اصــــــدارات جديــــــــــــــدة

أبو بسام
21-07-2001, 10:44 PM
اسم الديوان : بشائر ممن أكناف الأقصى
للشاعر : الدكتور سعيد بن عطيه الغامدي
-----------------------------

ستخرج هذي المحار
جنوداًيوقدون من وهج الشمس حر نهار
ويعقب هذا السلام دمار
ويوقد في كل ناحية ألف نار
ويرجع للقابضين على الجمر كل وطن
* بمثل هذه الصور يتحايل الشاعر سعد عطية الغامدي على جراح الواقع ويعقد هدنة مع بروق الآمال التي تومض في شعره كثيراً، فلم يكتف الشاعر المجاهد سعد عطية بتشخيصه لحالة الأمة المرضية وأعراض إصابتها بأوصاب الغدر والحيف والعنت، بل مضى يسعف أمله الصغير بوقود يقينه الكبير عندها شعر بأن أمله أكثر تماسكاً وصلابة وأنه ينمو في أفقه الصحيح:ولن نحقر الفجر الذي لاح نوره وأول نور الفجر ضيف مسهدحتى في شكواه المريرة واستعراضه لمواجع أبناء الواقع الفلسطيني لا يزال الشاعر متمسكاً بحلمه المتين، فهو حين يصور الجرح العربي تحت سياط الوحشية الصهيونية تراه يقول:من قال: (إن صلاح الدين قد نفقت جياده وانثنى عن عزمه عمر).الشاعر الدكتور سعد بن عطية الغامدي عبر عن همومه من خلال تصويره لهموم الأمة العربية والمجتمع المسلم.وذلك عبر عرضه لشريط شعري للتمرد الإسرائيلي في الأراضي العربية الفلسطينية، حين ضم كل لفافة الصور في ديوانه الجديد "بشائر ممن أكناف الأقصى" وهو ديوانه الثالث بعد (شطآن ظامئة) و(إلى العرين شامخاً) فقد كتب شعره المعبر بيدين مثقلتين بوزن الواقع وبقلب يئن مع كل أثر غير إنساني في حق المسحوقين والمطرودين والمخلوعين من مصيرهم وأملهم، واتجه الشاعر بقصائده من خلال هذا الديوان إلى تحديد (صوت) الحق أمام (سوط) الباطل، وتجسيد (أمل) الأمة أمام (ألم) الغمة، ورسم الواقع المرير المؤلم أمام مرور الوقائع المؤلمة، هكذا جاهد الشاعر بقلمه راسماً صورتين متضادتين متقابلتين: شعب أعزل أمام جيش مسلح، ومعزول مبعد أمام مستوطن مستبعد، على ان الشاعر لم يتخل رغم تأكيده على هاتين الصورتين المتحاورتين من استنهاضه آماله الكبرى في تحقق العدل وعودة المطرود إلى وطنه والطارد إلى وثنه، حتى في اللحظات التي يستسلم فيها لنفسه المحبطة لا يهتز حبل الأمل في سمائه:"قم يا بني فرق الدواوين التي جمعتهاعبر ثلاثين سنةأنفقت فيها العمر والشباب والنقودوغصت في بحورهاإذ أنك تجده في آخر القصيدة يقبض بيده فيجد قلبه في مكانه وأمله في اليقين:"لكنني يا ولدي على يقين، ان غداً إذا أتى سيولد التاريخ من جديد".

أبو بسام
23-07-2001, 05:15 AM
قصائد مثقلة بأسئلة الوطن والمنفى.. والمراثي

الشاعر العراقي فوزي كريم يصدر أعماله الشعرية بجزءين


نقد
عواد ناصر
الشعر، كما الحياة، نضيق به لكننا لا نعيش من دونه، اما الاحلام التي يسبغها الشعر على حواسنا فتحيلنا الى كائنات مختلفة. وكذا صفحات الحياة التي نقلبها (وتقلبنا ايضا) كالحروب، بين كر وفر وليس من لحظة ظفر نادرة.
الشاعر وشعره مخلوقان يتناوبان الحياة ويتبادلان اللغة المنسية التي اوشكت ان تتحول الى سلعة يومية من منتجات «الحداثة» او من مخلفاتها.
الشعر قليل هذه الايام، خصوصا الذي يعيدنا، او نستعيد معه تلك الينابيع التي تورطنا باتيانها مرة او مرات، فاستحالت سرابا لا مآبا.
قراءة الاعمال الشعرية للشاعر العراقي فوزي كريم تستفز الذاكرة المفعمة بذاك الغناء وهذا المنفى، وتضع في راحات ايدينا مخلوقات بشرية متناهية الصغر لا تستحق كل هذا العناء جراء خطر ما تنطوي عليه حتى لو لم تجاهر به! خندق الشاعر في هذا الشعر شجن الكلمات البرية قبل ان تدخل ستوديو «الحداثة» التي اضعها بين قوسين لفرط ما دوخت الشعراء العرب اكثر من غيرهم، فقارئ فوزي كريم ينعم بعبور جسر يربط اكثر من ضفتين، وهذا ما حدث لي شخصيا على الاقل، وفي وسط هذا الجسر ملتفتا الى الخلف، مودعا او ناقما، بينما امد يدي نحو الامام لالمس العالم. كهاجس اول سرت في العروق ابيات اتذكرها، ولا اتذكرها، من فوزي كريم منذ تلك الايام، عندما اكتسبت ما اضفاه عليها البعض من ترميزات جعلتها كالاساطير اليومية الصغيرة، وهي من قصيدته «اغنية اعتذار للكلام» ومنها: «... وهواك السلام (أقول السلام الذي بين جنحيه نزف وملح!) لماذا اراك حزينا وانت بعز الصبا يا كلام» لدخول الشاعر التجربة اكثر من شكل ومبرر، ومهما حاول النجاة من هذه التجربة فانه لا محالة غارق فيها، مأخوذ بها، كقدر مستنزل لا راد له، وقد ادعى فوزي كثيرا بانه ابعد من ان يدخل الخندق، اي خندق، لكن خياراته الوجودية دفعته الى اكثر من خندق كلما حاول العبور من سؤال الى سؤال.
شيء من هذا جعل الناس خصوصا في فترات التوتر الاجتماعي، ترفع الشعر راية او تتوهمه ملاذا، ولا مهرب حتى للدراويش من عبور حبال النيران. مثل هذه المفارقة الحادة رسمها فوزي في احد اركان عزلته في محاولة لا تخلو من احتراس لاضاءة المسافة المعتمة بين نقيضين: «وقفنا بين صفين؟» «أضأنا شمعة في ظلمة المابين؟» «لكن احدا لم ير الا دمه الاسود عند مراياها» «فأخفى وجهه وارتد».
تستقي قصيدة فوزي كريم مادتها الخام من ذاكرة مريرة، ذاكرة تعج بادوات التعذيب وهذا شأن القصيدة العراقية، بعامة، لكن الشاعر يعيد انتاج هذه الذاكرة بما يكفل للتعبير عن حرارته الشعرية.
لم ار فوزي كريم على هذا الاتساق الواضح الا في اعماله الشعرية، فصورته وصوته هنا يرسمان حضوره، كانسان يسعى لالتقاط لحظة الحرية حتى في اشد لحظات غيابها هولا، فهو اذ يتعاطى الرسم او يعبث بالطين في العابه النحتية، بل حتى في معاركه النقدية حول قصائد المرحلة الراهنة، مرورا بشغفه الملحوظ بالموسيقى، لا تكشف هذا الحضور ولا تشير اليه كما تشير هذه الاعمال التي ضمت تجربته الشعرية ما يقارب الاربعين عاما.
القديس المطرود عند تتبع الخط البياني لقصيدة فوزي كريم يتراءى ذلك الاتجاه الصاعد لتأمل العزلة والموت رغم ان شعره بمجمله بلا اي اتجاه مرسوم سلفا، فلكل قصيدة اتجاهها الخاص. وبينما تبدأ الاشارات خفية خفيفة منذ مجموعته «ارفع يدي احتجاجا» فانها تتبلور فكرة او صورة، سؤالا او ايماءة، في ما يلي من قصائد، بل منذ مجموعته التالية «جنون من حجر» وتحديدا منذ تربصه بحسين مردان، حيا او فقيدا، حيث شكل له هذا النموذج المتشرد، غير القابل لشروط اليوم السائد، معادلا موضوعيا سواء في الحياة اليومية في تأملات القصيدة واسئلتها: لنتأمل هذا المشهد الذي يبدو فيه حسين مردان مثل قديس مطرود، يقف في منتصف الجسر: «وذات اليمين وذات الشمال النساء يمتن ويحيين ظلك وخطوك ما حل في الجسر ما جاوز الجسر، كنت وحيدا وكنت على الجسر واقف وحدقت في الماء ظلك نرجسة من رماد يلاشيه وجه غريب ووجه يوزع دائرة ... دائرة» فالرجل الواقف على الجسر، واقف بين ضفتين، وتأمل الماء يليق بأحد اثنين: القديس والنرجسي، وكلاهما يحتملان حسين مردان. وعندما استمعت لفوزي يقرأ القصيدة، المرثية، في السبعينات، في امسية من اماسي اتحاد الادباء في العراق، تركت في نفس شاعر شاب معنى ان تكون القصيدة تحريضا من دون هتاف وصيحة ضد من دون تهور، بل كانت حلا شعريا تمليه اشتراطات مرحلة ملتبسة تشي بالاحتمال ونقيضه. والقصيدة، هذه ايضا، فكرة بورتريه رسمت شعرا لهذا المتفرد الذي يسير في مكانه و(خطوك ما حل في الجسر، ما جاوز الجسر) لكنه وجه يتفتت «نرجسية من رماد» حيث يرى الشاعر الى صورته في المياه.
وطن الكابوس بخروج الشاعر من وطنه، مثقلا بهاجس الحرية والتخفف من اعراض «قارات الاوبئة» ـ وهي احدى القصائد البارزة في تجربة فوزي ـ لم تسقط في هوة النهلستية والبحث عن تجريد مجاني للكلمات بدعوى ان الارث الثقيل الذي ناءت به قصيدته، وقصيدة سواه، قد اشبعها احتراسا، بل ذعرا، وهي تسير في حقول الوطن الملغومة، بل حول ذاكرة القصيدة التي استعادت تأملية للبحث عن اجوبة جديدة على اسئلة جديدة، وصار النظر الى الوطن يحتاج الى تلك المسافة الكافية التي تتيح معاينة متأنية تطرح موقفا لا تذمرا، وأظن ان قصيدته «شراع» توجز ما يتشعب: «كل شراع لم يعد اليك يا مخافر الحدود، لا باحثا، سدى، عن المعنى ولكن هربا من المعاني السود فهو شراعي» على ان تحولات الوطن في القصيدة العراقية قد بلغت ما بلغته من مستويات تتراوح بين الحنين والانكار، نراها (التحولات) في مختبر فوزي كريم الوجداني والفكري صفحات مرة المذاق حينا او سخرية سوداء.. لنر الوطن كابوسا يطارد ضحاياه حتى ابعد نقطة من منفاهم: «في إيرلس كورت» رأيت نديما اعرفه مطعونا بالشبهات ـ «من يتبع ظلي حتى هذا الحد؟» ـ «من يطعم لحم اخيه مخالب موطنه المرتد؟» ـ «من يطلق كل يتامى الطير من القفص الاسود؟» من خوفي لم أبرأ من بعد!» يلتقط فوزي مادته الخام بحساسية شاعر مثقل بالالم والمراثي، حساسية تعمدت بغبار المكان الاول وتحللت من اوهام ومضطربات كثيرة وهي تعبر نحو اللامكان بالمعنى الميتافيزيقي للعبارة، طالما ان الشاعر اغتراب ماثل مهما استقر به مقام او احتوته زاوية دافئة فـ«من لا بيت له.. سيبقى هكذا ابدا» كما كتب هاينر ماريا ريلكه مرة.
تحولات الامكنة من بين الاستعادات التي يفترضها النص الشعري تلك الامكنة، ومكونات الامكنة، التي تلح على متن المشهد، وربما في هوامشه ايضا، اي حين تكون البؤرة او في محيطها، ولعل الشعر اكثر تفعيلا للذاكرة من سواه، فتأملات الشاعر تحيل المكان الى الماضي او تستعيد الماضي كمكان، وفي قصيدة فوزي تتسمى الامكنة باسمائها، لكنها امكنة الشاعر لا سواه، فطريقة النظر تستقطب باكورة الاشياء والامكنة، وبهذه الاستعادات نستعيد معه تلك الممرات الضيقة التي تضغط العابرين والساحات المكتظة بقامات تتدلى من حبال الموت.
ثمة مرحلة زمنية تتميز بخصوصية العلاقة بين المكان والشاعر، انها مرحلة ذات شقين: الاول هو بداية التشكل اثر معاينة المكان الاول بحساسية اقل مما ستكون عليه لاحقا، اي الشق الثاني: وغالبا ما يجري النظر الى المكان عن بعد، وهذا ما يحصل للمنفيين والمغتربين، عندما يستحيل المكان الى مناسبة للالم او شكل للغربة. فـ «جاردينيا» و«مقهى ابراهيم» و«دجلة (في ثلاث قصائد)» و«ابو نؤاس» و«كوفن جاردن» وفندق «باريس» ومدينة «كازا» ومقهى «البرلمان» او «شارع الرشيد» اذ تدخل المشهد تتحول صفة وليس موصوفا، انها اسماء لامكنة لا تعني غير نفسها كحالة. او مسرح حوار وحركة.. لم تكن بالمرة ديكورا او علامة حنين عابرة.
«...
في ركن مقهى (البرلمان مثلا)! او شارع (كشارع الرشيد!) تصرعني دوامة الشمس كقطة تعوي على الاسفلت اصغي الى تحطم الزجاج في رأسي!» لا يشير المكان الى سكينة او دفء او ملاذ للكائن بل الى حالة الكائن في المكان، وهي عذاب داخلي وصراخ مسموع (قطة تعوي) ورأس يتحطم فيه الزجاج، فالمكان الذي يفترض الحنان يتحول ذاكرة محترقة.
تكاد «قارات الاوبئة» احدى ابرز قصائد هذه الاعمال تختصر سيرة المواطن والحرب والمنفى، كما تشكل نموذجا شعريا يشبه فوزي كريم اكثر من بقية القصائد، وهي خلاصة الحل والترحال في الارض والشعر، وهي من سبعة فصول يتعاقب زمنها ويعاد انتاجه، وكالعادة يكون المكان هو المدخل، المدخل الى المنفى، عندما تتباعد المحسوسات وتستحيل الى مجردات (دجلة يلامس البشرة بالملاحم) ولكن ما ان تعلو نبرة الوطن والثورة وحيث (امتدت في الباب الشرقي حبال الشنق) حتى يخفت صوت القصيدة تدريجيا، واذا شاء له الشاعر ان يعلو ثانية فالنثر يهجو المكان، يهجو «قارات الاوبئة».
«نهلل الى الكالح الذي يلي الالوان، من قارات الانسان الى قارات الاوبئة».

أبو بسام
23-07-2001, 08:15 PM
العجوز المراوغ والبحر
في لغة تتسم بالكثافة الشديدة وصور بلاغية جاذبة صدر للشاعر الشاب نادر ناشد ديوان شاعري جديد بعنوان العجوز المراوغ يشد أطراف البحر.
يضم الديوان خمسين قصيدة مكتوبة باللغة العربية الفصحى وتتمتع القصائد بالتنوع
ولكنها ذات ايحاءات ودلالات ادبية تعكس الواقع الراهن والديوان الجديد هو الثاني للشاعر بعد ديوانه الأول هذه الروح لي.
***********
في حنايا الوطن الملهم
«في حنايا الوطن الملهم.. نزهات وحكايات» عنوان كتاب جديد صدر مؤخرا للكاتب أحمد علي علبي يعرض من خلاله نزهات ورحلات قام بها الى لبنان ويتعرف من خلالها على أجوائه وجغرافيته الهامة وحكاياته.
فمن سطور الكتاب: لست مدينة منذورة للفناء، انا بيروت عاصمة الحرية، كرامة الانسان في الشرق.
***********
مجلة جديدة عن فلسطين من القاهرة
جديد ذاكرة فلسطين
صدر العدد الجديد من مجلة ذاكرة فلسطين التي تصدر عن مركز الفسطاط للدراسات والاستشارات ويتضمن العدد الجديد العديد من الموضوعات والدراسات والمقالات التي تدور عن فلسطين والقضية الفلسطينية فتحت عنوان ذاكرة فلسطين كتب كل من سلمان ناطور وعبد القادر ياسين .
كما تضمن حوارا مع اسماعيل صبري عبد الله وكتب صبحي النجار ومصطفى الحسيني عن اسحاق رابين والانتفاضة الاولى وانتفاضة الاقصى وكتب احمد عمر شاهين عن الادب الفلسطيني من النكبة الى النكسة الى جانب الابواب الثابتة للمجلة التي تتضمن (وقائع وأحداث) والمكتبة، وذاكرة الكاريكاتير.
يترأس تحرير المجلة عمرو كمال حمودة ومستشارها العام عبد العال الباقوري ومدير التحرير احمد بهاء الدين شعبان.
***********
الكون في فكر الإنسان
«العلاقة بين الإنسان والكون» محور كتاب جديد صدر مؤخراً للدكتور أحمد مدحت سلام بعنوان الكون في فكر الانسان قديما وحديثاً وفيه يرصد العلاقة بين الانسان والكون منذ أقدم العصور وحتى عصرنا الحديث بل ويمتد ليبحث مستقبل الكون ولأن الكون كان مجهولاً بكل مفرداته فقد تعامل معه الانسان البدائي وفقاً لأساطير رأى أنها تفسر جوانب علاقة مضطربة بينه وبين الطبيعة ومع تطور الفكر الانساني انتظمت العلاقة.
***********
امرأة ما والدوافع الإنسانية
ضمن سلسلة روايات الهلال صدرت رواية جديدة للأديبة هالة البدري بعنوان «امرأة ما» والرواية كما كتب على غلافها هي رواية الاسئلة الشائكة التي يتواطأ الجميع على تجاهلها، فهي رواية الاصرار على التحقق الانساني رغم انف الظروف وتكشف الرواية الدوافع الانسانية وآليات التفكير وأسرار البناء الذهني للانسان العربي وهو يتخبط بحثاً عن مخرج انساني يليق به.
***********
التجارب المعملية للهندسة الكيميائية
تأليف أ.د. أنيس حمزة عبدالقادر فقيها، أ.د. مالك ابراهيم الأحمد
كلية الهندسة، قسم الهندسة الكيميائية
أُلف هذا الكتاب ليكون مرجعا لمساعدة الدارسين في الجانب العملي لتجارب الهندسة الكيميائية، واعتمد على التركيز على الاهداف الرئيسية للتجارب، كما ركز في الجانب النظري على الاجزاء المهمة من حيث الاقتصار على المعادلات الجوهرية لكي يعتمد الطالب على نفسه للبحث في المراجع العلمية ذات العلاقة على التفصيل الدقيق.
واختيرت التجارب لتغطي مجال التخصص وتتضمن العمليات المشتركة وظواهر الانتقال بجوانبها الثلاثة (المادة، الحرارة، وكمية الحركة) إضافة الى المفاعلات الكيميائية.
********
أصول تكنولوجيا التعليم
تألي :فروبرت م.جانييه
ترجمة:أ.د. محمد بن سليمان حمود المشيقح، أ.د. عبدالرحمن بن ابراهيم الشاعر، د. بدر بن عبدالله الصالح، د. فهد بن ناصر الفهد
كلية التربية، قسم وسائل تكنولوجيا التعليم
يعالج الكتاب المجال الحيوي لتقنية التعليم معالجة شاملة، تمثل مصدرا مهما ومقدمة ضرورية لا غنى عنها للمتخصص في المجال. فعلاوة على ان الكتاب بمجمله يعد مرجعا لبرامج ومناهج تقنية التعليم، فهو مفيد لمقررات دراسية عديدة سواء على مستوى البكالوريوس أو الدراسات العليا فيوضح تاريخ تقنية التعليم، وتصميم النظم التعليمية، وتطويرها. كما يشرح تحليل الوظيفة ويوضح خصائص المتعلم والابتكارات في الاتصالات عن بعد، وتطور نظم التعليم بواسطة الحاسوب والذكاء الاصطناعي، وتصميم وسائط عرض المعلومات، اضافة الى شرح لتقويم المخرجات التعليمية والتخطيط لنظم التعليم وتحديد متطلبات التعليم وغيرها.
********
أضرار الزلازل
«الأساسات الهندسية والدروس المستفادة»
تأليف :هاكونو موتوهيكو
ترجمة:أ.د. محمد عوض بحر
كلية الهندسة، جامعة الملك سعود
هذا الكتاب يتميز بنقل الخبرة اليابانية في تحليل أضرار الزلازل بأسلوب علمي شيق ومبسط يصلح للمتخصص ولغير المتخصص. ولقد أُلف الكتاب باللغة اليابانية لأناس لهم ثقافة ودراية بمجاله. والكتاب يعتمد على الصور المعبرة عن أضرار الزلازل في كل من اليابان ومناطق أخرى في العالم.
ويتناول الكتاب مفهوم الزلازل، وشرحا مفصلا لأضرار الزلازل على كل من الاراضي والمنشآت على الترتيب. كما قدم شرحا للكوارث الأخرى الناجمة عن الزلازل، والاجراءات المتبعة للوقاية من الزلازل، وقدم تصورا لمستقبل علم هندسة الزلازل ومتطلباته في كل من الدول النامية والدول المتقدمة.
********
علم اللغة الاجتماعي للمجتمع
تأليف: رالف فاسولد
ترجمة:د. إبراهيم بن صالح الفلاي
كلية الآداب، قسم اللغة الانجليزية
يهتم علم اللغة الاجتماعي بدراسة الظواهر اللغوية المختلفة من وجهة نظر اجتماعية، وتحوَّل من علم وصفي يعتمد بشكل مطلق على ما يسجله الباحث من ملاحظات الى علم تجريبي.. ويناقش الكتاب التعددية اللغوية مستخدما حالتي التعددية اللغوية في الهند وبراغوي. كما يناقش الازدواجية اللغوية، ويطرح تصورا جديدا لما يجب ان تكون عليه تلك الازدواجية. كما يتطرق للتحليلين النوعي والكمي، ويُطلع القارئ على بعض المفاهيم الاساسية في الاحصاء. كما يتطرق الى المواقف اللغوية في المجتمع، ويناقش الخيار اللغوي، والابقاء والتحول اللغوي، والتخطيط اللغوي والتقييس. كما ناقش ايضا التعليم باستخدام اللغة العامية.
والكتاب اضافة جديدة للمكتبة العربية، ويسد نقصها في الكتب لمناقشة مواضيع علم اللغة الاجتماعي.
********
تحليل القرار للحكم الاداري
تأليف :بول جود وين وجورج رايت
ترجمة:د. عبدالله بن سليمان العزاز و د. سرور علي ابراهيم سرور
كلية الاقتصاد والادارة بالقصيم، قسم الاساليب الكمية
يتناول الكتاب موضوعا مهما من الموضوعات الادارية في عصر اتسم بغزارة المعلومات.. مما جعل من الصعب على المدير غير الملم بكيفية الاستفادة من هذه المعلومات ان يتخذ القرارات الصحيحة، بل قد يجد نفسه غارقاً في بحر من المعلومات وغير قادر على استخلاص ما يحتاجه منها لاتخاذ قراراته الصائبة.
كما يتناول الكتاب عملية اتخاذ القرار، فيميز بين القرارات من ناحية اهدافها، ومن ناحية درجة التأكد، كما يتعرض للاساليب المتبعة في تحليل القرار مركزا على اسلوبين مهمين هما : اشجار القرارات ورسومات التأثير، كما يتناول تطبيق اسلوب المحاكاة على مشكلات القرارات، والجانب السلوكي لاتخاذ القرارات، كما يهتم الكتاب بالاتجاه الحديث لاتخاذ القرارات الجماعية ويتعرض ايضا لمشكلات التفاوض ونظم دعم القرارات، ونظم الخبرة في اتخاذ القرارات.
********
السياسة والحكومة
«مقدمة للأنظمة السياسية في الولايات المتحدة الأمريكيةو...»
تأليف:لورانس غراهام، ريتشارد فاركاس، روبرت غريدي، جورجن راسموسن، تيكتسو جو تسوروتاني
ترجمة:د. عبدالله بن فهد عبدالله اللحيدان
كلية العلوم الادارية، قسم العلوم السياسية
يتحدث هذا الكتاب عن السياسة والحكومة في عدد من الدول المنتقاة والتي تتمتع بأنظمة سياسية متنوعة، بالاضافة الى مشكلة تكوين نظام سياسي فعال في الدول الشيوعية السابقة ودول العالم الثالث النامية، حيث يبدأ الكتاب بتحليل النظام السياسي في الولايات المتحدة الأمريكية، ومن تلك القاعدة ينطلق ليدرس بقية الأنظمة السياسية من خلال المقارنة والمقابلة.إن عدد الكيانات السياسية الموجودة الآن والتي يطلق عليها دول أو أمم أو بلدان، يقارب 150 كيانا، وهي تختلف بدرجات متفاوتة من ناحية الحجم الجغرافي، السكان، الموارد الطبيعية، ومستوى التقدم التقني والاقتصادي. ويجمع كل كيان من هذه الكيانات مجموعة من العوامل منها: العرق، واللغة، والانتماء الى قطعة من الارض (الوطنية)، ومجموعة من المعتقدات المشتركة (الايديولوجية).وفي النهاية يناقش الكتاب المؤسسات الحكومية: طبيعتها، سلطاتها، ووظائفها، وعلاقاتها بعضها ببعض وعلاقاتها مع الجمهور ثم يختم الكتاب بتقديم بعض الملاحظات على النظام السياسي وهو يعمل وكيفية ادائه لمهام الحكم، بالاضافة الى الصعوبات وحالات الفشل التي يتعرض لها النظام، وماذا يعد للمستقبل.
********
المداخل إلى التخطيط
يتوجه هذا الكتاب بالخطاب الى المخطط المتخصص، وبخاصة المخطط في دول العالم النامي ويعالج مجال التخطيط العمراني للمدن مع استغلال كافة الامكانات المتاحة. وتتفرع المجالات التي يستمد منها التخطيط العمراني منهجيته واساليبه، ومن تلك المجالات الفلسفة والعلوم السياسية والاقتصادية، وغير ذلك من العلوم الاجتماعية، كعلم الاجتماع والانثروبولوجيا، والعلوم التطبيقية كالهندسة والعمارة والادارة.لذا يعد مجال التخطيط العمراني من المجالات المهمة لمخططي المدن، ومن المجالات الصعبة في الوقت نفسه.

أبو بسام
23-07-2001, 08:33 PM
عن دار "الجمل" بمدينة كولونيا الألمانية، صدرت للكاتب التونسي حسونة المصباحي، رواية جديدة حملت عنوان "وداعاً روزالي".
تدور أحداث هذه الرواية في مدن ثلاث: مدينة الغربة التي قد تكون مدينة ميونيخ الالمانية حيث يعيش مثقف عربي يدعى ميلود سعيدان، اختار الحياة في المنفى بهدف انجاز مشاريع أدبية غير ان ذلك يظل مجرد أوهام حتى النهاية. أما المدينة الثانية فهي مدينة "قاف" التي قد تكون مدينة القيروان حيث عاش ميلود

سعيدان طفولته وسنوات مراهقته عاشقا للمدونات القديمة، ولتاريخ هذه المدينة العريقة حيث يختلط الواقعي بالاسطوري حد عدم التمكن من التفريق بينهما. وفي النهاية يحاول ميلود اعادة الصلة بشرقه المفقود فيتوجه الى مدينة روزالي التي قد تكون مدينة طنجة الواقعة على الخط الفاصل بين الشرق والغرب بحثا عن امرأة يزعم انها المرأة الوحيدة التي احبته في حياته..
ولكن، مرة اخرى، نجده يفشل في تحقيق حلمه ذاك. فاذا به ضائع في النهاية بين الشرق الذي طرده والغرب الذي رفضه بلا هوية وبلا هدف وبلا أحلام.
وقد أصدر حسونة المصباحي الى حد الان ثلاث مجموعات قصصية هي "حكاية جنون ابنة عمي هنية" عن دار جلجامش، باريس 1986، و"السلحفاة" دار جلجامش 1995، و"ليلة الغرباء" دار سحر، تونس 1997. كما أصدر المصباحي روايتين قبل "وداعا روزالي" هما "هلوسات ترشيش" دار توبقال المغربي 1995 التي فازت بجائزة "توكان" التي تمنحها مدينة ميونيخ لافضل كتاب وذلك عام 2000، ورواية "الاخرون" دار تبر الزمان 1998. وله ايضا "كتاب التيه" وهو عبارة عن نصوص حول مدن زارها الكاتب مثل اسطنبول وطنجة وستوكهولم وقرطبة وفاس ومراكش... وقد ترجمت بعض اعمال المصباحي الى الألمانية والفرنسية والايطالية والنرويجية والانكليزية.

أبو بسام
25-07-2001, 03:29 PM
الشعر والفنون عامة تلعب دوراً رئيسياً في حياتنا الفكرية، لأنها تموّن اللغة، التي تتضح فيها رؤانا الخيالية بصورة مباشرة، بمادة نحصل عبرها عادة على أولى انطباعاتنا عن تلك الرؤى. قال شيللي بأن الشعراء هم المشرعون غير المعترف بهم للعالم. وعلى الرغم من هذه اللهجة الحادة، إلا أن وجهة نظره تبدو ضرورية في عصر يبدو فيه الأدب أحياناً وقد تسامى بنفسه إلى ضبابية نصوص تئز فوقنا داخل الجزء الميتافيزيقي الأعلى من الأغلفة الجوية، وأحياناً أخرى يبدو لنا أشبه بوثائق سياسية بدائية لا تستحق إلا الاستنكار بسبب قصورها عن بلوغ المستويات الأخلاقية المبتكرة حديثاً.
ما كان يعنيه شيللي، طبعاً، أن الشعراء، وكتاب النثر الخيالي ضمناً، هم أصحاب نبوءة، لا بمعنى التنبؤ بما سيحدث، بل ابداع رؤى ذات أثر في الناس. إنهم يعبرون لا عن المشاعر وحدها، بل عن الأفكار الحاسمة بشكل مباشر ومكثف، بحيث يسبق فعلهم هذا التعبير المتأخر عنها من قبل المفكر ويجعله ممكناً. هذه الأفكار التي تؤثر في أفعالنا. إن هذه الرؤى ليست شيئاً تافهاً، ان لها الأهمية الأولى في حياتنا، حين تكون الأفكار حسنة، وأكثر من ذلك حين تكون سيئة. الأفكار السيئة المؤثرة يجب أن تُفهم وتُكافح من أجل أن تُستبدل. ولذا يوضح بريمو ليفي (شاعر وعالم)، وهو يصف تربيته المبكرة في إيطاليا الفاشية، كيف اختار هو واصدقاؤه دراسة الكيمياء نتيجة اشمئزازهم من الأفكار التي أمليت عليهم من قبل المواد الدراسية الأخرى، وهرباً «من رائحة الحقائق الفاشية المنتنة التي زحمت الأفق. إن الكيمياء والفيزياء التي بدأنا نتغذى بها، إلى جانب ما فيهما من نقاهة في ذاتها، كانتا ترياقاً في مواجهة الفاشية. إنهما يتميزان بالوضوح والدقة وإمكانية التحقيق والإثبات في كل خطوة. وليسا نسيجاً من الأكاذيب والفراغ كالراديو والصحف».
كان هذا طريقاً معقولاً كفاية للهرب بالنسبة للطلبة، حين تأخذ الأشياء مدى متطرفاً، لكن في مرحلة أبكر، قبل أن تتمكن الفاشية فيها من تثبيت نفسها. كانت تحتاج إلى مقاومة من قبل الناس الذين أقبلوا على أفكارها. لقد ثبتت الفاشية موقعها في إيطاليا بفضل الشعر الرديء الذي باع للناس الرؤى الرديئة ـ عن طريق تسويغ الكراهية والعنف بجعلهما رومانتيكيين. وعن طريق مداهنة غرور الناخبين، وتشويه الحقائق التاريخية.
الكتّاب، جيدين كانوا أو رديئين، ممن يملكون تأثيراً كهذا لا يشرّعون، طبعاً، بإملاء نظرياتهم بصورة حرفية، بل يبينون بصورة فعالة كيف تفعل الأفكار فعلها في الحياة الحقيقية. شكسبير حقق هذا دائماً، على الرغم من أن كثيراً من بصيرته النافذة اليوم تشربت في تفكيرنا بحيث لا نتبينها إلا نادراً. بوب وبليك، تينيسون، نيتشه وإليوت، أعطوا جميعاً لروح عصرهم صورته وبشكل متين. وبالنسبة لنموذج العزلة عن مشاغل العالم الذي قدمه الأبيقوريون، فقد أخذ أشكالاً عدة واقترح أساليب حياة مختلفة كثيرة، قدمت جميعاً بصورة خيالية. أفلاطون قدم واحداً من هذه الأساليب بصورة درامية في شخص سقراط. نيتشه قدم آخر في شخص زرادشت، أساليب عدة أخرى متوفرة، من زهدية معزولة إلى غيرية، أساليب قد تقود إلى أنواع حياة جد متغايرة. في رواية «الحرب والسلام»، يحاول ييبر شيئا من هذه العزلة، والصعوبات التي واجهها تلقي ضوءاً حاداً على ما يحيطها من مشاكل. وإذ يتوجب علينا أن نختار واحداً من بين هذه الطرق، فإن الأدب يلعب دائماً دوراً حيوياً في حياتنا، إذ يحرك مخيلتنا ويجعلنا أكثر قدرة على الاختيار المناسب. وإذا ما دُرّس الأدب بطريقة تميت فيه هذا التأثير العملي، فإن شيئا ما حيويا سوف يُفقد منه، وسنتساءل حينها، في حيرة، عن أهمية دراستنا للأدب أصلاً.
من النافع أن نلاحظ، أيضاً، بأن الفلسفة، بهذه الطريقة، هي فرع من فروع الأدب. فإن أي نوع متقدم من التفلسف يقدم دائماً نموذجاً متميزاً ما للحياة بالإضافة إلى آخر للفكر لأن الحياة والفكر على حقيقتهما غير منفصلين بالمرة. إن فلاسفتنا العظام عادة ما قدموا نماذجهم بصورة واضحة تماماً، كما قدمها فلاسفة الحضارات الأخرى، وإذا ما افترض الفلاسفة الأكاديميون المعاصرون لنا بأنهم لا يفعلون ذلك فهم على خطأ. إن ضيق الأفق الأكاديمي طريق حياة شأن أي طريق، ويمكن أن يوصل بأسلوب الكتابة، وحتى بأسلوب التدريس الأكثر يسراً.
هذه زاوية النظر الرئيسية للشعر في كتاب «العلم والشعر» للمفكرة الانجليزية ماري ميجلي، (صدر مؤخراً عن دار Routledge)، لكنه كتاب فلسفي بالدرجة الأولى يهدف إلى إعادة هوية الكائن البشري إلى الوحدة المفتقدة، الوحدة التي وزعها ديكارت إلى روح (عقل) وجسد، ووزعها العلم (الفلسفة) منذ مراحل مبكرة إلى وحدات ذرية مستقلة في ذاتها. الحكاية تبدأ من فكرة التجزيء الذري للمادة، التي شاعت بفعل تأثير القصيدة الشهيرة للروماني «لوكريتوس»، وهي قصيدة فلسفية بعنوان «في طبيعة الكون». دفع بها، معبأة بأفكار الابيقوريين، إلى الفكر الغربي. والنظرية الذرية ترى أن الطريقة الوحيدة لفهم أي شيء هي في تجزيئه إلى أصغر وحداته، ثم اعتبر العقل نفسه جزىئات فيزيائية مستقلة عن السلوك البشري. كذلك المجتمع الذي عومل كمادة وجزّئ إلى أصغر وحداته، وهو الفرد (نظرية الذرية الاجتماعية ترى أن الأفراد وحدهم هم الحقيقيون).
من هذا التجزيء القسري ولدت تعارضات الفكر والإنسان المرهقة. حريته المطلقة لدى «الذرية الاجتماعية» وعبوديته المطلقة لدى «الذرية الفيزيائية» في حين وقف الشعر وحده، غير هياب، ليتعامل مع الإنسان والحياة كوحدة.
الكتاب يكشف عن الموجة المضادة للعلم، التي بدأت تتسع مع الأيام، لكنه تضاد غير رافض للعلم ذاته، وللرغبة في معرفة أسرار عالمنا، بل هو تضاد لطريقة التفكير التي بدت اختزالية وتدميرية، والكتاب يذكر بضرورة تقارب الشعر والعلم، كما كان في المراحل المبكرة، ويحذر من تفرد العلم في الرؤية للإنسان وللحياة.

أبو بسام
26-07-2001, 04:31 PM
الكتابة المسرحية عند شكسبير وتوفيق الحكيم وليرمنتوف
صدر حديثاً عن المجلس الأعلى للثقافة بمصر كتاب «في براح الفكر» للمفكر المصري الراحل د. حسين فوزي، وهو كتاب جديد لم يصدر من قبل. ويضم 32 مقالاً وصفها المؤلف بأنها «سندبادية» ترتاد عالماً متسعاً متجولة في أحوال مختلفة ما بين الفن والقضاء والسحر والقصة. كما يتضمن الكتاب حواراً مع الروائي الاميركي وليم فوكنر وحديثاً مستفيضاً مع توفيق الحكيم، ومقالات عن ألبرت اينشتاين وحيرة النقد بين الواقع والرمز.
ويكتب د. فوزي أيضاً عن الروائي والشاعر الروسي ليرمنتوف صاحب رواية «بطل من زماننا» التي نشرت عام 1840، وصدرت له في مطلع شبابه حينما كان عمره 25 عاماً، كما يتعرض أيضاً للكتابة المسرحية عند وليم شكسبير، والآلية التي كان يعمل بها في المسرح، باعتباره كان يكتب مسرحياته مباشرة من أجل التمثيل، وكان يراعي فيها أولاً وأخيراً كل ما من شأنه جذب الجمهور من أجل مشاهدتها.
وذكر د. حسين أن شكسبير لم يكن يتخيل وهو يبدع مسرحياته انه مؤلف يمكن ان يقرأ له وسوف يصير واحداً من أهم الكتاب المسرحيين في العالم.

* طبعة خامسة لأعمال عز الدين المناصرة
صدرت حديثاً، طبعة جديدة (خامسة)، من مجلد الأعمال الشعرية للشاعر الفلسطيني عز الدين المناصرة، عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت وعمّان. ويقع المجلد في 900 صفحة من القطع الكبير. ويشتمل مجلد الأعمال الشعرية على تسع مجموعات هي: يا عنب الخليل 1968، و«الخروج من البحر الميّت 1969. و«قمر جرش كان حزيناً 1971، و«بالأخضر كفناه 1976. وجفرا ـ 1981، و«كنعانياذا» 1983. وحيزية (عاشقة من رذاذ الغابات).. 1990، ورعويات كنعانية» 1992. و«لا أثق بطائر الوقواق» 1999.

* كتاب عن الشاعر السامر
صدر حديثاً كتاب «السامر شاعر آل سعود من البحر إلى البحر» من تأليف محمد بن حمدان المالكي في طبعته الأولى ويحتوي الكتاب على شرح مبسط لقصائد الشاعر السامر من خلال بعض أشعاره التي خص بها خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز، بعنوان «الشعر يهنئ الوطن بفهده»، كما خص النائب الثاني وزير الدفاع والطيران والمفتش العام، الأمير سلطان بن عبد العزيز، بقصيدة تحمل عنوان «طيور الشعر.. ترفرف في أكف أميرنا سلطان»، وقصيرة عن أمير منطقة الرياض الأمير سلمان بن عبد العزيز، بعنوان «قاسي الرأس.. قلبه وطن.. لآلامنا.. وأحزاننا» اضافة إلى بعض القصائد الأخرى مثل: الحب.. وطن بلا حدود، السامر من البحر.. إلى البحر، ميزان العيون.. في تجربة السامر، السامر.. شاعر بعذوبة الجم.. وعمق اليم، يا والد الشعب، بين لؤلؤ المثل ومرجان الممتنع السهل، في بيادر المحكمة، ولغة التضاد.
يقول المؤلف في مقدمة كتابه «إن القصيدة العامية في الجزيرة العربية مرت في عصرنا هذا بعدد من النقلات النوعية، بعد أن كانت غارقة في كلاسيكيتها»، مشيراً إلى أنها بعد كانت تفتتح بوصف الراحلة التي تحمل الرسالة، أصبحت تتناول الموضوع مباشرة من دون مقدمات، وبعد أن كانت تعتمد على طول أبياتها، أصبحت لا تتجاوز عشرة أبيات غالباً.
إلا أن هناك عدداً من الشعراء الذين لهم زمام المبادرة في إخراج القصيدة من هذه الكلاسيكية، المتمثلة في ألفاظها الفخمة، وصورها المستهلكة، وترهلها الملحمي، إلى مجال ارحب وتطور فني أدق واعذب، ولعل أقربهم إلى هذا الزمام الشاعر الأمير عبد العزيز بن سعود بن محمد بن عبد العزيز آل سعود «السامر» الذي كان له دور ملموس في ذلك الخروج الموفق، مما أعطى القصيدة هوية جديدة، وصورة أرقى حملتها إلى مجال الأغنية.
وقال المؤلف ان تميز السامر في جانب الغزل كان بمثابة جواز سفر للتميز في الجوانب الأخرى من اضرب الشعر، إلا أن الغزل كان له الحظ الأوفر في هذه التجربة الشعرية.

* «أصل الغرام» لمجيد منيب
عن دار شهرزاد للنشر في الناصرة بالجليل صدر أخيراً عمل روائي للكاتب الفلسطيني المهاجر المقيم حالياً في فرنسا مجيد منيب إلياس تحت عنوان «أصل الغرام»، وهو الرواية الثالثة للكاتب بعد «البندوق» و«أمراء خان الصفا».
وتتحدث الرواية الجديدة عن تجربة شريحة من المجتمع العربي أو بالأخص الفلسطيني المهاجر في الولايات المتحدة، حيث يعالج الكاتب التمزق الذي يعيشه المهاجرون بين هويتهم الأصلية وواقعهم الجديد في الغربة.
تقع الرواية في 162 صفحة من الحجم المتوسط.

أبو بسام
26-07-2001, 05:27 PM
عن دار الثقافة للنشر والتوزيع بالدار البيضاء، صدرت للشاعرة المغربية عائشة البصري مجموعة شعرية بعنوان "مساءات" ضمت 30 قصيدة غير منشورة، كتبتها الشاعرة في السنتين الاخيرتين. من عناوين هذه المجموعة: سيدة الظل، طنجة، صمت، بحر، باريس، ليلة موحشة، بوح، ظل، سر، Gare du nord، امرأة واقعية، ما يشبه الموت، معطف، أمهات، بلا موعد، وردة لمنتصف العمر، وردة، بكاء، كلام، دعوة، فراغ، ليل الحكي، غيرة، سؤال، لأنني كنت، ترميم، أنانية، صمت، مبررات، عطر. ننشر هنا القصيدة الأولى من باكورة الشاعرة عائشة البصري "سيدة الظل":

سيدةُ الظل

ذابلةً...
تداعتْ
في قعر الكأس،
تحلمُ برشفةِ
ماءٍ،
بقمر قد يضيءُ.

قد يمر قطارٌ،
قد يملأ المقعد
المقابلُ.
قد تمتدُ يد
خلف القضبانِ
تبلسم الحرحَ...
وقد يسأمُ السجانُ،
تحلمُ...

على هامش الأشياء،
عاشتْ..
تلوك الفراغَ
في قاعات الانتظار.
في منتصف العمر،
كل الاحتمالات ممكنة،
ظلتْ،
تحلمُ...

هي التي...
تستحم الفراشاتُ
بعطرها،
تتحلب الصباحات
في فمها.

هي،
النهر الظامئُ
يهب للبحر فيضَه،
السماءُ حين تشتي،
الشمسُ حين تحنو،

هي،
السنابلُ بأكوامِ
الخير تحبلُ.
وتكاد عن وجودها
تعتذرُ..!
واهبة للحب،
للدفء،
للعشقِ،
للدَّفقِ.
عطاء الآلهة،
صبر أيوب،
حكمة الأنبياء.

منتشية بعطرها
أعطتْ،
فكم واحداً
أخذ؟
وكم واحداً
سيأخذ؟
تتقمصها الكلماتُ،
تخجلها النظراتُ،
المغازلةُ،
يبكيها الشعر،
في خلوتهِ،
فتورق بالحزنِ
أشلاءُ.
في أعتم الليالي
تمد يدها
للسماء،
تقطف نجمةً
للقمر،
فيبتئس منها
القمرُ..!

في أعتم الليالي
تلونُ للشّعر سماء
بالأزرق،
بالبنفسجي،
بالوردي،
وبصمت المساءاتِ
واحتراق الفراشاتِ،
تمد جسدها جسراً
لليلِ.

في غمرة فيضٍ،
شطّرت القلبَ
شطرين،
نصف للبحرِ،
ونصف للقمرِ،
وعاشت
بلا نبضٍ.

في قعر الكأسِ،
تهالكت
وردةٌ،
تحلمُ
برشفة
ماء.

أبو بسام
29-07-2001, 02:34 PM
أحمد بهكلي
وديوان «أول الغيث»

ديوان «أول الغيث» من أشعار أحمد يحيى بهكلي.. نشر النادي الأدبي بالرياض في 124 صفحة. بدأه الشاعر بقصيدة تحت عنوان «أمّاه» ومن القصائد: «عجين النار» و«إلى قيس» و«رؤى في نيويورك» و«عزاء الشاعر» و«أول الغيث» و«ندى» و«عامان» و«من مواجيد فقير» و«خماسية» و«أشجا الشجا» و«الطاووس» و«أرجوزة الحجر» و«الفصيح الصامت» و«الغصن والفئوس» و«هل تقبلين؟» و«مثال النبل» و«آت» و«لابدّ».

و من نماذج شعر الديوان قول الشاعر في قصيدة تحت عنوان «أشجا الشجا»:
فلسطين، كم نهفو إليك، ومالنا
بغير قتال المعتدين وصول
وكل الجياد الصافنات صهيل
وكل السيوف القاطعات صليل
ولكن سداً مايزال يصدّنا
من الماء ما يروي وليس يزول
وأشجا الشجا للمسلم الحق أن يُرى
وليس له نحو الجهاد سبيل

خالد العقيلي
وعلماء وقضاة الحلوة

(علماء وقضاة الحلوة) جمع الأستاذ خالد بن زيد العقيلي، حيث يقدم للقارىء تراجم جمعها لقضاة الحلوة من بداية دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب وحتى الوقت الحاضر.. تحدث عن العلماء وأعمالهم ومواقفهم ومشايخهم وطلابهم.. فللعلماء دور بارز في الدعوة إلى الله، ومواقف مشرفة في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.. وبدأ بالشيخ رشيد السردي، والشيخ حمد بن عتيق، وناصر بن عيد، وعبدالمحسن بن أحمد آل باز، وعبدالله آل مسلم، ومحمد القريشي، وعبداالعزيز العقيلي.. والشيخ سعد بن غرير، والشيخ عبدالله الوابل، وعبدالعزيز بن عجلان، وعمر أبابطين وعبدالرحمن العنقري، وأحمد الأحيدب، وعبدالرحمن الشثري، وراشد العسكر. وفق الله تعالى المؤلف إلى جمع المزيد من علماء أثروا الدعوة الإسلامية، وخدموا دين الله تعالى، وأقاموا العدل بين الناس.. والكتاب في 126 صفحة الطبعة الأولى 1421هـ.




علي العامر وكتابه الجديد
أسرار وخفايا لوكربي

هذا الكتاب عبارة عن رصد موثق بالصورة والمعلومة القديمة والحديثة والمحققة عن «أسرار وخفايا لوكربي» من خلال ثلاثة أبعاد رئيسة هي: استعراض أحداث وتطورات أزمة لوكربي وتقديم نبذة عن الوسيطين ومكانتهما الدولية وعلاقتهما بالأطراف المعنية بالقضية واستعراض تطورات عملية الوساطة والنتائج التي نجمت عنها.

كتب المقدمة الدكتور عثمان الروّاف الأستاذ الأكاديمي المعروف حيث أثنى على الكتاب ووصفه بأنه رؤية متابع يتضمن معالجة جيدة وتفاصيل جزئية دقيقة مثل المعلومات الخاصة بالصندوق الأسود وبجهاز التوقيت الذي استخدم في تفجير الطائرة كما يحتوي على مناقشة قانونية واسعة للحجج المقدمة لتسليم المتهمين ومناقشتها. وهو أول مؤلفات الأستاذ علي بن محمد العامر.

المؤلف أحسن الاختيار عندما قرر الكتابة عن وساطة المملكة في أزمة لوكربي، فالمملكة تتمتع منذ عهد مؤسسها الملك عبدالعزيز ـ رحمه الله ـ بمكانة عربية إسلامية ودولية مرموقة وبسياسة عقلانية متميزة، وهو الأمر الذي مكّنها من كسب ثقة واحترام الدول الأخرى.


جهود علمية
لعبدالرحمن الرفاعي

من جهود الأستاذ عبدالرحمن الرفاعي هذه الدراسات القيمة والمهمة:
\ الجن بين الإشارات القرآنية وعلم الفيزياء: يقع في 149 صفحة، كتب مقدمته الدكتور محمد عبده يماني. والكتاب فيه الشيء الكثير من المعلومات العلمية التي لا غنى عنها للمثقف حيث فيه ذكر للجن وطبيعته، والجن بين ألوان الطيف والموجات، والدماغ بين الطاقة والحياة، والصرع وكيف يحدث؟ والصرع والجن والعلم والدين، والجن وعلاقتها بجلطات الدم، والأزمات القلبية.. وبين عظمة القرآن الكريم والرسول صلى الله عليه وسلم في العلاج.
\ آدم وعلوم الاستنساخ (الخلق والبعث بين المادة والطاقة والعدم): يقع الكتاب في 340 صفحة وجاء في عشرة فصول: الأول مع الطاقة والخلق الأول، والثاني، عودة لآيات المحاور السابقة وقضايا التسجيل والبرمجة، والثالث: إشارات (أم الكتاب) بين فكر ابن عربي وعلوم الحاسوب. والرابع: الاستنساخ. الخامس: تعدد صور الخلق الإنساني. السادس: البداية الإنسانية. السابع: تأهيل الجسم الإنساني. الثامن: حوار التعليم منهجي في الملأ الأعلى. التاسع: التسوية والمنهجية التعليمية الخاصة. العاشر: نورانية المرحلة الثانية وقضية التركيب.
\ وكالة الأنباء بين حقيقة الدلالة وخطأ التسمية: وهو من منشورات نادي جازان الأدبي ويقع في 112 صفحة وفيه: عرض لكلمة النبأ في المعاجم العربية ودلالات النبأ في القرآن الكريم، ودلالات النبأ في شعر العرب، والخبر ودلالاته في القرآن الكريم، والنبأ والوكالات والخبر والوكالة.




جاك صبري شماس
ووردة على ضريح الخابور

«وردة على ضريح الخابور» ديوان شعر لجاك صبري شماس، الذي يستمد شعره من عالم القيم السامية من إخاء ومساواة وتسامح وعدل.. وهو من المبدعين واحتوى الديوان على قصائد: الناي الحزين، قطر الندى، فيحاء، نحيب القوافي، حوار على الهاتف، لوحة شاعر، الشيخ أحمد ياسين، نجم في العيون، مأساة شعب، الجهاد المقدس، الحرباء، البوراكو ولعبة الأصدقاء والذكريات، ساكنة الروح، الطلاب، قوس العدالة حلم أم حقيقة، معلقة العروبة والإسلام.
والشاعر شماس من الذين يعتزون بتراث العروبة والإسلام وتمجيده لعظمائه بتخليد مآثرهم ومناقبهم لتظل حيّة تستقي منها الأجيال رحيق القيم وذوب الأخلاق.. وهو في شعره يصدر عن عاطفة صادقة ومشاعر صافية.. والديوان في 95 صفحة.




الدر المكنون في شتى الفنون

للشاعر محمد آل ملحم

(الدر المكنون في شتى الفنون) للشاعر محمد بن عبدالله آل ملحم، كتب ترجمته وقدّم له عبدالله بن أحمد آل ملحم، راجعه الشيخ سلطان آل ملحم.. وكان صاحب الديوان ـ رحمه الله ـ فصيح القول، حسن الكلام، قوي الحجة، ورعاً تقياً، ولد سنة 1355هـ بمرابع آل ملحم بمحلة النعاثل بالأحساء، التي كان يعدها أجمل بلاد الدنيا بعد الحرمين الشريفين وبيت المقدس.. وافاه الأجل يوم السابع من ذي الحجة عام 1408هـ، ووري الثرى في عصر ذلك اليوم في يوم مهيب رهيب.

ومن قصائد الديوان: منظر رائع، وحقيقة الإسلام والمسلم، وخواطر حاج، من فِتن آخر الزمان، وذكريات، ومن وحي ربيع، وحقيقة الحسب وغاية النسب، وعين الخدود، والحجاب، الحب المحمود، وعروس الشعر، والأحساء درّة، وبين استانبول وبلغراد، وتحذير من الدنيا، وموقف المسلم من المبادىء الهدامة، وتحية رمضان، ومهلاً أباالطيب، وألم وأمل، وعهد الصبا بالأحساء، ولحن الغرام، والأغاريد، مرثية الملك فيصل ـ رحمه الله ـ، وآل السعود، هاج شوقي، دور الأمة الإسلامية في الماضي، إلى الرعيل المسلم، الطبيعة في الأحساء، بين القناطر، الريف في الأحساء، وعين الحقل، يوم في قرارة (نخل كبير لمحمد بن سليم آل ملحم)، رحلة مقدسة، حنين، تأملات، الكعبة في خاطر الشاعر، من ذكريات الثانوية، طريق النصر، رثاء الأندلس، عيون الأحساء، غزل عفيف، نداء الحق، بشرى مجاهد. والديوان في 445 صفحة، طبع عام 1421هـ.


ناصر الغصن
والنحل ونباتات العسل في المملكة العربية السعودية



(النحل ونباتات العسل في المملكة العربية السعودية) للباحث: ناصر بن إبراهيم الغصن ـ دراسة تحليلية عن محافظة الطائف ـ والمؤلف أهدى الكتاب إلى الأمير سلطان بن عبدالعزيز رجل البيئة الأول ـ حفظه الله ـ والكتاب في عدة مباحث تناول فيها: طائفة نحل العسل: الملكة، الذكر، الشغالة، وتطور تربية النحل في المملكة العربية السعودية، ونماذج للطرق المتبعة في تربية النحل في الطائف، وفي بعض مناطق جبال السروات، ونباتات العسل: حيث أزهار المراعي الطبيعية (العسل الربيعي ـ الصيفي) وأزهار الأشجار الحرجية (العسل الشتوي) وشروط عمليات النقل لخلايا النحل، والنهوض بصناعة النحل في المملكة في محافظة الطائف وبيانات خاصة بالعسل: غش العسل، حلاوة العسل، ونسب مكونات العسل، الطرق التقليدية عند الناس للكشف عن غش العسل، العلاقة بين لون العسل ومستوى جودته، والحرارة والرطوبة وتأثيرهما على جودة العسل، ومنتوجات من النحل غير العسل: شمع النحل، الغذاء الملكي، سم النحل، إنتاج النحل الحي، حبوب اللقاح، غراء النحل ـ العكبر..، والمبيدات الحشرية ومستقبل تربية النحل في الطائف.. والكتاب جدير بالقراءة، ويقع في 181 صفحة، الطبعة الأولى 1421هـ


سليمان الفندي
وصدى الحرف

(صدى الحرف) مقالات نشرت في الصحف والمجلات الجزء الأول: المراثي، أ. سليمان بن إبراهيم الفندي، والمؤلف قدّم هذا الجزء تسلية لكل مصاب، وتخفيفاً لأحزانه.. قدّم هذا الجزء إلى كل من فقد والديه أو أحدهما، وإلى كل من فقد أخاه أو أخته أو أحداً من أقاربه أو صديقه أو زميله. وفيه رثاء تحت عنوان «رحمك الله أبا ناصر» المتوفى في الخامس عشر من شهر جمادى الأولى عام 1413هـ وأبوناصر هو الدكتور صالح الوشمي، والذي من أهم أعماله: أبومسلم الخراساني صاحب الدعوة العباسية، والقيمة الاجتماعية والتاريخية للبخلاء.

وتحت عنوان: «رحم الله الخريصي» الشيخ صالح الذي جلس للقضاء ما يقرب من نصف قرن. وتحت عنوان: «عندما يموت بعضي» وهي أم المؤلف ـ رحمها الله تعالى ـ ورحم الله زميلنا «المطلق» صالح بن عبدالرحمن من خيرة مدرّسي المعهد التجاري ببريدة.. ورحل رجل التربية والتعليم الأول في القصيم سليمان بن شلاش الشلاش ـ رحمه الله ـ وموت الشيخ ابن باز حيث فقده العالم أجمع.. والكتاب في 57 صفحة، الطبعة الأولى 1421هـ.




إبراهيم الجابر
والإعلام الخارجي السعودي الواقع والمستقبل



الإعلام الخارجي السعودي (الواقع والمستقبل) للأستاذ إبراهيم بن عبدالله الجابر، والكتاب تم إهداؤه إلى الأمير سلطان بن عبدالعزيز، تأكيداً للتقدير والإعجاب بصفاته الإنسانية والقيادية واهتمامه بالإعلام والإعلاميين وتشجيعه المستمر للشباب، وكتب مقدمة الكتاب الأمير تركي بن سلطان وكيل وزارة الإعلام، والكتاب في ثلاثة أبواب:

الأول: النشاة والتطور، وفيه نشأة وتطور وزارة الإعلام، والسياسة الإعلامية والمجلس الأعلى للإعلام، ونشأة وتطور وكالة الوزارة للإعلام الخارجي.

وفي الثاني: ذكر المؤلف الواقع والمستقبل حيث الوضع الحالي للوحدات الإدارية للإعلام الخارجي، والوحدات الإدارية الحالية ومتطلبات المستقبل، والجانب التطبيقي لوظائف الإدارة في الإعلام الخارجي، والجهات الداعمة لأنشطة الإعلام الخارجي.

والثالث: في تجربة الإعلام الخارجي، وفيه المناسبات الوطنية المحلية ذات الحضور الدولي، والأنشطة على المستوى الخليجي والعربي والعالمي.. وفي الخاتمة بين الاهتمام بالإعلام الخارجي والأمة العربية.. فالعالم يتطور والإعلام يتطور ونحن مطالبون بأن نوحّد السياسات الإعلامية العربية ونضع على الأقل ملامح لما يسمّى علم الإعلام ونركز على خطورة الإعلام الخارجي في المستقبل.

والكتاب في 395 صفحة، الطبعة الأولى 1421هـ، العبيكان (الرياض).

أبو بسام
02-08-2001, 05:05 PM
اسم الكتاب «لغة الأدب والشعر في كتابات المرأة العربية»
تأليف د.لوسي يعقوب


صدر حديثا عن مكتبة الدار العربية للكتاب كتاب «لغة الأدب والشعر في كتابات المرأة العربية» تأليف د.لوسي يعقوب. وتناولت فيه الكتابات الشعرية والقصصية لمجموعة من الأديبات والشاعرات، وحاولت من خلال دراسة ابداعاتهن أن تدرس ماهية الكتابة لدى كل منهن من أجل الوصول الى نبضات مشاعرهن وطريقة تفكيرهن ولغة تعبيرهن.
كما حاولت المؤلفة فهم مصطلح الأدب النسائي من خلال دراسة انتاج 14 مبدعة والكشف عن مدى فعاليته في التعامل مع الابداع الذي تكتبه المرأة، وقالت في مقدمة الكتاب إن كتاباتها أو لغة الأدب عندها تختلف عن كتابات الرجل في ما يختص بمشاعرها ووجدانها، مشيرة الى أن الانثى تكتب بلغة المشاعر المشتعلة الثائرة وهو ما جعلها تترك بصمة في دنيا الابداع الروائي والشعري.
وقد تناولت د. لوسي في كتابها الانتاج الابداعي لكل من د. عائشة عبد الرحمن وما قدمته من أفكار ورؤى اجتماعية ومعاركها التي آمنت بها والتي تمحورت في ثلاث نقاط هي «السفور والحجاب والتعليم» ثم تحدثت عن الشاعرة د. فاطمة عبد المحمود وزيرة الدولة لمجلس الشعب السوداني أيام حكم الرئيس جعفر النميري وما قدمته من ابداعات في مجال الشعر، كما درست الأدب الروائي لسحر خليفة والانتاج النقدي للدكتورة نبيلة ابراهيم خاصة ابداعها ودراساتها في مجال القصص الشعبي، وكتبت ايضا عن نازك الملائكة قضايا الشعر العربي المعاصر والشاعرة الفلسطينية ثريا ملحس، بالاضافة الى ديوان «أنوار منيرة» للشاعرة منيرة توفيق. ويتسم الكتاب كما هو واضح بالتركيز على دراسة اعمال ابداعية لكاتبات قصة وشاعرات ومفكرات رائدات، قدمن للابداع العربي الكثير في مجال الأدب الذي تكتبه المرأة، ولعل أبرز هؤلاء الشاعرة العراقية نازك الملائكة، التي تركت بصمتها على الشعر العربي المعاصر بوصفها واحدة من رواد الشعر الحر.

أبو بسام
02-08-2001, 10:26 PM
يحاول هذا الكتاب طرح العلاقة بين العمى الجسدي والعمى الاجتماعي وعلاقتهما بالسرد الأدبي والتحولات التي تنعكس على العملية السردية وذلك تطبيقا على كتاب (الأيام) لطه حسين، ويعتمد على التحليل النفسي واللغوي محاولا اختراق النص ربما وصل في بعض الأحيان إلى مراحل لا أظن أن طه حسين قصدها، ولكنه يدل على قدرة المؤلف على التحليل والمقارنة، فالكتاب يجعلنا نطرح سؤال العلاقة بين الإبداع الأعمى وخروجه على السائد التقليدي في نظره، وذلك عندما يستنتج أن طه حسين تمثل في بداية حياته بأبي العلاء المعري ودرسه دراسة معمقة حتى أصبح قدوته في التعامل مع المحيط الاجتماعي ربما لأنهما يملكان إحساسا مرهفا أثرت فيه مواقف كثيرة تعرضا لها في حياتهما وخصوصا في الصغر حتى أبسط الأمور مثل الأكل الذي سبب له كثيراً من الحرج لأنه يأكل بيديه جميعا مما جعله لا يأكل إلا وحده في المرحلة الأولى، وكذلك نقمته على المحيط الشعبي الذي يعتقد أنه سبب عماه عندما وصف له الحلاق دواء لرمد العيون فذهب ببصره وتبرز هنا العلاقة بين العمى الشخصي والعمى الاجتماعي الذي يرى أنه يفرض عليه أن يكون مدرسا في الأزهر أو تكسبا بقراءة القرآن في المأتم مما جعله يشعر أنه في سجن كبير كذلك رؤيته لعمى آخر يتمثل في فهم شيوخه للقرآن الكريم الذي يرى أنهم مخطئون في فهمه، لذلك وضع نفسه في درجة واحدة مع المعري في عمى الجسد والبصيرة الثاقبة.
ثم تأتي مرحلة معاكسة تماما للمرحلة السابقة وهي مرحلة السفر إلى فرنسا وانبهاره بها وتغير كثير من مفاهيمه عن الحياة والناس حتى أنه خرج من جلد المعري الذي لبسه سابقا وتمرد عليه عندما شعر أنه ظلله وأن الحياة أجمل مما تصور خصوصا بعد أن أحبته شابة فرنسية وتزوجها ثم محاولته التصرف كالمبصرين تماما عندما شرح درس الجغرافيا لطلابه على خريطة اليونان بواسطة اللمس ورفضه المشاركة في مؤتمر للعميان في الجامعة المصرية، وبلغ تمرده على الشرق وعاداته أنه أصبح يقارن بين أخواته الجاهلات -في نظره- وزوجته الفرنسية ذات العلم والجمال، بل وتبدلت سخريته من شيوخ الأزهر عندما كان طالبا إلى تمثل أساتذته الفرنسيين كنماذج حضارية يجب الإقتداء بها، واستنتج المؤلف أن (الأيام) اختلفت عن السير الذاتية الأخرى من حيث أخذها طريقا مزجيا بين السيرة والعمل الروائي حيث أن الراوي يتحرك داخل النص كشخصية منفصلة عن البطل الذي يدعي معرفته وهو (طه حسين)، ثم يبدأ في تحليل مصطلح (الكتابة العمياء) ومدلولاتها في (الأيام) من خلال استخدام حاسة اللمس التي يعتمد عليها الأعمى كثيرا كقوله (تمنى أن يتلمس أعمدته) يقصد المسجد، كذلك استخدام السمع في تحديد الاتجاه كقوله (عندما يسمع صوت الببغاء يعني أن ينحرف صاحبنا إلى اليمين)، وفي تحليله لعلاقة الزمن مع الكتابة العمياء يخلص إلى أنه كلما تقدم السرد كلما أصبحت الإطارات الزمنية في الأيام أكثر تحديدا، ولهذا كان يغلب على الجزأين الأول والثاني عدم التحكم والتحديد الزمني الدقيق فتتداخل الأحداث سواء في الأزهر أو في الريف، ولكن وعيه الزمني بدأ يتطور في الجزء الثالث بشكل ملحوظ. والشيء الذي يمكن الخروج به من هذا الكتاب هو أنه مهما بلغ تمرد المبدع الأعمى أو غيره فإن الصدمة الحضارية والظروف المتغيرة لابد أن تروضه قليلا وتجعله يعيد النظر والتأمل فيما حوله، بل ويغير قناعات ترسخت في عقله بين ليلة وضحاها.

أبو بسام
04-08-2001, 08:01 PM
العدد الجديد من المجلة الفصلية «التوباد» جاء محملاً بالعديد من الاسهامات الثقافية، والمشاركات الأدبية والابداعية.. ليأتي العدد مذكراً بشخصيتين غابتا عن الساحة الثقافية وظل عطاؤهما متواصلا.. فالأمير الراحل فيصل بن فهد يرحمه الله في ذكرى رحيله الثانية والشيخ حمد الجاسر في فراغ غيابه لتتواصل الرؤية والفكرة عن هذين العلمين اللذين غابا.. فجاءت مساهمات الأدباء من المغرب وتونس والقاهرة ودمشق في هذا العدد الجديد.
وفي حقل الدراسات قدم الأستاذ محمد بن أحمد الشدي رؤية ايضاحية فاحصة حول كتاب «لسراة الليل هتف الصباح» الذي ألفه الشيخ عبدالعزيز التويجري وهو كتاب توثيقي عن الملك عبدالعزيز. وجاء الحديث عن أدب العقاد من خلال التوباد موضحاً لحقيقة المكان (أسوان) في أدب العقاد والذي يحيله الباحث إبراهيم خليل إبراهيم إلى نزعة تميز سيطرت على معطيات أدبه ومؤلفاته في الأدب. وعن الأدب والأدباء جاءت دراسة تقترب من هيئة المقالة يناقش فيها كاتبها حسن عباس اشكالية الصورة الفنية لدى الأديب والذي يصوغ منها رؤيته الكتابية ويبني عليها مشروعه الثقافي. وتميل هذه الدراسات في العدد الجديد من التوباد إلى الرؤية الانطباعية المباشرة لجملة من الرؤى إلا أن الارتكاز على المنهج الاستقصائي غائب لتصبح هذه المشاركات رؤية انطباعية قد تفي بالغرض وتعرف القارئ بحجم هذه الطروحات الثقافية.
وفي مجال النقد جاءت في هذا العدد عدة دراسات كان أولها حول ديوان «رجل يشبهني» للشاعر محمد الحرز أعدها الناقد فريد الضيف والذي استهل دراسته بالحديث عن تجليات المكان الجمالية في المشهد الشعري الذي اختطه الحرز في جل قصائد الديوان.
واحتوى العدد على بعض القصائد الشعرية لكل من أسامة الملا، سعود اليوسف، أشجان هندي، د. محمد العكاري، حمد حميد الرشيدي، أحمد شحاته، حسنة القرني، عبدالله سعيد الصفار، طلعت سقيرق، وآخرين.
وفي مجال السرد جاءت القصص القصيرة لكل من د. محمد الشويعر، فاطمة الرومي، ناصر الجاسم، حسن الشيخ، عبدالحفيظ الشمري، محمد فؤاد، ومحمد علي وهبة.
وعن التقاليد والعادات وردت في هذا العدد دراسات حول طرق التعليم القديمة للاستاذ محمد القويعي، وعن القهوة العربية، والاستشراق وأثره في المجتمع في الجزيرة العربية، واستطلاع تاريخي يحكي سيرة المسلمين والعرب في الأندلس.
وفي هذا العدد جاء المسرح قوياً من خلال دراسة بعنوان «التجريبية المسرحية وأزمتها في المسرح العربي» أعدها عبدالرحمن حمادي وتحدث فيها باسهاب عن قضية المسرح العربي والتي مازالت تثير تساؤلات كثيرة حول جدواها، وجدوى الاستمرار بها في ظل ـ ما يراه الناقد ـ من أزمات يعيشها بوصفه فناً إنسانياً واعياً لا يحتمل المجاملة أو التبسيط. واستعرض معد الدراسة أبرز معوقات العمل المسرحي التجريبي الذي أصبح تعريباً جديداً للفكر الالقائي المقبول.. واستحوذت هذه الدراسة حول المسرح على صفحات عدة من هذا العدد كما دعمت بالعديد من الصور لأعمال مسرحية خليجية وعربية قدمت في العديد من المهرجانات المسرحية في العالم العربي.
ولم يغفل العدد متابعاته الثقافية والأدبية إذ استعرض العديد من المؤلفات التي صدرت حديثاً لكتابنا في الداخل، والخارج إضافة إلى باقة أخرى من الاصدارات العالمية، ويغلب على هذه العروض الموجزة تحيزها إلى جانب الابداع القصصي والشعري والذي نطالعه واضحا في هذا العدد.
وختم التوباد أوراقه بمقالة لمدير التحرير الأستاذ عبدالله محمد الموسى الذي ألمح ومن خلال «سفح التوباد» إلى أزمة الكتاب العربي وظاهرة كثرة المعارض السنوية للكتاب في عالمنا العربي، وهو حديث حول انحراف هذه المعارض عن مسارها وأهدافها المعرفية. أشرف على هذا العدد تحريرياً الدكتور عبدالله المعيقل وأخرجه فنياً ناصر الموسى.

أبو بسام
04-08-2001, 08:04 PM
الكتاب: آلية البناء الأمني لنظم المعلومات
المؤلف: طارق بن عبد الله الشدي



صدر عن دار الوطن السعودية في الرياض كتاب جديد بعنوان «آلية البناء الأمني لنظم المعلومات» تأليف طارق بن عبد الله الشدي، وقدم للكتاب الدكتور محمد بن ابراهيم السويل، نائب رئيس مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية لمعاهد البحوث، الذي أشار إلى تغطية الكتاب الواضحة والمبسطة للمفاهيم الأساسية في أمن الحاسب الآلي وجرائمه، ويفتح الباب أمام المختصين في التشريع لدراسة هذه الظاهرة، واستنباط الأحكام الشرعية المناسبة لهذه الجرائم.
يتكون الكتاب من سبعة فصول يتناول في الأول أنظمة المعلومات، وجرائم التقنية، وخطوات معالجة البيانات والتعريف بجريمة الحاسب الآلي وتصنيفات جرائمه، والأساليب المستخدمة في ارتكاب تلك الجرائم، حيث صنفها إلى أربعة أصناف تشمل التعديل المقصود وغير المقصود للبرامج والمعلومات والاستخدام غير المصرح به لموارد الكومبيوتر وشبكات الاتصال، والاطلاع غير المصرح به على المعلومات والبرامج.
وتناول المؤلف الأساليب الاجرامية المستخدمة في جرائم الحاسب الآلي داعماً كل أسلوب بأمثلة واقعية عن جرائم حدثت باستخدامه كبرامج التتبع والتنصت والقنابل المنطقية وفيروسات الحاسب الآلي والتجسس الالكتروني.
وفي الباب الثاني يتحدث عن تأمين أنظمة المعلومات وتشمل هذه الأنظمة نظم التشغيل والبرامج التطبيقية وقواعد البيانات، ثم تناول الأسباب التي تجعل بعض أنظمة المعلومات غير آمنة رغم ما تبذله المنظمات من جهود للحفاظ على سلامة بياناتها. وذكر ستة أسباب تؤدي لذلك، منها قلة الوعي الأمني، عدم التصنيف المناسب للمعلومات من حيث سريتها، وصعوبة التأكد من فعالية نظم الأمن، وعدم أخذ أمن المعلومات في الاعتبار عند تأسيس النظام، والتكلفة المالية لأمن المعلومات، وأخيراً ما قد تسببه محاولة تسهيل عملية العمل على النظام من قبل المستخدم من إخلال بإجراءات وقواعد الأمن. وتحدث في الجزء الثاني من هذ الباب عن طرق تأمين المعلومات الداخلية حيث يشرح خمس عشرة طريقة لتأمينها مثل النسخ الاحتياطية، كلمات السر، ملفات الدخول، ملفات العمليات، موارد المستخدم.
أما الباب الثالث فيتحدث فيه المؤلف عن أمن شبكات الحاسب الآلي ويورد في ذلك خمس طرق رئيسية لتأمين الشبكات هي ملفات تسجيل الدخول وتعمل هذه الملفات على تأمين الشبكة عن طريق متابعة محاولات الدخول غير المصرح به من داخل المنظمة أو خارجها ومتابعة العمليات التي يقوم بها الموظفون ومتابعة محاولات الدخول على الجهاز الرئيسي للمنظمة والتعرف على مرتكبيها، وتفحص مثل هذه الملفات من قبل مدير أمن النظام، بعد تحليل محتواها والاحتفاظ بنسخ منها.
ومن أهم أساليب الحماية استخدام أجهزة الاتصال العكسي وهي نوع من الأجهزة يتم تركيبها في النهاية لدى المستخدم تتحكم في عمليات الوصول للنظام من قبل المستخدمين من الخارج عن طريق شبكة الاتصال والتأكد من أن بيانات الشخص المتصل تتطابق مع بيانات الأشخاص المصرح لهم بالدخول إلى الشبكة.
ويتناول الباحث في الباب الرابع ضوابط التحكم في نظم المعلومات التي يجب التعرف عليها وتطبيقها من قبل إدارة المنظمة والاقسام ذات العلاقة من أجل تأمين هذه المعلومات حيث يرصد ما يقارب 220 ضابطاً منها الضوابط الإدارية، التنظيم وعمليات التشغيل، ضوابط البرامج التطبيقية، ضوابط الصلاحيات والدخول للأنظمة، ضوابط قواعد البيانات، ضوابط عمليات الادخال والاخراج، ضوابط الأمن المادي.
ويبحث الباب الخامس في السلوك الانساني وجرائم الحاسب الآلي وأسباب اخفاء المؤسسات تعرضها لجريمة معلوماتية سعياً للاستفادة من خدمات الضمان والخوف من فقدان مصداقية المنظمة وعدم الرغبة في الظهور بمظهر الضحية ثم الرغبة في عدم ابراز كفاءة المجرم.
ويرشد الباب السادس إلى كيفية إدارة الأزمات المتعلقة بجرائم التقنية وإدارة أزماتها وذلك بتحديد الأصول ثم تحديد الاخطار التي قد تتعرض لها الأصول، وكيفية إدارة هذه المخاطر والسيطرة عليها، وكيفية صياغة سياسة لأمن المعلومات بدءاً من استحداثها وحتى تطبيقها ثم تحدث عن الاقتراحات وإجراءات الرقابة من الاختراق وكيفية التعامل مع الاختراقات حين وقوعها.

أبو بسام
04-08-2001, 08:14 PM
المتنصتون" مجموعة قصصية
للكاتب المصري أحمد والي



قصص هذه المجموعة الممتعة، والمكتوبة باسلوب رشيق وسهل، تنقلنا الى عالم غير مطروق من قبل. ونادرا ما ينطبق ما يقوله الناشر في الغلاف الاخير عن الكتاب الذي يقدمه. ولكن هنا، دار رياض الريس للنشر والتوزيع، تقدم كتابا بالفعل فاتنا، فمجموعة "المتنصتون" للكاتب المصري أحمد والي، تتناول، كما جاء في الغلاف الاخير "العالم التحتي الشعبي المصري، في سياق يغلب عليه طابع الكبت والهوس الجنسي، حيث أبطال

القصص يتلصصون من الثقوب على المشاهد الجنسية الحميمة. وهكذا يطالعنا في القصص عالم سري لشخصيات من قاع المجتمع المصري غير القاهري، سواء في المكان او التقليد القاهري الأدبي في كتابة القصة.
المؤلف أحمد والي يملك في كل قصة خلطة سحرية تقوم على ايروسية ونقد اجتماعي وسياسي مكثف وساحر في اختزانه وتخففه خصوصا وهي تصور مشاهد وأحداثا ومفارقات تظل من قبيل المسكوت عنه في الكتابة الأدبية العربية، مما يجعل القارئ يقلب صفحات الشارع المصري في ألبوم مثير وشديد الجاذبية."

أبو بسام
07-08-2001, 06:25 PM
صدر العدد الجديد من المجلة الثقافية الشهرية "عمّان" التي تصدرها أمانة عمان الكبرى ويرأس تحريرها الكاتب عبد الله حمدان. وقد لاحظ العديد من الشعراء والكتاب المتواجدين في مهرجان جرش للثقافة والفنون، التطور الكبير الذي شهدته هذه المجلة في اعدادها الاخيرة.
في افتتاحية العدد الجديد كتب رئيس التحرير عبد الله جمدان عن مدنية عمان التي اختيرت كعاصمة ثقافية وقال: "عندما

كنا نقول ان احتفالاتنا الوطنية التس ستقام في العام المقبل لاختيار عمان عاصمة ثقافية عربية من قبل منظمة اليونسكو يجب ان تتجاوز التظاهرات الكرنفالية والاستعراضية، فاننا كنا نعي ما نقول، لان تكريس هذه التسمية لا يمكن ان يتحقق ويصمد طويلا امام هذا الفهم الساذج لمعنى بهذا السمو، والمرتبة الرفيعة، من الوصف والتقدير والتكريم، لان فلسفة العواصم والمدن يجب ان تنطلق من فهم عميق لادوارها في اهمية تعظيمها، وتفعيلها، للمشهد الثقافي الذي ينبغي ان يكون انعكاسا حقيقيا لايمانها بان ما يخلد العواصم هو الحفاظ على مخزونها الثقافي، بل والارتقاء به الىمستويات متطورة تاخذ بعين الاعتبار المستجدات المعاصرة على كل صعيد علمي، وفكري، واجتماعي، وانساني...".
ونشرت المجلة في عددها الجديد مقابلات مع الروائي السوري نبيل سليمان والروائي العراقي جاسم المطير، وقصائد لكل من الشعراء، العراقي حسب الشيخ جعفر، الفلسطيني محمد القيسي، التونسي عبد العزيز الحاجي، ومن سوريا ممدوح عدوان وشوقي بغداد وزياد العناني ومنير محمد خلف.
وفي القسم المخصص للقصة والروائية نشرت المجلة لكل من الفلسطيني ابراهيم نصر الله، والاردني جمال ابو حمدان، والاردني ابراهيم جابر ابراهيم، المصري يوسف الشاروني، القطرية هدى النعيمي.
افي قسم التحقيقات نقرأ الشاعر الاردني امجد ناصر يكتب عن شارع الحمراء في بيروت، ورؤوف محمد دودين يكتب عن ذاكرة المكان، ضانا في ذاكرة المكان. وهناك مراجعات عن تقنيات الاثارة في القص النسوي بقلم سعد الدين خضر الذي كتب عن "صرخة البياض" مجموعة قصصية للكاتبة الاردنية جميلة عمايرة، و"امرأة في امرأتان" للمصرية نوال السعداوي، و"موت اله البحر" للعراقية بثينة الناصري، و"الوطن في العينين" للسورية حميدة نعنع، و"اذا كنت تحب" للعراقية لطفية الدليمي، و"قاب قوسين مني" لهدية حسين. ويكتب الناقد العراقي حاتم الصكر عن كتاب جابر عصفور "زمن الرواية".
زيكتب الشاعر المغربي دراسة عن المسرحية المغربية "الجنرال" تمثيل ثريا جبران واخراج عبد الواحد عوزري. وهناك مقالات ومراجعات لاعمال تشكيلية عديدة. الغلاف الاول لوحة للرسام موفق الرسام والغلاف الاخير للرسام بشير طه.


جريدة ايلاف

أبو بسام
07-08-2001, 06:36 PM
عن دار الثقافة للنشر والتوزيع بالدار البيضاء، صدرت للشاعرة المغربية عائشة البصري مجموعة شعرية بعنوان "مساءات" ضمت 30 قصيدة غير منشورة، كتبتها الشاعرة في السنتين الاخيرتين. من عناوين هذه المجموعة: سيدة الظل، طنجة، صمت، بحر، باريس، ليلة موحشة، بوح، ظل، سر، Gare du nord، امرأة واقعية، ما يشبه الموت، معطف، أمهات، بلا موعد، وردة لمنتصف العمر، وردة، بكاء، كلام، دعوة، فراغ، ليل الحكي، غيرة، سؤال، لأنني كنت، ترميم، أنانية، صمت، مبررات، عطر.
ننشر هنا القصيدة الأولى من باكورة الشاعرة عائشة البصري "سيدة الظل":

سيدةُ الظل

ذابلةً...
تداعتْ
في قعر الكأس،
تحلمُ برشفةِ
ماءٍ،
بقمر قد يضيءُ.

قد يمر قطارٌ،
قد يملأ المقعد
المقابلُ.
قد تمتدُ يد
خلف القضبانِ
تبلسم الحرحَ...
وقد يسأمُ السجانُ،
تحلمُ...

على هامش الأشياء،
عاشتْ..
تلوك الفراغَ
في قاعات الانتظار.
في منتصف العمر،
كل الاحتمالات ممكنة،
ظلتْ،
تحلمُ...

هي التي...
تستحم الفراشاتُ
بعطرها،
تتحلب الصباحات
في فمها.

هي،
النهر الظامئُ
يهب للبحر فيضَه،
السماءُ حين تشتي،
الشمسُ حين تحنو،

هي،
السنابلُ بأكوامِ
الخير تحبلُ.
وتكاد عن وجودها
تعتذرُ..!
واهبة للحب،
للدفء،
للعشقِ،
للدَّفقِ.
عطاء الآلهة،
صبر أيوب،
حكمة الأنبياء.

منتشية بعطرها
أعطتْ،
فكم واحداً
أخذ؟
وكم واحداً
سيأخذ؟
تتقمصها الكلماتُ،
تخجلها النظراتُ،
المغازلةُ،
يبكيها الشعر،
في خلوتهِ،
فتورق بالحزنِ
أشلاءُ.
في أعتم الليالي
تمد يدها
للسماء،
تقطف نجمةً
للقمر،
فيبتئس منها
القمرُ..!

في أعتم الليالي
تلونُ للشّعر سماء
بالأزرق،
بالبنفسجي،
بالوردي،
وبصمت المساءاتِ
واحتراق الفراشاتِ،
تمد جسدها جسراً
لليلِ.

في غمرة فيضٍ،
شطّرت القلبَ
شطرين،
نصف للبحرِ،
ونصف للقمرِ،
وعاشت
بلا نبضٍ.

في قعر الكأسِ،
تهالكت
وردةٌ،
تحلمُ
برشفة
ماء.

---------
جريدة ايلاف

أبو بسام
07-08-2001, 08:13 PM
يصدر القاص عبدالستار ناصر مجموعته القصصية التي تضم 'مختارات قصصية' من مختلف اعماله السابقة بمقولة جان كوكتو : 'المبدع يشبه الحيوان البري، كلما طارده الصيادون كتب أفضل' كما يكتب في الإهداء: 'مرة أخري الي عبدالستار ناصر... الوحيد الذي رماني الي التهلكة'. القصص التي صدرت عن وكالة الصحافة العربية تؤكد لنا اننا اما كاتب ليس مميزا فحسب بل كاتب خطير ظهرت العديد من قصصه مترجمة الي العديد من لغات العالم دون أن تظهر بالعربية حتي اليوم. وهو صاحب تجربة انسانية بعيدة المدي، اتسمت بالصدق الفني في الملاحظة والرصد والتصوير الصادق لكل ما هو سرٌîي في النفس ومكمن الخطورة في قصص المؤلف كما كتب في المقدمة ليست في قصصه وحدها؟ إنما هي اصلا في حياته، فمنذ أول حكاية حتي آخر قصة ستكتب اليوم، لم يعتقل ولم يحجر علي حرية اي كاتب من أجل قصة قصيرة واحدة (!) لكن هذا ما جري مع 'ناصر' وعندما عاد الي النور ثانية كان المفروض.. والمعقول أيضا أن يترك القصة القصيرة والطلاق منها بالثلاث، لكنه مازال يعشقها، ويراودها عن نفسها كل يوم، بل كل ساعة' المجموعة تضم ثلاث عشرة قصة قصيرة

أبو بسام
13-08-2001, 07:45 PM
صدر للاستاذ عبدالعزيز بن صالح العسكر كتاب (من نفحات الفصحى والأدب الاصيل) قدم له الدكتور حسن بن فهد الهويمل رئيس نادي القصيم الادبي الذي قال في مقدمته عن الكتاب انه (نافح فيه عن الفصحى وعن الأدب الأصيل وتعقب عمالقة الكلمة الطيبة في اساليبهم وافكارهم). والكتاب يحتوي اربعة ابواب بدأها الكاتب بتقديم هذا الكاتب وثقل الأمانة.كان الباب الاول عن البلاغة في ابهى صورها (بلاغة القرآن الكريم) ثم عرض للبلاغة النبوية في (بيان البر والإثم) ثم (بلاغة العرب والدعوة للتثبت في تلقي الاخبار) وكان الباب الثاني عن دراسات في الشعر العربي (وظيفة الشعر) وقيمة الشعر ومكانته عند العرب والأدب في خدمة السيرة النبوية قصة ابي خيثمة رضي الله عنه في غزوة تبوك) ثم تحدث عن الأبوة في شعر الاسيري والادب الرفيع في ديوان (أمي) للشاعر ثم عرض لشعر احمد شوقي محاسن ومساوىء وتناول الشاعر حافظ ابراهيم في قمة الوفاء. اما الباب الثالث فكان عن لغة القرآن بين الوفاء والجفاء (مستودع اللغة وموطن كنوزها) وناقش (تعريب العلوم افكار أم عمل) وعالج دراسة الانجليزية بين الحاجة والترف والانهزام وإثر ذلك تناول الكاتب (المعلم والمدرس في عيون الشعراء وغيرهم) و(القلم والكتاب مصادر العلم وأوعيته) و(قصة من حياة سلفنا في حب الكتاب والانس به والحزن لفقده).وفي الباب الرابع تحدث العسكر عن جملة من حماة اللغة ورواد الأدب الاصيل وهم احمد بن فرح عقيلان وعبدالرحمن رأفت الباشا وعمر بهاء الدين الاميري ومحمد بن مصطفى المجذوب ومصطفى صادق الرافعي ويحيى بن عبدالله المعلمي رحمهم الله وفي فاتحة الكتاب هدفه من تأليف الكتاب ذاكراً ان ما تتعرض له لغة القرآن في عقر دارها (بلاد العرب) لهو شيء يغض المضجع فالعاميات قد غزت التعليم والاعلام ورفعت راياتها فوق المنابر.

بداية الصفحة

أبو بسام
13-08-2001, 07:49 PM
صدور الطبعة الأولى من (ديوان محمد الدرة)

ضمن أنشطة الكويت الاحتفالية باختيارها عاصمة الثقافة أصدرت مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري (ديوان الشهيد محمد الدرة) في ثلاثة أجزاء، وقد أعد الديوان كلٌّ من عدنان بلبل الجابر وماجد الحكواتي.وتم نشر النصوص مرتبة تبعاً للحروف الأبجدية لأسماء الشعراء، وجاء الديوان مشفوعاً ببعض الصور التي تثمل الاعتداء الشنيع ضد الشهيد الدرة.كماذيلت الأجزاء الثلاثة بصور عائلية تضم الشهيد.بدأ الأستاذ عبدالعزيز البابطين هذا الديوان بتصدير ذكر فيه أن عدد الشعراء المتقدمين للمشاركة في الديوان ألفاً وستمائة وثمانين شاعراً زاد عدد قصائدهم عن ألفين ومائتي قصيدة، اختارت اللجنة منه ما يملأ ثلاثة دواوين فيما تحدث الأمين العام للمؤسسة الأستاذ عبدالعزيز السريع عن قصة هذا الديوان.ومن الأسماء السعودية المعروفة المشاركة في الديوان: إبراهيم عمر صعابي، وجاسم محمد الصحيح، وأحمد اللهيب، والدكتور حيد الغدير وزياد الدريس، وزياد الدويس، وناجي الحرز، والدكتور عبدالرحمن العشماوي، وعبدالله الزيد.ومن الشعراء العرب: المنصف الوهابي وعبدالله عيسى السلامة وعبدالمنعم عواد يوسف والدكتور غازي طليمات ويوسف أبوهلالة ويس الفيل ومحمود مفلح.ونختار هذه الأبيات من نص (شهاد سماوي) لخالد البرادعي:هاتف يطرق أبواب السماءحاملاً باقة ورد مقدسيةوحروفاً عربيةوبعينيه نجوم من رُبا حطين شعثبعدما اجتازت حديث القادسية

\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\


قصائد في ذاكرة الوطن .. اختيارات جديدة للحميد

* صدر حديثاً للأستاذ الأديب عبدالله بن سالم الحميد كتابه الشيق (قصائد في ذاكرة الوطن) في طبعته الأولى 1421ه 2000م في حلة قشيبة من الألوان المتداخلة. والكتاب ينقل القارئ من فن إلى فن، ومن قصيدة مميزة إلى أخرى ذات تعبير صادق، وقد كان موفقاً حين جمع بين دفتي هذا الكتاب قصائد مشهورة لبعض من كبار الكتاب والأدباء تنبض بالحب والتقدير والاجلال لهذا الوطن وبانيه الملك عبدالعزيز آل سعود رحمه الله.يضم الكتاب قصائد منتقاة يجمعها في منظومة واحدة، الاشادة بالإقدام والعزم والتوكل على الله وغيرها من الصفات التي عرف بها مؤسس هذا البناء الشامخ، وتظللها التقوى والخشية من الله بظلها الوارف.

جريدة الرياض

أبو بسام
14-08-2001, 11:40 AM
بمناسبة تكريم الامير عبدالله الفيصل التي تنظمه دار الدكتورة سعاد الصباح في مدينة أبها وذلك في 29اغسطس من الشهر الجاري صدر مؤخرا كتاب تحت عنوان "عبدالله الفيصل بين مشاعر الحرمان وغربة الروح" اعداد وتحرير الدكتور عبدالله المعطاني استاذ النقد الادبي بجامعة الملك عبدالعزيز.. وذلك في جزءين كبيرين في 200صفحة وطباعة فاخرة من القطع الكبير.وقد احتوى الجزء الاول على كلمة الدكتورة سعاد الصباح وكلمة للامير خالد الفيصل وقصيدة في اخيه.. كما كتب محرر الكتاب د. عبدالله المعطاني المقدمة.وجاء كذلك ضمن الجزء الاول.. دراسات نقدية لكبار النقاد العرب ومنهم الدكتور عزالدين اسماعيل، د. عبدالسلام المسدي، د. صلاح فضل، من جمهورية مصر العربية كما كتب محمد مفتاح من المغرب، يوسف بكار، وكمال عمران، ادريس بن مليحة، والدكتور نذير العظمة من سوريا.. ود. محيى الدين محسب من مصر والدكتور فوزي عيسى من مصر.. والدكتور عبدالملك مرتضى من مصر والدكتور بكري الشيخ امين من سوريا.ومن النقاد السعوديين الدكتور منصور الحازمي والدكتور حسن الهويمل، د. جميل مغربي، د. حامد الربيعي، د. جريدي المنصوري، د. منيرة العجلاني، ولمياء باعشن، الاستاذ عبدالله الجفري.اما الجزء الثاني من الكتاب فقد احتوى على شهدات انسانية عن الامير عبدالله الفيصل.. وسجله كل من الدكتور غازي القصيبي والدكتور محمد عبده يماني والدكتور اسامة عبدالمجيد شبكشي والشاعر يحيى توفيق حسن والشاعر عبدالله باشراحيل والاستاد احمد محمد علي والدكتور علي الرابعي.كما احتوى الجزء الثاني على بعض الصور التذكارية للامير عبدالله الفيصل مع العائلة الكريمة والرؤساء في انحاء العالم.. والشخصيات العربية والاجنبية وذلك من خلال مسيرته الحافلة.وقد صرح رئيس اللجنة التكريمية الدكتور عبدالله المعطاني بأن هذا التكريم يعد تكريما للادب والثقافة ولا سيما ان الامير عبدالله الفيصل يحمل قيمة ادبية ثقافية رياضية في العالم العربي منذ الخمسينات.. وذلك في تقديم بعض القصائد التي غنتها السيدة ام كلثوم كذلك هو اول رجل سعودي ابتدأت منه فكرة الرياضة.فقد كان الامير له الدور الكبير في الحركة الرياضية السعودية كما له الدور الافضل في الحركة الادبية الشعرية في السعودية.

أبو بسام
14-08-2001, 11:42 AM
عن الدار العربية للكتاب صدرت اربعة مجلدات كبيرة بعنوان "النفيس من كنوز القواميس" صفوة المتن اللغوي من تاج العروس ومراجعه الكبرى" للعلامة الدكتور خليفة محمد التليسي الذي عرفه القارئ على مدى حوالي نصف قرن اديباً وشاعراً وباحثاً معنياً بالترات العربي الإسلامي، من وجوه مختلفة، فقد سبق له ان اصدر عدة مجلدات بعنوان: مختارات خليفة التليسي من روائع الشعر العربي، كان هدفه منها تقريب شعرنا القديم من الناشئة والاجيال الجديدة عن طريق تقديم نماذج خالدة منه.اما عمله الجديد، فهو يصدق قارئه منذ ان يضع بصره على عنوان غلافه فهو "النفيس من كنوز القواميس"، وقد كان تاج العروس قاعدته الاولى التي انطلق منها هذا العمل، مع رجوع إلى المعاجم المبذولة التي اعتمد عليها التاج، والمعروف ان تاج العروس هو أكبر معاجم اللغة العربية واوسعها، وقد اعتمد هو الآخر في هذه الموسوعة على كل المعاجم التي سبقته، مع تعويل خفي، بصفة خاصة، على (لسان العرب) ملفوف بالاستدراك وشرح القاموس، وهو امر لا يمكن ان يخطئه الدارس المدقق، العارف بتاريخ المعاجم وتأثير السابق في اللاحق منها، ولكن التاج تميز عليها جميعاً، بهذه الموسوعية التي تجاوز بها لسان العرب، وجمع بها خير ما في المعاجم، على ان المتن اللغوي في التاج لا يكاد يزيد على غيره مما تقدمه من معاجم الا ببعض الاستدراكات التي انصرف اكثرها إلى الكلمات المهمة، أو الكلمات المماتة، فلا يزيد اثباتها شيئاً إلى المتن سوى التوثيق لها، فاغلب الكلمات المفضلة هي الكلمات المماتة التي هجرتها الأمة واماتها عدم الاستعمال.ويقول الدكتور خليفة التليسي في مقدمته (للنفيس) ان المستفيد من المعاجم العربية والمتتبع لتطورها يلمس الطابع الشخصي المخلوع على كل عمل من هذه الاعمال، بحيث تلمس منهج صاحبها في تأليفها، وفي نظرته إلى اللغة، فلسان العرب يدل دلالة واضحة على منهج صاحبه في التعامل مع المتن اللغوي، وصلاته بمختلف فنون المعرفة، وكذلك تاج العروس واضح في الدلالة على شخصية صاحبه ومنهجه في التعامل مع المتن اللغوي، ولكن بين هذه المناهج المتعددة استوقفت الدكتور التليسي ثلاثة مناهج عند استعراضه لتطور المنهجية المعجمية القديمة.واولها منهج الجوهري في الصحاح، وهي تتمثل في انه عمد إلى الرصيد اللغوي فأهمل المهمل والممات واثبت الصحاح الصحاح، أو هكذا كان اجتهاده، وقد سار كثيرون بعده على هذا النهج، وصارت كلمة " اهمله الجوهري " من الكلمات المرجعية في المعاجم التي جاءت بعده، وقد عددوا مزايا الصحاح فقالوا انها تبدو في التماسه الصحيح الذي لا خلاف فيه، وسهولة تناوله وتأخذه، والوصول إلى الكلمة المقصودة دون عناء كبير، واختصاره في الشرح والتفسير، وتركه الفضول الذي لا غناء فيه وجمال اسلوبه في الشرح وذكره شواهد الشعر الرفيع وكلام العرب غير المصنوع، وتجاوزه ذكر من ينقل عنهم غالباً، رغبة في الايجاز، وعنايته بمسائل النحو والصرف، واشارته إلى الضعيف والمبتكر، والمتروك والرديء والمذموم من اللغات، وإلى العامي والمولد والمعرب، والاتباع والازدواج والمشترك.وقد اورد الدكتور التليسي هذه الفقرة بكاملها ليذكر عناصر المنهج الذي اتبعه القدامى في تأليف المعاجم.اما المنهج الثاني فهو منهج الزمخشري، في اساس البلاغة، ومؤداه ان اساس البلاغة هو معجم شخصي، أي ان الزمخشري ألّفه لنفسه، حتى إذا استوثق من فائدته، القاه للآخرين عملا متميزاً بالفرادة والطابع الشخصي الذاتي، وريادة الزمخشري لا تتمثل في التزامه الترتيب الالفبائي، فقد اثبت الدارسون ان هناك من سبقه في التأسيس لهذا المنهج. ولكن ريادته هي في هذا الطابع الشخصي الذي اضفاه على هذا القاموس، حتى في شواهده التي عرفت في المعاجم تحت عنوان (سجعات الاساس) وكانت الشواهد نفسها من تأليفه وهي لا تخلو من تكلف وتصنع، وقد اعتمد فيه من الالفاظ ما كان يراه اساسيا للبلاغة والابلاغ. وهذا يظهر واضحاً في عدم تقصيه للكلمات التي يعتبر معرفتها بديهية لديه ولا يحتاج إلى ان يتعمقها أو إلى ملاحظة تذكره بها.اما المنهج الثالث فهو منهج الراغب الاصبهاني في كتابه (المفردات) وهو كتاب فريد شاع ذكره بين اللغويين والمفسرين المعنيين بغريب القرآن واستكناه اسرار اللفظة العربية وبخاصة في عمقها الديني التصوفي الاخلاقي. انه من التراث الحي، والتراث الحي هو الذي يحمل طابع المعاصرة لكل عصر، فهو ثمرة عمل متفتح يجد فيه كل عصر ما يريد الوصول اليه من أعماق الفاظ القرآن، انه معجم الالفاظ القرآن، لا همّ له إلا ان يستوفي الفاظ القرآن وما كانت القدرة على تذوق الفاظ القرآن بهذا المستوى لتواتيه، لولا تكوينه الأدبي المتين.ويقول الدكتور خليفة التليسي: "بدأت هذا العمل وفي النية تبويب (التاج) تبويباً حديثاً، وغايتي الاساسية هي تعميق الصلة الشخصية بمادته اللغوية، ولكن ما كدت اقطع شوطاً بسيطاً في هذا النهج، حتى ادركت انه جهد لا طائل وراءه، وان الاجدى والافيد العمل على تخريج المادة اللغوية، وفصلها عن المواد الموسوعية واغلبها في تراجم الاعلام أو التعريف بالمواقع والبلدان، واستخلاص المتن اللغوي من الزوائد والاضافات، وتقديم هذا المتن في ثوب جديد يعتمد التهذيب، ولقد كان التهذيب هماً شاغلاً لكل من الف المعاجم، بل ان الازهري سمى معجمه التهذيب، والعنوان نفسه واضح في تحديد منهجه، وسمى الجوهري معجمه الصحاح، وهي ايضاً واضح الدلالة على منهجه، وقد التزمت أنا هذا المنهج، وقد قامت عدة محاولات لتهذيب المعاجم ومنها لسان العرب، وربما كانت هذه المحاولة الاولى لتهذيب (تاج العروس) ليلائم الحاجات الحديثة، وليكون واصلاً بين المعاجم القديمة وما يراد تأليفه من معاجم حديثة تعتمد عليها، ان الغاية الاساسية التي حكمت هذا العمل هي تخريج المادة اللغوية وفصلها عن المادة الموسوعية، ووضع هذه المادة اللغوية صافية خالصة امام الدارسين واعادة ترتيب هذه المادة وفق الترتيب الالفبائي الذي من شأنه ان يسهل امر الوصول اليها بأيسر الطرق، ويجنب الناشئة ما عانيناه في مطالع شبابنا من عناء في الوصول إلى مكونات هذه المعاجم والاستفادة منها بسبب الترتيبات التي لم نتعودها الا بعد مران طويل.في (النفيس) تقيد الدكتور التليسي بالاصل فلم يزد عليه شيئاً من المصطلحات الحديثة والكلمات المستجدة، فلمن ارادها ان يلتمسها في المعاجم الحديثة، وانما غايته ان يجعل المادة اللغوية في هذا القاموس قريبة المنال، وربما كان اخراج هذا العمل بهذه الطريقة يبين ما افاد منه المحدثون في تأليف معاجمهم، إذ يلقي (تاج العروس) بظله على كثير من هذه المعاجم.الدكتور التليسي لم يهمل في (النفيس) الا ما اهملته الجماعة، وهو المستدرك عليه في (التاج) واغلبه من الكلمات المماتة، ان التجريد والاختبار والاختصار والتوسيع فنون مارستها المعاجم العربية في مسيرة تطورها وتطور مناهجها. وقد اعتمد اللاحق على السابق كثيراً حتى غدت معها بعض الاعمال وكأنها تكرار لما تقدمها. ولكن الاختيار والاختصار والتجريد من شأنه ان يخلق بالضرورة عملا مستقلا عن الاصل بكيانه وخصائصه.ويرى الدكتور التليسي ان حفظ اللغة وصونها ودفع الاخطار عنها هي العوامل التي تحكمت في تأليف المعاجم، وقد جعل صاحب اللسان من الاسباب التي حركته إلى تأليف معجمه جهل الناس باللغة العربية وافتخارهم بمعرفة اللغات الاجنبية. ويبدو وبشكل حاد ان هذه الاسباب ماتزال قائمة، بل ان الاخطار التي قد تهدد اللغة العربية قد تزايدت وتعاظمت، لا في الافتخار بمعرفة اللغات الاجنبية، بل في تكريس الدعوة إلى العامية وهو ما تشهد به قنواتهم الفضائية التي اصبحت تشكل اقوى خطر على اللغة العربية.ويختم الدكتور خليفة التليسي مقدمته (للنفيس) بالقول: "هذا عمل ليس من اعمال الكسب، ولكنه من اعمال المجد، مجد اللغة العربية وواجب خدمتها جيلا بعد جيل، وقليل هم الذين يقبلون على اعمال المجد في عصرنا هذا الذي تغلبت فيه قيمة النفع المادي السريع على كل قيمة، ولم تبق إلا فئة قليلة من العّباد والزهاد التي تهب العمل كله من أجل غاية سامية تفوق كل عائد مادي. وإلا فما هو هذا العائد المادي الذي يكافئ هذا الجهد الذي لو قامت به مؤسسة رسمية في أي جزء من الوطن العربي لأنفقت على تنفيذه مئات الآلاف من الدنانير، واسست له العديد من اللجان، وهي تتلقاه الآن هبة تشرفها، وترفع قدرها من مواطن لم يطالبها بشيء سوى ان تتبناه في مراحله الأخيرة، وان تستقبله بما يليق به من الحفاوة والاكرام لما يمثله من اسهام في خدمة اللغة العربية صانعة القومية العربية وحافظة وحدتها، وهي فوق هذا وذاك لغة القرآن الكريم".

أبو بسام
16-08-2001, 04:36 AM
نشرت دار "روبير لافون" الباريسية وفي جزء واحد يحمل عنوان "روايات" المجموعة الروائية الكاملة المؤلفة من ثماني روايات للكاتب الارجنتيني ادولفوبيو كاساريس الذي كان من أقرب اصدقاء خورخي لويس بورخيس ومعه قام بتأليف العديد من الكتب التي حملت اسماً مستعاراً واحداً هو اونوريو بوستوس دوميك.ولا تكمن اهمية كارساريس في العالم الادبي من انه شارك بورخيس في الكتابة، بل من كونه واحداً من ابرز كتاب القرن العشرين. وقد لمع اسمه في الثمانينات بعد ان نقل نتاجه الى العديد من اللغات. اما دخوله الفعلي في الرواية فكان في العام 1940عندما نشر وهو في السادسة والعشرين من عمره روايته التي تحمل عنوان "ابتكار موريل". ولقد كتب الكاتب الارجنتيني من خلال هذه الرواية واحدة من اروع الروايات الغرائبية على الاطلاق. وتحكي الرواية قصة رجل يلجأ الى جزيرة مجهولة لا توجد فيها الا آلات غريبة.وفي احد الايام تصل الى تلك الجزيرة مجموعة من الناس يقودها رجل يدعى موريل. بين الوافدين امرأة يقع في غرامها بطل الرواية الذي يختبئ ثم يعود فيظهر لكنه حتى عندما يظهر للعيان فإن احداً لا يمكن ان يلحظ وجوده. وتنطلق الرواية من الاسئلة التالية: من هو الظل بالفعل، الرجل العاشق ام اولئك الزوار الغرباء؟ اين ينتهي الواقع واين تبتدئ المظاهر المتخيلة؟ وفي هذه الظروف السرية الغريبة كيف يمكن بلوغ المرأة التي يحب؟بين الكتب الثمانية التي تنشرها الدار الباريسية اليوم هناك رواية بعنوان "عالم آخر" تنشر للمرة الاولى باللغة الفرنسية. وهذه الرواية كمعظم روايات كاساريس تتزاوج فيها الاحلام والكوابيس، الرغبات والمشاعر المتناقضة، عند حدود تبطل معها الفواصل بين الواقع والحلم، بين اللذة والقلق، بين الموت والقدر.حياة كليو بترا وموتها:صدرت عن دار "غاليمار" الباريسية، ضمن سلسلة "اكتشافات" طبعة جديدة من كتاب "كليوبترا: حياة وموت ملكة" للباحثة اديث فلاماريون التي تروي بأسلوب شيق وبسيط سيرة حياة هذه الملكة وحادثة موتها معتمدة على عدد هام من الوثائق القديمة والجديدة ومنها تلك التي كتبها المؤرخون حول الملكة.تعتبر كليوبترا التي ولدت عام 68قبل الميلاد آخر ملكة في سلالة البطالسة التي اسسها بطليموس وكان من جنرالات الاسكندر الكبير. وعلى الرغم من ان البطالسة كانوا من اليونانيين فإنهم منذ البداية تأثروا بالحضارة الفرعونية العريقة وبعاداتها وتقاليدها. وقد صارت الاسكندرية في زمنهم عاصمة من الطراز الاول ومركزاً حضارياً يلتقي فيه الادباء والعلماء والفلاسفة القادمين من كافة الدول المتوسطية، وكانت كليوبترا تتمتع بثقافة عالية، هذا بالاضافة الى مواهبها السياسية التي سمحت لها بالقضاء على خصومها واستعادة عرشها وهي في حوالي العشرين من عمرها.حاولت كليوبترا تفادي الصراع مع الرومان وقد سمحت لها علاقتها العاطفية مع مارك انطونيوس وكان عندما تعرف عليها من كبار حكام روما، من توسيع حدود دولتها.وبعد هزيمته العسكرية امام الحكام الفرس اعلنت روما الحرب على كليوبترا التي فضلت الموت مع انطونيوس على ان تصبح سجينة للرومان.في الكتاب الجديد سعت الباحثة فلاماريون الى اظهار الأبعاد السياسية والتاريخية للعصر الذي عاشت فيه كليوبترا التي بذلت كل ما في وسعها للتقرب من الشعب المصري فتبنت الكثير من تقاليده وكانت تتحدث بلغته. كذلك تميزت بانفتاحها على الضفة الاخرى من المتوسط مع سعيها للحفاظ على مصر كدولة مستقلة.

أبو بسام
16-08-2001, 08:09 PM
ترجمة عربية.. اعترافات هنري ميللر * القاهرة: «الشرق الأوسط»
صدر حديثا ضمن سلسلة كتاب الهلال كتاب «اعترافات هنري ميللر في الثمانين»، تأليف كريستيان دي بارتيا وترجمة خالد النجار، الكتاب عبارة عن ثلاثة حوارات دارت بين ميللر ودي بارتيا في ثلاثة فصول، الأول بعنوان: «هنري ميللر وكريستيان دي بارتيا» وتصور فيه الكاتبة بداية تعرفها على ميللر ولقاءها الأول به. أما الثاني فعنوانه «سفر في الكتب». وجاء الثالث تحت عنوان «الرسالة الميللرية»، وقد دارت الحوارات الثلاثة حول أبعاد كثيرة من حياته وكتاباته ووجهات نظره في الجرأة التي انطوت عليها رواية «مدار السرطان» 1931 التي كتبها عندما بلغ الاربعين واثارت ضجة كبيرة عندما ظهرت في اميركا. فصدر قرار بمنعها من النشر هناك وكذلك في بريطانيا، واستمر الحظر عليها حتى تم رفعه عام 1961.
وتعرض الكتاب ايضا لكتاب ميللر عن رامبو الشاعر الفرنسي، والذي حاول فيه ان يقدم سيرته الذاتية في توازيها مع سيرة رامبو وحياته.

* مذكرات همنغواي بالعربية
* دمشق: فيصل خرش صدر عن دار المدى للثقافة والنشر 2001 الترجمة العربية لاحد اعمال همنغواي التي حملت عنوان «الوليمة المتنقلة» التي ترجمها الكاتب العراقي المقيم في المغرب الدكتور علي القاسمي.
ويأتي صدور هذا العمل بمناسبة الذكرى الاربعين لرحيل همنغواي والتي تصادف 12 يوليو (تموز). وتعد هذه الترجمة اضافة رائعة الى المكتبة العربية والتي تبدو بشكل سيرة حياة هذا الكاتب المعروف، حيث يحكي ببساطة عميقة عن ذكرياته في باريس عشرينات القرن الماضي وهو نص لم يصدر الا بعد رحيل همنغواي بعامين وترجمة الفرنسيون بعنوان «باريس هي حفل». وكذلك صدر في دمشق ضمن منشورات وزارة الثقافة كتاب بعنوان: «القمع في سنابله الخضر». وهو رواية للاديبة الفرنسية كوليت، ترجمة يوسف شلب الشام.
يمهد المترجم للرواية بالتعريف بالكاتبة، فنعرف ان كوليت واحدة من اكبر اديبات فرنسا في النصف الاول من القرن العشرين حملت لقب «أميرة القصة» وهي زوجة الصحافي والاديب الفرنسي هنري فيلار الذي كان استاذا ومعلما لها في خطاها الادبية الاولى.
ألفت كوليت العديد من الروايات بأسلوب من تكشف عن حساسيتها المرهفة وقدرتها في وصف ادق التفاصيل في ما تراه في الطبيعة من ألوان، وفي تتبع مسيرة العواطف وادق الخواطر التي تعتلج في سرائر البشر. كتب اليها بول فاليري يقول: «الى كوليت الوحيدة من بنات جنسها التي عرفت ان الكتابة فن وامتلكت ناصية هذا الفن».
وتقع الرواية في 111 صفحة من القطع الكبير.

* «من كتابات زمن الحرية» لسمير غريب
* القاهرة: حمدي عابدين ضمن مشروع القراءة للجميع الذي تشرف عليه هيئة الكتابة المصرية صدر كتاب لسمير غريب بعنوان «من كتابات زمن الحرية»، يضم مجموعة من المقالات التي كتبها في الفترة من عام 74 حتى عام 87 ونشرها في عدد من الصحف والمجلات.
تنوعت محتويات الكتاب التي تصل الى 51 مادة بين المقالة والحوار والقصة القصيرة، وتناولت أوضاع الثقافة العربية ومشكلاتها، والأغنية المصرية وأزمتها المرتبطة بالأوضاع الاجتماعية والاقتصادية السائدة في مصر والحياة الأدبية وحركة النشر عبر المؤسسات الخاصة مقارنة بمثيلتها في الصحف والمجلات، وما يقدمه الأدباء الشباب من ابداعات في مجلاتهم الخاصة وغير الدورية.
وضمت ايضا الحوارات مع يحيى الطاهر عبد الله وعبلة الرويني وعبد الحكيم قاسم وجان فليب لويز عالم الآثار الفرنسي.
وكذلك نقرأ في الكتاب مقالات عن نجيب محفوظ وأمل دنقل وصلاح عبد الصبور وآخرين عربا واجانب

أبو بسام
16-08-2001, 09:24 PM
صدر العدد 513 لشهر آب (اغسطس) من مجلة العربي الشهرية الصادرة عن وزارة الإعلام الكويتية ، وقد تضمن العدد على العديد من المقالات والحوارات والاستطلاعات والدراسات العلمية ، إذ تصدر العدد كلمة لرئيس التحرير الدكتور سليمان العسكري تحدث فيها عن النهوض من الهزيمة في مُساءلة التخلف، ذكر فيها أنه لم يعد أمام الأمة بعد كل الإخفاقات المتتالية التي لحقت بها خلال السنوات الأخيرة ، سوى المراجعة الثقافية الشاملة سعياً إلى إعادة التأسيس الفكري واستئناف البناء الحضاري من جديد .

وكتب الدكتور نبيل علي مقالة عن "الانترنت .. مقبرة اللغات أم بستانها ؟!" وقام الدكتور محمد المخزنجي بجولة استطلاعية مصورة في جنوب أفريقيا ، حيثُ منطقة الأرض الزرقاء القريبة من العاصمة ( بريتوريا ) والتي يوجد فيها أغزر مناجم الماس ، ومن أهم الحوارات التي احتواها العدد المقابلة التي أجرتها الصحافية الكويتية فاطمة العلي مع الفيلسوف المصري البروفسور فؤاد زكريا، الذي يُعدُ بحق أحد أبرز دعائم الثقافة العربية المعاصرة وأحد أركان الدعوة إلى التفكير العلمي والتحديث ، تحدث في مقابلته تلك عن الحاكم الفيلسوف وضرب مثلاً في حكام الاتحاد السوفيتي بعد الثورة 1917م الذين كانوا على صلة وثيقة بالفلسفة مثل لينين وستالين على الرغم من فظائعه ، كذلك أمريكا فالشخصيات الكبرى المؤسسة لها كانوا فلاسفة من أمثال فرانكلين وأميرسون وغيرهما، وتناول الحوار الدور الذي لعبه الفيلسوف زكريا في تأسيس سلسلة "تراث الإنسانية" و"عالم المعرفة" الكويتية.

كما أكد في حواره على أن العولمة لا تتعارض مع الشخصية القومية لأن العولمة لا تتعلق بالإعلام فقط بل لها جوانب سياسية واقتصادية وعلمية وغيرها ، وتحدث عن المؤامرة على كتبه والتعتيم عليها في العالم العربي كلّه ومصر خصوصاً ، وبيّن أنه وإن كان معارضاً للسادات بقوّة ، إلا أنه أصدر كتابه " كم عمر الغضب " شنّ فيه هجوماً على هيكل الذي سبق وأن هاجم السادات في كتابه " خريف الغضب " ، وذلك راجع إلى التناقض الذي وقع فيه هيكل ، حسبَ رأي الفيلسوف زكريا .
ومما حفل به العدد المقالة التي كتبها الدكتور ميشال خليل جحا عن الرحالة الريحاني ، الذي لم يهدأ إلا بالموت ، والتي لا تزال شخصيته مثيرة للجدل ، كما كتب الناقد المصري ناصر عراق عن تطور فن البورتريه في مصر ، وفي زاوية مكتبة العربي تناولنت المجلة بالدراسة كتاب "الجواري فش العصر العباسي" للدكتورة سهام الفريح، وكذلك كتاب "القدس مدينة واحدة وعقائد ثلاث " من تأليف كارين أرمسترونغ.

أبو بسام
18-08-2001, 06:26 PM
صدرت مؤخرا دورية "الراوي" العدد السابع وذلك من النادي الادبي الثقافي بجدة والتي تعنى بالابداع القصصي في الجزيرة العربية والتي تحتوي في مقدمتها رواية العدد.. القاصة المعروفة "شريفة الشملان" وقصص قصيرة اخرى تضم الكثير من القصاصين في الجزيرة العربية من بينهم البازان ليحيى باجنيد، والفتح للدكتورة لمياء باعشن "وفاء" لعلي القاسمي من العراق، ونوافذ على حكاية حب لعبد محمد بركو من سوريا، وما تبقى من شظايا المحار لجمال فايز من قطر، وغيرها من القصص القصيرة.وجاءت في 25صفحة من الرواية تدرس مسيرة القاصة شريفة الشملان والتي بدأت في النشرة منذ عام 1399ه ولا تزال تواصل النشر في مختلف المطبوعات.. حيث يقول عنها الكاتب فؤاد مسفر الدين حسين: ان الشملان.. صوت نسائي متميز في القصة القصيرة بالمملكة.. تنتهج المنهج الكلاسيكي في قصصها.. وتسعى الى معالجة قضايا محددة المعالم في اطار الهم الانساني الذي يشغل بال المرأة العربية.ويقول عنها الكاتب السوري حسين المناصرة: ان شريفة الشملان من القاصات السعوديات اللواتي استخدمن ارضية الشعبي بشكل واضح في قصصهن.. واعطاء صور بين سياق الحكي والتداخل السردي.. ولكن بايقاعات فاعلة بشكل عام.كما تحدثت القاصة الشملان ان تجربة الرجل اكبر واقدم من تجربة المرأة، اذ كان محظورا على المرأة التعلم بينما نهل الرجل من معين العلم الشيء الكثير لذا فلأن الرجل اكبر خبرة تأصلا وعلما فإن على النساء الاستفادة من تجاربه وله يرجع الفضل بالاخذ بيدها.

أبو بسام
19-08-2001, 01:52 AM
صدر في لندن كتاب للصحفي الفلسطيني الراحل عوني بشير تحت عنوان "مربط الجمل"، ضم عشرات المقالات التي كان الراحل يكتبها اسبوعيا في مجلة "المجلة" اللندنية بعنوان "مربط الجمل" والتي عالج فيها العديد من المواضيع السياسية والاجتماعية والثقافية والرياضية، مع تركيزه على وطنه فلسطين.
يقول الناشر "ان المعضلات والحلول التي تتناولها المقالات ما زالت مطروحة بخطوطها العريضة وتفاصيلها أيضا. لذلك فان "مربط الجمل" هو الجزء الاول من مجموعة أجزاء ستصدر تباعا". وقدم للكتاب الكاتب السوداني الطيب صالح، والصحفي السعودي عبد الرحمن الراشد رئيس تحرير "الشرق الأوسط".

ولمعرفة الصحافي الراحل عوني بشير، ننشر هنا مقدمة الطيب صالح ومقالة عبد الرحمن الراشد.

مقدمة الطيب صالح

انه شرف عظيم لي ان السيدة الفاضلة ليلى بشير، زوجة المرحوم عوني بشير، وقع اختيارها عليّ لأكتب مقدمة لهذا الكتاب الذي يضم مقالات للراحل العزيز.
انني بالطبع واحد من مئات الناس الذين أسرتهم جاذبية الفقيد العزيز وفيض مودته ودفء انسانيته.
عرفته منذ قرابة عشرين عاما حين بدأت اكتب الصفحة الاخيرة من مجلة "المجلة" على عهد الاستاذ عثمان العمير، ومن بعده الاستاذ عبد الرحمن الراشد.
لم أكن ألتقيته بعد، وكنت بعيدا عن لندن اعمل في مكتب اليونيسكو في قطر، فظلت صلتنا زمنا بواسطة الهاتف. ولكن حتى على البعد، كان صوته على التلفون يحمل مقومات شخصيته كلها كما وجدت حين التقينا وجها لوجه.
صوته كان نافذة على روحه، صوتا ودودا مرحا خاليا من التكلف، يجعلك تحس كأنك واياه صديقان منذ زمن طويل.
في تلك الايام كنت كثير المشاغل، دائم الأسفار، وما اكثر ما تأخرت في ارسال المقالة الاسبوعية بالفاكس، فكان يصبر عليّ، ويلاحقني باسلوبه المهذب الودود.
كانت نعمة عظيمة لي، ان المحرر الذي أتعامل معه مباشرة كان عوني بشير، وفي طبعي انني لا أحسن البعمل الا مع من أحب.
لم يكن يستقبل المقالات ببرود وعدم اكتراث، كما يفعل بعض المحررين في زحمة العمل الصحفي، ولكنه كان يحتفي بما يقرأ ويسارع فيتصل بي بالتلفون مقرظا ومشجعا. وكنت اعلم ان ثناءه بدافع الكرم وليس لأان ما كتبت يستحق الثناء.
كنت أبادله اعجابا باعجاب، ولكن سخريته كانت شيئا مختلفا. ولأنه كان عميق الحب للناس، عظيم الادراك لجمال اللغة العربية وثراء مفرداتها وصورها، أضف الى ذلك روحه المرحة دائما، فانه كان يصنع أدبا فيه روح التهكم، قادرا على الاستمرار على انه أدب من طراز رفيع.
بواسطة ذلك الرمز، الذي ابتدعه، ظل يطرق موضوعا بعد آخر. لم يكن يترك موضوعا الا طرقه، يهيب بالأمة العربية أن تحل وثاقها وتنهض من كبوتها.
كان يبدو لي أحيانا، كأنه يحمل هموم الأمة العربية كلها على عاتقه. وكنت اعلم انه يحس مأساة الانسان الفلسطيني احساسا مضنيا. لكنه صبر على كل تلك الهموم والاحزان، وطوى عليها جوانحه، وطظهر للناس على الدوام بوجهه البشوش وصوته المرح المفعم بالتفاؤل وابتسامته العذبة.
حين التقيته آخر مرة وهو على فراش المرض في مستشفى "كرومويل" استقبلني كما عهدته دائما، الى حد انني استيقنت انه ق تعافى تماما من مرضه، وانه سوف يغادر المستشفى بعد بضعة أيام. قال لي وأنا أودعه "حين أخرج ان شاء الله، لا بد ان نلتقي أكثر".
لكن الموت - ويا للحسرة- كان أقرب اليه مما ظننت. ويا ليتني كنت لقيته أكثر في حياته، فقد كان انسانا نادر المثال. رحمه الله رحمة واسعة.

مقالة عبد الرحمن الراشد

وسط القلق الذي يهدم عادة اصلب الرجال، كان مجلس عوني بشير، حتة الاسبوع الاخير من حياته، يشع مرحا. هذه الروح ظلت علامته المميزة دائما. كان يمازحنا حول نفسه وأهله، مرضه وممرضاته، بل ودفنه. هكذا كان عوني بشير، رجلا سعيدا، السعادة صناعته. القراء العرب عرفوه من بعيد كاتبا ساخرا، وعرفناه بدورنا عن قرب صديقا يقطر سخرية ايضا، بالمفارقة نفسها التي يشترك فيها كتّاب السخرية في العالم، مفارقة ان سخريتهم وليدة معاناتهم.
وأوجز معاناة الصديق عوني في ايامه الاخيرة في تجربته، تجربة المواطن الفلسطيني اياها التي عاشها محروما من أبسط حقوقه.
شعر عوني بمرضه الخطير في يوم فرحه برحلته الثانية منذ حصوله على الجواز البريطاني بعد حبس على ارض الجزر البريطانية تجاوز العشرين عاما. فوثيقة السفر التي حملها كلاجئ لم تحمله خارج لندن، اذ لا توجد دولة تعترف بها، ولا توجد دولة تقبل بها عند عودته. في مصيدة كهذه لم يكن له بد في النهاية الا ان يلبس جلدا اخر ويطير بجواز غيره. كان يقول عندما نلومه على التأخير في الكتابة : "لقد جف خيالي". كان يشتكي من عجزه عن السفر رغم كثرة الدعوات من الاصدقاء والمنتديات المختلفة. في رحلته تلك الى امريكا فقد وعيه في أول مقابلة صحفية كان يجريها هناك، ليعلم النبأ الخطير فيما بعد.
لا شك اننا خسرنا بوفاة عوني بشير شخصا عزيزا علينا، وفقد القراء العرب احد مبدعيهم. والمقالت التي يضمها هذا الكتاب هي بعض ابداعه المتميز.

أبو بسام
19-08-2001, 01:53 AM
ضمن سلسلة كتاب الهلال صدر كتاب "اعترافات هنري مللر في الثمانين"، تأليف كريستيان دي بارتيا وترجمة خالد النجار، الكتاب عبارة عن ثلاثة حوارات دارت بين مللر ودي بارتيا في ثلاثة فصول، الأول بعنوان: "هنري مللر وكريستيان دي بارتيا" وتصور فيه الكاتبة بداية تعرفها على مللر ولقاءها

الأول به. أما الثاني فعنوانه "سفر في الكتب". وجاء الثالث تحت عنوان "الرسالة المللرية"، وقد دارت الحوارات الثلاثة حول أبعاد كثيرة من حياته وكتاباته ووجهات نظره في الجرأة التي انطوت عليها رواية "مدار السرطان" 1931 التي كتبها عندما بلغ الاربعين واثارت ضجة كبيرة عندما ظهرت في اميركا. فصدر قرار بمنعها من النشر هناك وكذلك في بريطانيا، واستمر الحظر عليها حتى تم رفعه عام 1961.
وتعرض الكتاب ايضا لكتاب مللر عن رامبو الشاعر الفرنسي، والذي حاول فيه ان يقدم سيرته الذاتية في توازيها مع سيرة رامبو وحياته. المثير.

أبو بسام
19-08-2001, 11:12 AM
صدر العدد الجديد من مجلة الفيصل الثقافية الشهرية عدد جمادى الآخرة مشتملاً على مقالات متنوعة واستطلاعات مصورة، تصدر العدد تحقيق مصور بعنوان "رصد هجرة الجوارح بالأقمار الاصطناعية" تناول فيه محمد يسلم شبراق أنواع الطيور الجارحة المهاجرة في المملكة، والطريق الذي تسلكه في الهجرة، وتابع بشكل خاص هجرة النسر الوردي، والعقبان، ثم تحدث عن معاناة الجوارح مع الإنسان بحبسها بعد موسم الصيد، وجلبها من مناطق تعشيشها، وكثرة الجاهلين بالصقارة من الذين يمتهنونها.وتتبع حشمت قاسم في مقالته المعنونة "المعلومات ذلك المجهول!" معنى مصطلح المعلومات بشكل عام، وعند علماء الاحياء والنفس وعلم الاجتماع والإدارة واللغة، وخلص في المقالة إلى أننا مازلنا في انتظار التعريف الجامع المانع للمعلومات، فكل ما لدينا حتى الآن نظرات وآراء واجتهادات.وأكد رضا عبدالحكيم إسماعيل رضوان تحت عنوان "الخصوصية اللغوية في عصر العولمة" خطورة موت اللغات، بعد أن تناول تعريف اللغة وأهميتها مؤكداً أن اللغة ليست غاية في ذاتها، وإنما هي أداة يتواصل بها أفراد مجتمع معين لتستقيم علاقاتهم.وتحت عنوان "القواعد المتبعة في علم اللغة لإثبات القرابة بين اللغات" تناول الطاهر محمد داود تقسيم اللغات البشرية فصائل وأسراً على أساس ما بينها من أوجه التشابه والاختلاف.وسلط محمد سيف حيدر النقيد في مقالته "غواية الصورة .. فلسفة التضليل الإعلاني!" الضوء على ما أصبح يشكله الإعلان من خطورة حقيقية تتمثل في عدة أشكال، من أهمها: اقحام الإعلانات بكثرة في البرامج الثقافية مما يفرغها من قيمها التنويرية، وغواية المشاهد بالتوظيف الجنسي لجسد المرأة وعن "بينالي الشارقة الدولي للفنون" كتب عبدالرحمن السليمان عن هذا البينالي منذ دورته الأولى عام 1993م حتى دورته الخامسة عام 2001م وإسهامه في التقريب بين الفنانين التشكيليين العرب، وإيجاد علاقات فنية وحوارية بينهم، وفي التحقيق المصور "تريم" يأخذنا حداد أبوبكر بلفقيه إلى واحدة من أشهر مدن حضرموت، متناولاً جذور نشأتها وتطورها وآثارها: المساجد والقصور والمخطوطات النادرة وغير ذلك.وأكد أحمد عبدالرحمن أوكواته تشابا صعوبة ترجمة القرآن الكريم إلى اللغات الأخرى وعلى الأخص اللغة المجرية، في مقالة له بعنوان "صعوبات في ترجمة القرآن الكريم وأولوياتها"، مشيراً إلى أن الترجمة الحرة قد تجعل المترجم يحرّف النص إما عن سوء نية، وإما عن سوء فهم، وإما بسبب عدم المعرفة.وكتب عدنان هزاع البياتي تحت عنوان "التصحر في دول مجلس التعاون الخليجي" مشيراً إلى أسباب التصحر في دول المجلس، والمساحات التي أثر فيها التصحر في تلك الدول، وما يترتب عليه من خسائر اقتصادية، ثم عن مكافحة التصحر وأساليبه.وكتب عبدالرحمن سليمان الحبيب تحت عنوان "نباتات تأكل اللحوم" متناولاً عدداً من النباتات المفترسة أو آكلة الحشرات مثل: حامول الماء، وخناق الذباب، والنبنش، والندية وغيرها. وقد تناول الكاتب ما وجد من خرافات قديمة عن النباتات المفترسة، ووجباتها المفضلة، ووسائلها في إغراء الفريسة واستدراجها، وأحجام فرائسها، وأماكن وجودها، ثم تحدث عن قدرة هذه النباتات على هضم وجبة حيوانية!وكتب جوزف باسيل مقالة بعنوان "الأسماك المتحجرة في لبنان بين منقرض ونادر" وخص البحث الميداني على منطقة حاقل اللبنانية.وكتب سعد بشير فنصة عن "قصة بناء المسجد الأموي" أحد أهم المعالم الدينية والأثرية والسياسية عبر التاريخ، فتتبع ما قالته المراجع القديمة عن تاريخ بناء هذا المسجد على الكنيسة القديمة، ومفاوضات الوليد بن عبدالملك مع النصارى بشأن أرض الكنيسة، وهندسة المسجد، وبناء قبة النسر وسقوطها، ومآذن المسجد، ثم الحديث عن الكوارث التي لحقت بهذا المسجد.وعن مهنة الصحافة وشروط الصحفي تناول كمال عجالي هذه المهنة في نظر الشيخ الطيب العقبي وتصوره لهذه المهنة والشروط التي يجب أن تتوافر في الصحفي.وقام لطف الله قاري بجولة مع كتب فقه العمران التراثية المطبوعة، اهتم فيها بالعرض لتلك الكتب مثل: "القضاء بالمرفق في المباني العامة ونفي الضرر" لعيسى بن موسى التطيلي، و"كتاب الحيطان" للمرجي الثقفي، وغيرهما.ومن قصائد العدد: ترجم عبداللطيف عبدالحليم تحت عنوان "ديوان من بيرو يتغنى بالأندلس العربية" ثماني قصائد من ديوان شاعر من بيرو هو ماركو مارتوس، وهناك قصيدة "إلى الأحبة في الخليج" لقاسم السامرائي، وقصيدة من التراث العربي للشاعر المخضرم الحطيئة.وفي مجال القصص ترجم علي عودة قصة قصيرة للقصصي الألماني هانس بيندر عنوانها "حمائم إيليا"، وكتب عبدالله محمد حسين قصة قصيرة بعنوان "ثمار المدينة".وبالإضافة إلى الأبواب الثابتة مثل "رسائلكم" و"ردود وتعقيبات"، و"مسابقة الفيصل" و"الملف الثقافي" الذي يرصد الحركة الثقافية في شهر.وألحق بالعدد ملحق عن وفاة صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلمان بن عبدالعزيز، يتضمن لمحة من سيرته الذاتية، وجانباً من أعماله الخيرية والأعمال التي اتخذت لتكريمه، وشيئاً مما قيل عن الراحل "فهد بن سلمان".

أبو بسام
20-08-2001, 08:13 PM
تأبط منفى
عن دار المنفى في السويد صدر للشاعر العراقي عدنان الصائغ ديوانه الجديد «تأبط منفى» ضم 71 نصاً قصيراً وقصيدة، وكتب بعضها في الوطن، وتوزعت البقية في العديد من البلدان التي مر بها قبل استقراره في السويد. وقد عكست القصائد تجربة الشاعر في الحرب والحصار وفي صقيع المنفى، بعيداً عن شمس بلاده وأهله وأصدقائه والمعاناة التي عاشها متغرباً من بلد إلى بلد، ومن خلالها غربة العراقيين الأخيرة في بلاد الشتات بعد حرب الخليج.
ضم الديوان في قسمه الأخير قصائد مهداة للشاعر كتبها الشعراء: عبدالوهاب البياتي، د.عبدالعزيز المقالح، علي الدميني، عبدالرزاق الربيعي، والشاعرة السويدية ماريا ليندبيرغ maria lindberg أما الغلاف فقد أحتوى صورة فوتغرافية للفنان فؤاد شاكر.
ويجيء ديوانه الأخير هذا بعد تجربته في «نشيد أوروك» التي عدت أطول قصيدة في الشعر العربي. وبعد اصداره أكثر من عشر مجموعات شعرية هي: انتظريني تحت نصب الحرية «أغنيات على جسر الكوفة» العصافير لا تحب الرصاص، سماء في خوذة، ماريا لشعرها الطويل، غيمة الصمغ، تحت سماء غريبة، خرجت من الحرب سهواً «مختارات شعرية»، تكوينات، صراخ بحجم وطن «مختارات شعرية». كما ترجم الكثير من شعره إلى لغات عديدة، وصدرت بعضها في كتب. وكان قد حصل على جائزة هيلمان هاميت العالمية hellman hammett للإبداع وحرية التعبير، عام 1996 في نيويورك، وجائزة مهرجان الشعر العالمي Poetry International Award عام 1997 في روتردام.
من أجواء الديوان:
العراق الذي يبتعد
كلما اتسعت في المنافي خطاه
والعراق الذي يتئد
كلما انفتحت نصف نافذةٍ..
قلت: آه
والعراق الذي يرتعد
كلما مرّ ظل
تخيلت فوهة تترصدني،
أو متاه
والعراق الذي نفتقد
نصف تاريخه أغانٍ وكحل..
ونصف طغاه
أطرق باباً
أفتحه
لا أبصر إلا نفسي باباً
أفتحه
دخل
لا شيء سوى بابٍ آخر
ياربي
كم باباً يفصلني عني
في وطني
يجمعني الخوف ويقسمني:
رجلاً يكتب
والآخر خلف ستائر نافذتي، يرقبني

أبو بسام
20-08-2001, 08:18 PM
أصدر الأستاذ الكبير عبدالكريم الجهيمان ديواناً شعرياً ضم جملة منتقاة من قصائد عنونها ب "خفقات قلب" أهداه (لذوي القلوب النظيفة الشريفة.. التي تؤدي حقوق خالقها.. وتؤدي حقوق خلقه).تحدث الجهيمان في مقدمته عن علاقته بالشعر فذكر أنه أحب الشعر منذ نعومة أظفاره فهو يذكر انه عندما ختم القرآن نظراً وحفظ بعض قصار السور وكان يبحث في كتب الدين والمواعظ والحديث وما تتضمنه من أبيات شعرية حتى تكونت لديه حاسة شعرية جعلته يميز جيد الشعر من رديئه.ونحن صفحة (أطوار شعري) ذكر الجهيمان ان قصائده انشئت في طورين هما الشباب والرجولة أما الشيخوخة فغلب عليه الجانب النثري وقال عن ترتيب ديوانه (قد سرت في ترتيب اشعار هذا الديوان على نهج عشوائي لأنني قررت وبسابق اصرار أن أكون فوضوياً) وقال في نصائحه النقدية (أربأ بالقراء ان يتعرضوا لشخص قائلها أو يذكروا في أثناء نقدهم لهذا الشعر من المصائب التي لا يخلو منها إنسان).التأم في الديوان ما يربو على أربعين قصيدة منها (حفنة التراب) عام 1381ه، و(أنه غريب) في 1371ه و(مناجاة نخلة) في 1372ه و(قدم المليك) في 1358ه و(يا سيداً أحيا المكارم) في 1361ه و(آمال نفس) في 1363ه، و(مع البلبل) في 1355ه.ويصف الجهيماني ديوانه في كلمته الأخيرة بأنه يغطي غبار النسيان لولا أن الصديق ابا يعرب الأستاذ محمد القشعمي سأله عدة مرات مطالباً اياه بنشره فاعتذر اليه بقلة النشاط وضعف النظر.وننتهي من خبرنا الى عرض بعض الأبيات من الديوان من قصيدة (وصف صورة).رسم يمثل جسمي في مباذلهوفيه من شبهي ما كان قد ظهراقد أغفل العقل لم يظهر له سمةوأغفل الروح لم يذكر لها خبرالم يحو في طية علماً ومعرفةولا ترى فيه آمالاً ولا فكرافليت ما كان مستوراً بدا علناوليت ما كان يبدو عاد مستتراويقول:يا نفس إن الليالي في تقلبهاتبلى الجديد وتحني الفاتك الأشراوسوف تدركني في الدهر عائلتيوانطوى برفاتي في الثرى عمراوسوف يصمد رسمي في بساطتهعلى مدى الدهر مزهوا ومنتصرا

أبو بسام
22-08-2001, 02:40 PM
صدر عدد جديد من «المجلة العربية» وضم عددا من الموضوعات والحوارات الثقافية. فقد نشرت المجلة الحلقة الثانية من لقاء مع الناقد حسن الهويمل ذكر فيه ان مصطفى صادق الرافعي جار على محمود عباس العقاد وحرم خلقا كثيرا من الاستفادة من مدرسة العقاد الفكرية.
ونشرت المجلة ايضا حوارا مع القاص خالد اليوسف دافع فيه عن «انثوية» النصوص التي يكتبها. وفي الشعر ساهمت شادية يوسف بخيت، وصالح العمري، ويحيى السماوي، ومحمد سعد دياب، وعقيل المسكين، وعبد الله صالح، واحمد السعد، ومحمود امين ابو بكر، وسامر محمد البارودي، وسعود اليوسف.
وفي القصة ترجمت فاتن عبد الرزاق لجون ويكهام نصا بعنوان «سبحوا الله صباحا». وفي باب «شخصيات» كتب د. طاهر تونسي عن ابن عبد ربه الطبيب، وتناول احمد ابراهيم برعي المعارك الادبية قديما وحديثا، اضافة الى قراءات في عدد من الاصدارات الجديدة

أبو بسام
25-08-2001, 07:17 PM
مفاكهة الخلان في رحلة اليابان
مفاكهة الخلان في رحلة اليابان عنوان كتاب جديد للأديب يوسف القعيد والكتاب ينتمي الى أدب الرحلات . حيث يحكي المؤلف رحلته الى اليابان وما سبقها من استعدادات وذلك بأسلوب أدبي، ويبحث المؤلف في كتابه عن اجابة لهذا السؤال: لماذا تقدمت اليابان وتخلفنا نحن؟.. وتوصل الى ان مشاكلهم ناتجة عن التقدم المذهل واللا محدود وأن همومنا ناتجة عن التخلف الذي نعيشه ونتآلف معه.
**********
قصائد لا تموت
في رحلة الى رياض الشعر العربي يحاول الشاعر محمد ابراهيم ابو سنة من خلالها التعرف على تراثنا الشعري في مراحله المختلفة ويقوم بالقاء الضوء على سير الشعراء وقصائدهم وذلك من خلال كتابه الذي صدر حديثا بعنوان قصائد لا تموت يقوم لنا الشاعر هذه القصائد ويغوص في سيرة حياة كتابها مبرزا العناصر والدلائل التي جعلت منها قصائد لا تموت.
**********
مؤسسات العقاب
في أول اصدار كبير عن العلاج بالقراءة صدر للدكتور شعبان خليفة كتابا جديدا بعنوان العلاج بالقراءة يتناول هذا الموضوع الذي دخل حقل الدراسات الاكاديمية منذ اكثر من قرن ويتضمن الكتاب تاريخ ومبادىء العلاج بالقراءة وكيفية استخدام هذه الطريقة في مستشفيات الامراض العصبية والعادية ومؤسسات العقاب والاصلاح والمدارس كما يتناول دور المكتبات العامة في العلاج بالقراءة وانواع الانتاج الفكري المستخدمة في العلاج بالقراءة.
**********
الدعاية والإعلان
حول مفهوم الدعاية والإعلان والعلاقة بين الدعاية والرأي العام، والاعلان والعولمة صدر كتاب جديد بعنوان «الدعاية والإعلان» لكل من الدكتور محمد شومان خبير الرأي العام وأستاذ الإعلام بجامعة عين شمس والدكتورة فاطمة القليني استاذ علم الاجتماع بجامعة عين شمس. يتناول الكتاب عبر ستة فصول بالشرح والتحليل الدعاية والإعلان وقراءة في خطاب الاعلان المعولم في الصحافة العربية ودور المرأة في اعلانات التلفزيون المصري، وأبعاد الاعلان التلفزيوني وآثاره الايجابية والسلبية على الأطفال ويختم الكتاب بمفاهيم ومصطلحات مختارة في علم الاجتماع الإعلامي.
**********
فلسفة الوعي الشعبي
في محاولة لالقاء الضوء على مراحل الأفراد والجماعات والشعوب والأمم باعتبارهم مفتاح التطور والتقدم خاصة بعد أن تجاهلت النخبة العربية رؤية الجماعة الشعبية أو نظرتها للعالم يقوم الباحث الدكتور صلاح الراوي كتابه الجديد تحت عنوان «فلسفة الوعي الشعبي.. دراسات في الثقافة الشعبية» وهو مجموعة من الدراسات النقدية عن الثقافة الشعبية منها علم الثقافة الشعبية واختلال التعريفات وفلسفة الوعي الشعبي.
**********
نحو معجم للفلسفة العربية
في محاولة لتصحيح الأخطاء في الدراسات الفلسفية العربية وخاصة في استخدام المصطلحات المستخدمة في معجم الفلسفة العربية اصدر الدكتور عاطف العراقي استاذ الفلسفة بجامعة القاهرة احدث كتبه بعنوان نحو معجم للفلسفة العربية مصطلحات وشخصيات .
يحاول فيه تصحيح الاخطاء التي يقع فيها كثير من الدارسين سبق للمؤلف ان اصدر كتابه الفلسفة العربية والطريق الى المستقبل رؤية عقلية نقدية.
**********
100 رسم وأكثر

بعنوان 100 رسم وأكثر صدر لرسام الكاريكاتير المعروف محيى الدين اللباد كتاب جديد يتضمن أكثر من 100 رسم من الرسومات التي تعبر عن مراحل تطوره ومشواره الفني وقد نشرت معظم هذه الرسومات في العديد من المطبوعات والصحف المصرية والعالمية وكما نشرت اغلبها في الطبعة العربية من لوموند دبلوماتيك الفرنسية.
**********
مختار وهسيس الأحجار

هل يمكن ان يكون للأحجار صوت هذا ما يجيب عنه كتاب محمود مختار وهسيس الاحجار للمؤلفة الفنانة ماجدة سعد الدين تتناول فيه رحلة المثال محمود مختار والعوامل المؤثرة في فنه كما تضمن الكتاب عرضا لأهم اعماله مثل نهضة مصر والخماسين، حاملة الجرة، الحلم زوجة شيخ، فلاحة تملأ الجرة من النهر.
**********
أوراق النرجس
بعد مجموعتين قصصيتين صدر للأديبة سمية رمضان روايتها الأولى بعنوان أوراق النرجس وفيها تخطو خطوات واسعة عن مجموعتيها القصصيتين نحو اعادة تركيب هوية المرأة من خلال امرأة مصرية تعيش واقعا ممزقا والرواية تعد رحلة في الداخل والخارج معا لتأكيد قيمة الحياة.

أبو بسام
25-08-2001, 07:25 PM
مناهج اللغة العربية في لبنان بيروت: «الشرق الأوسط»
«تطوير مناهج اللغة العربية في لبنان» عنوان كتاب جديد صدر حديثاً عن «النادي الثقافي العربي» ويضم الابحاث المقدمة خلال حلقة دراسية شارك فيها متخصصون واكاديميون بينهم عبدو لبكي، رجاء نعمة، هنري عويس، احمد حاطوم، هيثم الامين، عدنان الامين، حمزة عبود وغيرهم.
اما العناوين العريضة لجلسات الحلقة فجاءت على النحو التالي: مناهج اللغة العربية بصفة عامة، مناهج اللغة العربية في المرحلتين الابتدائية والمتوسطة، مناهج اللغة العربية في المرحلة الثانوية.
وتأتي هذه الدراسات في فترة حرجة من عمر العربية وتعليمها حيث تسجل النتائج تدنياً في المستوى اللغوي لدى الخريجين، يترافق مع محاولات جادة في مختلف الدول العربية لتطوير المناهج وضخها بمزيد من النبض والحيوية.
ويسعى الكتاب الى ايضاح حقيقة الوضع العام وبحث السبل اللازمة لتحسينه والمضي به الى مراحل افضل.

* «البقاء في عالم متغير» لحسني عايش عمان: «الشرق الأوسط» صدر مؤخرا عن دار الفارس للنشر والتوزيع كتاب للدكتور حسني عايش بعنوان «البقاء في عالم متغير».
ويتحدث الكاتب عن التغيرات الاجتماعية والسياسية الهائلة التي يشهدها العالم بعد ثورات الاتصال والمعلومات والانترنت التي توجت بعنوان العولمة وجعلت العالم على اتساعه قرية صغيرة، وركز على وضع العالم العربي في هذا الخضم الهائل من التغيير واوصل رسالة بارزة الحروف بأن نهوض الامة غير ممكن من دون تعلم مناهج العصر ومعرفتها، وان ذلك ليس صعبا بدليل ان الكثير من الامم غيرنا نجحت في التعليم والمعرفة والممارسة والتطوير وغدت قادرة على التسابق في الابداع والانتاج واحتلت مكانا مميزا على خارطة هذا العالم المتغير.
يقول الكاتب: «ان القوانين العلمية ليست عصية على العرب فقد جرب علينا الغرب كل المناهج والايديولوجيات وتبين اننا لسنا منعزلين او منغلقين بل قادرين على التفاعل مع كل ما هو جديد، وبالتالي فإن من يدعونا الى العزلة انما هو كالنعامة التي تدفن رأسها في الرمل لتنجو من الاسر والقتل وما هي بناجية منه، موضحا ان سلبيات العزلة والديكتاتورية اكبر خطرا على الهوية والبقاء والاستقرار من سلبيات الانتفاح الثقافي او العقلي والديمقراطي، فما من جريمة او مشكلة تقع في نظام منفتح الثقافة الا ويقع مثلها في النظام المنغلق الا ان الفرق في هذا الموضوع يكمن في المعالجة، فالنظام المنفتح يعالج المشكلة بالعلنية والدراسة والحلول العلمية او العقلانية بينما يعتمد النظام المنغلق بمواجهتها بالعتيم والانكار او بالخرافة والتزييف

أبو بسام
27-08-2001, 07:35 PM
يواصل المجلس الأعلى للثقافة ضمن مشروعه القومي للترجمة اصدار الترجمة العربية لموسوعة (تاريخ النقد الأدبي الحديث 1750 1950) الذي يترجمه تباعاً الشاعر والناقد مجاهد عبدالمنعم مجاهد المستشار الصحفي بوكالة أنباء الشرق الأوسط.وقد صدرت الترجمة العربية للقسم الثاني من الجزء الرابع الذي يتناول النقد في أواخر القرن التاسع عشر.وهذا القسم يتناول النقاد المتطرفين الروس بعد بلنسكي تشيرنيشفسكي ودوبروليوبوف وبيساريف كما يتناول النقاد المحافظين الروس جريجورييف ودوستويفسكي وستراخوف وفسلوفسكي وتولستوي ثم يعرض المؤلف للنقاد الألمان ويخص الفيلسوف والناقد فلهلم دلتاي بفصل كامل كما خص الفيلسوف فريدريك نيتشه بفصل من زاوية اهتماماته الأدبية وآرائه النقدية ثم يعرض للناقد الدينماركي جورج برنس ويسميه الدينمارك الأوحد وخص الحركة الجمالية الخالصة الانجليزية بفصل وتناول بالعرض آراء أوسكار وايلد وبرناردشو النقدية.واختتم المؤلف هذا القسم بتناول الرمزيين الفرنسيين شارك بوديير سينفن مالارنيه.وجدير بالذكر ان المجلس الأعلى للثقافة اصدر الترجمة العربية للأجزاء السابقة وهي تتناول النقد في أواخر القرن الثامن عشر والعصر الرومانسي وعصر التحول وأواخر القرن التاسع عشر والمجلدات الأربعة المتبقية والتي ستصدر ترجمتها العربية تباعاً هي النقد في سنوات 1900 1950في انجلترا وأمريكا وألمانيا وروسيا وأوروبا الشرقية والنقد الفرنسي والإيطالي والاسباني

أبو بسام
27-08-2001, 07:36 PM
أصدرت مكتبة الملك عبدالعزيز العامة كتاباً جديداً عنون له ب (الملك عبدالعزيز في الشعر العربي الحديث) وهو عبارة عن مختارات شعرية نظمت في الملك المؤسس رحمه الله .هذا الكتاب قام بجمعه وإعداده الأستاذ إسماعيل حسين أبو زعنونة.. أما لجنة الاختيار والمراجعة فتكونت من د. منصور الحازمي ود. عزت بن عبدالمجيد خطاب و د. عبدالله المعيقل.أما النصوص المختارة فقد اعتمدت اللجنة لها مقاييس للاختيار وهي أن تكون قد قيلت في عهد الملك عبدالعزيز وأن تكون ممثلة لمختلف المناسبات وأن تمثل لشعراء سعوديين وغير سعوديين من الوطن العربي، كما لم يكن الغرض هو الاستقصاء ،وإنما اختيار نماذج من ديوان الشعر العربي في مديح الملك عبدالعزيز مع مراعاة عنصر الجودة والطول المناسب للقصائد.ويلاحظ القارئ من المتصفح للإصدار الايجاز في ترجمة سيرة حياة الشعراء ويعلل ذلك كما ورد بأن سيرتهم موجودة في عدة مصادر وهي متاحة للجميع كذلك كان الهدف الإشارة للقطر الذي ينتمي إليه الشاعر تحقيقا للتنوع والاجماع العربي الذي يميز هذه المختارات.وقد اكتفى بقصيدة واحدة لكل شاعر عدا الشاعر أحمد الغزاوي ومحمد بن عثيمين ،ولعل ذلك راجع إلى خصوصية شعرهما في هذا المجال وكثرة ما نظماه في الملك عبدالعزيز.وتؤكد لجنة الاختيار ان قارئ هذه النصوص يرى في هذا النوع من الشعر امتدادا للقصيدة العربية الرصينة في مدح الأبطال على مر العصور وتخليد انجازاتهم ومآثرهم وهكذا تغنى الشعراء العرب بالكثير من صفات الملك عبدالعزيز.فذكروا التقوى والورع والعبقرية والشجاعة والذكاء والنبل والحكمة والدهاء والرأي السديد والتواضع ،أما الشعراء الذين تم اختيار قصائدهم فهم أحمد بن إبراهيم الغزاوي، أحمد العربي، أحمد فتحي، أحمد يوسف حمود، بولس سلامة، حسن القرشي، حسين سرحان، حسين عرب، حسين نصيف، حمد الجاسر، خالد الفرج، خليل مطران، خير الدين الرركلي، سليمان بن سحمان، سليمان البطاح، ضياء الدين رجب، طاهر زمخشري، عباس محمود العقاد، عبدالحميد الخطيب، عبدالرحمن المعاودة، عبدالله بن خميس، عبدالله الخطيب، عبدالله بالخير، عبدالله بن إدريس، عبدالكريم الجهيمان، عبدالعزيز العلجي، علي أحمد باكثير، عبدالهادي الطويل، عبيد مدني، عبدالله آل مبارك، عمر إبراهيم بري، علي محمود طه، فؤاد شاكر، فؤاد الخطيب، فرحان سلامة، محمد أحمد العقيلي، محمد حسن عواد، محمد حامد الفقي، محمد بن بليهد، محمد بن علي السنوسي، محمد الرضا، محمد بن عبدالله بن عثيمين، محمد محمود الزبيري، محمود شوقي الأيوبي.

أبو بسام
29-08-2001, 02:16 AM
عدد جديد من "أبواب" الفصلية الفكرية الثقافية
افتتحت مجلة "أبواب" الفصلية التي تعنى بالأفكار والثقافة، عددها الجديد، 29، بمجموعة من المصور الخاصة بالقطارات. وفي الغلاف الاخير من المجلة كتب الناشر يقول "حين يمدون سكة حديد بين طرفي بلد يقال ان البلد تواصل وتوحد. مناطقه صارت تعرف واحدتها الاخرى، وسلعه التي تنتج هنا تباع هناك.
صحيح، هذا، وصحيح ايضا ان قطارات السكة الحديد تنقل الذهب وتنقل المساجين الذين حاولوا سرقته، وتنقل الماشية والذين جربوا السطو عليها. وطبعا تنقل المسافرين والذين اعترضوا طريقهم ففشلوا وانتهوا في القاطرات الأسوأ مكبلين بالحديد.
والقطارات أمكنة لقياس الحركة وامتحان الامكنة التي تتلاحق سريعا، فتحرر الناظر اليها من أسر المشهد الواحد والمكان الراسخ. وكما تزدهي الطبيعة خارج القطار، تستعرض في داخله الاناقة والالوان ثيابا زاهية وبرانيط غريبة.
ولأن القطارات كل هذا، احتلت في السينما مكانا متصدرا، وتركت للخيال مواضع لم تملك الطائرات كثافتها. حتى محطاتها الصناعية ذات الضخامة والصفير والهواء الملوث بالدخان، صار لها سحر يبدو المطار باهتا ازاءه. فالوداع على رصيف القطار فوري، لا يكاد يهتم بقبلة حتى ينطلق القطار.

من مواد العدد الجديد من "ابواب": في باب أفكار كتب كل من عزيز العظمة "مساءلة المفاهيم والعبارات السياسية الرائجة"، صالح بشير "جمالية اسلامية"، حسين احمد أمين "تعدد الأبعاد في الفكر الاقتصادي"، مصطفى الحسناوي "الفيلسوف الفرنسي جيل دولوز: حياة فلسفية"، داني كابلان "الخدمة العسكرية كتأهيل للذكورية الصهيونية".
وفي باب كتب، كتب جورج طرابيشي عن "ذكريات أسعد الكوراني: سورية وآفة العسكر، ويكتب فريد هاليدي عن "مستجدات الجزيرة العربية". وفي باب ثقافة، تتناول ياسين كاسبار "بناء الانوثة بحسب فيلمي "نواسفيراتو" و"متروبوليس"، وشاكر ليعبي يكتب عن "خرافة الخصوصية في التشكيل العربي المعاصر"، وعبد السلام بنعبد العالي يكتب عن "ثقافة الكتب وثقافة الشاشة" بينما يكتب تركي علي الربيعو عن "البحث عن اللغز الضائع في الفكر العربي".

أبو بسام
31-08-2001, 12:27 AM
صدرت في القاهرة عن الهيئة العامة للكتاب الترجمة العربية لرواية "خارطة الحب" التي كتبتها الأديبة د. أهداف سويف بالانجليزية، ونشرتها في بريطانيا حيث تقيم، وقد أظهرت طبعة أمريكية للرواية التي أعطت "سويف" شهرة عالمية، بعد ان تمكنت الوصول إلى القائمة المختصرة لجائزة "بووكر" الأدبية في بريطانيا. وكان يمكن لأهداف الفوز بالجائزة الأولى والحصول على 20ألف جنيه استرليني، وشهرة عالمية، بسبب طبيعة ونفوذ هذه الجائزة. وكانت كافة التوقعات تشير إلى احتمال فوز د. أهداف، بعد ان تمكنت من دخول القائمة المختصرة، والتي تضم ست روايات فقط. وقال أعضاء في لجنة التحكيم ان اختيار سويف الحديث عن الموضوع الفلسطيني وإدانة واضحة للمشروع الصهيوني، قد أقلق بعض أعضاء اللجنة من اليهود. وأشهرهم هو جيرالد كوفمان، الذي تولى منصب المتحدث الرسمي للحزب الحاكم في بريطانيا للشؤون الخارجية، عندما كان "العمال" في صفوف المعارضة.وتشير "سويف" في لقاء معها إلى ضغوط واضحة منعتها من الفوز بجائزة "بووكر" وان هذه المواقف ضد فوزها تم الحديث عنها في صحيفة "الجارديان" البريطانية. غير ان وصول "خارطة الحب" إلى المحطة الأخيرة في التصفية لجائزة كبرى أعطى الروائية ميزة الانتشار على الساحة البريطانية مع الاهتمام بعملها الروائي، وتحقيق معدلات توزيع، تعطي "سويف" مكانة على خارطة الأدب الروائي البريطاني، الذي يصنعه مجموعة من الأدباء الوافدين من عرقيات مختلفة، وينتمون إلى أصول ثقافية ترتبط بالشرق وآسيا وافريقيا. وقد باعت "خارطة الحب" في طبعة شعبية حوالي مائة ألف نسخة. وهذا عدد كبير، يعطي د. أهداف سويف مكانة متميزة على ساحة الأدب الروائي البريطاني الجديد، كما ان هذا النجاح يدشن اهتمام الدائرة النقدية بأعمالها المكتوبة الانجليزية. و "خارطة الحب" العمل الروائي الثاني للأديبة المصرية التي تعيش في بريطانيا وتكتب بالانجليزية. وكان أول اتصال لها مع ساحة لندن الأدبية هو صدور مجموعتها الأولى "عائشة" تم نشر روايتها الأولى في "عين الشمس" التي انطلقت من أحداث حياتها الجامعية للدراسة في القاهرة ثم لندن. وبعد الرواية الأولى صدرت مجموعة قصصية "زمار الرمل" ثم جاءت "خارطة الحب". وتتمرد الكاتبة على أسلوب إصدار مجموعة قصصية عقب صدور رواية لها وهي تتحدث الآن عن تفرغها لكتابة رواية جديدة.وقد صدر للكاتبة بالعربية مجموعة "زينة الدنيا" وهي عدة قصص مترجمة لأعمال صدرت بالانجليزية لها. ويعد نشر رواية خارطة الحب بالعربية أول لقاء كامل مع أهداف سويف من خلال لغة الضاد وقد جرت محاولات لترجمته في "عين الشمس" غير ان الفصول التي تم نشرها، لم تعبر بالكامل عن أجواء رواية طويلة، تستخدم عدة لهجات لغوية داخل تيار الانجليزية المتطور دائماً. وتكتب أهداف سويف بانجليزية حية، تحتاج أكثر من الاعتماد على القواميس للترجمة. وقد اختارت الروائية أمها د. فاطمة موسى للقيام بالترجمة، حيث جرت لقاءات وتعاون مشترك بين الكاتبة والمترجمة لإخراج هذا العمل قريباً من نصه الانجليزي والروح المسيطرة عليه. ويمكن القول ان "خارطة الحياة" بالعربية أول لقاء مع د. أهداف سويف للدخول إلى عالمها بأمانة شديدة، عبر ترجمة قريبة للغاية من روح النص، وطريقة كتابته. وقد التقيت د. فاطمة موسى الصيف الماضي، عندما كانت في لندن وحضرنا معا محاضرة لأهداف سويف في مجلس اللوردات البريطانية حول العلاقة بين الثقافتين العربية والانجليزية. وقالت فاطمة موسى، إنها في لقاءات مستمرة مع ابنتها حول نص "خارطة الحب" للوصول إلى المعنى الأكثر اقترابا من بناء النص الروائي الانجليزي. وعندما التقيت أهداف سويف في لقاء حضره، الروائي الطيب صالح، أعربت عن ارتياحها لوصول روايتها إلى العربية إلى القراء عبر ترجمة أمها د. فاطمة موسى. وأعتقد انها المحاولة الأولى لقيام الأم بترجمة نص للإبنة، ولعل التجربة تكشف عن الامتزاج بين النصين العربي والانجليزي. وتآلف هذه العلاقة بين المترجمة والناقدة والأستاذة الجامعية د. فاطمة موسى، والإبنة الروائية د. أهداف سويف. وقد سألت د. موسى إذا كانت مارست الكتابة الروائية. فقالت ببساطة شديدة، ان أهداف تكتب الرواية وهذا يكفي وكأن حلم كتابة الرواية تجسد في الإبنة بهذا التألق وجاءت الترجمة من الأم تكمل تجربة مثيرة في عمقها الروحي وتواصلها الأدبي والإنساني. وقد اتيح لي الحديث مع د. فاطمة موسى وأهداف سويف ورغم ان والد الروائية وزوج الناقدة، د. مصطفى سويف التقيته في جامعة القاهرة، إلا انه لم تجر لقاءات حول أدب الإبنة وتميزها على ساحة رواية مكتوبة بالانجليزية. وخلال اللقاء مع د . أهداف، أبدى الروائي الكبير الطيب صالح إعجابه الشديد بروايات سويف خصوصا "خارطة الحب". والطيب صالح علامة خارقة في أدبنا العربي، وهو رجل متواضع قال كلمته الروائية وبلورها في عدة أعمال كافية للغاية، للشعور بالاحترام والتقدير لتجربة مثيرة في عالمنا الروائي العربي.والجلوس مع الطيب صالح يمثل اطلالة بالغة الثراء على الرواية والأدب والشعر والتصوف. وهو اختار في هذه الجلسة الحديث عن روايات أهداف سويف والاهتمام بها. وقالت الروائية انها قرأت مبكرا الأدب العربي وانها أحبت يوسف إدريس أكثر وشعرت بتوهج أعماله، ورغم اطلاعها على أعمال نجيب محفوظ وحبها والاستفادة منها غير ان قصص يوسف إدريس، كانت تمثل توهجا مثيراً في عالم القص العربي. وقد سألت د. أهداف عن ترجمتها للانجليزية لنص الشاعر مريد البرغوثي "رأيت رام الله" فقالت، ان التجربة كانت صعبة للغاية لكنها أثمرت هذا النقل إلى النص الانجليزي. وقد قامت بهذه المهمة لتقديرها للشاعر الفلسطيني واهتمامها بالعمل الذي قام به وأهمية تقديمه إلى القارىء الأجنبي. وقد انشغلت الروائية بالترجمة في اتجاه جديد يعبر عن ثراء، تتألق حروفه في النص الروائي، الذي يعطي أهداف سويف مكانة خاصة تحدث عنها الروائي الكبير الطيب صالح.

بداية الصفحة

أبو بسام
02-09-2001, 06:38 PM
"باقة من فل جازان" معطرة الإصدار في "68" صفحة من القطع المتوسط وبطباعة أنيقة وغلاف مصقول لمّاع صدر ديوان شعري جديد للشاعر حسين بن أحمد النجمي اشتمل على "17" قصيدة عمودية هي: أنغام على قيثارة الحزن، قراءة في قسمات شاعر، ارتعاشات الغروب، شذى الفل، من تداعيات الذاكرة، ليل المراوية، رنة الخلخال، شرخ في مرآة الحب، على ضفاف العمر، دموع القلم، جموح الكبرياء، عهد الخنازير،لهفة الظمأ، دماء على ثلوج البلقان، قسمات عاشق، رماد الأمس، قبل الوداع وفيها يقول:

أزف الرحيل فما لأيام الصفا

تمضي سراعاً والهنا لا يسأم

مضت السنون وعقدنا تزهو به

حباته وتغار منه الأنجم

ونودع الأحباب يعصرنا الأسى

ونكاد من فرط المرارة نهرم


الديوان اطلالة جديدة صممه وأخرجه هزاع مسبل ونفذته "مؤسسة زوم للإعلام المتخصص" في أبها، وإصدار جديد لنادي جازان الأدبي الذي يحرص على اســــتقطاب الأقلام الشابة.

يذكر أن للنجمي دواوين أربعة سابقة الطبع هي: ألــــــــم وأمل، خفقان قلب، عيـــناك في وقت الرحيل، وتأملات عـلى مرافئ الغربة.

أبو بسام
06-09-2001, 11:12 PM
عندما يمسك طفل ما قلم رصاص وبعض الألوان وورقة بيضاء.. يخلط كل الأشياء.. لكنه في النهاية يقول شيئاً ما بداخله.. هذا الشيء لا تستوعبه.. ولكن في عالمه هو واضح الملامح لأنه لايزال محتفظاً ببراءته التي تجعله قادراً على استيعاب هذا الخلط.. ولكن سنوات العمر التي تمضي بنا بعيداً عن شط الطفولة تحرمنا من التواصل مع هذا العالم وجمالياته.. هكذا تشعر عندما يقع بصرك على ديوان "كائن اسمه الحب" للشاعرة اللبنانية سوزان عليوان والذي صدر مؤخراً فهو ديوان يكتفي من الإنسان بروح الطفولة ومن المعاني بروح الفطرة.. ومن الأفكار ما يدور بداخلنا جميعاً ولا تستوعبه لأننا لم نصل بعد إلى هذه الدرجة من الشفافية لقراءة هذه الكلمات أو لملمة هذه الألوان في صورة واضحة المعالم:شريطة في شعر طفلةتحلمبأن تكون فراشةفراشةتحلم بأن تكونشريطة في شعر طفلةطفلة تحلممقاطع صغيرة تجتزئها الشاعرة من روحها الطفولية لتسكبها على الورق الخالي المتعطش والذي لا يكتفي بالكلمة فترسم تلك الكائنات التي تكتبها نفسها وكأن هناك قلما من الرصاص في أنامل طفلة تعبث في تلك الأوراق بحثاً عن شيء تائه.. منه ومنا جميعا!تعلم الرقصلقطتهاخلف النافذةكلب ينبح:وأنا؟!"عتاب رقيق لذات تشبث بروحها الطفولية خوفاً من أنياب سنوات العمر التي تمر بعداً عن حضن الطفولة.. هي "خربشة" فتاة مراهقة.. و"تنهد" "فتاة" شابة.. وحزن "أنثى".. هي خليط من الاحاسيس المتشابكة في ظفيرة تستدل على كتف ابنة المدارس بالمريلة الكحلي على حد تعبير شاعرنا الكبير صلاح جاهين ، وتشاركها في تلك اللحظة تفاصيلها اليومية التي قد تمر علينا دون الالتفات لها.. ولكن هذه الطفلة التي ترتدي ثوب الشاعرة لا يحقل شيء يمر:شارعان، في عناق، عند تقاطعإشارة معطلةتحملق في المارةبعين حمراءلتصل إلى حزن الأنثى المنفجر عبر طفولتها:بدموعها، تمسح البلاطتمزجها جيداً بالصابونسيدة البيتلا تحتمل غبار الحزنوبعد أن هرولت يوماً تحت ظل "شمس مؤقتة" في أحد دوادينها السابقة..، تبحث في هذا الديوان عن هذا الكائن الذي يسمى "الحب" لعله يكون "الخلاص" من غربة الذات وألم الوحدة لكنها تظل طوال الديوان تبحث عن ملامحه ومعالمه وترسم كائناتها نفسها دون أن تصل إلى هذا الكائن السحري الذي يكاد يكون هو الأسطورة الوحيدة الباقية في عصرنا لكنه اسطورة تسكن خيالاتنا وأحلامنا. تحاول أن ترسمه.. وتحاول أن تحدد معالمه تحاول حتى تتركه يرسم نفسه لكنه دائماً يعصي علينا ويفلت من بين أناملنا:فنجان حزين جداًكيف له أن يحضنهافيما تقبلهوله ذراع واحدةسوزان عليوان التي رفضت كعادتها أن يحمل ديوانها أية معلومات عنها.. أو حتى أرقام لصفحاته، تحاول دائماً أن تجعل جسر التواصل مع القارئ عبر كلماتها ورسومات كلماتها.. تخشى أن تفسد تلك المعلومات سحر الطفولة التي تكتنف بها طوال رحلة كتابتها.. ورغم حزنها الواضح على هذا الكائن التائه المسمى "الحب" إلا أنها في النهاية تبحث عن لحظة سعادة:هيكل عظميينحت ما يتبقىأسنان قليلةتبتسم

أبو بسام
08-09-2001, 08:57 AM
"تاريخ القراءة" واحد من أفضل الكتب التي صدرت بالعربية في العام 2001. وصدر بطبعته العربية عن دار "الساقي" اللندنية بترجمة سامي شمعون. يقع الكتاب في 384 صفحة من الحجم الكبير.

من عناوين فصول الكتاب: قراءة الظلال، القراءة بصمت، كتاب الذاكرة، تعلم القراءة، الصفحة الاولى المفقودة، قراءة الصور، القراءة على الاخرين، شكل الكتاب، القراءة الوحدانية، مجازات القراءة، قراءة المستقبل، القارئ الرمزي، القراءة خلف الجدران، سرقة الكتب، الاتب كقارئ، المترجم كقارئ، القراءة الممنوعة، المتولع بالكتب.
والكتاب مزين بعشرات اللوحات والصور النادرة.
والكتاب صدر في طبعته الاولى في العام 1996 في كندا بعنوان A History of Reading عن الناشر Alfred A. Knopf.
يقول الناشر "في هذا الكتاب، قام ألبرتو مانغويل باقتفاء آثار النصوص المكتوبة والمقروءة والمطبوعة. عبر مختلف العصور التاريخية: بحث عنها في الكثير من مكتبات العالم، لكنه بحث عنها داخل نفسه أيضا. ومثل كورس شكسبيري يقدم لنا مانغويل (مفتاح فهم العالم). انه يتذكر الكلمة الاولى التي قرأها، ويتحدث عن شغفه الكبير بلقراءة منذ نعومة اظفاره، ويروي قصة علاقته بالكاتب الارجنتيني خورخة لويس بورخيس الذي كان يقرأ عليه في بوينس ايرس مدة عامين كاملين يوما بعد يوم. ثم ينتقل الى بدايات الكتابة والى فن طباعة الكتب والأدب وشكل الكتاب، والى فعل القراءة وسلطانها"
وفي هذا الكتاب نخبة من عظماء العالم الذين يكتبون ويحبون القراءة مثل أرسطو، ولوفكرافت وابن الهيثم وأولفر ساك وماريا المجدلية والقديس أوغسطينوس وريلكه. ويحدثنا عن قصة الأمير الفارسي الذي كان يصطحب مكتبته المؤلفة من 117 ألف كتاب على ظهر قافلة من الجمال مصنفة بحسب الأحرف الأبجدية. ولا ينسى ايضا حكاية أكبر سارق للكتب في العالم، الدوق ليبري، أو قصة عمال التبغ في كوبا الذين كانوا يحبون الاستماع الى قراءة الكتب مما جعلهم يطلقون اسماء أبطال الروايات الأدبية على أنواع سيجارهم. ألبرتو مانغويل يتحدث عن القراءة بهيام عظيم. و"تاريخ القراءة" حكاية حب كبير، وهو جدير بالقراءة

و"تاريخ القراءة" واحد من أفضل الكتب التي صدرت بالعربية في العام 2001. وقد صدر بطبعته العربية عن دار "الساقي" اللندنية بترجمة سامي شمعون. يقع الكتاب في 384 صفحة من الحجم الكبير. ومن عناوين فصول الكتاب: قراءة الظلال، القراءة بصمت، كتاب الذاكرة، تعلم القراءة، الصفحة الاولى المفقودة، قراءة الصور، القراءة على الاخرين، شكل الكتاب، القراءة الوحدانية، مجازات القراءة، قراءة المستقبل، القارئ الرمزي، القراءة خلف الجدران، سرقة الكتب، الاتب كقارئ، المترجم كقارئ، القراءة الممنوعة، المتولع بالكتب.
والكتاب مزين بعشرات اللوحات والصور النادرة.
والكتاب صدر في طبعته الاولى في العام 1996 في كندا بعنوان A History of Reading عن الناشر Alfred A. Knopf.

أبو بسام
08-09-2001, 06:19 PM
أصدر نادي جدة الأدبي عدداً جديداً من مجلة (نوافذ) التي تعنى بترجمة الأدب العالمي.افتتح العدد عضو هيئة التحرير محمد الشوكاني بكلمة وضح فيها أهيمة الترجمة ومتابعة التطورات في هذا المجال الحيوي كانت المقالات هي أول المترجمات حيث ترجم عز الدين الخطابي مقالاً بعنوان "موضوع الطفولة في السينما الإيرانية" ل "مماد هريغات فردريك سبورو" وترجم صبار سعدون سلطان مقالاً ل "مانفريد نمستيغر" عن "الفردية والعلاقات المتبادلة والصور الذاتية في الأدب السويسري" وترجم الفروس المبارك مقال "طبيعة البلاغة ووظيفتها" لأوليفي ريبول الذي تناول فن الخطاب والاقناع والوظيفة الاقناعية والتأويلية والكشفية والتربوية. وترجم حسين عيد مقال "الروائي والقصة القصيرة" لجراهام جرين كما ترجم غسان السيد مقال "من النص إلى العمل" لجيرار جينيت.ونشر العدد جملة من القصائد حيث ترجم عبدالسلام مصباح ثلاثة نصوص وهي "قصائد حب من الأرجنتين" لرفائيل أبيرطو ارييطا و "ثلاثة مقاطع" لروبرت بلاي و "اصطياد القمر" ليزيل مولر.أما القصص فنشر العدد قصة "البترول" للأرجنتيني هكتور تيزون من ترجمة عبدالله اجبيلو و "كن متسول" للإيطالي ادموندودي أميكيس من ترجمة علي عبدالأمير صالح وقصة "أبو الهول من غير سر" للإيرلندي أوسكار وايلد من ترجمة عبدالله البوحيري وقصة "البريء" للإنجليزي جراهام جرين وترجمها حسين عيد و "رجل عجوز فوق الجسر" للأمريكي أرنست هيمنجواي وترجمها رمضان عبداللطيف حامد. وترجم العدد مسرحية "قاضي الطلاق" للأسباني ميفيل دي نربانتس من ترجمة محسن الرملي.

أبو بسام
11-09-2001, 07:55 PM
صدرت أخيرا عن سلسلة «روايات الزمن» التي تصدرها منشورات الزمن بالرباط رواية جديدة للكاتب المغربي محمد الهرادي تحت عنوان «ديك الشمال»، تقع في 122 صفحة من حجم كتاب الجيب.
ورواية «ديك الشمال»، كما في كتابات الهرادي الأخرى وخاصة «أحلام بقرة»، تستمد أجواءها من عالم الحيوان. يقول الناشر في مقدمته «إنها نص روائي يرسل قارئه الى عوالم ممتعة، ويسافر به الى مسارات سردية متعددة تفجر مفارقات الذات والابداع والنقد والسياسة والتاريخ والمجتمع، وتبحث عن مجهول العلائق عن صلات وروابط سردية بها تنسج خصوصيتها في حكي حالات وتصوير مشاهد والتقاط أوضاع لها قوتها الرمزية، وذلك عبر حبكة تخاتل زمن الحكي مثلما تخاتل زمن الحكاية، حبكة تصهر في نسيجها بين الخبر والسيرة الذاتية والنقد وكتابة المناقب والكرامات والغرائبية».
فمن خلال محكيات متعددة تجمع بين الألفة والغرابة، يسعى الكاتب محمد الهرادي الى تجريب كتابة روائية تراهن على مداهمة المجهول واقتحام مناطق الصمت، في «مكر سردي» يعانق السخرية ليفجر الوعي الشقي بمفارقات الذات والمجتمع ويسائل البداهات دون أن يفرط في نكهة الحكي ومتعته.

أبو بسام
14-09-2001, 08:10 AM
صدر عن دار الفيصل الثقافية 1421ه كتاب (النظرية الاجتماعية، اصولها التاريخية، بناؤها، وظائفها، خصائصها وملامحهها) من تأليف الدكتور مصلح الصالح.استهل المؤلف كتابه بمقدمة وضح فيها ان النظرية في العلم التجريبي تهدف الى تطوير اطار تحليلي للعالم الواقعي كما بين ان النظرية الاجتماعية تفرض افكارها بصيغة مماثلة للنظرية في اي علم آخر، واوضح كذلك الاهداف الأساسية التي تسعى النظرية في علم الاجتماع الى تحقيقها.في مدخل الأصول التاريخية للنظرية الاجتماعية حدد المؤلف الأصول للنظرية في ثمانية مصادر وهي نظرية ابن خلدون، وسياسة عدم التدخل، الاقتصاد السياسي، مذهب المنفعة البريطاني الوصفية الفرنسية التطورية المتأخرة، المذهب التاريخي الالماني، البراجماتية الامريكية وعلم النفس الاجتماعي.الفصل الأول كان عن المعرفة العلمية: طبيعتها وخصائصها ووجه الكاتب مناقشته في هذا الفصل الى عدة محاور وهي مفهوم المعرفة العلمية وعلم واحد ام علوم متعددة والعلاقات بين العلوم ومكونات النسق العلمي واهداف المعرفة العلمية وخصائص المعرفة العلمية والقوانين العلمية وانواع التفسير العلمي والسببية في العلوم الاجتماعية واستراتيجيات تطوير المعرفة العلمية اتبعها بملخص لهذه المناقشات.الفصل الثاني كان عن طبيعة النظرية الاجتماعية وخصائصها تناول في تمهيده عن النظرية الاجتماعية في حياتنا اليومية واتجه في مناقشاته في هذا الفصل الى تسعة مسارات وهي معضلة التعريف، ونظرية علم الاجتماع أم النظرية الاجتماعية، وبعض التصورات الخاطئة للنظرية، وأهمية النظرية ووظائفها، وموضوع النظرية وافتراضاتها واهداف النظرية ومنهج النظرية والنظرية والحقيقة وابعاد النظرية واسباب اللبس فيها.الفصل الثالث تناول تحليل بناء النظرية وفي القسم الأول تحدث عن المفاهيم والتعريفات اما الفصل الرابع فكان عن تحليل بناء النظرية والقسم الثاني عالج العبارات والقضايا والحدود.الفصل الخامس (أنماط صور النظرية) وكان عن تصنيف النظريات من حيث الصورة (الشكل) وتصنيف النظريات من حيث القوة وتصنيف النظريات من حيث اسلوب (طريقة) البناء، وتصنيف النظريات (التفسيرية) من حيث الاشتقاق، والمحاكاة (بناء النماذج) والتصنيف متعدد الأسس.الفصل السادس (النماذج النظرية) وناقش فيه مفهوم النموذج واهمية النموذج ووظائفه ومنهجية (منهج) النماذج والنموذج ونطاق الظواهر الواقعية والنماذج والمستويات المتعددة للحقيقة الاجتماعية والأساس بناء النماذج وصور النموذج وانماطه.الفصل السابع (التوجيهات النظرية في علم الاجتماع) بدأه بتعريف التوجيه النظري ثم تحدث عن البنائية الوظيفية وتحليل القيمة وتحليل النسق.الفصل الثامن (اختبار النظرية) وناقش فيه مفهوم النموذج وأهمية النموذج ووظائفه ومنهجية (منهج) النماذج والنموذج ونطاق الظواهر الواقعية والنماذج والمستويات المتعددة للحقيقة الاجتماعية والأساس بناء النماذج وصور النموذج وأنماطه.الفصل السابع (التوجيهات النظرية في علم الاجتماع) بدأه بتعريف التوجيه النظري ثم تحدث عن البنائية الوظيفية وتحليل القيمة وتحليل النسق.الفصل الثامن (اختبار النظرية) عرض للقياس واختبار الفروض والاختبار التجريبي (الامبريقي) للنظرية.الفصل التاسع كان عن شروط الكفاية المنهجية للنظرية وشروط الكفاية الوظيفية للنظرية.والفصل العاشر (ما وراء النظرية) ناقش تعريف ماوراء النظرية والمنظر ودارس النظرية وماوراء النظرية وماوراء علم الاجتماع ودراسة والتنظير وما وراء علم الاجتماع ودراسة التنظير الضمنية والصريحة وتصنيف انماط ما وراء النظرية والعلاقة بين ماوراء النظرية والعلوم الأخرى ووظائف ما وراء النظرية وشراك التنظير.

أبو بسام
14-09-2001, 12:19 PM
صدر مؤخراً لأستاذ التربية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الدكتور سليمان بن عبد الرحمن الحقيل كتاب بعنوان «حقيقة موقف الإسلام من التطرف والارهاب»، وقدم له معالي وزير العدل الدكتور عبد الله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ.
وقد احتوى الكتاب الذي جاء في مائتي صفحة من المقاس الوسط على أربعة فصول، خصص المؤلف الفصل الأول للحديث عن موقف الإسلام من التطرف، واشتمل هذا الفصل على عدة موضوعات، وهي: تعريف التطرف، والأدلة من الكتاب والسنة على دعوة الاسلام الى الاستقامة ونهيه وتحذيره من التطرف والغلو، والحكمة من نهي الإسلام عن التطرف والتحذير منه، وبيان المعيار والميزان الذي يحكم من خلاله بأن الأعمال من قبيل التطرف أو الاعتدال، والتنبيه على أن وجود جماعات وحركات متطرفة تعمل باسم الإسلام يجب ألا يتخذ دليلاً على اقرار الاسلام للتطرف وتشجيعه، والتوكيد على أن الالتزام بالواجبات الشرعية، والكف عن المحرمات والورع عن المتشابهات هو جماع الدين وليس من قبيل التطرف والغلو في الدين، وعلى أن الورع والأخذ بالعزائم أو دعوة الناس للأخذ به ليس من قبيل التطرف والغلو في الدين، وبيان منهج الاسلام لمكافحة التطرف، والغلو المتمثل في الدعوة إلى الأخذ بمنهج الوسطية والاعتدال في شؤون الحياة كلها، وبناء الدين الاسلامي على اليسر، ورفع الحرج.
واختتم الفصل الأول ببيان الفرق بين مفهوم الأصولية لدى الغربيين ومفهومها لدى المسلمين، موضحاً الهدف من وصف المسلمين بها في وسائل الاعلام الغربية، وهو تشويه صورة الإسلام لدى المتلقي الغربي من هذه الوسائل.
أما الفصل الثاني، فقد خصصه المؤلف للحديث عن حقيقة موقف الإسلام من الارهاب، وقد اشتمل على عدة موضوعات هي: نبذة تاريخية عن الارهاب بهدف اثبات أن الارهاب لا مكان له ولا زمان، وبالتالي فانه ليس بضاعة اسلامية، وكما تضمن هذا الفصل تعريف الارهاب وأساليبه ووسائله وحجمه، وبعض سمات وصفات العمل الارهابي، والفرق بين الارهاب والكفاح المشروع، كما تضمن بيان أسباب الارهاب ودوافعه ومثيراته، واختتم الفصل الثاني ببيان حكم الارهاب في الاسلام تحت عنوان الارهاب في ميزان الاسلام.
وفي الفصل الثالث من الكتاب الذي خصص للحديث عن السلام في الاسلام والأسس التي يقوم عليها، وشمل على أهم معالم نظام السلام الداخلي في المجتمع الإسلامي ومسؤولية الانسان عن السلام، ومصدر هذه المسؤولية في الإسلام، وانفراد الاسلام باشاعة كلمة السلام والقواعد التي أقيم عليها مبدأ السلام في الإسلام، كما تضمن هذا الفصل بيان منهج الإسلام لمكافحة الإرهاب.
وأخيراً خصص المؤلف الفصل الرابع من كتابه لبيان موقف المملكة العربية السعودية من التطرف والارهاب بصفته يمثل الجانب التطبيقي لموقف الإسلام من التطرف والارهاب في العصر الحديث، والمتمثل في محاربة آفتي التطرف والارهاب بشتى الطرق والوسائل المشروعة.
وقام المؤلف في هذا الفصل الأخير بتوجيه الأسئلة الى بعض كبار المسؤولين في المملكة العربية السعودية في الشؤون الإسلامية، والأمنية، والسياسية، ورابطة العالم الاسلامي، بهدف معرفة وجهات نظرهم ومرئياتهم حول موقف الإسلام من التطرف والارهاب، وما تردده وسائل الإعلام من وجود علاقة بين الإسلام والتطرف والإرهاب.
واختتم المؤلف هذا الفصل ببيان منطلقات وطابع وأهداف المساعدات والاعانات التي تقدمها المملكة العربية السعودية للآخرين، والدعم الذي تقدمه المملكة للأقليات المسلمة في البلدان غير الإسلامية كرد عملي مناسب على من يصنفون هذه الاعانات الخيرية بأنها تمويل للإرهاب، وتشجيع للتطرف.

أبو بسام
15-09-2001, 02:31 PM
صدر حديثاً عن دار الفكر كتاب قيم بعنوان أطلس القرآن (أماكن.. أقوام.. أعلام) للدكتور شوقي أبوخليل. ويعد هذا الأطلس جديداً في موضوعه لم يسبقه إليه أحد من قبله تتبع فيه الدكتور ابوخليل التسلسل الزمني في مصورات الأنبياء وشروحاتها وفي السيرة النبوية الشريفة كما وردت في القرآن الكريم وبحسب تسلسلها أيضاً والكشاف الموسع في نهاية الأطلس يرشد القارئ إلى مطلبه الميسر.وقد أضاف أبوخليل عند كل مصدر احصاء لورود الاسم في كتاب الله وبعض الآيات الكريمة المنتقاة والمتعلقة في الموضوع والمختارة بدقة يحدد المراد باختصار كما وضع البحار والمدن الهامة والحديثة بوصفها اليوم ليعرف القارئ المكان بدقة. الكتاب يعين قارئ القرآن ودارسة على تحديد المواضع التي تتحدث عنها الآيات الكريمة ويضع يده على أماكن وجود الأقوام الذين نزل فيهم قرآن يتلى فضلاً عن تحديده المواقع التي جرت فيها أحداث السيرة النبوية.. وبذلك يستطيع القارئ المهتم ان يتعرف بسهولة على المساحة الجغرافية في القرآن الكريم ويعرف مداها ويدرك المواضع التي تشير إليها الآيات وتهتم بها وأين الأماكن الأقل حساسية .كشف الأطلس عن مبهمات كثر فيها القول وجرى عليها اختلاف كموضع استقرار سفينة نوح ومكان الاحقاف وكهف الفتية المؤمنين وموقع سدوم.. وغيرها. الأطلس جاء في 334صفحة بذل فيه الدكتور ابوخليل، جهداً متميزاً لم يسبقه أحد فيه. ويعد اضافة قيمة للمكتبة الإسلامية.


ترجمت مؤخراً إلى اللغة الفرنسية أول رواية للكاتبة الأمريكية المعاصرة (هاربر لي) بعنوان (مقتل العصفور الساخر) التي كتبتها في عام 1960م وحصلت عنها على جائزة (بوليتزر) للأدب الأمريكي.تدور أحداث الرواية في إحدى القرى بجزر الاباما الأمريكية في عام 1930م وتتناول موضوع العنصرية في أمريكا.. وتعد الرواية من الأعمال الكلاسيكية في الأدب الأمريكي.. وهاربر لي روائية أمريكية ولدت في عام 1926م.كتاب عن أشهر نساء العالم
* لندن: أصدرت دار نشر يوروبا في العاصمة البريطانية مؤخراً موسوعة عن أهم وأشهر الشخصيات النسائية العالمية.تضم الموسوعة معلومات عن 5500شخصية نسائية في العالم يعملن في مجالات مختلفة في السياسة والاقتصاد والاجتماع والثقافة والتعليم.عزف على وتر الحجر
* صدر ديوان شعري جديد بعنوان (عزف على أوتار الانتفاضة) للشاعر المصري عبدالحميد زقزوق مراسل التلفزيون والإذاعة المصرية بالكويت.وهذا هو الديوان التاسع لزقزوق ويحتوي على 20قصيدة تتنوع بين الفصحى والعامية وتعالج جميعها القضية الفلسطينية في مختلف مراحلها.القصائد تعالج قضية فلسطين بدءاً من اغتصاب الأرض عام 1948م وانتهاء بانتفاضة الأقصى (التي اندلعت قبل عام تقريباً) وصولاً إلى الهجمة الشارونية الوحشية على الشعب الفلسطيني.الفلسفة والمنطق في الرياضيات
* تونس: صدر مؤخراً كتاب للأستاذ الشاذلي الساكر كتاب جديد بعنوان (فلسفة الرياضيات والمنطق).وقد قسم المؤلف كتابه إلى ثلاثة أقسام تحدث في الأول عن الرياضيات الكلاسيكية وتطورها وخصائص الفكر المنهجي ومبادئ الرياضيات والرياضيات والفلسفة الفلاسفة العقليون والمذهب التجريب والمذهب الصوري.وتحدث في الجزء الثاني عن الرياضيات الجديدة وعلاقة الرياضيات بالفيزياء في حين اهتم في القسم الثالث بالمنطق واصنافه وطبيعته ومنهجه وروحه

أبو بسام
15-09-2001, 03:11 PM
صدر العدد الجديد لمجلة الدراسات الإعلامية عن المركز العربي الإقليمي وتميز العدد بتركيزه على قضية العنصرية والصهيونية فقد احتوى العدد على ملف كامل يناقش تلك القضية، فتناول د. عبدالحسين شعبان القرار 3379 الذي يساوي بين الصهيونية والعنصرية وأنه جاء ضربة عنيفة للفكر الصهيوني لم يستغله العرب الاستغلال الأمثل حتى صدر قرار مضاد من الجمعية العامة للأمم المتحدة ألغى القرار السابق. وتضمن العدد تقريراً لمنظمة العفو الدولية عن استخدام اسرائيل المفرط للقوة المسلحة ضد الفلسطينيين وقتل الأطفال واستنكر التقرير استخدام اسرائيل أسلحة حربية بالدرجة الأولى رداً على مظاهرات الفلسطينيين واعتبرت هذا خرقاً حقيقياً وطالبت منظمة العفو الدولية اسرائيل باتخاذ إجراءات فورية تكفل تقيد قوات الأمن الإسرائيلية وجيش الدفاع وحرس الحدود والتزامها بالمعايير الدولية واحترام الحق في الحياة وحمايته. وتناول العدد قضية الصحافة الصفراء في مصر، فجاءت افتتاحية العدد للكاتب صلاح الدين حافظ حول قضية جريدة النبأ معتبراً ان ما نشرته تلك الصحيفة كارثة سياسية ومهنية أخلاقية، وتعرض مقال لإبراهيم نافع عن وضعية الصحافة في مصر، في حين تطرق الكاتب ابراهيم سعده للتحليل الدقيق لظاهرة الصحف الصفراء في مقالة بعنوان «بقع صفراء على الثوب الأبيض» وتوالت مقالات للكتاب محسن محمد ومكرم محمد أحمد ومحفوظ الانصاري وسلامة أحمد سلامة ورجب البناني وتعرضت لنفس القضية مدافعين عن آداب المهنة ومطالبين بضرورة فتح ملف الصحافة كاملاً. يطالعنا العدد في النهاية بأهم الأحداث الإعلامية والثقافية في العالم العربي بفقرات سريعة ومقتطفة.

أبو بسام
25-09-2001, 07:51 AM
صدر للاستاذ الدكتور عائض الردادي كتاب (كيف يصون المذيع لسانه من الخطأ؟).استهل المؤلف كتابه باهداء أبي منصور الثعالبي الى محبي اللغة العربية وهو مأخوذ من مقدمة فقه اللغة وسر العربية. تبعه المؤلف بمقدمة طالب من خلالها المذيعين ومقدمي البرامج بالاطلاع على الكتب المنتقاة التي تتعلق بسلامة اللسان فإنه سيسهل عليهم تلافي الخطأ.شرع المؤلف اثرها في فصول الكتاب فكان اولها فصل في ضبط نصوص القرآن الكريم متناولاً المعجم المفهرس لالفاظ القرآن الكريم ومعجم المعاني وفي فصل آخر ناقش المؤلف ضبط نصوص الحديث الشريف من المعجم المفهرس لألفاظ الحديث الشريف وموسوعة اطراف الحديث النبوي والفصل الثالث كان عن الضبط النحوي والصرفي في ثلاثة كتب وهي النحو الواضح وجامع الدروس العربية ومغني اللبيب عن كتب الأعاريب والفصل الرابع كان عن ضبط بنية الكلمة وفي هذا الفصل تحدث عن المعجمات العامة حيث قسمها الى معجمات الالفاظ (مختار الصحاح) و(المعجم الوسيط) و(أساس البلاغة) و(القاموس المحيط) و(الصحاح) و(لسان العرب) والقسم الثاني هو (معجمات المعاني) اكتفى فيه بكتابين وهما (فقه ا للغة وسر العربية) و(المخصص). وتحدث المؤلف ايضاً عن معجمات الاضداد وهي:كتاب الاضداد لمحمد بن القاسم الانباري، كتاب الاضداد في كلام العرب لأبي الطيب اللغوي، ثم تحدث المؤلف عن الالفاظ الدخيلة متناولاً المؤلفات التي اهتمت بهذا الشأن وهي:المعرب في الكلام الأعجمي على حروف المعجم لأبي منصور الجوليفي وشفاء الغليل فيما من كلام العرب من الدخيل لشهاب الدين الخفاجي. وعرض د. الردادي للفروق في اللغة من خلال كتاب (الفروق في اللغة) لأبي هلال العسكري و(الاعتماد في نظائر الظاء والضاد) لجمال الدين بن مالك و(الاقتضاء للفرق بين الذال والضاد والظاء). وناقش بعد ذلك (المثنيات) و(المثلثات).وفي الفصل الخامس عرض الكتاب التصويب اللغوي متناولاً كتاب (أزاهير الفصحى في دقائق اللغة) لعباس ابوالسعود وكتاب (لحن العوام) لأبي بكر الزبيدي وكتاب (درة الغواص في اوهام الخواص) لأبي محمد الحريري. وكتاب (سهم الالحاظ في وهم الالفاظ) لمحمد الحنبلي.الفصل السادس كان عن ضبط اللغات الاجنبية فيما كان الفصل السابع عن فنون علم البلاغة من خلال كتاب (البلاغة الواضحة) وكتاب (معجم البلاغة العربية).الفصل الثامن عالج الضبط الصوني والفصل التاسع عن ضبط أسماء المواضع والبلدان مرشحاً، الكتب التالية الضابطة للأسماء وهي:المعجم الجغرافي للبلاد العربية السعودية لمجموعة من علماء السعودية ومعجم ما استعجم من أسماء البلاد والمواضع لأبي عبدالله البكري، معجم البلدان لياقوت الحموي.الفصل العاشر تناول ضبط اسماء الاعلام ومن كتبه الاعلام لخير الدين الزركلي. ووفيات الاعيان وانباء ابناء الزمان لابن خلكان واعجام الاعلام لمحمود مصطفى.

أبو بسام
25-09-2001, 11:49 AM
صدر حديثاً عن سلسلة «آفاق السينما» بهيئة قصور الثقافة المصرية الجزء الأول من الأعمال الكاملة للناقد السينمائي الراحل سامي السلاموني، تتضمن مقالاته النقدية لأفلام روائية مصرية طويلة، منها ثلاثة عربية هي «الوشمة» لحميد بناني من المغرب و«سلام بعد الموت» لجورج شمشوم من لبنان و«بس يا بحر» لخالد الصديق من الكويت.
ويتضمن الكتاب رؤى نقدية حول 117 فيلماً انتج بعضها في بداية الاربعينات من بينها «عريس من استنبول» و«بنت ذوات» و«جوهرة» و«سفير جهنم» و«ملاك الرحمة» ليوسف وهبي و«زينب» لمحمد كريم، وقد بدأ تصويره عام 1930 وعرض في عام 1952 بعد عودة محمد كريم من بعثته التعليمية في فرنسا.
ويحتوي الكتاب أيضاً على 13 مقالة أخرى تناولت عدداً من الأفلام لمجموعة من المخرجين منهم حسام الدين مصطفى وحسين كمال وحسن الامام وعاطف سالم ويوسف شاهين ونيازي مصطفى.
وتطرح الأفلام موضوعات متنوعة على الجانب الاجتماعي والسياسي والتاريخي والديني مثل فيلم «الشيماء» لحسام الدين مصطفى و«المومياء» لشادي عبد السلام و«الرصاصة لا تزال في جيبي» لحسام الدين مصطفى و«زائر الفجر» لممدوح شكري و«الاختيار» و«العصفور» ليوسف شاهين.
وتحتل المقالات التي كتبت عن أفلام ذات مضمون اجتماعي المساحة الأكبر من الكتاب.

أبو بسام
26-09-2001, 02:59 PM
عن دار المنفي بالسويد صدر للشاعر عرفان الصائغ ديوانه الجديد 'تأبط منفي' وتضم ستة وسبعين نصا شعريا ينزع الصائغ في أغلبها الي التكثيف واعتماد اللحظة الشعرية الخاطفة مقدما كما هائلا من الصور والحالات التي شكلت ثنائية الوطن والمنفي هاجسها الأول، إضاف الي عزفه علي أوتار الذات الغريبة المحبة التي تحاصرها كوابيس شتي وتثقل كاهلها هموم شتي مستنجدة ببقايا الحلم الذي تحول الي أشلاء يستطيع القاريء متابعة الشاعر وهو يلملمها بصبر وعناد عجيبين. المجموعة هي الثانية التي تصدر للشاعر عدنان الصائغ في السويد وعن نفس الدار وهي الحادية عشرة له علي مدي مسيرته الشعرية. من أجواء الديوان: كيف لي/ أن أتخلص من مخاوفي/ رباه/ وعيوني مسمرة الي بساطيل الشرطة لا إلي السماء/ وبطاقتي الشخصية معي/ وأنا في سرير النوم/ خشية أن يوقفني مخبرفي الأحلام'

أبو بسام
01-10-2001, 02:53 AM
صدرت خلال هذا الأسبوع الأعمال الكاملة للكاتب المغربي المعروف عبد الكريم غلاب، عن منشورات وزارة الثقافة المغربية. وبصدور هذه الأعمال الكاملة، الآن، يكون عبد الكريم غلاب أول كاتب مغربي يدشن الدخول الثقافي الجديد في المغرب، من خلال أعماله الأدبية التي صدرت في خمسة مجلدات، تتوزع على اثني عشر نصا، بين الرواية والسيرة الذاتية والمجموعة القصصية، منها ما سبق نشره بالمغرب أو بالخارج (في مصر ولبنان وتونس وليبيا)، ومنها أيضا ما أعيد نشره، من قبل، في أكثر من طبعة واحدة..هو إذن تراكم أدبي لافت ومهم، هذا الذي شيده عبد الكريم غلاب على امتداد أزيد من أربعة عقود زمنية، دون أن يتوقف هذا الكاتب عن العطاء، حيث بقي وفيا للانتظام في الكتابة والنشر، سواء تعلق الأمر، هنا، بالكتابة الأدبية أو الفكرية أو السياسية أو اللغوية، أو بكتابة المقالة الصحفية. وتشغل الرواية النصيب الأوفر في الإنتاج الأدبي لعبد الكريم غلاب، وهو وضع إبداعي أصبح غلاب يعرف به، كما يعرف بأسلوبه في الكتابة وبمفهومه الخاص للرواية تحديدا، ولرواية السيرة الذاتية عموما.
ينتمي عبد الكريم غلاب إلى جيل الرواد من الكتاب المغاربة المؤسسين للتجربة السردية الحديثة بالمغرب، الأمر الذي جعل تجربته الأدبية يطبعها الانسجام والتعددية، كما تتميز بالزخم الكبير الملحوظ، وخصوصا على مستوى استثمار المضامين وتوليد حكايات أخرى جديدة وتأثيت الفضاءات وبناء الأشكال وتنويعها، بما يوازيها من تكثيف في طرائق السرد والتعبير ووجهات النظر. ويتم تسخير ذلك كله وتوظيفه من أجل رصد تحولات المجتمع المغربي، منذ فترة استعمار المغرب إلى مرحلة ما بعد الاستقلال بكثير، وكذا توسيع المتخيل السردي الحديث، من خلال استثمار ومطارحة العديد من القضايا المجتمعية، الكبرى والمصيرية، الثابتة والمتحولة ـ في القرية كما في المدينة ـ هاته التي عمل غلاب على استيحائها ورصد تطوراتها وتوتراتها وأزماتها في أعماله الأدبية، وتحديدا على مستوى الأجناس الأدبية الثلاثة التي كتب داخلها.
وقد استطاعت الأعمال السردية لعبد الكريم غلاب أن تشيد من حولها تراكما نقديا ودراسات وأبحاثا أكاديمية مهمة، على امتداد أزمنة تشكلها. ويكفي، هنا، أن نشير، على سبيل المثال فقط لا الحصر، إلى روايته الرائدة «دفنا الماضي» لكي نلمس عن كثب مدى ما حققته هذه الرواية، وهذه التجربة ككل، من تراكم نقدي لافت حولها، بحيث لم يسبق، في اعتقادي، لأية رواية مغربية أخرى أن حققت ما شيدته رواية «دفنا الماضي» من أسئلة وما وفرته من متابعات نقدية، داخل المغرب وخارجه، وما حققته من تعددية في الأجيال، من القراء والنقاد المتعاقبين.
وبصدور الأعمال الكاملة لعبد الكريم غلاب عن منشورات وزارة الثقافة المغربية، تتأكد، من جديد، الوظائف الجديدة للشأن الثقافي بالمغرب، وخصوصا على مستوى تفعيل العمل الثقافي عموما، على الأقل منذ ثلاث سنوات خلت، وتحديدا في مجال النشر والإصدارات ودعم الكتاب المغربي، إذ لوحظ أن ثمة قفزة نوعية وكمية وجمالية فيما يتعلق بإصدارات ومنشورات هذه الوزارة، وعلى عدة مستويات ومجالات تعبيرية مختلفة..
ومن بين المغامرات التي عملت هذه الوزارة على الدخول فيها وربح رهانها، في تجربة فريدة من نوعها ولأول مرة في المغرب، عملها على طبع الأعمال الكاملة للكتاب والأدباء المغاربة، وقد ضمت هذه السلسلة إلى حد الآن، منذ بدايتها عام 1999، أربعة أسماء مبدعة وازنة ـ وفي الطريق أسماء وأعمال كاملة أخرى، وأقربها من حيث زمن الصدور، الأعمال الكاملة للقاص والصحفي إدريس الخوري ـ . فقد بدأت وزارة الثقافة بنشر الأعمال الكاملة لكل من القاص والروائي الراحل محمد زفزاف (مجلدان للرواية وآخران للمجاميع القصصية)، والشاعر عبد الكريم الطبال (في أربعة مجلدات حول الشعر) والكاتب محمد الصباغ (في أربعة مجلدات حول الشعر وكتابات أخرى، ومنها رواية غير منشورة من قبل) فالكاتب عبد الكريم غلاب (في خمس مجلدات، هذه المرة، وهي أكبر تجربة من حيث عدد المجلدات إلى حد الآن، وتجمع بين الروايات وروايات السيرة الذاتية والمجاميع القصصية).
وهذه الظاهرة الصحية تشي بتوفر مجموعة من المعطيات والخاصيات التي أضحت تميز، الآن، المشهد الأدبي في المغرب، ومن بينها على الخصوص: ـ التحاق المغرب ببعض الأقطار العربية الأخرى التي لها باع طويل في مجال طبع ونشر الأعمال الكاملة، سواء على مستوى الكتابة أو على مستوى النشر، وتحديدا في مصر ولبنان والعراق.
ـ توفر تراكم كمي ونوعي لدى الكاتب المغربي، أصبح من شأنه أن يشكل فضاء نصيا كفيلا بإخراجه في إطار الأعمال الكاملة، في الوقت الذي كان فيه هذا الإجراء، وإلى وقت قريب، صعب التحقق والإنجاز.
غير أنه إذا كانت هذه التسمية ـ التي أضحت متداولة عالميا وفي ترجمات موحدة ـ تطرح بعض الالتباس، حينا، على مستوى ارتباط «الاكتمال» بالنهاية، أي بنهاية المشروع (إبداعيا كان أو فكريا أو نقديا)، فهي في أحيان أخرى تسمية لها ما يبررها اصطلاحيا، وتحديدا بعد وفاة الكاتب وإعادة طبع أعماله التي أضحت كاملة. على أي تبقى مسألة التسمية، هنا، نسبية، مادام أن العبرة، هنا، هي بما تم إنجازه وبقيمة ذلك المنجز من النصوص والأعمال، كاملة كانت أو ناقصة أو مضافا إليها.
ـ ارتباط هذه العملية، إلى حد الآن، بأسماء تنتمي إلى الرعيل الأول من المبدعين المغاربة. فالأسماء السابقة الذكر بدأت الكتابة في فترة زمنية متقدمة، أي في فترة التأسيس للكتابة الأدبية الحديثة في المغرب، وتحديدا داخل الأجناس الأدبية الثلاثة الأساسية (الرواية، القصة، الشعر)، وهو ما يؤشر كذلك على الحضور المهيمن لهذه الأجناس على مستوى التعبير والكتابة.
ـ جل النصوص المدرجة في الأعمال الكاملة لهذا الكاتب أو ذاك كانت قد نفذت من السوق منذ مدة، وأصبح بالتالي الوصول إلى نسخها الأولى، الآن، أمرا صعبا، إن لم يكن مستحيلا حتى بالنسبة لكاتبها نفسه. هذا الوضع أيضا يجعل مبادرة إعادة طبع الإنتاجات المنشورة ضمن الأعمال الكاملة أمرا مستحبا ومعقولا، وضروريا أيضا.
ـ انطلاق هذه العملية في الوقت المناسب، أي في فترة شهدت تحقق تراكم نصي نسبي لدى مجموعة من الأدباء والكتاب المغاربة، من الأجيال الأولى، وأيضا من الأجيال التالية لها... غير أن هذا التحقق النصي لا يعني، هنا، أن التراكم الذي شيدته التجربة الأدبية في المغرب هو الآن في وضعية مريحة، من حيث الكم. فما تحقق في هذا المجال لا يغطي إلا نسبة قليلة مما كان يجب أن يكون، لاعتبارات عدة ليس هنا مجال التعرض لها. فمعظم المبدعين المغاربة لم يتجاوزوا بعد، على الأكثر، عتبة الأربعة نصوص، ناهيك عن توقف كتاب آخرين عن الكتابة، لهذا السبب أو ذاك، في الوقت الذي لم تحقق فيه المرأة المبدعة عندنا، بعد، ما يستحق جمعه الآن في أعمال كاملة، وقد يطول الزمن حتى تدخل الكاتبة المغربية عالم الأعمال الكاملة، على الأقل بالنظر إلى صيغة الجمع التي تؤطر، هنا، لفظ «الأعمال»..
ـ ما ستتركه هذه العملية من صدى إيجابي، على القارىء والناقد والكاتب، على حد سواء. فالقارىء أضحت في متناوله، الآن، أعمال أدبية كاملة بسعر مشجع وفي طبعات أنيقة، والناقد أمامه تجربة إبداعية جاهزة لإعادة القراءة وإجراء المقارنات وتتبع التطور الشكلي والمضموني، في الوقت الذي سيستعيد فيه هذا الكاتب أو ذاك بعض «عافيته المادية» من عائدات أعمال كان قد طوى بعضها النسيان، فيتم بعثُها من جديد وقد بُعث معها ما قد يمكن هذا الكاتب من الإقبال، مجددا، على نشر عمل أدبي أو أعمال جديد.

أبو بسام
01-10-2001, 02:56 AM
صدر مؤخراً العدد الثاني من المجلد الثالث من مجلة الدراسات اللغوية التي تعنى بدراسة النحو والصرف واللغويات والعروض عن مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية بالرياض.
وتضمن هذا العدد العديد من الدراسات في مجال تخصص المجلة، فبدأ العدد بافتتاحية بقلم رئيس التحرير الاستاذ الدكتور تركي بن سهو العتيبي قال فيها: ان تنمية اللغة والنحو والفصاحة واللسان لن تتأتى إلا بتحديد الاهداف الرئيسة التي نريدها من هذا التعلم واستكناه الماضي بكل مافيه والعود الى درس النحو وتطبيقاته على الصورة التي كانت انضر واجمل واقوى فهناك كانت اللغة فهنالك كان القرآن ومازال وسوف يبقي بإذن الله تعالى.
وفي مجال البحوث يجد المطالع لهذا العدد البحث الذي قدمه فريد بن عبدالعزيز السليم من فرع جامعة الامام محمد بن سعود الاسلامية بالقصيم تحت عنوان: شواذ الإعلال والابدال في القرآن الكريم برواية حفص عن عاصم، ثم الدراسة التي قدمها الدكتور سعد العبدالله الصويان بعنوان النظرية اللغوية عند فردينان دي سوسير، ويلي القارئ بعد ذلك دراسة قدمها الباحث محمد صاري من الجزائر بعنوان تيسير النحو ترف ام ضرورة، ثم دراسة قدمها عبدالرحمن بن ابراهيم الهليل بعنوان التبيان لا للعكبري ولا لابن عدلان وهذه الدراسة تبحث في نسبة احد الشروح لديوان المتنبي والتي طالما اختلفت فيها آراء الباحثين وكتب فيها الكثير والكثير بين من ينسب الشرح لابن عدلان أو للعكبري واتى الباحث الهليل لينسب هذا الشرح إلى شخصية ثالثة، ثم مقالة بعنوان جزاف الجزاف قدمها يوسف الصيداوي من دمشق وبه يختتم هذا العدد، ومن الجدير بالذكر ان مجلة الدراسات اللغوية مجلة فصلية محكمة تعني بدراسة النحو والصرف واللغويات والعروض، ويرأس تحريرها الأستاذ الدكتور تركي العتيبي، ويدير التحرير الدكتور سيف العريفي وهما من أعضاء هيئة التدريس بكلية اللغة العربية، بجامعة الإمام محمد بن سعود الاسلامية بالرياض.

أبو بسام
02-10-2001, 02:14 AM
أصدرت مؤسسة عبد العزيز البابطين أخيراً المجلد الثاني من «مختارات من الشعر العربي في القرن العشرين»، بمناسبة اختيار الكويت عاصمة ثقافية. واحتوى المجلد الثاني الذي يقع في 776 صفحة من الحجم الكبير، على قصائد لنحو مئتي شاعر من ثلاث دول عربية هي: الجزائر، والسعودية، وسورية. وتقول مؤسسة البابطين إنها تعمل لإصدار أربعة مجلدات «موزعة على فصول العام» ليضم كل إصدار مختارات من عدد من الأقطار العربية، وقد أوكلت البابطين مسؤولية جمع القصائد لنقاد وأدباء من كل بلد «ولم تضع المؤسسة من قيود على اختيارات الباحثين سوى الحجم المحدد لكل بلد واختيار قصيدة واحدة لكل شاعر، وأن يمثل الاختيار أصدق تمثيل القول الشعري في القرن الفائت بكل أجياله ومدارسه وأشكاله بحيث يكون صورة مصغرة ولكنها صادقة الملامح للوجه الشعري».
وأشارت المؤسسة أيضاً إلى حجم الحرج الذي يقع فيه عادة اولئك الذين تناط بهم مهمة اختيار مختارات شعرية «لأن الانتقاء أخذ وإهمال، أخذ لعينات تمثل مرحلة أو اتجاهاً أو شكلاً فنياً وهذه العينة التي تظهر للقارئ تُخفي خلفها الكثير، وليس ما أخفته أقل قيمة منها بل يمكن أن يماثلها».
وتولى مهمة إعداد المادة الشعرية من الجزائر الدكتوران، عبد الله حمادي، والعربي دحو، اللذان أوضحا أن منهجهما في الاختيار توقف في خمس محطات، الأولى تقديم الشعراء الاحياء، الذين مهدّ بعضهم لظهور الحركة الإصلاحية بزعامة «جمعية العلماء المسلمين»، والذين ورد ذكر معظمهم في ديوان «شعراء الجزائر في العصر الحاضر» لمحمد الهادي الزاهري. وتتناول هذه المحطة شعراء برزوا في أعقاب الحرب العالمية الأولى حتى العام 1936 الذي بلغت فيه الأزمة الجزائرية مع فرنسا مداها بإعلان الأخيرة ضم الجزائر.
أما المحطة الثانية، التي سماها الكاتبان اسم «محطة الرومانسية البائسة»، فهي الفترة التي تعرض فيها الجزائريون لمذابح مروعة على يد الاستعمار الفرنسي. تلي ذلك محطة جيل الثورة ثم محطة السبعينات وإعلان مشروع بناء مؤسسات المجتمع، وأخيراً محطة الضياع والإحباط، حسب تعبير الكاتبين،التي أعقبت الخامس من اكتوبر عام 1988 و«إنشطار الجزائر الى شطرين: أحدهما يمثل الضياع والآخر البحث عن الذات المفقودة».
وضم هذا الجزء 46 قصيدة لستة وأربعين شاعراً جزائريا.
أما فيما يخص المملكة العربية السعودية، فقد تناول الحديث عن تاريخها الأدبي واختيار شعرائها، الدكتور منصور الحازمي، والدكتور عبد الله المعيقل. وقد حاز الشعراء السعوديون على قصب السبق في عدد الشعراء، حيث ضمت المجموعة نحو 91 شاعراً وشاعرة من مختلف المدارس الأدبية، بينهم أسماء بارزة في جيل الرواد منهم: إبراهيم الإسكوبي، محمد بن عثيمين، محمد حسن عواد، حمزة شحاته، أحمد قنديل، طاهر زمخشري، حسين عرب، عبد الله بن خميس، محمد سعيد المسلم، عبد الله الفيصل، محمد سعيد الخنيزي، عبد الله الجشي. كما تضم أسماء لشعراء آخرين من الجيل الأحدث منهم منصور الحازمي، عدنان العوامي، غازي القصيبي، ابراهيم العواجي، محمد العلي، عبد العزيز خوجه، سعد الحميدين، ثريا العريض، حسن السبع، علي الدميني، فوزية أبو خالد، جاسم صحيح، وأشجان الهندي.
ولاحظ الكاتبان أن القصيدة السعودية مرت بمناخات مختلفة تبعاً للجغرافيا الواسعة التي تشكلت منها البلاد، وتبعاً كذلك للمناخات الأدبية التي سادت في العالم العربي. وكان تيار التجديد الذي تأثر بمدارس أدبية مثل الديوان والمهجر وأبوللو قد تقاطع مع تيار ظل متمسكاً بأهداب القصيدة القديمة ناسجاً على منوالها ومتقفياً أغراضها وخاصة المدح.
ثم تناولا بداية ظهور قصيدة التفعيلة ومحاولات كتابتها وبين ما وصلت اليه من مستوى فني يضاهي ما وصلت اليه مثيلاتها في الأقطار العربية. وقد جرّب كتابة قصيدة التفعيلة شعراء سعوديون كثيرون إبتداءً من محمد حسن عواد، ومروراً بمنصور الحازمي وناصر بوحميد، وأحمد الفاسي، ومحمد العامر وغيرهم، «لكن محاولاتهم لم تتجاوز كثيراً الخروج على النمط التقليدي للقصيدة من ناحية الشكل والبناء العروضي أما المحتوى فقد ظلّ رومانتيكياً في معظمه» لذا «فإن قصيدة التفعيلة بشكلها الحداثي وبتوظيفها للرموز والإسطورة، والتراث، وبلغتها ومجازاتها لم تظهر الا في نهاية السبعينات الميلادية».
وبعد ان تحدث الكاتبان عن تأثر الشعراء في السعودية بمدارس غربية فكرية وأدبية كالوجودية والسريالية، وانعكاس الواقع العربي على قصائدهم، كنكبة حزيران، وكامب ديفيد وغزو لبنان، خلصا للحديث عن تجربتين لشاعرين من هذا الجيل، هما غازي القصيبي، ومحمد العلي، اللذين يكتبان الشعر العمودي أسهما ايضا كثيراً في تطور شعر التفعيلة.
أما قصيدة النثر، فيقرر الكاتبان عدداً من الأسماء السعودية التي ساهمت في صياغة قصيدة النثر منهم: محمد الدميني، محمد عبيد الحربي، منصور الجهني، أحمد الملا، غسان الخنيزي، هدى الدغفق، فوزية أبو خالد، وعبد الله السفر، لكنهما لاحظا أن قصيدة النثر في السعودية تواجه ما تواجهه مثيلاتها في الوطن العربي من موقف بعض النقاد منها ووصفها بالإغراق في الإبهام والغموض ومحاولة نسف الجسور مع الماضي وكونها أصبحت مجالاً لدخول باب الشعر ممن لا يملك أدواته.
ومن سورية ضم الكتاب قصائد لـ73 شاعراً أبرزهم خير الدين الزركلي، خليل مردم بيك، بدوي الجبل، عمر ابو ريشة، سليمان العيسى، نزار قباني، وأدونيس. وتولى عملية الاختيار للشعراء السوريين، الدكتور محمد رضوان الداية، والدكتور علي ابو زيد.

أبو بسام
02-10-2001, 02:20 AM
باسمة بين الدموع" عنوان الرواية الأخيرة التي أصدرتها الكاتبة السعودية صفية عنبر، لتنضم إلى كتبها السابقة عفواً يا آدم ووهج من بين رماد السنين.. وغيرها.وقد حاولت الكاتبة في روايتها الأخيرة تكثيف اللحظة الشعورية، وخلق توازن بخيوط خفية بين العاطفة والعقل، ولعل هذا يبرز بشكل واضح في نهاية الرواية، حيث تتمادى الكاتبة إلى مرحلة توطين المفردة الشعورية جنباً إلى جنب مع المفردة العقلانية.كما ان الكاتبة حاولت بشكل واضح فتح آفاق التفكير والحوار الداخلي فها هي تقول: "أرهقني كثيراً التفكير ولم أهتد إلى جواب يحميني الخطر.. خطر هذا الرجل الذي اقتحم حياتي دون إنذار سابق.. أويت إلى غرفتي وكان الليل قد عسعس بسكون طاغ على المدى".اللغة الحوارية البسيطة كانت المظلة العامة للرواية حيث تناولت الكاتبة هذا الجانب بتواضع شديد، ولم تبد أي تفاعلات لغوية، أو تركيبات بلاغية تحتمل أكثر من معنى، ولعل هذا الجانب يدفع الكثيرين إلى الإقبال على كتب الكاتبة صفية عنبر نظراً لسهولة لغتها. ومن خلال هذه الرواية الأخيرة تواصل الكاتبة مسيرتها الروائية في نفس الخط الذي بدأته، وبنفس النهج ،إذ ان خطها الروائي يبدو واضح المعالم ويرتكز على ثلاثة محاور رئيسية: العاطفة الانكسار الخروج أو (العودة) إلى الحياة من جديد.ومن هنا نجد ان الكاتبة تميل إلى المعالجة الدرامية الاجتماعية التي توازن بين الواقع والمقبول، بغض النظر عن المحاولات الجريئة التي تبرز في روايتها بين وقت وآخر لكسر العديد من حالات الجمود الاجتماعي على حد تعبير البعض.تعتبر الكاتبة صفية عنبر من ضمن اكثف الكاتبات السعوديات إنتاجاً في المجال الروائي، وما زالت الكاتبة تنتظر المقاربات النقدية لكتاباتها، على الأقل لدعم حركة الإبداع السعودي في مجال الرواية.

أبو بسام
02-10-2001, 08:52 AM
صدرت عن دار "سليكي اخوان" بمدينة طنجة رواية للكاتب المغربي بهاء الدين الطود تحمل عنوان "البعيدون". وتتناول الرواية حبكة سردية محكمة ورصينة، علاقة الشرق بالغرب والأنا بالآخر من خلال مسار طالب مغربي يعيش في اسبانيا في عهد الدكتاتور فرانكو، باحثا عن تشابكات وتداخلات الهوية المتعددة الروافد للأندلس وعن الحضور الحضاري العربي بها، وعن اسئلة التسامح والتعايش بين الثقافات المتوسطية من خلال التجربة الفكرية والحياتية المأساوية للبطل ادريس الذي سيقوده بحثه الفلسفي نحو نهاية حزينة.
وفي الرواية اشارات لدور الفن التشكيلي والابداع الموسيقي في التواصل بين ابطال ينتمون الى اعراق واجناس مختلفة. ويقول محمد شكري في تقديمه لهذه الرواية: "لقد اتى صاحب "البعيدون" الى الكتابة عن طريق السحر المتبلور، فأجاد في صناعة الدهشة الحضارية بين الشرق بقدر ما اجاد في تكثيف الصدام بين ثقافة الانا والآخر في سرد روائي لين وراق، وبأسلوب اخاذ شاعري وشفاف، لا يقوى عليه الا من يجيد حبكة القبض على جمرة الخيط الروائي..".

أبو بسام
02-10-2001, 08:53 AM
صدر العدد الجديد من مجلة "الاغتراب الأدبي" التي يرأسها تحريرها الشاعر العراقي المقيم في لندن صلاح نيازي، وتساعده في التحرير زوجته الكاتبةالعراقية سميرة المانع. وحمل العدد الجديد رقم 49، وخصصت معظم صفحاته حول "الترجمة المعاشة: نصا ودراسة".


نقرأ في العدد الجديد، المواد التالية: "الاندلس فردوس مفتوح للجميع"، خوسيه ميغيل بويرتا ترجمة عاضم الباشا. "الارث الهيغلي" جاك دونت ترجمة حسين الهنداوي. "يانيس ريتسوس: شرك مخادع يغوي بالتوغل" جمال حيدر. "نسبح نحو مدخل البحر" للشاعرة النرويجية كاميلا يول أيده ترجمة الشاعر العراقي المقيم في اوسلو وليد الكبيسي. "نداء في الطريق" قصائد للشاعر الايراني سهراب سبهري ترجمة وتقديم هاجر قحطاني. "خبر وخمر" قصائد لهولدرلين ترجمة كريم الاسدي. "روناك" قصة من الادب الكردي ل

أبو بسام
02-10-2001, 08:58 AM
صدر العدد الجديد من مجلة "الاغتراب الأدبي" التي يرأسها تحريرها الشاعر العراقي المقيم في لندن صلاح نيازي، وتساعده في التحرير زوجته الكاتبةالعراقية سميرة المانع. وحمل العدد الجديد رقم 49، وخصصت معظم صفحاته حول "الترجمة المعاشة: نصا ودراسة".


نقرأ في العدد الجديد، المواد التالية: "الاندلس فردوس مفتوح للجميع"، خوسيه ميغيل بويرتا ترجمة عاضم الباشا. "الارث الهيغلي" جاك دونت ترجمة حسين الهنداوي. "يانيس ريتسوس: شرك مخادع يغوي بالتوغل" جمال حيدر. "نسبح نحو مدخل البحر" للشاعرة النرويجية كاميلا يول أيده ترجمة الشاعر العراقي المقيم في اوسلو وليد الكبيسي. "نداء في الطريق" قصائد للشاعر الايراني سهراب سبهري ترجمة وتقديم هاجر قحطاني. "خبر وخمر" قصائد لهولدرلين ترجمة كريم الاسدي. "روناك" قصة من الادب الكردي لكلاويش صالح. "قاع النهر" قصة للكاتب النمساوي الفرد بيكر ترجمة وديع العبيدي. "الاقمة في الاخر: شعر توماس ترانسترومر" ترجمة وتقديم علي ناصر كنانة. "قصائد" للشاعرة البولندية يوليا هارتفيغ ترجمة هاتف الجنابي. "شرقي كارديف" فصل من مسرحية للكاتب الاميركي أوجين أونيل ترجمة شاكر الحاج مخلف. "حديث مع صخرة" قصيدة للشاعرة البولندية الحائزة على جائزة نوبل فسوانا شومبرورسكا ترجمة خولي الرومي. "عبيد الحرية" نصف للكاتب البولندي رشارد كابوسنسكي ترجمة سميرة المانع. "خيانة الوصايا" مقطع من كتاب ميلان كونديرا ترجمة لؤي عبد الاله. "قصائد" للشارع التركي. "هذه ليست حربا" فصيدة للشاعر النرويجي ستين ميهرن ترجمة طارق حربي.
بالاضافة الى نصوص وقصائد لكل من: صباح المرعي، رمسيس سدراك، مختارات من بلاد المشنقة، علي القاسمي، نصيرة محمدي، رياض العبيد، صبري هاشم، صالح فاضل الخصيبي.

أبو بسام
02-10-2001, 09:00 AM
عن دار النشر المصرية "ميريت" وفي سلسلة "تجليات أدبية" صدرت للشاعر المغربي ياسين عدنان أول عمل سردي له وهو عبارة عن مجموعة قصصية. تضم المجموعة القصصية 12 قصة قصيرة وهي: "ثرثرة بالأبيض فقط"، "جرح على الستارة"، "تمرين الرياضيات"، "من يصدق هذه الرسائل؟"، "فكرة طازجة"، "برد يأتي من حلم"، "رازا"، "حديقة البصل"،

"هدوء عنيف"، "لاتصدقوا يوسف"، "الجارية وقد صارت ملكا"، و"سر الأرملة". كتبت بين عامي 1994 و2001 بمدن مراكش والبيضاء ووارزازات المغربية ومدينة بروكسيل البلجيكية.
تتسم لغة القصص بالاختصار والميل نحو الاقتصاد عن طريق استعمال جمل قصيرة: وهكذا مرت الأمور كما لم أخمن قط. رجعت بالليمونادة. فتحت الباب بصخب سعيد...(من يصدق الرسائل؟ ص 34).
الكتابة تحتل مساحة أساسية في بعض القصص وبخاصة في "فكرة طازجة" المهداة إلى "شيخ القصة القصيرة بالمغرب أحمد بوزفور". حكاية السارد الذي يبحث فيها عن فكرة طازجة أو "حكاية دسمة تليق بنهم قرائه المحترمين". في هذه القصة يتحدث السارد: الكاتب، عن رغبته لولوج "ليل النص". يصر فلا يستطيع، ليكتشف أن الكتابة "ليست تلك اللعبة السهلة" وأنها "أعنف من الملاكمة" غير أنه لا يمل فليلتجأ إلى الذاكرة". يبرز تفكير الكاتب في قارئه الحقيقي أو المفترض، ومن أجل خلق المتعة لهذا القارئ يلجأ الكاتب إلى "الحكاية: "زاد الكتابة ونبضها السرمدي" كي لا يمل هذا القارئ.
أبرز ياسين عدنان القاص أهم المعيقات التي واجهته في كتابته لمجموعته القصصية الأولى، والمرتبطة بفعل الكتابة والحكي والمسافة بين الكاتب وقارئه ثم "ورطته" التي تسببها له مخيلته. نفس هم التأليف والكتابة في آخر قصة المجموعة "سر الأرملة".
أما شخصيات قصص المجموعة فكثير منها يعيش على هامش المجتمع. شخصيات تشبه تلك التي يصادفها الكاتب الحقيقي في ارتياده لبعض الأماكن مثل الحانات. يحاول الكاتب بواسطة السارد أن يزيح بعض الأفكار المسبقة التي نكونها عن شخصيات كالمومس "كيف يتبادر إلى ذهنك أن تلك الجالسة إلى جانبك ليست عاهرة. إنها تشرب بهذا الشكل لأنها تعاني، وأنها في حاجة ماسة إلى شخص عميق يحاورها بعمق وينصت لها بعمق" (ص 9) الإنصات وخلق التواصل هو ما حاول أن يركز عليه في بنائه لشخصيات مجموعته، فيكتشف القارئ أنها "شخصيات حقيقية في عالم حقيقي كما في "جرح على الستارة". ننشر هنا قصة "من يصدق الرسائل".

من يصدق الرسائل؟

معللتي بالوصل والموت دونه
حبيبتي هند،
لقد مرت الأمور كما اتفقنا. كل شيء نفذ بدقة .
فبعدما قتلناها سويا و غادرت، سحبت الجثة بهدوء إلى حجرة النوم ( لا تنزعجي...لقد ارتديت القفازتين)...
نزعت عنها المعطف القطني وشققت قميصها و"الميني جيب" ليبدو كما لو أن الجريمة اغتصاب (سأكون الأكثر بعدا عن الشبهات في هذه الحالة كما تعلمين). لم أقترب من الدولاب كما وعدتك. تكفيني الأسوار والقلادة الذهبية التي أخذتها قبل ليلتين. ثم إنني لا أريد أن تفوح رائحة أخرى داخل الغرفة غير رائحة الاغتصاب. حبيبتي، إبقي حيث أنت عند عمتك. أرجوك استحملي ثرثراتها الخرفة ولا تتدخلي ثانية في عراكها مع الجارات . دعيها تشعل الحرائق في الحارة كما يحلو لها. لست امرأة إطفاء. ربما سيكون عليك أن تنتظري طويلا (إنما دون يأس!)
فأنا مجبر على البقاء قريبا لكي تظل الشبهة بعيدة. سأخضع دون شك لاستنطاق الشرطة. فأنا حبيبها على حد وهمها، والكل يعرف ما بيننا. إنما بعد أن تهدأ القضية وينتهي دوري، سأمر على شقتك، ألملم ما خف حمله من ثمين متاعك، وأخف إليك .
حبيبتي.....ما أجمل الحب، هذا الأبيض الطري، بعد عملية حمراء كهذه .


ليت هندا أنجزتنا ما تعد
حبيبتي نوال،
لقد مرت الأمور كما اتفقنا. كل شيء نفذ بدقة. حتى أن المسكينة صدقت أنك الآن في عداد الأموات . فبعدما أطلقت عليك الرصاصة اياها....( تضحكين !؟ ). نطت أرانب مذعورة من عينيها وأغمي عليها في الحين . بصعوبة بالغة، أعني بسلسلة من الصفعات - جعلتها تفيق . قلت لها :
" غادري فورا، وأنا سأتكلف بالباقي". قلت لها أيضا أن تغادر فورا من أجل أعصابها .
ثم صرخت في وجهها :
" قلت غادري...." فلملمت أعصابها وحقيبة يدها ومضت .
حبيبتي، آسف إذ لم أكلف نفسي الإشادة - للتو - ببراعتك في أداء الدور. فقد كان علي أن أقتفي أثر الأخرى، وأتأكد من أنها ستنجز حقا ما وعدت. لم أتنفس الصعداء إلا بعدما رأيتها بأم عيني تصعد الحافلة المناسبة بالذعر المناسب. الحمقاء، لم تفهم أن حبنا أقوى من أن نساوم عليه . لم تفهم أيضا أني مغرم بك هائم، وأنك لا خل هواك ولا خمر . فإن كنت مطبوبا..... ( إلى آخر القصيدة). ثم إن مفتاح شقتها في جيبي. حلال عليك غنائمه .
آه يا حبيبتي، ما أجمل الحب، هذا الأحمر الطري، بعد جريمة بيضاء كهذه .


أعلل النفس بالآمال أرقبها
حبيبتي منى،
لقد مرت الأمور كما اتفقنا. كل شيء نفذ بدقة .
فالأولى تظن نفسها شريكة في جريمة قتل. وهي الآن غارقة في الكوابيس وثرثرات عمتها هناك. والأخرى هنا تعلل النفس-عبثا- بنسائم الحب وغنائم الغرفة المهجورة . إنما هيهات فقلبي ليس زهرة ليقطف، ولا حديقة منزلية قد أغرس بها أية نبتة شئت . إنه حمامة طليقة اختارت أن تحط إلى الأبد بين أغصان أنوثتك ( كما أقول في آخر قصيدة كتبتها عنك) .
حبيبتي، أشكر مساعدتك لي على دعس العقربتين .
لقد كانت الخطة ناجحة. فهنيئا لحبنا. بعد الزوال، سأمر عليك في صالون الحلاقة . سآخد سيارتك لساعات ومفتاح شقتك أيضا. فعلي أن أشياء هند وما خف من متاعها إلى بيتك. بعد انتهائك من العمل، أرجوك استقلي سيارة أجرة إلى البيت فلن أتمكن من المجيء لك. سأكون مشغولا بإعداد أشهى عشاء لأشهى الحبيبات.
آه يا عزيزتي..... ما اجمل الإستلقاء تحت شجرة الحب الخضراء في هدنة خضراء بعد يوم من المتاعب بالألوان .

ما الحب إلا للحبيب الأول
أبي العزيز،
لقد مرت الأمور كما اتفقنا . كل وصاياك نفذتها بدقة .
فقد انقطعت عن حياة اللهو التي جذبني طيشي الأول إليها. وانصرفت - والله شهيد - إلى العمل بكل جوارحي. وإذا كانت رسائلي إليكم قد انقطعت هذه السنة، فلأنني كنت خجلان من نفسي. لم أستطع أن أكاتبك إلا بعدما تأكدت أنني أصبحت شخصا آخر. غصن أخضر صالح يمكنه -عن جدارة- أن يفخر بالانتماء إلى شجرة عائلتنا الوارفة. ويمكنكم بدوركم أن تفخروا منذ الآن بي .
والدي العزيز، بفضل وصاياك الغالية ودعواتك المستجابة -وانشغالي بالعمل عما سواه-تمكنت هذه السنة من جمع ثروة صغيرة يمكن أن أبدأ بها -إن شاء الله تعالى- حياتي الجديدة. (بالمناسبة لقد اشتريت سيارة).
لكنني ما عدت أحتمل العيش وسط هذه المدينة المجنونة. الإنسان مخلوق ضعيف يا أبي وهذه المدينة المجنونة. الإنسان مخلوق ضعيف يا أبي وهذه المدينة غول شديد البأس. إنها وكر شياطين. صخب لا يحد. مناكر ومغريات. لا أخفيك أنني بها أخشى فعلا على نفسي من أن أعود -والعياذ بالله- إلى سيرتي الأولى. لذا، قررت أن أرجع إلى البلدة وأفكر في الاستقرار نهائيا هناك.
أبي العزيز، يمكنك الآن أن تذهب برأس مرفوعة عند عمي حميد وتخطب لي بنته الياقوت.
الياقوت لي، وأنا لها، هكذا أوصت جدتي يامنة في ذلك المساء الشتوي القديم .
أبي .... ها قد نفذت وصاياك، نفذ إذن وصيتها .


بربك أخبرني ألم تأثم التي....

عزيزي القارىء،
لقد مرت الأمور كما لم أخمن قط. كنت للت قد انتهيت من كتابة تلك القصة، حينما تدحرجت حبكتها ككرة بلياردو مجنونة فوق سرير الحب الذي أسكن إليه منذ شهور. والحكاية بدأت هكذا. تركت المسودات فوق مكتبي الوطيء المجاور للسرير، وخرجت لشراء الليمونادة. كانت عتيقة مستلقية فوق السرير تداعب حلمتي نهديها كعادتها كلما سرحت في البعيد.
لاشك أنها بدأت تلملم فوضى المكتب في محاولة للانشغال عن غيابي حينما وجدت الرسالة. الرسائل الأولى كانت مدسوسة في العدد الأخير من مجلة "المدى". والأخرى لم تجد غير الأخيرة. لم تستطع أن تكبح جماح فضولها الأنثوي، وقرأت: "أبي العزيز، لقد مرت الأمور كما اتفقنا...إلخ " .
وهكذا مرت الأمور كما لم أخمن قط. رجعت بالليمونادة. فتحت الباب بصخب سعيد. وجدت الغرفة على نفس الفوضى المرحة التي تركتها عليها قبل دقائق. لكن أشيائها لم تكن هناك: حقيبة يدها. قرطاها اللذان تتخفف منهما عادة ساعة الحب. ساعتها الذهبية. علبة سجائرها. المنامة السوداء التي قررت ذات ليلة أن تتركها عندي لأنني وحدي أستحق أن أراها بها... لم تكن هناك. وحده عطرها الصديق كان يظلل ردهة السكون .
بعد لحظات من الذهول بدأت أتحرك في الغرفة محاولا استيعاب ما جرى. انتبهت إلى ورقة مضغوطة بعصبية وملقاة قرب الأباجورة. كانت الأكسسوار الزائد الوحيد. هرعت إليها. التقطتها. سرحتها. وقرأت: "أبي العزيز لقد مرت الأمور كما اتفقنا...."
يا إلهي.....من يصدق؟ من كان يخمن هذا الفخ؟ من سيوضح لها الآن أن الرسالة ليست رسالة. و أن الأمر لا يتعلق سوى بالجزء ما قبل الأخير من قصتي "من يصدق الرسائل؟" من يستطيع إقناعها بكل هذه الفوضى؟ بل أينها....أينها لأقول لها أن الأمر محض حكاية. وأن من يحكي كمن يحفر بئرا في بحر. الماء يتسرب أمامه من كل الجهات. ها قد مضت. صدقت الرسالة ورحلت... بعيدا عن الجرح الذي ليس جرحا لأن الرسالة ليست رسالة.

آه، ما أغبى هذه القصة. أعني تلك القصة. فبسببها ينشب الحب الليلة مخالبه في سريري الفارغ البردان .

أبو بسام
02-10-2001, 09:11 AM
صدر عن دار عبدالعزيز آل حسين كتاب (ابن حسين بين التراث والمعاصرة) من تأليف الأستاذ الدكتور طلعت صبح السيد.استهل الكتاب بكلمة الناشر وكانت لعبدالعزيز بن سعد آل حسين تلاه اهداء الدراسة الى جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية أعقبه بشكر وجهه الى الذين تكرموا فأفسحوا له مجال الدراسة والبحث اما التقديم فكان للدكتور احمد بن حافظ الحكمي عميد كلية اللغة العربية بالرياض أتبعه الدكتور طلعت السيد بمقدمة المؤلف. الباب الأول جاء ليعرض النشأة والعوامل المؤثرة فيها وفي فصله الأول ناقش النشأة والمولد والنسب وتعلمه ورحلاته حيث قسمت إلى سبع مراحل ثم عرض لشخصيته وآثاره.وكذلك آثاره المنشورة ومقدمات الدواوين والقصائد والرسائل الشخصية (المرسلات) والمقالات والمحاضرات والبحوث والكتب والذكريات والمخطوطات وآثاره الشعرية (الديوان المطبوع) و(الأناشيد) و(الأشعار المخطوطة). وفي الفصل الثاني ناقش العوامل المؤثرة في نشأته فتناول البيئة المحافظة والطبيعة الإنسانية وتطور الحياة الاجتماعية والحالة الاجتماعية والحالة الثقافية وخصص جزءاً للحديث عن نمو الحركة الأدبية في المملكة.الباب الثاني جاء لمناقشة الإبداع الشعري حيث كان الفصل الأول عن (موضوعات الشعر) وهي الشعر الذاتي كذكريات الصبا والشباب والغزل والوصف والشعر الديني وشعر الدعاء والتضرع والمديح النبوي والشعائر والمناسبات الإسلامية والزهد والإشادة باللغة العربية والاخوانيات وشعر الأسرة والمداعبة والملاحظة والحب الخالص والوداع والشكوى والشعر الأخلاقي والتأمل والتفريط وكذلك شعر المجاملات الخاصة كالمديح والتكريم والتهنئة والأناشيد الوطنية والرثاء وكذلك شعر المناسبات العامة مثل المناسبات الإسلامية والوطنية والاجتماعية والعربية والإنسانية.والفصل الثاني عالج السمات الفنية فعرض للتجربة الشعرية والأفكار والصورة الشعرية وبناء القصيدة والأسلوب والموسيقى.الباب الثالث كان عن اللغة العربية وآدابها فناقش الدعوات العصرية والتغريب والغزو الفكري وقضية الانتحال في الأدب العربي القديم وناقش الكتاب في هذا الباب ايضاً الأدب الإسلامي والأدب السعودي والاتجاهات الفنية وفي الفصل الثاني ناقش القضايا النقدية من حيث منزلة النقد الأدبي وماذا تعني كلمة (نقد) عند ابن حسين وكذا تفسير العمل الأدبي من حيث الشكل والمضمون والعاطفة وناقش ايضاً الالتزام الإسلامي في الأدب وشعر المناسبات ودراسة العرضة والشعر النقدي. والفصل الثالث عرض رأيه في شعراء العصر كأحمد شوقي وحافظ ابراهيم والرصافي وأحمد محرم والرافعي والغزاوي وابن خميس والسنوسي والعقاد وباكثير ومحمد حسن عواد وعبدالله الفصل وحسن القرشي وحمد الحجي.الباب الرابع ناقش المشاركات الأدبية والاسهامات الثقافية ففي الفصل الأول تحدث عن المشاركات الأدبية والدراسات الأدبية والنقدية والمطبوعات والأدب الحديث في نجد والشيخ ابن بليهد والمعارضات في الشعر العربي والسعود بين التجديد والتقليد وكتب وأداء (الكتاب الأول) وتحقيق كتاب/ ما تقارب سماعه وتباينت أمكنته وبقاعه لابن بليهد وكتب وآراء (الكتاب الثاني) والأدب الحديث تاريخ ودراسات (جزءان) وناقش محمد سعيد عبدالمقصود خوجة حياته وآثاره والالتزام الإسلامي في الأدب وبحوث أدبية أخرى وحافظ ابراهيم ونظرات في شعرية وكذا (من شعراء الإسلام). وناقش تحقيق كتاب (ابتسامات الأيام في انتصارات الإمام) ديوان الشيخ ابن بليهد ومراجعة واضافة لديوان (بقايا الابتسامات) لابن بليهد وكذا كلثوم بن عمر العتابي والمدائح النبوية بين المعتدلين والغلاة وكذلك الشاعر حمد الحجي.وناقش تحقيق وتصحيح كتاب (الجغرافية الأدبية) من كتاب صحيح الأخبار عما في بلاد العربي من الآثار لابن بليهد وعرض للشعر الحديث بين المحافظة والتجديد والشعر الصوفي الى مطلع القرن التاسع للهجرة ووقفات مع بعض القاصين ومراجعة وتصحيح كتاب (صفة جزيرة العرب) للهمداني و(الرسالة والرسول) والشاعر ابن عثيمين والأدب الإسلامي بين الواقع والتنظير وجملة من الكتب والمخطوطات والتراجم والسير والفصل الثاني كان عن الإبداع النثري المقدمان كديوان (أصداء وأنداء) وناقش فن المقالة كالذاتية والموضوعية وعرض لشرح القصائد والمراسلات والقصة اما الفصل الثالث فكان عن اسهاماته الثقافية في الحقل التعليمي والإعلامي والندوات والحقل الخيري. الباب الأخير جاء ليناقش منزلة ابن حسين عن رجالات الدولة ورجال الفكر والأدب من حيث احتلاله مكان التوجيه في سن مبكرة وتقدير الأساتذة له وتقديم كتبه وتقريظها وعلاقته بالصحافة وتقدير الأدباء وحفلات التكريم.

أبو بسام
02-10-2001, 09:16 AM
تحول الأديب والشاعر غازي القصيبي عن الشعرية جاء مدعوماً بما طرحه من تجارب سردية.. روائية وحكائية تمثلت في الرواية الأولى «شقة الحرية» وما تبعها من أعمال أخرى تدور في نهج الشعرية المكتوبة بهيئة قصة شيقة..
عذوبة الحب في رواية القصيبي الجديدة «حكاية حب» والصادرة هذا العام 2001م عن دار الساقي تحاول لملمة خيوط الشعرية السردية لتنسج للقارئ خيمة المتعة والذائقة.. ليستهل المؤلف الرواية بمقطع شعري من قصيدة «الخريف» لإبراهيم ناجي.. اعترافاً بصهيل الشعر، وجموح الشعرية التي تتوشح رداء ا لنص الروائي الوجداني..
تعتمد رواية «حكاية حب» للقصيبي على الفضاء الشاعري ذو الحوارية المكشوفة لتعتمد على تبادل الكلمات المعسولة.. التي يوردها الناشر دار الساقي على الغلاف الأخير من الرواية:
«يا امرأة أنتِ كل بئر شرب منها لكل بدوي ظامئ عبر القرون.. أنتِ كل حلم سهر معه كل عاشق منذ الأزل..»
تقع الرواية في نحو (120) صفحة

أبو بسام
02-10-2001, 09:24 AM
عن دار طلاس بسورية، صدر للزميلة الكاتبة السعودية زينب حفني كتاب بعنوان «مرايا الشرق الأوسط» ويضم مقالات نشرتها الكاتبة في جريدة «الشرق الأوسط» على مدى عامين، وتتناول فيها قضايا سياسية وثقافية عامة.
قدم للكتاب العماد اول مصطفى طلاس بقوله: «ان اول ما يلفت النظر وقوف الكاتبة عند تلك العلاقة المحيرة بين القول والفعل، فالى اي حد نستطيع ان نقول: «ان هناك تطابقا بين قول المثقف العربي وفعله، وكأني بالكاتبة تسأل: «ما قيمة الاقوال خارج الممارسة؟ ما قيمة الدفاع عن القيم والمثل العليا اذا كان المدافع عنها منغمسا في احط المساوئ والعادات؟.. وعند هذه النقطة المركزية كأني بالكاتبة تخرج ذاتها من تلك العلاقة التنافرية عندما تتصدى لتعريتها، والحق ان في حياة الكاتبة الوحدة بين النظر والعمل.. بين القول والسلوك.. أليست هي المتمردة بالمعنى الشامل للتمرد؟!..
ولأنها امرأة، فمن الطبيعي ان تتصدى لواقع المرأة واغترابها في عالمنا العربي، متحدثة بلسان المرأة.. وهذا أمر على غاية من الاهمية، اذ ان اغلب ما قيل عن المرأة فانما قيل على لسان الرجل.. اما عندما تتصدى بوصفها امرأة، فانها تكتب من قبل المأساة.. مأساة المرأة واغترابها، أفليس من حقها ان تدافع عن ذلك القول السلبي الزائف الذي ينظر اليها على انها ليست سوى كائن يجيد الترف وحياة الدعة. وتعيش خلف اسوارها منفصلة عن الحياة، لكن هذا لم يمنع «زينب حفني» من النظر الى حالة الحصار التي تعيشها المرأة العربية.. والى شخصيتها التي تربت منذ الصغر على انها مخلوق خفيف هش لا حول له ولا قوة، لكن عليها ان تخرج من هذا القمقم لتغدو انسانا فاعلا، وتحطم النزعة الذكورية التي ترى في المرأة مخلوقا ملعونا مضطرب العواطف، محدود التفكير، ضيق الأفق».

أبو بسام
02-10-2001, 09:25 AM
صدر أخيرا عن «منشورات الزمن» وضمن سلسلة شرفات كتاب جديد تحت عنوان «التجريب في النقد والدراما» للكاتب والناقد المغربي عبد الرحمن بن زيدان، يقارب فيه واقع وآفاق التجريب المسرحي العربي، ويتناول بالتحليل مسألة حرية التجريب المسرحي العربي والعلاقات التي تحكم الفعل الثقافي وحوار الثقافات في العالم، اضافة الى مسألة توظيف التراث في المسرح العربي بصفة عامة والمسرح العربي بصفة خاصة.
ويتوزع الكتاب، الذي يقع في 280 صفحة من الحجم المتوسط، الى ثلاث عشرة مقالة تتناول فيها بعدين مهمين. ففي البعد الأول تحدث عن أهم المحطات النقدية التي وسمت مسيرة الوعي النقدي في المغرب، وفي البعد الثاني حاول تقديم تجلي هذا النقد في كتابات المسرحيين في الغرب. كما تابع أبرز العلامات المضيئة في الانتاج المسرحي العربي، وتوقف عند العروض المسرحية التي شكلت نقلة نوعية في التجريب المسرحي العربي. يقول عبد الرحمن بن زيدان عن كتابه انه «ينضاف بأسئلته وبقراءاته للتجريب المسرحي العربي الى ما كتبته من كتب هي في الأصل تشكيل لرؤيتي في الممارسة الثقافية التي ينجزها الثقافي في المسرح للوقوف على عتبات التحول الذي يعبر عنه المسرح العربي المثقف في رؤية تريد أن تظل الصوت المسموع وسط واقع يعيش تناقضاته في الثبات وفي التحول الذي يسير نحو ألفية ثالثة قدم حولها المسرح العربي كل هواجسه وأسئلته وانفعالاته ورؤيته للعالم بحثا عن بديل وبحثا عن عالم أكثر وعيا بالدور الذي يمكن أن تلعبه الثقافة للرفع بالانسان العربي الى مستوى الرهانات التي يعيشها العالم في صراعه مع كل الأشكال التبعية والتخلف والأمية والجهل».

أبو بسام
02-10-2001, 09:48 AM
النقد الأدبي القديم..أصوله وتطوره
كتاب صادر عن دار الحامد للنشر والتوزيع بالمملكة الأردنية ، تأليف سعود عبد الجابر ، يقع في ( 93صفحة) .
ويتناول تاريخ النقد الأدبي وتطوره على امتداد الفترة الزمنية من العصر الجاهلي حتى أواخر العصر العباسي ، وهو في الأصل محاضرات ألقاها المؤلف في قسم اللغة العربية بجامعة قطر ، ثم في جامعة العلوم التطبيقية .
تابع المؤلف في فصوله الأربعة تاريخ النقد الأدبي وتطوره ، فتناول في الفصل الأول بدايات نشأة النقد الأدبي التي جاءت مواكبة لمنقودة الشعر ، فتتبع في هذا الفصل أهم المظاهر والمؤثرات التي رافقت تلك النشأة . وخصص الفصل الثاني للحديث عن النقد الأدبي في عصر صدر الإسلام ، وهو عصر بداية نضج النقد الأدبي ، كما تناول موقف الإسلام من الشعر ، والنقلة التي رافقت النقد والأدب على حد سواء ، وفي الفصل الثالث تحدث عن النقد في عصر بني أمية ، وهو عصر ازدهار النقد الأدبي ، فتحدث عن المدارس النقدية التي ظهرت في هذا العصر في الحجاز والشام والعراق . وينتقل المؤلف في الفصل الرابع الذي شغل نصف الكتاب إلى الحديث عن النقد في العصر العباسي ، فتحدث فيه عن أهم الموضوعات النقدية المثارة في هذا العصر ، وهي وضع الشعر وانتحاله ، وموضوع القديم والحديث ، وموضوع اللفظ والمعنى ، والموازنة بين الشعراء .

أبو بسام
04-10-2001, 01:36 PM
عدد رجب من مجلة "الفيصل" الثقافية الشهرية حافلاً بالمقالات والاستطلاعات المتنوعة، ففي استطلاع مصور تجول ناصر بن علي الحارثي في الطائف متناولاً تاريخها وآثارها وطبيعتها، رابطاً ماضيها بحاضرها، حتى بدا في هذا الاستطلاع جمال طبيعتها وأصالة تاريخها.وعن العلاقة بين المسرح والسياسة، جاءت مقالة يوسف الطالبي التي خلصت إلى أن المسرح يتيح للإنسان إمكانية تأمل واقعه ومصيره وردود فعله إزاء الأحداث والوقائع وتقديمها من أجل الخروج باقتراحات للحياة فكراً وممارسة، وحملت المقالة موازنة بين مسرح بريشت ومسرح سعدالله ونوس.وبحث د. صابر حارص محمد في أبعاد مصطلح العولمة، مشيراً إلى أن العولمة استطاعت أن تصنع جيلاً من المثقفين الوسط الذين لم يعارضوها ولم يؤيدوها، ولكنهم تبنوا موقفاً مزدوجاً يجعل العولمة في حد ذاتها ظاهرة محايدة. وكتب د. مرتضى غازي سيد عمر تحت عنوان "مقامات الحريري في اللغة الروسية"، مؤكداً أن المترجمين سعوا إلى نقل خصائص بلاغة مقامات الحريري الى القارئ بالروسية. وتناول سليمان حسين نماذج لشعراء فقدوا أبصارهم، وأبدعوا صوراً شعرية مبتكرة، وتساءل: ألسنا نمارس نوعاً من الظلم من الناحية الإبداعية عندما نحيل الخصوصية الإبداعية لشاعر أو مبدع إلى النقص الجسدي (الفيزيولوجي) في مكوناته العضوية.وترجم د. فؤاد حمد رزق فرسوني مقالة ترصد تاريخ غزوات الإسكندر ومغامراته لحكم العالم بأسره، مع إلقاء الضوء على جوانب من شخصيته، وبعض التفاصيل عن أهم معاركه، مدعماً ذلك كله بالصور الملونة. وعن فلسفة الألوان، كتب سعد بساطة متناولاً أهم ما تحمله الألوان من معان تختلف من مكان إلى آخر.وعدد د. مسعد شتيوي ثمانية أنواع من الأغذية النباتية التي تتصدر قائمة الطعام الصحي، وذكر أهم فوائدها الطبية.وترجم د. عبدالله الحاج مقالة ضمت آراء خمسة متخصصين في الهندسة الوراثية من خلفيات ثقافية مختلفة حول أخلاقيات الجينوم، ومدى تأثير اكتشاف الجين البشري الذي يمثل أكبر تحد للإنسانية عبر تاريخها الطويل، لأن الجينوم يحول جسم الإنسان الى مجرد آلة يمكن تعديلها ويمكن نسخها ويمكن صنع قطع غيار مناسبة لكل فرد.وتناول أبو القاسم محمد كرو شخصية الشاعر احمد أديب الذي هاجر من مكة وقضى شطراً كبيراً من حياته في تونس.وفي باب "قراءات" عرض كتاب "المعجم الجامع لما صرح به وأبهم في القرآن الكريم" للدكتور حمد بن محمد بن صراي، والدكتور يوسف محمد الشامسي، وقد قدم العرض د. وليد محمد السراقبي، بينما راجع د. عبدالراضي محمد عبدالمحسن كتاب محمد خليفة حسن "آثار الفكر الاستشراقي في المجتمعات الإسلامية".ومن الأعمال الإبداعية في العدد قصائد "خطاب إلى القصيدة" للدكتور عبدالله بن سليم الرشيد، و"فرار" للدكتور حسين علي محمد، و"من الفتى" من آثار محمود سامي البارودي، أما القصص القصيرة فهي "المرايا" للأديب الإيطالي ماسيمو بولنتميللي، وترجمة: محمد رجب، و"تطورات هندسية" للقاصة نجمة موسى، و"تحولات" للقاص إبراهيم رحمة.وضم العدد "الملف الثقافي" الذي يرصد مجريات الحركة الثقافية العربية والعالمية في شهر، الى جانب بعض الأبواب والزوايا الثابتة، ومسابقة "الفيصل" التي تقدم للفائزين جوائز قيمة.
=================
صدر أخيرا في فاس عدد جديد من مجلة «الجواهر» التي تعنى بقضايا الفن والادب والمجتمع.
ويتضمن العدد الجديد من المجلة، التي ركز مقالها الافتتاحي على البيئة والتنمية المستديمة بفاس، مجموعة من الدراسات والابحاث حول المجال الاخضر وضرورة الحفاظ على البيئة، بينما تناولت مقالات أخرى الجوانب الثقافية في المدينة، ومنها الفن التشكيلي المعروف بقوة في هذه المدينة.
=================
صدر بلندن عدد جديد من مجلة «الاغتراب الادبي»، وهي مجلة ادبية فصلية تعنى بأدب المغتربين، وضم حلقة اولى من ملف حول الترجمة، وساهم فيه عاصم الباشا ود. عبد الحسين الهنداوي وجمال حيدر وكريم الاسدي وطارق حربي ووليد الكبيسي وهاتف الجنابي وغيرهم.
في الشعر نشر صباح المرعي واورخان ولي ونصيرة محمدي وصبري هاشم وصالح فاضل الخصيبي.

أبو بسام
04-10-2001, 01:38 PM
طبعة ثانية من «شبح كانترفيل»






لندن: «الشرق الأوسط»
عن دار «المدى» بدمشق، صدرت طبعة ثانية من رواية اولكار وايلد الصغيرة «شبح كانترفيل» التي نقلها لويس عوض الى العربية عام 1946.
و«شبح كانترفيل» هي من اشهر اعمال وايلد التي سخر فيها من الشخصية الانجليزية التي يسكنها الماضي مقارنة بالشخصية الاميركية العملية، من خلال شبح قصر آل كانترفيل التاريخي الذي اشتراه وزير اميركا المفوض في بلاد سانت جيمس.




--------------------------------------------------------------------------------


«العايقة بنت الزين» لمحمد ناجي






لندن: «الشرق الأوسط»
عن دار «الهلال» صدرت للروائي المصري محمد ناجي رواية بعنوان «العايقة بنت الزين» في 287 صفحة من الحجم المتوسط. وكانت هذه الرواية قد نشرت مسلسلة في مجلة «المصور» المصرية عام 1999، وهي العمل الرابع له بعد «خافية قمر» و«لحن الصباح» و«مقامات عربية». صممت الغلاف الفنانة سميحة حسنين.




--------------------------------------------------------------------------------


«حرير صاخب» لرجاء نعمة






لندن: «الشرق الأوسط»
للروائية اللبنانية رجاء نعمة صدرت رواية بعنوان «حرير صاخب» عن دار «الساقي»، وهي الرواية الرابعة لها بعد «طرف الخيط» و«كانت المدن ملونة» و«مريم النور».
وللكاتبة ايضا مجموعة قصصية بعنوان «الصورة في الحلم» ودراسة في التحليل النفسي للأدب.
تقع الرواية في 287 صفحة من الحجم المتوسط، وقد صمم غلافها الفنان اديب مكي.




--------------------------------------------------------------------------------


«الطوطم» للكاتبة القطرية نورة فرج






الدمام: «الشرق الأوسط»
صدرت عن دار الكنوز الادبية في بيروت مجموعة قصصية بعنوان «الطوطم» وهي باكورة اعمال القاصة القطرية نورة محمد فرج. وضمت المجموعة 19 نصا قصصيا قصيرا اضافة لنص طويل بعنوان «القلعة» مكون من عدة استرجاعات مرتبطة ببعضها البعض.

أبو بسام
06-10-2001, 02:28 PM
صدر للدكتور عبدالرحمن الفريح نائب رئيس النادي الادبي بحائل كتاب بعنوان «قفار» ضمن سلسلة «هذه بلادنا» التي تصدرها الرئاسة العامة لرعاية الشباب. قدم له الشيخ ابو عبدالرحمن ابن عقيل الظاهري الذي اشار في مقدمته الى معاناة تاريخنا في عصور العامية وانه غير مكتمل التصوير فضعف فيه الجانب التفسيري والتعليلي وانه من الممكن ان يعود لتاريخنا المحلي ألقه اذا استفيد من عدد من المصادر من بينها استيعاب دلالة الشعر العامي القديم لاسيما التاريخي التي لم تطبع وأن نجداً تتميز بتاريخ ليس بالمنتظم مطلقاً ويساعد على وصل بعض منقطعه وثائق علماء نجد ومؤلفاتهم ورحلاتهم ودلالة الشعر العامي.
وعرض المؤلف في عدد من مباحث الكتاب لعدد من الاشعار العامية للاستئناس التاريخي والتحديد البلداني والدراسة الاجتماعية وخدمة اخبار الحملات التركية والوقائع والايام وافاد من أشعار عامية قديمة وحديثة للعزي والعوني والعواجي وابن رشيد وابن ثاني ومنصور الناصر والعرهبي والصعيليك وابن طوعان وذكر قصائد قيلت في قفار والبلدان المتفرعة عنها واهلها منها اشعار لمن تقدم ذكرهم ولاخرين امثال: ابن خربوش ورميزان وابن جلعود وابن هديرس وضيغم بن ثويني وابن عبيكة وفرحان بن سعيد ومناور بن سعيد ومحسن العلي التميمي والتبيناوي والجنفاوي والقبالي والهياف وعيد من ساجر ومطلق العميم السويدي وعلي بن مزيد المفيد وحسين التميمي وابن رخيص وصديان الاسلمي الشمري وناصر بن فايز وابن سبيّل وابن صقيه وحميد بن فحيمان وجلعود بن لافي وسعيد الهمزاني وحسن بن طليحان وغيرهم.
وأفرد المؤلف مبحثاً خاصاً للشعراء في قفار من امثال: الخوير التميمي مؤكداً على ان قصيدته في القهوة سارت مسير المثل وانه بلغ من شهرتها ان صيتها طبَّق ارجاء الجزيرة العربية وتناقلها الرواة في بوادي الشام والعراق حتى لا تكاد تخلو مجالس الشعر في تلك البوادي في ليالي السمر من ترديد مقاطع منها او عزف بعض أبياتها على الربابة.

عبدالله الحسني
08-01-2003, 05:46 AM
الكاتب الرائع والمتألق ابو بسام

حقيقة جهد رائع ومقدر تقوم به في هذا المنتدى المتميز والرصين

شكر سريع أحببت ان اسجّله هنا عرفانا بالجميل

واصل فنحن نتابع بكل شغف

مودتي للجميع

بدرالبدور
17-08-2003, 01:33 AM
السلام عليكم


بس حبيت اشكرك على المجموعة القيمة من الكتب التي تختاره فعلا قيمة للغاية


شكرا اخي

جريحه القلب
05-01-2004, 10:05 AM
مع اقلال الكثير عن متابعه القراة لكن مثل هذي المشاركه تجعل الاغلبيه يبحثون عن تلك الكتب حيث الكثيرين لا يعرفون ماهو الكتاب الذي يستحق القراة
الف شكر

أبو بسام
28-05-2005, 10:38 AM
دليل الإصدارات المغربية الخامس
* الرباط ـ «الشرق الأوسط»: صدر عن المركز الثقافي السعودي بالرباط، العدد الخامس من «اصدارات مغربية»، وهو دليل فصلي يعني ويرصد جديد الاصدارات المغربية. ويهدف المركز بهذا الاصدار مواكبة الجديد في مجال الكتاب والنشر، وذلك من اجل تقريب المشهد الثقافي المغربي للمثقف السعودي.

ويحتوي العدد على حوالي 91 كتابا، تتوزع على مختلف الحقول المعرفية من ثقافة عامة وعلوم اسلامية وانسانية، كما يشمل تغطية بعض الدوريات والمجلات. ويمكن هذا الدليل القارئ من معرفة بعض الملامح العامة للمشهد الثقافي المغربي، ونوعية الاسئلة التي تشغل المثقف المغربي، كما سيقف على مدى اسهام المغاربة في تحقيق التراكم الثقافي العربي والاسلامي.

وتضمن العدد كذلك فهارس الخزانة (المكتبة) الحسنية، وهي ثاني اكبر مكتبات المغرب، (فهرس المخطوطات والنحو والصرف) الذي انجزه الدكتور، خالد الزهري، والدكتور مصطفى الطوبي، وهو منشورات الخزانة الحسنية، ويشكل حلقة ضمن سلسلة فهارس الخزانة التي تصدرها المكتبة مساهمة منها في دعم البحث العلمي ونشر التراث العربي المتعلق بمنطقة الغرب الاسلامي، وايضا ينشر الدليل معجم مصطلحات المخطوط العربي (قاموس كوديكولوجي) من تأليف الباحثين المغربيين: احمد شوقي بنبين، ومصطفى الطوبي، وهو عبارة عن معجم يرتبط ارتباطا جوهريا بعلم المخطوطات، ومادته الاصطلاحية تشكل مرآة تعكس وجه الحضارة الاسلامية. بالاضافة الى فهرس آخر، وهو «المطبوعات الحجرية المغربية» من اعداد الباحثين: محمد القادري، ومحمد ماشوش، وهو منشورات مؤسسة الملك عبد العزيز للدراسات الاسلامية والعلوم الانسانية بالدار البيضاء، وهو عبارة عن فهرس يضم المطبوعات الحجرية المغربية.

ويتضمن الدليل عناوين لمجموعة من الاصدارات التي كان لها صدى خلال الفترة القليلة الماضية، ومن ابرزها: «اي عربي في افق ما بعد الحداثة»، وهو منشورات كلية الاداب بالرباط، وكتاب «الحق الاسلامي في الاختلاف الفكري»، وهو من تأليف المفكر المغربي طه عبد الرحمن، وكتاب «حكم الاغلبية في الاسلام»، للباحث احمد الريسوني، و«الحركة الاسلامية المغربية صعودا ام افولا»، لنفس الباحث. وكتاب «مواقف المجتمع المغربي في محك التحول»، لرحمة بورقية، و«الخطاب السياسي في المغرب»، للباحث المصطفى الشاذلي، «اليسار السياسي في الاسلام قديما وحديثا»، من تأليف محمد الحبيب الفرقاني. «حوار مع العلمانيين بالمغرب»، للكاتب بلال التليدي، و«التقليد والتجديد في الفكر العلمي»، للباحث بناصر البعزاتي، «النزعة الجنسية في الشعر المعاصر: محمد الفيتوري، نموذجا»، للباحث بنعيسى بوحمالة، و«علم الجمال في الفكر العربي القديم»، للباحث محمد المعزوز، و«مصنفات حول فن المسرح»، للكاتب ربيع الجوهري، «القصيدة العربية الحديثة والمعاصرة بين الغنائية والمعاصرة»، للكاتب حسن الطريبق، و«الرحلة بين الشرق والغرب»، للباحث محمد حمام.

محنة النهضة ولغز التاريخ

* لندن: «الشرق الأوسط» صدر حديثاً عن مركز دراسات الوحدة العربية كتاب «محنة النهضة ولغز التاريخ في الفكر العربي الحديث والمعاصر» للدكتور أحمد جدي.

ويتناول هذا الكتاب أسئلة معينة تندرج في الإطار العام لكتابة التاريخ العربي، ليست غايتها كما جاء بمقدمته كتابة تاريخ شامل بقدر ما ترغب في تعرية بعض الجوانب من هذا التاريخ المشحون والمعقد انطلاقاً من أحداث دقيقة حصلت أو ستحصل في حياة العرب مثل: الثورة الفرنسية، والمصطلح الاقتصادي، وكتابة التاريخ بين الشفوي والمكتوب، وعلاقة النخبة بالكتابة التاريخية، والحركات الاجتماعية السياسية، وإشكال المستقبل والنهضة والتقدم والحداثة.

إشكاليات النهوض العربي

* لندن: «الشرق الأوسط صدر حديثاً عن مركز دراسات الوحدة العربية كتاب «إشكاليات النهوض العربي: من التردّي إلى التحدي» للدكتور وفيق رؤوف.

ويرى الكاتب في مؤلفه أن الإدراك العربي العام ـ الحائر أصلاً تحت وطأة المفارقات ـ قد أصيب بالملل من إصدار الأحكام المتضاربة حول ثنائية السلطة القائمة «الحاكمة» والسلطة المضادة (الاعتراضية). أمّا السلطة الثالثة (النخبة الثقافية) فقد وجدت نجاتها إما بمحاباة الحاكمية السياسية أو بمجاراة نقيضتها الأيديولوجية. والفئات الثلاث تتضارب أو تتناغم وفق متطلبات الآنية لجهة الاستجابة التوليفية والترقيعية للأسئلة الحقيقية المطروحة.

إن أفراد الانتليجنسيا العربية، على الرغم من أداء الأدوار الناقدة للظواهر السائدة، هم حسب رؤوف نتاج الأوضاع المتردية كما لو كانوا حفَدَة المشروع النهضوي القديم بدوام التفويض لا التقويض. أما المشروع النهضوي الثاني الذي لا يزال في حدود الأماني، فإنه سيظل كذلك ما لم يتم تهشيم أضلاع هياكل التردي والتعثر الحضارية بدءاً بالتصدي الصارم للأمية ذات الأضلاع الثلاثة المتقاربة، فالأول هو الجهل المضاد للعلم، والثاني هو التجهيل المقصود المضاد للمعرفة، فيما الثالث ذو مدلول دقيق، هو ذلك الذي يتجاوز القراءة والكتابة إلى.. الحرمان الثقافي.. فأضلاع هذا المثلث القائم الزاوية هي أركان ما يسمح بتسمية هذه الظاهرة بـ «الجهلولوجيا» المتفشية عربياً. يقع الكتاب في 324 صفحة.

موسوعة للإدارة العربية الإسلامية

* القاهرة: الشرق الأوسط أصدرت المنظمة العربية للعلوم الإدارية بالقاهرة أخيراً واحدة من أهم إصداراتها العلمية، وهي موسوعة «الإدارة العربية الإسلامية، والتي جاء إصدارها، كما صرح الدكتور محمد إبراهيم التويجري المديرالعام للمنظمة» إدراكاً لمدى افتقار المكتبة العربية إلى وجود نموذج للإدارة العربية الإسلامية يمكن من خلاله بناء نظام إداري معاصر يسهم في دفع عجلة التنمية الإدارية.

وتنبع أهمية الموسوعة في عرضها للتطور التاريخي للإدارة العربية الإسلامية وواقعها في الفترة ما بين القرن الأول الهجري والقرن الثالث عشر، بحيث تتناول الفكر الإداري من حيث نشأته وتطوره وتنوع مجالاته، مع عدم إغفال الاستفادة من الدراسات الحديثة في الإدارة لتوفر المجال لدراسات مقارنة بين مفاهيم الإدارة العربية الإسلامية والمفاهيم الإدارية الأخرى الحديثة.

والموسوعة التي تتكون من أربعة عشر محوراً (موضوعاً رئيسياً) تغطي جميع الموضوعات ذات الصلة بالعلوم الإدارية، وتم إخراجها في سبعة مجلدات، وقام على إعدادها 34 من الخبراء العرب المتخصصين، تهدف أساساً للتعريف بطبيعة الإدارة العربية الإسلامية ومكوناتها وقيمتها وإسهاماتها، كما أنها تهدف لتوفير مصدر علمي لوضع مفاهيم أو نظريات في الإدارة تستوعب واقع المجتمع العربي الإسلامي، وتسهم في إغناء الفكر العالمي بمبادئ ونماذج إدارية جديدة.

وتسعى أيضاً لإثراء الفكر العربي الإسلامي بمفاهيم وممارسات تتماشى مع الإطار العام لمنطلقات التنمية الإدارية في الوطن العربي في هذا القرن، كما تمثل هذه الموسوعة إضافة مهمة للدراسات المتعلقة بالحضارة العربية الإسلامية.

ومن الموضوعات التي تضمنتها الموسوعة: نظام الحكم العربي الإسلامي، وإدارة القضاء العربي الإسلامي، والإدارة العامة العربية الإسلامية والإدارة المحلية العربية الإسلامية، والإدارة العسكرية العربية الإسلامية، والإدارة الشرطية العربية الإسلامية، والإدارة التربوية العربية الإسلامية، وإدارة العلاقات العامة العربية الإسلامية.


المصدر : جريدة الشرق الاوسط

أبو بسام
31-05-2005, 11:49 PM
الكتاب: "لا ترم قشر الموز"
المؤلف: عبدالعزيز السويد
التوزيع: المكتبة التراثية
عدد الصفحات: 143 صفحة
http://www.alwifaq.net/images2/book_swaid.jpg
في كتابه الساخر " لا ترم قشر الموز" يحاول الكاتب السعودي عبدالعزيز السويد، ان يضع الأجيال الممتدة ما بين بدايات التعليم النظامي وجيل اليوم، أمام تجربة جديدة، حيث يعيد تريض ذاكرة جيل مضى أخذ نهم حكايات مادة المطالعة، في ذلك الوقت، لفضاءات الخيال الواسع، وكأنه يقول من يعيد لنا تفاصيل صغيرة، عشنا بها حياة نقية كانت القيم الأخلاقية تسبق التطلعات نحو المادة بكل مكوناتها..
لقد تمدد خيال وفكر الكاتب الساخر " السويد"، وسبح في آفاق كتب المطالعة السعودية للصفوف الابتدائية الأولى في فترة (ما) رابطاً تلك الحكايات بالأوضاع الاجتماعية الحالية، ونحن نعيش في زمن " العولمة" و" القرية الكونية"، و" سيلان" وتدفق المعارف والمعلومات، وصار الطفل الصغير يتحدث في السياسة وهو يأكل " الهامبورجر" ويشرب " الكولا".
السويد حاول أن يقرأ وبطريقته الخاصة نصوص القصص كما قرأها تلاميذ الصفوف الأولى، فبدأ كتابه بقصة " القطتان والقرد" وأنهاه بـ " القرد والنجار"، وبين القطط والقرود والنجار، سبح السويد بأسلوبه الساخر يحكي عن قصص " المأكولات القذرة" و" من يعلق الجرس" و" الغلام والكلب" و" الغراب والثعلب" و" الرفق بالحيوان" و" البخيل والقرد" و" المراة والدجاجة" و" صداقة الثعلب" و" الديك والمرأة" و" لا ترم قشر الموز" و " لا تفش سرا" و" الفلاح والنملة" و" الصياد والسمكة" و" الأمي والنظارة" و" الديك الرومي".
سبعة عشر قصة، تسخر من كل شيء، ممن حولك ومن أمامك ومن خلفك، تستلقي على ظهرك من الضحك، وأنت تقرأ، وتكاد تتميز من الغيظ وأنت ترى كيف يلاعب الكبار الصغار، وكيف يسخر الصغار من أفكار الكبار.
حصلت على كتاب " لا ترم قشر الموز" ووضعته بجانبي في السيارة، ونسيته عدة أيام ، وإذا بابني " أحمد" الطالب المشاغب في الصف الرابع الابتدائي يباغتني بسؤال: أبي.. هل قرأت كتاب " لا ترم قشر الموز"..
ذكرني أبني بالكتاب، فقلت له: وأين الكتاب؟!
قال بسرعة: أنا وجدته في السيارة وقرأته، واخذ يسرد لي حكاية وراء آخر، بنفس سخرية " السويد"، و" انتقاداته اللاذعة" من قصص كتب المطالعة..
قلت له: أعطني الكتاب..؟!
قال: مع صديقي هو يقرأه أيضا..
وعبد العزيز السويد الكاتب الصحفي السعودي، بدأ حياته الإعلامية ، محررا متعاونا ثم مشرفا على الصفحات الاقتصادية في مجلة " اليمامة" الأسبوعية، ثم سكرتيرا متفرغا للتحرير، ورغم عمله كصحفي اقتصادي متخصص، فقد عرفه بقلم الساخر، من الحوارات الهادفة التي أجراها مع شخصيات وهمية، كان أبرزها حوار مع كرة القدم، والمفطح والسيارة، وغيرها، وكانت هذه الحوارات البداية ليتألق في سماء الكتابات الساخرة، ويعرفه القراء كاتبا لاذعا بكتاباته، وجذب الانتباه بزاويته " أحيانا" التي رحل بها من " اليمامة" إلى جريدة " الاقتصادية" عندما عين مسؤولا صحفيا بها عند إنشائها، ثم تولى بعدها منصب نائب رئيس التحرير، ولكن فضل " السويد" ان تكون الكتابة عشقه لا "وظيفة " التي يتفرغ لها.
وقع خاص عليّ وعلى كثيرين غيري، فقد أعطت القصص نكهة ولونا مميزا ومحببا لهذا الدرس، كثير منها اختزن في الذاكرة، وأثر بشكل مباشر وغير مباشر في التلاميذ الصغار.. الرجال فيما بعد، فمن يستطيع نسيان " الولد النظيف" او " القرد والنجار" و" من يعلق الجرس" ألا تذكر " طه والطبلة" عندما كان المربون في تلك الفترة يعلموننا حرف الطاء بطة والطبلة والبطة.
ولقد جهدت تلك القصص لتعلمنا خصالا كريمة مثل الوفاء والكرم والحكمة والشجاعة.. ، وقدمت لنا العالم بصورة مثالية للغاية، وهو ما جعل بعضا منا يجد صعوبة في التوافق مع الحياة العملية والعلاقات البشرية البعيدة، في مجملها وحراكها وطبيعتها التنافسية، عن تلك المثاليات.
مما لا شك فيه أن كل من أجتهد وعكف وساهم وأدرج تلك القصص في المطالعة كان له مقصد نبيل، أراد ان يزرع في عقولنا خصالا كريمة، وهو ما يحاول فعله كل أب مخلص، فلهم منا صادق الدعاء، وليس من أهداف ما سيأتي نقد لخيارهم ذاك، فليس من خيار سوىّ متاح غيره، لكني اعتقد ان القصص تنمو وتكبر وتتغير مثل البشر، بل غنها تقرأ بأكثر من صورة، وتطالعها كل عين بنظرة مختلفة، كما ان القصص عندما تلقى على صغار السن تقولب بقالب خاص، وهي بالنسبة للصغير مثل منزله الأول الذي نشأ وترعرع فيه، عندما يعود له كبيرا يراه أصغر بكثير مما اختزنته ذاكرته، ويستغرب ويندهش من الطرق والسكك التي ضاقت وانكمشت، بينما كانت في زمن مضى فسيحة رحبة تحتضنه مع أصدقاء الطفولة، وهو عندما عاد إلى منزله الصغير، رغم الحنين وعطر الذكريات، لا يمكن له القبول بالعيش فيه مرة أخرى.
يمكن القول أننا لو نظرنا لقصص المطالعة من هذا المنحى، ونحن نقرأ ونكتب بعين أخرى لتعلمنا وعملنا وجربنا أكثر وقد تم وضع هذه القصص في قالب ساخر، لأن لتلك القصص في مخيتنا سحرا خاصا، كانت مثل أغلام سينمائية في وقت لم نعرف فيه من متع الطفولة سوى اللعب في الشارع ومما زادها سحرا وعذوبة أبطالها من حيوانات لا نراهم إلا في حديقة الحيوانات إذا توافرت مثل تلك الزيارة.
كانت شخصيات الأبطال الحيوانات رموزا لم نع أهدافها وقتذاك، ومع ذلك نجحت الرموز المحببة في الاستيطان في المخيلة.
ومن ناقلة القول أن غالبية هذه القصص مستقاة من التراث، خصوصا كتاب "كليلة ودمنة" الشهير، وقد قام المؤلف بوضع النص الأصلي كما ورد في دروس المطالعة التي اعتبرتها هي الأساس واعتمد على طبعات وزارة المعارف " التربية والتعليم"، للأعوام 1387/ 1389/ 1393 للهجرة.
وقد كان يطلق عليها في ذلك الوقت " المطالعة السعودية"، وهي تجربة جديدة خاضها الكاتب بجدارة وقدم للقارئ أنموذجا مزيدا للأدب الساخر.

المصدر : جريدة الوفاق

أبو بسام
03-06-2005, 03:23 AM
الرياض: «الشرق الأوسط»
صدر أخيرا للدكتور سعود المصيبيح كتاب جديد بعنوان «هذا البلد الأمين» وهو عبارة عن سلسلة من الموضوعات التي تناقش قضايا وطنية عن السعودية. وقد تصدرت الكتاب مقدمة من وزير الداخلية الأمير نايف بن عبدالعزيز قال فيها «بقدر ما يكون الحديث عن البلد الأمين ممتعا ومشوقا فانه يظل قاصرا عن الوفاء بمكانة وأهمية وقدسية هذا البلد المبارك، الذي اختاره الله مهبطا للوحي ومنطلقا للرسالة الإسلامية الخالدة ومأوى أفئدة المسلمين، ومن أبنائه اصطفى الله رسوله الى الناس جميعا عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم». وأشار الأمير نايف الى أن الكتاب يكتسب اهميته من اهمية عنوانه ويعكس في نفس الوقت جهد الكاتب والطرح المتعدد في موضوع يستحق المزيد من العناية والاهتمام.
ويعتبر الكتاب سجلاً وثائقياً لردود افعال المواطنين تجاه مستجدات الأحداث التي شهدتها السعودية بصفة خاصة، وكونه اضافة جديدة للمكتبة العربية بصفة عامة.

أبو بسام
04-06-2005, 11:56 PM
الكتاب: مع الحبارى والبجعات


الناشر: إتحاد كتاب وأدباء الامارات الشارقة 2005


الصفحات :119 صفحة من القطع المتوسط



هذه مجموعة جديدة من الأشعار يقدمها لنا الدكتور شهاب غانم في إصدار جديد له. ويقصد صاحب المجموعة والذي قام على اختيارها وترجمتها بالحبارى إلى شاعرات اماراتيات وقد اختار قصائد لإثنتي عشرة شاعرة معاصرة أقدم تجاربهن في النشر تعود إلى أواخر السبعينات من القرن الماضي ومعظمهن ما زلن يواصلن كتابة ونشر الشعر والقائمة تضم معظم الشاعرات المعروفات على الساحة الاماراتية.


أما البجعات فهن شاعرات غربيات من بريطانيا وأميركا كتبن باللغة الانجليزية وقد اختار الدكتور شهاب غانم إثنتي عشرة شاعرة من مختف العصور من القرن السادس عشر حتى القرن العشرين ومعظمهن من الشاعرات الشهيرات والقائمة تضم اليزابيث براوننج أشهر شاعرة بريطانية وإميلي ديكنسن أشهر شاعرة أميركية.


وحسبما يشير صاحب المجموعة فإن هدفه من نشرها على هذا النحو تعريف قاريء الانجليزية الذي لا يعرف العربية بنماذج قصائد الشاعرات الاماراتيات، وفي الوقت ذاته تعريف القاريء العربي الذي لا يعرف الانجليزية بنماذج متميزة من قصائد أشهر الشاعرات الغربيات اللواتي كتبن بالانجليزية.


كما حرص الدكتور شهاب على تقديم النصوص في الحالتين باللغتين لعل في ذلك فائدة للطلبة والمهتمين بالترجمة الابداعية مع الادراك بأن لكل ترجمة قصورها، كما سعى صاحب المجموعة إلى المقارنة ما أمكنه ذلك بين اهتمامات الشاعرات هنا وهناك بين الأسلوب والمستوى الفني هنا وهناك مع الأخذ في الاعتبار أن النماذج الغربية تغطي نحو أربعة قرون وشعوباً تعد بالملايين، فيما ان النماذج الاماراتية تغطي نحو أربعة عقود وشعباً صغيراً لا يبلغ المليون في العدد.

أبو بسام
05-06-2005, 12:04 AM
الكتاب: فلسطينيات
الناشر: مركز الحضارة العربية القاهرة 2005
الصفحات: 204 صفحات من القطع المتوسط
تأليف :آمال عويضة



هذا الكتاب فازت به وهو مخطوطة المؤلفة المصرية آمال عويضة بجائزة الكاتب العربي الراحل أحمد بهاء الدين ويشمل التجربة التي مرت بها آمال في أراضي فلسطين المحتلة، وهو ينصب بالطبع على رصد التفاعلات اليومية بالقضية الفلسطينية من خلال رؤية جيدة عين شخصية.


وعن تلك التجربة تقول آمال في مقدمة كتابها هذا الكتاب هو تحقيق صحافي مطول «غير موضوعي» يمثل رؤية عين شخصية ومحدودة ولا يدعي لنفسه أو لصاحبته الكمال، بل وتمتلك كاتبته الجرأة للاعتراف بتحيزها الكامل للباقين هناك من ملح الأرض.


ويجمع الكتاب بين ضفتيه مشاهدات، وملاحظات وصورا من الشارع و«فضفضات» من أفواه الناس الذين قد نتفق معهم أو نختلف لكنهم موجودون بشحمهم ولحمهم وأفكارهم الساذجة تارة والبديعة تارة أخرى. ولاستيعابهم جميعا يمكن القول، إن في الشارع الفلسطيني 3 ملايين ونصف مفكر وقائد سياسي هم عدد سكان الداخل، فإذا واجهت مالا تتفق معه فلا تغلق الكتاب بل استكمل قراءته وارتدى حذاء الآخرين تشعر بهم أكثر.


تسجل الكاتبة وصولها إلى الراضي الفلسطينية بعد شهر تقريبا من قيام «أرييل شارون» زعيم حزب «الليكود» المعارض بزيارته إلى ساحة «الحرم الشريف» في يوم 28 سبتمبر 2000 في حراسة ثلاثة آلاف جندي إسرائيلي مما أثار غضب الفلسطينيين والعرب، وتطورت الأحداث عندما فتح الجنود الإسرائيليون النيران على المتظاهرين الفلسطينيين الذين نددوا بالزيارة داخل الحرم، مما أسفر عن استشهاد خمسة فلسطينيين، لتندلع بعد ذلك أعنف المواجهات الفلسطينية الإسرائيلية منذ توقيع عملية «السلام» في أوسلو عام 1993.


وخلال الأسبوع الأول فقط سقط أكثر من ستين شهيدًا وانتقلت ثورة الغضب الفلسطيني إلى جميع المدن والقرى في الضفة الغربية وقطاع غزة وكانت تلك هي الانتفاضة التي عرّفها د. عبد الوهاب المسيري بأنها من فعل نقص أي حركة، ونظر بتأمل، وبحث وتحر وتطهير، وكذلك تحمل الكلمة معنى الخصوبة فالمرأة «النفوض» هي المرأة كثيرة الأولاد مثل الأم الفلسطينية تماما. والكلمة تعني وجود قوة ما كامنة كانت ساكنة ثم تحركت، وأن مصادر الحركة ليست من خارج النسق وإنما من داخله.


في القسم الأول من الكتاب تسجل لنا الكاتبة مشاهداتها وتفاصيل حياة البشر: غزة السجن الكبير: اسم «غزة» مشتق من غز فلان بفلان واعتز به إذا اختصه من بين أصحابه. أطلق عليها الفرس اسم «هازاتو» والعبرانيون اسم «غزة» وسماها العرب المسلمون «غزة هاشم» نسبة إلى «هاشم بن عبد مناف».


وصلاح الدين هو اسم الشارع الرئيسي الواصل بين جنوب غزة وشمالها. يبدأ الطريق من رفح بمدينة خان يونس (خانيوس ـ كما يكتبها أهالي فلسطين) ودير البلح، قبل أن ينتهي إلى غزة ويمكن قطعه كاملا بالسيارة في أقل من ساعة في حال عدم وجود حواجز وعوائق، أما في حال وجودها كما كان حادثا أثناء زيارة الكاتبة. فقد استغرق قطع الطريق ما يقرب من ساعتين.


المعروف أن «غزة» تضم عددا كبيرا من المخيمات التي لجأ إليها الفارون من أنحاء فلسطين في أعقاب نكبة 1948، وهي: جباليا والنصيرات والشاطئ والبريج والمغازي وخان يونس ودير البلح ومخيم رفح (أكبر المخيمات في غزة). وليس سرا أن أبناء المخيمات «مسيسون» أكثر من غيرهم، ومنها تندلع شرارة النضال.


ويشكل شباب المخيمات نسبة لا تقل عن 70% من رواد خطوط التماس أو المواجهات ورمي الحجارة.تقول آمال عريضة إنها لاحظت أن هناك قاعدة معروفة «مستوطنة بجوار منطقة سكنية يفصل بينهما طريق طولي وآخر عرضي لا ينتج عن ذلك سوى موقع مثالي لقنص الفلسطينيين»، مشيرة إلى أن الطريق الطولي يسلكه الفلسطينيون والطريق العرضي يسلكه المستوطنون وقوات جيش «الدفاع» الإسرائيلي لذلك هو من أهم نقاط الاحتكاك اليومية.


ويضم قطاع غزة 21 مستعمرة أو مستوطنة أشهرها «غوش قطيف» و«نتساريم» مع قيامه في الوقت نفسه بتجريف الأراضي الزراعية المحيطة بها والمؤدية إليها لتعبيد الطرق المسفلتة المخصصة لتحركات المستعمرين دون غيرهم.


وتخدم تلك الطرق المعبدة حوالي 291 نسمة هم كل سكان مستعمرة «نتساريم» و244 نسمة هم كل سكان «كفاردروم» إلى جانب 60 عائلة في مستعمرة «جاني طال» في خان يونس و30 عائلة في «موراج» من أجل هؤلاء يصبح مليون وربع فلسطيني في السجن الكبير غزة حيث تؤكد الإحصائيات أن هناك ثلاثة جنود إسرائيليين لكل 4 مستعمرين في غزة حيث يشكل المستوطنون ستة بالمئة من سكان غزة ويشكلون تسعة إلى عشرة بالمئة من سكان الضفة الغربية ويعد قطاع «غزة» من أكثر المناطق كثافة سكانية في العالم. ولقد أطلق على 320 طفلا من مواليد عام 2000 اسم محمد «تيمنا» بمحمد الدرة الذي استشهد في العام نفسه.


في الانتفاضة الأولى، وفي بداية الثانية اقتصرت المشاركة النسائية على الأدوار الثانوية في عمليات التضحية بالنفس مثلما أظهرت كاميرات مطعم «سبارو» في القدس الذي دمره الفدائي «عز الدين المصري» حيث اصطحبته فتاة حتى باب المطعم وساعدته في الوصول للمكان المقصود وإذا شهد المجتمع الفلسطيني هزة خاصة أعقبت عملية و«فاء إدريس» ابنة مخيم الامعري برام الله في 28 يناير 2002 باعتبارها أول امرأة تشارك بدور البطولة في عملية استشهادية ومن بعدها جاء دور «دارين أبو عيشة» و«آيات الأخرس» و«عندليب طقاطقة» و«هبة أبو خضير دراغمة».


وبالإضافة لعرائس الاقصى تزدهر الذاكرة الفلسطينية بأسماء فدائيات اتجهن للمشاركة في العمل الفدائي والعسكري منذ بدء المقاومة ضد الاستعمار الإنجليزي مثل «فاطمة غزال» والشهيدتين «مهيبة وعربية خورشد» و«هناك» و«شادية أبو غزالة» و«دلال المغربي» و«ليلي خالد» عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية التي قامت بثمان عمليات اختطاف طائرات.


كما اشتهرت جامعة النجاح بالضفة في نابلس بتقديم العشرات من المضحين بالنفس، حيث يشكل الجامعيون نصف الذين شاركوا في عمليات القنابل البشرية التي تجاوزت 140 في خلال ثلاث سنوات. ولظروف الإغلاق لم تستطع الكاتبة زيارة جامعة النجاح فشدت الرحال إلى جامعة «بيرزيت» المشيدة في عام 1924 والتي يعتبرونها «هارفارد» الأراضي المحتلة، حيث يحيط بالجامعة سكان قرية «بيرزيت» البالغ عدد سكانها خمسة آلاف نسمة والتي تبعد 20 كم تقريبا عن مدينة «رام الله».


وعلى الصعيد السياسي كان لليسار في الستينات والسبعينات الغلبة في انتخابات المجالس الطلابية، وهو الأمر الذي اختلف في الثمانينات والتسعينات حيث استأثرت «حماس» بثلث المقاعد وفتح لها الثلث الثاني والثلث الثالث لليسار والمسيحيين وتضم جامعة «بيرزيت» أربع كليات هي: العلوم والهندسة والآداب والتجارة بالإضافة لمعهدي الحقوق ومركز الإعلام والدراسات العليا.


وتستطرد الكاتبة في تناول تفاصيل مكابدة الحياة من أهل الضفة وغزة، مزينة فصولها برسومات أمية جحا الرسامة الفلسطينية ذات الريشة المغموسة في دم الشهداء وعذابات الحياة اليومية، متوجة فصولها بمقطوعات شعرية لشعراء فلسطينيين من أمثال محمود درويش وسميح القاسم وفدوى طوقان وخالد العبد الله ومريد البرغوثي وأخيرا تختم كتابها بملحق يضم بيانات الفصائل الفلسطينية التي صدرت فور اندلاع انتفاضة الأقصى بالإضافة إلى شهادات وبعض الأوراق عن الإنترنت والمرأة في فلسطين وغيرها.

أبو بسام
05-06-2005, 12:08 AM
اسم الكتاب : القنفذ (رواية )
المؤلف : زكريا تامر
الناشر :دار الرياض الريس، 2005
قراءة : نبيل سليمان (جريدة الحياة)

ينصّ زكريا تامر على غلاف كتابه الجديد «القنفذ» (دار الرياض الريس، 2005) على أنه قصة. وهذا ما ندر أن فعله سواه، حيث يغلب أن ينصّ الكاتب / الكاتبة على «قصص» أو على «رواية»، إن لم يدع الأمر للقراءة ـ ومنها النقد ـ في عقد ملتبس، يزيده قلق المصطلحات والترجمة التباساً.

من هذا القلق أذكر وصف فيليب يونغ لرائعة همنغواي «الشيخ والبحر» بالرواية القصيرة جداً، مقابل وصف نقاد آخرين لها بالقصة الطويلة. وقد عدّ محمد أحمد عطية رائعتي صنع الله إبراهيم «تلك الرائحة» وسليمان فياض «أصوات» رواية قصيرة، وهذا ما صنف به سليمان البكري «عيون في الحلم» لعبد الرحمن مجيد الربيعي. أما خلدون الشمعة فعدّ «الأبتر» لممدوح عدوان قصة طويلة كما عدها محاولة في الرواية.

تقارب «القنفذ» في حجمها أياً من الروايات/ القصص الطويلة السابقة. والحجم واحد من ذرائع التصنيف هنا، لكنه ليس الذريعة الوحيدة. على أن الأهم هو أن زكريا تامر قدّم في «القنفذ» متواليات سردية، يمكن كلاً منها أن تستقل. بالأحرى يمكن كلاً منها أن تقوم كقصة قصيرة ما عدا «الفخ» أو «الهدية المؤجلة» اللتين يصل بينهما تنصّت الطفل على جديه. ولعل تمحور المتواليات / القصص حول الطفل يلوح لها بالرواية، وهذا ما يزداد قوة في الخاتمة حين يقفز الطفل الراوي إلى شيخوخته ويروي. ولا يبعد عن ذلك طلبُ الطفل من جده أن يشتري له تلفزيوناًً صغيراً في «الهدية المؤجلة» أو أن يحضر التلفزيون في نص «سأشتري بنكاً». ذلك أن «القنفذ» تغري بالقراءة إذ توحّد بين الطفل الراوي ذي السنوات الخمس وطفولة الكاتب المولود عام 1931، وحيث لم يكن التلفزيون حاضراً عام 1936 ولا عام 1956. وعلى رغم غواية القول بأن «غلطة الشاطر بألف»، وعلى رغم وجاهة القول بحنين الشيخ إلى طفولته (النوستالجيا)، فإن حضور التلفزيون يشير إلى الخروج من السرد الذاتي وإلى اللعب بالزمن لتكون طفولة القنفذ طفولة أخرى، بقدر ما هي طفولة الكاتب. ومثل هذا الصنيع واحد من ذرائع القول بالرواية، هذا القول الذي يزيده التباساً توحيد فعل القص للرواية والقصة، ما حدا بتصنيف كل رواية على أنها قصة، لكن العكس ليس صحيحاً.

بسبب ذلك كله، وبعده، يطلع السؤال عما إذا كان زكريا تامر وقع أخيراً في غواية الرواية، بعد إخلاصه قرابة نصف قرن للقصة القصيرة.

لقد درج في «زمن الرواية» وقوع الشعراء في هذه الغواية، كما درج الانتقال العاجل أو المتأخر لكثيرين وكثيرات من كتابة القصة القصيرة ـ والطويلة ـ إلى كتابة الرواية. وفي ظفر الرواية أخيراً بزكريا تامر يتواصل ما عُرِفَتْ به كتابةُ الكاتب للقصة القصيرة، وينهض عالم «القنفذ» على المفردات التي كونت العالم القصصي للكاتب منذ مجموعته «صهيل الجواد الأبيض» (1960). وحسبي الإشارة هنا إلى قصص الأطفال مثل «الكذب» و»الرعد» من مجموعة «الرعد» (1970). فالمخيلة الرامحة والاقتصاد اللغوي وأولوية الحوار من العلامات الكبرى لجمالية «القنفذ» التي يصدق فيها تشبيه جمالية القص عموماً بالرمال المتحركة. هكذا تنعطف اللغة في «شجرة جديدة في باحة بيتنا» من الصيرورة الجارية إلى الحقيقة التي يبتدعها الطفل (صار شجرة..)، ولذلك يحل الفعل الماضي محل الفعل المضارع. وهكذا تؤنسن مخيلةُ الطفل الطبيعة والحيوان والطير والأشياء: الحيطان تتنصت وتبكي والهواء مغرور وللأسماك لغتها والقطة واشية و... وفي ذلك يبرز الوحش والعدوانية في الإنسان مقابل براءة الطبيعة. فالرجال الأجلاف الراغبون في إدامة الجوع تنهال فؤوسهم على الطفل الذي صار شجرة، والطفل في «المغارة الأخرى» يتمنى أن يصير حرامياً ويتمنى أن يصير أخوه الأكبر ملاكماً ليضرب أقوى الرجال ويذلهم. وفي «الملح» يعتدي الفتيان على الطفل ثم يتهيبونه بعد أن تدرع بالحجر وضرب أحدهم.

بعبارة أخرى: الوحش قائم في الخارج المجتمعي حيث تنتفي الألفة، ومكين في نفس الفرد (الطفل)، وبالمقابل: هي ذي الطبيعة مثل الأسرة: العش الدافئ ومركز تكثيف الألفة على رأي باشلار.

يقوم هذا التناقض في المدينة التي تزيدها السنون المنقضية بين طفولة القنفذ وشيخوخته توحشاً، كما تجلو الخاتمة «سألت». بل إن التوحش ينال الطبيعة نفسها، فالماء بدل طبائعه وبات يهوى الشجار وإهانة الناس، والقط ينظر الى الشيخ باحتقار، ولذلك يعزم الشيخ على أن يرسم مدينة ليس فيها أي حي، وشوارعها وبيوتها جبال رماد. على أن خاتمة «القنفذ» هذه تومئ إلى البديل في سؤال الشيخ ابنه الطفل أن يرسم قرية صغيرة ـ وليس مدينة ـ لا يعيش فيها غير القطط والطيور والشجر، لكأن الرومانسية تترجّع هنا في الحنين إلى الريف وفي اليأس من المدينة. فهل ما زال للرومانسية مطرح في ما آل إليه عالم «القنفذ» بين طفولته وشيخوخته، بعدما فعل الفساد والاضطهاد في الطبيعة والبشر ما فعل؟

أياً يكن الجواب، هي ذي قصة «القنفذ» تدفع بمثل هذه القراءة لأن «تتقنفذ» وهي تعيش انقصاف ربيع دمشق الثاني كانقصاف ربيعها الأول، هذا إن كان ثمة حقاً ربيع أول أو تال أو أخير أو «ربيع في الرماد» كما هو عنوان مجموعة زكريا تامر الثانية (1963) والتي عززت ما وعدت به المجموعة الأولى من اللحظة التامرية في تطور القصة القصيرة العربية. وكان قولي بـ «اللحظة التامرية» قد جرّ عليّ غضب جبرا إبراهيم جبرا في الملتقى الثاني للكتابات القصصية والروائية (الشارقة 1989)، ربما لغيرة مبدع كبير مثل جبرا من مبدع كبير مثل تامر. وعسى ألاّ يجرّ عليّ القول بروائية زكريا تامر في «القنفذ» غضب آخرين.

أبو بسام
09-06-2005, 02:29 AM
رياضيات عمر الخيام
* بيروت ـ «الشرق الاوسط»: صدر حديثاً عن «مركز دراسات الوحدة العربية»، كتاب «رياضيات عمر الخيام» للدكتور رشدي راشد والدكتور بيجان وهاب زاده، وترجمة الدكتور نقولا فارس، وذلك ضمن سلسلة «تاريخ العلوم عند العرب». إن اعمال الخيام في الرياضيات طبعت تاريخ هذا العلم. فلقد صاغ للمرة الاولى في مؤلفاته نظرية هندسية للمعادلات الجبرية، وشكلت هذه الصياغة بداية لفرع جديد من الرياضيات هو فرع الهندسة الجبرية. وفي هذه المؤلفات نجد ايضاً اول مراجعة «حديثة» لنظرية النسب، كما نجد اسهاماً اساسياً في نظرية المتوازيات. ينجح هذا الكتاب، من خلال المقارنة بدقة بين حصيلة اعمال ديكارت وتلك التي انجزها الخيام في القرن الحادي عشر، في بيان ان هندسة ديكارت تشكل ـ في جانب من جوانبها ـ اكمالاً للتقليد الذي اختطه الخيام والطوسي، وان هذا الاكمال اطلق تقليداً آخر مصدره بالطبع كتاب ديكارت، إلا ان ركائزه موجودة في اعمال من أتى من بعده.

إن قراءة «هندسة» ديكارت تستدعي النظر باتجاه المصدر، نحو الطوسي والخيام. فهو ـ ككل الاعمال المجددة ـ لم ينبع من لا شيء، بل هو استيعاب للتقاليد التي ورثها، وتكييف جديد لها، مكنّا مؤلفه من رؤية عالم آخر لم تنظره من قبل عين.

المسيحية ديانة مصرية قديمة

* لندن ـ «الشرق الأوسط»: «المسيحية ديانة مصرية قديمة»، كتاب للباحث المصري أحمد عثمان.

ويحاول عثمان في هذا الكتاب التدليل على ان أصول العقيدة المسيحية لم تنشأ في يهودا بفلسطين كما ساد الاعتقاد، وانما في مصر القديمة. وهو يقارن تواريخ كتب العهد القديم من الكتاب المقدس ومحتوياتها مع ما ورد في المصادر المصرية القديمة، ليبين ان شخصياته الرئيسية، بمن في ذلك الملِكان; سليمان وداوود، عليهما السلام، والنبي موسى عليه السلام، ويشوع بن نون، مؤسسة على أشخاص تاريخية مصرية.

وهو يذهب كذلك الى ان عقائد الديانة المسيحية كلها مصرية الأصل، بما في ذلك وحدانية الرب، والثالوث المقدس، وعالم الملائكة، والحياة بعد الموت، وحتى ولادة العذراء. ويرى الكاتب ان المسيحية استمرت كديانة مصرية حتى القرن الميلادي الرابع، حيث كان مفتاح الحياة ـ عنخ ـ هو الصليب السائد، وليس الصليب الروماني، إلا ان الوضع تغير بعد اعتناق الإمبراطور قسطنطين للمسيحية في القرن الرابع، فقد عمل الرومان بعد ذلك على إخفاء الأصول المصرية للديانة، عن طريق القمع والاضطهاد. وفي عام 391 قاد الأسقف ثيوفيلوس الذي عينته روما، مجموعة من الغوغاء الى معبد السرابيوم بالاسكندرية فدمروه عن آخره، كما أحرقوا مكتبته الشهيرة حتى تضيع الوثائق التي تتعلق بالأصل المصري للمسيحية، إذ تطلبت المسيحية الرومانية التي صيغت لتحقيق السلطة السياسية، إنكار الأصل المصري واستبدال أصل جاء عن يهودا وفلسطين به، والتي صارت هي الأرض المقدسة بدلا من مصر ـ منذ ذلك التاريخ.

رموز الحزب القومي السوري الاجتماعي

* بيروت ـ «الشرق الاوسط»: يستعرض الدكتور جهاد نصري العقل في كتابه «الحركة القومية الاجتماعية: اضواء ورموز» حصيلة ابحاث، تناول فيها نظرة انطون سعادة، مؤسس الحزب السوري القومي الاجتماعي وما نتج عنها من «نظرة جديدة الى الحياة والكون والفن»، تعيد الى الامة السورية حيويتها وقوتها ودورها في هداية العالم من جديد نحو مبدأ الخير العام والسلام الحقيقي». ويتضمن الكتاب عشرة ابحاث تشكل عناوين اساسية لمجموعة الرموز والشارات العقائدية المنتظمة والثابتة في بناء سعادة الثقافي، مستعرضاً الزعامة ورموزها والزوبعة كشعار للحزب والتحية والهتاف والارقام والهلال والنجمة والقدس وغيرها.

ويعتمد العقل على علاقة الرمز ببيئته واهميته في المجتمع ووظيفته وفق ما اورد المحللون النفسيون لجهة ايصال بعض المفاهيم الى الوجدان بأسلوب خاص، لاستحالة هذه العملية بالأسلوب المباشر المعروف.

ولتحقيق غايته يقلّب المؤلف صفحات التاريخ، فيعود الى فجر الحضارة التي عرفها محدودو الصفة. اما النسر ومدلولاته في الشعارات فيحتل مساحة من ابحاث المؤلف مع صور ولوحات وتفاصيل دقيقة تعتمد على المنحى الفني والجمالي لهذا الشعار.

ويضم الكتاب كذلك مجموعة من الوثائق والمخطوطات التي تعود الى اربعينات القرن الماضي. كما يستعرض نظريات فلسفية تتعلق بدور بعض الشعارات ومنها «الزوبعة» الشهيرة للحزب السوري القومي الاجتماعي التي ترمز الى «الجيل الجديد» والحركة مقابل العدم، وابعاد هذه الحركة في النفس الانسانية وقوتها الذاتية الفاعلة.

أبو بسام
14-06-2005, 09:18 AM
صدر أخيراً كتاب «نظرية القراءة» للناقد والباحث الجزائري الدكتور عبد الملك مرتاض، الذي يهدف إلى «تعميق القلق المعرفيّ، والدّعوة إلى السّعي الحثيث من أجل المزيد من التفكير في فتح أبوابٍ جديدة للقراءة الأدبيّة لا تزال غيرَ مفتوحة»، كما يقول في هذا الحوار الذي أجري معه على هامش مهرجان الجنادرية الأخير في الرياض بالمملكة العربية السعودية:
* في كتابك (نظرية القراءة)، وجدنا أن فكرة الكتاب انطلقت بعد بحوث عن السيرة الشعرية لأبي القاسم الشابي، في حين تناول الكتاب ثلاثة شخصيات ادبية بينها الغذامي والمسدي، فما قصة هذا الكتاب؟.

ـ لكلّ حادث حديث، كما يقال. فكثيراً ما يكون مجرّد سؤال عارض، أو رغبةٍ عابرة، سبباً لإنجاز عمل، أو تأليف كتاب، أو كتابة قصيدة، أو تدبيج رواية، أو النّهوض بأيّ شيء ذي قيمةٍ في الحياة. فعامّة الكتابات الأدبيّة عبر التاريخ تقوم على أسباب أو أحداث أو مناسبات معروفة. اما أهم الأسباب التي أفضتْ إلى تأليف (نظرية القراءة)، فكان أهمّها دعوة مؤسسة البابطين إيّاي للإسهام ببحث أحاول أن أعرض فيه لِمَا كُتِب من دراسات ونقود عن الشاعر أبي القاسم الشابي. وقد صادفتني مقادير كبيرة من الكتابات التي دُبّجت عن هذا الشاعر، فكان بعضها تقريظاً، وبعضها كتابات عارضة، وبعضها كتابات تقليديّة لا تكشف جمالاً، ولا تحلّل شعراً. فكان عليّ أن أجتزئ بالتوقّف لدى ثلاثة أعمال رصينة معاصرة هي لعبد اللّه الغذامي، وعبد السلام المسدي، وحمادي صمود.

ولَمّا كانت تلك الكتاباتُ الحداثيّة نفسُها، لهؤلاء النقاد الثلاثة، كُتبت منذ ما يقرب من ربع قرن، فقد بدا لنا عليها إضافات يجب أن تضاف، وقراءات أخرى قرأناها بها يجب أن تسجّل، فكانت فصولاً وفصولاً، خارج إطار بحث البابطين المحدّد بالمساحة، وتقدير الرّاحة!...

وقد تداعت الأفكار، وتواردت الخواطر، وانصرف الهمّ إلى البحث عن الإجراءات التي كان النُّقّاد الأقدمون يحلّلون بها الأشعار أمثال الزوزني، والمرزوقي، والتبريزي، وغيرهم... ثمّ تسجيل كلّ ذلك بالكتاب... فاستخلصنا من كلّ تلك القراءات وجود نظريّة عربيّة، تراثيّة، لقراءة النّصّ الشعريّ تنهض على ثلاثة أسس فصّلنا القول في شأنها في الفصل الثاني من كتابنا «نظريّة القراءة».

تلك إذن أهمّ الظّروف السعيدة التي أفضت إلى تأليف هذا الكتاب.

* هل كان مفهوم (القراءة) مفهوماً حديثاً، ألم يكن مستخدماً في القراءات النقدية فيما مضى؟. ـ يعدّ هذا المصطلح النقديّ من المصطلحات التي ظهرت في القرن العشرين. أمّا قبل ذلك فكان النقّاد يمارسون القراءة حقّاً، ولكنْ تحت مصطلحاتٍ أُخَرَ... وكأنّ النقد الجديد أصبح يجنح إلى الاستغناء عن جملة من المفاهيم القديمة، وتعويضها بمفهوم القراءة الذي هو متابعةٌ جماليّة وفنّيّة وتقنيّة معاً لنصّ من النّصوص الأدبيّة من خلال تحليل بناهُ اللّغويّةِ برُكوب إجراءات ملائمة تليق بمضمون النّصّ وشكله جميعاً، وعلى أنّ القراءة التي يقترب مفهومها من التحليل لا ينبغي لها أن تُلغيَ مفهوم النقد الذي يجب أن يظلّ قائماً باقياً; فكما أنّ النقد لا يستطيع أن يُلغي القراءة، فإنّ القراءة، هي أيضاً، لا تستطيع، في رأينا، أن تلغي النقد.

* ما الأساس المعرفي لمفهوم (القراءة) كما يتضمنه الكتاب؟

ـ تخضع القراءة الأدبيّة، في عصرنا هذا، لتقنيات معرفيّة تختلف باختلاف الانتماء المدرسيّ لقارئ النّصّ ومحلّله; فإن كان اجتماعيّاً يحاول قراءة كلّ النصوص بأدوات سوسيولوجيّة، وإن كان بِنَوِيّاً قرأها بأدوات بِنَويَّة، وإن كان أنتروبولوجيّاً قرأها بأدبيّات أنتروبولوجيّة، كما جاء ذلك كلود ليفي سطروس، حين حلّل مسرحيّة سوفوكل (أوديب الملك)... وهلمّ جرّا...

غير أننا ندعو إلى نبْذ الإِدْيولوجيَا حين قراءةِ النصّ الأدبيّ; ذلك بأنّ بعض المناهج والإجراءات تشكل عقبة كأداء، ولا تستطيع أن تصنع شيئاً ذا بال للنّصّ المطروح للتحليل... فليس كلّ منهج قادراً، على سبيل الإطلاق، على قراءة النّصّ الأدبيّ، بكفاءة معرفيّة وجماليّة كاملة، على سبيل الإطلاق أيضاً.

* تشير في كتابك إلى رؤية معرفية لدى العرب الأوائل في تأويل النصّ، لِمَ لَمْ تتحول هذه الرؤية إلى تراكم معرفي لتجارب تؤسس لنظرية في هذا السياق؟

ـ ربما نكون من أوائل النّقّاد بحثاً، وذلك في حدود اطّلاعنا على الأقل، عن أسس القراءة الأدبيّة لدى الأقدمين، فتوقّفنا خصوصاً لدى ثلاثة من أكابرهم وهم الزوزني في شرح المعلّقات السبع، والمرزوقي في شرح حماسة أبي تمام، والتبريزيّ في شرح «سقط الزنَد» لأبي العلاء المعرّي.

وكانت مثل هذه البدايات المحتشمة هي في نفسِها ضرْب من تأويل النصّ المطروح للقراءة، وخصوصاً حين كان يستغلق فهْمُ النّص (نصوص الشعر القديمة خصوصاً) فيحتمل عدّة أوجه من القراءة، كما نجد، مثلاً من ذلك، في شرح ابن سيده لمشكل أبيات المتنبي. ونحن نعلم أنّ عدداً كبيراً من النّقّاد العرب القدماء كانوا يقرؤون النّصوص الشعريّة (المعلقات: الزوزني والتبريزي. ديوان حماسة أبي تمام: المرزوقي وغيره كثير. سقط الزند: المعري نفسه، والتبريزيّ. شعر المتنبي: ابن جنّي، وابن سيده وغيرهما كثير...)، والنصوص النثرية كمقامات الهمذاني (محمد عبده)، والحريري (الشريشي)، وكنصوص الخطب الكبيرة مثل شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد...: أفلا يمثّل كلّ هذا تراكما معرفيّاً بنى عليه النّقّاد العرب بعض جهودهم، بالإضافة إلى تلقيح تلك الجهود بالنظريّات والتجارب الغربيّة في القرن العشرين؟ وأمّا أن ترقَى مثل تلك الجهود الكثيرة والخصيبة معاً، في التراث النقديّ العربيّ، إلى نظريّة للقراءة قائمة بذاتها، فإنّ ذلك لم يكن، بكلّ أسف..

* ممّ تعاني القراءة الأدبية، وما هي إشكالاتها من حيث المفهوم؟ ـ من أهمّ ما تكابده القراءة الأدبيّة هو المسألة المنهجيّة العويصة: فبأيّ منهج نقرأ النّصّ الأدبيّ؟ وبأيّ الأدواتِ والإجراءات نحلّله ونؤوّله؟ ذلك أنّه بحكم انتماء هذا النصّ إلى حقل العلوم الإنسانيّة فقد يكون لكلّ محلّل منطلقاتُه الفلسفيّة أو المعرفيّة أو المنهجيّة أو الإدْيولوجيّة فيحاول إخضاع النّص المطروح للقراءة لبعض ما في نفسه من اقتناعات، كما سبقت الإيماءة إلى ذلك. فربما تكون هذه المشكلة مركزيّةً في تناوُل النّصّ وتحليله... وحتّى إذا وقع تحليل نصّ واحدٍ من محلّلَيْنِ اثنين أو أكثر، افتراضاً، فإنّهما وان انطلقا من منطلَقٍ فكريّ واحد، وإن استعملا أدوات وإجراءات واحدة، افتراضاً على الأقلّ، إلاّ أنّنا نتصوّر أن النتائج ستختلف، لدى نهاية الأمر، بالقياس إلى كلّ محلّل، أو قارئ، فكيف إذا اختلفت الرُّؤى والخلفيّات الفلسفيّة في قراءة النّصّ الواحد؟ ولعلّ نقطة الضعف في النّص _وهي في الوقت نفسه نقطة القوّة فيه- أنّه يمنح كلَّ من يجيء إلى قراءته شيئاً لم يكن منحَه قارئاً آخرَ من قبل، فهو مزدخِرٌ بأنواع القراءات يُعاطِي كلّ من استعْطاه.

* تحدثت في الكتاب عن علاقة القراءة بعالم الكتابة، ماذا تعني؟

ـ قد نكون نحن من أوّل من تحدّث عن هذه المسألة، إن لم نكن أوّلهم، وهي علاقة الكتابة الحميمة بالقراءة; فهي علاقة حميمة، بالفعل، على الرغم من لطِفها وإشكالها في التمثّل الذهنيّ للنّاس. فقد تصوّرنا، نحن، أنّ الكاتب حين يكتب نصّاً أدبيّاً ما، إنما هو يقرأ، من بعض الوجوه، نفسَه، قبل أن يقذف بما يقرأ إلى قارئه أو متلقّيه. فبدون هذه القراءة التي تُخرج نصّاً من عدم إلى وجود، لا يكون للنّصّ الأدبيّ وجودٌ أبداً. وإلاّ فهل يجوز لكاتب من الكاتِبين أن يكتب شيئاً للنّاس من عدمٍ من القراءة الدّاخليّة التي تمثُلُ له نصّاً قائماً بذاته قبل أن يستحيل إلى نصّ مسطور على قرطاس... أرأيت أنّ الشاعر حين يكتب بيتاً من الشعر يتمثّل له في الغالب في القريحة، فتكون قراءته داخل قريحته، قبل أن يُحِيله إلى نصّ مكتوب.

فمثل هذه العلاقة الأولى بين النّصّ المكتوب من وجهة، والنّصّ قبل الكتابة من وجهة ثانية، والمؤلّف الذي يكون واسطة بينهما.

* وماذا عن نظرية «موت المؤلف»؟

ـ هنا تبدو هشاشة هذه النظريّة الحداثيّة العابثة المنادية بموت المؤلّف، هي التي يجب على النّقد الجديد أن يتعمّق في بحثها لإمكان الانتهاء فيها إلى نظريّة.

* قسمت القراءة إلى أقسام متعددة، ورأيت أن طرق القراءة قد تطورت، ما علاقة هذا التطور بتأسيس العلوم الحديثة، وما هو دور الحداثة في مثل هذا التطور؟

ـ الحقيقة أنّ القراءة الأدبيّة عالَم مفتوح لا تُغلَق آفاقُه، وحقلٌ خصيب لا يُجْدب عطاؤه; فكلّ مَن يقرأ نصّاً أدبيّاً يدرك منه ما لا يُدرِك سواه، وقد يجد فيه ما لم يكن وجد فيه الذين سبقوه إليه. وسواء علينا أكانت هذه القراءة احترافيّة منتجة، أم هاوية مستهلكة. وإنّ قراءة أيّ نصّ من النّصوص يستدعي، من حيث المنطلَق، تمثُّلَ جملةٍ من المستويات بحيث يمكن قراءته في المستوى اللّغويّ (ولا يعني هذا، القراءة المنطلقة من اللسانيّات، ولكننا نؤثر أن يكون المنطلَق سيمَائيّاً، إذ كان عطاء اللسانيّات بحكم علميّته وصرامته محدوداً، في حين أنّ السيمائيّات تهَبُ النّصّ مستوياتٍ من القراءة التّأويليّة تتعدّد أبعادها، وتتجدّد آفاقها، فلا تكاد تنتهي... فالسّمة اللّفظيّة، إذا تحدّثنا عن هذه القراءة في مستواها اللّغويّ (ليس بالمفهوم المعجمي، وليس بالمفهوم اللّسانيَّاتيّ أيضاً، كما سلفَتِ الإشارة، ولكن بالمفهوم السيمَائيّ...) لا تزال تتحلّب بالرموز والمعاني والدلالات حتّى تغتديَ السمة اللّفظيّة الواحدة ذات أوجهٍ للقراءة متعدّدةٍ، وكلّ سمة لفظيّة ترتبط مع صِنوتها ـ أو صِنواتها ـ فتكوّنان علاقة ثالثة تتشابك في مجموعها مع المجموعة الأخرى من السمات المتداخلة المنتظمة في نسْج لغويّ مثقَلٍ بالدلالات التي لا تنتهي إلاّ لكي تتجدّد، ولا تتفرّد إلاّ لكي تتعدّد، ولا تنغلق على نفسها داخليّا، إلاّ لكي تنفتحَ على سَوائِها خارجيّاً دون الوقوع في فخّ المرجعيّة، أو ما يمكن أن يطلق عليه السياق. فهذه القراءة تنطلق من داخل نفسها، ومن عُمق ذاتها، فلا تغادر كينونتها إلاّ بالذوَبان في أرجاء هذه الكينونة... الخارج كأنّه غير موجود، فلا شيء غير اللّغة تُعطي وتأخذ في الوقت ذاته. وتنتج وتستهلك في الوقت نفسِه. وكلّ ذلك بفضل العلاقات المفتوحة التي تتناتج، أو تتبادل التناصّ، فيما بينها فلا تنتهي، أو لا تكاد تنتهي... ويبدو ذلك واضحاً في القسم الثاني الذي عقدناه من هذا الكتاب للتجارب التطبيقيّة في قراءة النّصّ الأدبيّ... وحين ننتهي من هذا المستوى ننزلق إلى ضرْب آخر من القراءة، وهو المستوى الحيزيّ (الْتماس الجانب الفضائيّ في السّمات اللّفظيّة، بحيث يقع الْبحث عن الأحياز التي تنتجها السّمات اللّفظيّة); ثم المستوى الزمنيّ الذي كنّا أومأنا إليه في بعض الإجابات السابقة، ثمّ المستوى الإيقاعيّ إذا كان النّصّ شعريّاً، أو نثريّاً كلاسيكيّاً، كخطب القدماء، وكنصوص المقامات... وهنا يقع الْتماس ما تمنحه اللّغة العربيّة من إيقاعات قد لا توجد في سَوائها من اللّغات العالميّة، إذا تراكبت جملُها، وتقابلت ألفاظها.

* ما هي الثمرة النهائية من هذا الكتاب؟ بمعنى ماذا يقدم الكتاب للباحثين العرب في الحقل الأدبي؟

ـ إنّ أيّ بحثٍ في العلوم الإنسانيّة لا تُجْنَى منه الثمرة بصورة مباشرة، وظاهرة; فإنّ مِن البحوث لَمَا يكون ذا مغزىً نظريّ خالص; وإنّ منها لَمَا يُثير جملة كثيرة من الأسئلة فيجيب عن بعضها، ويذَر بعضها الآخرَ لِسَوائه، لكي يحاول الإجابة عنها، بطريقة غيرِ الطريقة التي تبنّاها هو في الإجابة عنها... بل إنّ منها لَمَا قد لا يأتي شيئاً غيرَ طرْحِ الأسئلة، دون الالتزام بالإجابة عنها إطلاقاً... ثمّ، لنفترضْ أنّ الواحد منّا يطرح سلسلة من الأسئلة المعرفيّة القلِقة، ثمّ يجيب عنها، بقلَق أو اطمئنان; فهل يعني ذلك أنّنا سنتّفق معه في مُساءلاته وفي إجاباته معاً؟ فالمسألة كما نرى هي من التعقيد والإشكال بحيث يصعب طرْح السؤال بالكيفيّة التي طُرِح بها...

ومن ثَمّ فكتابنا هذا ليس كتاباً في «نحو» القراءة الأدبيّة، بحيث كلّ من أراد أن يقرأ نصّاً واستغلق عليه أمره يرجع إليه ليجد الجواب الكافي الشافي.. وكان رولان بارت قد تحدّث عن بعض هذا في سرْد حكاية وقعتْ له مع طالبة جاءت تسأله عن كيف تقرأ نصّا أدبيّاً وتحلّله؟ بل إنّ كلّ ما نهضنا به أنّنا تابعنا الجهود التي قام بها النّاس قبلنا في القديم والحديث، وفي الشرق والغرب، وهم يقرؤون النّصّ الأدبيّ... ثمّ جئنا نحن، وانطلاقاً من هذه التجارب المتراكمة، فحاولنا أن نؤسّس جملة من المبادئ الكبرى التي يمكن الاستئناس بها لدى قراءة نصّ من النّصوص. ولعلّ أهمّ ما توصّلنا إليه، أنّ النّص الواحد قد يُقرأ عدّة مرّات من شخصٍ واحدٍ، فيختلف عطاؤه. وقد كنّا نحن نهضنا بهذه التجربة بعدُ حين قرأنا قصيدة «أشجان يمانية» لعبد العزيز المقالح قراءتين اِثنتين منفصلتين، كلّ منهما أثمرتْ كتاباً كاملاً دون أن تشتبه القراءة الثانية بالأولى، بلْهَ أن تتماثل معها...

وإذن، فلا شيء يقدّمه كتابنا هذا إلى الباحثين العرب غير تعميق القلق المعرفيّ، والدّعوة إلى السّعي الحثيث من أجل المزيد من التفكير في فتح أبوابٍ جديدة للقراءة الأدبيّة لا تزال غيرَ مفتوحة... فكما أنّ النّصّ لا تحدّه الحدود، وسيظلّ الإبداع في شأنه مفتوحاً إلى يوم القيامة; فكذلك ما يُكتب من حوله يجب أن يظلّ مفتوحاً، وهو تحليله وقراءته وتأويله... وشيء آخر قدّمه هذا الكتاب، وهو ما نهض به من قراءة لنصوص أدبيّة، في قسمه الثاني التطبيقيّ، على نحوٍ يختلف عن القراءات الأدبيّة الأخرى. ولكنّ ذلك كلّه يظلّ مجرّد تجارب أوليّة لا يمكن الاستمساك بها إلى درجة التعصّب لها، والدّفاع عنها.


جريدة الشرق الاوسط

أبو بسام
15-06-2005, 03:02 PM
الشوط الثاني في الأدب والنقد واللغة إصدار جديد للأستاذ الدكتور حمد بن ناصر الدخيِّل، وهو امتداد للإصدار السابق بعنوان: الشوط الأول (مقالات وآراء في التاريخ والنقد).
يتضمن الكتاب - كسابقه - أشتاتاً من المقالات والأحاديث الأدبية والنقدية المتنوعة، وقد أفصح في مقدمة كتابه عن هذا بقوله: (وهي إصدارات قصدتُ بها في المقام الأول أن تسهم في التثقيف العام، ومما شجعني على أن أستمر في سلوك هذه الطريقة ما حظيت به الكتب المماثلة من إشادة وثناء من بعض الكتاب والأدباء الذين يعتد برأيهم، بل أشار بعضهم إلى أن طائفة من المقالات والأحاديث تستحق أن تكون موضوعات لبحوث ودراسات علمية ، وعلى هذا الأساس يمكن تطوير بعض المقالات وتحويلها إلى بحوث منهجية موثقة بالمصادر، غنية بالحواشي). وقد تناول عدداً من الموضوعات؛ من أبرزها: الثقافة العربية والأدب العربي (رؤية مستقبلية) والأسواق الأدبية والتجارية في الجزيرة العربية والخليج العربي، وهل يصبح نادي الرياض الأدبي عكاظ العاصمة؟ وموسوعة أدب الجزيرة العربية والتصحيف في الشعر.
يتميز الإصدار بتنوّعه وشموله، وقُرءب لغته، وسهولة أسلوب كاتبه. يقول في واحدة من هذه المقالات والتي حملت عنوان "أما آن لهذا الأديب أن يُكرَّم:( اعتدنا في شرقنا العربي ألاّ نقيم لأديب أو عالم حفلة تكريم يستحقها عن جدارة إلاّ بعد أن يرحل عن دنيانا، أو بعد أن يبلغ من الكبر وعلو السن مبلغاً يستوي فيه لديه التكريم وعدمه؛ وبذلك نحرمه من إضاءة بسمة مشرقة على وجهه وهو في قمة عطائه وتميزه، ونحجب عنه طيف الإحساس بسعادة تلامس فؤاده وهو قادر على الإنتاج والإفادة والمشاركة الفاعلة).
الكتاب يقع في اثنتين وستين ومئة صفحة من الحجم المتوسط.

أبو بسام
15-06-2005, 03:02 PM
برامج الرعاية في المملكة

أصدر أ.د. راشد بن سعد الباز أستاذ الخدمة الاجتماعية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ونائب رئيس الجمعية السعودية لعلم الاجتماع والخدمة العامة كتاباً تحت عنوان (برامج الرعاية الاجتماعية في المملكة السعودية) في حوالي مائة وواحد وسبعين صفحة من القطع المتوسط.
وقد اعتمد الكتاب على المنهجية العلمية في رصد النمو والتطور في برامج الرعاية الاجتماعية للفئات المحتاجة في المجتمع السعودي التي تقدمها الدولة ممثلة في وزارة الشؤون الاجتماعية، ويُبين الكتاب جهود الملوك من أبناء الملك عبدالعزيز رحمه الله، في تطور الرعاية الاجتماعية في المملكة العربية السعودية وخاصة خادم الحرمين الشريفين. وقد استعرض الكتاب ثلاثة برامج أساسية مُقدمة من قبل وزارة الشؤون الاجتماعية وهي: الضمان الاجتماعي، ورعاية الأيتام ومن في حكمهم، ورعاية المسنين المحتاجين إلى الرعاية.
وقدم الكتاب مقترحات لتطوير برامج الرعاية الاجتماعية الموجهة للفئات المحتاجة من الفقراء والأيتام والمسنين لتواكب المستجدات التي طرأت على المجتمع السعودي.

أبو بسام
15-06-2005, 03:03 PM
مفاتن نجد في الشعر

من تأليف الأستاذ خالد بن محمد بن عبدالله الخنين صدر كتاب (نجد وأصداء مفاتنه في الشعر) من ثلاثة أجزاء شاملة قدم لها د. عبدالكريم اليافي عضو مجمع اللغة العربية في دمشق الذي أشار إلى أن نجد بلدٌ يخفق بالحب والحرية والمروءة والشجاعة والنجدة والكرم والبلاغة. وهي بلد الشعراء الكبار، ونجد بلد العشق والعشاق. وأشار المؤلف الأستاذ الخنين إلى أن ما توفر لديه من الاختيارات الشعرية حمل من المعاني التي تبرز مفاتن نجد ومغانيه فنوناً وأنواعاً، وكثير من هذه المعاني كان شركة بين عدد من النصوص الشعرية المختارة. وقد ذيل المؤلف كل جزء من الأجزاء الثلاثة من الكتاب بخمسة فهارس تعين القارئ على الوصول إلى بغيته بسهولة.

أبو بسام
15-06-2005, 03:03 PM
فاطمة الرومي في (عطش امرأة)

عن النادي الأدبي بالرياض صدرت المجموعة القصصية الأولى (عطش امرأة) للقاصة فاطمة الرومي، بإهداء جاء فيه: بكل الحب.. إلى أخي محمد، وإلى كل من أضاء شمعة في طريقي.
المجموعة التي ضمت اثنتي عشرة قصة قصيرة، اتخذت التنقل البصري البانورامي للمشهد القصصي، وراهنت على تأجيل لحظة التنوير إلى نهايات القصص، وقد اشتملت معظم القصص على علاقات إنسانية متنوعة، معظمها تتخذ علاقة الرجل بالمرأة أساساً لها: وإذا الوردة سئلت، عطش امرأة، ليلة فرح، سكوتها علامة.. إلخ.
وقد تميزت قصة (المرحول) بالتقاط بذرة الأسطورة في الجنوب، حول الرجل الذي يموت دون أن يعيد للآخر حقه، فكان الأنين الدائم، والذي لا يخلصه سوى رجل جسور يدخل المقبرة عارياً، وجههه أمام القبور، ويسأل عنه، حتى يحط على كتفه طير يتكلم، وهكذا يظل السارد يأمل أن يخلّص (المرحول) ويتخيل الطيور التي تحط على كتفه (تنقر عينيه وباقي جسده بمناقيرها).
ضمت مجموعة (عطش امرأة) للقاصة الرومي العناوين التالية: عيون صغيرة، المرحول، وإذا الوردة سئلت، عطش امرأة، عندما تغيب عائشة، ليلة فرح، رؤيا، لماذا ترقص الأسماك، سكوتها علامة، تفاصيل غريب، رحيل البؤساء، والبوابة.

أبو بسام
15-06-2005, 03:04 PM
البكائيات الشعرية تعود مع كمال عبد الحميد

نص شعري يحمل الأسئلة ويبتعد عن الأجوبة يأخذ النظرة التشاؤمية ويبتعد عن التفاؤل فهو نص مصدره القلق وغايته ليست اطمئناناً تاماً أو حتى ناقصاً، بل غايته التوتر ذاته الذي يطرح أسئلة لا نهاية لها بدءاً من العنوان الذي حمل اسم (تمام الجحيم) حتى آخر شطر في الديوان الأول للشاعر الكاتب كمال عبد الحميد.
والنص يذكرنا بالبكائيات في قرى جنوب مصر مسقط رأس الكاتب؛ الذي ظهرت بيئته وتكوينه من خلال كلماته ومفرداته القريبة من مفردات النسوة اللاتي يحترفن مهنة البكاء، فتعاطى الكاتب الحزن عبر لغة تكشف وتثير وترمز وتدل، وليس ثمة تقريرية أو استطراد ربما سرد مكثف تفرضه الحالة والحوارية بين الشاعر ذاته من ناحية وبين الشاعر وامرأته المستحيلة.
وقد ترك الكاتب نصه الشعري دون تاريخ ربما عن قصد ليترك بوابته مفتوحة على خلق دائم وتأويل آخر للزمن والمكان، إضافة إلى أسئلته الكثيرة التي يزدحم بها النص عن الفقد والحنين والحب والحياة والموت

أبو بسام
15-06-2005, 08:58 PM
تمرد الأنثى

تأليف: نزيه أبو نضال، بيروت: المؤسسة العربية للدراسات، 2005
***
ما هي مكونات الرواية النسوية العربية؟
كيف ترى المرأة/ الكاتبة صورتها من خلال رواياتها؟
ماهي الجوانب الاجتماعية التي تتناولها الرواية النسوية؟
ماهي الاسقاطات التي تشكل مادة الرواية النسوية ؟
بهذه الأسئلة تحاول هذه الدراسة رصد مراحل الرواية النسوية في التاريخ الحديث، وأهم القضايا والموضوعات التي تناولتها،على افتراض يقدمه المؤلف بأن (هناك ما هو مشترك في نظرة الروائية العربية إلى نفسها، كامرأة، إلى جانب الخصوصيات الذاتية والمحلية). ومن خلال هذه الدراسة يحاول الباحث التعرف على العمل الروائي النسوي العربي: سماته وأبعاده، منذ بداياته في أوائل القرن العشرين وربما قبله قليلا، حتى وقت صدور دراسته.
وقد عرض موقع النيل والفرات ل(تمرد الأنثى) من خلال المقاطع التحليلية التالية:
(إن الأدب لا يمكن أن يكون نسائياً أو ذكوريا. غير أن أديباً ما سواء أكان رجلاً أم امرأة سيكون أقدر من غيره على تصوير جوانب من الحياة بحكم معرفته الحميمة أو الخاصة بها... وعليه فإن الكاتبة، هي الأقدر على رصد أزقة المرأة وحواريها الداخلية، وكشف عوالمها المتقلبة. وقد عبر غالب هلسا عن القيمة المعرفية التي تقدمها رواية المرأة عن المرأة حين قال: من خلال رواية المرأة شعرت بأنني أتعلم أشياء عن المرأة لم أكن أعرفها من قبل. وفي سياق مشابه، تقول الكاتبة الفرنسية آني لوكليرك: سيكون من الخسارة الفادحة أن تكتب النسوة بأسلوب الرجال، فهذا يجعلنا عاجزين عن الإحاطة بمدى هذا العالم وتنوعه، ولعل دلالة أسلوب المرأة هنا تعني، كما يقول جورج طرابيشي، التعبير عن الوجدان، فيما يعبر الرجل عن العقل.
ومن هنا، فإن الكثير من الإبداع الروائي الذي كتبته المرأة لا يندرج تحت ما يسمى بالرواية النسوية، كما هو الحال مع (ذهب مع الريح) لمرغريت ميتشل، أو (كوخ العم توم) لهنرييت بيتشرستا، أو (الأرض الطيبة) لبيرل باك. فمثل هذه الروايات في بعض نماذج أدبنا العربي التي يستعرضها الباحث في دراسته هذه مثل: (غرناطة) و(سراج) لرضوى عاشور، و(سوسرقة) لزهرة عمر، و(شجرة الفهود) لسميحة خريس، ليست مسكونة بهاجس طرح قضية المرأة، وإن كانت المرأة تحتل مكانة متميزة بين شخصياتها... ).
(.. إن طرح قضية المرأة لم يبدأ فعلياً وبصورة واضحة في الرواية العربية إلا في منتصف الخمسينيات مع صدور روايات ليلى بعلبكي وكوليت خوري. ومهما يكن من أمر، وإذا ما حاولنا العودة بالوراء إلى بداية تجارب المرأة الروائية نجد أن قائمة الروايات تطول وتمتد في الزمان والمكان منذ رواية عائشة التيمورية (نتائج الأحوال) عام 1885 إلى (طوفان) سميحة خريس 2003، ومن خناثة بنونه وزهور كرام وأحلام مستغانمي وآمال مختار، في شمال أفريقيا، إلى فوزية رشيد وليلى العثمان وأمل شطا، في أقصى المشرق العربي، مروراً بقائمة طويلة من الروائيات البارزات في مصر والعراق وبلاد الشام...).
ضمت الدراسة ملحقاً ببليوغرافياً ضمّ (118) رواية بأقلام (529) كاتبة.
يقع الكتاب في ( 327 ) صفحة من القطع العادي

أبو بسام
15-06-2005, 08:59 PM
علماء الأندلس.. إبداعاتهم المتميزة وأثرها في النهضة الأوروبية

تأليف: شوقي خليل
دمشق: دار الفكر 2004
***
يتناول هذا الكتاب مقدمة هامة عن إسبانيا وأهلها وأحوال المسلمين حالياً فيها، ثم يبحث في الإبداعات المميزة للعلماء الأندلسيين، وأثرها في النهضة الأوروبية، ويبين انتقال الحضارات بين الجوار، ودور الحضارة العربية الإسلامية في الأخذ من سابقاتها وتطويرها، ومواصلتها العطاء بكل ما هو حضاري رائع.
ويؤكد حقيقة تاريخية تنفي وجود (المعجزة اليونانية) المقتبسة أصلاً في كثير من العلوم من الحضارة العربية في شرقي المتوسط ومصر. ويثبت إعادة المسلمين التفكير والنظر في العلوم اليونانية من خلال منهجهم العلمي الذي يزعم الغربيون ابتكاره، وهو الذي أسدته الحضارة الإسلامية إلى العالم بعيداً عن علوم اليونان، والقائم على تحقيق النصوص وتوثيقها بأدلة هي ذروة سنام البحث العلمي، وعلى التجارب العلمية المتكررة للوصول إلى النتيجة العلمية السليمة قبل تقديمها للناس. ويبين أنه في الوقت الذي عاشت أوروبا فيه أعصراً وسطى مظلمة، تحققت إبداعات اندلسية مميزة، أثرت في النهضة الأوروبية بحكم الجوار، بقيمة علمية باسقة، قام بها العلماء الأندلسيون.
عباس بن فرناس، والزهراوي، وجابر بن الأفلح، وصاعد بن عبد الرحمن، وإبراهيم السهلي، وابوعبيد البكري، وابن الزرقالة، وابن باجة، والإدريسي، وابن زهر، وابن العوام، ومحمد بن رشد، وابن الرومية، وحسن الرماح، وابن الحاج، والبرزالي، وابن خلدون، والقلصاوي.
ويسجل تأثير العرب في الموسيقى وفن العمارة وتنظيم الطرقات والشوارع الإسبانية.
من الكتاب: الزهراوي (427هـ 1035م). أبو القاسم خلف بن عباس الزهراوي، طبيب جراح، عالم بالأدوية وتركيبها، ولد في الزهراء، نشأ فيها ودرس الطب على علمائها، وبرع فيه حتى أصبح طبيب الحكم الثاني، الذي كان عصره يزدهي بألق حضاري، يشع من جامعة قرطبة ومن مكتبتها التي ازدانت بنحو 400 آلاف مجلد في مختلف العلوم والفنون والآداب.
وأبو القاسم الذي عرف بين علماء أوروبا باسم Albucasis أول من أسس علم الجراحة في العالم، والأول الذي مارسها بين الأطباء العرب، وأجرى عمليات جراحية أحجم غيره من إجرائها، وأبدع منهجاً علمياً صارماً لممارسة العمل الجراحي، يقوم على دراسة تشريح الجسم البشري ومعرفة كل دقائقه، وبين ذلك لطلابه في كتابه: (التصريف لمن عجز عن التأليف).
وهو أول رائد للطباعة، فلقد أبدع الخطوة الأولى في هذه الصناعة الحضارية، وسبق فيها يوحنا غوتنبرغ الألماني بمئات السنين، ولقد سهى الكثير ممن درسوا ما أنجزه الزهراوي من مبتكرات وإبداعات، عن هذه الرائعة الحضارية الإنسانية التي ظهرت في المقالة الثامنة والعشرين من كتاب التصريف، إذ جاء في الباب الثالث، منها ولأول مرة في تاريخ الصيدلة والطب، وصفاً دقيقاً لكيفية صنع حبوب الدواء وطريقة صنع القالب الذي تطبع فيه أو تحضر بواسطته أقراص, وهذه الأسطر تعطي الزهراوي حقاً حضارياً لكي يكون المؤسس والرائد الأول لصناعة الطباعة, وصناعة أقراص الدواء، حيث اسم الدواء على كل قرص منها، هاتان الصناعتان اللتان لا غنى عنهما في كل المؤسسات الدوائية العالمية، ومع ذلك فقد اغتصب هذا الحق وغفل عنه كثيرون.
وأبدع الزهراوي بعض العمليات الجراحية، وكان أول من ابتكرها ومارسها عملياً مثل: في مجال الجراحة النسائية: فقد كان الأول في معالجة الجنين وإخراجه في حالة سقوط يده أو ركبته أو تقدم أرجله على الرأس. معالجة ووصف ولادة الحوض التي تنسب الآن الى الدكتور فالشر Walchr كما يقول زيغريد هونكه وكان الزهراوي قد سبق إلى معالجتها بنحو 900 سنة, وفي الجراحة العظمية, كان متقدماً على غيره في معالجة التهاب المفاصل، ومعالجة انتشار السل في فقرات أو خرزات الظهر، أو ما يسمى اليوم بالداء البوتي كما تقول هونكه نسبة إلى الطبيب برسيفال بوتي Porre، الذي سبقه الزهراوي إلى اكتشافه ومعالجته بنحو 700 سنة، ووصف الأعراض الناتجة عن إصابات العمود الفقري، وترك فتحة في رباط الجبس في الكسور المفتوحة، وكان الأول في استخدام ذلك بين الأطباء، ووضع جهاز للشد المتواصل الآلي المستخدم في عملية إرجاع العظم المخلوع، وابتكر أدوات الجبر، ومعالجة الكسور وبتر الأعضاء أو نشرها. وفي القثطرة: يعد الزهراوي أول من وصف عمليتها، وصاحب فكرتها الأولى وابتكار أدواتها، وأجرى غسيل المثانة البولية، وأدخل بعض السوائل إليها بواسطة أدوات ابتكرها ورسم صوراً لها.
وفي الجراحة العامة: يعد أول من أجرى عملية شق القصبة الهوائية، وهو أول من نجح في إيقاف نزيف الدم في أثناء العمليات الجراحية وسبق غيره من الأطباء في الوقت الحاضر بما يزيد على 500 سنة، وكان هذا العمل فتحاً عظيماً في عالم الجراحة ادعاه لنفسه الجراح (امبروازباري) عام 1552م والزهراوي أول من صنع خيطانا لخياطة الجراح، وأول من مارس التخييط الداخلي، وأول من طبق في كل العمليات التي كان يجريها في النصف السفلي للمريض، رفع حوضه ورجليه قبل كل شيء، مما جعله سباقاً على الجراح الألماني (فريدريك تردلينوبورغ Tredelenburg بنحو 800 سنة، الذي نسب الفضل إليه في هذا الوضع من الجراحة، مما يعد اغتصاباً لحق حضاري من حقوق الزهراوي المبتكر الأول لها، وهو أول من فهم ووصف مبدأ انتشار الأورام السرطانية وشروط معالجتها. يقع الكتاب في (96) صفحة من القطع الكبير.

أبو بسام
16-06-2005, 02:03 PM
اسم الكتاب / تجديد الموقف الإسلامي في الفقه والفكر والسياسة

* المؤلف: د. محمد شريف أحمد

* الناشر: دار الفكر والمعهد العالمي للفكر الإسلامي



يحاول الكاتب الدكتور محمد شريف أحمد في كتابه «تجديد الموقف الإسلامي في الفقه والفكر والسياسة» أن يحدد بعض المحددات المنهجية للمحاولات الكثيرة في تجديد الفكر الإسلامي الذي هو من أحوج الأمور إلى إعادة صياغة تتلاءم مع روح العصر الجديد وتواكب المستجدات الكثيرة التي حصلت في القرنين الماضيين، وما زالت في طور التغيّر إلى ما شاء الله الذي يغيّر ولا يتغيّر. فالتجديد عند الكاتب «ظاهرة اجتماعية، بل هو ضرورة اجتماعية، بغية التنسيق والمواءمة بين الفكر الناظم للواقع وبين الواقع ذاته».
ولا بد من ذكر أن من كتبوا وبحثوا في موضوع التجديد والتحديث في الفكر الإسلامي هم كثيرون، مثل محمد أركون ورضوان السيد ونصر حامد أبو زيد وغيرهم، لكن محمد شريف يحاول أن يميز كتابه هذا بتبيان موقف جديد من التجديد في الفكر الإسلامي والفقه والسياسة من وجهة النظر الشرعية من داخل المنظومة الإسلامية وباستعمال نفس الأدوات الشرعية التي يستعملها المتنطعون والمتشددون في تمسكهم بآرائهم و«ثوابتهم» التي لم تكن في يوم من الأيام ثوابت ولا هم يحزنون.

يملك الكاتب تصورا شاملا في المادة التي تناولها في كتابه ذي الفصول (المداخل) الستة، فنتج عن هذا التصور أحكام وآراء بعضها بيانية لأمور غامضة هي بأمس الحاجة إلى تبيان الحقيقة فيها، وأخرى تصحيحية لبعض الآراء الخاطئة المنتشرة بين كثير من المسلمين والمتسببة في بروز الفكر التكفيري والغلو والتشدد، وبعضها الآخر إبداعي، بمعنى الإتيان بآراء قلما تطرق إليها الباحثون، أو أنهم تطرقوا إليها من جوانب مختلفة.

بالنسبة للآراء البيانية، مثل ما جاء في الفصل الأول، حيث يقوم الكاتب بقراءة موضوعية لوظائف السنة النبوية ويبين البعد الإرشادي لها، ذلك البعد الذي يخلط بينه وبين الوظيفة التبليغية الكثير ممن يفتون أو يجادلون بغير علم، فيلزمون أنفسهم وغيرهم بأحكام لم يأت بها الدين الإسلامي الحنيف، وكذلك في الفصل الثاني الذي يوضح فيه الكاتب الفرق بين فقه المباني وفقه المعاني وعلاقة هذا الأخير بفقه المقاصد وكيفية تناول المدارس الفقهية المختلفة له. ولم ينس الكاتب أن يعرج إلى مسألة وجوب ملاءمة الفقه للواقع من دون التفريط بالثوابت الحقيقية للشرع والعقيدة الصحيحين.

أما الجانب التصحيحي في محاولة الكاتب، فيبرز في الفصلين الثالث والرابع، اللذين يتطرق فيهما إلى أمور في غاية الأهمية في الفكر الإسلامي المعاصر، كتناوله، في الفصل الثالث، النظام السياسي في الإسلام، وعلاقة الدين بالدولة وأركان الدولة الإسلامية وتكوينها، ودراسته، في الفصل الرابع، الأبعاد الحضارية في الإسلام، كفكرة التسامح والتعددية وحقوق الإنسان وتغليب ثقافة العدل والسلام على ثقافة الظلم والعنف. أما البعد الإبداعي ـ إن صح التعبير ـ في آراء الكاتب ومواقفه، فيمكن ملاحظته في الفصلين الأخيرين (الخامس والسادس). ففي الفصل الخامس أبدى الكاتب آراء في مسألة غاية في الخطورة والأهمية وهي مسألة الحاكمية التي يستند إلى نصوصها كثير من المتشددين في تكفير الحكام أو حتى المجتمعات في البلاد الإسلامية، وقدم الكاتب قراءة جيولوجية للنصوص القرآنية الوارد فيها لفظ (الحكم)، متناولاً عمق العلاقة الموجودة بين عناصر هذه النصوص ولم يكتف بالقراءة الجغرافية التي تفشل في الربط بين أوائل الآيات وأواخرها أو حتى في فهم سياقها أو تحديد ومراعاة مناسبة نزولها. فعلى سبيل المثال يستنتج الكاتب بعد هذه القراءة أن آيات «ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون»، و«..فأولئك هم الظالمون»، و«..فأولئك هم الفاسقون»، تم ـ بوعي أم بدونه ـ توجيه التفسير فيها وجهة بعيدة جدا عمّا أراده الباري عز وجل. فالآية الأولى تتحدث عمن لم يحكم ولم يقر بالتوحيد والهداية فهو كافر لا يدخل زمرة المؤمنين، أي أن المسألة عقدية. أما الثانية فتشير إلى الذين لا يحكمون شريعة العدل ولا ينفذون القضاء العادل، وهؤلاء يناسبهم وصف (الظالم) وليس الكافر أو الفاسق. أما الآية الثالثة التي جاء فيها «وليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله فيه ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون» وبما أن الإنجيل تعاليم أخلاقية ووصايا إنسانية ومثل رفيعة ـ كما يقول الكاتب ـ فالوصف المناسب لمن يتنكر لتعاليمه هو الفسق، وليس الكفر ولا الظلم. ويؤكد المؤلف في الفصل السادس من الكتاب، على أهمية الحكمة في معالجة الأمور، متناولاً تشريح النصوص التي وردت فيها لفظة (الحكمة) سواء مقرونة بلفظة (الكتاب) أو منفردة، ومناقشة آراء المفسرين في هذه المسألة، ويبدي رأيه الخاص في هذه النصوص وتفاسير المفسرين لها أو تناول الفلاسفة المسلمين لها. لقد استخدم الكاتب لغة أكاديمية نخبوية إلى حد ما، ذلك أنه يريد بكتابه هذا طرح المواضيع الواردة فيه «للمناقشة العلمية والحوار البناء، فإن حازت قبول الباحثين كلا أو جزءا فهذا ما أرجوه، وإن لم تحز على ذلك فيكفيني نبل مقصدي» كما يقول في مقدمة الكتاب.

أبو بسام
19-06-2005, 02:59 AM
قدم عبد الله الجفري الصحافي والكاتب السعودي كتابه «نزار قباني.. آخر سيوف الامويين الذهبية» في نقابة الصحافة في بيروت وذلك برعاية عبد العزيز محيي الدين خوجة سفير السعودية لدى لبنان. وتضمن الكتاب مسيرة الشاعر الراحل ومحطات ترحاله في عوالم الشعر والدبلوماسية والحياة والغرام.
شارك في الاحتفال عدد من الدبلوماسيين والكتاب والفنانين والاعلاميين. واعتبر نقيب الصحافة محمد بعلبكي في كلمته «ان كتاب الجفري هو شهادة دامغة على مكانة نزار في دنيا القريض». وتحدث السفير خوجة فوصف ادب الجفري في كتابه بأنه «متعب» فهو يحمل المسؤولية ويصيب بالادمان، وتشعر انك ترتكب خطيئة إذا لم تقرأه».

وتحدث المؤلف بدوره عن تجربته في تأليف الكتاب مسترجعاً اصداء لقاءيه الاخيرين مع الشاعر قباني قبل وفاته بأشهر قليلة، واصفاً اياه بأنه «داعية جمال وصانع خزف وبستاني يسقي اشجار الياسمين واغصان الزيتون».

أبو بسام
19-06-2005, 07:49 PM
جرائم الحاسب الآلي في كتاب للبشري

سراة عبيدة: محمد آل عطيف
أصدر نائب مدير شرطة الرياض العميد الدكتور علي بن هادي البشري كتاباً بعنوان "الجهود القانونية للحد من جرائم الحاسب الآلي" أوضح من خلاله أن الحاسب الآلي يتم استخدامه كأداة لتخزين كم هائل من المعلومات والبيانات، من أسرار الدول وحركة المال في جميع أنحاء العالم، مما أدى إلى محاولة البعض الحصول على تلك المعلومات بأي ثمن.
وأورد الباحث نماذج كثيرة من جرائم الحاسب الآلي، كما أورد نماذج من الجرائم الاقتصادية والتجسس والتنصت ونشر الأفكار الهدامة، وجرائم القتل وغيرها.
ويخلص الكاتب إلى أن الكثير من الجرائم الأخلاقية يستخدم فيها الحاسب الآلي، من قبل عصابات الجريمة المنظمة أو من قبل أشخاص بهدف إساءة سمعة أشخاص آخرين والانتقام منهم.

-------------------------------------

ديوان جديد لابن عقيل

جدة: الوطن
صدر عن دار الحداثة للطباعة والنشر والتوزيع في بيروت ديوان (يوم الرب العظيم) للشاعر السعودي حامد بن عقيل ضاماً أكثر من عشرين نصا تميزت معظمها بحمل عنوانين رئيس وفرعي مثل (وعود "ما قيل من نزق") و(عمورة "نرث الملح من أجل أخطائنا يا سدوم") و(بشرى "سأورق حتى فضائي الأخير").
الديوان الصادر في 144 صفحة من القطع الوسط حمل غلافه لوحة للطفلة نور صالح (ست سنوات). جاء إهداؤه إلى "سارة ونواف ويارا.. علَّ الغد يكون أجمل"، وحمل افتتاحية مطولة منها: أنا الرمال.. معرفة طويلة وألف ألف زاهد ينام في سؤال
أغنية تقال
لزمن نرشفه/ يرشفنا
نعلنه ابتهال.

-------------------------------------

موضوعات تربوية في منتدى الجامعة

الأسياح: حسين الحربي
يتناول العدد الجديد من "منتدى الجامعة"، الذي يصدر عن جامعة القصيم، عدداً من الموضوعات التربوية والعلمية والثقافية.
وكتب الدكتور حسن الهويمل عن ظاهرة انتشار المطبوعات المؤسساتية منتقداً نزوعها إلى إبراز هموم المؤسسة وعدم تطرقها إلى هموم المجتمع.
كما اشتمل العدد على تغطية لمحاضرة ألقاها الدكتور حسن الهويمل في كلية اللغة العربية عن الشعر الشعبي حيث شبه العامية بالعلمانية في تعطيل شرع الله، وأن الأمة ابتليت بدعوتين هدامتين هما العامية والعلمانية، فإحداهما تعطيل لحدوده وهي العلمانية، والأخرى تعطيل لحروفه وهي العامية.

-------------------------------------

دور السعودية في مكافحة الإرهاب

جدة: الوطن
صدر العدد 64 من مجلة "بلقيس"، وقد حوى في طياته جملة من الموضوعات والاستطلاعات والتحقيقات واللقاءات، وكان من أبرزها ملف خاص عن دور السعودية الرائد في مكافحة الإرهاب.
وحوى العدد أيضاً لقاءين أجراهما محمد البرعي مع كل من الموسيقار اليمني أحمد فتحي، والفنانة السورية جيني أسبر.
كما ضم العدد موضوعات اجتماعية واقتصادية ـ وصفحة خاصة بالصحة والجمال، وكذا مشاركة نخبة من الكتاب منهم الدكتور محمد عبده يماني، والدكتور محمد أبو بكر حميد، وفريال الرأس.


جريدة الوطن السعودية

أبو بسام
21-06-2005, 03:04 PM
في ثلاثة مجلدات وأكثر من ألف صفحة
(آثار حسين سرحان النثرية) للدكتور الحيدري

في مجلدات ثلاثة صدر عن نادي الرياض الأدبي وعلى نفقة صاحب السمو الملكي الأمير طلال بن عبدالعزيز آل سعود كتاب «آثار حسين سرحان النثرية - جمعاً وتصنيفاً ودراسة» للكاتب د.عبدالله الحيدري، الذي عشق نثر حسين سرحان منذ أن كان طالباً جامعياً في كلية الآداب بجامعة الملك سعود، وقت أن وقع بين يديه كتاب «من مقالات حسين سرحان»، فقرّر أن يعود باحثاً لمرحلة الدكتوراه في نثر سرحان، منقباً هنا، ومفتشاً هناك، بين الرياض ومكة المكرمة موطن إقامة سرحان وأسرته، حيث إن الباحث لم تتوفر لديه من خلال الدراسات السابقة على البحث سوى 81 من مقالات سرحان و05 من قصصه.
وقد جاءت الدراسة ذات المجلدات الثلاثة في أربعة فصول هي: العوامل في نثره، وتضمنت العوامل الاجتماعية والاستقرار السياسي والمناخ الثقافي، وارتباط سرحان بالقراءة منذ وقت مبكر، سواء الكتب التراثية أو المعاصرة، وتناول الباحث علاقة سرحان بالصحافة، ونشر مقالاته الصحفية، فيها، منذ زاويته الأولى «مناوشات ومناقشات» وحتى روايته الأخيرة «ريش متناثر من جناح طائر».
في الفصل الثاني كانت الدراسة الموضوعية، والتي تضمنت ثلاثة مباحث هي: المقالة، سواء كانت المقالة الاجتماعية أو الذاتية، أو القصصية، أو التأملية، أو غير ذلك من الموضوعات المتفرقة، وفي المبحث الثاني تناول الباحث مضامين القصة بإيجاز وموضوعاتها التي تركزت على القضايا الاجتماعية، بينما كان المبحث الثالث في القضايا التي تناولتها مقابلاته الصحفية.
كما كان الفصل الثالث أهم الفصول وأطولها، كونه تركز في مجال الدراسة الفنية، موزعاً على أربعة مباحث هي: الخصائص الفنية للمقالة، والخصائص الفنية للقصة، والخصائص الفنية للمقابلات والأجوبة، واتجاهات نثر حسين

أبو بسام
21-06-2005, 03:05 PM
حوارات اليوم الآخر
الحياة الاجتماعية والنفسية لاهل الجنة


بعيداً عن الاجتهادات والتفسيرات التي تحمل أكثر من تأويل وعن طريق الأحاديث النبوية الشريفة ومن داخل كتاب الله الكريم يقدم الكاتب الباحث سيد محمود سعيد كتاب (حوارات اليوم الآخر في القرآن والسنة)؛ الصادر عن دار المكتب المصري لتوزيع المطبوعات التي لم تقم بطباعته إلا بعد أن حصل الكاتب على موافقة مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف.
يختلف هذا الكتاب الذي يعتبر إضافة كبيرة لمكتبة المسلم عن غيره من الكتب التي تحدثت عن يوم القيامة؛ من حيث المعلومات الموثقة عن تفاصيل ذلك اليوم من خلال المواقف والحوارات التي تحدث فيه؛ بداية من لحظة الوفاة إلى أن يستقر أهل الجنة في الجنة وأهل النار في النار، واستقى المؤلف معلوماته تلك من مصدرين فقط هما (القرآن الكريم والأحاديث النبوية الصحيحة)، حيث لم يسرد الكاتب في كتابه أي معلومة إلا وكانت موثقة بالآيات والأحاديث أو بهما معاً، مع تخريج الأحاديث النبوية ليسهل الرجوع إليها، وذكر اسم السورة من القرآن الكريم ورقم الآية.
ويستطرد الكتاب في تفاصيل أحداث يوم القيامة يبدأ بالنسبة للإنسان على المستوى الفردي منذ لحظة وفاته، وعلى هذا يقول الكتاب إن القيامة صغرى وكبرى، الصغرى هي موت الإنسان وخروج روحه حيث يتحدد مصيره في تلك اللحظة، ويعرف ماذا ينتظره إن كان خيراً فخير وإن كان شراً فشر، والقيامة الكبرى هي التي تعم الناس جميعاً وتأخذهم أخذة واحدة. ثم ينتقل الكتاب للحديث عن حياة بين حياتين يعيشها الإنسان بعد وفاته مباشرة؛ وهي حياة البرزخ -وهو الحاجز بين شيئين - والفترة بين الحياة الدنيا والآخرة تسمى بالحياة البرزخية؛ وهي التي تكون في القبر.
وينتقل المؤلف للحديث عن أرض الحساب أو ساحة العرض التي سيتم محاسبة العباد عليها؛ وهي تختلف كلية عن أرض الحياة الدنيا وسمائها في ذاتها وصفاتها، والحوارات المبنية في القرآن والسنة التي تتم بين الله سبحانه وتعالى وبين جميع الأمم ليعرف الجميع أعمالهم وما فعلوه خلال حياتهم بالتفصيل.
ثم يتحدث الكتاب عن أصحاب الأعراف، ويصف وصفاً تفصيلياً الجنة مستعرضاً أسماءها ومساحتها وأنهارها وأبوابها ودرجاتها ومساكنها وحياتهم الزوجية والاجتماعية والنفسية، كما يصف مجالس أصحاب الجنة ومواقفهم وحواراتهم فيما بينهم وكذلك أهل النار.

أبو بسام
21-06-2005, 03:06 PM
(خيوط الزعفران) لمحمد الرشيد
تجاوز أخطاء البدايات.. وجمع بين الواقعية و الفنتازيا

صدرت المجموعة القصصية الأولى للكاتب السعودي الدكتور محمد بن طلال الرشيد تحت عنوان (خيوط الزعفران وقصص أخرى) التي أعادت قصصها السبع الرحابة السردية للقصة بعيداً عن مفهوم القصة اللقطة؛ التي تعتمد التكثيف، وذكرتنا بالجيل الأول للقصة العربية، القاص الدكتور الرشيد أدار مفردات قصصه في أجواء متباينة من الواقعية والدخول بها أحياناً في عوالم تجريبية فنتازية غنية لم تتخل عن غنى الذات الإنسانية ورحابتها وأيضاً محاورتها.
واستطاعت المجموعة أن تتجاوز أخطاء البدايات إلى التمكن والسيطرة على مفاصل القصة وتداعياتها على رغم دخولها في عوالم دقيقة وحادة في قصة «خيوط الزعفران»، حاول القاص أن يدفع بالشخصية الهامشية في حياتنا إلى الصف الأول وتشديد الإضاءة عليها من خلال شخصية «زعفران»؛ التي تجلس بجوار سور كبير لاهم لها ولا فعل سوى غزل خيوط الزعفران التي تشفي الأمراض؛ إذا وهبتها وغزلتها هي، أما إذا اختطفها أحد من يدها فإنه سرعان ما تنفك هذه الخيوط المجدولة لتنتهي القصة بقتل «زعفران» لسوء الفهم الذي قلب هذه الخيوط إلى قاتلة.
كما تحتل الفانتازيا والعوالم الخيالية مساحة كبيرة من هذه المجموعة القصصية في قصتي «أحلام الموت»، و«أطياف»، حيث نجد أن اغتراب الذات ونزوعها إلى التحرر والبحث عن هويتها يجعلها تحول السؤال الفكري إلى سؤال واقعي؛ بمعنى أن تحاول الذات الخروج من مجالها داخل الجسد فعلياً، وعندما يحدث ذلك يتحقق الموت ولا تستطيع العودة مرة أخرى، فالرحلة من الجسد دائماً في اتجاه واحد، وهاتان القصتان تحديداً يتجلى فيهما حس التجريب العالي لدى الكاتب، والقدرة على سرد التفاصيل والمواقف الكابوسية وغير المعقولة؛ باعتبارها جزءاً لا ينفصل عن الواقع.
كما تحتل الرومانتيكية العذبة مساحتها في هذه المجموعة القصصية، فتأتي الرواية القصيرة «النوفيللا» «خدر الحبيب» لتجسد هذا البعد الرومانتيكي في المجموعة، فهي تحكي عن علاقة «غالب» - الأستاذ الجامعي بجامعة إنجلترا - بزوجته «ثريا»، التي تهجره وتدفعه للبحث عن نفسه بالإيغال في الريف الإنجليزي، حيث يسكن بيتاً أثرياً يسمى «خدر الحبيب»؛ وهو بيت له قصة رومانتيكية أيضاً يسردها الكاتب في القصة، حيث بناه صاحبه الأصلي ليعيش وزوجته الحبيبة فيه، وفي هذا البيت الأثري يصادف غالب مارجريت الحبيبة المنتظرة التي تعوضه عن فقدانه لزوجته ثريا وعلاقته المختلة معها، وكذلك تابعه المخلص مايكل، ولكن سرعان ما تتعقد علاقة أطراف هذه القصة، فمارجريت الحبيبة يحبها جون تايلور الشرير الفاشل في التعليم، ويكون ذلك مؤشراً على تنامي حبكة هذه القصة، كما أن ثريا أفاقت وشرعت تبحث عن زوجها غالب، وتتنامى الأحداث ليضمر جون تايلور قتل غالب، وتسافر ثريا في اتجاه غالب بعد أن عرفت عنوان مسكنه، وفي إحدى الليالي يقرر غالب امتطاء جواده ليصطاد الطيور في الغابة، ولكن تابعه مايكل يحذره من الطقس والظلام إلا أن غالب يصر على الخروج إلى الغابة، وهناك يتلقى ضربتي مقلاع في جبهته وصدغه، وسرعان ما ينزف ويموت ولا يستطيع مايكل إسعافه، ويحدث ذلك في اللحظة التي تصل فيها ثريا إلى البيت وخدر الحبيب؛ وهي لحظة مأساوية بالطبع، وذلك شأن كل القصص الرومانتيكي الكلاسيكي الذي يعتمد على الفاجعة وتجسيدها، ولكن الكاتب محمد طلال الرشيد يديرها بمهارة وتشويق شديدين تجعلنا نتعاطف مع غالب ونلوم ثريا ونكره جون تايلور.

أبو بسام
22-06-2005, 01:54 PM
صدر مؤخراً للكاتبة السعودية ميرا الكعبي عن منشوراتها بالتعاون مع شركة ترافورد لخدمات النشر والطباعة حسب الطلب في فكتوريا - كندا، كتابها الأول "جروح وطن وأناشيد قلم". وسيصدر الكتاب لاحقاً أيضاً عن دار الشروق في الأردن مع كتاب ثانٍ للمؤلفة.
الكتاب يحتوي على 65 صفحة من الحجم المتوسط، وهو كتاب قصصي شعري يسلط الضوء على هموم الوطن ومتاعبه، مرفقاً برسوم داخلية. صممها الفنان التشكيلي أحمد فيصل الغانم.

أبو بسام
22-06-2005, 01:56 PM
أصدر نادي أبها الأدبي 5 إصدارات جديدة هي: "بيدر النص.. قصص من عسير" للدكتور عاطف الدرابسة، و"قصص هندية" ترجمة منذر العبسي، وحمدي الجابري، و"من قصائدي" وهو مختارات شعرية لعلي آل عمر عسيري، و"من الذاكرة" لمحمد بن عبد المتعالي، بالإضافة إلى دورية النادي "بيادر".
وقد اشتمل "بيدر النص" على باقة من الإبداعات القصصية لكتاب منطقة عسير للتأكيد على إبداعاتهم من خلال هذا الكتاب النقدي الذي اعتبرته جماعة السرد بنادي أبها الأدبي وثيقة تدلل على إبداعاتهم.
أما القصص الهندية المترجمة فقد جاءت من باب التنوع والتلاقح مع ثقافات الآخرين، خاصة وأن القصة الهندية تضرب بجذورها في أعماق التاريخ. وقد قام المترجمان بترجمة 18 قصة مختارة نقلت من 17 لغة محلية إلى الإنجليزية.
وفي "من قصائدي" جمع علي آل عمر عسيري قصائده ودواوينه التي نشرت من قبل، بالإضافة إلى ديوانين حديثين هما "قصائد ناعمة"، و"قصائد واقفة"، مؤكداً أن هذا الكتاب لا يضم كل ما كتب أو نشر أو قيل عنه.
وتناول محمد بن علي عبدالمتعالي عدداً من الشخصيات العسيرية المؤثرة في الحياة الثقافية والاجتماعية من خلال عرض سيرهم الذاتية.
أما دورية النادي "بيادر" فقد اشتملت على حوار مع الأستاذ الدكتور محمد بن سعد بن حسين بالإضافة إلى أبواب العدد الثابتة.

أبو بسام
25-06-2005, 02:58 AM
نثر المرأة

تأليف: عبدالحي علي الحوسني أبوظبي: المجمع الثقافي 2004 .
****
هل كان للمرأة أدب نثري؟
وهل كانت لها مشاركات أدبية في الحياة؟
وهل يعكس أدبها نفسيتها وميولها ورغباتها، وفكرها وآراؤها ومواقفها وحسها الفني؟
وهل كان نشاطها الأدبي عبر عصور ممتدة من الجاهلية إلى نهاية العصر الأموي ذا وتيرة واحدة؟ أم أن هناك تنوعاً واختلافاً؟
وبعد أن اعتنقت المرأة العربية الإسلام، هل ظهر أثر الدين العظيم في حياتها بمناحيها المختلفة وبخاصة أدبها؟
بهذه الأسئلة يأتي هذا البحث عن أدب المرأة النثري ضمن المرحلة التاريخية الممتدة من العصر الجاهلي إلى نهاية العصر الأموي.

أبو بسام
25-06-2005, 02:59 AM
العولمة والفقراء
المؤلف:جِىْ آر. ماندل
تعريب: وليد شحادة
شركة الحوار الثقافي
عرض: د.عبد المجيد بن محمد الجلال
****
يدور موضوع هذا الكتاب حول التكاليف والمنافع التي تجلبها العولمة، خاصة في مجال تخفيف حدة الفقر، يطرح المؤلف عبر فصوله رؤية نقدية للعولمة بوضعها الراهن، وآلية إصلاحها، في سياق الصراع الدائر بين أنصارها ومناهضيها في الولايات المتحدة.
فعن العولمة بوضعها الراهن اعتبر المؤلف أنَّ (إشكالية) توسيع التجارة وفتح باب الاستيراد تكمن أساساً في (إغفال العدالة) في توزيع الأعباء والتكاليف، فقد أغفل أو تجاهل (أنصار العولمة) التعاطي بما فيه الكفاية مع جوانبها السلبية، والتكاليف الناجمة عن تزايد عمليات التكامل والاندماج في الاقتصاد الدولي، وانعكاسه سلباً على الأجور والتوظيف.. ومن ثمَّ فإنَّ العولمة بحاجة إلى الإصلاح، وليس الرفض! فلا مجال للعودة إلى المفهوم القومي، وإجراءات الحماية، أو إلى اقتصاديات مغلقة متقوقعة، إلى ذلك ينتقد المؤلف المناهضين للعولمة في الولايات المتحدة والذين يرون أنها لا تحمل سوى آثار اجتماعية سلبية، وأنَّ جشع الشركات (متعددة الجنسيات) هو الدافع الرئيس للعولمة، وأنها حيثما تسود تتعمق جذور اللامساواة، فالأغنياء يزدادون غنىً والفقراء يزدادون عدداً وبؤساً، وفي اعتقادهم وهذا خطأ أنَّ المناداة (بالأحادية) ومعاداة الحداثة والتحديث في صالح الفقراء والمحرومين في العالم.
فالعولمة بالإمكانيات الكامنة فيها تفيد فقراء العالم، إذ إنها مترافقة أساساً مع عملية (النمو الاقتصادي، وهو أمر ضروري لتخفيف حدة الفقر، وتحسين أحوال الفقراء، ومن ثمَّ فإن السياسات والمؤسسات التي تعرقل هذا النمو ينبغي مقاومتها.
وعن رؤيته لآلية إصلاح العولمة يعّول المؤلف على (السياسات والتشريعات الحكومية) على المستوى الوطني (مثل تعزيز مخصصات الضمان الاجتماعي والتعليم والتدريب والتعويضات) لضمان توزيع منافع العولمة بالعدل والإنصاف، فالمشكلة الأساسية الناجمة عن العولمة تتمثل أساساً في فقدان فرص العمل بفعل عمليات اندماج الأسواق والتحولات الهيكلية وأنماط الإنتاج، لذا ينبغي أن يُوجَّه الاهتمام نحو إصلاح الأضرار التي تلحق بضحايا هذه التحولات.
ولقد أقرَّ (أنصار العولمة) في الولايات المتحدة، وعلى إثر فشل اجتماع (سياتل الوزاري لمنظمة التجارة العالمية في عام 1999م) بأهمية اتخاذ (سياسات تعويضية محلية) تعزّز التوافق الاجتماعي في مواجهة ضغوط العولمة والتغير التكنولوجي الأوسع.
ويخلص المؤلف إلى أنَّ ما يحتاجه الفقراء هو عولمة تتسم باستقرار وعدالة، ولن يكون تحقيق هذا الهدف من خلال محاولة الولايات المتحدة فرض شروط أو معايير عالمية خاصة (بالعمالة والبيئة وحقوق الإنسان) في تجارتها مع الدول الفقيرة، واستخدام (العقوبات التجارية) كأداة لتطبيق هذه المعايير، وبعمل أحادي الجانب تقوم به الحكومة الأمريكية، بل يكون عبر سياسات (النمو الاقتصادي) فتعزيز فرص السوق وليس تقليصها هو ما يلزم لخلق فرص العمل التي تشحن عمَّال الدول الفقيرة بالقوة للمطالبة بحقوقهم، ولما كانت العولمة عملية تشمل العالم كله، ومنافع العولمة تنتشر على نطاق دولي، فلا بدَّ من القول إنَّ الأسرة الدولية كلها خاصة الدول المتقدمة يجب أن تساهم في تقديم العون للعمال على مختلف الصعد، وسيكون الاقتصاد الدولي أكثر عدلاً لو صيغت قوانين لحقوق التنظيمات النقابية، وأمكن تطبيقها على المستوى الدولي، وتستطيع الولايات المتحدة أن تأخذ زمام المبادرة لإطلاق مفاوضات متعددة الأطراف لإنجاز اتفاقية دولية بهذا الشأن.
ومن عوامل تعزيز العولمة إصلاح (البنية المالية الدولية) وعدم الاستقرار والمخاطر المترافقة مع التدفق غير المنظم لرأس المال قصير الأجل، والمضاربات الساخنة في أسواق العملات، وما تحدثه من أزمات اقتصادية واجتماعية حادة، خاصة إثر الأزمة المالية الآسيوية عامي 971998م، ويرى المؤلف أهمية العمل على ضبط تدفقات رأس المال قصير الأجل، ويقترح إحداث رزمة من الأنظمة المالية الفعَّالة للسيطرة والتحكم على المستوى الدولي تكون بمثابة حاجز يحمي الاقتصاد من الصدمات، وتقلل من مخاطر أزمات مالية مستقبلية، ويخلص المؤلف إلى أنه في الوقت الراهن، وربما إلى أن تأتي أزمة جديدة تؤكد هشاشة الأسس المالية للعولمة، فمن غير المتوقع أن يحدث شيء يهدف إلى تقوية الهيكلية المالية الدولية، فالرضا بما هو قائم، مضافاً إليه أيديولوجيا السوق الحرة، وسلطة (عصبة وزارة الخزانة) في واشنطن، وشركات (وول ستريت) ذات الارتباط الوثيق بالمتنفذين داخل مواقع صنع القرار السياسي الأمريكي، قد أحبط كل الجهود الساعية إلى إصلاح هذا الضعف في العولمة، فالخطر الكامن في (الأموال الساخنة) لا يزال يهدَّد بالقضاء على كل المكتسبات النسبية التي حققتها الدول الفقيرة .
ويستطرد المؤلف بأنَّ العمل على استقرار النظام المالي الدولي قضية سياسية في المقام الأول، وهذا يتطلب حشد الدعم الشعبي القوي للتغلب على المصالح الذاتية للجماعات المالية والحكومات الداعمة لها.
ومن عوامل تعزيز منافع العولمة كذلك العمل على إلغاء (الحواجز اللاتعرفية) أمام المستوردات من الدول النامية، والمعمول بها في الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوربي (ومنها تلك المعمول بها في سوق الولايات المتحدة على مستوردات النسيج والألبسة ونظام الحصص المطبق على المستوردات الزراعية واستخدام القوانين الخاصة بمحاربة الإغراق لمنع استيراد السلع المصَّنعة) فهي تقف حجر عثرة أمام نمو البلدان الفقيرة، وتخالف في الوقت نفسه مبادئ الأسواق المفتوحة، وتحرير التجارة في هذه المجالات سوف يعزَّز قدرة الولايات المتحدة على التفاوض للحصول على امتيازات تجارية، ويتيح توفر المستوردات بكثرة خيارات واسعة أمام المستهلك، بما يؤدي إلى تخفيض الأسعار التي يدفعها، والأهم من ذلك أنَّ تحرير التجارة في هذه المجالات يفيد البلدان الفقيرة من خلال زيادة حجم مبيعاتهم، وأثر ذلك الايجابي في الدخل والتوظيف. وإضافة إلى فتح أسواقها تستطيع الدول المتقدمة أن تعمل على تسريع عملية النمو الاقتصادي في دول العالم الثالث، وتسهيل برامج إعادة الهيكلة، من خلال مساعدتها في توجيه تطور التكنولوجيات الحديثة نحو حاجات البلدان الفقيرة، وتطوير وسائل جديدة للإنتاج، إذ ثمة اختلال عميق في توازن الإنتاج العالمي للمعرفة، وهذا الاختلال هو المحرك الأقوى الدافع لهذه التباينات الموجودة على الصعيد الدولي في رفاه الإنسان بين الأغنياء والفقراء. فالمناخ الأكثر حرية للتجارة الذي أفرزته (الاتفاقية العامة للتعرفة والتجارة غات) وتوفر التكنولوجيات الجديدة في (الاتصالات والتحكم والمراقبة ومعالجة المعلومات) لم يكن كافياً لتسريع العملية التنموية في البلدان الفقيرة، إذ تحتاج هذه الدول فضلاً عن هذين الأمرين إلى تحقيق التقدم في مجال (التحصيل العلمي ورأس المال البشري) فتكنولوجيات العولمة بحاجة إلى عمالة على مستوى جيد من الدراسة والتدريب يمكنهم من استخدام هذه التكنولوجيات استخداماً فعَّالاً.
ويخلص المؤلف إلى أن الفقراء يريدون التنمية المترافقة مع سياسات محلية ودولية تهدف إلى تخفيف أعبائهم ، وتحسين معيشتهم، بما في ذلك الاعتراف الدولي بالحقوق النقابية (النمو الاقتصادي والعدل) فالنمو وحده لا يؤِّمن العدل، ولكن تخفيف حدة الفقر ورفع مستويات الأجور لا يمكن أن يتحقق بغير النمو، والتضامن مع الفقراء يتطلب إدراك أنَّ (العدالة والنمو) ضروريان لتحقيق عولمة معزَّزة وعادلة في آن معاً. وهذا ما يرفضه اليمين السياسي الأمريكي والمناهضون للعولمة، فهم يرون قدرة الولايات المتحدة على استخدام قوتها أكثر أهمية من الاتفاق على قواعد وأحكام دولية تنظم التجارة، وتفرض في الوقت نفسه قيوداً على أحادية الولايات المتحدة، وكان الأولى بهم أن يدافعوا عن مصالح الفقراء، والقيام بحركات سياسية تنادي باتفاقيات دولية تعمل على تحقيق الاستقرار في الاقتصاد الدولي، وضمان حقوق العمال.
كتاب (العولمة والفقراء): دراسة علمية متأنية، ودفاع جادٍ عن عولمة اقتصادية معزَّزة وعادلة ، ويمثل إضافة جديدة إلى رصيد المكتبة العربية من المصادر والمراجع ذات الصلة بهذه النوعية من العلوم والمعارف

أبو بسام
25-06-2005, 02:59 AM
الأدب في الخليج العربي.. دراسات ونصوص

تأليف: د. وليد محمود خالص
أبو ظبي: المجمع الثقافي 2004
****
هذا الكتاب يضم بين دفتيه دراسات ونصوصاً عالجت مفاصل مهمة في الحركة الأدبية قديمها وحديثها في الخليج العربي.
وقد فرض المنهج نفسه في جعل هذا الكتاب ثلاثة أجزاء من حيث غزارة المادة العلمية نفسها من جهة، وانتمائها إلى واحدة من دول الخليج العربي حسب التقسيمين السياسي والجغرافي المعروفين لدوله الآن بحيث يضطلع الأول من هذه الأجزاء بدولة الإمارات العربية المتحدة، ويعتني الثاني بمملكة البحرين ويولِّي الثالث وجهه شطر سلطنة عمان.

أبو بسام
25-06-2005, 03:00 AM
أوتار

تأليف: مؤيد الشيباني، أبو ظبي: المجمع الثقافي 2004 .
****
يحاول المؤلف في هذا الكتاب الكشف عن البنية الجمالية للقصيدة المغناة من خلال المقاربة بين النغم، والكلمة في إطار البيئة الاجتماعية الاقتصادية الثقافية الدينية للتأكيد على (الهوية) التي يمتزج فيها الصوت الداخلي بصوت الجماعة منتجة عشرات الألوان من الأغاني التي تحمل روح الأمكنة، لأن الكتابة ليست ذات معنى إن هي انفصلت عن المكان وعن الناس المفعمين بذاكرة الحياة ومصادرها الشفاهية، ومن هذه الرؤية ينطلق المؤلف ليستشهد بعدد من الأسماء التي تكتب وتلحن وتغني مواكباً ظهور الأغنية كصناعة فنية حديثة تخضع لشروط الكلام واللحن والأداء لأنه ما إن يتسرب إلينا صوت المغني حتى نسأل: ماذا يقول؟ وهنا يغوص المؤلف في بحر الأغاني الإماراتية والخليجية والعربية عموماً باحثاً عن معاني النص وقراءته قراءة مختلفة ليبين أن أول معنى حقيقي للعلاقة بالمكان يتجسد بالأغنية التي يقول عنها أي الأغنية هي بمثابة فروسية العلاقة التي لا تكذب، وهي القراءة الداخلية في فصول المنتج المكاني، خاصة إذا كانت هذه الأغنية ذات ملامح متفردة وأكيدة).

أبو بسام
25-06-2005, 03:01 AM
أدب النكبة في التراث العربي
تأليف: محمد حمدان
دمشق: اتحاد الكتاب العرب، 2004
****
يقول المؤلف في مقدمة دراسته: تعود صلتي بموضوع نكبات المدن (والممالك) في أدبنا قبل عصر النهضة إلى بضع قصائد درسناها خلال المرحلتين الثانوية والجامعية، وإلى شذرات من هنا وهناك. وإذا كانت نكبات حاضرنا تشد إلى تلك النكبات الغابرة، فإن أدب النكبة الحديث والمعاصر يشد إلى سلفه ويشير إليه ويذكِّر به.
بدأت الدراسة بأدب نكبات المدن ذات الأسباب الداخلية، أي أدب النكبات خلال الحروب الأهلية، وهو ما عرفته بعض مدن المشرق العربي في العصر العباسي. ثم تناولت الدراسة أدب نكبات المدن ذات الأسباب الخارجية.
وقد جاءت فصول الكتاب وموضوعاته على النحو التالي:
يتألف هذا الكتاب من مقدمة ومدخل وثلاثة أبواب. ناقش المؤلف في المدخل معنى مصطلح النكبة وبين الأسباب التي دفعته إلى الأخذ به وطرح مصطلحات الفتنة والحرب والرثاء، واستعرض الآراء المعاصرة التي تناولت عرضاً غرض النكبة الشعري.
ودرس في الباب الأول بإيجاز غرض النكبة قبل العصر العباسي، حيث استعرض في الفصل الأول منه غرض النكبة في الشعر الجاهلي، واستعرض في الفصل الثاني منه غرض النكبة في الشعر الإسلامي والأموي، وأفرد الفصل الثالث والأخير من هذا الباب للشعر الذي تناول نكبة الأمويين.
أما الباب الثاني فتناول فيه أدب النكبة في العصر العباسي، وقد علق على مادة هذا الجزء من دراسته قائلاً: (... تبين لي بعد جمع مادة البحث أن جل الأدب النكبوي في المشرق العربي في العصر العباسي كان شعراً، وأن معظمه تناول نكبات المدن التي ولدتها الحروب الأهلية، وأن كثيراً منه قد ضاع.. ) وعليه فقد تناول في الفصل الأول من هذا الباب ضياع الشعر النكبوي وأسباب ذلك، وعرج على أسماء الشعراء المشهورين وبعض الآخرين الذين عاشوا في زمن النكبات ولم يصل شعر لهم يتناولها، ثم أفرد لكل نكبة فصلاً مع مراعاة زمن حدوثها، ولم يتجاوز التسلسل الزمني إلا مع نكبة بغداد الثالثة إذ آثر كما يقول أن يتحدث عن نكبات هذه المدينة بالتتالي.
(وفي كل نكبة كنت أوجز القول في أسبابها وأحداثها ونتائجها، ثم أفصل القول في الأشعار التي تناولتها، بعد أن جمعتها وحققت بعضها وشرحته ذاكراً مطالعها ومستشهداً بأبيات منها تعينني على توضيح مضامينها وأفكارها الرئيسة.. (وهكذا تناول نكبة بغداد (الأولى) في حرب الأخوين الأمين والمأمون سنة 197هـ في الفصل الثاني من هذا الباب، ونكبتها (الثانية) في حرب الخليفتين المستعين والمعتز سنة 251هـ في الفصل الثالث، ونكبتها (الثالثة) على يد البريديين سنة 330هـ في الفصل الرابع، ونكبة البصرة على يد الزنج سنة 257هـ في الفصل الخامس، ونكبة المدينة المنورة سنة 271هـ في الفصل السادس، ونكبة دمشق أيام الفاطميين سنة 411هـ في الفصل السابع، وتناول في الفصل الثامن وهو آخر فصول هذا الباب ما عرفه العصر العباسي من أدب وَصَفَ ألواناً أخرى من النكبات.
وأما الباب الثالث والأخير من أبواب هذا الكتاب وهو أطولها فقد خصصه المؤلف لدراسة الشعر النكبوي متبعاً منهجاً تكاملياً في دراسته، فهو تاريخي حيناً، وتأملي تأثري حيناً آخر، وبموازاة الجانب الفني تم الاهتمام بالجانبين الاجتماعي والنفسي، ومع التركيز على النص الشعري لم تهمل حياة الشاعر وما عرف عنه. وهكذا أتى في الفصل الأول من هذا الباب على ذكر الخصائص العامة التي امتاز بها الشعر النكبوي، ودرس في الفصل الثاني والأخير خصائصه الفنية، ما له وما عليه. وقد ألحق بالبحث ثلاثة فهارس هي فهرس الأشعار وفهرس المصادر والمراجع وفهرس الموضوع
يعلق المؤلف على هذه الدراسة قائلاً: (... قضيت في تأليف هذا الكتاب زمناً يربو على العقد، وقد شاءت الأقدار أن أدفعه إلى المطبعة وبغداد والبصرة ومدن العراق الأخرى تكتوي بنار الغزاة الجدد. وهكذا فإن السواد الذي يغطي المساحة الكبرى منه يغطي النفس أيضاً في هذه الأيام. لكنني أدرك أن القراء قبلي ، وقبلنا شعراء النكبات الخوالي والتوالي يتطلعون بثقة وأمل إلى فجر عربي وإنساني جديد يخلف هذا الظلام وينتصر عليه...).

أبو بسام
02-07-2005, 02:30 PM
سعيدة خاطر تفلت من الذاتية في " اليها تحج الحروف"


شهدت الحقبة الأخيرة من القرن العشرين نماذج جديدة من أدب المرأة، مغايرة لملامح أعمال الحزن والألم والكآبة، وقدمت الكاتبات والأديبات الإسلاميات - خاصة - ألواناً سبق إليها الرجل، فولجت بقلمها وهمها إلى الشعر الحماسي والسياسي بعيداً عن الدائرة الضيقة السابقة ومع بداية القرن الواحد والعشرين بدأت تنضج هذه النتاجات في أسماء كثيرة مثل: الشاعرتين المصريتين علية الجعار ونوال مهني ، والمغربية الدكتورة فاطمة عبد الحق ، والعمانية الدكتورة سعيدة خاطر الفارسي ، والسعودية الدكتورة إنصاف بخاري ، وغيرهن من الأديبات اللاتي واجهن عولمة الإباحية والشذوذ ، وتصدّين لطوفان التحلل والعري ، بالكلمة الصادقة، والوعي المستنير، والتعبير الساحر الجميل الأخاذ.
الشاعرة سعيدة خاطر الفارسي تلميذة نجيبة للشاعرة العراقية نازك الملائكة، وفي هذا تقول: «لقد أورثتنا نازك - أنا والكثير من طلابها - شيئاً من ذلك الالتزام باهظ الثمن، وشيئاً من حبها المكتنز المقدس للوطن والقومية، ووتراً من الأوتار المشدودة بحدة الإحساس المسنن على شفرة الالتزام الصارم.. فإذا بنا نسير على الدرب. وحينما تفحصت ما كتبته على مدى العشرين عاماً وجدت معظمه يتمحور حول القصائد القومية والوطنية، وأزعم أنه لا تفسير لذلك سوى أن الأثر الذي تركته بقايا الأفاويق التي استحلبناها من حليب الغضب النازكي الذي رضعناه في صبانا الباكر ما زالت في خليط مشاعرنا التي ننفثها في ماء الشعر».
ويكشف أحدث أعمال الشاعرة سعيدة خاطر وأهمها «إليها تحج الحروف» عن تألق يتضافر فيه الأدبي والفني من خلال عشرين قصيدة من مختلف البحور والأوزان، عالجت فيه كثيراً من القضايا العربية الراهنة مثل قضايا الحرية، والعدل، والشورى، والمواطنة، وحقوق الإنسان، وقضية فلسطين التي اعتبرتها الشاعرة قضية العرب الأولى.
فالقارئ لشعر سعيدة خاطر، يلمس الروح الوطنية التي تتدفق بها قصائدها.. تقول الشاعرة في قصيدتها «المتهم» مثالاً يكبل غرضها الشعري الأكبر ويشف عن جيل كامل من الشعر القادم من شاعرات جدد هتكن مناطق أخرى من الشعر:
التهمة أني عربيٌّ
وشعوري بالمحنة يكبر
.....................
أحببت الوطن الممتد من طنجة لليمن الأخضر
وكبرت ولم يكبر وطني
فُتّت للأصغر فالأصغر
لم تكبر إلا أحزانُ
فرّخت الهم لنا أكثر...
أحلامي الخضراء تلاشت
كنقيع للماء تبخر
.................
أحببت أنا وطني الأكبر
وسكبت دمائي ليحرر
أفإن ترجمت الحب إلى
أفعال سقتُ إلى المخفر؟!!
وهكذا تستمر - الشاعرة - عبر قصائدها، ألميِّة حامضة كشفت عن آهة المواطن الممتدة على طوله المبعثر بعبارات لاذعة وتختصر إلى المعنى مسافات طويلة من التعبير مسجلة أنموذجاً ناصعاً للتجربة الشعرية النسائية في شعر جديد على تعابيرها ودائرتها الذاتية لتنتقل من الخاص المهتمة به إلى العام الذي أصبحت مهتمة به.

أبو بسام
02-07-2005, 02:30 PM
الأنصاري في (الأسطح والسراديب)

لم يوآخي القاص عبدالواحد الأنصاري مجايليه، بكتابة تتوسل الذهني، وتبتعد الواقع واليومي المعاش والمحسوس، بل إنه انتمى عبر مجموعته الأولى (الأسطح والسراديب - دار المفردات - الرياض 6241هـ) إلى الكتابة المنسابة، متنقلاً بخفة من مشهد إلى مشهد، ومن شخصية إلى أخرى، تقوده فطرته وتلقائيته.ضمت مجموعة الأنصاري أربعة نصوص قصصية طويلة حتى أن النص القصصي الأول الأسطح والسراديب احتل ما يزيد عن مائة صفحة من الكتاب بالإضافة إلى قصص ساطور لأحلام خميس، المتقلب في منامه، ويومان في جبل.أثقل النص الأول (السطوح والسراديب) كثرة التهميشات التي بلغت تسعاً وعشرين هامشاً، لشرح بعض الكلمات العامية وأسماء الأماكن والأشياء، رغم أن كثيراً منها يمكن فهمه من خلال السياق السردي ذاته، دون الحاجة إلى شروح الكاتب.
القاص عبدالواحد الأنصاري معروف أيضاً كناقد، أو متذوق ذي حساسية عالية.

أبو بسام
02-07-2005, 02:31 PM
ضمن سلسلة (أصوات معاصرة) التي أسسها د.حسين علي محمد، صدرت مؤخراً المجموعة القصصية الثانية عشرة للقاص محمد المنصور الشقحاء، تحت عنوان (الغياب) إذ يقدم فيها - حسب الناشر - سرداً جميلاً، منطلقاً من فضاء مدينته الأثيرة (الطائف) غالباً، ومن مدينته التي يقيم فيها الآن (الرياض) كاشفاً عن عوالم حميمة، يكاد يتقاطع من خلالها صوت السيرة (سيرة أبطاله المطاردين) مع الشعرية الشفيفة، التي يقدمها في جمل قصيرة، تحمل تاريخ أبطاله، وطموحاتهم الصغيرة وانكساراتهم المروعة.

sunsecrete_dreams
02-07-2005, 05:42 PM
أينما ذهبت وأينما تجولت عيوني في ما مضى من نشر في أقسام عربيات الجادة .. أجد أمامي أبو بسام ,

وها هنا نجد أبو بسام يتوج الموسوعة الأدبية والشعرية ويجدد فيها كل جديد ...

هل الموسوعة الأدبية والشعرية منتدى من منتديات عربيات أم أن أبو بسام موسوعة قائمة بذاتها ....؟

أحييك أبو بسام واحزن جدا اذ لم أجد تفاعلا في هذا الركن الذي لا شك أنك قد تصببت عرقا لتطويره وتجديده كل يوم ..

أبو بسام وبدون تحيز ومجاملة قلم نظيف محترم ..

أنحني لقلمك سيدي ..

مع أبداء أسفي لغيابك الذي طال كثيرا فكيف لأهل عربيات أن سمحوا لك بالغياب ...؟

فتقبل تحياتي وأجلالي لجهدك وتألق قلمك ..

أخيك ..

سنسيكرت دريمز ...