قمر صبري الجاسم
20-01-2005, 09:15 PM
القصيدة التي ألقيتها في حفل التكريم و توزيع جوائز المزرعة :
لها قبلةٌ تُسكِرُ الأنبياءْ ../قمر صبري الجاسم
لها ../كلُّ طلقةِ وحيٍ
بأوجاعِها الشاعرةْ
و ليست تعادلُ صرختها/
حينَ عذّبتُها في مجيئي
و لا طلقةً عابرةْ
لأمي سريرُ القصائدْ ,
حليبُ المعاني,
و قمّاطةُ المِحبرةْ
لها قُبلةٌ تُسكِرُ الأنبياءَ
و صدرٌ عذاباتهُ مفخرةْ
وكفٌّ تهزُّ سريرَ الفراقِ
و قلبٌ لأوجاعنا مقبرةْ
و مِنْ حزنها الأرضُ تصنعُ دفئاً
و مِنْ شِعرها ليلةً مُقمِرةْ
و من دمعها "غيمةً" لا تجفُّ
و من صبرها "غوطةً" مثمرةْ
و من شوقها تستمدُّ الأمانَ
تخفّفُ عنها الذي قد جرى
لمنْ وجهها مُشرقٌ بالدعاءِ
و عينُ احتمالاتِها ممطرةْ
و منها استحتْ أن تنامَ السطورُ
إذا كسّروها ..
و أنْ تكتفي : ضاعتْ المسطرةْ
تُناشدنا و بملءِ الحنانِ
لماذا الحنينُ غدا مجزرةْ !!
تُعلِّمنا دمعةَ الكبرياءِ
و أنَّ السكوتَ عنِ اليأسِ جُرمٌ
و أنَّ انتصار الأنا " مسْخرةْ "
و كيف التثاؤبُ في الحُلْمِ عيبٌ
حرامٌ إذا ما وقفنا " ورا "
و أنْ نقطعَ السيفَ بالوقتِ كي لا
تضيقَ بنا أرضنا الخيّرةْ
و خيراتها تستردُّ الحصادَ
لئلا تصيرَ بنا مُقفرةْ
و لا تكتفي/ بجنانِ الحياةِ
و تُدخلنا جنَّةَ الآخرةْ
على صدرها يرجعُ الكهلُ طفلاً
كأنَّ عباءتها ساحرةْ
سريرُ احتضاراتها ملعبٌ
و ضحكةُ دمعتها سُكَّرةْ
خريرُ ابتهالاتها دافئٌ
عِتابُ ابتسامتها مغفرةْ
و لو يُدفعُ المالُ في حُضنِ أمٍّ
لكان اليتيمُ الألوفَ اشترى ..
أقدِّمُ عنْ كلِّ مَنْ عذَّبوها
و أولهم لهفتي /المعذرةْ
لها../
دون كلِّ الذينَ
عشقتُ بلاغتهمْ في الحنينِ
و أسستُ مِنْ صبرِهمْ مقدرةْ.
قمر صبري الجاسم.
لها قبلةٌ تُسكِرُ الأنبياءْ ../قمر صبري الجاسم
لها ../كلُّ طلقةِ وحيٍ
بأوجاعِها الشاعرةْ
و ليست تعادلُ صرختها/
حينَ عذّبتُها في مجيئي
و لا طلقةً عابرةْ
لأمي سريرُ القصائدْ ,
حليبُ المعاني,
و قمّاطةُ المِحبرةْ
لها قُبلةٌ تُسكِرُ الأنبياءَ
و صدرٌ عذاباتهُ مفخرةْ
وكفٌّ تهزُّ سريرَ الفراقِ
و قلبٌ لأوجاعنا مقبرةْ
و مِنْ حزنها الأرضُ تصنعُ دفئاً
و مِنْ شِعرها ليلةً مُقمِرةْ
و من دمعها "غيمةً" لا تجفُّ
و من صبرها "غوطةً" مثمرةْ
و من شوقها تستمدُّ الأمانَ
تخفّفُ عنها الذي قد جرى
لمنْ وجهها مُشرقٌ بالدعاءِ
و عينُ احتمالاتِها ممطرةْ
و منها استحتْ أن تنامَ السطورُ
إذا كسّروها ..
و أنْ تكتفي : ضاعتْ المسطرةْ
تُناشدنا و بملءِ الحنانِ
لماذا الحنينُ غدا مجزرةْ !!
تُعلِّمنا دمعةَ الكبرياءِ
و أنَّ السكوتَ عنِ اليأسِ جُرمٌ
و أنَّ انتصار الأنا " مسْخرةْ "
و كيف التثاؤبُ في الحُلْمِ عيبٌ
حرامٌ إذا ما وقفنا " ورا "
و أنْ نقطعَ السيفَ بالوقتِ كي لا
تضيقَ بنا أرضنا الخيّرةْ
و خيراتها تستردُّ الحصادَ
لئلا تصيرَ بنا مُقفرةْ
و لا تكتفي/ بجنانِ الحياةِ
و تُدخلنا جنَّةَ الآخرةْ
على صدرها يرجعُ الكهلُ طفلاً
كأنَّ عباءتها ساحرةْ
سريرُ احتضاراتها ملعبٌ
و ضحكةُ دمعتها سُكَّرةْ
خريرُ ابتهالاتها دافئٌ
عِتابُ ابتسامتها مغفرةْ
و لو يُدفعُ المالُ في حُضنِ أمٍّ
لكان اليتيمُ الألوفَ اشترى ..
أقدِّمُ عنْ كلِّ مَنْ عذَّبوها
و أولهم لهفتي /المعذرةْ
لها../
دون كلِّ الذينَ
عشقتُ بلاغتهمْ في الحنينِ
و أسستُ مِنْ صبرِهمْ مقدرةْ.
قمر صبري الجاسم.