عربيات
جدة-
خالد الفاضلي
|

|
نشط الشاعر
السعودي ( خالد المريخي ) جماهريته
عند متذوقي الشعر الشعبي في مدينة
جدة بإقامة أمسية شعرية تسابق عليها
ثلاثة الآف معجب
اكتشفوا بأن شهرة خالد ترتكز على
قصائد لا يتجاوز عمر إلقاءها 45 دقيقة
...
|
وتورط خالد
بقطع إشارة حمراء قبيل وصوله لمقر
الأمسية وبالكاد تخلص من شرطي مرور لا يعنيه الشعرالشعبي كثيراً
و يعتقد أن شهرة خالد وأمسيتة لا
يمنحانه العذر للإفلات
من عقوبة
سجن فورية لمدة أسبوع ، كادت أن تلغي
الأمسية لولا تدخل الجهات المنظمة للحفل
وطلب العفو من قيادات مرور جدة .... فنجا
خالد من شرطي المرور وغرق
في قاعة مكتظة بثلاثة الاف جمجمة
تبحث عن محتويات رأس المريخي المفتقدة
لأي نص جديد خاص بهذه الأمسية .... لكنها
مليئة بجرأة الإلقاء والالتفات على
الجمهور بذكاء وإستثمار أدوات ربانية
يمتلكها خالد ذو اللكنة الخاصة واللهجة
الكويتية الصادرة من وجه مريح القسمات
ومحاط بيدين لاتتوقفا عن الحركة إلا
إذا تناول قدح الماء لإبعاد موجات من
التوتر داهمتة بسبب إصرار الجمهور على
تكرار قصائد غارقة في
الغزل في حين كان والد المريخي يجلس
أمامه لأول مرة في أمسية
شعرية ...
هرول
خالد كثيراً في
أرشيفة الذي يحفظه الجمهور ولم يستمتع
كلياً بأمسية أرشيفية قصيرة واكتفي فقط
بوجود خالد الانسان قبل الشاعر وشاهد
بعينيه تلقائيته في
الأداء وتبادل الحوار مع الموجودين
وقفشاته الذكية ، فعندما كان خالد غارق
في غزلياته صرخ به
أحد الجمهور : ( نريد قصائد غزلية ) فرد
عليه " خالد": ( الخيل والليل
والبيداء تعرفني ) ...
ثم تحول في بعض
دقائق الأمسية للجمهور وأخذ الجمهور
دور الشاعر وردد قصائد
كاملة بصوت واحد...
بين
المريخي ونساي
|