|
|
|
دحيم
: نعم فقد آن الأوان .. أن يعرف هؤلاء
أنه كما تدين تدان .. وقد يتجرأ البعض
على اختراق أجهزة الاخرين .. ويكتشف أنه
قد صار لكل الناس ..(سبيل) هذا وهم في مجال
الانترنت...وقد تفننوا في الاختراق ..فما
هو حالهم في حياتهم .. لو تركوا للسرقه دون
عقاب!! لا شك أنهم سوف يسرقون أقرب الناس
لهم ..!!
|
|
فمن
لم يخف من الواحد الرزاق .. وقد أمن العقاب
..
|
|
وفي
ترتبيته قد خاب .. فماذا تنتظر منه ؟!!
|
|
|
|
(
من الواقع .. بوصف لاذع .. (1)
|
|
|
|
(
ام عبود ) تلك "
الطقاقة " ..
|
|
بدأت
من " العروس " ..الى أن صارت ..فنانه ..
في غاية اللباقة ..
|
|
كانت
في العروس .. تُعرف بفرقة أم عبود ..وصارت
الآن مشهورة ..
|
|
تعرف
حتى العزف على آلة العود ..ولها الآن في
اغاني " الفيديو كليب " تاريخ مشهود
..
|
|
بدأت
في العروس .. بأغنية ( كل آل فلان خياله )
وانتهت بتصوير اغانيها في مرتفعات لبنان
.. وفي شماله ..
|
|
صوتٌ
.. غريب ..يجعل السامع .. يشكي حاله .. فهو
بسماع هذا الصوت .. دائماََ كئيب ..
|
|
تلك
هي " أم عبود "..بدأت من العروس ..وفي
بحر الفن .. صارت تغوص ..
|
|
وصار
لها صولات وجولات ..وفي القنوات الفضائية
..تُعرض لها حفلات ..
|
|
وتعرف
اتقان الاغاني الرومانسية ..ونسيت أنها
كانت ..تمسك " الطبل " .. فهي بين الناس
.. منسيه ..انها حقاََ .. ضحية ..من ضحايا ..
هذه الألفية ..
|
|
فنٌ
عجيب .. وواقع يجعل الانسان ..دائماََ ..
كئيب ..مع " ام عبود " وامثالها ..
|
|
الذين
خرجوا بفنهم هذا للوجود....
|
|
|
|
كاريكاتير
وتعليق:
|
|
|
|
كان
يا ما كان .. قبل فترة ليست بالبعيدة .. من
هذا الزمان ..
|
|
كان
الاب والام .. يريدون من ابنهم أن يتعلم ..
وان يكون ..ذو طموح .. ويصل للقمم ..
|
|
فعندما
تسأل أي طفل
في بداية التعليم .. في الماضي ..ماذا
تتمنى أن تكون
اذا كبرت وصار شأنك عالي ..
|
|
فيقول
: طيار .. أو مهندس .. أو طبيب ..
|
|
ومن
ترك الدراسة .. لأنه كان بليد ..لا يقوى حتى
على حمل رأسه ..!
|
|
صار
الآن .. لاعب كرة مشهور ..
|
|
دخله
الشهري .. دخل وزير مغمور ..
|
|
لذلك
.. لا غرابه ..
|
|
عندما
يأتي يوم .. ويقفل التعليم .. بابه ..
|
|
وترحب
المدرجات والملاعب .. ويصيح البليد ..
|
|
لا
غرابه ..
|
|
عندما
يقول الأب .. لابنه الطفل :
|
|
خذ
الكره .. انها المستقبل .. ودع التعليم ..
|
|
ولا
تأبه .....
|
|
|
|