البكاش 11-05-2003, 06:11 PM http://www.bab.com/admin/articles/18_2003/images/nimg8342.jpg
يقترب الصيف وتقترب معه خواطر الراحة والترفيه والسياحة، وترتبط فيه النفوس بمواعيد النجاحات والزيارات والزيجات والارتباطات الأسرية والاجتماعية المعروفة.
ومح كل ذلك يرتبط الإنسان المسلم المستقيم بمنهج ربه عز وجل وهدي رسوله صلى الله عليه وسلم من أجل قضاء صيفٍ يجمع بين المتعة الهادفة والالتزام المطلوب.
باعتبارها نشاطاً إنسانياً منتظماً، كثيراً مايرتبط فعله في فصل الصيف وفي بعض البقاع والبلدان المعينة، تحتاج إلى كلمة جامعةٍ وتوجيه حاسم، حتى تكون على صراط الله المستقيم، ولأجل نفي مايتعلق بها من تجاوزات أخلاقية ومالية وزمنية وغير ذلك.
السياحة في الشرع الإسلامي ينظر إليها من عدة زوايا:
- من زاوية كونها نشاطاً إنسانياً أو فعلاً بشرياً ينبغي أن يتقيد بجملة التعاليم والأدلة الشرعية، وألا يُفوّت فيه واجب ديني أو دنيوي، أو يكون طريقاً لارتكاب محظور ومبغوض، أو يكون هو نفسه فعلاً محرماً ومحظوراً.
- من زاوية كونها تجولاً في الأرض، ومشياً في مناكبها، وتأملاً في كون الله، والنظر في آياته ومعجزاته، والتدبر في تنوع خلقه واختلاف مخلوقاته. {ومن آياته خلق السموات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم} الآية.
- من زاوية كونها مناسبة سنوية أو فترة زمنية يجدد فيها السائح نشاطه، ويُزيل عن نفسه أعباء الأعمال وأتعاب الأشغال، ويُلحق بنفسه وأهله ضروباً من الترفيه والانتعاش والانبساط والسرور، الأمر الذي يبعث فيهم الحماس ومعاودته، والإتقان وملازمته.
- من زاوية كونها طريقاً للتعرف على المسلمين وعلى همومهم وأحوالهم وأوضاعهم، ولتمكين الصلة بهم، وتحقيق معنى الأخوة العامة، المدعو إليها في القرآن العظيم، في قوله تعالى: {إنما المؤمنون أخوة فأصلحوا بين أخويكم}.
- من زاوية كونها إطلالة على شعوب وفئات كثيرة، واطلاعاً على ظروفهم وأوضاعهم، واغتنام ذلك من أجل الإفادة والتوجيه والإصلاح، فكم من فئة بشرية صلح حالها وهُدي أفرادها، بسبب كلمة مُوجهة من لسان رجل صادق، أو بسبب قدوة مُؤثرة بسيرة إنسان مستقيم. هذه أهم الزوايا التي نُظر بموجبها في حقيقة السياحة في الشرع الإسلامي، وهذا النظر متقرر في إطلاقه وعمومه، أي أنه متقرر من غير ما يمكن أن يتعلق بهذه السياحة من شبهات وشوائب وملابسات تجعل هذه السياحة غير مطلوبة أو منهياً عنها ومُرغباً في تركها.
ولذلك يتأكد على السائحين في الأرض استحضار الضوابط الشرعية للسياحة، والمعالم الأخلاقية لها، حتى لاتؤدي هذه السياحة إلى نقيض مقصودها، وإلى خلاف ما وُضعت له وشُرعت لأجله.
ضوابط السياحة
1- التقيد بمنهج الشرع وتوجيهاته وأدلته.
2- عدم ترك واجب ديني، كإقامة صلاة، وأداء زكاة، وإسداء نصحٍ...
3- عدم ترك واجب دُنيوي، كتربية ولد، وإنفاقٍ على زوجة أو والدة، وإضاعة مالٍ،...
4- عدم الوقوع في المحرم أو في طريقٍ يؤدي إليه، فالمحرم كما ينص الفقهاء على ذلك، نوعان:
محرم لذاته، كالزنا والسرقة والظلم، ومحرم لغيره، كالخلوة بالأجنبية، فإنها مُنعت سداً لذريعة الفتنة.
5- عدم الإسراف في المباح وعدم المبالغة في ممارسة الحق الشخصي، ومن ضروب ذلك:
- الإسراف في النفقات والمصروفات، الأمر الذي يؤدي إلى إضاعة المال، وقد عُلم أن من مقاصد الشريعة حفظ المال وصونه من كل ضياع، وصرفه في مجالاته، وبمقاديره وشروطه.
وقد يكون هذا الإسراف ذريعة لحصول فقر أو وقوع حاجة في المستقبل، وقد يكون ذريعة لإحياء العجب والافتخار في نفس المنفق المسرف، وقد يكون ذريعة إلى تفويت حقوق مالية وأدبية أخرى كثيرة، كتفويت حق قريب تعينت النفقة عليه، أو حق أسير أو محتاج أو مظلوم أو يتيم أو أرملة أو غير هؤلاء ممن لزم الإنفاق عليهم وسد حاجاتهم وتفريج كربهم، بموجب النصوص الإسلامية الداعية إلى واجب النظر في أمور العامة، فضلاً عن الأمور الخاصة.
- هدر الأوقات والمبالغة في الترفيه واللعب والارتخاء، الأمر الذي يؤدي إلى إخلال وهفوات كثيرة وخطيرة، ومن هذا:
- الاستخفاف بالوقت الذي أقسم الله به لمكانته في تعميره بذكر الله وبالصلاح الخاص والإصلاح العام.
- تعويد النفس على إدامة الراحة والخلود إلى عدم العمل والحركة، والعزوف عن الفعل والنشاط والتحرك، والاستخفاف بأهمية العمل ومداومته، وبعظمة المجاهدة المستمرة واليقظة الدائمة.
وقد يؤدي هذا الخلل إلى ترك بعض الواجبات الشرعية أو الدنيوية، وإلى ترك بعض التكليف أو كله- لاقدر الله تعالى-.
- إشغال النفس بما لاينبغي الاشتغال به، وذلك بسبب الفراغ الذي تكون عليه النفس في مثل هذه الظروف، وقد عُلم أن النفس إذا لم تشغلها بالحق اشتغلت بالباطل، وإذا لم تلهها بالمعالي والمقاصد، ألهتك بالسفاسف والمفاسد.
ولاينبغي أن يفهم هذا الكلام على أنه دعوة إلى إشغال النفس بالالتزامات والجد والمجاهدة في جميع فتراتها وأطوارها، بل هو دعوة إلى التوسط والاعتدال والاتزان.
ولانرى بأساً أن نقول: إن الترويح عن النفس مطلوب لابد منه، وعمل جدي وملتزم إذا حَصّل أغراضه الشرعية. كتنشيط النفس وتجديد الحرص والإقبال على العمل والجد والمجاهدة، وغير ذلك.
السياحة في نظر علماء الأصول
لعل لفظ السياحة لم يذكره علماء أصول الفقه ومقاصد الشريعة في كتبهم وآثارهم بهذه الدلالة والإطلاق، أي بدلالة كونها نشاطاً إنسانياً على غرار ماهو عليه الآن، أو بدلالة كونها فعلاً بشرياً يتعلق به حكمه الشرعي، فالأصوليون والمقاصديون- كما هو معلوم- لاينصب شغلهم العلمي في مجال الأحكام الفقهية العملية وفي أدلتها التفصيلية، بل ينصب معظم جهدهم أو كله في دراسة الأصول والقواعد العامة والإجمالية، وفي مقاصد التشريع وغاياته وأهدافه.
غير أن علماء الأصول والمقاصد قد تكلموا عن السياحة من خلال الكلام عن بعض قواعدها وأصولها ومقاصدها التي اعتبرت إطاراً إسلامياً عاماً ومستنداً دينياً إجمالياً، استمدت منه السياحة حكمها الفقهي التفصيلي.
ويمكن أن نورد بعض هذه القواعد والأصول والمقاصد بكل اختصار واقتضاب:
- قاعدة (هل المباح تكليف)، أي هل المباح يحصل به الامتثال كفعل الواجب والمندوب، وكترك المحرم والمكروه. ومعلوم أن أقسام الحكم التكليفي خمسة: (الواجب والمندوب والمحرم والمكروه والمباح).
وقد قرر بعض العلماء أن المكلف إذا فعل المباح بنية التعبد وبقصد الامتثال ومن أجل تحقيق مقاصد شرعية معتبرة، فإنه يُعد تكليفاً يُثاب عليه ويُؤجر. أما إذا فعله بنية التذرع إلى الحرام وبقصد مخالفة الشرع، ومن أجل جلب مفاسد شرعية، فإنه يعد عصياناً يُعاقب عليه ويأثم به.
وفي موضوع السياحة، فإن السائح إذا فعل السياحة بنية التأمل في عظمة الله وفي كونه وخلقه، ويقصد تقوية البدن وتنشيط النفس وتشجيع الأولاد على القيام بالعبادة وإدامة العمل الصالح وفعل الخير وأداء مختلف الواجبات الشرعية والدنيوية فإنه مأجور ومشكور على كل ذلك. أما إذا فعلها بنية الفساد والمخالفة الشرعية وغير ذلك، فلا شك في أنه آثم ومذنب- والعياذ بالله-.
- قاعدة (دفع المفاسد مقدم على جلب المصالح)، فإذا علم السائح أنه سيرتكب بعض الذنوب، وسيقع في بعض المحظورات أو في طرقها، فلا تردد في ترك السياحة، وإن كان يغلب على ظنه أنه سيجلب بعض المصالح، كمصلحة تقوية البدن وتنشيطه، ومصلحة التعارف مع أناس آخرين ودعوتهم، ومصلحة جلب بعض الأمتعة الخاصة. فدرء المفاسد مُقدم على جلب المصالح.
- قاعدة (سد الذرائع) فإذا كانت السياحة طريقاً أو ذريعة للفساد، أو الإسراف في المال والوقت أو تضييع الواجبات أو التهاون فيها، فلاشك في سد هذه الطرق والذرائع، لأن الذي يؤدي إلى الحرام حرام. وما لايتم الواجب إلا به فهو واجب.
- قاعدة (العذر يُزال)، فإذا كانت السياحة ستجلب ضرراً خلقياً أو بدنيا أو عقلياً، عقدياً أو سلوكياً، فلابد من إزالة هذا الضرر بإزالة سببه وطريقه، والذي هو السياحة.
- قاعدة (مالايتم الواجب إلا به فهو واجب)، فإذا كانت السياحة ستقوي السائحين جسمانياً وعقلياً ونفسياً، وتحقق التعارف الهادف والتواصل المفيد، وتقوي الاقتصاديات النافعة، وتجدد العزائم وتبعث في النفوس النشاط للعمل والعلم والإنتاج والتنمية، فإذا كانت كذلك، فهي مطلوبة، لأنها طريق إلى مقاصدها الشرعية المعتبرة.
- قاعدة (الموازنة بين المصالح)، ومعنى هذا أن المصالح إذا تزاحمت وتعارضت، فإنه يعمل بالترجيح والتغليب أي ترجيح المصالح الأهم على التي هي دونها، وتغليب الأوكد والأعظم والأعم والأدوم.
فعلى السائح أن يوازن بين مصالحه، فيقدم الأهم على المهم، كأن يُقدم الإنفاق لأجل الاقتيات والعيش على الإنفاق من أجل السياحة والترفيه وأن يقدم تسديد ديونه على تسديد مبالغ الفنادق والشواطئ والغابات وتذاكر الطائرات والقطارات والحافلات.
ولعل من قبيل هذا أن يقدم السياحة الداخلية على السياحة الخارجية، كأن يقدم السياحة داخل بلده وبين أهله وبني وطنه، على السياحة في بلادٍ أجنبية لايعرف فيها مآله ومصيره.
وفي السياحة الخارجية نفسها درجات وموازنات، فله أو عليه أن يقدم السياحة في بلادٍ عربية وإسلامية على السياحة في بلاد غربية أو شرقية قد يسيح فيها ويعود كفناً بعد أن عصى وغوى.
استبحــــسcwm15
استبحـــسcwm15
ابو مجدولين 11-05-2003, 06:15 PM شكراً اخي البكاش ...
ســــــــــــــلام ...
اخوكم ...
البكاش 11-05-2003, 09:56 PM العفو حبيبي وشكراص على مرورك
استبحـــس
رائع أخي البكاش .. وفعلا.. الاخلاق مهمة جدا للمسافر.. وتعكس صورة بلده ..
الف شكر عزيزي
توتووو
البكاش 15-05-2003, 04:59 PM يسلم لي عمرك toto
شكراً على مداخـــلتك
استبحـــس
عشق بدوي 16-05-2003, 08:11 AM بكوشي
الله يسعد مساك وانا اخوك
والله انك وفيت وكفيت
وفعلاً المواطن يعكس صوره سمحه عن بلده
تحياتي
البكاش 18-05-2003, 05:48 PM عشق بدوي
مداخلة جداً متميزة شكراً لك
استبحـــس
يا سلام عليك ... يا بكاش ... توجيهات فعلا ضروريه
البكاش 19-05-2003, 11:05 PM الله يحييك اخوي جـــــــاســر
تسلم والله وشكراً على المداخلة
استبحـــس
((**همســه**)) 10-06-2003, 02:14 PM شكرا لك على هالموضوع الذي أتى في وقته ...
الله يعطيك العافية ..
تقبل تحياتي
البكاش 09-07-2003, 11:48 AM ويعافيك هموووس
استبحـــس
المساهم الصغير 11-07-2003, 03:33 PM البكاش ..
موضوع راااائع
وتوقيت أروع
المواطن مرآة بلده . . . والمسلم مرآة للأسلام .. وتصرفاته الأسلاميه دعوه للأسلام بدون أي تكلف ..
وما أروع من أن ترى مسلماً يفترش سجادته في مكان عام خارج الحدود وبين غير المسلمين ويؤذن ويقيم ويصلي ...
وفقكم الله
البكاش 16-07-2003, 05:41 PM شكراً على مداخلتك ابو عزوووز
تقبل ودي
استبحـــس
بدرالبدور 11-08-2003, 02:55 AM تحياتي
لا استطيع القول الا
شكرا اخي العزيز فموضوعك جدا رائع ومهم
تحياتي
اختك بـــدر البـــدور ؛؛؛؛
بدرالبدور 11-08-2003, 04:33 AM تحياتي
اخي بكاش
مشكور على اللقب وهذا لقب اعتز به وخاصه انه من اخ عزيز مثلك
وخاصة ان الشعر هو هوايه محببه لنفسي
بصررراحه انا ليس لدي خبره كبيره حاولت ان ارسل لك رساله عبر المنتدى خاصه لكي اشكرك ولكن لم يسبق ارسلت رسائل لأحد
ولا اعرف بصراحه طريقة ارسال الرسائل واحببت ان اشكرك ولو عن طريق احد مشاركاتك الرائعه
أختك بــــدر البــــدور
البكاش 11-08-2003, 08:55 AM اهلاً وسهـــلاً بك بدر البدووور
وانتي تستحقين اللقب
شكراً لمداخلتك
استبحـــس
backstreet boys 14-08-2003, 08:16 PM موضوع جدا ً رائع
شكــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــرا ً
البكاش 17-08-2003, 08:27 PM شكراً لك عزيزي ....
استبحـــس
البكاش 03-09-2003, 08:40 AM بــســم الــلـه الــرحــمــن الــرحــيـم
إِنَّ الحَمْدَ للهِ ؛ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لهُ.
وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ -وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ-. وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ.
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [آل عمران : 102].
{يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِساءً وَاتَّقُوا اللهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً} [النساء : 1].
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً. يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً} [الأَحزاب : 70-71].
أَمَّا بَعْدُ :
فَإِنَّ أَصْدَقَ الحَدِيثِ كِتَابُ اللهِ، وَخير الهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم، وَشَرَّ الأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَكُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلاَلَة
و َبَعْدُ :
فإن أعظم ما يُهدي وأكرمَ ما يُسدى لمن تريد به الخير أن تدله على طريق النور والخير ، ليسلك الطريق المستقيم الموصل به إلى الجنة. فما أكثر فتن الحياة ومغرياتها ، وما أكثر شهوات الدنيا ولذاتها ، وما أكثر حيل الشيطان ومكائده
اوصيكم ونفسي بتقوى الله والرجوع الى كتاب الله وسنه رسوله محمد صلى الله عليه وسلم ومنهج السلف الصالح والتدبر في التوحيد واخلاص العباده لله عزوجل الواحد الصمد
فقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث تميم الداري رضي الله عنه أنه قال : (( الدين النصيحة ، الدين النصيحة ، الدين النصيحة )) قالو لمن يا رسول الله ؟ قال : (( لله ، ولكتابه ، ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم )) [ رواه مسلم ]
وعن أنس بن مالك رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه )) [ متفق عليه ] .
انقل اليكم هذه المشاركه مهـلا أيهــا المسافــرون
اسال الله العلي القدير ان ينفعنا بها وساهموا في نشر هذا الرابط لما فيه من الخير والدال على الخير كفاعله وجزاكم الله خير
البكاش 28-09-2003, 11:22 AM السلام عليكم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه - أما بعد : -
أخي ... يا من أعددت حقائب السفر قف معي قليلاً .
أخي ماذا نويت بسفرك هذا ؟
إن كانت نيتك طيبة فاستبشر بقوله صلى الله عليه وسلم : (من هم بحسنه فلم يعملها كتبها الله عنده حسنه كاملة) رواه البخاري
وإن كانت نيتك غير ذلك فأحذر من قول الرسول صلى الله عليه وسلم : (إنما الدنيا لأربعة نفر :
1- عبد رزقه الله مالاً وعلماً فهو يتقي فيه ربه ويصل رحمه ويعلم لله فيه حقا: فهذا بأفضل المنازل
2- وعبد رزقه الله علماً ولم يرزقه مالا فهو صادق النية يقول : لو أن لي مالا لعملت بعمل فلان، فهو بنيته فأجرهما سواء.
3- وعبد رزقة الله مالا ولم يرزقه علماً يخبط في ماله بغير علم ولا يتقي فيه ربه، ولا يصل فيه رحمه ولا يعلم فيه حقا فهذا بأخبث المنازل .
4- وعبد لم يرزقه الله مالا ولا علماً فهو يقول: لو أن لي مالا لعملت بعمل فلان فهو بنيته: فوزرهما سواء) رواه أحمد والترمذي وصححه
هذا إن كنت عازماً على المعصية متى ما تيسرت لك .
أما إن تركتها لله فاستبشر بقوله صلى الله عليه وسلم : (ومن هم بسيئة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة) رواه البخاري.
* فأحذر يا أخي، وأحذري يا أختي أن تتمنيا أن تكونا مثل فلان وفلان ممن سار في ركب الشيطان، واعلما: (أن النية قد تبلغ مالا يبلغ العمل)
* أي الأسفار تختار ؟
* السفر ثلاثة أنواع:
1- سفر محمود وهو إما واجب: كالحج، وطلب العلم، والخروج من بلد الكفر إلى بلاد الإسلام.
أو مستحب : كزيارة الأقارب والعلماء .
أو مباح: كالخروج لطلب المال حتى يكف نفسه عن السؤال
2- أو مكروه: كالخروج من بلد الوباء وفيه انتفت النية .
3- سفر مذموم: وهو إما حرام: كسفر العاق لوالديه، أو الذي يقصد الفساد.
قيل لبعض العلماء : أي الأسفار أفضل؟ قال: (الأفضل هو الأعوان على الدين)
قارن
قارن حالك مع من يذهب إلى مخيمات اللاجئين ليعين إخوانه، ويبذل جهده ووقته في ذات الإله تعالى وحده، ابتغاء مرضاته ونفعاً للمسلمين.
قارن حالك مع من يذهب إلى الأكباد الجائعة في أفريقيا لينفق في سبيل الله من ماله أو ما آتاه الله.
قارن حالك مع من يذهب للدعوة إلى الله، ونشر الإسلام، وانتشال من استطاع من براثن الجهل، والشرك، والضلال، فيا فوزك إن كنت مع هؤلاء الرهط الصالحين!
من صاحبك في السفر ؟
أيها المسافر :
الوحدة في السفر مذمومة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لو أن الناس يعلمون من الوحدة ما أعلم ما سار راكب بليل وحده) رواه البخاري . وذلك لأضرار الوحدة في الدين والدنيا .. كحرمانه من صلاة الجماعة، وحصول الوحشة والتعرض إلى المخاطر ، وفقدان المؤنس والصديق وغير ذلك.
وحسبك هذا التوجيه النبوي في اختيار الصحبة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (إنما مثل الجليس الصالح وجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير فحامل المسك إما أن يحذيك وإما أن تبتاع منه وإما أن تجد منه ريحا طيبة ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك وإما أن تجد منه ريحاً خبيثة) متفق عليه
وأحذر أن تقول يوم القيامة: (يا ويلتى ليتني لم اتخذ فلانا خليلا لقد أضلني عن الذكر بعد إذ جاءني وكان الشيطان للإنسان خذولا) الفرقان الآيتان: 28-29
وتذكر قوله صلى الله عليه وسلم : (المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل) رواه الترمذي وحسنه
وأحذر من التقييم المزيف والمدح الكاذب، قال صلى الله عليه وسلم : (يقال للرجل ما أعقله، ما أظرفه، وما أجلده، وما في قلبه مثقال حبة خردل من إيمان) متفق عليه .
حكم السفر إلى بلاد الكفار وبعض البلاد الإسلامية التي فيها منكرات وتكشف وسفور بقصد السياحة والنزهة.
* يقول الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين: (إن كان القصد التمشية والنزهة فنرى أن هذا السفر مكروه ولا ينبغي، لكثرة الفتن والأخطار، أما إن كان القصد الدعوة والتعليم ونشر الدين والنصح والتوجيه فنرى أن هذا السفر مستحب وفيه أجر لما فيه من إظهار شعائر الإسلام ومحاسنه والرد على من خرج عنه أو خالفه.
أما إن كان القصد التجارة وتنمية المال فيجوز سفرك بغير كراهة بشرط القدرة على إظهار الدين والجهر به، والتمسك بتعاليم الإسلام، أما إن كنت لا تقدر في هذا السفر على إظهار الدين كأن تضطر إلى أن تحلق لحيتك أو تترك الصلاة مع الجماعة، أو تترك الأذان للصلاة والنداء لها، وأنتم جماعة، أو كنت تخاف على نفسك من المداهنة أو التنازل عن بعض الأمور الشرعية، أو الوقوع في شيء مما يقع فيه المشركون من عبادة القبور، أو الذبح لها مجاراة للمشركين، من عبادة القبور، أو الذبح لها مجاراة للمشركين، فهنا يحرم السفر وإن كان لتجارة) من رسالة: المفيد في تقريب أحكام المسافر، ص119
الآثار المترتبة على السفر إلى بلاد الكفار:
* يقول الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله - يقول جل وعلا: (ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا) والآيات الدالة على عداوة الكفار للمسلمين كثيرة، والمقصود أنهم لا يألون جهداً ولا يتركون سبيلاً للوصول إلى أغراضهم وتحقيق أهدافهم في النيل من المسلمين إلا سلكوه، ولهم في ذلك أساليب عديدة، ووسائل خفية وظاهرة، فمن ذلك: ما تقوم به بين وقت وآخر بعض مؤسسات السفر والسياحة من توزيع نشرات دعائية تتضمن دعوة أبناء المسلمين لقضاء الإجازات الدراسية وغيرها في ربوع أوربا وأمريكا بحجة تعلم اللغة، ووضع برامج شاملة لجميع وقت المسافر.
وتهدف هذا النشرات إلى تحقيق عدد من الأغراض الخطيرة منها ما يلي:
1- العمل على انحراف الشباب المسلمين وإضلالهم.
2- إفساد الأخلاق والوقوع في الرذيلة عن طريق تهيئة أسباب الفساد وجعلها في متناول اليد.
3- تشكيك المسلم في عقيدته.
4- تنمية روح الإعجاب والانبهار بحضارة الكفرة.
5- دفع المسلم للتخلق بالكثير من تقاليد الكفار وعاداتهم السيئة.
6- التعود على عدم الاكتراث بالدين الإسلامي وعدم الالتفات لآدابه وأوامره.
7- تجنيد الشباب المسلم ليكونوا من دعاة السفر إلى بلاد الكفر بعد عودتهم من هذه الرحلة وتشبعهم بأفكار الكفرة وعاداتهم وطرق معيشتهم. كما أنصح أولياء أمور الطلبة خاصة بالمحافظة على أبنائهم، وعدم الاستجابة لطلبهم بالسفر إلى الخارج لما في ذلك من الأضرار والمفاسد على دينهم وأخلاقهم وبلادهم كما أسلفنا . من رسالة : دليل المسافر: ص52-53
من زرع حصد :
فيا لهف قلب من علق قلوب أبنائه وبناته بالسفر إلى بلاد المعاصي حتى صارت همهم وشغلهم الشاغل، فلا تأتي أجازه إلا وهم يسألون ويتشوقون للسفر لتلك البلاد.
فيا من علقت قلوب أبنائك وبناتك بالسفر لبلاد المعاصي: ستحصد في الدنيا حينما يكبر بك العمر أو تصاب بمرض تخليهم عنك حين تطلبهم فتجدهم مسافرين!
وستحصد في الآخرة حين تسأل عنهم أمام الله: كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته، فتكون إجابتك أنك فرطت في المسؤولية في تنشئة أولادك تنشئة صالحة.
وستحصد في الآخرة حين تخسر قوله صلى الله عليه وسلم: (إن الرجل لترفع درجته يوم القيامة فيقول: أنى لي هذا؟ فيقال: باستغفار ولدك لك) .
وهنيئا لمن رعى مااستؤمن عليه، حين يجد ما عمل من خير محضراً .
للمرأة فقط
هناك امرأة نزعت حجابها بعد صعودها للطائرة ولما وجه لها أحد الأخوة النصيحة الغالية قالت: (مطاوعة) حتى في الطيارة!!
أختي هل هذه المرأة عرفت لم تحجبت ؟ إنها تعتقد أن الحجاب عادة وتقليد من عادات مجتمعها، فمتى فارقت هذا المجتمع تركت هذه العادة.
كيف يقر لها قرار وهي تعلم أنها من المعنيات بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم: (صنفان من أهل النار لم أرهما.. ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وأن ريحها لتوجد من مسيرة كذا وكذا) أخرجه مسلم
أختي ..اعلمي أنك تتحجبين لأن الله خالقك ورازقك ومن إليه مرجعك؛ أمرك بقوله تعالى (ياأيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ) الأحزاب (59).
فأنت مأمورة بالحجاب في كل مكان لأنك مهما سرت فأنت في ملك الله ومادمت في ملكه فلا مناص لك من اتباع أمره.
سفر المرأة بدون محرم
حذر الشارع من سفر المرأة بدون محرم فعن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا تسافر المرأة إلا مع ذي محرم ولا يدخل عليها رجل إلا ومعها محرم) رواه الشيخان
ممنوع دخول المسلمين
(المسارح، الأماكن المختلطة، المقاهي ، السينما ...) لو فكرت بالدخول فقبل ذلك أسأل نفسك هذه الأسئلة:
* هل ترى فيها الوجوه الطيبة الخيرة التي تذكرك بالله عز وجل ؟!
* هل تحب أن يأتيك الموت وأنت فيها ؟!
* وهل إذا دخلها ابنك تعلّم فيها برك وطاعتك؟!
* وهل إذا دخلها ابنك تعلّم فيها الفضيلة وحسن الخلق؟!
* وهل تحب أن يكتب في صحيفة عملك أنك دخلت هذه الأماكن!
لا تنس أن عن يمينك ويسارك من يكتب جميع أعمالك وفي الختام تذكر قوله تعالى : (إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا) الإسراء ، الآية:36
شرب الخمور والمخدرات
أخي المسافر:
أحذر الاقتراب من أم الخبائث والقائدة إلى الرذائل وتذكر قوله تعالى : (يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون) المائدة، الآية: 90
أحذر الإدمان فإن أوله كأس تشرب .
* وهل ترضى أن تكون ملعونا على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم؟
* وهل تقوى على طينة الخبال التي توعد الله بها شاربي المسكرات - قالوا يا رسول الله وما طينة الخبال؟ قال: (عرق أهل النار أو عصارة أهل النار) رواه مسلم
القمار
عندما ترى إنساناً يحمل ورقة نقدية ويرميها في سلة المهملات فإنك لأول وهلة تتصور أن هذا الرجل فاقد لعقله، فإنك تتفق معي أن العاقل لا يمكن أن يفعل ذلك أنه يحس بقيمة هذه النقود وفائدتها.. فلتعلم إذاً أنه يوجد من هذه الفئة أناس كثيرون، وممن يتمتعون بكامل قواهم العقلية.. بل ويجدون في ذلك لذة ومتعة.
أليس الذين يلعبون القمار كذلك ... ؟؟؟
لا بل هم أعظم من ذلك لأنهم يجمعون بين خسارة المال وعذاب الآخرة، بين سفاهة الدنيا وعذاب الآخرة... إن الله منحنا هذا المال ليؤدي وظيفة مهمة، وليكون لنا زاداً في هذه الحياة الدنيا، فكيف نفرط فيه هذا التفريط؟!!
للعقلاء
قد تسمع عن المغني الفلاني والمغنية الفلانية، فأنت لست بحاجة أن أبين لك تحريم ذلك فقد قال تعالى: (ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهين) لقمان الآية: 6
وقال النبي صلى الله عليه وسلم (ليكونن من أمتي قوم يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف) رواه البخاري
ولكن ألست معي أن الأغاني بمجمعها تدور حول الحب والتعلق بالمحبوب وتحث على الزنا؟!
أخي هل سمعت بعاطل عن العمل سارع للعمل بعد سماع الأغاني ؟!
أخي هل سمعت بعاق لوالديه برهما بعد سماع الأغاني ؟!
أخي هل سمعت بفاشل في دراسته تفوق بعد سماع الأغاني ؟!
أخي هل سمعت بعاص لله تاب وأقلع بعد سماع الأغاني ؟!
أخي هل سمعت بأمة قامت وعزت على أكتاف مغنيها ؟!
وبعد .. ما هو هدفك في سفرك ؟
إن كنت صادقاً بطلبك الجو البارد، والمناظر الخلابة، والأرض الخضراء فستجد ذلك ولله الحمد في مناطق بلادك العزيزة، وإن كنت تنوي غير ذلك قف مع قول الشاعر:
أتفرح بالذنوب وبالمعاصي وتنسى يوم يؤخذ بالنواصي
قد تتساءل وتقول أين أقضي إجازتي ؟ أين أقضي وقت فراغي؟
أخي ... يعتقد بعض الناس أن وقت الإجازة وقت لهو ولعب وأن تنظيمه والاستفادة منه يخالف ما من أجله وضعت العطلة .. ألست ترى معي يا أخي أن هؤلاء يعدون الوقت مشكلة ونقمة؟
أخي إذا كان عمرك في هذه الحياة محسوباً بالدقائق والأنفاس ، فإن معنى ذلك أن كل دقيقة تمضي من وقتك تبعدك عن الدنيا وتقربك للآخرة ، ومعنى ذلك أن الدقيقة التي تمضي من وقتك دون فائدة تعد خسارة، ووبالاً عليك .. قد تخسر بعض المال وتستعيده، قد تفقد شيئا وتجده لكن هل تستطيع استرداد ساعة من وقتك بعد فواتها؟
لم لا تستغل هذه الأوقات :
1- في قراءة القرآن واستذكار ما حفظته.
2- في قراءة كتب نافعة.
3- في زيارة الصالحين.
4- في زيارة الأرحام والأقارب.
5- في زيارة المقابر.
6- في زيارة المستشفيات سواء دور العجزة أو المعاقين أو المستشفيات العامة.
7- في الدعوة إلى الله في الهجر والبوادي.
8- في السفر إلى المناطق التي ليس فيها محاذير .
9- في السفر إلى بعض بلاد الفقيرة لتقديم المساعدة .
توجيهات هامة للمسافر
1- قدم الاستخارة فإن الله تعالى أجرى العادة بسلامة العاقبة عند حصول ذلك .
2- إذا حصل العزم ابدأ بالتوبة واخرج من مظالم الخلق واقض ما أمكنك من ديون وإذا تعذر القضاء استأذن من صاحب الدين .
3- اطلب رضا والديك والسماح لك بالسفر .
4- يستحب أن تكون الرفقة ثلاثة فاكثر .
من هدي النبي صلى الله عليه وسلم وتوجيهاته في السفر
وأخيراً : إليك أخي المسافر هذه القبسات من الهدي النبوي في السفر :
كانت أسفاره صلى الله عليه وسلم دائرة بين أربعة أسفار: سفره لهجرته، سفرة للجهاد وهو أكثرها، سفره للعمرة ، سفره للحج.
الخروج يوم الخميس، من أول النهار.
الدعاء عند الاستواء على دابة السفر، التكبير إذا علا ثنية، والتسبيح إذا نزل وادياً .
التعجيل بالرجوع إلى الأهل بعد قضاء الوطر من السفر، وعدم مفاجأتهم بالدخول عليهم ليلاً.
قصر الصلاة الرباعية، والفطر في شهر رمضان لمن كان سفره سفر طاعة .
فتاوى تهم المسافرين إلى الخارج
س بعض المسافرين عند سفره إلى بعض بلاد الكفر أو بلاد المسلمين التي ينتشر فيها السفور والتكشف، يتساهل بكشف امرأته لوجهها بل أحياناً تكشف شيئا من شعرها بحجة أن أحداً لا يعرفها، وإذا نصح قال: إنها لو تسترت كاملاً لكانت ملفتة للنظر، فما حكم فعله؟
ج فعله خطأ وجهالة، فإن الواجب عليه أن يأمرها بستر وجهها وشعرها وستر قدميها وساقيها ويجب عليه أن يمنعها من التكشف ولو كانت في بلاد غريبة ولو كان أهل تلك البلاد يستكرون الحجاب أو إذا تحجبت لفتت أنظارهم بل حتى لو كانوا ينظرون إليها أو يصورونها عندما تستتر أو نحو ذلك.. كل ذلك لا يمنعه من أن يلزمها بالتستر والاحتجاب حسب الاستطاعة والقدرة . لكن في بعض البلاد حتى البلاد الإسلامية إذا رأوها متسترة منعوها من الدراسة ونحوها، وجعلوها مخيفة أو مرهبة وضايقوها مضايقة شديدة في كل مكان، فهنا قد يكون هذا عذرا لها في أن تكشف وجهها أو بعضه عند شدة الضرورة وبقدر الحاجة فقط من غير توسع في ذلك. الشيخ ابن جبرين
س هناك بعض العوائل التي تدعي التقدم والمدنية ترسل بناتها للدراسة في الخارج بمفردهن، فما حكم ذلك؟
ج هذا لا يجوز أبداً، فأين الغيرة والأنفة من المنكرات ومن إقرارها؟ لا شك أن هؤلاء الذين يرسلون بناتهم ليدربهن الكفار الرجال قد ذهبت الغيرة والحمية من نفوسهم فإنهم مسؤولون عن هؤلاء البنات، ولو طلبت البنت أصلا أن تذهب فذهابها محرم أنها تذهب مع غير حرم، ثم أنها تتعلم على يدي رجال أجانب عنها مع تعرضها للفاحشة والفتنة منها أو بها، زيادة على أنها تتأثر غالبا بفتن الشبهات التي لا يسلم منها مثلها في تلك البلاد. الشيخ بن جبرين.
إعداد القسم العلمي بدار الوطن
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
ابو مجدولين 03-11-2003, 01:01 PM كتب المشترك backstreet boys
موضوع جدا ً رائع
شكــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــرا ً
هيفون 03-11-2003, 01:25 PM كتب المشترك ابو مجدولين
هيفون 03-11-2003, 01:26 PM موضوع رائع جداً تشكر عليه
ابو مجدولين 03-11-2003, 03:26 PM الظاهر في خطأ فني ...
خد بالك وانت بتقتبس يا ملتهب ..
ســـــــــــلام ...
البكاش 10-11-2003, 10:53 AM ابو مجولين
الملتهب مودائماً
شكراً لكما
استبحــس
روزه الورده 29-01-2004, 02:29 PM السلام
كلام رائع وجميل ياليته يشوفه كل من طلب السفر في جميع المنتديات
جزاك الله خير
.
البكاش 29-01-2004, 04:46 PM ولك بالمثل
استبحـــس
الدهنج الآحمر 15-03-2004, 12:35 PM يا ناس اي سفر واي سياحة في دا الوقت صارت الدنيا ماعليها امان السياحة غالبا يبفالها طيارة والطائرات الأن كلها فاشلة وصار يدمرها أي شي في طريقها وان قلنا قطارات شوف اللي حاصل فيها وكمان البواخر ما بقي غير السيارات وحوادثها حدث ولا حرج يعني خلينا في بلدنا احسن لنا وخلينا في مشاويرنا القريبة والله يحفظنا من عنده إلا اذا كان سفرنا له فائدة مثل ماذكر اخونا البكاش من أنواع السفر المحمودة المهم قللوا من السفر يا اخوان لأن كثرتوا ماهي كويسة لكم وعلى العموم اتمنى لكم سياحة جميلة بما يرضي الله عشان حتى لو حصل اي شيء وان شاء الله مايحصل شي تموتوا شهداء
ملاحظة للبكاش وين تبرعك ليش سحبتوا محد يتبرع لأحد ويرجع في كلاموا؟
همس الليـــل 01-05-2004, 04:03 PM الله يجزاك خير ... موضوع كبير وكلام رائع استفدت كثير منه
مشكور عزيزي
لك تحياتي
ناريز 20-07-2004, 04:48 AM يعطيك العافية
ناريز
ملكة القصة
البكاش 01-11-2004, 12:28 PM مرحباً بكم جميعاً
البكاش
اعصارالحرية 30-12-2004, 11:33 AM 1- التقيد بمنهج الشرع وتوجيهاته وأدلته.
2- عدم ترك واجب ديني، كإقامة صلاة، وأداء زكاة، وإسداء نصحٍ...
3- عدم ترك واجب دُنيوي، كتربية ولد، وإنفاقٍ على زوجة أو والدة، وإضاعة مالٍ،...
4- عدم الوقوع في المحرم أو في طريقٍ يؤدي إليه، فالمحرم كما ينص الفقهاء على ذلك، نوعان:
محرم لذاته، كالزنا والسرقة والظلم، ومحرم لغيره، كالخلوة بالأجنبية، فإنها مُنعت سداً لذريعة الفتنة.
5- عدم الإسراف في المباح وعدم المبالغة في ممارسة الحق الشخصي، ومن ضروب ذلك:
- الإسراف في النفقات والمصروفات، الأمر الذي يؤدي إلى إضاعة المال، وقد عُلم أن من مقاصد الشريعة حفظ المال وصونه من كل ضياع، وصرفه في مجالاته، وبمقاديره وشروطه.
وقد يكون هذا الإسراف ذريعة لحصول فقر أو وقوع حاجة في المستقبل، وقد يكون ذريعة لإحياء العجب والافتخار في نفس المنفق المسرف، وقد يكون ذريعة إلى تفويت حقوق مالية وأدبية أخرى كثيرة، كتفويت حق قريب تعينت النفقة عليه، أو حق أسير أو محتاج أو مظلوم أو يتيم أو أرملة أو غير هؤلاء ممن لزم الإنفاق عليهم وسد حاجاتهم وتفريج كربهم، بموجب النصوص الإسلامية الداعية إلى واجب النظر في أمور العامة، فضلاً عن الأمور الخاصة.
- هدر الأوقات والمبالغة في الترفيه واللعب والارتخاء، الأمر الذي يؤدي إلى إخلال وهفوات كثيرة وخطيرة، ومن هذا:
- الاستخفاف بالوقت الذي أقسم الله به لمكانته في تعميره بذكر الله وبالصلاح الخاص والإصلاح العام.
- تعويد النفس على إدامة الراحة والخلود إلى عدم العمل والحركة، والعزوف عن الفعل والنشاط والتحرك، والاستخفاف بأهمية العمل ومداومته، وبعظمة المجاهدة المستمرة واليقظة الدائمة.
وقد يؤدي هذا الخلل إلى ترك بعض الواجبات الشرعية أو الدنيوية، وإلى ترك بعض التكليف أو كله- لاقدر الله تعالى-.
- إشغال النفس بما لاينبغي الاشتغال به، وذلك بسبب الفراغ الذي تكون عليه النفس في مثل هذه الظروف، وقد عُلم أن النفس إذا لم تشغلها بالحق اشتغلت بالباطل، وإذا لم تلهها بالمعالي والمقاصد، ألهتك بالسفاسف والمفاسد.
ولاينبغي أن يفهم هذا الكلام على أنه دعوة إلى إشغال النفس بالالتزامات والجد والمجاهدة في جميع فتراتها وأطوارها، بل هو دعوة إلى التوسط والاعتدال والاتزان.
ولانرى بأساً أن نقول: إن الترويح عن النفس مطلوب لابد منه، وعمل جدي وملتزم إذا حَصّل أغراضه الشرعية. كتنشيط النفس وتجديد الحرص والإقبال على العمل والجد والمجاهدة، وغير ذلك.
السياحة في نظر علماء الأصول
لعل لفظ السياحة لم يذكره علماء أصول الفقه ومقاصد الشريعة في كتبهم وآثارهم بهذه الدلالة والإطلاق، أي بدلالة كونها نشاطاً إنسانياً على غرار ماهو عليه الآن، أو بدلالة كونها فعلاً بشرياً يتعلق به حكمه الشرعي، فالأصوليون والمقاصديون- كما هو معلوم- لاينصب شغلهم العلمي في مجال الأحكام الفقهية العملية وفي أدلتها التفصيلية، بل ينصب معظم جهدهم أو كله في دراسة الأصول والقواعد العامة والإجمالية، وفي مقاصد التشريع وغاياته وأهدافه.
غير أن علماء الأصول والمقاصد قد تكلموا عن السياحة من خلال الكلام عن بعض قواعدها وأصولها ومقاصدها التي اعتبرت إطاراً إسلامياً عاماً ومستنداً دينياً إجمالياً، استمدت منه السياحة حكمها الفقهي التفصيلي.
ويمكن أن نورد بعض هذه القواعد والأصول والمقاصد بكل اختصار واقتضاب:
- قاعدة (هل المباح تكليف)، أي هل المباح يحصل به الامتثال كفعل الواجب والمندوب، وكترك المحرم والمكروه. ومعلوم أن أقسام الحكم التكليفي خمسة: (الواجب والمندوب والمحرم والمكروه والمباح).
وقد قرر بعض العلماء أن المكلف إذا فعل المباح بنية التعبد وبقصد الامتثال ومن أجل تحقيق مقاصد شرعية معتبرة، فإنه يُعد تكليفاً يُثاب عليه ويُؤجر. أما إذا فعله بنية التذرع إلى الحرام وبقصد مخالفة الشرع، ومن أجل جلب مفاسد شرعية، فإنه يعد عصياناً يُعاقب عليه ويأثم به.
وفي موضوع السياحة، فإن السائح إذا فعل السياحة بنية التأمل في عظمة الله وفي كونه وخلقه، ويقصد تقوية البدن وتنشيط النفس وتشجيع الأولاد على القيام بالعبادة وإدامة العمل الصالح وفعل الخير وأداء مختلف الواجبات الشرعية والدنيوية فإنه مأجور ومشكور على كل ذلك. أما إذا فعلها بنية الفساد والمخالفة الشرعية وغير ذلك، فلا شك في أنه آثم ومذنب- والعياذ بالله-.
- قاعدة (دفع المفاسد مقدم على جلب المصالح)، فإذا علم السائح أنه سيرتكب بعض الذنوب، وسيقع في بعض المحظورات أو في طرقها، فلا تردد في ترك السياحة، وإن كان يغلب على ظنه أنه سيجلب بعض المصالح، كمصلحة تقوية البدن وتنشيطه، ومصلحة التعارف مع أناس آخرين ودعوتهم، ومصلحة جلب بعض الأمتعة الخاصة. فدرء المفاسد مُقدم على جلب المصالح.
- قاعدة (سد الذرائع) فإذا كانت السياحة طريقاً أو ذريعة للفساد، أو الإسراف في المال والوقت أو تضييع الواجبات أو التهاون فيها، فلاشك في سد هذه الطرق والذرائع، لأن الذي يؤدي إلى الحرام حرام. وما لايتم الواجب إلا به فهو واجب.
- قاعدة (العذر يُزال)، فإذا كانت السياحة ستجلب ضرراً خلقياً أو بدنيا أو عقلياً، عقدياً أو سلوكياً، فلابد من إزالة هذا الضرر بإزالة سببه وطريقه، والذي هو السياحة.
- قاعدة (مالايتم الواجب إلا به فهو واجب)، فإذا كانت السياحة ستقوي السائحين جسمانياً وعقلياً ونفسياً، وتحقق التعارف الهادف والتواصل المفيد، وتقوي الاقتصاديات النافعة، وتجدد العزائم وتبعث في النفوس النشاط للعمل والعلم والإنتاج والتنمية، فإذا كانت كذلك، فهي مطلوبة، لأنها طريق إلى مقاصدها الشرعية المعتبرة.
- قاعدة (الموازنة بين المصالح)، ومعنى هذا أن المصالح إذا تزاحمت وتعارضت، فإنه يعمل بالترجيح والتغليب أي ترجيح المصالح الأهم على التي هي دونها، وتغليب الأوكد والأعظم والأعم والأدوم.
فعلى السائح أن يوازن بين مصالحه، فيقدم الأهم على المهم، كأن يُقدم الإنفاق لأجل الاقتيات والعيش على الإنفاق من أجل السياحة والترفيه وأن يقدم تسديد ديونه على تسديد مبالغ الفنادق والشواطئ والغابات وتذاكر الطائرات والقطارات والحافلات.
ولعل من قبيل هذا أن يقدم السياحة الداخلية على السياحة الخارجية، كأن يقدم السياحة داخل بلده وبين أهله وبني وطنه، على السياحة في بلادٍ أجنبية لايعرف فيها مآله ومصيره.
وفي السياحة الخارجية نفسها درجات وموازنات، فله أو عليه أن يقدم السياحة في بلادٍ عربية وإسلامية على السياحة في بلاد غربية أو شرقية قد يسيح فيها ويعود كفناً بعد أن عصى وغوى.
جزاك الله خير بكاش على هذا الحظور الطيب والمجهود الرائع
امتعنا دائما بمشاركاتك الطيبه
وتقبل خالص تحياتي
ا ع ص ا ر الحرية
papa2000 31-12-2004, 01:17 AM شكرا لهذا الموضوع فهو موضوع هام و حيوى
و اعتقد ان يجب على شركات السياحة وضع مثياق عمل يتضمن عدم الاخلال باخلاقيات السياحة لتكون السياحة في بلداننا العربية سياحة اخلاقية تنطلق من ثقافتنا و عاداتنا
البكاش 11-01-2005, 02:15 PM اهلاً ومرحباً بكم
البكاش
محمد الشرقاوى 16-02-2005, 08:11 AM الله يعطيك ألف ألف عافية
موضوع مفيد جدا ..
تحياتى
البكاش 20-02-2005, 01:51 PM الله يعافيك يارب
البكاش
زعتور 30-03-2005, 05:11 PM معليش .....
أنا مفصوووووووووووووووووووول
cwm24cwm24cwm24cwm24cwm24cwm24cwm24cwm24cwm24
عـ طف ـا بن محمد 30-03-2005, 05:14 PM صح لسانك
عارفكو 30-10-2005, 04:19 AM موضوع ممتاز بارك الله فيك
عـ طف ـا بن محمد 30-10-2005, 12:43 PM كتب العضو زعتور
معليش .....
أنا مفصوووووووووووووووووووول
cwm24cwm24cwm24cwm24cwm24cwm24cwm24cwm24cwm24
زعتووووووووووووووووور
حيرتيني :snoop:
إنتي :rolleyes: واحد Pop corn واحدة
ليش كاتبة أعلاه أنا :nana: مفصوووووووووووووووووووول :lime:
يا مصيبة لا تكون راجل
راجل ست واحد واحدة ست راجل واحدة واحد راجل ست واحد واحدة ست راجل واحدة واحد راجل ست واحد واحدة ست راجل واحدة واحد راجل ست واحد واحدة ست راجل واحدة واحد راجل ست واحد واحدة ست راجل واحدة واحد راجل ست واحد واحدة ست راجل واحدة واحد راجل ست واحد واحدة ست راجل واحدة واحد راجل ست واحد واحدة ست راجل واحدة واحد راجل ست واحد واحدة ست راجل واحدة واحد راجل ست واحد واحدة ست راجل واحدة واحد راجل ست واحد واحدة ست راجل واحدة واحد راجل ست واحد واحدة ست راجل واحدة واحد راجل ست واحد واحدة ست راجل واحدة واحد راجل ست واحد واحدة ست راجل واحدة واحد راجل ست واحد واحدة ست راجل واحدة واحد راجل ست واحد واحدة ست راجل واحدة واحد راجل ست واحد واحدة ست راجل واحدة واحد راجل ست واحد واحدة ست راجل واحدة واحد راجل ست واحد واحدة ست راجل واحدة واحد راجل ست واحد واحدة ست راجل واحدة واحد راجل ست واحد واحدة ست راجل واحدة واحد راجل ست واحد واحدة ست راجل واحدة واحد
HILALm 21-12-2005, 06:56 PM وفي الشتاء هل تتغير
awful 01-01-2006, 05:02 PM مشكور
HILALm 20-02-2006, 05:26 PM هي مرآة تعكس اخلاق البلد اللي انت منه
البكاش 15-04-2006, 03:20 PM شكراً للجميع
البكاش
عـ طف ـا بن محمد 16-04-2006, 04:10 PM أيش السالفة
أيش فيك رديت لموضوع قديم قديم قديم
؟؟؟
البكاش 01-05-2006, 01:31 PM الموضوع قديم..
بس يتجدد بتطلعاتكم
البكاش
ليموني 29-06-2006, 01:39 AM مجهود ممتاز والف شكر
shegawee 04-08-2006, 02:05 AM شكرا على هذا الموضوع الجميل !!
ويقول المثل ( ياغريب كون اديب ) !!
ويجب ان نقتدي بالعادات والتقاليد اي ما نذهب !!
اذا كنا نريد ان نتمتع بهذه السفره يجب ان نحترم قوانين هذه الدوله مهما كانت !!
وبالأخص التمسك بالدين الاسلامي !!
مع تحيات : شقاوي !!
shegawee 04-08-2006, 02:09 AM الموضوع جميل !!
ويجب علينا التمسك بالعادات والتقاليد !!
وخصوصا الدين الاسلامي !!
وايضا ان نحترم قوانين الدوله الذاهبين اليها !!
مع تحيات : شقاوي !!
خالد العفيص 18-09-2007, 05:00 AM مقاله جميله جدا
تحياتي
|