قصة صدام حسين من البداية الى النهاية

الحـر
13-04-2003, 03:37 AM
كان دخول القوات الاميركية بغداد وسيطرتها على وسط العاصمة العراقية ، واسقاط تمثال ضخم للرئيس العراقى صدام حسين فى ميدان التحرير فى "مشهد رمزى " يمثل علامة على نهاية حكم صدام للعراق الذى امتد نحو 24 عاما .

و"التكهنات" هى الاتجاه الغالب بالنسبة لمصير الرئيس العراقى صدام حسين فقد توقعت واشنطن مصرع صدام فى قصف حى المنصور الا أنها علقت هذا الاعلان على نتائج الحامض النووى "دى ان ايه" للتأكد من ذلك ،اما لندن فتشكك وتحاول التريث قبل الاعلان عن انتهاء حقبة نظام صدام أو اعلان الانتصار فى الحرب على العراق .

وصدام حسين من مواليد 28 ابريل 1937 فى مدينة تكريت التى تقع على الطريق بين بغداد والموصل ، وقد توفى والده "الذى كان يعمل بالفلاحة " وهو صغير وتزوجت أمه من عمه وتولى تربيته وهو فى الثامنه من عمره خاله "خير الله" والذى أطلق عليه لقب "السفاح" وقد حاول قلب نظام الحكم فى العراق عام 1941 وتم طرده من الجيش بسبب ذلك .
كان صدام يحمل مسدسا فى مدرسته وهو مازال عمره سبع سنوات وكان يهدد به أقرانه ومدرسيه .. وعندما بلغ التاسعة من عمره قتل عمه "زوج أمه" .

وقبل أن يتم العشرين من عمره كان قد انتسب الى حزب البعث فى عام 1957 وبعد أقل من العامين وفى خريف 1959 أوكلت اليه القيادة القطرية لحزب البعث العربى الاشتراكى خطة اعدام الرئيس العراقى عبد الكريم قاسم ضمن فرقة اعدام تكونت من عشرة أفراد وقد فشلت هذه الخطة وأصيب خلالها بطلق نارى فى ساقه ، وقام صدام حسين بمد يده وانتزع الرصاصة من جرحه الدامى وانطلق على صهوة جواد هاربا من بغداد الى ريف "تكريت" ومنها الى سورية .
وعندما أصدرت حكومة عبد الكريم قاسم حكما باعدامه ، غادر سورية الى مصر فى فبراير 1960 وخلال هذه الفترة أكمل دراسته الثانوية بمدرسة "قصر العينى" ،والتحق بكلية الحقوق جامعة القاهرة وأصبح عضوا فى قيادة فرع منظمة حزب البعث بالقاهرة فى آخر عام 1962 .
وبعد ثورة 8 فبراير واسقاط حكم عبد الكريم قاسم عاد صدام حسين الى العراق وأصبح عضوا بالمكتب الحزبى المركزى لشئون الفلاحين وحاول استكمال دراسة الحقوق بجامعة بغداد ولكن دون جدوى .

وخلال مؤتمرات الحزب قاد عمليات النقد والاخطاء والانحرافات التى نسبت لقيادات الحزب وكانت سببا فى سقوط حكم "ثورة فبراير" فى العراق وأصبح مسئولا عن التنظيم العسكرى فى الحزب .

وفى 24 أكتوبر 1964 اعتقل اثر انكشاف خطة لقلب نظام حكم عبدالسلام عارف ولكنه مالبث أن تمكن من الهرب فى 23 يوليو 1966 .

وظل صدام يكرس وقته وجهده لتنظيم وصول حزب البعث الى السلطة فى بغداد حتى تمكن من ذلك فى 17 يوليو "تموز" عام 1968 من خلال "ثورة تموز" .

الحـر
13-04-2003, 03:38 AM
أشرف صدام حسين على اعادة تنظيم جهاز المخابرات حيث أنشأ ثلاث شبكات منفصلة ، الاولى : داخلية وكانت معروفة باسم "أمان" ،الثانية :المخابرات الحربية لجمع المعلومات والقيام بالاغتيالات فى الخارج وتقوم بالاشراف عليها الشبكة الثالثة وهى جهاز المخابرات الخاص بحزب البعث نفسه الذى يشرف عليه صدام حسين وهو أهم جهاز مخابرات فى العراق .

وبعد أن تم تعيين صدام حسين نائبا لرئيس مجلس الثورة وأمانة سر قيادة الحزب تمكن من اكمال دراستة فى كلية الحقوق ونال الليسانس فى عام 1970 .
وعلى الرغم من ان الرئيس العراقى أحمد حسن البكر الملقب ب"العجوز"كان يعتبر صدام حسين ابنا له ،الا ان صدام تمكن من اضعاف نفوذ الرئيس البكر عن طريق تآمره على المؤسسة العسكرية حيث كانت هذه هى الوسيلة الوحيدة .
وفى عام 1979 شهر يوليو قدم الرئيس أحمد حسن البكر استقالته من منصب الرئاسة لمرضه وتم اختيار صدام حسين رئيسا للعراق ورئيس مجلس قيادة الثورة الحاكم .

اتسم عهد صدام حسين بالعنف واستخدام القوة ضد معارضية وكان أول هدف له هو خردان التكريتى وزير الدفاع وأحد المقربين للرئيس البكر ، حيث دبر له خطة اغتيال بواسطة رجال جهاز المخابرات التى كانت تحت رئاسته.. كما استطاع القضاء على كل معارضية فى الجيش وتم اعدام 15 جنرال ، كما تم اعدام أو اختفاء مايزيد على الفين من المعارضين لحكمه .

وفى عهده دخل صدام حسين عدة حروب مع دول الجوار حيث قام بالهجوم على ايران فى عام 1980 ،عندما قام بالغاء معاهدة الحدود الموقعة بين البلدين حول منطقة شط العرب حيث كان يطالب بضم الضفة الشرقية لمنطقة شط العرب للعراق مما أدى ذلك الى استمرار الحرب لمدة ثمانى سنوات ، وانتهت هذه الحرب فى عام 1988 دون تحقيق أى مكاسب سوى فقد الكثير من ثروات بلاده المادية والبشرية والاعتراف بخط الحدود الموقع مع ايران.

وفى عام 1988 قام الاكراد بمحاولة لانقلاب ضد حكم صدام حسين مما أدى الى استخدامه الاسلحة الكيماوية للقضاء على هذه المحاولة والذى أسفر عن مقتل عدة آلاف من الاكراد وهجرة أغلبهم الى المناطق الحدودية مع تركيا وايران .

الحـر
13-04-2003, 03:39 AM
وفى عام 1990 وبسبب الخلاف على منطقة الحدود اتهم نظام صدام حسين للكويت بسرقة نفط العراق من منطقة حقل الرميلة الحدودى وقد باءت المحاولات العربية لانهاء الخلاف بالفشل مما أدى الى الهجوم على الكويت فى 1990/8/2 واحتلاله بالكامل ، الامر الذى ادى الى تكوين تحالف دولى لتحرير الكويت واستدعى ذلك قيام تحالف دولى ضد العراق بقيادة الولايات المتحدة واستطاعوا هزيمة العراق واستعادة استقلال الكويت فى فبراير 1991 .

حدثت بعد ذلك حركات تمرد ، فى الشمال من الاكراد وفى الجنوب من الشيعة واستطاع صدام حسين القضاء عليهما .

وقد فرضت الامم المتحدة "بعد حرب الخليج الثانية"عقوبات دولية صارمة على النظام العراقى دامت 13 عاما،وسمحت فقط "من خلال برنامج النفط مقابل الغذاء "بدخول الغذاء والدواء للشعب العراقى فى مقابل تصدير حصص من النفط العراقى .

كما قامت الولايات المتحدة وبريطانيا خارج اطار الامم المتحدة فى أغسطس 1992بفرض مناطق لحماية الشيعة فى الجنوب والاكراد فى الشمال ، وفى يناير 1993 بدأت قوات التحالف هجوما على جنوب العراق وعلى مصنع فى ضواحى بغداد أوقع 44 قتيلا .

وفى يونيو تم اطلاق 23 من صواريخ "توما هوك "على مقر المخابرات العراقية فى بغداد فى رد مباشر على محاولة اغتيال بوش الاب فى الكويت أسفر عنه مقتل ستة مدنيين .

وفى أكتوبر عام 1994 حشدت قوات عراقية قرب الحدود الكويتية نتيجة أزمة خطيرة مع القوات التحالف التى كانت ترسل قوات الى المنطقة بينها 29 الفا من الجنود الاميركيين ، وسارعت بغداد فى 10 نوفمبر بالاعتراف رسميا بالكويت وحدودها .

وفى 14 ابريل 1995 رفضت بغداد القرار 986 حول برنامج "النفط مقابل الغذاء".

وفى 15 أكتوبر أجرى أول استفتاء حول رئاسة صدام حسين منذ توليه السلطة حصل فيه على تأييد 96ر99 فى المائة من الناخبين العراقيين .

وفى 20 مايو حدث أول تخفيف للحظر المفروض على العراق بتوقيع اتفاق النفط مقابل الغذاء بين العراق والامم المتحدة .

وفى 13 نوفمبر 1997منع العراق الخبراء الامريكيين من المشاركة فى عمليات التفتيش وطرد كل الامريكيين الذين يعملون مع اللجنة الخاصة التابعة للامم المتحدة لازالة أسلحة الدمار الشامل العراقية التى اتهمتها بغداد بالتجسس وهو ماانكشف النقاب عنه فيما بعد على يد اعضاء من فرق التفتيش .

وفى 18و19و20 من الشهر نفسه أعدت بغداد وموسكو خطة للخروج من الازمة ، وافقت بموجبها بغداد على عودة كل المفتشين من جميع الجنسيات فورا .

وفى 16-19 ديسمبر 1998 وبعد توتر جديد بين الامم المتحدة والعراق حول مفتشى الاسلحة بدأت عملية "ثعلب الصحراء" والتى اعتمدت على هجمات جوية وصاروخية على منطقتى الحظر الجوى بشمال وجنوب العراق والتى استهدفت بالاساس الدفاعات الارضية العراقية فيها وقد أطلق خلالها على العراق "فى ثلاث ليالى"500 صاروخ .

وفى 17 ديسمبر 1999 اعتمد مجلس الامن الدولى القرار رقم 1284 الذى ينص على "فرض نظام جديد لمراقبة الاسلحة العراقية" .

الحـر
13-04-2003, 03:40 AM
* وفى 22 مايو 2001 تقدمت كل من الولايات المتحدة وبريطانيا الى مجلس الامن مشروع عقوبات ذكية تنص عمليا على رفع كل القيود المفروضة على التجارة المدنية لكنها تعزز مراقبة السلع ذات الطابع العسكرى والمزدوج وتهريب النفظ ..ولم يتم تبنى المشروع الذى هددت موسكو باستخدام حق النقض "الفيتو" ضده ورفضه العراق فى شهر أكتوبر .

* وفى 15 اكتوبر 2002 تمت اعادة انتخاب صدام حسين رئيسا لسبعة أعوام أخرى بموافقة مائة فى المائة من الناخبين الذين شاركوا بنسبة مائة فى المائة .
وفى 27 نوفمبر استأنف خبراء الامم المتحدة عمليات التفتيش عن الاسلحة فى العراق بعد تبنى مجلس الامن فى الثامن من هذا الشهر القرار رقم 1441 الذى طالب العراق بالكشف عن برامج انتاج أسلحته الكيماوية والبيولوجية والنووية والصواريخ الباليسيتية .

وفى 7 ديسمبر اعتذر صدام حسين للشعب الكويتى عن غزو دولة الكويت الى ان خطاب الاعتذار حوى تأليبا لشعوب الخليج والكويت على أنظمتها الحاكمة ،الامر الذى اعتبره الكثير من المراقبين "تسبب فى المزيد من التوتر فى العلاقات مع الكويت" التى شهدت بعض التحسن بعد قمة بيروت العربية .

وتعاونت بغداد مع فرق التفتيش بعد القرار 1441 الذى اشترط اللجوء الى الامم المتحده قبل اللجوء الى أى عمل عسكرى الا أن الولايات المتحدة فشلت فى اقناع مجلس الامن بان العراق فشل فى الفرصة التى تم منحها المجلس له على ضوء نتائج عمل لجان التفتيش الدولية التى أكدت أن بغداد التزمت بشكل أكبر وان لم يكن كاملا مع جهود نزع أسلحة الدمار الشامل ،وكانت النتيجة ان اتجهت واشنطن الى شن الحرب على العراق خارج الامم المتحدة بالتحالف مع بريطانيا وأسبانيا لتبدأ الحرب على العراق فجر 20 مارس الماضى رغم المعارضة الدولية الواسعة لها فى العالم .

naifmoon
13-04-2003, 05:28 AM
شكراً أخي الحر
على هـاالسيرة الذاتيه لهذا النكرة البعثي نرجسي الذات
ولكن ازيدك من الشعر بيت أنه كان وإلى عهد قريب على علاقة جيدة بال (CIA) وكان على علاقة صداقة مع أحدى موظفات الخارجية الأمريكية ولكن كل اللي حصل إ ن الحرمية أختلفوا في الأخير وصارعدو لهم ومع ذلك حقق لهم أمنيات كانوا يتمنونها وأخذ منهم تنازلات كثيرة !!!!

عموماً كلب ومـــــــــــــــــــــات

وشكــــــــــــــراً أخوي الحر