sandbad
07-04-2001, 07:47 AM
الخطبة الأولى
إن الحمد لله نحمده سبحانه وتعالى ونستهديه ونستغفره ونعوذ بالله العظم من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له ولياً مرشداً وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وشهد أن محمداً عبده ورسوله وصفيه من خلقه وخليله إمام كل رسول ونبي وسيد كل عالم وتقي بلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة وتركها على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيد عنها إلا هالك وبعد :
عباد الله أوصيكم ونفسي بتقوى الله العظيم ولزوم طاعته وأحذركم ونفسي من معصيته ومن مخالفة أمره كما أمر بذلك الحق تبارك وتعالى في كتابه العزيز فقال :
" يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين " التوبة : 119
" يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون " آل عمران : 102
" يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولاً سديدا " الأحزاب : 70
أيها المسلمين :
جعل الله عز وجل الرسالة المحمدية عامة لجميع الناس فقال سبحانه وتعالى : " وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين " ، قوله : " وما أرسلناك إلا كافة " .
ومن عموم رسالة النبي محمد صلى الله عليه وسلم أن جعل الله الإيمان بالرسل جميعاً وبكتبهم حقاً على هذه الأمة وبهذا تمتاز عن غيرها من الأمم الغابرة ، والأدلة على وجوب الإيمان بالكتب كثيرة منها :
روى البخاري في صحيحه " عن البراء بن عازب قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا أتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة ثم اضطجع على شقك الأيمن ثم قل : اللهم أسلمت وجهي إليك وفوضت أمري إليك وألجأت ظهري إليك رغبة ورهبة إليك لا ملجأ ولا منجي منك إلا إليك اللهم آمنت بكتابك الذي أنزلت وبنبيك الذي أرسلت فإن مت من ليلتك فأنت على الفطرة وأجعلهن آخر ما تتكلم به قال : فرددتها على النبي صلى الله عليه وسلم فلما بلغت اللهم آمنت بكتابك الذي أنزلت قلت ورسولك قال : لا ونبيك الذي أرسلت " .
وروى الترمذي في السنن " عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرنا إذا أخذ أحدنا مضجعه أن يقول اللهم رب السماوات ورب الأرضين وربنا ورب كل شيء وفالق الحب والنوى ومنزل التوراة والإنجيل والقرآن أعوذ بك من شر كل ذي شر أنت آخذ بناصيته أنت الأول فليس قبلك شيء وأنت الآخر فليس بعدك شيء والظاهر فليس فوقك شيء والباطن فليس دونك شيء اقض عني الدين وأغنني من الفقر " .
ولقد أرسل الله سبحانه وتعالى الرسل مبشرين ومنذرين وأنزل معهم الكتاب حتى يرشدوا الناس ويخرجوهم من الظلمات إلى النور وكي يضعوا عنهم العذر والحجة أمام الله عز وجل يوم القيامة فيعذب الكافر وينعم المؤمن .
روى الإمام مسلم في صحيحه " عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ليس أحد أحب إليه المدح من الله عز وجل من أجل ذلك مدح نفسه وليس أحد أحب إليه العذر من الله من أجل ذلك أنزل الكتاب وأرسل الرسل .
ولقد وقفت الأمم السابقة من الكتب والرسل موقفاً واحداً موقف المعاند الكافر المستكبر فحرفوا كتبهم وقتلوا رسلهم ، روى النسائي ، عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : كانت ملوك بعد عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام بدلوا التوراة والإنجيل وكان فيهم مؤمنون يقرءون التوراة قيل لملوكهم ما نجد شتما أحد من شتم يشتمونا هؤلاء إنهم يقرءون " ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون " ، وهؤلاء الآيات مع ما يعيبونا به في أعمالنا في قراءتهم فادعهم فليقرءوا كما نقرأ وليؤمنوا كما آمنا فدعاهم فجمعهم وعرض عليهم القتل أو يتركوا قراءة التوراة والإنجيل إلا ما بدلوا منها فقالوا ما تريدون إلى ذلك دعونا فقالت طائفة منهم ابنوا لنا أسطوانة ثم ارفعونا إليها ثم اعطونا شيئاً نرفع به طعامنا وشرابنا فلا نرد عليكم وقالت طائفة منهم دعونا نسيح في الأرض ونهيم ونشرب كما يشرب الوحش فإن قدرتهم علينا في أرضكم فاقتلونا وقالت طائفة منهم ابنوا لنا دوراً في النيافي ونحتفر الآبار ونحترث البقول فلا نرد عليكم ولا عز بكم وليس أحد من القبائل إلا وله حميم فيهم قالت ففعلوا ذلك فأنزل الله عز وجل " ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم إلا ابتغاء رضوان الله فما رعوها حق رعايتها " . والآخرون قالوا نتعبد كما تعبد فلان ونسيح كما ساح فلان ونتخذ دوراً كما اتخذ فلان وهم على شركهم لا علم لهم بإيمان الذين اقتدوا به فلما بعث الله النبي صلى الله عليه وسلم ولم يبق منهم إلا قليل انحط رجل من صومعته وجاء سائح من سياحته وصاحب الدير من ديره فآمنوا به وصدقوه فقال الله تبارك وتعالى " يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وآمنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته " ، أجرين بإيمانهم بعيسى وبالتوراة والإنجيل وبإيمانهم بمحمد صلى الله عليه وسلم وتصديقهم قال : يجعل لكم نوراً تمشون به القرآن واتباعهم النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لئلا يعلم أهل الكتاب " يتشبهون بكم " ألا يقدرون على شيء من فضل الله " .
ثم إن الكتب السماوية التي هي من عند الله جاءت مصدقة بعضها لبعض وتتم بعضها بعض حتى ختمت بالقرآن خاتم الكتب ورسول الله حامله محمد صلى الله عليه وسلم .
ولكن شاء الله أن تتحرف الكتب السابقة ويحفظ القرآن وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء ، روى البخاري " عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : يا معشر المسلمين كيف تسألون أهل الكتاب وكتابكم الذي أنزل على نبيه صلى الله عليه وسلم أحدث الأخبار بالله تقرءونه لم يشب وقد حدثكم الله أن أهل الكتاب بدلوا ما كتب الله وغيروا بأيديهم الكتاب فقالوا هو من عند الله " ليشتروا به ثمنا قليلا " أفلا ينهاكم ما جاءكم من العلم عن مساءلتهم ولا والله رأينا رجلاً فيهم قط يسألكم عن الذي أنزل عليكم .
عباد الله إن ما علينا الإلتزام به هو الإيمان بأن الله أنزل كتباً على رسله فحرفت وشاء سبحانه حفظ كتابه الفرقان المنزل على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم .
أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم فاستغفروه يغفر لكم .
الخطبة الثانية
الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين ، والصلاة والسلام على النبي القدوة الأمين محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه الغر الميامين .
أما بعد .
أيها المؤمنون :
محمد خاتم الرسل جاء ذكره في الكتب السابقة من باب البشرى للناس ، روى البخاري في صحيحه عن عطاء بن يسار قال : لقيت عبد الله بن عمرو قلت : أخبرني عن صفة رسول الله صلى الله عليه وسلم في التوراة قال : أجل والله إنه لموصوف في التوراة ببعض صفته في القرآن " يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا " وحرزا للأميين أنت عبدي ورسولي سميتك المتوكل ليس بفظ ولا غليظ ولا سخاب في الأسواق ولا يدفع بالسيئة السيئة ولكن يعفو ويغفر ولن يقبضه الله حتى يقيم به الملة العوجاء بأن يقولوا لا إله إلا الله ويفتح بها أعينا عمياً وآذاناً صماً وقلوباً غلفاً .
اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد ، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم ، إنك حميد مجيد ، وبارك على محمد على آل محمد كما باركتك على إبراهيم على آل إبراهيم إنك حميد مجيد ، وارضى اللهم عن الصحابة أجمعين وتابعيهم بإحسان إلى يوم الدين ..
اللهم أرحم المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات إنك يا ربنا قريب مجيب الدعوات ، اللهم إنك قلت أدعواني أستجب لكم ، فهذا ربنا الدعاء ومنك وحدك الإجابة .
اللهم ارحمنا واسترنا فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض ، اللهم لا تكلنا لأنفسنا طرفة عين أو أقل من ذلك فنهلك ، اللهم أغفر لحاضرنا وغائبنا حينا وميتنا ، كبيرنا وصغيرنا ، اللهم هذه الوجوه المتوضؤة ترجو مغفرتك وعفوك فاغفر لها وثبتها على دينك وأعصمها من كيد الشياطين ، اللهم اصرف عنا كيد الشياطين شياطين الأنس والجن فإنك وحدك القادر على ذلك ..
والحمد لله رب العالمين .
<IMG SRC="http://www.o8o.f2s.com/index.1.gif" border=0>
------------------
"سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لاإله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك "
sandbad.8m.com (http://www.sandbad.8m.com)
إن الحمد لله نحمده سبحانه وتعالى ونستهديه ونستغفره ونعوذ بالله العظم من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له ولياً مرشداً وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وشهد أن محمداً عبده ورسوله وصفيه من خلقه وخليله إمام كل رسول ونبي وسيد كل عالم وتقي بلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة وتركها على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيد عنها إلا هالك وبعد :
عباد الله أوصيكم ونفسي بتقوى الله العظيم ولزوم طاعته وأحذركم ونفسي من معصيته ومن مخالفة أمره كما أمر بذلك الحق تبارك وتعالى في كتابه العزيز فقال :
" يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين " التوبة : 119
" يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون " آل عمران : 102
" يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولاً سديدا " الأحزاب : 70
أيها المسلمين :
جعل الله عز وجل الرسالة المحمدية عامة لجميع الناس فقال سبحانه وتعالى : " وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين " ، قوله : " وما أرسلناك إلا كافة " .
ومن عموم رسالة النبي محمد صلى الله عليه وسلم أن جعل الله الإيمان بالرسل جميعاً وبكتبهم حقاً على هذه الأمة وبهذا تمتاز عن غيرها من الأمم الغابرة ، والأدلة على وجوب الإيمان بالكتب كثيرة منها :
روى البخاري في صحيحه " عن البراء بن عازب قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا أتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة ثم اضطجع على شقك الأيمن ثم قل : اللهم أسلمت وجهي إليك وفوضت أمري إليك وألجأت ظهري إليك رغبة ورهبة إليك لا ملجأ ولا منجي منك إلا إليك اللهم آمنت بكتابك الذي أنزلت وبنبيك الذي أرسلت فإن مت من ليلتك فأنت على الفطرة وأجعلهن آخر ما تتكلم به قال : فرددتها على النبي صلى الله عليه وسلم فلما بلغت اللهم آمنت بكتابك الذي أنزلت قلت ورسولك قال : لا ونبيك الذي أرسلت " .
وروى الترمذي في السنن " عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرنا إذا أخذ أحدنا مضجعه أن يقول اللهم رب السماوات ورب الأرضين وربنا ورب كل شيء وفالق الحب والنوى ومنزل التوراة والإنجيل والقرآن أعوذ بك من شر كل ذي شر أنت آخذ بناصيته أنت الأول فليس قبلك شيء وأنت الآخر فليس بعدك شيء والظاهر فليس فوقك شيء والباطن فليس دونك شيء اقض عني الدين وأغنني من الفقر " .
ولقد أرسل الله سبحانه وتعالى الرسل مبشرين ومنذرين وأنزل معهم الكتاب حتى يرشدوا الناس ويخرجوهم من الظلمات إلى النور وكي يضعوا عنهم العذر والحجة أمام الله عز وجل يوم القيامة فيعذب الكافر وينعم المؤمن .
روى الإمام مسلم في صحيحه " عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ليس أحد أحب إليه المدح من الله عز وجل من أجل ذلك مدح نفسه وليس أحد أحب إليه العذر من الله من أجل ذلك أنزل الكتاب وأرسل الرسل .
ولقد وقفت الأمم السابقة من الكتب والرسل موقفاً واحداً موقف المعاند الكافر المستكبر فحرفوا كتبهم وقتلوا رسلهم ، روى النسائي ، عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : كانت ملوك بعد عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام بدلوا التوراة والإنجيل وكان فيهم مؤمنون يقرءون التوراة قيل لملوكهم ما نجد شتما أحد من شتم يشتمونا هؤلاء إنهم يقرءون " ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون " ، وهؤلاء الآيات مع ما يعيبونا به في أعمالنا في قراءتهم فادعهم فليقرءوا كما نقرأ وليؤمنوا كما آمنا فدعاهم فجمعهم وعرض عليهم القتل أو يتركوا قراءة التوراة والإنجيل إلا ما بدلوا منها فقالوا ما تريدون إلى ذلك دعونا فقالت طائفة منهم ابنوا لنا أسطوانة ثم ارفعونا إليها ثم اعطونا شيئاً نرفع به طعامنا وشرابنا فلا نرد عليكم وقالت طائفة منهم دعونا نسيح في الأرض ونهيم ونشرب كما يشرب الوحش فإن قدرتهم علينا في أرضكم فاقتلونا وقالت طائفة منهم ابنوا لنا دوراً في النيافي ونحتفر الآبار ونحترث البقول فلا نرد عليكم ولا عز بكم وليس أحد من القبائل إلا وله حميم فيهم قالت ففعلوا ذلك فأنزل الله عز وجل " ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم إلا ابتغاء رضوان الله فما رعوها حق رعايتها " . والآخرون قالوا نتعبد كما تعبد فلان ونسيح كما ساح فلان ونتخذ دوراً كما اتخذ فلان وهم على شركهم لا علم لهم بإيمان الذين اقتدوا به فلما بعث الله النبي صلى الله عليه وسلم ولم يبق منهم إلا قليل انحط رجل من صومعته وجاء سائح من سياحته وصاحب الدير من ديره فآمنوا به وصدقوه فقال الله تبارك وتعالى " يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وآمنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته " ، أجرين بإيمانهم بعيسى وبالتوراة والإنجيل وبإيمانهم بمحمد صلى الله عليه وسلم وتصديقهم قال : يجعل لكم نوراً تمشون به القرآن واتباعهم النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لئلا يعلم أهل الكتاب " يتشبهون بكم " ألا يقدرون على شيء من فضل الله " .
ثم إن الكتب السماوية التي هي من عند الله جاءت مصدقة بعضها لبعض وتتم بعضها بعض حتى ختمت بالقرآن خاتم الكتب ورسول الله حامله محمد صلى الله عليه وسلم .
ولكن شاء الله أن تتحرف الكتب السابقة ويحفظ القرآن وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء ، روى البخاري " عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : يا معشر المسلمين كيف تسألون أهل الكتاب وكتابكم الذي أنزل على نبيه صلى الله عليه وسلم أحدث الأخبار بالله تقرءونه لم يشب وقد حدثكم الله أن أهل الكتاب بدلوا ما كتب الله وغيروا بأيديهم الكتاب فقالوا هو من عند الله " ليشتروا به ثمنا قليلا " أفلا ينهاكم ما جاءكم من العلم عن مساءلتهم ولا والله رأينا رجلاً فيهم قط يسألكم عن الذي أنزل عليكم .
عباد الله إن ما علينا الإلتزام به هو الإيمان بأن الله أنزل كتباً على رسله فحرفت وشاء سبحانه حفظ كتابه الفرقان المنزل على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم .
أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم فاستغفروه يغفر لكم .
الخطبة الثانية
الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين ، والصلاة والسلام على النبي القدوة الأمين محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه الغر الميامين .
أما بعد .
أيها المؤمنون :
محمد خاتم الرسل جاء ذكره في الكتب السابقة من باب البشرى للناس ، روى البخاري في صحيحه عن عطاء بن يسار قال : لقيت عبد الله بن عمرو قلت : أخبرني عن صفة رسول الله صلى الله عليه وسلم في التوراة قال : أجل والله إنه لموصوف في التوراة ببعض صفته في القرآن " يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا " وحرزا للأميين أنت عبدي ورسولي سميتك المتوكل ليس بفظ ولا غليظ ولا سخاب في الأسواق ولا يدفع بالسيئة السيئة ولكن يعفو ويغفر ولن يقبضه الله حتى يقيم به الملة العوجاء بأن يقولوا لا إله إلا الله ويفتح بها أعينا عمياً وآذاناً صماً وقلوباً غلفاً .
اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد ، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم ، إنك حميد مجيد ، وبارك على محمد على آل محمد كما باركتك على إبراهيم على آل إبراهيم إنك حميد مجيد ، وارضى اللهم عن الصحابة أجمعين وتابعيهم بإحسان إلى يوم الدين ..
اللهم أرحم المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات إنك يا ربنا قريب مجيب الدعوات ، اللهم إنك قلت أدعواني أستجب لكم ، فهذا ربنا الدعاء ومنك وحدك الإجابة .
اللهم ارحمنا واسترنا فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض ، اللهم لا تكلنا لأنفسنا طرفة عين أو أقل من ذلك فنهلك ، اللهم أغفر لحاضرنا وغائبنا حينا وميتنا ، كبيرنا وصغيرنا ، اللهم هذه الوجوه المتوضؤة ترجو مغفرتك وعفوك فاغفر لها وثبتها على دينك وأعصمها من كيد الشياطين ، اللهم اصرف عنا كيد الشياطين شياطين الأنس والجن فإنك وحدك القادر على ذلك ..
والحمد لله رب العالمين .
<IMG SRC="http://www.o8o.f2s.com/index.1.gif" border=0>
------------------
"سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لاإله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك "
sandbad.8m.com (http://www.sandbad.8m.com)