مجلة نسائية اجتماعية ، تهدف لإبراز الهوية العربية على الإنترنت وإعطاء مفهوم جديد للنشر الإلكتروني المتكامل بشخصية متميزه ومحتوى خاص بها
 
مجلة عربيات

بطاقات تهنئة

سباق المواقع

عربيات الرئيسية

مجلة عربيات

منتدى عربيات



ورقة في مهب الريح


العلمانية و المرأة

يعتبر الفكر الغربي العلماني من اخطر الأمور التي تهدد المرأة المسلمة في عصرنا ولو عرفنا المعنى الحقيقي للعلمانية في الغرب كما تورده قواميسهم لعرفنا إنها تعني كل ما يتعلق بالعالم ولكن على أسس مؤقتة وليست دائمة ولا علاقة لها بالدين أو الكنيسة


والعلمانية كما يفهمها الغرب هي فصل الدين عن العلم لأنهما متضادان ومتعارضان، فما لقيصر لقيصر وما لله لله. كما انهم يعتبرون كل ما يقدمه الدين هو بمثابة نظريات بحتة، لا تنفع لأنها تفوق قدرة العقل. ويرون أن الدين قد تم منحه ا كثر من فرصه ولكنه فشل على مر العصور لإثبات وجوده وفشل في إنهاء مشاكل البشريه. ولكي نعرف وجهة نظر الغرب للمرأة ومكانتها ،واصل خلقها فالإغريق والرومان يرون أنها جسد بلا روح وقد امتلكتهم الحيرة في معاملتها فهل يعاملونها على إنها إنسان آو حيوان؟؟!!


يعتبر الفكر الغربي العلماني من اخطر الأمور التي تهدد المرأة المسلمة في عصرنا ولو عرفنا المعنى الحقيقي للعلمانية في الغرب كما تورده قواميسهم , لعرفنا إنها تعني كل ما يتعلق بالعالم ولكن على أسس مؤقتة وليست دائمة ولا علاقة لها بالدين أو الكنيسة >وحين جاءت النصرانية ظن الغرب أن المرأة ستتحرر من قيودها وقهرها وذلك لغياب الدين. وقد شرح العلمانيون الغربيون النظرة اللاهوتيه القديمة للمرأة بأنها بوابة الشيطان وممر الشر وانها شر خطير ( هذا ما أكده سان جيروم في القرن الرابع عن المرأة). آما العقيدة النصرانية فقد اعتبرت إن المرأة هي من اغوى سيدنا آدم وجعلته يرتكب الخطيئة الأولى فكانت سبب في خسرانهما المكانة العالية في الجنة. لذا عوقبت المرأة بالحمل والولادة والدورة الشهرية وغيرها وذلك كتكفير لها عن الخطيئة، كما انهم يستشهدون بان خلقها من ضلع اعوج علامة على مكرها ودهائها وبعدها عن الاستقامة. آما توما الاكويني فقد ذكر في القرن الثالث عشر أن المرأة خلقت لتكون دون الرجل ولكي تساعده ودورها هو الإنجاب فقط. وقد كان من الطبيعي أن تفرز تلك العقيدة تجاهلا لإنسانية المرأة ولذا كانت اليزابيث كادي ستانتون استغلت الفرصة حين قوي المد العلماني لتنشر كتابها المشهور ( إنجيل المرأة ) تهاجم فيه الكنيسة وتتهم الكنيسة بتحيزها للرجل. وفي غياب العقيدة السليمة عند الغرب نجد أن التشريع السليم قد غاب أيضا. وبما أننا لسنا بصدد تقييم العقيدة النصرانية ولكن هذا لا يمنع أن نقول بأنه كانت تفتقد إلى الشرائع التي يمكن تطبيقها في الدنيا وهذا ما يؤكده علمائهم لذا نجد أن النصارى قد بدؤوا يبحثون عن منهج جديد لحياتهم تنظم لهم جميع معاملاتهم وعلاقاتهم وهذا طبعا يعود إلى التحريف والتزييف الذي تعرضت له عقيدتهم بحسب ما يشتهيه رهبانهم. وقد ثبت في تاريخ الكنيسة إن الخلاف قد تم بين الدين والدولة منذ القدم لان الكنيسة كانت تعادي العلم والتقدم والتطور. فالعلمانية متأصلة في نظم الحكم الأوربي لأنها تملصت من تبعية الكنيسة المقيد لنهضة المجتمع وتطوره ، وبالتالي انعكست هذه النظرة على المرأة أيضا.


لذا نجد بأن من الطبيعي في حالة غياب المنهج التشريعي السليم فقد حكم الناس أهوائهم في معالمه المرأة ولم ينظروا إليها على إنها كائن إنساني لكي تنال حقوقها كغيرها من البشر بحكم موروث هذا المجتمع على مر العصور فقد جرى تهميش لدور المرأة ووجودها يقول جون ستيوارت ميل في كنابه ( قهر المرأة ) إن الغرب المسيحي كان يطبق قانون العبيد حتى حدثت ثورة في تصحيح الفكر الغربي فتحرر الرجل من العبودية وظل الاستعباد موجودا ضد النساء في صورة أساسها سيطرة القوي على الضعيف وقد كان الرجل زوجا أو أبا أو أخا أو ولدا يسئ معاملة المرأة في الغرب وينتقص من قدرها ومقدارها أما الأمومة فهي بنظرهم عقوبة للمرأة وليست هبة منّ الله بها تقدير لها وعقيدة الغرب لم تعترف بالمرأة كإنسان قد خلقها الله كما خلق الرجل ونصوص كتابهم المقدس كما ينظرون إليها لم تبين بشكل دقيق ومفصل حقيقة دور المرأة وكان نتيجة لذلك أن قامت قوانين وضعية منفصلة عن الدين لتنظم الأسرة ونظرت هذه القوانين للمرأة على إنها فرد مستعبد ناله الظلم وافتقد العدل وترتبت على ذلك الفكر الدنيوي والنظرة القاصرة البحث عن تشريعات يعتبرونها هي الحل ولكنها بالحقيقة قد أدت بالمرأة والأسرة إلى الضياع والتشرذم وهذا ما تؤكده نتائج ما آل إليه المجتمع الغربي فالمجتمع الأمريكي حيث يطبق الفكر العلماني كمرجعية قانونية تحكم البشرية بمرجعيته القانونية إلى قوانين سنّها البشر وكانت النتيجة هو تدمير المرأة الأمريكية الذي أدى بدوره إلى تدمير المجتمع الأمريكي وقد فشلت العلمانية في حل مشكلة المرأة الحقيقة وهذا هو اكبر دليل على فشل نظرياتهم الوضعيه في عملية الإصلاح الاجتماعي


فالقانون الأمريكي المسمى قانون الحريات من نتائجه وبحسب تقاريرهم التي تصدر من مصادر مختلفة منها وزارة العدل ومراكز الأبحاث تثبت أن هناك 350 ألف حالة حمل لفتيات دون السادسة عشر وذلك لان جريمة الزنى أصبحت أمر طبيعي لكل فتاة وبحماية من قانونهم ودستورهم المسمى بحرية التعبير . كما يؤكد تقرير أخر صادر من مركز ارنوت اوجدون بان هناك مليون حالة لمرضى السيلان وهذا نتاج الإباحية الجنسية و هناك ما يربو على الأربعة ملايين حالة مرضية لإمراض تصنف أنها جنسية لها نتائج وخيمة نتج عنها في أحد الأعوام ما يفوق 150 ألف حالة عقم اما تقارير وزارة العدل فتؤكد بأن هناك 150 ألف حالة تم القبض فيها على نساء يعملن بما يسمى بالرقيق الأبيض وهناك ما يفوق المليون امرأة يعملن بنفس المجال تحت مسمى عاملات جنس. أما فشل حالات الزواج وبتقرير من وزارة العدل يؤكد أنها بلغت ما نسبته 50% من حالات الزواج وهذا يعود إلى الإباحية الجنسية و هناك ما نسبته50% من عدد الأطفال يعيشون مع أزواج أمهاتهم أو زوجات آبائهم وهذا معروف انه سيؤدي إلى انهيار الأطفال نفسيا نتيجة التقصير في التربية. وهذا ما يؤكده تقرير مركز المخابرات الفيدرالي الأمريكي الذي يوضح بان من كل أربعة شباب تتراوح عمرهم بين 12-17 قد قام واحد منهم بجريمة كما إن القانون الوضعي الذي يكفل لما دون الثامنة عشر من حمل السلاح قد تسبب في مقتل 25 طفل يوميا . هذا و يقتل بالسلاح ما عدده 4173 شاب سنويا ارقامنا فيض من غيض مما جناه المجتمع الأمريكي من جراء سوء فهم دور المرأة ومحاربة الأمومة وإذا كان هؤلاء الأطفال هم مستقبل الشعب الأمريكي فهل يقبل عقل أو منطق أو علم أو أية ملة تنتمي الى التحضر والتقدم أن يصبح المجرمون المشردون هم قادة العالم؟؟؟ ونعود إلى الدواء لكل ما عرضناه ولكل ما تناسيناه ونعود إلى المرأة وحاجتها إلي العقيدة التي تعرفها بسر وجودها والعبادات التي تطهر روحها والأخلاق التي تزكي نفسها وتقوم سلوكها انه التشريع والمرجعية التي مرجعها وأساسها الخالق العادل من غير أن يكتب لها تزيف أو تحريف وانا نزلنا الذكر وآنا له لحافظين صدق الله العظيم


alsnafe@naseej.com



دعوة لصديقك
عنوانه اسمه اسمك
 

القائمة البريدية سجل الزوار للاعلانات اتصل بنا الصفحة الرئيسية

جميع حقوق الطبع والنشر محفوظة لعربيات © 2000
Copyright © 2000 Arabiyat. All rights reserved
في حال وجود أي ملاحظة نرجو مراسلتنا
info@arabiyat.com

الافتتاحية
عربيات الإجتماعية
عربيات الأدبية
رموز عربية
فنون تشكيلية
مواهب شابه
ديكور
أزياء
تجميل
مجوهرات
رشاقه
عيادتك الخاصه
تكنولوجيا
منوعات
شيف عربيات
فضائيات
إسلاميات
أعداد سابقة