تسجيل الدخول

Connect

Sign in using Facebook
تسجيل دخول بإشتراك فيسبوك

القائمة البريدية

الاسم
بريدك الإلكتروني

الكتب الإلكترونية

زاوية حنين موصلي

يوميات صحافية

 لامتني إحدى الصديقات على فكرة نشر يومياتي الصحفية متسائلة إن كنت أرى في مسيرتي شيئا يستحق الكتابة؟! وفي الواقع لست أرى فيها إلا تجربة حلم كان كلما يتعثر يدفعني إلى التفكير في جدوى الوقوف خلفه من جديد لتحريكه خطوة إلى الأمام. هذه السطور التي سأنشرها تباعاً، لا يمكن تصنيفها بالعمل الأدبي، كما لا يمكن أن ترقى للمقال، إنما هي بعض المحاولات لقراءة العالم من حولي حينما كنت في أوائل العشرين، كتبتها في أجندتي الخاصة كيوميات لأرصد  التغيرات التي طرأت عليّ وأراقب ردود أفعالي.
[title]

تجربة تحت أنقاض سقف الصحافة المنخفض

حنين موصلي

اعتدت أن اكتب الأهداف وأضع لها خطوات عمل تفصيلية، لكني اكتشفت بأن أجمل الأهداف تلك التي تتحقق دون تخطيط معقد، فالنفس البشرية تمتلك مهارات قد نقيدها ببعض التفاصيل التي نُلزم أنفسنا بها، فالمرونة ميزة من مميزات العمل الصحفي. أدركتُ ذلك وأنا أؤدي أحد أهم أدواري في رحلة الحياة، وبالرغم من أن النجاح يقاس بالنتيجة النهائية إلا أن المكتسبات من التجربة قد تتخطى كل معايير النجاح الملموسة.

يوميات صحافية

في دار إيواء المطلقات والأرامل

عدت للماضي برسالة وجدتها ضمن صندوق الذكريات الذي لم يتأثر بعوامل الزمن، رأيتني وأنا اكتب الرسائل لأختي الكبيرة معبرة عن حبي لها ولكل ما تفعله لأجلي بصورة ساذجة، كما ذكرني برسائلي وأنا في العاشرة لصديقة الطفولة التي كنت ألومها برسالة على كل الأخطاء التي يتبادلها الصغار. صندوق الأيام الماضية جعلني أسترجع تطور علاقتي بالورق التي بدأت بصفحة من دفتر مدرسي وتدرجت في انتقاء نوعية الورق، واختيار أكثر الأقلام جودة للكتابة.. كنت أظن أن القلم قادر على أن يفتح لي أبواب المعرفة لذلك حرصت على اختيار الأغلى للإجابة على أسئلة الاختبارات في المرحلة الجامعية.

اشترك بخدمة الملخصات

لَقِّم المحتوى