المنفلوطي
17-05-2003, 05:41 PM
يكثر في ولاية شناص العديد من الفنون الشعبية التي توارثتها الأجيال والتي تظهر عادة في المنـاسبات العامة والأفراح ولعل أشهر هذه الفنون فن الرزفة والويلية – والعازي والطارق والتغرود , وتمارس هذه الفنون بحسب كل منطقة .
فن الرزفة : يؤدي على شكل صفين متقابلين وعادة يكون في المناسبات مثل الأعياد والأعراس والحفلات المختلفة . وكان في السابق يؤدي بعد الأنتصارات في الحروب لذلك سمي هذا الفن ( بالحربية ) .
فن العازي : يؤدي بعد الانتهاء من الرزفة مباشرة حيث يقف الجميع في شكل دائرة مغلقة حول الشاعر الذي يقوم بالعازي ويكون العازي عبارة عن قصيرة مرتبطة بالمناسبة الذي يؤدي فيها هذا الفن ويقوم الجميع بالرد على صاحب العازي عند كل وقفه بكلمه ( العز لله يدوم ) .
فن التغرود : وهو فن يؤديه أصحاب الابل أثناء الترحال أو العرضة وعادة ما يؤدي على شكل ثنائي ويمكن أن يؤدي أحادي ويستخدم أصحاب الهجن هذا الفن بطريقة خاصة تثير الحماس والتفاعل بين الجمل وصاحبه ومن الملاحظ إن الأبل المتعودة على هذا النوع من الفن عادة تنظم الحركة على نغمات اللحن الذي يقوم به صاحبها .
فن الردح : يؤدي هذا الفن على شكل ثنائي يتكون من شخصين حيث يقوم الشخص الأول باختيار القصيدة واللحن ويقوم الثاني بتكرار ما يقوله الأول على نفس اللحن والوزن والقافية وعادة ما يؤدي هذا الفن في مجالس البادية أو خلال حركة القوافل والترحال من مكان
كما تشتهر الولاية بالعديد من الألعاب الشعبية التي لازالت تمارس حتى وقتنا الراهن مثل التبة وهي عبارة عن كرة صغيرة مصنوعة من القماش يلعب بها الكبار والصغار إلا أن هذه اللعبة بدأت بالانقراض نظراً لانتشار لعبة كرة القدم .
بالإضافة إلى لعبة المقبة وهي عبارة عن قطعتين من سعف النخيل إحداهما صغيرة والأخرى كبيرة توضع القطعة الصغيرة على الكبيرة ويدفعها اللاعب بعيدا وعلى الطرف الآخر في اللعبة أن يصيب هدفاً تم أعداده في الملعب ومتى ما أصيب الهدف فإن الطرف الآخر في اللعبة سيخسر المباراة كما توجد لعبة المعيكيل وتتمثل في طلوع فريق ما النخيل ويقوم الطرف الآخر بالبحث عنه وقد يضطر في تسلق النخلة للامساك به.
بالإضافة إلى لعبة الغموضي الشهيرة والتي تتشكل من فريقين أحدهما يقوم بعصب أعينهم والفريق الآخر يختبئ بعيداً عن الأنظار والمطلوب هو البحث عن أفراده . وهي لعبة ليلية يسودها الكثير من المطاردات وعمليات الاختفاء .
المنفلوطي...
فن الرزفة : يؤدي على شكل صفين متقابلين وعادة يكون في المناسبات مثل الأعياد والأعراس والحفلات المختلفة . وكان في السابق يؤدي بعد الأنتصارات في الحروب لذلك سمي هذا الفن ( بالحربية ) .
فن العازي : يؤدي بعد الانتهاء من الرزفة مباشرة حيث يقف الجميع في شكل دائرة مغلقة حول الشاعر الذي يقوم بالعازي ويكون العازي عبارة عن قصيرة مرتبطة بالمناسبة الذي يؤدي فيها هذا الفن ويقوم الجميع بالرد على صاحب العازي عند كل وقفه بكلمه ( العز لله يدوم ) .
فن التغرود : وهو فن يؤديه أصحاب الابل أثناء الترحال أو العرضة وعادة ما يؤدي على شكل ثنائي ويمكن أن يؤدي أحادي ويستخدم أصحاب الهجن هذا الفن بطريقة خاصة تثير الحماس والتفاعل بين الجمل وصاحبه ومن الملاحظ إن الأبل المتعودة على هذا النوع من الفن عادة تنظم الحركة على نغمات اللحن الذي يقوم به صاحبها .
فن الردح : يؤدي هذا الفن على شكل ثنائي يتكون من شخصين حيث يقوم الشخص الأول باختيار القصيدة واللحن ويقوم الثاني بتكرار ما يقوله الأول على نفس اللحن والوزن والقافية وعادة ما يؤدي هذا الفن في مجالس البادية أو خلال حركة القوافل والترحال من مكان
كما تشتهر الولاية بالعديد من الألعاب الشعبية التي لازالت تمارس حتى وقتنا الراهن مثل التبة وهي عبارة عن كرة صغيرة مصنوعة من القماش يلعب بها الكبار والصغار إلا أن هذه اللعبة بدأت بالانقراض نظراً لانتشار لعبة كرة القدم .
بالإضافة إلى لعبة المقبة وهي عبارة عن قطعتين من سعف النخيل إحداهما صغيرة والأخرى كبيرة توضع القطعة الصغيرة على الكبيرة ويدفعها اللاعب بعيدا وعلى الطرف الآخر في اللعبة أن يصيب هدفاً تم أعداده في الملعب ومتى ما أصيب الهدف فإن الطرف الآخر في اللعبة سيخسر المباراة كما توجد لعبة المعيكيل وتتمثل في طلوع فريق ما النخيل ويقوم الطرف الآخر بالبحث عنه وقد يضطر في تسلق النخلة للامساك به.
بالإضافة إلى لعبة الغموضي الشهيرة والتي تتشكل من فريقين أحدهما يقوم بعصب أعينهم والفريق الآخر يختبئ بعيداً عن الأنظار والمطلوب هو البحث عن أفراده . وهي لعبة ليلية يسودها الكثير من المطاردات وعمليات الاختفاء .
المنفلوطي...