المساء القرمزي

ذاهبة عند موقد النار
  • email إرسال لصديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية

ذاهبة عند موقد النار،في ليلة غربة جامحة
متحدية ضعفي و وجعي..متمردة على كل قرار..
و بلهفة الليل الأول
ألتقط جمرة من وسط النار...
و من حرقتي و غربتي
تحترق الجمرة و لا يحترق كفي...

                                 
أدخل في المساء
حاملة رماد الجمرة
و حفنة من دموعي
و قصاصات أشعار أندلسية....
                     


 

وصلت على حافة دفاترك
المبعثرة بين الكواكب
أحاول أن ألملم كلماتك التي لم تدونها
و التي رفضت البوح بها حتى لنفسك...
وجدت كلماتك ،
تبدل كل شئ من حولي...
أتاني صوت أهازيجك من المساء القرمزي
فإرتطم كل شئ أملكه في السراب و تشرذم...
بت مباحة لوابل من رماح الدموع ...
و العشق أشهر سيفه في وجه قلبي
و  بات يتسلى بغرز حده في شرايينه....


يا سيد اللحظة الأولى
كيف سمحت لسحرك أن يستبد بي؟
كيف سرقت لحظتي مع نفسي؟
لماذا أخذتني من رقعتي الصغيرة ، التي رافقتني طوال مراحل قهري؟


 

و أسافر معك إلى مدنٍ ضائعة
لأشهد ميلاد عشق
و أتعلم لغة لا يعرفها أحد سواك
ثم يأخذني مساءك القرمزي لأسكنه
و يتوجني حواءك....


أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg | facebook

تعليقات (0 ):

أضف تعليقك comment

الرجاء تسجيل الكود الذي يظهر في الصورة: