عربيات تفتح ملف أحوال زواج القاصرات في العالم العربي
السعودية تنتظر قانون تحديد سن الزواج، والمغرب تشترط إذن القاضي، والمحاكم الفلسطينية تماطل، ومصر تعتبره "اغتصاباً"
يؤطر الزوج - موضوع القضية - زواجه من طفلة بإطار موافقتها، بينما يبرر الأب تزويج ابنته من كهل بدافع الستر، في الوقت الذي ينفي فيه مأذون الأنحكة التهمة عن نفسه بتأكيد عدم وجود قانون يمنع تزويج الفتاة دون الثامنة عشر.
على الجانب الآخر ترفض الأم غالباً تزويج طفلتها والمقابل المادي لصفقة الزواج مما يجعلها تتجه لساحات القضاء مطالبة بإبطال العقد. هذا السيناريو يتكرر في أغلب حالات زواج الفتيات الصغيرات، أما العروس فتحتفظ وحدها بذكرى أليمة لليلة العمر وصورة لزفاف لم يحضره سوى دُماها فيما الكبار يتصارعون على مصيرها.
بعد أن ساهمت وسائل الإعلام مؤخراً في وضع هذه الحالات التي انتشرت في العالم العربي تحت المجهر، اتجهت "عربيات" إلى البحث عن الرأي والسبب، والحل الذي يبدو أنه لايزال في قائمة الإنتظار وساحات الحسم.
الشرع لايمنح الطفلة حق التصرف بإرثها، فكيف نكلفها بمسؤوليات الزواج؟
في البدء يرى الدكتور سعود كاتب" أستاذ الإعلام في جامعة الملك عبد العزيز" والناشط في مجال حقوق الأطفال أن قضية زواج الصغيرات لن يجدي معها التوعية باختلاف طرقها ووسائلها مؤكداً على أهمية إصدار قانون يحدد السن القانوني لزواج الفتيات، موضحاً: "المشكلة أن البعض في جهات مؤثرة كالمؤسسة الدينية لديهم رفض تام لفكرة تحديد سن الزواج وهم بذلك (حجر عثرة) أمام تنفيذ القرار، لذلك أتمنى أن يصدر قرار من ولي الأمر يمنع زواج الصغيرات، فالموضوع يمسنا من جميع النواحي وقد ثبت الضرر الناتج عن زواج الصغيرات على الصعيد الصحي والنفسي والاجتماعي، في الوقت الذي لا توجد فائدة من زواج رجل بالغ بطفلة، فكل مؤيدين هذا الزواج يستندوا على زواج الرسول صلى الله عليه وسلم من السيدة عائشة رضي الله عنها وهي في التاسعة من عمرها، وهذا الاستناد عليه خلاف ولم يثبت، إلا أنني أتسائل أين نحن منه عليه السلام؟ وألا يحق في حال ثبوته أن نطبق قاعدة درء المفاسد مقدما على جلب المصالح خاصة وأن الأضرار من هذا الزواج لا تعد ولا تحصى".
وفي رده على تأكيد أب طفلة القصيم والتي تم تزويجها مؤخراً من رجل في السبعين بأن بنيتها بنية امرأة وليس طفله يقول: "هل الزواج يعتمد على بنية الفتاة وجسمها؟، وهل إذا توفى والدها سيحق لها التصرف في ميراثها قبل بلوغها سن محدد لمجرد أن بنيتها كبيرة؟، الإجابة لا فإذن القياس الخاطيء والشرع لا يمنحها حق التصرف في مالها إلا بعد أن تكون أهلا لذلك وفي سن معينة ولم يرتبط تصرفها في الإرث ببلوغها وشكلها، وهذا يعد من سماحة الدين الاسلامي الذي يجنب الفتاة تحمل مسؤوليات قبل أن تصل إلى سن ونضج يؤهلها إلى ذلك، فالزواج مؤسسة لا تعتمد فقط على الجسد إنما على الحقوق والواجبات التي على الطرفين القيام بها".
ويؤكد الدكتور كاتب أن السن المناسب للزواج لفتاة هو 17 سنة على أقل تقدير، قائلاً: "بشكل عام حينما تتزوج طفله في العاشرة برجل في السبعين نفترض أنه سيعيش 20 عاماً أخرى، لتصبح زوجته أرملة وهي في الثلاثين أي في أوج شبابها، ويتم الحكم عليها بأن تفقد طفولتها ووشبابها مما قد يجعلها عرضة للعذاب أو الانحراف، فالرجل الذي يسعى إلى مثل هذا النوع من الزواج لاشك أنه مريض نفسي، والأب الذي يزوج ابنته الطفلة يعاني من حالة جشع وطمع".
ويبرر السبب في زيادة حالات زواج القاصرات بغياب القانون، قائلاً: "لو أن هناك قانون يمنع الزواج من الصغيرات، ويضع عقوبات صارمة لمن يتجاوزه ستنتهي المشكلة".
الجدير بالذكر أن الدكتور سعود كاتب بصدد تأسيس جمعية لحماية الأطفال من العنف والذي يعتبر زواج القصر أحد أنواعه.
السعودية: زواج الصغيرات جائز، ومنعه مباح ترجيحاً للمصلحة
ويعلق الشيخ علي المالكي المستشار الشرعي والأسري في المملكة العربية السعودية على القضية، بقوله:
"لا بد من التوضيح أن حكم زواج الصغيرات في الدين جائز، لكن ترجيحا للمصلحة يتم المنع أو التقنين لهذا الزواج وفقا لقانون ونظام الدولة، وأعتقد أن هناك دراسة تتم في مجلس الشورى قد تخرج قريبا لتقنين هذا الزواج، فالدولة لا تتخذ القرارات بصورة عشوائية أو فردية، خصوصاً ما يرتبط منها بالمواطن حيث يتم عرضها أولاً على هيئة كبار العلماء ومجلس الشورى، وبشكل عام لو اتضح أن الرجل يرغب في الزواج لمصلحة شخصية يترتب عليها ضرر على الفتاة صغيرة السن فيتم منع هذا الزواج من قبل الحاكم الشرعي، والقاضي أو من ينوب عنه يجب أن يرجح المصلحة".
وعن ما إذا كانت قد واجهته حالات مماثلة، يقول: "قد دعيت لعقد نكاح فتاة عمرها 15 عاما على رجل عمره 59 عاما، وقد نصحت الفتاة وطلبت منها أن تفكر بعقل وأن لا تقحم نفسها في مشاكل ومسؤوليات قد لاتحتملها، فاستجابت واستجاب وليها، كما دعيت لعقد نكاح رجل عمره 63 عاما على فتاة عمرها 17 عاما، وامتنعت عن إتمام هذا العقد بعد أن قدمت المشورة للفتاة وشعرت برفضها لهذا الزواج".
ويضيف: "اختلفت آراء العلماء حيال مسألة إجبار الولي، والنظام يتبع الرأي الذي يرى أن الولي لا يمكنه إجبار الفتاة على الزواج من شخص ترفضه، ولو تم ذلك وأبلغت المرأة القاضي فله أن يفسخ عقد النكاح ويعاقب وليها، كما أن هناك تعليمات صادرة من وزارة العدل بشأن عقود النكاح منها أنه لابد وأن يستمع المأذون إلى موافقة الفتاة بعد أن يتم التعريف بهامن قبل محارمها".
المغرب: لا تتزوج القاصر إلا بإذن القاضي
ومن المغرب يؤكد الشيخ العلامة محمد زحل أحد كبار العلماء على عدم جواز إكراه الفتاة على الزواج لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال "لا تنكح الأيم حتى تُستأمر، ولا تنكح البكر حتى تستأذن. قالوا يا رسول الله: وكيف إذنها؟ قال: أن تسكت" والحديث متفق عليه، وفي رواية أخرى: "البكر تستأذن (أي تستشار) وإذنها صمتها"، أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم واستدل زحل أيضا بأن فتاة جاءت الرسول صلى الله عليه وسلم فتاة، فقالت له: إن أبي زوجني ابن أخيه ليرفع به خسيسته (أي مكانته ومنزلته بصهره)، فجعل الرسول الأمر إليها، فقالت له: قد أمضيت ما صنع أبي، ولكن أردت أن تعلم النساء أن ليس للآباء من الأمر شيء". وهذا دليل على أن الفتاة لا يجب أن يُكرهها أبواها ولا إخوتها على الزواج دون إذنها واستشارتها.
واستدرك العالم المغربي، قائلاً: "يمكن للأب أن يزوج ابنته إذا كان ذلك في مصلحتها، حيث أن الفتاة قد ترفض الزواج بسبب العاطفة والهوى، وبالتالي يمكن للأب تزويجها حينما يرى الخير في ما رفضته دون سبب معقول أو لهوى في نفسها قد يكون وبالا عليها". ويضيف عن زواج القاصرات، قائلاً: "وفقاً للقانون المغربي القاصر لا يجب أن تتزوج إلا بإذن القاضي تاذي بوسعه تقدير المصلحة والمفسدة من زواجها خاصة وأنها لاتملك التمييز بين ما يصلح لها وما لا يصلح في أمر الزواج".
وخلص الشيخ زحل إلى أن الفتاة القاصر تتزوج صغيرة إذا كانت يتيمة وليس هناك من يرعى مصالحها وشؤونها، ويُخشى عليها من الضياع والتشرد أو الانحراف مثلا، حينها يتم قبول تزويجها ولو كانت قاصرا باعتبار حالتها الاجتماعية الخاصة تستدعي قيام رجل (هو الزوج) بشؤونها ورعايتها.
فتاوي تحلل زواج القصر في المغرب
وأثارت فتوى قبل أشهر قليلة لأحد الدعاة المغاربة وهو الشيخ الدكتورعبد الرحمن المغراوي جدلاً كبيراً حين نشر موقعه الالكتروني جواباً له على سؤال بخصوص زواج القاصر أجاز فيه زواج الفتاة الصغيرة ذات التسع أو العشر سنوات في حالات معينة. وملخص الفتوى كما يلي:
"بالنسبة لقوله تعالى (واللآئي لم يحضن) في سورة الطلاق فهناك حالات لنساء لا يحضن أبدا، ولايوجد ما يربط الزواج بحدوث الحيض، فالمرأة متى تمكنت من تحمل الرجل بكل ما في هذه الكلمة من معنى يمكنها الزواج، والرسول صلى الله عليه وسلم تزوج عائشة رضي الله عنها على سبع ودخل بها وهي على تسع، ولا شك أنها سن صغيرة جدا".
وأضاف المغراوي أنه قد ينقطع الحيض ولا تحيض المرأة لا لحمل إنما لمرض، فقد يأتي الحيض ثم ينقطع، وهناك تفاوت في مسألة الحيض بالنسبة للنساء، وقد تظهر على الفتاة بين 10 إلى 12 سنة علامات نضج العقل والبنية مما يؤهلها للزواج، وهذا أمر مشهود وسمعنا به وحُدثنا به، حيث أن لبنات التسعة سنوات القدرة على النكاح أكثر في بعض الأحيان من فتيات في العقد الثاني من العمر.
يذكر أن إحصائيات زواج القاصرات بالمغرب تشير إلى ارتفاع عدد طلبات الزواج بقاصرات المُقَدمة إلى المحاكم، حيث أكد وزير العدل المغربي عبد الواحد الراضي في إحدى جلسات البرلمان أن عدد طلبات الإذن بزواج القاصر لسنة 2007 بلغ 38,710 طلب، تم قبول 33,596 منها، ورفض 4150 طلبا، وأوضح الوزير أن 94% من الطلبات المقبولة كانت تتراوح أعمار الفتيات فيها بين 16و17 سنة.
فلسطين: القاضي يماطل في إتمام الزواج، والقرار النهائي بيد الولي
الشيخ حسن الجوجو رئيس محكمة الاستئناف أوضح لـ"عربيات" حكم الشرع في زواج القصر بالإكراه، قائلاً: "عقد الزواج بالإكراه يعد من أنواع الزواج الفاسد ويجب فسخه, فلا بد أن يتم الزواج بالتراضي وهذا هو الأصل الذي يبطل الزواج بغيابه، فعادةً عندما يتم تقديم طلب الزواج في المحكمة يبادر القاضي الشرعي بسؤال الفتاة عن قبولها وإذا استشف عدم موافقتها أو لاحظ وجود فارق كبير بين سنها وسن الخاطب أو وجود عيب ظاهر ينفر من الزواج، فإنه يطلب من مرافقين الفتاة الخروج قبل أن يسألها إن كانت مكرهة على الزواج أم مخيرة, وفي حال شعر القاضي بإجبار أهلها مع عدم رغبتها في التصريح بذلك يقوم بتأجيل عقد القرآن للمماطلة وعلى أمل أن يعود الأهل لرشدهم في زواج ابنتهم، وفي بعض الحالات قد يتدخل القاضي في الموضوع مباشرة مع الأهل، وأحيانا ينجح في إقناعهم وأحيانا تبوء محاولاته بالفشل إزاء إصرار الأهل على موقفهم، وفي النهاية يكون القرار للأهل وللفتاة صاحبة الشأن".
مصر: لا يصح القياس بالسيدة عائشة، وإكراه الفتاة يبطل عقد الزواج
وتقول الدكتورة آمنه نصير عميد كلية أصول الدين سابقا: "لا يجوز لولي الأمر إكراه الفتاة على الزواج، سواءًا كانت قاصر أو بالغة، فهذا الأمر يرفضه الإسلام خاصة لو تم على شكل صفقة كما يحدث اليوم عندما يتجه رجل مقتدر إلى الريف أو الأسر الفقيرة ليتزوج من بناتها القاصرات مقابل الهدايا والأموال التي يأخذها ولي أمرها كمهر أو ثمن لإتمام الزواج".
وتضيف: "من حق الفتاة أن ترفض، وتتوجه للمسؤولين أو لأحد كبار العائلة لمنع هذا الزواج، لان الزواج يجب أن يتم بالتوافق والتراضي بين من يتقدم للزواج والفتاة التي من حقها القبول أو الرفض".
وتدعو الدكتورة نصير ولي الفتاة بتزويجها بمن يناسبها، وأن لا يبيع الفتاة مقابل مكسب مادي، معتبرة أن السن المناسب لتزويج الفتاة هو الثامنة عشر، كونها لا تستطيع قبل هذه السن تحمل المسؤولية، وتضيف: "لا يجب القياس بالسيدة عائشة رضي الله عنها، لان القياس هنا يكون قياس غير صحيح، فالسيدة عائشة لها خصوصيتها".
ويتفق معها الدكتور عبد المعطي بيومي عضو مجمع البحوث الإسلامية الذي يرى أن الزواج لاينعقد إلا بموافقة الرجل والمرأة، فإذا تم إكراه احدهما يصبح العقد فاسداً، وتكون علاقة الزوج بزوجته بمثابة "الإغتصاب" إلا إذا وافقت الزوجة في مرحلة لاحقة عليه وارتضته زوجاً لها، هنا يعتبر الزواج صحيحاً.
الدخول بفتاة قبل بلوغها يعرضها لخطورة
ويعلق الدكتور محمد خالد استشاري و رئيس قسم الطب النفسي في المستشفى السعودي الألماني، بقوله: "لا بد أن نفرق بين زواج صغار السن قبل البلوغ وبعده، ولا بد أن تتصف الفتاة بنضج كافي قبل الزواج كأن تكون قادرة على التمييز والاختيار، وتزويج الفتاة من قبل ولي الأمر يكون بعد الرؤية الشرعية وموافقتها. فالرؤية الشرعية شرعها الإسلام ليس للرؤية فقط إنما لشعور كلا الطرفين بالقبول تجاه الطرف الآخر، وان تم إجبار الفتاة على زوج لم تشعر نحوه بقبول أو راحة نفسية ستشعر حيال زواجها بالغبن طيلة الحياة وربما يفشل هذا الزواج، فالمرأة وفق الطبيعة التي جبلت عليها لا تقدم عواطفها بالكامل للرجل إلا بعد أن تحبه، والمحبة لا تأتي إلا بعد أن تشعر بالراحة تجاه الخاطب، ولا مشكله في موافقة الفتاه للزواج برجل يكبرها سنا بشكل كبير فربما لديها تصور لحياتها أو احتياج معين تسعى لإشباعه من خلال هذا الرجل، ولكن في حال إجبار الفتاة على الزواج فإن وليها يكون قد ضيع حق من حقوقها في القبول والرفض أو حتى الاختيار، وسترفض هذه الحياة وربما تنشق نفسها لآخر أو ينتهي الزواج بالطلاق".
وعن زواج صغيرات السن يضيف الدكتور محمد خالد: " الكثير من الفتيات اللاتي أرغمن على الزواج لا يعرفن مفهوم الزواج والعلاقة الخاصة بين الزوجين، فلابد أن يتم تعريف الفتاة بمفهوم الزواج وتهيئتها للعلاقة الخاصة بين الرجل والمرأة بالإضافة إلى واجباتها الزوجية، فالواجبات تعد مهمة صعبة على طفلة في التاسعة على سبيل المثال، ولا يجب مقارنة الفتاة في العصر الحالي بالعصور القديمة بسبب تغيرات عديدة طرأت على المجتمع، وأود أن أوجه إلى خطورة الدخول بفتاة لم تبلغ كونها غير جاهزة عضويا للزواج كامرأة وذلك من جانب صحي ونفسي".
- الانعكاسات النفسية لصور ومشاهد سيول جدة على الأطفال
- احتفالات الزفاف في المغرب تتأرجح بين الموروثات الثقافية والمرجعية الغربية
- المراهقة المتأخرة
- الثقافة الجنسية... لماذا، ومتى، وكيف؟
- الرسائل النصية الدعائية بين الاستغلال المشروع واختراق الخصوصية
- ماذا بعد زواج الخليجي بمغربية؟
- الصدمات النفسية للأطفال في الحروب،، أثرها وعلاجها
- إعلانات تخلع رداء الحياء في فضاءنا
- مؤشر السوق المالية السعودية يهوي بالمتداولين إلى هوة الحيرة
- ظاهرة التحرش الجنسي بالأطفال
- صيف ساخن و حيرة تحاصر قرار السفر لدى السعوديين
- أخر تقاليع الشباب: الزواج بالوشم والطلاق بماء النار
- حواء والشيشة،، ظاهرة تهدد حياة الفتاة العربية
- في مواجهة العنوسة هيام دربك تؤسس جمعية تنادي بالتعدد وتدعو الفتيات لخطبة فارس الأحلام
- زوجات قطاع عام !!
- زوجات يصرخن من سلوكيات أزواجهن في المنزل
- الهدايا ،، البعض يفضلها غالية والبعض يفضلها معبرة
- ندوة منتدى عربيات عن الأطفال اللقطاء
- ضرب الأبناء بين التأييد والرفض
- كريمة صاحبة الـ 100 جريمة
del.icio.us
Digg
تعليقات (2 ):
ايهما يصبح تشريعا فلكل شىء ثمنه----------------
بيان
حقوق الانسان
تفاعلا مع ماصدر مؤخرا عن فضيلة الشيخ الفاضل عبد الرحمن البراك
اصدرت المنظمه الاقليميه لحقوق الانسان لدول الخليج العربى وباسم المفوض العام والسامى بالمفوضيه العربيه العليا لحقوق الانسان بالشرق الاوسط بالتوازى بيانا شديد اللهجه وقعه السيد المناضل الكبير والشرس رمز صراع الحضارات الدولى السيد
وليد الطلاسى من الرياض
حيث ذكر الناطق ان الشيخ البراك لم ياتى بفتوى سياسيه بل انه رجل عالم دينى افتى بما يجده من حق كعضو فى هيئة كبار العلماء وسبقه ايضا الشيخ الشترى
والجميع افتو بعدم جواز الاختلاط والحجاب الخ
كما هو معلوم اعلاميا وتم نشره
ولا يعتد بالازهر فرجال الدين بمصر وبالاعلام اليوم يؤكدون ان الازهر مختطف حكوميا
ولا علاقه ايضا بما يذكره موظفى الحكومه بالهيئه او بغيرها
اذ ان مشروع الحجاب والاختلاط ايضا لايمكن قبوله وفرضه حكوميا بواسطة مدعين عامين بالحكومه فقط فذاك تلاعب سياسى فج يخدم الحكومات فقط واللاعبين فى محيطها فقط سواء عملو بهيئة امر بالمعروف او غيرها
فمثل تلك الامور هى من الدين وليست من السياسه
ولايمكن قبول فرض الاختلاط حكوميا وحينما نتساءل ماهى القوانين التى تحفظ للمراه حقوقها وكرامتها مامصير من قامت بايصال رجل مصاب بسيارتها الى المدينه او الى منزله واوقفتهم الاجهزه الامنيه هل يتم القبض عليهم بتهمة الخلوه ام الامر حريه لانجد اى اجابه من الحكومه
ونجد بالمقابل ان المساله تلاعب حكومى فارغ حيث بدات الحكومه باخراج المدعو الغامدى بهيئة مكه وكانه برلمان ليقرر بفتواه الاختلاط ومن هنا وجب ايضا قبول ماقاله وافتى الشيخ البراك به فمن لايريد الاسلام والحجاب عليه ان يكون صريحا شعبا وحكومه وليس مدعى عام ولا رئاسة الدوله اى دوله كانت-تفرض تلك المهازل-
فالمراه تعمل بحقل التدريس المقصود المواطنه وغيرها بالطبع وبسلك الصحه والعسكريه ايضا بالتفتيش بالمطارات وغيرهاىمنذ سنوات فما الذى تغير اذن
الذى تغير هو مكاسب شخصيه حكوميه امام الغرب ولعب اهوج فقط لااكثر ولااقل
--
واضاف المصدر عن السيد وليد الطلاسى قوله
فى مقابله للامير الوليد بن طلال مؤخرا استمعنا لكلام من قبيل الملك فوق الجميع وهذا يتنافى بنفس الوقت مع تقديم الامير للفتيات وكانهن متاع يمين اذن
ولانعلم كيف يراد للمراه ان تصل للعالميه والنجوميه وتلك رغم انها احلام يقظه الا اننا لانمنع ايا كان من سماع رايه ووجهة نظره انما يتم المنع بل والرفض المطلق فعلا ان كان الراى لايتبعه تشريعا برلمانيا بدون ادنى شك نرفض وجهة النظر ايا كان مصدرها ولو من الملك طالما الامر دوله ان تم تحوير الامر ليصبح تشريعا دون دستور وبرلمان منتخب وتداول سلطه--مسالة الملك فوق الجميع هذه بها نظر ونظرات
وهنا تصبح السياده للشعب وليس للحاكم ولا للغرب ولا لفلان وعلان
واضاف مشددا المصدر قول السيد وليد الطلاسى
تريد بعض الشخصيات الارتقاء كما يزعمون بالمراه وحقوقها فهذا هو الثمن والطريق لاغير-
وبرغم التحفظ على امر القتل الا ان البراك وكما قال الاعلام الغربى رجل مهم ونجد ان من حقه ان التعبير وليس الامر كما اختارت الحكومه من موظفين صغار وضعتهم كمشرعين باعتى حضاره اسلاميه بالتاريخ-يشرعن لها موظف هيئه وغيره تلك قد تسير وتمشى انما على رعاع سذج وهذا امر مرفوض ان تنظر الحكومه للفعاليا ت الكبرى بانهم رعاع تمر عليهم تلك السخافات باسم الحقوق لابل هذا مما يتنافى مع القانون الدولى والمواثيق والبروتوكولات الدوليه الموقعه من الدول جميعا-
ومسالة الارهاب تلك ان لم تطوى الحكومات ملفها فسيكون محاسبة الدول امر ملح على خلق الارهاب ليلعبو لعبتهم الدنيئه دوليا ومحليا بكل دوله-
واختتم المصدر بيانه عن السيد وليد الطلاسى والذى سيعلق قريبا على الامر بعدما منح فرصه لاى قناةاعلاميه لتسبق خروجه بالفيس بوك من وضع النقاط فوق الحروف
انه
كما ادوختنا الانظمه بالحوار بالاديان وحوار حضارات ولعب فراعنة العصر الحديث الكذابين والعملاء
فن من حق الشيخ البراك ان يقول مايراه دينيا وعلى المتضرر اللجوء للانتخابات والبرلمان وتداول السلطه لتكون للمراه الحريه والرجل ايضا اذ هنا يعتبر الاسلام خارجا من اللعبه لاحاكم ياتى لنا بموظف ليشرع خلع الحجاب ولا نجد فتاوى مضاده مما يراه من هم ارفع من مدعين عامين او هيئة الامر بالمعروف وغيرهم وصحافيين الخ لن تكون المراه حره بخلع حجاب ولا لبس حجاب كما تقرر الحكومه انمابان تكون لها الحق ان تختار من يمثلها ورايها برلمانيا- طالما الاسلام لايصلح وهو تطرف وارهاب --
والرجل كذلك ووسط تداول السلطه--هنا فقط
يكون التغيير الذى بداته الدوله بخلع الحجاب بالجامعه والفيلم المعلوم للجميع الذى يعلم ببدايته الجميع --
اما مسالة الاعلام الذى تتلاعب به الحكومه رسميا وان النساء ينطربن للطلاق والفكاك من ازواجهم وتلك البروبجندا الحكوميه الرسميه مرفوضه جمله وتفصيلا--
فيصبح الدين لله والسياده والتشريع للشعب وليس للحكومه فقط هكذا اراد من لعب اللعبه فليتحمل اذن الجميع فتوى الشيخ البراك وغيره-والا لن يقبل اىردا لابالبرلمان--
وهذا ماتم التحذير مرارا وتكرارا من الوصول اليه ولله عاقبة الامور---
انتهى
حرر بتاريخه
الرياض
المفوضيه العربيه العليا لحقوق الانسان بالشرق الاوسط-حركه دوليه مستقله
امانة السر
المنظمه الاقليميه لحقوق الانسان لدول الخليج العربى
المفوض العام والسامى رمز صراع الحضارات المستقل عالميا السيد–
وليد الطلاسى
مما تم نشره دوليا
643 ق ر
انشر 55
تم سيدى
2221
مكتب ارتباط دولى 74م
—-
-------------------------------------------
أضف تعليقك