(( كتاب ومقالات )) ( الثلاثاء 27 / 03/1430هـ - 24 / مارس/ 2009 )

الجواد الأبيض
24-03-2009, 12:49 PM
http://i43.tinypic.com/21o2894.gif



http://i41.tinypic.com/ajntp4.gif

الجواد الأبيض
24-03-2009, 12:50 PM
وزارة العمل.. والبطالة









http://i39.tinypic.com/2ekq0rp.gif
محمد بن علي الهرفي




عكاظ



من الأشياء الجميلة في الدكتور عبد الواحد الحميد أنه عمل في قطاعات متنوعة فكان أستاذا في الجامعة، ورئيسا لتحرير جريدة «اليوم» ثم في عدد من الوظائف ذات العلاقة بالوظائف والتوظيف، ثم استقر به المقام في الوزارة صاحبة العلاقة المباشرة بتوظيف كل طالبي العمل في بلادنا. هذا التنوع أعطاه قدرة على تشخيص الإشكالات، ومعرفة حلولها، ومصداقيته جعلته يطرح قضية البطالة وتداعياتها بصورة جيدة. الحديث عن البطالة في بلادنا ليس جديداً، والاختلاف في نسبتها واضح، فهناك من يوصلها إلى 40% من أعداد القادرين على العمل من الرجال والنساء، وهناك من يجعلها في حدود 10% ومع أن الفارق كبير بين النسبتين إلا أن أيا منهما تشكل هاجسا مؤلما لكل قطاعات المجتمع بل وكل أفراده نظرا للأخطار الكبيرة التي تسببها البطالة على المجتمع.
الدكتور عبد الواحد تحدث في «ثلوثية» الأخ محمد المشوح المحامي المعروف عن قضايا كثيرة متعلقة بوزارته، وسأحاول تناول بعضها في هذا المقال.. ذكر الدكتور أن 80% من العاطلين عن العمل هم من حملة الثانوية العامة فما دونها.
كنت أتمنى أن الدكتور ذكر أعداد هؤلاء العاطلين ولو على وجه التقريب، وليته أخبرنا عن أعداد الجامعيين –من الجنسين- الذين لم يجدوا عملا فانضموا إلى ركب البطالة الذي يتزايد يوما بعد آخر.
وبعيدا عن نسب البطالة التي أشرت إليها فإن ما نراه ونسمعه يؤكد أن نسب البطالة ليست بالقليل فهناك أعداد كبيرة من الشباب والشابات لم يجدوا عملا منذ سنوات رغم حصولهم على شهادات جامعية وقد طال بهم الانتظار حتى دب اليأس إلى قلوبهم وقلوب ذويهم. ولم نسمع حلولا واقعية للقضاء – أو للتقليل- من هذه الأزمة.
الدكتور عبد الواحد تحدث أيضا عن تدني رواتب حملة الثانوية العامة وأنها –كما قال- في حدود 150 ريال، وأكد معرفته أن هذا الراتب لا يكفي لأن يدفع الشاب فواتيره الضرورية.
أتفق مع الدكتور في أن هذا الراتب لا يكفي لشيء، لكنني أقول له: إن بعض الجامعيين والجامعيات يقبلون هذا الراتب لأنهم يرون أنه أفضل من مد أيديهم لآبائهم الذين قد يستطيعون إعطاءهم ما يسد حاجاتهم وقد لا يستطيعون ذلك أحيانا.
الجامعيون يقبلون بأي عمل، وبرواتب متدنية، ومع هذا فلا يكاد معظمهم يجد مثل هذا العمل، فأي دور قامت به الوزارة لتحقيق رغبة هؤلاء أو بعضهم؟! شخصيا لست أدري!! الكل يعرف مخاطر البطالة على مجتمعنا، ويكفي أن نقرأ ما تنشره الصحف عن الجرائم وتنوعها، وأنا أجزم أن البطالة وراء بعض الجرائم التي نراها. الدكتور عبد الواحد أشار إلى هذه المسألة وأكد أن البطالة قد تدفع لارتكاب بعض الجرائم، وقال: إن بعض تلك القضايا تصل إلى مكتبه وإنه كان يأسف لحدوثها.
وإذا كان الدكتور يتحدث عن بعض القضايا فإن هناك آلافاً مثلها من المؤكد أنها لا تصل إليه، والمجتمع يتداول هذه القضايا ويتحدث عنها، ويأسف لحدوثها، ويرى أنها وراء ضعف المجتمع وتدهوره، وأن الواجب الوطني يقتضي إيجاد حلول عاجلة للحد من البطالة وآثارها.
السؤال الذي يطرحه البعض؛ هل وزارة العمل مسؤولة عن تأمين وظائف لكل العاطلين عن العمل؟! أعتقد أنها ليست كذلك، وأنها لن تستطيع فعل ذلك حتى لو أرادت، لأن المسؤولية هنا جماعية، فكل قطاعات الشعب وتجاره عليهم مسؤولية تجاه أبناء مجتمعهم، وكل وزارة لها علاقة عليها أن تتحرك بقوة وإيجابية، وبطبيعة الحال فوزارة العمل عليها الحمل الأكبر بحكم مسؤوليتها المباشرة.
تبنت الوزارة مسألة سعودة الوظائف وهي مشكورة على هذا العمل، لكنها بالغت فيها لا سيما مع المحلات الصغيرة التي يعتمد عليها أصحابها في تأمين لقمة عيشهم. في اعتقادي أن الوزارة يجب أن تتجه في سعودتها إلى الشركات الكبرى ومثلها البنوك؛ لأن هذه الشركات تحقق مكاسب كبيرة ومن واجبها أن توظف السعوديين حتى لو قلت أرباحها قليلا.
هناك شركة أرامكو وهناك سابك وشركاتها المنتشرة في الشرقية ومدن أخرى؛ فهذه الشركات تتعاون في بعض أعمالها مع شركات أخرى، وهذه الشركات التي يملكها سعوديون لا يكادون يوظفون أحدا في أعمالهم من السعوديين.
أقول: هذه الشركات وأمثالها يجب الضغط عليها، أما المحال الصغيرة، أو المؤسسات الصغيرة كذلك، فربما يكون إلزامها بتوظيف سعوديين ذا مردود عكسي عليهم فيضطرون إلى وقف أعمالهم وقد يصطفون بعد ذلك في خانة العاطلين عن العمل. الدكتور تحدث عن عمل المرأة وأهميته في مساعدتها على تحسين دخلها، وأتفق معه في هذه المسألة فبعض النساء تعيل نفسها وربما تعيل أسرتها أيضا، وهذا يشكل ضغطا هائلا عليها ربما يقودها للانحراف إذا لم تجد ما يقوم باحتياجاتها، ومن هنا فإن فتح الأبواب لعمل المرأة واجب وطني ينبغي الإسراع فيه ولا يتناقض هذا مع إيجاد المناخ المناسب لكي تعمل المرأة في ظروف لا تتعارض مع معتقداتها.. ومع قناعتي بأهمية توظيف كل العاطلين عن العمل من الرجال والنساء إلا أنني أرى أن الاهتمام بتوظيف الرجال مقدم على توظيف النساء لأنهم الذين ينفقون على أسرهم عموما إلا في حالات خاصة تتحمل فيها المرأة مسؤولية الإنفاق.
وقناعتي - أيضا - أن على وزارة العمل استصدار قانون يسمح بإعطاء العاطلين رواتب تكفيهم وأسرهم حتى يتسنى لهم الحصول على الوظائف التي تسد احتياجاتهم بدلا من دفعهم للحصول على ما يكفيهم بطرق غير مشروعة.
البطالة آفة العصر، ومحاربتها واجب ديني ووطني.. آمل أن نتمكن من فعل شيء من أجل التقليل منها.

الجواد الأبيض
24-03-2009, 12:51 PM
سينما الخطوط السعودية








على شارعين http://i39.tinypic.com/2ekq0rp.gif
خلف الحربي




عكاظ




ليس ثمة داع لوجود سينما في هذا البلد فالخطوط السعودية قادرة على إنتاج أفلام الرعب والإثارة والكوميديا دون حاجة للمصورين والمخرجين، حيث يكفي أن تحجز تذكرة من الرياض إلى جدة كي تجد نفسك بطلا سينمائيا تتمنى استديوهات هوليود أن تنظر لها ولو بنصف عين.
(عبد الهادي) أحد أبطال الفيلم الجديد للخطوط السعودية والذي يحمل اسم (الرحلة 1057) يظهر في اللقطة الأولى من الفيلم وهو يصل إلى مطار الرياض قبل ساعتين من إقلاع الرحلة المتوجهة إلى جدة يوم السبت 21مارس 2009 والتي كان موعد اقلاعها المعلن الرابعة والنصف عصرا، ولأن تأخر الرحلات عن مواعيدها المعلنة قد أصبح من بين العادات والتقاليد التي يجب عرضها في مهرجان الجنادرية فإن (عبد الهادي) لم يستغرب حين صعد إلى الطائرة بعد ساعة وربع الساعة من موعد الإقلاع ولكنه وجد المقعد المخصص له مشغولا وحين أبلغ المضيف قال له هذا بأن الطائرة (بكبرها) قد تم تغييرها بسبب خلل فني لذلك عليه أن يبحث عن مقعد شاغر بطريقته الخاصة.
جلس (عبد الهادي) على المقعد الذي حصل عليه بوضع اليد وتوقع أن تطير الطائرة المكتظة بالركاب دون أن يدرك بأن الفيلم المثير ما زال في مشاهده الأولى، فقد قضى الركاب ما لا يقل عن ثلاث ساعات في فرن ساخن وكانت الموسيقى التصويرية تعتمد على بكاء الأطفال، وبعد ثلاث ساعات من حفلة (السونا) قال قائد الطائرة عبر مكبر الصوت إن الطائرة تعاني من خلل فني، وفجأة أطفئت الأنوار في الطائرة لتبدأ المشاهد المثيرة في الفيلم، فعل الظلام الدامس فعلته في الركاب فارتفع صراخ النساء والأطفال بينما قام كبار السن بالتشهد، وبعد سلسلة من اللقطات المرعبة نزل الركاب في ساحة المطار وكان موظفو الخطوط يتعاملون مع الركاب وكأنهم المسؤولين عن خلل الطائرة!.
وبعد انتظار طويل وأسئلة دون أجوبة علم (عبد الهادي) بمحض الصدفة أن الطائرة الثالثة سوف تقلع الآن فانطلق يبحث عن مقعد شاغر، وفي العاشرة والنصف مساء أقلعت الطائرة وماهي إلا دقائق حتى بدأت تتراقص في الفضاء ليبدأ الصراخ والعويل وحالات الإغماء وما يتخللها من مشاهد الاستفراغ وتزويد المغمى عليهم بالأوكسجين ، وقد شاهد (عبد الهادي) أحد المضيفين وهو يصرخ في وجه سيدة مذعورة مطالبا إياها بإسكات طفلها الذي لا يكف عن البكاء، فكر (عبد الهادي) بتأديب هذا المضيف على طريقته الخاصة إلا أنه خشي بأن تسند له بطولة فيلم جديد اسمه (شهر في الزنزانة).
وما أن وصلت الطائرة إلى جدة حتى هرب الركاب من الطائرة في لمح البصر، وكان مشهد النهاية في فيلم (الرحلة 1057) مؤثرا جدا بل يستحق أوسكارا خاصا حيث نسي أحد الركاب الهاربين طفله الصغير الذي لم يتوقف عن البكاء حتى عثر بعض الركاب على والده! .

الجواد الأبيض
24-03-2009, 01:02 PM
كيف الصحة ؟!








الجهات الخمس http://i39.tinypic.com/2ekq0rp.gif
خالد حمد السليمان




عكاظ




عندما فكرت وزارة الصحة ببرنامج "بلسم" للتأمين الطبي كانت حسبتها في ذلك بسيطة، الدولة تنفق على القطاع الصحي سنويا أكثر من 55 مليار ريال بينما لو تحملت الدولة قيمة أعلى بوليصة تأمين في السوق لكل مواطن لكلفها ذلك 22 مليار ريال!!
الفكرة كانت ضمن استراتيجية تقوم على أساس أن تتخلى وزارة الصحة عن دورها في إدارة وتشغيل مستشفيات القطاع العام للقطاع الخاص بحيث تقوم مؤسسة عامة للمستشفيات بدور المشرف العام على القطاع الصحي ومستوى خدماته، بينما تدار جميع مستشفيات الدولة بمفهوم القطاع الخاص!!
الفكرة مثيرة، وربما بدت كمخرج من مستنقع الخدمات الصحية الرديئة والعاجزة عن تلبية طموحات المواطنين، وكذلك المخرج من بيروقراطية نظام الأداء الحكومي الذي قيد كثيرا من خطوات تطوير القطاع الصحي وخاصة فيما يتعلق بالكادر الطبي وسلم الرواتب الذي جعل حتى أطباء جنوب آسيا يعزفون عن العمل لحساب وزارة الصحة، وإذا كانت الوزارة عاجزة عن استقطاب جنوب آسيوي للعمل في مستشفياتها فهل ستنجح في استقطاب طبيب ألماني أو سعودي؟!
لكن، هل نمتلك الأرض الصلبة لتطبيقها؟! بكل تأكيد لا، فنموذجها الأمريكي يعاني من المشاكل، كما أن الواقع التأميني عندنا هش وشركات التأمين هنا أقرب للإفلاس منها للنجاح، كما أن صندوق التأمين الصحي التعاوني سيلحق بصندوق التنمية العقارية ويعجز في مرحلة ما عن سداد فاتورة العلاج الباهظة!!
ما هو الحل إذا؟! الحل أن تكثر من تناول فيتامين "و" ليكون ترياقك عند الحاجة، أو الانتظار حتى يفرجها الله عليك وتودع هذه الدنيا لتتركها لوزارة الصحة بما فيها، فتريح وتستريح!!

الجواد الأبيض
24-03-2009, 02:34 PM
السنة التحضيرية.. مثار الجدل









http://i39.tinypic.com/1z5ouvl.gif
فاطمة بنت محمد العبودي




عكاظ



وجدت السنة التحضيرية للجامعات لسد الفجوة بين التعليم العام والعالي ولإعداد الطالب للدراسة الجامعية وإكسابه عددا من المهارات كاللغة الإنجليزية والحاسب الآلي ومهارات الاتصال والتفكير والمهارات الرياضية وغيرها، وقد كان التوجه في السنتين الماضيتين نحو توسيع نطاق السنة التحضيرية على عدد أكبر من كليات الجامعات السعودية لاختلاف مفهوم التعليم الجامعي في عصرنا الحالي ليتضمن التعلم الذاتي والمستمر وهذا يتطلب تمتع جميع الطلبة بالمهارات السابق ذكرها، لكن هذه الرغبة اصطدمت ببعض العوائق، منها تكلفة دراسة الطالب خمس سنوات بدلاً من أربع والثاني عدم حاجة بعض التخصصات إلى إعداد الطالب سنة كاملة للدراسة فيها. ومن هنا كان التفكير بدراسة السنة التحضيرية ضمن السنوات الجامعية الأربع في بعض الكليات، وحساب تقدير الطالب في تلك السنة ضمن معدله التراكمي الجامعي، لكن المشكلة تكمن في حصر المقررات التخصصية في ثلاث سنوات مما يصعب معه استيفاء متطلبات التخرج في ثلاث سنوات مع وضع تسلسل المقررات في الاعتبار، أي كون بعض المقررات متطلباً للآخر، فكان من الضروري وضع مقرر تخصصي واحد على الأقل في السنة التحضيرية، وهنا تظهر مشكلة توحيد المقررات في السنة التحضيرية للتخصصات المختلفة.
جانب آخر مثير للجدل وهو اللغة التي يتم التدريس فيها في المرحلة الجامعية بناء على تدريس السنة التحضيرية باللغة الإنجليزية، فهل يعني هذا أن يكمل الطالب دراسته باللغة الإنجليزية، على اعتبار أنها لغة العصر وهي النافذة التي يطل من خلالها الطالب على العالم أجمع، ضاربين عرض الحائط بما نتشدق به عن أهمية اللغة العربية وكيف أن الدارس بلغته الأم يكون أكثر استيعاباً وأكثر قدرة على التعبير، وعن أهمية ترجمة العلوم إلى العربية، وكيف أن الدول المتقدمة مثل اليابان والصين وألمانيا وفرنسا وغيرها لم تعقها لغتها عن التقدم، فهل تعيقنا لغتنا العربية وهي الأثرى من أي لغة أخرى.
وفي رأيي المتواضع، أن لا تضمن السنة التحضيرية في السنوات الأربع، بل تكون سنة خامسة على الأقل خلال هذه السنوات، حيث تستطيع الحكومة بميزانيتها الحالية تغطية التكلفة، حيث يبقى كثير من الخريجين دون عمل بعد تخرجهم لسنة أو أكثر، أما بالنسبة للغة، فأرى أن تكون الدراسة باللغة العربية مع تكثيف مقررات اللغة الإنجليزية في جميع البرامج الجامعية والحرص على مستوى من يدرس هذه المقررات واختيار محتواها بعناية ليشمل مهارات المحادثة والترجمة العلمية في مجال التخصص والبحث وكتابة التقارير باللغة الإنجليزية.