أبو بسام
03-03-2001, 05:30 PM
بين فضيلة الشيخ علي بن عبدالرحمن الحذيفي إمام وخطيب المسجد النبوي الشريف ان للإسلام ثلاث مراتب وأعلى مراتبه الاحسان وهو أفضل درجات الإسلام لأن القربى من رب العالمين والزلفى لديه هو بالاحسان إلى النفس والاحسان إلى الخلق فإذا جمع العبد بين ذلك كان أقرب إلى ربه.. والإحسان يتضمن نفع النفس في جميع القربات وأنواع الخيرات وكفها عن جميع المحرمات ونفع الخلق بجميع أنواع الخير والاحسان أفضل منازل السائرين وأعلى درجات العبادة وأحسن أحوال عباد الله العاملين قال الله تعالى: {ومن أحسن ديناً ممن أسلم وجهه لله وهو محسن واتبع ملة إبراهيم حنيفاً}.
وقد وعد الله تعالى على الإحسان أعظم الثواب في الدارين وأحاط المحسنين بعنايته وحفظهم بقدرته وأنزل لهم الخيرات برحمته فمن ثواب الاحسان ان الله مع من أحسن العمل معية خاصة بنصره وتأييده وحفظه ومعونته وتوفيقه واصلاح شأنه كله قال تعالى: {إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون} ومن ثواب الاحسان محبة الله لعبده الذي أحسن القول والفعل محبة تليق بجلاله وإذا أحب الله عبداً أتاه من كل خير وصرف عنه كل شر قال تعالى: {إن الله يحب المحسنين}. ومن ثواب الاحسان ان الله عز وجل يجعل للمحسنين من كل هم فرجاً ومن كل ضيق مخرجاً ومن كل بلاء عافية وينجيهم من كيد عدوهم الشيطان. ويمن على المحسنين بأنواع المنن والخيرات ويكتب لهم أحسن العاقبة قال الله تعالى عن يوسف عليه السلام وعن أخيه: {قد منّ الله علينا إنه من يتق ويصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين}. ومن ثواب الله على الاحسان علم يقذفه الله في القلب يفرق به المسلم بين الحلال والحرام والحق والباطل ونور يكشف الله به الظلمات ويرفع به ظلمات الشبهات وأمراض الشهوات قال الله تعالى: {ولما بلغ أشده واستوى آتيناه حكماً وعلماً وكذلك نجزي المحسنين}.
ومن ثواب الاحسان ان الله تعالى يلحق آخر المسلمين بأولهم ويشركهم في فضله وثوابه ويحشرهم آخرهم مع أولهم وينشر عليهم رحمته ويتم عليهم نعمته قال الله تعالى: {والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم باحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم}.
وأس
وقد وعد الله تعالى على الإحسان أعظم الثواب في الدارين وأحاط المحسنين بعنايته وحفظهم بقدرته وأنزل لهم الخيرات برحمته فمن ثواب الاحسان ان الله مع من أحسن العمل معية خاصة بنصره وتأييده وحفظه ومعونته وتوفيقه واصلاح شأنه كله قال تعالى: {إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون} ومن ثواب الاحسان محبة الله لعبده الذي أحسن القول والفعل محبة تليق بجلاله وإذا أحب الله عبداً أتاه من كل خير وصرف عنه كل شر قال تعالى: {إن الله يحب المحسنين}. ومن ثواب الاحسان ان الله عز وجل يجعل للمحسنين من كل هم فرجاً ومن كل ضيق مخرجاً ومن كل بلاء عافية وينجيهم من كيد عدوهم الشيطان. ويمن على المحسنين بأنواع المنن والخيرات ويكتب لهم أحسن العاقبة قال الله تعالى عن يوسف عليه السلام وعن أخيه: {قد منّ الله علينا إنه من يتق ويصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين}. ومن ثواب الله على الاحسان علم يقذفه الله في القلب يفرق به المسلم بين الحلال والحرام والحق والباطل ونور يكشف الله به الظلمات ويرفع به ظلمات الشبهات وأمراض الشهوات قال الله تعالى: {ولما بلغ أشده واستوى آتيناه حكماً وعلماً وكذلك نجزي المحسنين}.
ومن ثواب الاحسان ان الله تعالى يلحق آخر المسلمين بأولهم ويشركهم في فضله وثوابه ويحشرهم آخرهم مع أولهم وينشر عليهم رحمته ويتم عليهم نعمته قال الله تعالى: {والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم باحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم}.
وأس