* مرثية ربة منزل

   

 

ذات يوم كنت أمشي ، عندما سمعت تذمراً 

ورأيت سيدة عجوز صورة للعبوس 

كانت تحدق في الوحل على مشاية الباب ( كانت تمطر ) 

وهذه كانت أغنيتها التي تحرك على أنغامها مكنستها 

 

كورس :

                أوه ، الحياة شرك والحب متاعب ،

                الجمال سوف يذبل والمال سوف يتلاشى ،

                المباهج تتضاءل والماديات تتزايد ،

                وليس هناك شئ كما تمنيته 

 

هناك الكثير من القلق تحت القلنسوة ،

والكثير من السخرية تحت القميص ،

ولا يوجد ما يعوض الوقت الذي نضيعه ،

ولا شئ يبقى لنا سوى المتاعب والقذارة 

 

الوحل في مارس ، والثلج في ديسمبر ،

هواء منتصف الصيف ملئ بالغبار ،

في الخريف تتساقط الأوراق ،

في سبتمبر الداكن ، يفسد ورق الحائط وتصدأ الشمعدانات 

 

هناك ديدان في ثمار الكريز وحشرات على الزهور ،

ونمل في السكر وفأر في الحلوى ،

وبقايا غير مؤذية للعناكب ،

والصراصير المخربة والذباب المتلف 

وثمة أوساخ في كل الزوايا ،

ودائماً هناك حرب وحذر أبدي ،

لا توجد راحة ليوم واحد خشية أن يدخل العدو ،

أقضي حياتي كلها في صراع مع القذارة 

 

 

ليلة أمس في أحلامي كنت أقف بلا أمل ،

على صخرة صغيرة في وسط البحر ،

فرصتي الوحيدة للنجاة أن أحاول بلا توقف

’ملاطمة الأمواج بقوة كما تلطمني 

 

وا حسرتاه ! لم يكن ثمة حلم أشاهده أمامي ،

أعلم أنني عاجزة ولا لأستطيع تجنب القدر 

 

ألقت مكنستها ، طوت مريلتها ،

سقطت وماتت ودفنت في القذارة 

 

·                    أغنية من الفولكلور الأمريكي القرن التاسع عشر 

 

أسرة التحرير
 
 
 
 
 

الملحق الشعري

 
دعوة لصديقك
بريد صديقك الالكتروني اسم صديقك اسمك
 

 

القائمة البريدية     سجل الزوار     للاعلانات     اتصل بنا     الصفحة الرئيسية

جميع حقوق الطبع والنشر محفوظة لعربيات © 2000
Copyright © 2000 Arabiyat. All rights reserved
في حال وجود أي ملاحظة نرجو مراسلتنا
info@arabiyat.com