الملحق الشعري

بطاقات تهنئة سباق المواقع بحث منتدى أخبار
أبراج شعرية موج المشاعر جود القصيد آخر مراسيله على ميعاد
  همسات فتاة شرقية خلجات الحب من الأدب العالمي قصة وقصيدة

على ميعاد3

 الشاعرة"الأنثى" لعربيات

 

البطاقة الشخصية

أعرفكم بنفسي انا (الانثى) اخترت اسمي لانه صفة حقيقية فلم أشأ ان اختار اسم اخر غير صفتي، حاصلة على بكالوريوس في الصحافة والاعلام من الاردن/عمان....تدربت خلال دراستي وكنت مهتمة بمجال (الإعلام التنموي) وبعد التخرج عملت كمعدة برامج لفترة وجيزة في محطة فضائيةart،وكانت لي صفحة خاصة في مجلة (حياة الناس) تحت عنوان "أوراق الياسمين"ثم في مجلة المسافر كمسؤولة تحرير...وكان لي صفحة ايضا بعنوان "رحلة ومرفأ"...واخيرا اعمل في مجال الإعلام الإلكتروني ولي بعض الكتابات في المجلات العربية كما أهتم كثيرا بذوي الإحتياجات الخاصة.

 

قصة طويلة مع القلم

بدايتي كانت منذ زمن بعيد عندما بدأت الورقة البيضاء تستفز قلمي والحبر يعانق أصابعي الى أن أصبحت الورقة هي مكان بوحي والقلم عصاتي السحرية التي امزج بها خيالي على هذه البيضاء الجميلة ومن ثم بات بوحي يتجدد مع كل فترة من فترات حياتي وأصبحت الكلمة بالنسبة للانثى بوح منتظر.

البداية في بلاط صاحبة الجلالة

بالنسبة لعالم الصحافة عالم أعشقه،كانت الصحافة بالنسبة لي (نجومية) وعندما اقتربت منها وجدتها تصقل شخصيتي ومازالت محبتي لها تنمو،فأنا لا أحب التباطؤ في الحياة لذلك قررت ان ادرس الصحافة التي تعتبر السلطة الرابعة.... وبالنسبة لي الاعلام شامل لكل التخصصات والمجالات.أما الشعر فهو إلهامي الجميل وروحي التي  تنتشي عندما تلاحقني الكلمات حرفا بحرف...الشعر هو بوحي الحقيقي.

تنمية الموهبة

صقلت موهبتي بالقراءة وشحذ الخيال وساعدني أنني رومانسية بعض الشيء ولكن الرومانسية غير كافية لبناء الأفكار فهناك عنصر أساسي ألا وهو اللغة العربية والإلمام بها...بدأ يظهر عشقي لمجالي عندما بدات أمارس العمل الصحفي الجميل ولو ان الصحافة مهنة المتاعب ولكن من يملك الحدس وحب الاستطلاع يعشق هذه المهنة الحساسة والتي ترهق من يعشقها وكلما أرهقتنا الصحافة كلما ذبنا في بواطنها اكثر فاكثر.

تجربتي مع الإعلام المرئي رائعة وسأكررها على أن يكون العمل بنفس المستوى

الإعلام المرئي

لا أرى بأن هناك اختلاف في وسائل الاعلام فالصحافة هي مجال جامع بين طياته جميع وسائل الإعلام المكتوب والمرئي والسمعي وأنا أشعر أنني أملك الخيال فوظفته لفترة في موضوع إعداد البرامج التلفزيونية وكان لي تجربة جميلة جدا وهي برنامج لشهر رمضان باسم "قناديل رمضانية"احتوى على 60 مشهد تمثيلي درامي إلى جانب فقرات الثقافة المتنوعة...أعترف بأنني إحببت هذه التجربة لكنني توقفت بعدها لأنني لم اجد الوقت لمتابعة هذا العمل من جهة،ولأنني لم أجد عملا آخر بنفس المستوى من جهة أخرى.

الأنثى والإبحار في عالم الإنترنت

كان التعامل مع مواقع الانترنت تجربة جميلة واعتقد أنها من التجارب التي استفدت منها واستطعت أن اقدم فائدة بالمقابل لعددمن المواقع العربية...بدأت علاقتي بالإنترنت بالتعرف على ما هيتها...وجذبني هذا العالم الغريب الذي نعيش من خلاله ونتعايش...ومن التصفح الى الغوض في أعماق المواقع العربية والعالمية ومن ثم خضت تجربتي بالعمل في مجال الإعلام الإلكتروني وهو مجال رائع وجميل شرط ان يكون العمل مع متخصصين.

سلبيات وإيجابيات الكتابة على الإنترنت

من خلال تجربتي بالكتابة على صفحات الانترنت وجدت انه عالم مليء بالمخاطر وفي المقابل عالم يشمل مساحة من الحرية الكاملة وليست المطلقه...هناك بعض السلبيات منها عدم إثبات الحقوق لأي كاتب ينشر كتاباته واذكر أنني أكثر من مرة وجدت قصائد لي تسرق ومن ثم تنشر في اكثر من موقع...كذلك في الإنترنت لانعرف من نخاطب على الضفة الثانية حتى ولو افترضنا حسن النية يبقى الحذر دائماًً موجود ومطلوب..وفي النهاية عالم الانترنت به الصالح والطالح ويكفي أنه يجعلنا نتعرف عن مكنونات المجتمع ومدى ما يتمتع به الاشخاص من ذوق وكلمة محترمة ويعكس لنا المستوى الثقافي. 

انتشار المنتديات العربية ظاهرة صحية

الأنثى والمنتديات العربية

أرى أن المنتديات العربية نجحت بتحقيق هدف التواصل والإنتشار ففي الآونة الاخيرة كثُرعدد المنتديات وتنوعت محتوياتها وأصبح تقريباً لكل موقع منتدى وهذه ظاهرة صحية وملتقي جديد يجمع الأجيال والآراء في مكان واحد،بالنسبة لي،عندما أسجل كلماتي على صفحات(عربيات) أشعر بالسعادة الغامرة لأن هناك من سيقرأ كلماتي ومن يرد عليها مباشرة وهذا هو التواصل الحقيقي الذي وفرته المنتديات بشكل جيد...وبالنسبة لي هذه المنتديات تقوي المستوى الثقافي وتجعلنا نبحر في اعماق كل كاتب يسجل ولو بعض كلماته.

سر البوح والبحر

البوح كلمة اعتبرها هي بصمتي على كل ما اكتب لان البوح هو أكثر من الإفضاء وأعمق،فهو سريختلج في الفؤاد وليظهر هذا السر الدفين علينا ان نبوح...ربما لأنني اعتبر ان كل حرف له طقوس معينة عندما أسجله على اوراقي...أما البحر فهو المكان والزمان الذي تمر عليه كتاباتي،لي علاقة وطيدة معه رغم أنني لا أعيش في مدينة بها بحر ولكن هناك ارتباط روحي فاحيانا  اشعر بانه يخاطبني من بعيد ولو كنت بعيدة عنه واحيانا اخرى واثناء كتاباتي اسمع صوته،لذا ارتبط البوح بالبحر لما فيه من العطاء بلا حدود

مزاجية الشاعر وثورة الأنثى

أعترف الآن أن مزاجيتي تتحكم في كتابتي ولكنها ليست تلك المزاجية السيئة فأنا من الممكن ان لا أكتب كل يوم ولكن في كثير من الأحيان تتفجر أحاسيسي لدرجة أن أكتب في اليوم عشر قصائد...مزاجيتي في الكتابة تتملك أحاسيس كثيرة و في الآونة الاخيرة وعندما دب الحزن في قلبي اتجهت الى قلمي وعاهدت نفسي ان اجاهد بالقلم وليس لي بديل غيره واعترف انني وبالرغم من حزني الشديد الا ان هناك مشاعر ثائرة كانت تقويني تارة وتضعفني تارة اخرى فلقد كنت اكتب عن القدس كمن يكتب عن أمه حينما يفقدها وما زالت مشاعري حزينة ولن تتغير رغم كل ما اكتبه ورغم أحاسيسي المتفجرة الا انني اعتقد بأنها كلها لاتفي بحق القدس الحزينة،وتاثُر شعر الانثى كان عاطفيا متمرداًً يحمل الكبرياء تارة والحنين والدفء تارة اخرى...بين طياتهالحب الوحيد وفي هاجسها صدى الاسرار العنيد وهنا في شعر الانثى كانت تقطن الروح  في كوخها الجميل بين سر الياسيمن وبين بوح الانثى وبوح القمر أسرار وأساطير. 

دور مواقع الإنترنت في مساندة القضية الفلسطينية

هناك بعض المواقع العربية التي حملت هذه القضية على عاتقها بعمل ملفات إعلامية مثل ما فعلتم في (عربيات) وكم كنت سعيدة بهذا الملف وبهذا التواصل ودعمكم لي في حمل هذه القضية الحزينة  والقليل من المواقع ما اتخذ من هذه القضية العظيمة مهزلة وسخرية ولقد استأت كثيرا لهذه المهزلة...أعتقد بل أجزم بأن قضية القدس هي قضية إلاهية قبل كل شئ ومهما فعلوا الأنجاس اليهود بها فان الله سيحميها لأنها أم الديانات السماوية ومهد والحضارات.

لمن تقرأ الأنثى؟

اقرأ كل ما تقع عيني عليه ولكن في الحقيقة عيني صعبة بعض الشئ فانتقاؤها ليس سهل...من الكتاب اعشق (المنفلوطي) واعجب كثيرا باسلوب الكاتب(امين معلوف) والكاتب (جمال الغيطاني) والكاتبة الجزائرية (احلام مستغانمي) والروائية (كوليت خوري)....و من الكتاب العالميين  (شارلوت برونتي) ومجموعة (ارنست همنغواي) واحب اعمال وبوح الشاعر الاسباني (لوكا) الى جانب اطلاعي  على الادب العالمي كثيرا والادب العربي الملئ بالخفايا الجميلة ومن الشعراء اعشق الشاعر الكبير شاعر العشق والياسمين (نزار قباني) والشاعر (البياتي) واعشق المتمرد (المتنبي) بكل حروفه ومزاجيته والشاعر (محمود درويش) والشاعرة الكبيرة (فدوى طوقان)...أما بالنسبة للشعر النبطي فانا متيمة بشعر صاحب السمو الامير (خالد الفيصل) الفنان والشاعر ولايختلف عنه صاحب السمو الامير(بدر بن عبد المحسن) واعتبرهما مثال الشعر النبطي الجميل ومن الامارات اقرا لسمو الشيخ(محمد بن راشد ال مكتوم) والشاعر المبدع الاماراتي (سالم الزمر).

قصيدتي الحبيبة

كل حرف من مجموعتي الشعرية قريب إلى نفسي الا أنني فعلا أعشق قصيدة(اشتقت الى كوخنا)والتي نشرت في مجلة الصدى في صفحة نص ابداعي فهي قريبة جدا من الانثى بكل ما فيها من معنى وروح جميلة ايضا احب (بوح الانثى).

ترقبوا ديواني الأول ومفاجأتي لعربيات

مفردات من قاموس الأنثى

الكوخ:

عنواني الدائم عندما اكون حزينة فهو بيتي الذي يختبئ به بوحي

الياسمين:

 آه ما أجمله له سر خاص في حياتي

الفراشة:

تثيرني الوانها وجمال طيفها

القمر:

هو إلهامي

فلسطين:

هي الكوخ الجميل المليء بالياسمين هي اعتابي الكنعانية

الأمل:

التفاؤل والنور

ديوان الأنثى

نعم،أفكر بشكل جدي بجمع أعمالي في ديوان وهذا ما شجعني عليه بعض الادباء والشعراء وان شاء الله قريبا سأفعل وسيكون (لعربيات) مفاجأة في ديوان الانثى.

 

كلمة أخيرة:

من انثى عربيات اشكركم على هذه  المساحة التي اهديتموني اياها فعربيات كانت ومازالت وستظل اقرب المواقع العربية على قلب الانثى ففي عربيات كان بوح الانثى الاول وهو البوح المنتظر اشكركم من كل قلبي واتمنى لكم التوفيق الدائم في هذا الصرح الاعلامي العربي الرائع.

 

_____________________________________________

 
 

دعوة لصديقك
عنوانه اسمه اسمك
 

القائمة البريدية سجل الزوار للاعلانات اتصل بنا الصفحة الرئيسية

جميع حقوق الطبع والنشر محفوظة لعربيات © 2000
Copyright © 2000 Arabiyat. All rights reserved
في حال وجود أي ملاحظة نرجو مراسلتنا

info@arabiyat.com

مجلة عربيات

ضيوف العدد

الدكتورة لويزا بولبرس

الشاعر فاضل الغشم

الشاعرة(الأنثى)

 

قصائد العدد
درة القدس
قيس يعود من جديد
أميري

 

قلوب عاشقة

 

قصة وقصيدة

 

أعداد سابقة للملحق

أعداد سابقة للمجلة