إما أن أعشقك أو أعشقك...

أنا العاشقة منذ الوهلة الأولى...

منذ رأيت الصباح

يرفرف على كتفك و يرسو على كفك

ليزرع فيه باقات الفل و الياسمين...

منذ رأيت قمرك المستتر

الذي لا يراه البشر كالسر

                               ...........

سيدي منذ ألف عام رأيتك

و جلست عند نافذة البحر أنتظرك...

رافضة رحيلي من رقعتي

و سرت في روحي نكهة غريبة

كنكهة الموج على شواطئ بيروت

غامضة كالمجهول...

                                 .............

جلست أتلحف الرمال

أنادي الطيور...

أحاول أن أجدك

لأراك أمامي

تدعوني للرقص على الأمواج

لأعلن عليك عشقي

وأسمعك في ألحان " الرحابنة"

و أقرأك في قصائد "نزار"

و أراك في سماء "غرناطة"

                               ...........

منذ ألف عام ..و أنا أحلم...

أن يهطل بوحك في سمعي...

ليدوخني و يذوبني...

و يترك بخور الصحراء يتسلل باختيال إلى نفسي

و شيئاً فشيئاً...

يبتعد النوم عني

و يتمايل ضوء البخور على وجهي

كظل القناديل في ليلة ماطرة...

                                     ..............

سيدي ..يا أيها الربيع الأخضر

عليك أن تختار!!

إما أن أعشقك أو أعشقك

كفاك سفر بين وجوه النساء و قلوبهن

كفاك غربة بين نساء لا يحملن ملامحي و قلبي...

فأنا منذ فجر الهوى...

العشق لمم رحيقه و سكبه في عروقي

لأعشقك بأسلوب

شرقي ..مجنون ..ساحر...

 

مي ابراهيم كتبي

 

أسرة التحرير
 
 
 
 
 

الملحق الشعري

 
دعوة لصديقك
بريد صديقك الالكتروني اسم صديقك اسمك
 

 

القائمة البريدية     سجل الزوار     للاعلانات     اتصل بنا     الصفحة الرئيسية

جميع حقوق الطبع والنشر محفوظة لعربيات © 2000
Copyright © 2000 Arabiyat. All rights reserved
في حال وجود أي ملاحظة نرجو مراسلتنا
info@arabiyat.com