|
الشاعر (
يوسف الغامدي ) عرفناه من خلال قصائده
التي يرسمها بصدق مشاعره.....
يملك القدرة على تطويع الكلمات والخيال
الخصب لنسج حروفها ... ولعل ما يميزه هو
التجدد وتغيير نمط كتاباته وطرقه لمختلف
الأبواب الأدبية والشعرية .... فضيفنا
اليوم يطربنا بصياغتة للشعر النبطي
والفصيح .... ويستوقفنا لقراءة القصص
الأدبية بحبكتها الدرامية المتميزة ...
ويضحكنا بكتاباته الساخرة التي تضرب على
الوتر... نترككم معه في هذا الحوار
الشاعر(يوسف
الغامدي) اسم يظهر من وقت لآخر على الساحة
الشعرية ثم يعاود الغياب لماذا؟
الشعر الغنائي زادي
ومائي .... ومسألة الظهور والغياب لاتعتمد
على الكم ... ولا
أنكر أنني كسول بعض الشئ في التواصل مع
الاخرين في زمن اعرض مالديك ... وإلا ننساك…
في
حياة كل شاعر نقطة تحول وإنطلاقة… فمتى
كانت هذه النقطة في مشوار الشاعر( يوسف
الغامدي)؟
الإنطلاقه الحقيقة
كانت من خلال أغنية تواعدنا لعبدالمجيد
عبدالله والحان القدير طلال باغر
ومن ثم عدة اغنيات من
ضمنها )يحنن( لعائشة
الوعد واغنية( اللي بعيد ع العين) لنادية
رشدي و(ادعج العين) لعزة مسعود...... وعدة
أغاني أخر ...
ألا
تفكر بكتابة نصوص شعرية غنائية أخرى خاصة
وأن قصائدك تحمل نغمة متميزة؟
مسألة كتابة اغاني
جديدة ترتبط بطلب الملحن أو المطرب....و
إنشاء الله هناك تعاون قريب مع عدد من
ملحنين آمل ان ترى النور قريبا...
ماهي
سلبيات وإيجابيات الساحة الشعرية في
الوقت الحالي؟
في الحقيقه لا
استطيع وأنا الغائب عن الساحة أن يقيمها
لان في ذلك إجحاف لحقوق الآخرين ولكن من
متابعة غير دقيقة أجد بعض القشور التي
بدأت تطفو ... ومجاملات
لأسماء تفرض على الساحة .......
لمن
تقرأ؟
لكل من تقول كلماته
افتح لي قلبك قبل أذنك .... لكل من يقول ....
كتبني الحرف ولم أكتبه
لهؤلاء انا اقرأ...
لديك
مجموعات قصصية بعضها أدبي تتخلله أبيات
الشعر والآخر ساخر،حدثنا عن هذه الأعمال.
كانت لي عدة محاولات
قصصية ولازلت أسبح في بحرها رغم إشادة
البعض بما أكتبه ولكني
لم أواصل الركض في ميدان القصة ...لاني لا
أملك ( طولة البا ل ) .... ولكني في احيان
كثيره أجد نفسي مدفوعا لكتابتها ونسج
خيوطها من خلال معايشة مجتمعي
لأترجم ما أراه على الورق......
يعد
الأدب الساخر باب لم ينجح بطرقه إلا عدد
محدود من الكتاب العرب،ولقد قمت بكتابة
بعض المواضيع الساخرة... كيف وجدت هذه
التجربة؟ومالذي دفعك لخوضها؟
الأدب الساخر هوبحق
جوهرة القصص .... وأجد نفسي مدفوعا الى
كتابتها بحب ورغبة لاشرح وأعري بعض
السلبيات في المحيط الذي أعيشه أملاً
في تحسين الصورة والوصول
لما هو مأمول....
في
أغلب الأحيان يكتب الشاعر عن تأثر
بالواقع الذي يعيشه فماهي القصيدة التي
تشعر أنك عبرت من خلالها عن أحداث عشتها
في وقت ما؟
لم يعد الشعر مرتبطا
بحادثة لكتابته..... فقد انتهى زمان الخيل
والليل والبيداء....اصبح الشعر يكتب في
عجل وعلى عجل....مع يقيني ان هناك شعراء
لازالوا يتغنون آلما لما يحدث في العالم
وينسجون ذلك حرفا بيده بندقيه....اما
القصيدة التي ولدت
من بطن حادثة ...فهي أغنية (تواعدنا).
ماهي
أقرب قصيدة إلى نفسك؟
هي قصيدة كتبتها ذات
آلم.....ولم أجد غير أمي أوجه سهام حروفي
إلى حنو صدرها لتحمل عني بعض هم انفجر
حرفا يئن في دواخلي....وبعض أبياتها يقول
آوااااااهـ
يايما بكيت
والدموع صارت مطر
وبالحزن ياما شكيت
وبالانين قلبي احتضر
لاصدر في حنوه غفيت
لاعين تحضني نظر
ارجوووك يايما تعبت
ضميني للحضن الدفا
هل
نعتبر أن إنشاءك لموقع خاص بك على
الإنترنت هو بديل للنشر في المجلات
المطبوعة التي ابتعدت عنها؟
هو ليس بديلا ولكنه
الأسهل والاقرب إلى نفسي ...فلامجاملات
فيه ولا وساطات...
من
الملاحظ أن الإنترنت أصبحت الوسيلة
الأكثر جاذبية خاصة بالنسبة لشعراء
النبطي الذين بدأوا بالمشاركة في عدد من
المواقع والمنتديات العربية،فهل هناك
أسباب محددة ساهمت في هذا التوجه؟
سهولة الوصول والنشر....وابتعادا
عن مبدأ تعرفني أنشر لك ... لا تعرفني....(
دور غيري)..
لديك
موقع خاص على شبكة الإنترنت كيف ولدت
فكرة تأسيسه؟
علاقتي بالإنترنت
طويلة نتج عنها رغبتي بتفعيل تواجدي
وإنشاء هذا الموقع لجمع أعمالي الخاصة ...وأجد
متعة كبيرة بتصميم الصفحات ومحاولة تعلم
كل جديد في هذا العالم المثير...
هل
لديك أفكار خاصة لتطوير موقعك؟
الأفكار تعتمد على
الزوار الذين آمل منهم تزويدي بكل ماهو
مفيد لتطوير الموقع ... ومما لاشك فيه أنني
أطمح كثيراً لتطويره ... وهناك بعض
الافكار والمقترحات قيد التنفيذ...
هل
هناك توجهات أخرى لكتابة الشعر أو تصميم
المواقع في أسرتك؟
هناك من يحب الرسم ....أما
تصميم المواقع فأجد أن ابني ( فراس ) بدأ
في تصميم موقع خاص به.... ولم اتدخل في
تصميمه إلى الان...ولكن هذا لايمنعه من
استشارتي ولايمنعني
من إفادته وتعليمه.
هل
من كلمة لعربيات وروادها؟
عربيات ولدت لنكون
فيها ومنها ولها فهي الموقع الذي يجد
القلم فيه مساحة بيضاء يكتب فيها لواعج
قلبه وضحكة قلمه..فهم أما من يشجعني
ويرشدني ...وبدون ذكر أسماء أشكرهم جميعاً.
|