|
في
ليلة
هي
ليلة هجرة النوارس...
أردت
الرحيل
بأسراري
التي أنهكت من الاختباء...
داخل
صدري
المعبأ
بآهات الصمت
و
أنين تفكك البوح...
................................
يجاذبني
ظلام الليل
و
يبتلعني دوران الساعة...
فأتوه
في رغبة الانزواء....
لأن
عينيك تحدثاني
عن
لوعة الاقتراب
التي
تمتزج بلهيب النار
أتوق
احيانا
لأكون
فراشة
تحوم
حول الضوء راغبة في
الاحتراق...
و
أحتار هل أقترب لأحترق؟
أم
أرحل لأمتزج بالأسرار؟
و
أكوّن من أنفاسي
صمت
الرحيل
................................
الليلة
أتتني
النوارس لتحيرني..و تخبرني..
هل
أرحل معها
لأحمي
أسراري
من
رقيب الليل
الذي
يتلصص عليها
من
ثقب باب غرفتي
و
أرتاح؟
أم
أستسلم للبوح
الذي
سيفتك بأسراري...
و
يدمر أغطية ظلالي
و
يحرقني
كفراشة
تحوم حول الضوء....
..........................
يا
أيتها النوارس
لا
ترحلي بدوني
فموسم
هجرتك
لن
يكتمل دون
آهات
صمتي
و
تفككات بوحي....
|