|
هكذا
دخلت عليك ببوح حزين
و
أمامك أفرغت جروحي
كان
اختبائي يطمس روحي
و
يبدد أنفاسي
فلا
تتهمني يا عزيزي باليأس
إن
نفوسنا لا تطلب منا الدفاع عنها أمام
الحياة
بل
تنتظر لحظات التوقف مع النفس
كلحظة
تعري القمر من غيومه
فرغم
الزمن القصير
أنت
لي حلم و يقظة
شؤون...و
شجون
و
كأني أعتادك في الروح
ليعود
بي الحنين إليك
و
كأنه الانسياب المرواغ
إذ
صوتك هو بسمة الأمل
فكيف
يكون عن عطالاً عن الأمل
من
كان هو ... كل العطاء؟
...............
هاك
زمني
فأنت
الحوار...و الحيرة
و
أنت المرفأ... و الجرح
أحلامي
معك يا عزيزي تحارب
فهل
أصبح العقل أكبر من القلب
لا
أدري أين أضاعني قلبي
و
لماذا تفقد عواطفنا ذاكرتها
كيف
يمكننا أن نحرك الزمن
و
نحن في داخله لا نتحرك
إن
في روحي شوق لصدق إحساس
في
عصر قتلته الماديات
و
ذبحته الأشواق المؤقتة
لماذا
الحنين إليك...كالحنين إلى الوطن؟
لماذا
أنت وحدك...أناديك في غربتي؟
لماذا
؟ لماذا؟
ليس
صعباً أن تكثر علامات الإستفهام
لكن
الصعوبة أن نجد الجواب...
فهل
أصبحنا يا عزيزي نجيد كل شئ
و
لا نفعل أي شئ...؟
............
أتدفق
أدور في الضجيج
لأعود
بالنداء عليك
حين
كنت أنا الجرح ...جئت أنت
يفصلنا
هذا القرب البعيد
أنا
الذي أريد أن أزرعك في حقلي...كبرعم للروح
فهل
نحن يا عزيزي نهرب من شئ؟
أم
أننا ننغمس في الأشياء التي تسكننا؟
أم
أني أخاف مني...و أخاف عليك من تعبك منك..
و
حين يتردد السؤال...هل أنا رحلتك؟
فصوت
النفس إليك يعلو تارة ...و يعود
يعود
إلى الأمل الذي يضم جناحيه على القلب
الذي يحتفظ به
و
تبقى أنت تأملاتي...رجاء
و
سأبقى أنا في الأمل ...ذلك الرجاء
|