| لآخر مرة أكتب لدار الحنان كما عرفتها وكما عشت فيها لمدة واحد وأربعين عاماً حتى أصبحت جزءاً لايتجزأ من حياتي .. فهي قلبي النابض بالحياة ..
أسأل الله أن أكون قد أديت الأمانة وأخلصت في عمل كل ماكانت تتمناه ملكتنا الحبيبة عفت الثنيان – طيب الله ثراها – وحققت طموحها في تعليم الفتاة السعودية وفتح باب المعرفة لبنات هذا الوطن ..
وأدعو الله دعاء صادقاً أن يوفق أبناءها للسير قدماً في بناء مقرها الجديد ووضع الخطط السليمة لتكملة المسيرة بما يتطلبه هذا العصر من المعرفة والعلوم والتقنية الحديثة لتكون دار الحنان ( منار العلم ) دائماً وأبداً ..
ولابد لي من القول إن عطائي وجهدي ماكانا إلا قطرة من بحر عطاء الملكة عفت الثنيان رحمها الله التي تدفق دائماً أمام طالبات دار الحنان لتتطور وتسمو وتعطي بنات هذا الوطن أفضل مايمكن من أسس التربية والتعليم السليم ..
رحم الله ملكتنا الغالية وأبقى دار الحنان لتكون مناراً لذكرها وحسن صنيعها وصدقة جارية لإحياء ذكرها دائماً وأبداً .. إذ لايمكن أن يقال دار الحنان دون أن يقال عفت رحمها الله .
*المشرفة العامة على مدارس دار الحنان
عن السيدة / سيسيل إبراهيم رشدي
ـ حصلت على بكالوريوس علوم اجتماعية تخصص علم اجتماع من الجامعة الأمريكية بالقاهرة عام 1958م .... وبدءًا من عام 1957م وحتى عام 1959م ( أي قبل التخرج وأثناء دراسة الماجستير ) عملت في الجامعة نفسها كباحثة اجتماعية في مركز البحوث . ـ عام 1380هـ الموافق 1959م انتقلت إلى المملكة العربية السعودية لتكون بجوار والدها المقيم فيها . ـ عام 1381هـ بدأت عملها الرسمي في الرئاسة العامة لتعليم البنات في المدرسة الأولى في الرياض حيث كان هذا العمل هو المجال الوحيد لعمل المرأة آنذاك . ـ عام 1382هـ انتقلت إلى وزارة العمل والشؤون الإجتماعية في الرياض للعمل كمديرة لمكتب الإشراف والبحث الإجتماعي بمؤسسة الضمان الاجتماعي ، وأثناء تلك الفترة تعرفت على سمو الأميرة سارة والأميرة لطيفة الفيصل وعملت معهما في جمعية النهضة بالرياض ، ويوم افتتاح جمعية النهضة تعرفت على والدتهما صاحبة السمو الأميرة / عفت الثنيان رحمها الله . ـ عام 1383هـ بناء على طلب الأميرة عفت انتدبت من وزارة الشؤون الاجتماعية للعمل كمديرة لمدارس دار الحنان بجدة وكانت تشمل المدارس ودار الرعاية . ـ ساهمت الفاضلة / سيسيل رشدي في تأسيس الجمعية الفيصلية الخيرية في جدة بعد أن تم تحويلها من التعاونية إلى الفيصلية . ـ وفي 1/7/1416هـ تقاعدت من الرئاسة العامة لتعليم البنات ولكنها استمرت تزاول عملها في إدارة مدارس دار الحنان والإشراف على سير العمل .
حصلت المربية الفاضلة سيسيل رشدي خلال مسيرتها العملية على شهادات تقدير من عدة جهات أبرزها : ـ عدة شهادات من الإدارة العامة لتعليم البنات بجدة . ـ شهادة تقدير خاصة من منظمة العالم الإسلامي . ـ عدة شهادات من المنظمة العالمية للعمل المميز International Biographical Center ـ الجمعية الفيصلية الخيرية الجمعية النسائية الخيرية بجدة . ـ السعفة الأكاديمية برتبة ( فارس ) وأخرى برتبة ( ضابط ) من وزارة المعارف / الحكومة الفرنسية . ـ هيئة مكافحة المخدرات ( وزارة الداخلية ) في المملكة العربية السعودية . ـ معهد للتمريض لمساهمتها في حملة التمريض أثناء حرب الخليج الثانية – وزارة الصحة .
|