ماذا تعرف عن هؤلاء ؟ (34) ... الشيخ عبدالله الخليفي

أبو بسام
29-04-2001, 08:56 AM
هو الشيخ عبدالله بن محمد بن عبدالله بن عبدالرحمن الخليفي.

الولادة: ولد في منطقة القصيم بمدينة البكيرية عام 1333هـ تقريباً.

المنشأ: نشأ وترعرع في مدينة البكيرية في بيئة دينية صالحة محافظة على تعاليم الإسلام، حيث كان والده شيخاً جليلاً وإماماً لأحد مساجد البكيرية وكان جده الشيخ عبدالله شيخاً جليلاً وعالماً كبيراً وقاضياً بمدينة البكيرية.

هذه البيئة الدينية والعلمية أثرت تأثيراً كبيراً على نشأة فضيلة الشيخ عبدالله فقد كان والده حريصاً كل الحرص على تربيته تربية دينية.



حفظ الشيخ عبدالله القرآن الكريم على يد والده الجليل الشيخ محمد الخليفي وله من العمر حوالي سبعة عشر عاماً.

طلب العلم في بداية نشأته على يد والده الشيخ محمد الخليفي.

وممن طلب العلم على أيديهم أيضاً الشيخ محمد بن مقبل والشيخ عبدالعزيز بن سبيّل وسماحة الشيخ عبدالله بن حسن آل الشيخ والشيخ سعد وقاص البخاري العالم المعروف في التجويد.

وفضيلة شيخنا المحبوب عبدالله الخليفي ـ رحمه الله ـ جمع بين الدراسة الحديثة بمدرسة تحضير البعثات بمكة المكرمة إضافة إلى حلقات العلم على أيدي المشائخ

السالف ذكرهم.




أعمالـه

عمل في بداية حياته إماماً لأحد مساجد مدينة البكيرية إحدى مدن القصيم، وبعد ذلك بفترة طلبه الملك فيصل ـ رحمه الله ـ ليكون إماماً عنده، بعد ذلك أشار الملك

فيصل ـ رحمه الله ـ بتعيينه إماماً وخطيباً في المسجد الحرام وذلك عام 1365هـ. فباشر فضيلته وظيفته الجديدة ومهمته الكبيرة إماماً وخطيباً في المسجد الحرام وظل كذلك حتى وافاه الأجل وهو قائم بعمله خير قيام.

ومن زملائه في الإمامة في أول تعيينه كل من الشيخ عبدالمهيمن أبوالسمح والشيخ محمد عبدالرزاق حمزة.

وفضيلة الشيخ عبدالله من كبار المربين، فلقد اشتغل بالتدريس والإدارة منذ عام 1373هـ وكان آخرها مدير مدرسة حراء الابتدائية بمكة المكرمة. وفضيلة شيخنا المحبوب الشيخ عبدالله الخليفي شيخ وقور عليه سمة الصالحين تعلوه المهابة وتحفه السكينة متواضعاً محبوباً، دمث الأخلاق، جميل الألفاظ، رقيق الإحساس، بكاء بالقرآن تغلبه

العبرة، شديد التأثير. يَبكي ويُبكي، تشهد له جناب المسجد الحرام كم بكى وكم أبكى فيها من أنفس مؤمنة وأرواح طاهرة.

ولفضيلة شيخنا المحبوب مشاركات كثيرة في مجال الإرشاد والتوعية العامة والتأليف وذلك من خلال أحاديثه المذاعة أسبوعياً تحت عنوان دروس من الفقه الإسلامي.

أنشد فيه العديد من الشعراء ...... للشيخ سعود الشريم ومنها:

فالله نسأل أن يثيب إمامنا

بحبوحة في جنة الرضوان

وكذا زواج الحور في جناته

بل نظرة في الواحد الديّان

وصلاة ربي وسلامه

للمصطفى الطيب الأردان(1)

ومما يجدر ذكره ولا يحق لنا أن نتجاهله ونغفله أن فضيلة الشيخ عبدالله ابن محمد الخليفي إمام وخطيب المسجد

الحرام ـ رحمه الله ـ هو أول من جمع المصلين على صلاة التهجد آخر الليل في العشر الأواخر من رمضان خلف إمام المسجد الحرام فبدأها ـ رحمه الله ـ بعدد يسير من المصلين في حصوة باب السلام جهة بئر زمزم فتزايد العدد يوماً بعد يوم وكثرت الصفوف من صف إلى صفين إلى ثلاثة، وهكذا بدأ يتزايد عدد المصلين ويكثر توافدهم للصلاة خلف فضيلته وازداد عددهم عاماً بعد عام وظل كذلك ـ رحمه الله ـ حتى أصبح من يصليها خلفه بالآلاف ثم شاركه فيها باقي الأئمة واستمرت تقام هذه الصلاة في العشر الأواخر من رمضان كل عام حتى وقتنا الحاضر يصليها مئات الألوف من المقيمين والوافدين خلف أئمة الحرم المكي الرسميين، جعل الله ذلك في موازين حسناته.






مؤلفاته ووفاته

وكتاباته في الصحف منها مقال أسبوعي ينشر في جريدة عكاظ الغراء، ومن مؤلفاته المباركة:

1ـ إرشاد المسترشد إلى المقدم في مذهب أحمد.

2ـ القول المبين في رد بدع المبتدعين.

3ـ المسائل النافعة.

4ـ فضل الإسلام.

5ـ الثقافة العامة.

6ـ خطب الجُمع في المسجد الحرام.

7ـ أدب الإسلام.

8ـ التربية الإسلامية.

9ـ دواء القلوب والأبدان من وساوس الشيطان.

10ـ المعاملات الربوية.

11ـ مناسك الحج.

هذه بعض مؤلفاته نفع الله بها، ثمرة جهده. وبعد حياة حافلة بمزيد من بذل العلوم ونشر التعليم الدعوة والإرشاد وعموم الفائدة التي كان يبثها للمسلمين من خلال خطبه ومواعظه أو بين دفتي كتبه ودروسه الإذاعية، حان لهذا القمر المضيء ونوره الساري أن يتوارى عن الأنظار ويوسد الثرى فاستجاب لنداء ربه وودع الدنيا بأسرها ولحق بالرفيق الأعلى بتاريخ 28/2/1414هـ وذلك في مدينة الطائف، ودفن بمكة المكرمة ـ رحمه الله وأسكنه فسيح جناته ـ جزاء ما قدم من قراءة كتابه الكريم الذي طالما أبكى المصلين وأشجن العابدين ولما بذله ـ رحمه الله ـ من علم نافع وعمل صالح نرجو أن يكون ذخراً له في يوم المعاد.

دونـــــــديا
02-05-2001, 07:44 AM
من جد معلومات قيمة
لكن افضل لو انها كانت بالاسلامي بيكون افضل
عشان بيصر تواصل يفيد الجميع

أبو بسام
03-05-2001, 07:19 AM
تسلمين يادونديا ..
وليس لدي مانع في ان ينقلها المشرفون الى منتدى الدعوة الاسلامية
تقبلي خالص تقديري
ولك حبي

mmaghm
10-11-2005, 06:03 PM
مشكور والله يعطيك العافية اخي ابو بسام
مع التحية

محمد بـن عمر
09-09-2007, 05:42 PM
رحم الله شيخنا رحمة واسعة و أسكنه فسيح جناته

فقد كان - رحمه الله - من عائلة عرفت بتدينها وتمسكها بالسنن

كما عرفت أيضاً بطيبة قلوب أبناءها

وأنا كأحد أبناء محافظة البكيرية أشهد على ذلك


لقد كان رحمه الله حين يقرأ في الصلاة يبكي ويبكي

من بدايته في الفاتحة وحتى ركوعه

فقد كان صوته يدعو للخشوع وللتأمل في الآيات

وقلما يكون هذا في الكثير من القراء

أشكرك أخي أبا بسام على موضوعك هذا

امرأة من حديد
09-09-2007, 06:06 PM
لحقيقة أنا كتبت موضوعي ولم أعلم عن ابو بسام أنه كان له نفس الموضوع !!

البـكاء هو الشيخ رحمة الله وأنا دوماً حريصه أن اسمع صلاة التراويح التي تُنقل له واليكم ماكتبت عنه ..

من منكم يبكي إذا سمع البكًاء ِ..؟؟؟؟

--------------------------------------------------------------------------------

نعم من من يبكي إذا سمعه

إذا سمعت صوته أبكي وأبكي وأنا اسمع في صوته قوة الأيمان والخوف والرهبه من يوم الحساب .

إذا هذا الرجل الجليل يبكي عندما يمر بأية رحمه أو عذاب يتذكر مخافة الله ويخاف لقاه وهو في حاله قربى وحفظ قرآن وقد حفظ القرآن في الخامسة عشر وافنى عمره في الطاعه والعباده وتلقي العلم وألقاءه على من حوله وكان ليلة طاعه وعباده ونهاره يلقي الدروس في الكليه وفي المساجد المحاضرات ..كان أكثر وقته لله وفي طاعته وفي سبيل الدعوه أليه ..كان ينشيء على يده ناشئه هم أهل القرآن وخاصته ..
إذا أأم المسلمين صابته الرجفه والخوف من الله

ونحن ماحالنا
ليل نهار في غفله .,وانشغال بالدنيا

هجر للقرآن وهجر للسنن وترك للنوافل وجري ولهث وراء الدناء

ماذا ياترى نعلم اولادنا ونربيهم علية

متى أخوتي تصحوا القلوب ونتذكر أن لاوقت كثير أمانا لنتسوف التوبه

متى نصحوا ونعلن أن قد قربت الساعه

لكن أيضاً لايعلم أحدنا متى تحين ساعته ومتى يحين أجله ويرى الأنسان أنه بينه وبينها امد بعيد ولا يعلم أن روحه بين يدي الرحمن متى شاء قبضها وأن لاساعة تقوم إلا ساعة أجله

متى ومتى نعلم أبنائنا أن الدنيا قصير وأنها قاب قوسين أو أدنى وأن الدنيا فانيه ولاتستاهل أن نجاهد من أجلها ونحارب ونتمسك بها والأولى أن نفكر بأنفسنا قليلاً ونعلم أن الدنيا أنما نمر بها مرور كضيوف وأن مقرنا ومُقامنا في اليوم الأخر وهو مايجب أن نعد له العده ونجهز له المؤنه ونبني فيه بيوتنا ونجهز أمتعتنا التي ستعيننا علي البقاء في ذلك اليوم ..إما الحياة الدنيا فهي فانيه فمهما أعددنا لها من مؤنه وبنينا فيها من منازل فستزول وتهدم ولا يبقى لنا إلا مأأعددناه لليوم الأخر

ولي بعد الكلمات القصيره ان انزل لكم بعض من سيرة الشيخ عبدالله الخليفي ون اراد الأستمتاع اكثر فليدخل قوقل ليسمع خطبه ومحاضراته وتلاوته ..
هو :
الشيخ عبدالله الخليفي (1333 - 1414 هجري)

هو الشيخ الامام عبدالله بن محمد الخليفي 1333هـ في مدينة البكيرية بمنطقة القصيم ونشأ نشأة دينية حيث كان والده حريصا على تربيته تربيه دينية فأتم حفظ القران الكريم على يدي والده وعمره لم يتجاوز الخامسة عشر وتلقى عليه كذلك مبادىء التوحيد والحديث وبعض المسائل الفقهية ..
والشيخ عبدالله الخليفي رحمه الله حاصل على شهادة كفاءة المعلمين من المعارف كما انه حاصل على شهادة التجويد في القراءات ولديه اجازة التدريس في السجد الحرام .
بدأت علاقة الشيخ/عبدالله الخليفي رحمه الله بالامامة في المسجد التحتي بالبكرية وهو اول مسجد في المدينة في ذلك الوقت ثم اصبح اماما للتراويح والقيام في مسجد المدينة وهو مسجد يقع في احدى المزارع وبعد ان انتهى من طلب العلم على المشايخ ذاع صيته بين ابناء المنطقة فذكر ذلك بعض المقربين للامير فيصل بن عبدالعزيز رحمه الله فامر باستدعائه للصلاة معه كامام خاص به في مدينة الطائف وكان ذلك حوالي سنة 1365هـ واستمر اماما عنده لمدة سنتين .
وعندما ذاع صيته أعجب به الشيخ / عبدالله بن حسن آل الشيخ رحمه الله فطلبه ليكون اماما مساعدا للشيخ عبدالظاهر ابو السمح رحمه الله في المسجد الحرام فكان له ما طلب حيث انتقل الشيخ عبدالله الخليفي الى المسجد الحرام اماما مساعدا للشيخ عبدالظاهر أبوالسمح واستمر في ذلك الى ان توفى الشيخ ابو السمح واصبح الخليفي اماما رسميا للمسجد الحرام عام 1373هـ حيث كان يصلي بالناس الفروض الخمسة والجمعة والتراويح طوال السنوات العشر التى تلت وفاة الشيخ ابو السمح وعندما جاء بعض الائمة للمسجد الحرام اصبح يؤم الناس في صلاتي العصر والمغرب ثم اصبح يؤم الناس في صلاة المغرب فقط الى ان توفى رحمه الله وهكذا قضى في امامة المسجد الحرام ما يربوا على اربعين عاما..
لقد ساهم الشيخ/عبدالله الخليفي رحمه الله في مجالات دعوية شتى منها الخطابة والتدريس في المسجد الحرام .....والتدريس في مدارس وزارة المعارف فقد عين عام 1372هـ مدرسا للعلوم الدينية في الثانوية الة في مكة المكرمة ثم مديرا للمدرسة الة الابتدائية ثم عين مديرا لمدرسة القرارة الابتدائية ثم انشئت مدرسة جديدة بحي المعابدة وهي مدرسة حراء الابتدائية فطلب الانتقال اليها فانتقل مديرا لها .كما عين ملاحظا على المدرسين في المسجد الحرام ...كما اثرى الشيخ الخليي رحمه الله المكتبة الاسلامية بمجموعة من الكتب..
كما ان للشيخ مشاركات في اذاعة نداء الاسلام من خلال برنامج دروس في الفقه الاسلامي كما ان له مصحفا مرتلا بصوته يذاع من خلال اذاعة القران الكريم..
توفى الشيخ رحمه الله بالطائف عصر يوم الاثنين 28/2/1414هـ .. رحم الله الشيخ رحمة واسعة و أسكنه فسيح جناته ..

اللهم آمين والحقني وبني به وبالصالحين في دار القرار ولا تحرمني رب ذلك الخير العظيم
__________________