علاج جديد للسكري باستخدام بلح الصحراء

تميم
11-07-2001, 04:38 PM
http://mypage.ayna.com/tameem/kk1.gif

مدرس مصري يكتشف ان نوعا من ثمار النخيل يشفي مرضى السكري في ثلاثة اسابيع، والاطباء يوافقون بتحفظ على الاكتشاف.

القاهرة - من ايناس عبد العليم‏
اصبح من المألوف الآن ان تجد أطباقا شهية بالاعشاب ضمن ما تقدمه المطابخ ‏‏العالمية بعد ثبوت جدوى استخدام الاعشاب في علاج الكثير من الامراض بحيث اصبحت ‏التغذية بها جزءا لا يتجزأ من البرنامج العلاجي لكثير من الامراض.

وظهر هذا الاقبال الكبير على العلاج بالاعشاب في شوارع القاهرة، اذ أصبح من اللافت للانظار انتشار الباعة المتجولين للكثير من الاعشاب في شوارع ‏ ‏وميادين القاهرة التي يقولون انها تدخل في علاج امراض عديدة من بينها امراض ‏‏الكلى وحساسية الصدر.

ولعل احد ابرز الاسماء التي ذاع صيتها مؤخرا في مجال العلاج بالاعشاب اسم عبد الحميد المساوي الذي يعيش في محافظة سوهاج بمصر،وله خبرة تمتد الى ‏ اكثر من 17 عاما في مجال العلاج بالاعشاب على الرغم من عمله في مجال بعيد كل ‏‏البعد عن الطب اذ يعمل مدرسا في احدى مدارس المحافظة.

وقال المساوي انه استمد علمه ‏ ‏بالعلاج بالاعشاب من قراءته العديدة لكتب التراث، وخاصة كتاب الطب النبوي لابن القيم. وأضاف أنه اكتشف علاجا لاكثر من مرض صدري من خلال تناول عسل النحل مع حبة البركة، وذلك بعد ‏‏أن قام بزراعة نبات هذه الحبة وانشأ في وسط المزرعة منحلا.

وقال المساوي ان عسل حبة البركة يشفى من امراض حساسية الصدر والانفلونزا ‏والسعال المزمن والربو مشيرا الى انه بخلطة اضافية من الاعشاب مع هذا العسل امكن ‏‏ايضا شفاء مرض البهاق.

وقال المساوي أنه توصل الى علاج فعال لمرضى السكري‏ ‏عن طريق تناول جرعات معينة من البلح مشيرا الى ان هذا العلاج لا يخفض نسبة ‏‏السكر لدى المريض فقط بل يشفيه تماما.

الا ان المساوي اشار الى ان البلح الذي يستخدمه في العلاج ليس كل الانواع ‏‏المتعارف عليها، وانما بلح معين يحتوي على مكونات الانسولين وغيرها من العناصر ‏‏المساعدة على اعادة تنشيط البنكرياس المسؤول الاول عن تنظيم السكر في جسم ‏‏الانسان.

وعن اكتشافه هذا يقول انه قرأ منذ ثماني سنوات في كتاب الطب النبوي عن وجود ‏ ‏شجرة يطلق عليها شجرة السكر تنبت نوعا من البلح اطلق عليه اسم بلح السكر يحتوى ‏على مادتي الانسولين الذي ينظم السكر في الجسم والكولوكتين الذي يعيد تنشيط ‏‏البنكرياس.

وأضاف ان هذه الشجرة تشبه الى حد قريب شجرة السدر التي تنبت في مناطق ذات ‏ ‏طبيعة مناخية معينة وتربة لها مواصفات خاصة تنتشر في المغرب والهند والسودان وفى ‏ ‏صعيد مصر وان بلحها يشفي بعض الامراض.

وقال المساوي انه اخذ عينات من هذه الشجرة وارسلها الى معامل وزارة الصحة ولم ‏ ‏ينتظر نتائج التحليل وانه عرف شفويا باحتواء بلحها على العناصر سالفة الذكر. ‏ وأضاف انه أجرى تجارب على مرضى مصابين بالسكري وخاصة من الاقرباء وثبت ‏ ‏نجاح هذا البلح في شفائهم تماما.

وقال المساوي ان نسبة نجاح علاج المرضى الذين توافدوا عليه من عدة ‏ ‏دول بما فيها دول خليجية وصلت الى 80 بالمائة مشيرا الى فشل علاج النسبة ‏‏الباقية من المرض يعود الى عدم التزامهم بتناول الجرعات التي يحددها لهم بناء على ‏ ‏نتائج التحليل والنظام الغذائي.

وأضاف ان فترة علاج المريض بالسكري تتراوح ما بين 9 الى 22 يوما فقط يستطيع بعدها ‏‏المصاب ان يمارس حياته الطبيعية ويتناول كل ما يرغب فيه من طعام.

واشار الى أنه قام بزراعة هذه الشجرة في عدة اماكن الا انها لم تكلل بالنجاح ‏‏سوى في بعض شجيرات فقط منها. وقال أنه لا يتقاضى حاليا اي أجر من المرضى على علاجه لهم الا انه توقع ان ‏ ‏يحقق دخلا ماليا كبيرا بعد الحصول على تقرير وزارة الصحة وتقديمه لاكاديمية ‏‏البحث العلمي للحصول على براءة اختراع ومن ثم تنهال عليه عرض شركات الادوية ‏‏العالمية لشراء اكتشافه.

وذكر المساوي في ختام حديثه أنه لا يتعامل مع الاعشاب بطريقة عشوائية وخاصة ‏ ‏تجاه بعض المرضى لاحتمال ان تتسبب بمضاعفات لديهم مشيرا في هذا الصدد الى ان ‏‏علاجه لمرضى السكري بجرعات البلح لا تتناسب مع من يعانون منهم ايضا بمشاكل في الكبد.

وعن جدوى ما ذهب اليه المساوي وحقيقته اكد اخصائي الامراض الباطنية ‏ ‏والجلدية الدكتور هنري امين نجاح ابحاث تجريها كلية الصيدلة بجامعة اسيوط ‏‏واثباتها ان ثمار نبات بلح الصحراء يحتوى على مواد فعالة لها تأثير منشط ‏‏للبنكرياس وبالتالي خفض نسبة السكر في الدم.

وقال امين ان ثمار النبات يحتوى على مادة تشبه الزيتون وان طعمها حلو بمرارة مشيرا الى ان اشجارها ضخمة وتنمو في الصحراء وخاصة في منطقة حلايب وشمال ‏‏السودان.

الا ان الدكتور امين اشار الى ان هذه مجرد معلومات اولية نظرا لعدم الانتهاء ‏‏من الدراسات والتحاليل الكافية التي تؤكد بشكل قاطع مدى الاستفادة من هذه الاشجار‏ ‏في علاج مرض السكر.

وعلى صعيد متصل اكد رئيس مجلس ادارة الهيئة القومية للرقابة والبحوث الدوائية ‏‏الدكتور عبد الله ملوخيه ان طب الاعشاب منتشر في دول عديدة وان هناك كليات ‏ ‏تخرج اطباء اعشاب الى جانب ان جزءا من التعليم الصيدلي الآن دخل فيه هذا الفرع ‏‏الجديد.

وأضاف ان اكثر من 50 بالمئة من الادوية الموجودة في الاسواق اما من الاعشاب ‏او من مواد اكتشفت واستخلصت منها، وذكر ان الاعشاب تحتوي بالفعل على مواد فعالة ولكن يتوجب جمعها وحفظها بطريقة ‏‏سليمة لضمان فاعليتها وصلاحيتها لأن هناك احتمال بوجود آثار ‏جانبية كبيرة لها.‏

**************** انتهى الخبر ****************

لو كان هذا البلح .. من نوع السكري .. كان تجروا أهل القصيم .. سكري وعلاج بعد .. :)