أبو بسام
23-12-2000, 11:11 AM
ولد عام 1929 في قرية البردون (اليمن).
تخرج في دار العلوم بصنعاء عام 1953.
عمل مدرسا للغة العربية ومسؤولا عن البرامج في الاذاعة اليمنيةز
له عشرة دواوين شعرية، وست دراسات.
صدرت دراسته الاولى "رحلة في الشعر قديمه وحديثه" عام 1972.
اما دواوينه فهي على التوالي:
دواوين البردوني المطبوعة
1- من ارض بلقيس 1961
2- في طريق الفجر 1967
3- مدينة الغد 1970
4- لعيني ام بلقيس 1973
5- السفر الى الايام الخضر 1974
6- وجوه دخانية في مرايا الليل 1977
7- زمان بلا نوعية 1979
8- ترجمة رملية لاعراس الغبار 1983
9- كائنات الشوق الاخر 1986
01- رواء المصابيح 1989
================
من شعره
(معارضه لبائية ابي تمام)
ماذا ترى يا أبا تمام هل كذبت
أحسابنا؟ أو تناسى عرقه الذهب
عروبة اليوم أخرى لا يتم على
وجودها اسم، ولا لون، ولا تعب
تسعون ألفا لعمورية اتقدوا
وللمنجم قالوا: إننا الشهب
قبل انتظار قطاف الكرم ما انتظروا
نضج العناقيد، لكن قبلها التهبوا
واليوم تسعون مليونا وما بلغوا
نضجا، وقد عصر الزيتون والعنب
تنسى الرؤوس العوالي نار نخوتها
إذا امتطاها إلى أسياده الذنب
(حبيب) وافيت من صنعاء يحملني
نسر وخلف ضلوعي يلهث العرب
ماذا أحدّث عن صنعاء يا أبتِ
مليحة عاشقاها؛ السل والجرب
ماتت بصندوق (ومنّاح) بلا ثمن
ولم يمت في حشاها العشق والطرب
كانت تراقب صبح البعث فانبعثت
في الحلم.. ثم ارتمت تغفو وترتقب
لكنها رغم بخل الغيث ما برحت
حبلى وفي بطنها قحطان أو كرب
ألا ترى يا أبا تمام بارقنا
إن السماء، تُرَجّى حين تحتجب
ابو بسام ..تصدق ياخي
انني كنت ابحث عن هذا الشاعر
وعن شيء من قصائده
منذ قرابة الشهر
وها انا اجدك اليوم كعادتك في كل يوم
تحمل لي ماتمنى
عجبي منك ياعبد الخالق
.....
لدي طلب ان سمحت لي ابابسام ؟
هل لي بموقع هذا الشاعر على النت
او شيء من قصائده وحياته ...؟
شكرا اخي
نزف
أبو بسام
24-12-2000, 01:06 AM
اخي نزف اشكر ذوقك
واشكر لطفك
واشكر شكرك
------
أما بالنسبة لموقع للشاعر فسوف أحاول أبحث اذا وجدت فستراه وان لم اعتر على شي فلن تراه هههههه ... أما قصائده .. فسوف احاول ان اكتب لك بعض من قصائده ان شاء الله...
واليك هذا الخبر الطازه عن كتاب صدر يتحدث عن سيرته الشعرية ... يقول الخبر:
================
صدر مؤخرا كتاب "الصورة الشعرية عند عبدالله البردوني" للدكتور وليد مشوح، ضمن سلسلة كتاب "الرياض" التي تصدرها مؤسسة اليمامة الصحفية السعودية.
وقد تضمن الكتاب توطئة لحياة البردوني وأعماله الشعرية، وضم الفصل الأول قراءة في موضوعة "الكفيف بين المدرك والحسي والتجريد العقلي-البردوني نموذجا".
أما الفصل الثاني فناقش مسألة "توظيف الإحساس لصياغة الصور في شعر البردوني "فيما تناول الفصل الثالث "المنحى النفسي لتكوين الصورة عند الشاعر".
أما الباب الثاني من الكتاب فقد ناقش مسألة "الحراك الشعري عند البردوني" من خلال ثلاثة فصول تناول أولها "مراحل تكون البردوني شعريا" واهتم الفصل الثاني بحيوية الصورة في شعره من خلال اللون العام، اللون المطلق، الحركة والحوار أما الفصل الأخير فقد اهتم ببلاغة الصورة وموسيقى الشعر عند البردوني من خلال التكوينات اللغوية والعناصر المتممة للصورة والموسيقى ومستلزمات الصورة في أشعاره.
وقد جاء في مقدمة المؤلف عن سبب اختياره لموضوع الكتاب قوله "لم يحظ الشاعر العربي اليمني عبدالله البردوني باهتمام دارسي الأدب العربي الحديث ومعطياته بالرغم من انه أعطى الأدب العربي والثقافة العربية حيوية فياضة ونشاطا دؤوبا ولم يقتصر إبداعه على الشعر إنما كتب في النقد والأدب الشعبي والتاريخ الأدبي والسياسة وكان سمة مميزة في الثقافة اليمنية وعلامة بارزة في الأدب العربي الحديث ولقد وجدتني مدفوعا إلى هذه الدراسات التي أحاول أن اقدم فيها رؤية متكاملة عن شعر البردوني وشخصيته الخارجية والداخلية متناولا اثر العاهة في إنتاجه تحليلا وتركيبا وتتسم دراستي بمنهج نقدي موضوعي مستفيدا فيها من نظريات النقد الحديث العلمية رابطا بين شعره وعاهته والمتبادلات الذاتية بينهما".
والجدير بالذكر أن الدكتور وليد مشوح من مواليد سورية 1944 وله العديد من المؤلفات في الشعر والنقد والتحقيق وهو يعمل حالياً رئيس تحرير جريدة الأسبوع الأدبي التي يصدرها اتحاد الكتاب العرب في سوريا0
أبو بسام
26-08-2005, 12:04 AM
الكتاب : الأدب الشعبي في اليمن
الكاتب : عبدلله البردوني
الناشر : دار الحداثة للطباعة والنشر – بيروت
عرض : أماني الصوفي (جريدة ايلاف )
فصل الشاعر اليمني الكبير عبد الله البردوني في كتابه (الأدب الشعبي في اليمن) إلى سبعة فصول مختلفة ، بدأ في فصله الأول بالحديث عن فن الحكايات موضحاً أن (الحكايات العامية المثيرة كانت أدب الشعب أو سامر تجمعاته، وقد سمي الحاكي في بلادنا بالمخبّر لأنه يخبَر عما رأى من الأحداث أو يسرد ما سمع من أصحاب الذكريات، على أن الحكايات الشعبية لم تستحوذ على الميادين الفنية: كألعاب البالة، والأغاني، والمهاجل، والزوامل، والقشعي ، وكلها كما يذكر أدب الشعب لأنها من صنعه ومن مروياته، وعن الموضوعات التي تهمه بدون أن يعرف لها قائل معين وإنما هي صوت الشعب وترديد الشعب. ويضيف الشاعر البردوني في الفصل الأول من الكتاب العديد من الحكايات الشعبية عن الأرض والمرأة والجن، وعن العشق، مستنداً في طرحه على الكثير من الحكايات المتعلقة بذات الموضوع ومنهياً الفصل الأول بطرح النموذج الإنساني في منظور الحكايات والحديث عن أحمد بن علوان بين التاريخ ونسج الحكايات.
وفي الفصل الثاني من الكتاب يتحدث الأستاذ البردوني عن حكيم الشعب (علي بن زايد) موضحاً الكثير من النقاط ومناقشاً وشارحاً لها بدءاً بالحديث عن الخلفيات الحكاياتية لأمثاله وعن أعرافه وحكمياته وأخيراً عن علي بن زايد شاعراً ومنهياً بالقول: "إذن فابن زائد الرمز أو أبن زائد الشعب يصدر عن مناخ شعري فلسفي تتشكل فنيته من بدائية التراب والمرعى، ومن الحس بقيمة الوقت وحب الناس والحيوان، كما تتشكل موضوعيته من تجارب الحياة والناس، وإن كان الفن التعليمي يغلب على هذا الشعر، فإن لأفكاره شاعرية التجربة، لأنه شعر حكيم يتوخى الإفادة لا الإطراب كتعليمات (صالح عبد القدوس) ونقديات (المعري) ولأن بعض أشعاره أغاني عمل فإن بعضها فلسفة عمل، فلها من الإبداع الفني صحة النظرة ومن الحكمة ثقابة النظر".
أما الفصل الثالث فيتحدث عن الفن الزواملي بدءاً بالحديث عن أطواره ثم عن أسباب وجوده وعوامله الاجتماعية وأخيراً عن فنه السياسي.
وفي الفصل الرابع يتحدث عن شعر (المهاجل) طارحاً للقارئ بأسلوب رائع الكثير من المواضيع المتعلقة بذلك كالحديث عن مهاجل الأسفار ومهاجل البناء وأهازيج الرواح وأهازيج علاَ ن وأغاريد الموسم الأخضر وترانيم الحصاد.
أما الفصل الخامس فيفرده للحديث عن الأغاني الشعبية متطرقاً ومناقشاً مواضيع كثيرة بدءاً بالحس الطبقي في الأغنية الشعبية والملامح السياسية وعن التعايش الاضطراري بين العشق والجوع وبدائع الطبيعة والجمال البشري ومروراً بالحديث عن غنائية المكان وأغنيات الغربة وأغنيات المكاشفة وعن الدودحيات بين أول السؤال وآخر الدهشة وأخيراً عن فن المهايد من النواح إلى البكاء التذكري وأغنيات المدينة وفنون تهامة .
وفي الفصل السادس يتطرق المؤلف إلى تحول الأغنية الشعبية على يد مطهر الارياني قائلاً في ختام الفصل ( لقد كان لمطهر فضل السبق للتأسيس الفني عن أصالة شعبية وعن حس بتاريخ الأرض ومستقبل إنسانها، على أن شاعرنا متعدد الإبداع في الشعر الفصيح والبحوث التاريخية والدراسات الأدبية، ولا تبعد أغنياته الشعبية عن فن التاريخ لأنها سجلت يوميات القوى المنتجة، وأرخت تتابع المواسم كسياق تاريخي، كما سجلت دقات القلوب من خلال تصوير الأحاديث الريفية وتصوير جوها العام). مضيفاً : (وبهذا جدد (مطهر) فن الشعب وحول وجهته من أصوات خصوصية غير هادفة إلى غاية وطنية تنثر روائح الشعب، وتمد من قديمة جديداً ومن تاريخيته مستقبلاً ).
وفي الفصل السابع والأخير يتحدث الأستاذ عبد الله البردوني عن (الأمثال) طارحاً الكثير من المواضيع كالحديث عن فلسفة الحياة في الأمثال الشعبية والإشاعة والحقيقة في الأمثال الشعبية وعصير التجارب الشعبية والحس الاجتماعي، والعامل الزمني والمال والرجال في الأمثال الشعبية. وعن المرأة والعادات والأخلاق، والثورة، والجبن والغنى والفقر والنقاوة والكثرة في الأمثال الشعبية وعن الأصيل والدخيل فيها، والأمل والأجل والمثوبة والعقاب في الأمثال، وكذا عن نظرية الحكم، ومسؤولية الكلمة، وأخيراً عن البدايات والنهايات في الأمثال الشعبية.
الجدير ذكره ان الشاعر اليمني الكبير عبدالله البردوني ولد سنة 1348 هـ في قرية البردون في اليمن من أبوين فلاحين ، أصيب بالعمى بسبب الجدري في الخامسة من عمره ، وأسعفته الظروف بالدراسة في مدارس ( ذمار ) عشر سنوات ثم انتقل إلى صنعاء حيث أكمل دراسته في دار العلوم ثم عُين استاذاً للآداب العربية في المدرسة ذاتها. له من الشعر ديوان (من أرض بلقيس) وديوان (في طريق الفجر) و(مدينة الغد).
عاش ضريراً يعيش مع الفلاحين ، حُرم أمه صغيراً وأخفق في حبه إخفاقاً مؤلماً ولذلك خرج شعره وفيه مسحة من الحزن الكئيب ، وفقد بصره جعله يؤثر الصور المسموعة أو الصوتية على الصور المنظورة أو المرئية ومولده ونشأته في بيئة فقيرة كادحة محرومة طبع شعره بطابع العطف والحنان الشديد على الفقراء المحرومين والمعدمين من أمثاله فهو شديد الاحساس بشقائهم ، ولذلك نجده يلمح في ديوانه على التناقض الطبقي وحمل على ترف القصورالذي بنى على استنزاف جهد الكادحين وحرمانه من القلب المحب كان سبباً لنبوغه
ونجد في شعره الوطني تعبيراً عن إيمانه العميق بوحدة اليمن الطبيعية وبالوحدة العربية ، ويشيد بالاتحاد الذي جرى بين مصر واليمن ( وأعتقد أنه شيوعي اشتراكي ) ونجد عنده ظلالا باهتة لقضية فلسطين وذلك كله بوشاح من الأسى والحزن مع سلاسة وعذوبة في وجدانياته وجزالة في حماسته ووطنياته
والبردوني يحسن رسم الصور وابتكارها وهو مولع كثيراً بالإيحاء والرمزية وتشخيص التجريدات فللفجر شفاه وللمروج صدور وللربى أجفان وللربيع قلب.
mmaghm
10-11-2005, 06:14 PM
مشكور والله يعطيك العافية اخي ابو بسام
مع التحية