سهم متذبذب
05-08-2005, 06:51 PM
* بين الله سبحانه لنا ما يجب علينا أن نتقيه صراحة في عدة امور ومن أهمها
هو الربا ..
فقال عز من قائل : (واحل الله البيع وحرم الربا )...الآية
* واخبرنا سبحانه ببعض العلل في تحريمه كي لا يقف العقل حائراً أمام هذا
المنع والتحريم ، فالربا يقود إلى أكل اموال الناس بالباطل ويقود إلى مشكلة
اقتصادية معروفه وهي الانكماش أي مال قليل وبضائع كثيرة متوفرة ..
فقال عز من قائل : ( وَمَا آتَيْتُم مِّن رِّبًا لِّيَرْبُوَ فِي أَمْوَالِ النَّاسِ فَلَا يَرْبُو عِندَ
اللَّهِ وَمَا آتَيْتُم مِّن زَكَاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ ) سورة الروم
* وحرم جل في علاه كل وسيلة تكون نتيجتها ارتكاب الكبيرة مثل الربا ، لأن
بعض الوسائل الأقل حرمة من الكبيرة هي بمثابة الداعي إلى الكبيرة نفسها ..
وبما أن الربا كبيرة والزنا كبيرة مثله فآية النهي عن وسائل الزنا تنطبق على
الكبائر كلها ..والله أعلم وأحكم
قال تعالى : ( وَلاَ تَقْرَبُواْ الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاء سَبِيلاً )..الآية
وفيه تحريم وسائل الزنا من نظرة حرام إلى خلوة ..الخ
وأيضا كل الفواحش نهينا عن (الاقتراب) منها أي نبتعد عن أي وسيلة توصلنا
إليها ..
قال تعالى : (قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ
إِحْسَانًا وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ _وَلَا تَقْرَبُوا _ الْفَوَاحِشَ
مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ
لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ )..الآية
* وبين جل جلاله أن علينا أن نتحرى المكسب الحلال وذلك حتى لا تنطلي علينا
حيل الربا والتجارة ، فهو يعلم سبحانه ما ستئول عليه أمور الكون بأسرة فما بالكم
بأمور الدنيا التافهة في مقابل الكون بما فيه ..
قال تعالى : (أَفَمَنْ يَتَّقِي بِوَجْهِهِ سُوءَ الْعَذَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَقِيلَ لِلظَّالِمِينَ ذُوقُوا مَا
كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ )
* كذلك نبه أصحاب الحيل المعتقدين بحدة ذكائهم وتمرير الحيل الربوية عليهم ،
ان الله يعلم بجميع احوالهم فهو علام الغيوب سبحانه ..
قال تعالى : (يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور ) ...الآية
* ثم لم يتركنا هكذا هملاً بل بين لنا عز شأنه حلاً نتبعه في حالة الوقوع في حيل
الربا وشراكه الخداعية ، وهذا الحل هو التخلص من الربا والابقاء على رأس
المال كما هو ، مثلا علينا الاستفتاء فيمن يقدم على قرض ربوي أو يكتشف ان في
المعاملة حيلة ربوية ، هل عليه التخلص من مقدار الفوائد وكيف يكون ذلك ؟؟
قال تعالى : (فإن تبتم فلكم رؤوس اموالكم لا تظلمون ولا تُظلمون *وَإِن كَانَ
ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ وَأَن تَصَدَّقُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ )..الآيات
* وحتى في الحلال نفسه قد نبهنا سبحانه أن لا تكون التجارة شغلنا الشاغل
وتلهينا عن ذكر الله وعن الصلاة ، وعن الهدف الأسمى المخلوقين من أجله وهو
توحيد العبادة لله ، بعيدا عن الشوائب العقدية أو الرياء لأن لله الدين الخالص ..
قال تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ
وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ *وَأَنفِقُوا مِن مَّا رَزَقْنَاكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ
أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُن مِّنَ الصَّالِحِينَ
)..الآيات
* ونهانا الله الحليم الكريم جميعنا عن ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
، ولكنه شدد وخص بهذا النهي العلماء ..
قال تعالى : (لَوْلاَ يَنْهَاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ عَن قَوْلِهِمُ الإِثْمَ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ
لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ)..الآية
* ثم بعد ان بين سبحانه للناس ما يتقونه وحذرهم منه ، حقت عليهم العقوبة لعدم
توبتهم ويسبق هذه العقوبة الالهية استدراج وإمهال في نفس الوقت ، فإذا ما
اختاروا الناس طريق الظلال ومغرياته برغم توضيح طريق النجاة لهم من قبل
استحقوا العقوبة ولن تجد مجادلاً فيهم أبدا..
قال تعالى : (وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُضِلَّ قَوْمًا بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُم مَّا يَتَّقُونَ إِنَّ
اللّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ )..الآية
* وأمرنا الله سبحانه بالتوبة النصوح من إثم الربا واعلن الحرب على من لم
يتب من هذه الكبيرة المؤثرة اقتصاديا في المجتمع وأفراده البسطاء ، وإن لم يتوبوا
التوبة النصوح من الربا فستدور رحا الحرب من حينها ، لكن الله يمهل ولا يهمل
..
قال تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَذَرُواْ مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِن كُنتُم
مُّؤْمِنِينَ *فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ فَأْذَنُواْ بِحَرْبٍ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَإِن تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِكُمْ
لاَ تَظْلِمُونَ وَلاَ تُظْلَمُونَ )..الآية
* من يقول أن باب سد الذرائع هو من التضييق فله هذه الآية فليتمعن فيها ليرى
أن الناس هي التي تضيق على نفسها بظلمها وتجاوزها الحد المشروع ..والله
اعلم وأحكم
قال تعالى : (فَبِظُلْمٍ مِّنَ الَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ وَبِصَدِّهِمْ
عَن سَبِيلِ اللّهِ كَثِيرًا *وَأَخْذِهِمُ الرِّبَا وَقَدْ نُهُواْ عَنْهُ وَأَكْلِهِمْ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ
وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا )..الآيات
* فهل يعلم من لا يتوب من الله ان الحرب في الأساس معلنة عليه سواء كان
فردا عاديا او شخصية اعتبارية ممثلة في الشركات أو المؤسسات ، ألا يعلم البلهاء
من هو الله ومن هم جنوده في الأرض وفي السماء ؟؟
قال تعالى : ( وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْبَشَرِ )..الآية
* عند أول ليلة في القبر سيعلم الجميع من هو المحسن ومن هو المسيئ ، لكن
الأغلبية وخصوصا اصحاب الشكات المساهمة وغير المساهمة يتحججون بأنظمة
التجارة العالمية والتي لم يدخلوها بعد ، فكيف إن دخلوها ؟؟؟؟؟؟؟
قال تعالى : ( حَتَّى إِذَا جَاء أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ * لَعَلِّي أَعْمَلُ
صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِن وَرَائِهِم بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ
)..الآية
والله من وراء القصد ..
يسر الله سبحانه هذا المقال على يدي فاسأله سبحانه ان يعتقني به من النار ، وان
يجعله وقاء لي من كل شر في الدنيا والآخرة إنه سميع الدعاء ..
ولكم الحديث ...
هو الربا ..
فقال عز من قائل : (واحل الله البيع وحرم الربا )...الآية
* واخبرنا سبحانه ببعض العلل في تحريمه كي لا يقف العقل حائراً أمام هذا
المنع والتحريم ، فالربا يقود إلى أكل اموال الناس بالباطل ويقود إلى مشكلة
اقتصادية معروفه وهي الانكماش أي مال قليل وبضائع كثيرة متوفرة ..
فقال عز من قائل : ( وَمَا آتَيْتُم مِّن رِّبًا لِّيَرْبُوَ فِي أَمْوَالِ النَّاسِ فَلَا يَرْبُو عِندَ
اللَّهِ وَمَا آتَيْتُم مِّن زَكَاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ ) سورة الروم
* وحرم جل في علاه كل وسيلة تكون نتيجتها ارتكاب الكبيرة مثل الربا ، لأن
بعض الوسائل الأقل حرمة من الكبيرة هي بمثابة الداعي إلى الكبيرة نفسها ..
وبما أن الربا كبيرة والزنا كبيرة مثله فآية النهي عن وسائل الزنا تنطبق على
الكبائر كلها ..والله أعلم وأحكم
قال تعالى : ( وَلاَ تَقْرَبُواْ الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاء سَبِيلاً )..الآية
وفيه تحريم وسائل الزنا من نظرة حرام إلى خلوة ..الخ
وأيضا كل الفواحش نهينا عن (الاقتراب) منها أي نبتعد عن أي وسيلة توصلنا
إليها ..
قال تعالى : (قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ
إِحْسَانًا وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ _وَلَا تَقْرَبُوا _ الْفَوَاحِشَ
مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ
لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ )..الآية
* وبين جل جلاله أن علينا أن نتحرى المكسب الحلال وذلك حتى لا تنطلي علينا
حيل الربا والتجارة ، فهو يعلم سبحانه ما ستئول عليه أمور الكون بأسرة فما بالكم
بأمور الدنيا التافهة في مقابل الكون بما فيه ..
قال تعالى : (أَفَمَنْ يَتَّقِي بِوَجْهِهِ سُوءَ الْعَذَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَقِيلَ لِلظَّالِمِينَ ذُوقُوا مَا
كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ )
* كذلك نبه أصحاب الحيل المعتقدين بحدة ذكائهم وتمرير الحيل الربوية عليهم ،
ان الله يعلم بجميع احوالهم فهو علام الغيوب سبحانه ..
قال تعالى : (يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور ) ...الآية
* ثم لم يتركنا هكذا هملاً بل بين لنا عز شأنه حلاً نتبعه في حالة الوقوع في حيل
الربا وشراكه الخداعية ، وهذا الحل هو التخلص من الربا والابقاء على رأس
المال كما هو ، مثلا علينا الاستفتاء فيمن يقدم على قرض ربوي أو يكتشف ان في
المعاملة حيلة ربوية ، هل عليه التخلص من مقدار الفوائد وكيف يكون ذلك ؟؟
قال تعالى : (فإن تبتم فلكم رؤوس اموالكم لا تظلمون ولا تُظلمون *وَإِن كَانَ
ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ وَأَن تَصَدَّقُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ )..الآيات
* وحتى في الحلال نفسه قد نبهنا سبحانه أن لا تكون التجارة شغلنا الشاغل
وتلهينا عن ذكر الله وعن الصلاة ، وعن الهدف الأسمى المخلوقين من أجله وهو
توحيد العبادة لله ، بعيدا عن الشوائب العقدية أو الرياء لأن لله الدين الخالص ..
قال تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ
وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ *وَأَنفِقُوا مِن مَّا رَزَقْنَاكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ
أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُن مِّنَ الصَّالِحِينَ
)..الآيات
* ونهانا الله الحليم الكريم جميعنا عن ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
، ولكنه شدد وخص بهذا النهي العلماء ..
قال تعالى : (لَوْلاَ يَنْهَاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ عَن قَوْلِهِمُ الإِثْمَ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ
لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ)..الآية
* ثم بعد ان بين سبحانه للناس ما يتقونه وحذرهم منه ، حقت عليهم العقوبة لعدم
توبتهم ويسبق هذه العقوبة الالهية استدراج وإمهال في نفس الوقت ، فإذا ما
اختاروا الناس طريق الظلال ومغرياته برغم توضيح طريق النجاة لهم من قبل
استحقوا العقوبة ولن تجد مجادلاً فيهم أبدا..
قال تعالى : (وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُضِلَّ قَوْمًا بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُم مَّا يَتَّقُونَ إِنَّ
اللّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ )..الآية
* وأمرنا الله سبحانه بالتوبة النصوح من إثم الربا واعلن الحرب على من لم
يتب من هذه الكبيرة المؤثرة اقتصاديا في المجتمع وأفراده البسطاء ، وإن لم يتوبوا
التوبة النصوح من الربا فستدور رحا الحرب من حينها ، لكن الله يمهل ولا يهمل
..
قال تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَذَرُواْ مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِن كُنتُم
مُّؤْمِنِينَ *فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ فَأْذَنُواْ بِحَرْبٍ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَإِن تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِكُمْ
لاَ تَظْلِمُونَ وَلاَ تُظْلَمُونَ )..الآية
* من يقول أن باب سد الذرائع هو من التضييق فله هذه الآية فليتمعن فيها ليرى
أن الناس هي التي تضيق على نفسها بظلمها وتجاوزها الحد المشروع ..والله
اعلم وأحكم
قال تعالى : (فَبِظُلْمٍ مِّنَ الَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ وَبِصَدِّهِمْ
عَن سَبِيلِ اللّهِ كَثِيرًا *وَأَخْذِهِمُ الرِّبَا وَقَدْ نُهُواْ عَنْهُ وَأَكْلِهِمْ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ
وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا )..الآيات
* فهل يعلم من لا يتوب من الله ان الحرب في الأساس معلنة عليه سواء كان
فردا عاديا او شخصية اعتبارية ممثلة في الشركات أو المؤسسات ، ألا يعلم البلهاء
من هو الله ومن هم جنوده في الأرض وفي السماء ؟؟
قال تعالى : ( وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْبَشَرِ )..الآية
* عند أول ليلة في القبر سيعلم الجميع من هو المحسن ومن هو المسيئ ، لكن
الأغلبية وخصوصا اصحاب الشكات المساهمة وغير المساهمة يتحججون بأنظمة
التجارة العالمية والتي لم يدخلوها بعد ، فكيف إن دخلوها ؟؟؟؟؟؟؟
قال تعالى : ( حَتَّى إِذَا جَاء أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ * لَعَلِّي أَعْمَلُ
صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِن وَرَائِهِم بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ
)..الآية
والله من وراء القصد ..
يسر الله سبحانه هذا المقال على يدي فاسأله سبحانه ان يعتقني به من النار ، وان
يجعله وقاء لي من كل شر في الدنيا والآخرة إنه سميع الدعاء ..
ولكم الحديث ...