sandbad
13-04-2001, 06:33 AM
<IMG SRC="http://www.islamsun.com/images/bsmaalah.gif" border=0>
الجزء الرابع
( 7 ) أن يعلم أن الله يُجيبه في صلاته : قال النبي صلى الله عليه وسلم : [ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى قَسَمْتُ الصَّلَاةَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي نِصْفَيْنِ وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ فَإِذَا قَالَ الْعَبْدُ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى حَمِدَنِي عَبْدِي وَإِذَا قَالَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى أَثْنَى عَلَيَّ عَبْدِي وَإِذَا قَالَ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ قَالَ مَجَّدَنِي عَبْدِي وَقَالَ مَرَّةً فَوَّضَ إِلَيَّ عَبْدِي فَإِذَا قَالَ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ قَالَ هَذَا بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ فَإِذَا قَالَ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ قَالَ هَذَا لِعَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ ] رواه مسلم رقم 395 . وهذا حديث عظيم جليل ، لو استحضره كل مصلٍّ ؛لحصل له خشوع بالغ ، ولوجد للفاتحة أثرا عظيما ، كيف لا ؟! وهو يستشعر أن ربّه يخاطبه ، ثم يعطيه سؤله .
وينبغي إجلال هذه المخاطبة ، وقدرها حقّ قدرها ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :[ إن أحدكم إذا قام يصلي فإنما يناجي ربه فلينظر كيف يناجيه ] مستدرك الحاكم 1/236 و هو في صحيح الجامع رقم 1538
( 8 ) الصلاة إلى سترة ، و الدنو منها :من الأمور المفيدة لتحصيل الخشوع في الصلاة : الاهتمام بالسترة ، والصلاة إليها ؛ فإن ذلك أقصر لنظر المصلي ، وأحفظ له من الشيطان ، وأبعد له عن مرور الناس بين يديه ، فإنه يشوّش ، ويُنقص أجر المصلي ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : [ إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيُصَلِّ إِلَى سُتْرَةٍ وَلْيَدْنُ مِنْهَا ] رواه ابن ماجه ، و هو في صحيح الجامع رقم 651 . وللدنو من السترة فائدة عظيمة ، قال عليه الصلاة والسلام : [ إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ إِلَى سُتْرَةٍ فَلْيَدْنُ مِنْهَا لَا يَقْطَعْ الشَّيْطَانُ عَلَيْهِ صَلَاتَه ُ ] رواه أبو داود ، وهو في صحيح الجامع رقم 650 .والسنّة في الدنوّ من السترة أن يكون بينه،وبين السترة : ثلاثة أذرع ، وبينها ، وبين موضع سجوده : ممرّ شاة ، كما ورد في الأحاديث الصحيحة .
وأوصى النبي صلى الله عليه وسلم المصلي : بأن لا يسمح لأحد أن يمرّ بينه وبين سترته ، فقال : [ إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ يُصَلِّي فَلَا يَدَعْ أَحَدًا يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ وَلْيَدْرَأْهُ مَا اسْتَطَاعَ فَإِنْ أَبَى فَلْيُقَاتِلْهُ فَإِنَّمَا هُوَ شَيْطَانٌ ] رواه البخاري ، و مسلم . قال النووي رحمه الله تعالى : " والحكمة في السترة : كفّ البصر عما وراءه ، ومنع من يجتاز بقربه .. وتمنع الشيطان المرور ، والتعرض لإفساد صلاته " شرح صحيح مسلم 4/216 .
( 9 ) وضع اليمنى على اليسرى على الصّدر: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام في الصلاة : [ وَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى ] رواه مسلم . و [ كان يضعهما على الصدر ] رواه أبوداود ، وانظر : إرواء الغليل 2/71 .
وقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : [ إنا معشر الأنبياء أمرنا .. أن نضع أيماننا على شمائلنا في الصلاة ] رواه الطبراني في المعجم الكبير رقم 11485 قال الهيثمي : رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح ؛ المجمع 3/155 . وسئل الإمام أحمد رحمه الله تعالى عن : المراد بوضع اليدين إحداهما على الأخرى حال القيام ، فقال :" هو ذلّ بين يدي العزيز" الخشوع في الصلاة لابن رجب ص:21 . و قال ابن حجر رحمه الله تعالى :" قال العلماء : الحكمة في هذه الهيئة أنها صفة السائل الذليل، وهو أمنع من العبث، وأقرب إلى الخشوع" فتح الباري 2/224.
(10) النظر إلى موضع السجود : لما ورد عن عائشة ، قالت : [ كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا صلى طأطأ رأسه ، و رمى ببصره نحو الأرض ] رواه الحاكم ا/479 وقال صحيح على شرط الشيخين, و وافقه الألباني صفة الصلاة ص 89 . [ و لما دخل الكعبة ما خلف بصره موضع سجوده حتى خرج عنها ] رواه الحاكم في المستدرك 1 /479 وقال صحيح على شرط الشيخين ووافقه الذهبي ، قال الألباني : وهو كما قالا ؛ إرواء الغليل 2/73
أما إذا جلس للتشهد فإنه ينظر إلى أصبعه المشيرة وهو يحركها لما جاء عنه صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا جلس للتشهد : [ يشير بأصبعه التي تلي الإبهام إلى القبلة , ويرمي ببصره إليها] رواه ابن خزيمة 1/355 رقم 719 وقال المحقق : إسناده صحيح وانظر صفة الصلاة ص: 139 . وفي رواية : [ وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ وَلَمْ يُجَاوِزْ بَصَرُهُ إِشَارَتَهُ ] رواه أحمد , وأبو داود.
------------------
"سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لاإله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك "
sandbad.8m.com (http://www.sandbad.8m.com)
الجزء الرابع
( 7 ) أن يعلم أن الله يُجيبه في صلاته : قال النبي صلى الله عليه وسلم : [ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى قَسَمْتُ الصَّلَاةَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي نِصْفَيْنِ وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ فَإِذَا قَالَ الْعَبْدُ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى حَمِدَنِي عَبْدِي وَإِذَا قَالَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى أَثْنَى عَلَيَّ عَبْدِي وَإِذَا قَالَ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ قَالَ مَجَّدَنِي عَبْدِي وَقَالَ مَرَّةً فَوَّضَ إِلَيَّ عَبْدِي فَإِذَا قَالَ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ قَالَ هَذَا بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ فَإِذَا قَالَ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ قَالَ هَذَا لِعَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ ] رواه مسلم رقم 395 . وهذا حديث عظيم جليل ، لو استحضره كل مصلٍّ ؛لحصل له خشوع بالغ ، ولوجد للفاتحة أثرا عظيما ، كيف لا ؟! وهو يستشعر أن ربّه يخاطبه ، ثم يعطيه سؤله .
وينبغي إجلال هذه المخاطبة ، وقدرها حقّ قدرها ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :[ إن أحدكم إذا قام يصلي فإنما يناجي ربه فلينظر كيف يناجيه ] مستدرك الحاكم 1/236 و هو في صحيح الجامع رقم 1538
( 8 ) الصلاة إلى سترة ، و الدنو منها :من الأمور المفيدة لتحصيل الخشوع في الصلاة : الاهتمام بالسترة ، والصلاة إليها ؛ فإن ذلك أقصر لنظر المصلي ، وأحفظ له من الشيطان ، وأبعد له عن مرور الناس بين يديه ، فإنه يشوّش ، ويُنقص أجر المصلي ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : [ إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيُصَلِّ إِلَى سُتْرَةٍ وَلْيَدْنُ مِنْهَا ] رواه ابن ماجه ، و هو في صحيح الجامع رقم 651 . وللدنو من السترة فائدة عظيمة ، قال عليه الصلاة والسلام : [ إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ إِلَى سُتْرَةٍ فَلْيَدْنُ مِنْهَا لَا يَقْطَعْ الشَّيْطَانُ عَلَيْهِ صَلَاتَه ُ ] رواه أبو داود ، وهو في صحيح الجامع رقم 650 .والسنّة في الدنوّ من السترة أن يكون بينه،وبين السترة : ثلاثة أذرع ، وبينها ، وبين موضع سجوده : ممرّ شاة ، كما ورد في الأحاديث الصحيحة .
وأوصى النبي صلى الله عليه وسلم المصلي : بأن لا يسمح لأحد أن يمرّ بينه وبين سترته ، فقال : [ إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ يُصَلِّي فَلَا يَدَعْ أَحَدًا يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ وَلْيَدْرَأْهُ مَا اسْتَطَاعَ فَإِنْ أَبَى فَلْيُقَاتِلْهُ فَإِنَّمَا هُوَ شَيْطَانٌ ] رواه البخاري ، و مسلم . قال النووي رحمه الله تعالى : " والحكمة في السترة : كفّ البصر عما وراءه ، ومنع من يجتاز بقربه .. وتمنع الشيطان المرور ، والتعرض لإفساد صلاته " شرح صحيح مسلم 4/216 .
( 9 ) وضع اليمنى على اليسرى على الصّدر: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام في الصلاة : [ وَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى ] رواه مسلم . و [ كان يضعهما على الصدر ] رواه أبوداود ، وانظر : إرواء الغليل 2/71 .
وقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : [ إنا معشر الأنبياء أمرنا .. أن نضع أيماننا على شمائلنا في الصلاة ] رواه الطبراني في المعجم الكبير رقم 11485 قال الهيثمي : رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح ؛ المجمع 3/155 . وسئل الإمام أحمد رحمه الله تعالى عن : المراد بوضع اليدين إحداهما على الأخرى حال القيام ، فقال :" هو ذلّ بين يدي العزيز" الخشوع في الصلاة لابن رجب ص:21 . و قال ابن حجر رحمه الله تعالى :" قال العلماء : الحكمة في هذه الهيئة أنها صفة السائل الذليل، وهو أمنع من العبث، وأقرب إلى الخشوع" فتح الباري 2/224.
(10) النظر إلى موضع السجود : لما ورد عن عائشة ، قالت : [ كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا صلى طأطأ رأسه ، و رمى ببصره نحو الأرض ] رواه الحاكم ا/479 وقال صحيح على شرط الشيخين, و وافقه الألباني صفة الصلاة ص 89 . [ و لما دخل الكعبة ما خلف بصره موضع سجوده حتى خرج عنها ] رواه الحاكم في المستدرك 1 /479 وقال صحيح على شرط الشيخين ووافقه الذهبي ، قال الألباني : وهو كما قالا ؛ إرواء الغليل 2/73
أما إذا جلس للتشهد فإنه ينظر إلى أصبعه المشيرة وهو يحركها لما جاء عنه صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا جلس للتشهد : [ يشير بأصبعه التي تلي الإبهام إلى القبلة , ويرمي ببصره إليها] رواه ابن خزيمة 1/355 رقم 719 وقال المحقق : إسناده صحيح وانظر صفة الصلاة ص: 139 . وفي رواية : [ وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ وَلَمْ يُجَاوِزْ بَصَرُهُ إِشَارَتَهُ ] رواه أحمد , وأبو داود.
------------------
"سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لاإله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك "
sandbad.8m.com (http://www.sandbad.8m.com)