منتدى عربيات: موقع لجنة تقصي الحقائق لكارثة جدة الإختلاط في جامعة الملك عبدالله والإتهام ( العلماني) و ( الشتري) و الحوار المفقود ؟!! بالصور عروض الرحلات النيلية الاقصر واسوان 5ايام اقامة كاملة ابي اشوف كم اهلاوي بالمنتدى000 هاجر .. ( صور ومواقع ) .. رحلة ممتعه وقصيرة ( وفائدة كبيرة )..!! دعاء تعجبت منه الملائكة****يغفر الذنوب ولو كانت مثل زبد البحر جدة : من ( قويزة) إلى كارثة السيل والفساد وروايات الفارسي والسليمان وعبدالغني ..؟؟ [you] صلي على النبي رائحة (المسك) تفوح فسادا عمدة كفر البلاص ( نزف قلم : محمد سنجر )


عودة   منتدى عربيات > دنيا الصحافة والإعلام > قضايا ساخنة

رد
 
خيارات الموضوع قيم المشاركة طريقة العرض
قديم 06-03-2006, 05:44 PM   #1
awful
PaIn LoVe
 
awful's Avatar
 
تاريخ الإنضمام: Nov 2005
المكان: مدينة الصمت المزدرى
الردود: 2,027
تحرير مفهوم الإرهاب من أوهام الأعراب

بـيان حـقـيـقـة

بشأن تصحيح مفهوم مصطلح ( الإرهاب ) في المرجعية الأصيلة للغة العربية و القرآن

 اللهم يسر لي أمري و اشدد لي أزري و اشرح لي صدري و احلل عقدة من لساني يفقهوا قولي

لا شك في أن خاصة المسلمين و عامتهم مأمورون ببيان الحق شرعا بنص القرآن و السنة النبوية . و لا شك في أن هذا الأمر أمر وجوب لا أمر تخيير. فإذا كان المسلم قادرا على البيان صار الأمر أوجب . أما إذا كان السكوت عن الحق يفضي بالناس كافة إلى فتنة شاملة ماحقة ، فإن الساكت عن الحق لن يكون شيطانا أخرس فحسب ، بل سوف يكون أخطر من كل أسلحة الدمار الشامل الحاضرة و الغائبة .
لذلك شدد الله الوعيد بالعقوبة - و ليس كاللعنة الشاملة الطاردة من رحمة الله عقوبة أشد- على من كتم الحق و لم يبينه للناس ، تشديدا لا مزيد بعده، فقال ، و هو الحق و قوله الحق، في القرآن المنزل وحيا من عنده على الناس كافة :  إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون ؛ إلا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا، فأولئك أتوب عليهم ؛ وأنا التواب الرحيم.  [ 159 ـ 160 البقرة ]

بناء على هذا الأساس الواضح المتين ، و بعد أن انتظرت طويلا أن يتصدى لهذا الأمر الجلل من هو أعلم و أقدر مني عليه ، فلم ينبر أحد لتحمل هذه المسؤولية ، و لم يزدد الخطأ في استعمال مفهوم المصطلح العربي الإسلامي ( إرهاب ) إلا انتشارا و تأثيرا سيئا في سلوك بعض الأفراد و بعض الجماعات من المسلمين و من غيرهم ،خشيت أن أكون من أكبر الآثمين بكتمان ما ألهمني الله إياه من فهم صحيح و تأصيل لغوي شرعي لهذا المصطلح .
و قد شد عضدي و زادني إصرارا على تعميم هذا البيان على الناس كافة بلغته الأصلية العربية ومترجما إلى الفرنسية و الإنجليزية ، ما أعرب عنه بعض العلماء الأجلاء من إشادة بهذا التأصيل، عندما استمعوا إلى العرض الذي ألقيته بهذا الصدد في ملتقى " حوار الحضارات "بنادي الفكر الإسلامي بالرباط، في محور" أثر الترجمة في حوار الحضارات " و تحت عنوان: (عندما تنحرف الترجمة بالحوار عن مساره إلىأوخم العواقب : مصطلح ( الإرهاب ) نموذجا .) .
و إني ، بدوري ، أشيد بهؤلاء العلماء الفضلاء الذين أعربوا عن تواضعهم الجم للحق ، و إكرامهم لمن أدى حقه ببيانه للناس كما أمر الله رب العالمين .و أخص بالذكر منهم العالم الجليل الأستاذ الدكتور إدريس لكريني الباحث المتخصص في مسألة ( التيروريسم ) Le Terrorisme. فقد فاق تواضعه للحق كل المدى إذ أعلن أمام الملإ- و هو يعقب على العرض - أنه لم يكن يدرك المفهوم الصحيح للإرهاب في مرجعيته اللغوية العربية و مرجعيته الإسلامية قبل الاستماع إلى العرض . و أنه - بناء على هذا الفهم الأصيل المقنع- سوف يعيد النظر في كل ما كتبه من أبحاث حول ( الإرهاب ) بمفرده أو بالاشتراك مع غيره ، و نشره على عدد من المنابر الثقافية و الإعلامية مثل: مجلة "المستقبل العربي" و صحيفة " القدس العربي"و جريدة "الاتحاد الاشتراكي".. و غيرها .
17
فجزى الله هذا العالم الفذ و كل العلماء على ما أسدوه للعلم من اعتراف بالفضل لأهل الفضل. و ما الفضل إلا من عند الله ؛ فهو ذو الفضل و النعمة، يؤتي الحكمة من يشاء. فشكرا له حتى يرضى. و ليس هذا تزكية للنفس ، و إنما هو تحديث بنعمة الله ( و أما بنعمة ربك فحدث )، و هو أيضا اعتراف بالفضل لأهل الفضل من العلماء الأجلاء ، و شكر لهم واجب أداؤه شرعا ( من لا يشكر الناس لا يشكر الله ) .

و تجدر الإشارة ، قبل الخوض في تصحيح مفهوم المصطلح العربي ( إرهاب ) ، إلى أن المفهوم الخاطئ الذي انتشر استعماله بكثافة و تركيز شديد في وسائل الإعلام ، و على ألسنة معظم العلماء و الأدباء والمفكرين المسلمين أنفسهم، قد أفضى بكثير من الشباب المسلم المتحمس غير المتفقه في الدين إلى تبني هذا الخطإ الفادح كأساس لمفهوم فريضة الجهاد . فزاد ذلك من انتشار ظاهرة العنف المناقض لسماحة الإسلام ورحمة الله التي وسعت كل شيء من إنسان و حيوان و نبات و جماد . و لا شك في أن وزر نتائج هذه الممارسات المنحرفة الخطيرة لا يتحمله الشباب المسلم المنحرف وحده، ، بل إن العلماء الذين لم يبينوا للناس وجه الحق ناصعا كما بينه الله في القرآن ليتحملون منه القسط الأوفر .
و إليكم الآن بيان تصحيح مفهوم المصطلح :

معنى "الإرهاب" كما يجب أن يفهم من " الإرهاب" :
1 ـ لماذا حدث الخطأ في ترجمة المصطلح الغربي "Terrorisme " إلى العربية
أ . لأن مجامع اللغة العربية أربعة يوحدها الافتراق ويفرقها الاتحاد، ولا سلطة لها على الاجتهادات الفردية، وليست لها استراتيجية لغوية تراعي كل المستجدات الطارئة ذات الأبعاد الدينية والقومية والثقافية والاجتماعية والسياسية. وخير دليل على صحة هذا الأمر هو صدور تعريفين اثنين للإرهاب في آن واحد عن مجمعين إسلاميين اثنين كل منهما يعتبر نفسه أعلى مؤسسة دينية ناطقة باسم الإسلام والمسلمين في العالم
ب. لأن معظم الباحثين اللغويين العرب المعاصرين لا يكلفون أنفسهم عناء البحث المتأني العميق في أصول تراث اللغة العربية وعرضه على محك القرآن الكريم وتحري ما يناسب اللفظ الأجنبي تماما من الألفاظ العربية قبل العدول في نهاية مطاف البحث الجاد الشامل عن الترجمة إلى التعريب.
ج. لأن هذه الفوضى هدمت معظم حصون اللغة العربية ومكنت أعداء الأمة من العبث بلغتها وتحميل ألفاظها ومصطلحاتها ما لا تحتمله. وهذا ما أغرى الأعداء بمحاولة هدم القرآن الكريم آخر وأهم حصون هذه اللغة.
د. لأن المشتغلين بالترجمة لم يعتبروا مهمتهم واجبا شرعيا لا يتحقق على الوجه المحمود إلا إذا وافق روح القرآن الكريم، المرجع الأساسي الأوثق لهذه اللغة ؛ وأن التعريب في بعض الأحوال أحوط من الترجمة. وأعتقد أن كتاب الله الحكيم المنزل باللسان العربي المبين لا يتضمن كلمات مترجمة بل كل ما فيه من كلمات أجنبية معرب إلى حد تماهيه مع العربية الأصيلة
2 ـ لماذا الإصرار على هذا الخطإ
أ . لأن الوهم هيمن على الحقيقة والغفلة حارسه اليقظ. فكل من يتحدث عن الإرهاب يتوهم أنه يتحدث عن الترورسم، حتى ولو عبر عنه بلفظ عربي لا علاقة له به
ب. لأن الخشية من بطش أمريكا الصليبية الصهيونية صار هاجسا قويا لم يسلم من تأثيره حتى بعض العلماء الذين صاروا يضربون صفحا عن الاستشهاد ب الإرهاب ترهبون به عدو الله وعـدوكم، ومن اضطر إلى الاستشهاد بها كما حدث لبعضهم في أحد البرامج التلفزية المباشرة تحت ضغط أسئلة بعض المشاهدين وتدخلاتهم ذكرها مبتورة وكأنه يتستر على كلمة "ترهبون" لنفي التهمة عن القرآن حتى لا تلصق به التهمة هو أيضا بالتبعية
18
3 ـ كيف يجب تصحيح هذا الخطإ
أ. يجب أن يلتزم جميع العرب والمسلمين بالعدول عن استعمال مصطلح " الإرهاب " العربي بحمولته الغربية الغريبة الدخيلة في كل مجالات الإعلام والكتابة والتأليف ؛ وأن يستعملوا بدلا عنه المصطلح الإسلامي الأصيل " الحِِرابة " و"حِِرابي". وأفضل من ذلك أن يستعملوا المصطلح الغربي "Terrorisme " بصيغته الأصلية معَرَّبا : " ترورسم ".
ب. يجب إعادة النظر في كل المعجمات اللغوية العربية سواء ما كان منها مختصا باللغة العربية منفردة أو مزدوجة، وتصحيح الخطإ بإرجاع الأمور إلى نصابها على أساس من القرآن الكريم والمراجع اللغوية العربية الأصيلة القديمة المعتبرة وأن تجمع هذه المصطلحات المصححة في معجم خاص بعنوان : "معجم المعاني الدخيلة على المصطلحات العربية الأصيلة "، على غرار " معجم الأخطاء الشائعة " و " معجم الأغلاط اللغوية المعاصرة " للأديب الشاعر والباحث اللغوي الفذ محمد العدناني ؛ و " معجم الخطإ والصواب في اللغة " للدكتور إميل يعقوب.
ولا شك في أن هذه الحركة التصحيحية قديمة قدم اللغة العربية، خاصة بعد انتشار الإسلام بين غير العرب. وهي حركة لا مسوغ لتوقفها أبدا، بل إن مواكبتها لتطور اللغة العربية في الزمان والمكان ليعتبر واجبا شرعيا على العلماء والأدباء والمفكرين المسلمين، بأدائه يصان القرآن الكريم من عبث العابثين، وتفهم معانيه على وجوهها الصحيحة.
ج. يجب إشاعة المفهوم القرآني الصحيح لمصطلح " الإرهاب " في كل وسائل الإعلام وكتب التربية والتعليم، وفي بعض النشرات المجانية. وهذا أضعف الإيمان، في مواجهة الهجمات الشرسة التي يتعرض لها الإسلام وأهله سرا وعلنا وبلا هوادة.
د. يجب تصحيح كل المفاهيم الخاطئة المقحمة على المصطلحات العربية الإسلامية التي لها صلة بمصطلح الإرهاب مثل " الأصولية " و " السلفية " و " الجهاد ". وقد بدأ هذا العمل الجليل الدكتور محمد عمارة بكتابه " معركة المصطلحات بين الغرب والإسلام " فجزاه الله عن الإنسانية خيرا.

4 ـ ما هو المعنى الصحيح للمصدر "إرهاب" ومشتقاته في القرآن الكريم
إن المتصفح للمصادر اللغوية القديمة المعتبرة كلسان العرب والقاموس المحيط وأساس البلاغة ومعجم مفردات القرآن الكريم وغيرها لا يجد أثرا للمعنى الغربي الدخيل على مادة "رهِب " الذي تبنته المعاجم العربية المتأخرة دون أي تمحيص ؛ إذ المعنى العربي الأصيل ينحصر ما بين خشية الله والخوف الغريزي من احتمال وقوع الأذى ، أو بعبارة أخرى ما بين " الرهبانية والرهبة ". وعلى هذا الأساس يكون معنى " الإرهاب " هو التخويف من احتمال وقوع الأذى لا التخويف بإيقاع الأذى وبالتالي فالقوة التي يجب إعدادها "للإرهاب" هي قوة ردع لدرء أي هجوم محتمل من العدو.
وبيان ذلك بالتفصيل كما يلي :
يقول الله - عز وجل - في " الإرهاب " من الأنفال:
وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم. وما تنفقوا من شيء في سبيل الله يوف إليكم وأنتم لا تظلمون.
تتضمن هذه ال التي آثرت أن أسميها " الإرهاب" ثلاث معادلات هي :

المعادلة الأولى :
إعداد القوة الرهيبة +رباط الخيل= القوة الرادعة

19
ورباط الخيل أيضا ليس إلا جزءا متميزا من الإعداد، والهدف من الإعداد هو تحقيق القوة الرادعة لأي هجوم محتمل لا القوة البادئة بالهجوم.
المعادلة الثانية :
القوة الرادعة + مخافة الله = الإرهاب
فالهدف من الإرهاب هو وجوب اقتران مخافة الله بالقوة الرادعة لتحقيق العدالة والرحمة بين الناس كافة بالضرب على أيدي الظالمين المعتدين على أنفسهم إذا ما تعدوا حدود الله. وإن لم يكن ذلك كذلك فكيف نفسر أمره سبحانه في قوله : "وإياي فارهبون ". وإذا كان الله يرهب عباده، فهل هو "إرهابي" بالمفهوم الأمريكي ، يجب إعلان الحرب عليه وعلى رسوله محمد صلى الله عليه وآله وسلم
المعادلة الثالثة :
الإرهاب + رحمة الله = السلام
الناس ليسوا سواسية في تقدير الحق واحترامه، وليسوا ملائكة معصومين. إنما هم بشر يصيبون قليلا ويخطئون كثيرا ، ونوازع الشر فيهم أقوى من نوازع الخير. ولو طبق المسيحيون أنفسهم قول نبي الله عيسى عليه السلام : "إذا ضربك أحد على خدك الأيمن فسلم له خدك الأيسر. وإن أخذ منك القميص فزده المعطف" لأكل بعضهم بعضا. لذلك كان من رحمة الله الواسعة بعباده أن يسخر للحق جنودا أقوياء يردون الناس إلى جادة الصواب لتجنيبهم عواقب انحرافاتهم الوخيمة، وبنى تحقيق السلام على أركان الرحمة الخمسة :
1 ـ البيان والتبليغ :
 وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم [44 النحل]
2 ـ التخيير :
 لا إكراه في الدين، قد تبين الرشد من الغي، فمن يكفر بالطاغوت ويومن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها، والله سميع عليم. [256 البقرة]
3 ـ الردع :
 تلك حدود الله فلا تعتدوها، ومن يتعد حدود الله فأولئك هم الظالمون . [229 البقرة]
 ومن يتعد حدود الله فقد ظلم نفسه . [1 الطلاق]
4 ـ الجهاد :
 وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا. إن الله لا يحب المعتدين. [190 البقرة ]
5 ـ المهادنة أو التوبة والصلح :
 وإن جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل على الله. إنه هو السميع العليم. [61 الأنفال]

وفيما يلي إضاءة حول الحدود القرآنية لمفهوم مصطلح " الإرهاب " :
يقول الله - عز وجل - في " الإرهاب " من الأنفال :
وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم، الله يعلمهم. وما تنفقوا من شيء في سبيل الله يوف إليكم ؛ وأنتم لا تظلمون  [60 الأنفال] .
20
فالعناصر التي تتكون منها هذه ال تسعة وهي على التوالي كما وردت في القرآن الكريم :
1- الإعداد.
2- الاستطاعة .
3- القوة .
4- رباط الخيل.
5- الإرهاب.
6- عدو الله.
7- عدو المؤمنين .
8- أعداء آخرون يعلمهم الله .
9- الإنفاق في سبيل الله.
وعند التمعن في هذه العناصر يتبين لنا ما يلي :
أ. لفظة " الإرهاب " محاصرة ما بين أربعة عناصر من الأعلى وأربعة عناصر أخرى من الأسفل.
ب. عنصرا " الاستطاعة " و " القوة " محاصران ما بين عنصري " الإعداد " و " رباط الخيل ".
ج. " الاستطاعة " مفتوحة على جميع الواجهات، تستغرق الماضي والحاضر والمستقبل.
د. " القوة " لا حدود لها، ولذلك جاءت في صورة نكرة مسبوقة بـ (من) التبعيضية، وكذلك "رباط الخيل".
ه . "رباط الخيل" يدل على الإعداد والاستعداد، ولا يحتمل مفهوم الهجوم، لأن الإعداد أصلا موجه إلى الردع فقط من أجل منع الخصم من التفكير في الإقدام على الاعتداء نظرا لوجود القوة المضادة المستعدة لدحره. وهذا هو مفهوم " الإرهاب " الحقيقي : " الإرهاب في المفهوم القرآني الأصيل المحكم هو مجرد إعداد القوة العادلة الرادعة دون اللجوء إلى استعمالها إلا في حالة الاضطرار القصوى عندما تسول للعدو نفسه المغرورة الأمارة بالسوء أن يعتدي على المستأمنين، فيكون في الوقت نفسه معتديا على نفسه. والاعتداء على النفس في حد ذاته تعد لحدود الله. ومن يتعد حدود الله فقد ظلم نفسه." وهنا ينتهي الحد الأول لمفهوم الإرهاب.
و. أما الحد الثاني لمفهوم " الإرهاب"، فيتكون هو أيضا من أربعة عناصر تتأكد من خلالها مواصفات الأعداء الذين يجب الإنفاق في سبيل الله من أجل إعداد القوة لردعهم نفسيا ومعنويا قبل كل شيء دون استعمال أي سلاح مادي. وهذا ما كان حاصلا قبل انهيار المنظومة الشيوعية، ما بين " الاتحاد السوفياتي" و"الولايات المتحدة الأمريكية". فكلاهما كان يعلم أن صاحبه قد أعد لردعه ما لا قبل له به من قوة ظاهرة وخفية. فتحولت الحرب من جراء ذلك الاستعداد المتقابل من حرب ساخنة إلى حرب باردة حسم أمرها الجواسيس والعملاء.
ومن الجدير التنبيه إلى أن عدو الله هو أول من يجب الاستعداد والإعداد لإرهابه وردعه، لأن عدو الله لاشك في أنه عدو لنفسه قبل أن يكون عدوا لغيره. والله لا يريد ظلما للعباد. ولذلك سخر بعضهم لبعض وسلط بعضهم على بعض كي تتحقق قاعدة الفتنة الربانية فينجو من نجا عن بينة ويهلك من هلك عن بينة، من البشر كافة ، وليس من المسلمين خاصة ؛ لأن الإسلام دين الإنسانية كافة : وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين.
ولقد جرت العادة على أن لا يستشهد المسلمون في سياق الحديث عن إعداد القوة ب الإرهاب إلا منفصلة عن سياقها القرآني العام في ال نفسها. وربما اقتصر بعضهم في أحيان كثيرة على ذكر الجزء الأول منها فقط وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل.


21
والحقيقة هي أن المعنى الدقيق للفظة "الإرهاب" الواردة في هذه ال لا يمكن تحقيقه بخصوصيته وعموميته معا إلا داخل سياق الآيات الإحدى عشر من ال 55 إلى ال 65 من الأنفال. فمن خلال هذه الآيات تتحدد بوضوح الأسباب الوجيهة لإعداد القوة الرهيبة من أجل إرهاب الأعداء على أساس خمسة أركان بها وحدها يتحقق السلام في العالم :
الركن الأول :
إن تكرار الأعداء لنقض عهود الصلح أو الهدنة التي عقدوها مع المسلمين لهو دليل قاطع على أن هؤلاء الأعداء لا يوثق بهم ولا يؤمن جانبهم أبدا، خاصة وأن النقض لم يتكرر مرة أو مرتين فحسب بل هو يتكرر في كل مرة ومن المعقول إذًا أن يؤدي هذا النقض المتواصل للعهود بالمسلمين إلى انعدام ثقتهم وإلى خوف مستمر من احتمال وقوع خيانة الأعداء لهم ومباغتتهم بالاعتداء عليهم. ولذلك فمن حق المسلمين أن يردوا علىنقض العهد بالمثل وأن يعدوا العدة الكافية لردع أعدائهم،دفاعا عن أنفسهم وعن عقيدتهم. (الآيات 55-58).
الركن الثاني :
بعد أن أدان الله أعداءه وأعداء المؤمنين، وخول للمسلمين حق الرد بالمثل، طمأنهم وبشرهم بأن الله معهم، وبأن الكفار الذين كفروا بالله ونقضوا عهودهم (ونقض العهد في حد ذاته كفر بالعهود)، لا يعجزون الله أبدا مهما تجبروا واغتروا بما حققوه من أغراضهم الدنيئة بمبادرتهم إلىنقض العهود وخيانة المسلمين. (ال 59)
الركن الثالث :
لا شك في أن الله لا يعجزه شيء أبدا، لكن حكمته - سبحانه وتعالى - تقتضي من المؤمنين أن يأخذوا بالأسباب وفق سنة الله التي لن تجد لها تحويلا ولا تبديلا، ومن مقتضيات هذه السنة في هذا المقام أن يبادر المسلمون كافة إلى امتلاك ناصية القوة الروحية والمعنوية والمادية بأقصى ما يمكنهم من الإنفاق والجد والاجتهاد لتحقيق سلام الله في الأرض، ليس من أجل المسلمين فحسب ، بل من أجل الناس كافة على اختلاف أجناسهم و لغاتهم و عاداتهم و عقائدهم ، و من أجل كل مخلوقات الله في الكون من حيوان ونبات وجماد أيضا. فالكل قد أصبح مهددا بالدمار الماحق في هذا العالم المفتون، على يد رجل واحد مجنون تقمص كل شخصيات أعداء الإسلام التقليديين وراح يقودهم جميعا إلى حتفهم وهو يتوهم أنه فرعون هذا العصر بلا منازع والمسيح المخلص في آن (ال 60).
الركن الرابع :
بناء على ما سبق ذكره في الركن الأول فإن أعداء الإسلام لا يمكن أن يجنحوا للسلم أبدا، فهم مجبولون على الكذب والخيانة ونقض العهود. ولذلك فإن الله - عز وجل- ينبه المسلمين إلى أنهم لن يأمنوا مكر الأعداء وشرهم إلا إذا أعدوا لهم القوة التي ترهبهم. ففي هذه الحال فقط يمكن للمسلمين أن يحققوا سلاما عالميا حقيقيا عادلا وشاملا. وهذه مسؤوليتهم العظمى تجاه البشرية كافة لا فكاك لهم منها ؛ وهم سوف يحاسبون عليها إذا ما فرطوا فيها، لأنهم خير أمة أخرجت للناس : ) كنتم خير أمة أخرجت للناس ، تامرون بالمعروف ، و تنهون عن المنكر ، و تؤمنون بالله . ( ) 110 آل عمران ) .فالإيمان لن يتحقق في هذه الأمة إلا بعد قيام أفرادها وشعوبها بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وفق شروطهما المرعية في شريعة الله وما وافقها من الأعراف و القوانين البشرية. وكلاهما يحتاج إلى قوة رهيبة تجعل الناس يرهبون الله - عز وجل- ويكفون عن ظلم أنفسهم وعن الاعتداء على بعضهم. (ال 61).
الركن الخامس :
ويختم الله - سبحانه وتعالى - كلامه الحكيم في محور " الإرهاب " بأعظم بشرى يزفها إلى المؤمنين حيث يؤكد لهم أنهم بعد اكتسابهم لقوة الإرهاب الرادعة، فلن ينجح أعداؤهم أبدا مهما حاولوا أن يخدعوهم، لأن الله قد تكفل بنصر دينه وبنصر المؤمنين به؛ وسوف يبارك التأليف بين قلـوبهم ليزدادوا قوة و منعة، وهو

22
حسبهم ونعم الوكيل. فليحرض بعضهم بعضا على قتال من اعتدى عليهم، ولسوف ينتصرون بإذن الله ، كما

انتصر أسلافهم الأبرار رغم قلة أعدادهم وعددهم. (الآيات 62-65).
وإن العارف بالقرآن الكريم وبتاريخ الإسلام إذا تأمل واقع الحال في هذه الأيام التي اشتد فيها التضييق على المسلمين في كل مكان بذرائع واهية، كاتهامهم ظلما وبهتانا بأن إرهابهم حِِِرابة وبأن دينهم مدرسة لتفريخ الحِرابيين، سرعان ما يتنبه إلى أن الحال لم تتغير كثيرا إلا في اتجاه ما أراده الله للإسلام من استدراج لأعدائه إلى الغرور بقوتهم الطاغية ،كي يعجل بانهزامهم أمام الإسلام المتنامي مده باطراد في عقر ديارهم بالذات
فالذين جبلوا على نقض العهود وكراهية الإسلام والحقد على المسلمين بالأمس البعيد هم اليهود المغضوب عليهم الذين تصهين معظمهم اليوم وسولت لهم أنفسهم الخبيثة أن يمتلكوا زمام العالم كله بالقهر والفتك والتدمير والكذب والبهتان. فكأن هذه الآيات الكريمات لم تنزل منذ أكثر من أربعة عشر قرنا ، وإنما نزلت هذه الأيام. ولست أشك في أن اليهود الحرابيين المتطرفين هم أشد الناس حقدا على هذه الآيات بالذات. ولا أستبعد أن يكون لهم من قريب أو من بعيد دور ما في انتزاع عبارة "ترهبون" من صلب القرآن الكريم انتزاعا ثم تحميلها معنى العنف والتخريب بقصد تحويلها إلى قنبلة شديدة الانفجار قوية التأثير واسعة الانتشار تخرب أول ما تخرب هذه الآيات المحكمات التي تفضح سلوك اليهود وكل من سار على دربهم. كي يتسنى لهم بعد ذلك الانتقال بسرعة إلى تخريب القرآن كله من الداخل. وإذا خرب القرآن فعلى الإسلام والمسلمين السلام ولـ" الشعب الصهيوني المختار " البقاء والدوام و هيهات أن يتم لهم ذلك ، (والله متم نوره و لو كره الكافرون. 8 الصف) ( ليحق الحق و يبطل الباطل و لو كره المجرمون.8 الأنفال ).

فالإرهاب إذًا، رباني المبدإ والغاية، وهو أداة بناء لا أداة تخريب، وهو أدعى إلى تحقيق الأمن والسلام، لا إلى تأجيج نيران الحقد والكراهية والحروب الضارية الظالمة. ونحن - المسلمين - أصحاب رسالة السلام الحقيقي الشامل العادل، على عاتقنا تقع مسؤولية إنقاذ البشرية مما يهددها من دمار ماحق .
والله غالب على أمره. ولكن أكثر الناس لا يعلمون [21 يوسف].
على هذا الأساس يجب تصحيح مفهوم الإرهاب في أذهان الناس، وإلا صار الله - سبحانه - "حِِرابيا" بالمفهوم الأمريكي، وصار كتابه الحكيم القرآن الكريم مدرسة متطرفة لتفريخ "الحِرابيين" كما ادعى مراسل (سي.إن.إن C.N.N) عندما كان يقوم بتغطية إعلامية من موقع زيارته لأحد الكتاتيب القرآنية في باكستان وتبعا لذلك فسوف يصير محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم أول زعيم مؤسس لقاعدة (أسامة بن لادن)، ويصير من حق أمريكا أن تبيد كل أتباعه المسلمين أينما كانوا لتريح العالم منهم وتستريح
أو ليس الله - سبحانه - هو القائل في ثلاث سور من القرآن الكريم :
1. وأوفوا بعهدي أوف بعهدكم، وإياي فارهبون [40 البقرة].
2.  ولما سكت عن موسى الغضب أخذ الألواح وفي نسختها هدى ورحمة للذين هم لربهم يرهبون [154 الأعراف].
3. إنما هو إله واحد. فإياي فارهبون [51 النحل].
فليستفق المسلمون من غفلتهم، وليتنبهوا إلى خطر المفاهيم المحرفة الدخيلة على مصطلحاتهم الأصيلة. وعليهم من الآن فصاعدا ألا يستعملوا مصطلح "الإرهاب" إلا في معناه القرآني الأصيل. أما مصطلح " الترورسم " فليستعملوه كما هو معَرَّبا لا مترجَما. وإن كان لا بد من ترجمة فإن أقربها إلى مفهومه الغربي الأمريكي هو " الحِِرابة ".


23
ولا بد من الإشارة بعد هذا إلى أنني لم أعثر في ما رجعت إليه من كتب التفسير على غير المعنى الذي بينت حدوده كما هو ثابت في المفهوم العربي الإسلامي الصحيح. وبهذا أكون قد أعدت الأمر إلى نصابه، ورفعت، بتوفيق الله - سبحانه وتعالى - الالتباس عن مفهوم هذه اللفظة العربية الأصيلة التي حولها تقصيرنا وغفلتنا، وتربص الأعداء بنا إلى مصطلح سياسي مغرض ؛ ووضعتها في حدودها القرآنية بتركيز دقيق ليس الغرض منه إلا بيان الحق والذود عن بيضة الإسلام وصيانة القرآن العظيم من عبث العابثين، ولفت انتباه العلماء والمفكرين والأدباء والشعراء وعامة المسلمين إلى أبعاد الرؤية الإسلامية الصحيحة التي يجب أن ينهلوا منها، كل حسب اختصاصه وحاجته، ما يرضي الله - عز وجل - أداء لأمانة البيان والتبليغ التي أمرنا الله بأدائها، وتوعد من كتم الحق وأحجم عن البيان باللعنة العامة الشاملة : إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون؛ إلا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا، فأولئك أتوب عليهم ؛ وأنا التواب الرحيم. [159- 160 البقرة].

بهذا أكون قد أديت أمانة التبليغ و بينت للناس ما اجتهدت قدر طاقتي في تمحيصه و تخليصه ؛ و برأت ذمتي من تبعة الكتمان. و الله يعلم أنني ما قمت بهذا الواجب إلا امتثالا لأمره مساهمة في التعجيل بتحقيق سلام إسلامي عالمي شامل و عادل ، لا يضيق ذرعا بعباد الله مهما اختلفت عقائدهم ، سواء أكانوا يهودا أم نصارى أم حتى ملحدين. فالله رب العالمين هو الكفيل بمحاسبة الجميع.





منقول لخطورته
__________________
awful غير موجود   الرد مع اقتباس
قديم 16-03-2006, 10:48 PM   #2
malkolm X
مشترك نشيط
 
تاريخ الإنضمام: Jan 2006
الردود: 77


السلام عليكم

جزى الله خيرا كلاً من الناقل والمنقول منه

وياليتك اخي awful

تسمّي لنا الكاتب لما لطرحه الاكثر من رائع من اهميه بالغه

لأتتبع ما يكتب وأستفيد منه .

السلام عليكم
__________________
:
------------------------------------------------------
فاعلم بأن الكتــّـاب أربعه ..... كاتب يجري و لا يـُجرى معه
و كاتب يجول وسط المعمعة ..... و كاتب لا تشتهي أن تقرأه
وكاتب لا تستحي أن تصفعه
-----------------------------------------------------------


malkolm X غير موجود   الرد مع اقتباس
قديم 17-03-2006, 03:43 PM   #3
awful
PaIn LoVe
 
awful's Avatar
 
تاريخ الإنضمام: Nov 2005
المكان: مدينة الصمت المزدرى
الردود: 2,027
كاتب اخي هو استاد جدا
جلول دكداك
__________________
awful غير موجود   الرد مع اقتباس
قديم 17-03-2006, 05:35 PM   #4
bahnassy
عضو فعَّال
 
تاريخ الإنضمام: Jul 2004
المكان: مصر
الردود: 122
كيف السبيللمراسلة الباحث جلول دكداك

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
بعد حمد الله و الثناء عليه و الصلاة و السلام على رسول الله

أولا جزى الله عنا خير جزاء الباعث في هذا الموضوع المهم
ثانيا جزى الله عنى خير جزاء من نقل لنا هذا الموضوع المهم

ثالثا أرغب بمعرفة عنوان الباحث جلول دكداك لكي أراسله لأستئذنه في نشر هذا البحث المهم جدا في كافة المنتديات التي أشارك يها ليعم النفع بمادته العلميه المفيده جدا

رابعا أرجوا تسليط الضوء على هذا الموضوع المهم جدا جدا و تناقله بيننا و نقله إلى منتديات أخرى بل و نقل ترجمته أيضا ليعم النفع للناطقين بالعربيه و غيرهم

و جزاكم الله خيرا

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
__________________
محمد البهنسي
bahnassy غير موجود   الرد مع اقتباس
قديم 17-03-2006, 05:55 PM   #5
bahnassy
عضو فعَّال
 
تاريخ الإنضمام: Jul 2004
المكان: مصر
الردود: 122
مصدر البحث القيم و عنوان المؤلف للمراسلة

إخوتي لم أستطع الصبر لحين الرد فقد قمت بالبحث في الإنترنت و هذه هي النتائج أعرضها عليكم

موقع الشاعر جلول دكداك :

http://www.e-monsite.com/jellouldagd...e-1018037.html


البحث القيم المعروض أعلاه تم نشره في ثلاث صفحات هي :

http://www.e-monsite.com/jellouldagd...e-1018046.html

ثم

http://www.e-monsite.com/jellouldagd...e-1018264.html

ثم

http://www.e-monsite.com/jellouldagd...e-1018342.html



إيميل للشاعر جلول دكداك لطلب الحصول على نسخه مجانيه من البحث على هيئه PDF

jellouldag@gmail.com

و جزاكم الله خيرا
__________________
محمد البهنسي
bahnassy غير موجود   الرد مع اقتباس
قديم 17-03-2006, 05:57 PM   #6
awful
PaIn LoVe
 
awful's Avatar
 
تاريخ الإنضمام: Nov 2005
المكان: مدينة الصمت المزدرى
الردود: 2,027

هذا موقع الرجل و له روابط و توابع www.jellouldagdag.partout.org
ارجو نشر الموضوع في كل المنتديات و هذا ما ينادي به صاحبها انها رسالة السلام الاسلامي
مشكورين يا اخوان على هذه اللفتة ..طرحت الموضوع تقريبا منذ اسبوع فصعقني ان لا احد التفت اليه و هذا خطير في حد ذاته ...
شكرا لكم يا اخوان malkolm X
bahnassy
مع انتظار البقية
__________________
awful غير موجود   الرد مع اقتباس
قديم 24-04-2006, 12:42 AM   #7
jellouldagdag
مشترك جديد
 
jellouldagdag's Avatar
 
تاريخ الإنضمام: Mar 2006
المكان: المغرب
الردود: 7
نجم الحقيقة لن يأفل أبدا!

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


أخي الحبيب الأستاذ الفاضل awful

جزاك الله كل خير ، و بارك فيك . و كثر من أمثالك و أمثال أخينا البهنسي؛ فلقد كان لتعاونكما معي على الصدع بالحق و القيام بواجب بيانه و تبليغه للناس، أثر طيب في نفسي زادني اطمئنانا و ثقة في أن أمتي العظيمة، أمة القرآن الكريم، خير أمة أخرجت للناس، تأمر بالمعروف و تنهى عن المنكر و تؤمن بالله، ما تزال بخير، و ما يزال فيها من أبنائها الأحرار المخلصين ، من يغار عليها و يستطيع أن يصدع بالحق عاليا من أجل عزتها و كرامتها من دون أن يخاف في ذلك لومة لائم.

و جزى الله خيرا كل المشرفين ، ذكورا و إناثا، على هذه المجلة المتنوعة الممتعة المفيدة.
و سوف تكون لي عودة إلى الموضوع، قريبا - إن شاء الله تعالى - فما هذه إلا كلمة شكرلا ترقى إلى مستوى أداء أقل الشكر الواجب شرعا أداؤه لكل المساهمين في بناء هذا الصرح الشامخ من العمل الجاد الممتع.

فإلى لقاء آخر، إذاً.

و السلام عليكم جميعا و رحمة الله و بركاته

أخوكم المخلص لكم حبا في الله : جلول دكداك- شاعر السلام الإسلامي
__________________
جلول دكداك - شاعر السلام الإسلامي
jellouldagdag غير موجود   الرد مع اقتباس
قديم 22-05-2006, 05:32 PM   #8
awful
PaIn LoVe
 
awful's Avatar
 
تاريخ الإنضمام: Nov 2005
المكان: مدينة الصمت المزدرى
الردود: 2,027
Re: نجم الحقيقة لن يأفل أبدا!

اقتباس:
كتب العضو jellouldagdag
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


أخي الحبيب الأستاذ الفاضل awful

جزاك الله كل خير ، و بارك فيك . و كثر من أمثالك و أمثال أخينا البهنسي؛ فلقد كان لتعاونكما معي على الصدع بالحق و القيام بواجب بيانه و تبليغه للناس، أثر طيب في نفسي زادني اطمئنانا و ثقة في أن أمتي العظيمة، أمة القرآن الكريم، خير أمة أخرجت للناس، تأمر بالمعروف و تنهى عن المنكر و تؤمن بالله، ما تزال بخير، و ما يزال فيها من أبنائها الأحرار المخلصين ، من يغار عليها و يستطيع أن يصدع بالحق عاليا من أجل عزتها و كرامتها من دون أن يخاف في ذلك لومة لائم.

و جزى الله خيرا كل المشرفين ، ذكورا و إناثا، على هذه المجلة المتنوعة الممتعة المفيدة.
و سوف تكون لي عودة إلى الموضوع، قريبا - إن شاء الله تعالى - فما هذه إلا كلمة شكرلا ترقى إلى مستوى أداء أقل الشكر الواجب شرعا أداؤه لكل المساهمين في بناء هذا الصرح الشامخ من العمل الجاد الممتع.

فإلى لقاء آخر، إذاً.

و السلام عليكم جميعا و رحمة الله و بركاته

أخوكم المخلص لكم حبا في الله : جلول دكداك- شاعر السلام الإسلامي
مرحبا بك في المنتدى نحن في حاجة ل امثالك
__________________
awful غير موجود   الرد مع اقتباس
قديم 22-05-2006, 07:56 PM   #9
bahnassy
عضو فعَّال
 
تاريخ الإنضمام: Jul 2004
المكان: مصر
الردود: 122
Red face خواطر

:sword:
أخي و صديقي و أستاذي جلول دكداك مازلت في إنتظار ما وعدتني به من تنقيح بحثك القيم تمهيدا لنشره على العالمين كماده علميه بحته

أخي الحبيب لقد ورد لي خاطر معين أريد أن أطلعك عليه


ماذا لو قمت بدراسة معاني كلمة تيروريزم في اللغة الإنجليزيه و أصلها و علام تدل أي أن تضع تعريفا لهذا المصطلح الغربي من اللغه الغربيه و أن تتتبع نشأته التاريخيه و من إخترعه على أن تجلب حقائق موثقه تاريخيا و موجوده في مراجع مسجله ليتمكن الكل من الرجوع إليها

ثم ماذا لو تتبعت كلمة إرهاب في اللغه العربيه و معناها من واقع تفسير القرآن موثقا بمعلومات عن المصادر و تتبع نشأة الكلمه

ثم يأتي دور المقارنه الموضوعيه بإسلوب علمي بحثي بحت تثبت فيه أن كلمة تيروريزم بمضمونها و معناها و ما يلحق بها من أفعال لا تساوي كلمة إرهاب بمضمونها و معناها و ما يلحق بها من أفعال

ثم تحاول إيجاد عدة بدائل لترجمة أو تعريب كلمة تيروريزم

ثم تعرض معنى كل بديل في اللغه العربيه و ما يلحقه من أفعال و خلفيته الكلمه تاريخيا و فيما إستخدمت

ثم تقارن بين تلك البدائل و ترشح بديلا أمثل

و من ثم يمكن بهذا الأسلوب رفع الأمر للمجمع اللغوي للغه العربيه لتقييم الدراسه و التصديق على إختيارك للبديل الأمثل أو رفضه و إختيار بديلا أخر.

فمثلا يمكنك أن تقارن بين إحدى تلك البدائل كترجمه لكلمة تيروريزم :


- إرعاب
- ترويع
- قتل و تخريب
- تدمير
- ضلال فكري عقائدي
- كفر
- عصيان
- شذوذ عن المنهج
- تيروريزم كتعريب بدون ترجمه
أو أو أو


و أستاذي جلول دكداك
حسب معلوماتي المتواضعه عن منهجية الإسلوب العلمي للبحث أنه يجب أن تعرض مقدمة تتكلم فيها عن الموضوع من شتى الجوانب ثم تعرض المشكله بموضوعيه و حياديه و أثارها الإيجابيه إن وجدت و السلبيه التي حتما موجوده ثم تحلل تلك المشكله تحليلا علميا محايدا ثم تعرض بدائل الحل ثم تحلل البدائل تحليلا علميا ثم تعرض مقارنه بين البدائل ثم ترشح واحدا منهم كبديل أمثل و تعرض سبب إختيارك لهذا البديل و هذا هو الجزئ الوحيد المسموح لك فيه بإبداء رأيك الشخصي موضحا بالأسباب ففي كل مرحله يجب عليك الحياديه التامه و إشراك القارئ معك للوقوف على المشكله و تحليلاتها و في النهايه تفتح الموضوع للتعليق و إبداء الرأي و لا تجزم أن البديل الذي إخترته هو الصح المطلق ففي النهايه قد يكون إختيارك موفق و قد يظهر لنا من العلماء من يثبت عكس ذلك و يختار بديلا أخر و يقنعنا جميعا و أنت معنا ( و فوق كل ذي علم عليم) ( وما أوتيتم من العلم إلا قليلا) و في النهايه يجب أن تذكر المراجع المسجله علميا و ياحبذا لو إستشهدت بأمهاتالكتب و المراجع التي لها ثقل و وزن في الأوساط الثقافيه (بالطبع المقالات الصحفيه لا تكفي كمراجع)

ثم ما أود أن ألمسه في كل كتاباتك أنك لا تقصد مجدا شخصيا بما كتبت بل إن قلمك الذي يقاتل كسيف في ساحات المعارك يقاتل من أجل الإسلام و القرآن ولا تجزم أنك أنت الوحيد في هذه الدنيا على حق بل يمكن أن يظهر لك من يقنعك بشيئ أخر

أقصد أن توضح الهدف و تتفانى في إبرازه و أن تفتح المجال للمشاركه و أن تتوارى بشخصك و بظلك كي لا يركز عليك أحد سواءا كان مؤيدا أم معارضا - مناصرا أم حاقدا.

إجعل الدعوه عامه كي يقصدها الجميع و إجعل الهدف سامي كي يركز عليه و يتبناه الجميع نيابة عنك.


أخي العزيز أرجوا أن لا تفهم أنني ألومك أو أنني أقصد أن الهدف غير سامي ولكن يجب عليك توضيح ذلك و الأخذ بلب القارئ موضوعيا فليس كل قارئ يدرك مغزاك ولا خطورة الموضوع و قيمته وليس كل قارئ يستطيع أن يستنبط أو يقرأ ما بين السطور و للأسف تعودنا نحن العرب أن ننظر للمؤلف قبل أن ننظر للموضوع و هو من أحد أهم أسباب تخلفنا

فيكفيك وضع إسمك في النهايه و لا تشير بقريب أو بعيد عن أي شيئ من شأنه أن يولد مدحا لشخصك أو ثناءا عليك فقط ركز على الماده العلميه و أثرها و أنت أهل لذلك إن شاء الله و ركز على خطورة التهاون في هذا الموضوع و ما يتبعه من آثار تمس القارئ نفسه


أخي العزيز جلول دكداك بل أستاذي الكبير أنا من أشد المتحمسين للموضوع كما تعلم و لكن الطريق ليس ممهدا بالورود و قد إخترت أنت نفسك طريقا شائكا و عليك أن تكمله و سوف تجد صعوبات كثيره و عراقيل و لكن عليك أن تكمل للنهايه من واجبك أن تكمل بما أتاك الله من علم و هو ليس تشريفا بل تكليف و أمر من الله عز وجل فلو تقاعست لخذلتنا جميعا و لضيعت الفرصه على من يغفل قيمة الموضوع من أن يفيق من سباته العميق


أخي إنها أمانه في عنقك يجب أن تبذل المزيد أنا أناصرك في الحق و لست وحدي فالخير في أمة محمد صلى الله عليه و سلم إلى يوم الدين ولكن يجب عليك أن تبذل المزيد لتجعله بحثا علميا مرموقا لا يملك أي أكاديمي إلا إحترامه و من هنا يتولد إحترامهم للمؤلف. و من هنا يتحقق النفع المرجوا و من هنا تنال ثواب النتائج.

ما أريده هو بحث علمي متقن يكون بمثابة درع متين للدفاع عن القرأن و لا تترك ثغره لمن يريد إفشالك إستشير قبل أن تعرض بحثك فما خاب من إستشار

أتمنى من الله عز وجل أن يوفقك لما يحب و يرضى
و قلوبنا معك يا من تناضل بقلمك و عقلك و قلبك و ستجد كل الدعم بإذن الله الذي ستتوكل عليه و تعزم الجهاد في سبيل الله بقلمك دفاعا عن كتابه الكريم

و جزاك الله خيرا و زادنا من أمثالك

أخوك الصغير محمد البهنسي
__________________
محمد البهنسي
bahnassy غير موجود   الرد مع اقتباس
قديم 02-06-2006, 06:16 AM   #10
jellouldagdag
مشترك جديد
 
jellouldagdag's Avatar
 
تاريخ الإنضمام: Mar 2006
المكان: المغرب
الردود: 7
بَيْضُ النِّعاجِ !!

بسم الله الرحمن الرحيم

***

إخواني و أصدقائي الأعزاء في "منتدى " مشرفين و أعضاء و زوارا،

السلام عليكم جميع و رحمة الله و بركاته
و شكرا لكم جميعا على اهتمامكم، واعلموا أنني حريص على الرد الجميل عن كل ما يوجه إلي من كلام؛ لكن انشغالي بقضايا ذات أولوية قصوى كثيرا ما يتسبب في تأخير ردودي. فمعذرة.

و هذه المشاركة الجديدة ليست في حقيقة أمرها ردا، و إنما هي متابعة للموضوع الأصلي الذي تكرم بطرحه صديقي العزيز ناصر الحق و ناشر بيان الحقيقة، سفير الممتاز الموفق بإذن الله الأستاذ awful و الموضوع هو :" تحرير مفهوم الإرهاب من أوهام الأعراب "
كان الباعث على نظم هذه القصيدة خبر يقول بأن باحثين من بريطانيا اكتشفوا مؤخرا أن البيضة سبقت الدجاجة و أنها كانت من حيوان آخر. و الخبر في حد ذاته تافه في نظري. لكن ما لفت انتباهي هو أن بعض العلماء المسلمين الكبار سرعان ما تسابقوا إلى الرد الرافض، من دون سابق تمحيص أو تحقيق، لنتيجة هذا البحث المغرض المشبوه الهادف إلى شغل المسلمين بتوافه الأمور عن التفكير في إيجاد حلول لأخطر قضاياهم التي أصبحت هي أيضا ألغازا محيرة
و إني لأستغرب أن يسكت بعض العلماء عن تصحيح المفهوم الشائع الهدام الذي أقحموه هم أنفسهم على اللفظ العربي القرآني " إرهاب "، بينما نراهم يبادرون باستعجال شديد إلى الخوض في ملهاة " لغز البيضة و الدجاجة "
***

و أرى من واجبي شرعا أن أنوه بالرأي السديد الحكيم الذي أدلى به المستشار القضائي بوزارة العدل السعودية الشيخ عبد المحسن العبيكان - حفظه الله - في شأن هذا الخبر على صحيفة " الوطن " السعودية الصادرة يوم 27 ماي 2006. جزاه الله عن الإسلام و المسلمين خير جزاء الدنيا و الآخرة.
و دعما مني لرأي هذا الشيخ الجليل الفاضل صدعت بهذه الهمسة الصارخة. و يجدر بي أن أذكر في هذا الصدد بأن الله – سبحانه و تعالى - قد حسم الخلاف حول أسبقية الميت على الحي في سور ثلاث هي الأنعام و الروم و الزمر. فقد قال في ال 95 من الأنعام: " إن الله فالق الحب و النوى، يخرج الحي من الميت و مخرج الميت من الحي.ذلكم الله، فأنى تؤفكون.". فليتدبر السادة العلماء هذه ال المحكمة التي ورد فيها معنى إخراج الحي من الميت أولا في صيغة فعل، و بعده مباشرة ورد معنى إخراج الميت من الحي في صيغة اسم فاعل.



بَيْضُ النِّعاجِ

و قالوا : بَيْضَةٌ باضَتْ دَجاجَهْ *** و غاصَ القَوْمُ في بَحْرِ اللَّجاجَهْ
فَهذا يَدْحَضُ البُهْتانَ دَحْضاً *** بِأنَّ العِلْمَ قَدْ كَسَرَ الزُّجاجَهْ
و عَمَّ الكَوْنَ جَهْلٌ دامِسٌ لا *** يَرى في لَيْلِهِ العِلْمُ اعْوِجاجَهْ
و ذاكَ يَقُولُ إنَّ الجَهْلَ داءٌ *** تّعَذَّرَ أنْ تَرى الدُّنْيا عِلاجَهْ
و آخَرُ قالَ لا ضَيْرٌ بِهذا *** إذا ما وَثَّقَ العِلْمُ احْتِجاجَهْ
فإنَّ اللَّهَ حَيٌّ وَهْوَ أدْرى *** بأنَّ البَيْضَةَ الأولى دَجاجَهْ
و مَهْما كانَ مِنْ أمْرٍ فَإنِّي *** أرى في الأمْرِ بَعْضاً مِنْ سَذاجَهْ
دَعُوهُمْ في هَوى الأوْهامِ غَرْقى *** فَلَيْسَ لَنا بِهذا الأمْرِ حاجَهْ
فَأمْرُ اللَّهِ في كافٍ و نُونٍ *** إذا اجتَمَعا اسْتَعادَ الحَقُّ تاجَهْ
و أدْرَكَ كُلُّ حَيٍّ أنَّهُ مِنْ *** تُرابٍ هَذَّبَ الماءُ مِزاجَهْ
فَما هذا بِلُغْزٍ، لا، و لكِنْ *** يُضيءُ العَقْلُ بِالتَّقْوى سِراجَهْ
فَيُبْصِرُ في دُجى الأهْواءِ نُوراً *** يَسُوقُ بِهِ إلى المَرْعى نِعاجَهْ
فَأيُّ نْعاجِنا جادَتْ بِبَيْضٍ *** فَنافَسَ بَيْضُها بَيْضَ الدَّجاجَهْ
و أيُّ البَيْضِ أنْتَجَ فَرْخَ عُنْفٍ *** و وَزَّعَ مِنْهُ في الدُّنْيا نِتاجَهْ
و هَلْ في زَوْجَةِ المِسْيارِ بَيْضٌ *** سَيَضْمَنُ لِلبِغاءِ غَداً رواجَهْ
*****



المغرب الأقصى، تازة ، بعد عشاء يوم الخميس 4 جمادى الأولى 1427 / 1 يونيو 2006

جلول دكداك
شاعر السلام الإسلامي
__________________
جلول دكداك - شاعر السلام الإسلامي
jellouldagdag غير موجود   الرد مع اقتباس
قديم 04-07-2006, 01:12 PM   #11
روومي
مشترك نشيط
 
روومي's Avatar
 
تاريخ الإنضمام: Jan 2006
المكان: السعوديه
الردود: 86
اهلا وسهلا بك سيدي الفاضل جلول دكاك
ان وجودك في هاذا المنتدى لهو مكسب عظيم
وجزاك الله خير الجزاء على ما قمت به من عمل جليل
__________________
(ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب) صدق الله العظيم

سالت دماءٌ دون دماك,,سيد الأولين والاخرين
صدقت نبؤتك وحاشاك,,تكن سخريه للحاقدين
روحي وعرضي فداك,,يشهد على رب العالمين
السلام على من تبع هداك,,وجهنمٌ وبئس المصيرللكافرين
روومي غير موجود   الرد مع اقتباس
قديم 21-10-2006, 09:08 AM   #12
jellouldagdag
مشترك جديد
 
jellouldagdag's Avatar
 
تاريخ الإنضمام: Mar 2006
المكان: المغرب
الردود: 7
دعوة إلى الاعتذار للقرآن الكريم

دعوة إلى الاعتذار للقرآن الكريم


***
هَذِهِ لَيْلَةُ القَدْرِ المُبارَكَة
لَيْلَةٌ لِكُلٍّ مِنّا فيها قَدْرُهُ و قَدَرُه
لَيْلَةٌ أَنْزَلَ اللهُ فيها القُرْآنَ الكَريم
عَلى خاتِمِ الأَنْبِياءِ و المُرْسَلين
سَيِّدِنا محَُمَّدٍ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ و سَلَّم
لَيْلَةٌ خَْيرْ ٌمِنْ أَلْفِ شَهْر
و هِيَ لِذلِكَ أَوْلى بِأَنْ أُجَدِّدَ فيها
نِدائي و دَعْوَتي إِلى الاِنْتِصارِ لِكِتابِ اللهِ الحَكيم
الذي لا يَأْتيهِ الباطِلُ مِنْ بَينِ يَدَيْهِ و لا مِنْ خَلْفِه
***



هذِِهِ لَيْلَتي


يا أيها العشاق، هـذه ليـلتي * سـطعت بها شمسي و خير أهلتي
و بخدرها ليلى الحليلة سبَّحتْ * و عـليَّ مِن أفُق البَـهاء أطلَّتِ
إني شخصتُ إلى السماء مهلّلا * و دعوتُ ربي كي يحقق بُـغيتي
فرأيتُ حرفي كالأمـير متـوّجا * بالعدل يحكم و الهدى و الحكمةِ
يا ليلةً بالنور أشـرق نورهـا * في ألف شهرٍ من شهور الرحمة ِ
فيها تزوجتُ الصفاء فعمّني * مـنها صفاء أرتديه كحلّة ِ
ما لي إليك سوى رجاءٍ واحدٍ * به سوف أبرأُ من مواجع علّتي
أن يجمع العلماء شمل صوابهم * و يجـنّبوا القرآن شرّ الفـتنةِ
شهدتْ عليهم ( الإرهاب) في * الأنـفـال أن عـقولهم في أزمـةِ
زادي أنا حرفٌ كنجم ساطعٍ * يزداد نورا نـوره في مـهجتي
برّأتُ وحي الله من أوهامهم * و أنا المسافر في دروب الغربةِ
هلاّ أجابوا دعوتي و تضرّعي * و تحلّلوا من حجّتي بالحجّةِ
ليس السكوت سبيل من يرعى الهدى * في عـصر تألـيه الهـوى و الردّة ِ
يا من يُجَرِّمُ لـفـظة' الإرهاب' يا * من يستنير بلا هدىً في الظُـلمة ِ
لن يـنفع الـعبدَ المقصِّرَ في غدٍ * مدحُ العباد و لا بريق الشهرةِ
مـن كان يخشى الناسَ و هْو مُعلِّمٌ * و يـذود كي يبقى جميل السُّمعة ِ
فكأنه عبدٌ يـتاجر بالهوى * لينال أرقى رتبةٍ في الجنَّةِ
يا أيها العـلماء خافوا ربَّكم * و تـداركوا بالعلم جهلَ الأُمَّةِ
سَمُّوا المسمى باسمه، لا تُقحموا * مـعنى الغريب على حرُوف العزّةِ
فإذا استجبتم فالصواب صوابكم * و أنا بكم عـزمي يزيد و قـوّتي
و إذا استكنتم للعدوّ و لم ترَوْا * فـيما يرى الأعـداءُ إلا زلّتي
فأنا بريءٌ من عواقب وهـمكم * أمـضي إلى ربّي بـليل محـجّتي
هذا أنا قَدَري رضيتُ بـقَدْرِهِ * في ليـلة القَدْرِ التي هي ليلتي
***


جلول دكداك
شاعر السلام الإسلامي

المغرب الأقصى، سمي المسجد الأقصى، تازة
بعد عشاء يوم الجمعة 27 رمضان 1427 / 20 أكتوبر 2006




قولوا : تيرورسم لا تقولوا : إرهاب
ألستم تقولون : تكنولوجيا ديمقراطية ديماغوجيا جغرافيا...
فلماذا لا تقولون : تيرورسم
قولوا : عمل تيروري لا تقولوا: عمل إرهابي
ألستم تقولون : بريد إلكتروني تقدم تكنولوجي حكم ديمقراطي
فلماذا لا تقولون : عمل تيروري
__________________
جلول دكداك - شاعر السلام الإسلامي
jellouldagdag غير موجود   الرد مع اقتباس
قديم 23-10-2006, 06:18 PM   #13
cool-good
مشترك جديد
 
تاريخ الإنضمام: Aug 2006
الردود: 16
بسم الله الرحمن الرحيم...
بعد التحية فهناك تنبية املائي لعنوان الموضوع تحرير مفهوم الإرهاب من أوهام "الإعراب "
__________________
cool-good غير موجود   الرد مع اقتباس
قديم 23-10-2006, 10:30 PM   #14
jellouldagdag
مشترك جديد
 
jellouldagdag's Avatar
 
تاريخ الإنضمام: Mar 2006
المكان: المغرب
الردود: 7
اقتباس:
Originally Posted by cool-good
بسم الله الرحمن الرحيم...
بعد التحية فهناك تنبية املائي لعنوان الموضوع تحرير مفهوم الإرهاب من أوهام "الإعراب "
***

الأخ cool-good، بعد التحية، أتمنى لكم عيدا مباركا سعيدا، و عمرا مديدا و فهما جديدا، راجيا من الله - عز و جل - أن يجنبنا و إياك الوقوع في الأوهام.
أما فيما يخص تنبيهك، فالجواب عنه هو أنك واهم؛ أو أنك لم تدرك المعنى الواضح الذي يرمي إليه العنوان.
فالمقصود هو (( الأَعراب )) بفتح الهمزة لا بكسرها، و الأعراب - كما وصفهم الله في كتابه العزيز - طوائف ثلاث : أعراب أشد كفرا، و أعراب مردوا على النفاق، و أعراب مؤمنون حقا. و لا شك في أن الطائفة المؤمنة - مهما بلغت من الإخلاص لله في السر و العلن - هي أيضا ليست معصومة من الخطإ و الوقوع في الوهم.
و على هذا الأساس فتنبيهك مردود عليك، إذ لا معنى له من أساسه. فالمرجو منك التنبه إلى ذلك. وفقنا الله وإياك إلى الصواب في فهم خطاب رب الأرباب.
و فيما يلي تذكير بالآيات البينات المحكمات الخاصة بتصنيف الأعراب، أًعراب البادية و أعراب الحاضرة:


الْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴿97﴾ وَمِنَ الْأَعْرَابِ مَنْ يَتَّخِذُ مَا يُنْفِقُ مَغْرَمًا وَيَتَرَبَّصُ بِكُمُ الدَّوَائِرَ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴿98﴾ وَمِنَ الْأَعْرَابِ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَيَتَّخِذُ مَا يُنْفِقُ قُرُبَاتٍ عِنْدَ اللَّهِ وَصَلَوَاتِ الرَّسُولِ أَلَا إِنَّهَا قُرْبَةٌ لَهُمْ سَيُدْخِلُهُمُ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴿99﴾ وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴿100﴾ وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ لَا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ ﴿101﴾ وَآَخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآَخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴿102﴾- التوبة

***
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أخوكم المخلص لكم حبا في الله : جلول دكداك - شاعر السلام الإسلامي
__________________
جلول دكداك - شاعر السلام الإسلامي
jellouldagdag غير موجود   الرد مع اقتباس
قديم 24-10-2006, 10:22 AM   #15
cool-good
مشترك جديد
 
تاريخ الإنضمام: Aug 2006
الردود: 16
للاسف اخي من المغرب ليس انت كاتب الموضوع...فالكلام موجه لكاتب الموضوع...وارجو ان لايلهث البعض لرد(رجما بالغيب) دون ان يتحفنا الكاتب بمغازية
__________________
cool-good غير موجود   الرد مع اقتباس
رد

Bookmarks

خيارات الموضوع
طريقة العرض تقييمك لهذه المشاركة
تقييمك لهذه المشاركة:

Posting Rules
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is On
Smilies are On
[IMG] code is On
HTML code is Off

انتقل إلى


توقيت المنتدى GMT +3. الساعة الآن 02:48 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
لقد قيمت هذه المشاركة: