المساء القرمزي
ذاهبة عند موقد النار
ذاهبة عند موقد النار،في ليلة غربة جامحة
متحدية ضعفي و وجعي..متمردة على كل قرار..
و بلهفة الليل الأول
ألتقط جمرة من وسط النار...
و من حرقتي و غربتي
تحترق الجمرة و لا يحترق كفي...
أدخل في المساء
حاملة رماد الجمرة
و حفنة من دموعي
و قصاصات أشعار أندلسية....
وصلت على حافة دفاترك
المبعثرة بين الكواكب
أحاول أن ألملم كلماتك التي لم تدونها
و التي رفضت البوح بها حتى لنفسك...
وجدت كلماتك ،
تبدل كل شئ من حولي...
أتاني صوت أهازيجك من المساء القرمزي
فإرتطم كل شئ أملكه في السراب و تشرذم...
بت مباحة لوابل من رماح الدموع ...
و العشق أشهر سيفه في وجه قلبي
و بات يتسلى بغرز حده في شرايينه....
يا سيد اللحظة الأولى
كيف سمحت لسحرك أن يستبد بي؟
كيف سرقت لحظتي مع نفسي؟
لماذا أخذتني من رقعتي الصغيرة ، التي رافقتني طوال مراحل قهري؟
و أسافر معك إلى مدنٍ ضائعة
لأشهد ميلاد عشق
و أتعلم لغة لا يعرفها أحد سواك
ثم يأخذني مساءك القرمزي لأسكنه
و يتوجني حواءك....
del.icio.us
Digg
تعليقات (0 ):
أضف تعليقك