زعتور
12-04-2005, 10:55 AM
تقع شبه جزيرة الرأس الطيب شمال شرق تونس وتبعد نصف ساعة من مطار تونس قرطاج الدولي. ويعتبر كرم الأرض واعتدال المناخ وصفاء البحر ثوابت أزلية في هذه الربوع الفردوسية بالرأس الطيب، فهناك الحدائق على مدى البصر التي يعانقها البحر وتفوح بعطر الورد والياسمين والفل والزهر وطابت برقة الحمضيات من برتقال وليمون ورصعت بعناقيد العنب وعراجين الرمان، ويمتد الرأس الطيب كيد خضراء تصافح العالم في سلام وترحاب فضفاف صقلية لا تبعد إلا بمائة وأربعين كيلومتراً.
الماء والخضرة وحسن القبول جعلت من منطقة الرأس الطيب قطباً رئيسياً للسياحة التونسية منذ الستينيات، حيث تتمتع الرأس الطيب بالعديد من الفنادق الفاخرة وشقق وفلل صُممت في تناغم وتناسق مع المحيط الطبيعي فانصهرت فيه وحلاه طابعها المعماري الأندلسي الأصيل.
وان كانت منطقة الرأس الطيب فردوس البلاد التونسية فإن الحمامات حورية هذا الفرودس حيث فتنت البحر وعانقته في لطف على مدى خليج يحمل اسمها فكان عرس الطبيعة وسمفونية الألوان وتناسق الأشكال بين الرياض اليانعة والبحر اللأزوردي والفنادق والبيوت الناصعة، هذا وقد استقطب الحمامات العديد من الكتاب والشعراء والفنانين والسياسيين أمثال تشرشل ووايلد وبرنانوس واندي جيد وبول كليي وفرانك لييود وغيرهم، ويعتبر المركز الثقافي الدولي بالحمامات قطباً عالمياً للنهضة الثقافية، وللجانب التسويقي جماليه في الحمامات فهناك اسواقها العتيقة التي تحيط بها الأسوار ويحرسها برج قديم يرجع تاريخ تأسيسه الى القرن الخامس عشر وتعج حانة السوق بدور الصناعات التقليدية وبالعطور المنتجة محلياً بطريقة عريقة توارثتها الأجيال منذ غابر العصور.
أما نابل فهي العاصمة الإدارية لمنطقة الرأس الطيب وهي ايضا قطب من أقطاب السياحة في تونس وسجل مهم للتراث والصناعات التقليدية واشتهرت نابل منذ القدم بصناعة الخزف والمنسوجات النباتية كالسجاد والسلال والتحف المصنوعة من ألياف الأتيل والحلفاء والصفصاف. كما ان نابل معروفة بصناعة نقش الحجر وانتاج زيوت الياسمين والزهور والورود وغيرها من الأزهار والنباتات لتزويد السوق العالمية للعطورات.
ومن أهم المناطق التي تتميز بها شبه جزيرة الرأس الطيب منطقة بني خيار وهي ضاحية من ضواحي نابل التي اشتهرت بالنسيج الصوفي والحياكة، وهناك جربة وهي منطقة اشتهرت بمهرجان المسرحيين الهواة الذي ينظم سنوياً، وهناك ميناء قليبية الذي يعتبر من أهم موانىء الصيد، والذي اشتهرت ايضا بانتاج العنب المسكي وهي ايضا منارة ثقافية عريقة إذ انها تستضيف سنوياً مهرجان السينمائيين الهواة، ولهواية صيد الصقور تراث عريق في هذه القرية التي تكرس له سنويا مهرجاناً يتبارى فيه الصيادون وتعرض الصقور وتنظم معارض ومحاضرات حول الصيد بالصقر والساف. أما قبرص فهي محطة متكاملة للعلاج الطبيعي تتفجر عيونها بمياه طبيعية ساخنة غنية بالأملاح الطبيعية، كذلك هناك قرية سليمان التي اسسها الاندلسيون الذين هاجروا اليها بعد سقوط الاندلس.
الماء والخضرة وحسن القبول جعلت من منطقة الرأس الطيب قطباً رئيسياً للسياحة التونسية منذ الستينيات، حيث تتمتع الرأس الطيب بالعديد من الفنادق الفاخرة وشقق وفلل صُممت في تناغم وتناسق مع المحيط الطبيعي فانصهرت فيه وحلاه طابعها المعماري الأندلسي الأصيل.
وان كانت منطقة الرأس الطيب فردوس البلاد التونسية فإن الحمامات حورية هذا الفرودس حيث فتنت البحر وعانقته في لطف على مدى خليج يحمل اسمها فكان عرس الطبيعة وسمفونية الألوان وتناسق الأشكال بين الرياض اليانعة والبحر اللأزوردي والفنادق والبيوت الناصعة، هذا وقد استقطب الحمامات العديد من الكتاب والشعراء والفنانين والسياسيين أمثال تشرشل ووايلد وبرنانوس واندي جيد وبول كليي وفرانك لييود وغيرهم، ويعتبر المركز الثقافي الدولي بالحمامات قطباً عالمياً للنهضة الثقافية، وللجانب التسويقي جماليه في الحمامات فهناك اسواقها العتيقة التي تحيط بها الأسوار ويحرسها برج قديم يرجع تاريخ تأسيسه الى القرن الخامس عشر وتعج حانة السوق بدور الصناعات التقليدية وبالعطور المنتجة محلياً بطريقة عريقة توارثتها الأجيال منذ غابر العصور.
أما نابل فهي العاصمة الإدارية لمنطقة الرأس الطيب وهي ايضا قطب من أقطاب السياحة في تونس وسجل مهم للتراث والصناعات التقليدية واشتهرت نابل منذ القدم بصناعة الخزف والمنسوجات النباتية كالسجاد والسلال والتحف المصنوعة من ألياف الأتيل والحلفاء والصفصاف. كما ان نابل معروفة بصناعة نقش الحجر وانتاج زيوت الياسمين والزهور والورود وغيرها من الأزهار والنباتات لتزويد السوق العالمية للعطورات.
ومن أهم المناطق التي تتميز بها شبه جزيرة الرأس الطيب منطقة بني خيار وهي ضاحية من ضواحي نابل التي اشتهرت بالنسيج الصوفي والحياكة، وهناك جربة وهي منطقة اشتهرت بمهرجان المسرحيين الهواة الذي ينظم سنوياً، وهناك ميناء قليبية الذي يعتبر من أهم موانىء الصيد، والذي اشتهرت ايضا بانتاج العنب المسكي وهي ايضا منارة ثقافية عريقة إذ انها تستضيف سنوياً مهرجان السينمائيين الهواة، ولهواية صيد الصقور تراث عريق في هذه القرية التي تكرس له سنويا مهرجاناً يتبارى فيه الصيادون وتعرض الصقور وتنظم معارض ومحاضرات حول الصيد بالصقر والساف. أما قبرص فهي محطة متكاملة للعلاج الطبيعي تتفجر عيونها بمياه طبيعية ساخنة غنية بالأملاح الطبيعية، كذلك هناك قرية سليمان التي اسسها الاندلسيون الذين هاجروا اليها بعد سقوط الاندلس.