عصابة بابا وماما أعادتني إلى التلفزيون

"نيكول سابا" تنفي وجود علاقة بينها وبين هشام طلعت مصطفى

آنو السرحان - عمّان
صور وفيديو

في ستارز كافيه"ناس وناس" وعلى الزفة الأردنية، دخلت الفنانة اللبنانية نيكول سابا محاطة بحب الجماهير، والقلوب البيضاء، عجت الصالة بالأشخاص من كل الأعمار، لتجلس على المنصة الخاصة بها، يستضيفها الإعلامي المتألق مازن دياب، في حوار مباشر على إذاعة صوت الغد، في ليلة اجتمع فيها الفن والإعلام في سيمفونية متناغمة، وغنى فيها الجميع طربا وحبا، التقت "مجلة عربيات" بالفنانة نيكول لتحاورها عن الفن، والحياة، لتجيب بصراحة كعادتها. 

هذي حقيقة علاقتي بهشام مصطفي، والغيرة وراء سوء علاقاتي بالوسط الفني

يشاع وجود علاقة سابقة بينك وبين رجل الأعمال هشام طلعت مصطفى،  فما صحة هذا الأمر؟
لا صحة لهذا الكلام، ولم تربطني به علاقة لا من قريب ولا من بعيد، ورغم هذا فوجئت أثناء حواري مع طوني خليفة بأنه يؤكد على صحة هذه العلاقة، وإصراره عن الحديث عنها، وهو ما أزعجني.
وبنبرة حادة تضيف: لو كانت هناك علاقة تربطني بهشام طلعت مصطفى، ما كنت سأكون معك الآن في هذا المكان، لا أعرف لماذا لا يدرك بعض الصحافيين بأن لي أم وأب وأهل، يؤذيهم الخوض بمثل هذه الأحاديث، أنا بنت بيت، والبيوت لها حرمات، والأخلاق المهنية للصحافي هي التي تحدد مكانته على الخارطة الإعلامية.


تثار حولك الكثير من الشائعات والتي تؤكد سوء علاقتك بالوسط الفني اللبناني والمصري، وخلافات تثار من وقت لآخر، عدا عن شائعات الحب والزواج والطلاق، فما ردك؟
بالنسبة للوسط الفني في لبنان فهناك غيرة لأنني نجحت في مصر،  وربما لا يسر هذا الأمر الكثيرات، أما في مصر فهناك رفض غير ظاهر للممثلات الغير مصريات، أما عن الشائعات فأنتِ قلت أنها شائعات، أسمعها وأضحك وأمضي.

يتحدث الوسط الإعلامي عن ارتباطك، ما صحة ذلك ؟
لا أساس لما يشاع حيال ارتباطي،  ولكني سأقابل فارس أحلامي في بيروت، وذلك في أحدث فيديو كليب يجري الأعداد لتصويره هذه الأيام.
 وأؤكد أن حياتي الشخصية ملك لي، وليس لأحد حق التدخل فيها، ولكن في حال ارتباطي بشكل رسمي، و حقيقي، سأعلن ذلك للجمهور،  فالزواج مهم للفنان، وداعم له في حياته، ولكن كل شيء نصيب.

أرفض موضة الاستعانة بالأتراك في كليباتي


يذكر أن أخباراً تسربت من داخل جهاز الرقابة، تؤكد اعتراض إدارة الأفلام بالجهاز على مشهدين ضمن أحداث الفيلم المأخوذ عن قصة حقيقية لسفاح المهندسين الشهير، وأبدت الرقابة انزعاجها الشديد بسبب جرأة المشهدين الزائدة، ومدة كل مشهد منهما، والتى تتجاوز الدقيقتين، فما رأيك؟
لم أسمع أن الرقابة اعترضت على أى مشهد من مشاهد "السفاح"، والمشاهد التي جمعتني و هاني سلامة جزء أساسي من أحداث الفيلم، وكل الذين اتهموني بتقديم مشاهد ساخنة، ومثيرة مع هاني سلامة، لم يشاهدوا الفيلم، فهي مشاهد عادية جدا،  أنا لا أعرف شيئا عن موقف الرقابة، وهل اعترضت على أى مشهد من الفيلم أم لا، لكن ما أعرفه هو أننى لم أقدم مشاهد مبتذلة، أو خادشة للحياء العام، بما في ذلك المشاهد التي قدمتها في الفيلم، فهي ليست دخيلة على العمل بحال من الأحوال، ولكنها مشاهد أساسية ضمن الأحداث، ولو لم يكن الأمر كذلك ما كنت وافقت على تقديمها من الأساس.


هل تفكرين بالاستعانة بالنجوم الأتراك على غرار الفنانات الأخريات؟
ليس لدي أي نوايا للإستعانة بنجم تركي في الكليب على غرار ما قامت به فنانات اخريات، فأنا أرى أن هناك فنانين عرب أفضل من الأتراك بكثير، كما أن ظاهرة الإستعانة بالأتراك في الكليبات مجرد موضة، وأنا لا أهتم سوى بالأفكار التي تناسبني.

 ما رأيك بالمسلسلات التركية التي انتشرت أخيرا؟
لا أنكر إعجابي الشديد بالمسلسل التركي المدبلج "نور"، وبأبطاله، وبرومانسيته الشديدة، وقصته المختلفة، والغنية بالأحداث المشوقة، وسر نجاح المسلسلات التركية باعتقادي الرومانسية الشديدة، بالإضافة إلى أن الأبطال يتمتعون بالجمال، والوسامة التي أثرت في الشباب بشكل كبير، في الوقت الذي تحرص المسلسلات العربية على تقديم دراما ألغاز، ومخدرات، وعصابات، مبتعدة تماما عن الرومانسية!

باعتقادك لمَا لم تأخذ المسلسلات اللبنانية حظها من الشهرة ؟
يرجع عدم شهرة المسلسلات اللبنانية لعدة أسباب من أهمها الإنتاج الضعيف، وعدم وجود سيناريوهات جيدة، فالدراما اللبنانية تحتاج لموضوعات تجذب المشاهدين بشكل أكبر.

التنافس شديد في رمضان وعودتي للتلفزيون من خلال مسلسل كوميدي

_194__244387349.jpgماذا عن تجربتك الكوميدية التي تعرض في رمضان؟
أقدم من خلال مسلسل "عصابة بابا وماما" دور "نجلاء فتحي"، بينما يقدم الفنان هاني رمزي دور "حسين فهمي"، ونظرا لظروف الفقر في حياتهما" نجلاء فتحي وحسين فهمي وهما مجرد أسماء " ينضمان إلى عصابة لتتوالى سلسلة من المواقف في قالب كوميدي .
 ولقد وجدت أن الكوميديا من أصعب أنواع التمثيل، وتعمدت أن أعود للدراما التلفزيونية بشكل مختلف تماماً بعد دوري في "عدى النهار"، لذلك لم أتردد في الموافقة على أداء دوري في "عصابة بابا وماما" لأنه كوميدي، وبعيد عن نوعية مسلسلات "السيت كوم" الكوميدية التي تقدم في رمضان، بالإضافة الى إحتواء المسلسل على العديد من الأغنيات، والاستعراضات.

ألا تخشي من المنافسة في هذا الموسم الرمضاني المزدحم؟
بالفعل التنافس خلال رمضان هذا العام شديد للغاية، لكن في النهاية العمل الجيد سيفرض نفسه، إضافة الى أني قررت العودة للدراما اللبنانية من خلال سيناريو جديد أعكف على قراءته حالياً، وذلك بعد أن شاركت من قبل في مسلسل "الولادة"، لأني لا أريد الابتعاد عن التمثيل في بلدي.

 ماذا عن جديدك كمطربة؟
أقوم بتصوير أحدث كليباتي "فارس أحلامي" في بيروت، تحت إدارة المخرج يحيى سعادة، بعد أن قمت بتأجيله أكثر من مرة لانشغالي بالتمثيل، والأغنية من كلمات أمير طعيمة، ولحن محمد يحيى، وتوزيع طارق مدكور.
وأبحث حاليا مع المخرج عن فكرة جديدة، وجريئة، في الوقت ذاته لتصويرالأغنية، بعدما عودت جمهوري على تقديم الجديد دائما.

 مما تخاف نيكول؟
الفشل.

 وعن ماذا تبحث؟
الاستقرار، والستر، والنجاح.

 ماذا ينقصك؟
الحب الحقيقي.

 ما آخر ما تفكرين فيه قبل النوم؟
أحاسب نفسي على أخطائي.

 رسالة امتنان وشكر؟
لأهلي، وجمهوري.

 ما الذي يثير حزنك؟
طفل يتيم، وطفل حرم إكمال دراسته نتيجة الفقر.

 صحيفة تتابعينها؟
النهار، والحياة.

ممثل يعجبك؟
عادل إمام، وبسام كوسا.

صوت تحبين سماعه؟
أحب الأغنية الجميلة، ويعجبني إحساس أليسا، واختيارات نانسي.