امرأة من حديد
06-06-2008, 06:17 PM
تفسير للوصف الحقيقي لما يكون علية حالنا يوم العرض بالشرح من أبن كثير
(وعرضوا على ربك صفاًلقد جئتمونا كما خلقناكم أول مرة" بل زعمتم ألن نجعل لكم موعدا )
(ووضع الكتاب فترى المجرمين مشفقين مما فيه ويقولون يا ويلتنا مال هذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها)
وعرضوا على ربك صفاً" انتصاب صفاً على الحال: أي مصفوفين كل أمة وزمرة صف، وقيل عرضوا صفاً واحداً كما في قوله: "ثم ائتوا صفاً" أي جميعاً، وقيل قياماً. وفي الآية تشبيه حالهم بحال الجيش الذي يعرض على السلطان "لقد جئتمونا كما خلقناكم أول مرة" هو على إضمار القول: أي قلنا لهم لقد جئتمونا، والكاف في "كما خلقناكم" نعت مصدر محذوف: أي مجيئاً كائناً كمجيئكم عند أن خلقناكم أول مرة، أو كائنين كما خلقناكم أول مرة: أي حفاة عراة غرلاً، كما ورد ذلك في الحديث. قال الزجاج: أي بعثناكم وأعدناكم كما خلقناكم، لأن قوله لقد جئتمونا معناه بعثناكم " بل زعمتم ألن نجعل لكم موعدا " هذا إضراب وانتقال من كلام إلى كلام للتقريع والتوبيخ، وهو خطاب لمنكري البعث: أي زعمتم في الدنيا أن لن تبعثوا، وأن لن نجعل لكم موعداً نجازيكم بأعمالكم وننجز ما وعدناكم به من البعث والعذاب.
وجملة 49- "ووضع الكتاب" معطوفة على عرضوا، والمراد بالكتاب صحائف الأعمال، وأفرده لكون التعريف فيه للجنس، والوضع إما حسي بأن يوضع صحيفة كل واحد في يده: السعيد في يمينه، والشقي في شماله، أو في الميزان. وإما عقلي: أي أظهر عمل كل واحد من خير وشر بالحساب الكائن في ذلك اليوم "فترى المجرمين مشفقين مما فيه" أي خائفين وجلين مما في الكتاب الموضوع لما يتعقب ذلك من الافتضاح في ذلك الجمع، والمجازاة بالعذاب الأليم "ويقولون يا ويلتنا" يدعون على أنفسهم بالويل لوقوعهم في الهلاك، ومعنى هذا النداء قد تقدم تحقيقه في المائدة "مال هذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها" أي أي شيء له لا يترك معصية صغيرة ولا معصية كبيرة إلا حواها وضبطها وأثبتها "ووجدوا ما عملوا" في الدنيا من المعاصي الموجبة للعقوبة، أو وجدوا جزاء ما عملوا "حاضراً" مكتوباً مثبتاً "ولا يظلم ربك أحداً" أي لا يعاقب أحداً من عباده بغير ذنب، ولا ينقص فاعل الطاعة من أجره الذي يستحقه.
ياويلتنا مال هذا الكتاب لايغادر صغيرةً ولا كبيرةً إلا أحصاها !!!!!!
هل تفكرنا بماتحوية هذه الأية من حالنا ونحن نُعرض ويعرض كتابنا بما فية من عمل صغير أو كبير ....ياويلتاه مال هاذ الكتاب ؟؟؟
هلا تفكرنا وراجعنا انفسنا اليوم بحالنا ..
هلا تفكرنا مابكتابنا من أعمال أحصاها تعرض يو م نــُعرض علية يوم الحساب !!
أللهم أحسن خاتمتي وأخواني وأخواتي هنا وتقبل منا صالح العمل والقول وأغفر لمامضى من سؤ عمل وقلة جهد وقلة طاعه وأحتسبه بجهل منا ..
(وعرضوا على ربك صفاًلقد جئتمونا كما خلقناكم أول مرة" بل زعمتم ألن نجعل لكم موعدا )
(ووضع الكتاب فترى المجرمين مشفقين مما فيه ويقولون يا ويلتنا مال هذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها)
وعرضوا على ربك صفاً" انتصاب صفاً على الحال: أي مصفوفين كل أمة وزمرة صف، وقيل عرضوا صفاً واحداً كما في قوله: "ثم ائتوا صفاً" أي جميعاً، وقيل قياماً. وفي الآية تشبيه حالهم بحال الجيش الذي يعرض على السلطان "لقد جئتمونا كما خلقناكم أول مرة" هو على إضمار القول: أي قلنا لهم لقد جئتمونا، والكاف في "كما خلقناكم" نعت مصدر محذوف: أي مجيئاً كائناً كمجيئكم عند أن خلقناكم أول مرة، أو كائنين كما خلقناكم أول مرة: أي حفاة عراة غرلاً، كما ورد ذلك في الحديث. قال الزجاج: أي بعثناكم وأعدناكم كما خلقناكم، لأن قوله لقد جئتمونا معناه بعثناكم " بل زعمتم ألن نجعل لكم موعدا " هذا إضراب وانتقال من كلام إلى كلام للتقريع والتوبيخ، وهو خطاب لمنكري البعث: أي زعمتم في الدنيا أن لن تبعثوا، وأن لن نجعل لكم موعداً نجازيكم بأعمالكم وننجز ما وعدناكم به من البعث والعذاب.
وجملة 49- "ووضع الكتاب" معطوفة على عرضوا، والمراد بالكتاب صحائف الأعمال، وأفرده لكون التعريف فيه للجنس، والوضع إما حسي بأن يوضع صحيفة كل واحد في يده: السعيد في يمينه، والشقي في شماله، أو في الميزان. وإما عقلي: أي أظهر عمل كل واحد من خير وشر بالحساب الكائن في ذلك اليوم "فترى المجرمين مشفقين مما فيه" أي خائفين وجلين مما في الكتاب الموضوع لما يتعقب ذلك من الافتضاح في ذلك الجمع، والمجازاة بالعذاب الأليم "ويقولون يا ويلتنا" يدعون على أنفسهم بالويل لوقوعهم في الهلاك، ومعنى هذا النداء قد تقدم تحقيقه في المائدة "مال هذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها" أي أي شيء له لا يترك معصية صغيرة ولا معصية كبيرة إلا حواها وضبطها وأثبتها "ووجدوا ما عملوا" في الدنيا من المعاصي الموجبة للعقوبة، أو وجدوا جزاء ما عملوا "حاضراً" مكتوباً مثبتاً "ولا يظلم ربك أحداً" أي لا يعاقب أحداً من عباده بغير ذنب، ولا ينقص فاعل الطاعة من أجره الذي يستحقه.
ياويلتنا مال هذا الكتاب لايغادر صغيرةً ولا كبيرةً إلا أحصاها !!!!!!
هل تفكرنا بماتحوية هذه الأية من حالنا ونحن نُعرض ويعرض كتابنا بما فية من عمل صغير أو كبير ....ياويلتاه مال هاذ الكتاب ؟؟؟
هلا تفكرنا وراجعنا انفسنا اليوم بحالنا ..
هلا تفكرنا مابكتابنا من أعمال أحصاها تعرض يو م نــُعرض علية يوم الحساب !!
أللهم أحسن خاتمتي وأخواني وأخواتي هنا وتقبل منا صالح العمل والقول وأغفر لمامضى من سؤ عمل وقلة جهد وقلة طاعه وأحتسبه بجهل منا ..