 |
ـ بحوث المركز الاستشاري قسم استشارات الاستثمار وبحوث الشركات المركز الإستشاري للاستثمار والتمويل |
عربيات - خاص 6/11/2004م إلى 10/11/2004م |
سجل سوق الأسهم السعودي ارتفاعاً مدعوماً بالنتائج التي يتوقع أن تكون جيدةً للشركات للربع الرابع والارتفاع المتوقع في الإيرادات الحكومية بسبب ضخها لكميات ضخمة من النفط لمقابلة الطلب المرتفع في السوق العالمي . وخلال الأسبوع تخطى السوق حاجزاً نفسياً آخر بلغ 7700 نقطة وأغلق عند أعلى مستوى جديد له بلغ 7733.99 نقطة . وقد افتتح مؤشر المركز الاستشاري لأسهم جميع الشركات عند 589.73 نقطة , وهو أعلى كثيراً (2.1%) من إغلاقه للأسبوع المنصرم الذي بلغ 577.34 نقطة وسجل ارتفاعاً في ثلاثة أيام من مجموع أيام التداول الخمس ليغلق عند مستوى 598.22 نقطة بارتفاع للأسبوع بلغت نسبته 3.62% مما أدى إلى رفع العائد للعام حتى تاريخه إلى 75.97% . وعلى نقيض اتجاه الأسبوع السابق ، شهدت جميع أنواع الأسهم اتجاهاً صعودياً إذ ارتفعت أسعار 53 سهماً خلال الأسبوع بينما انخفضت أسعار 17 سهماً فقط . وبالنسبة لرسملة السوق فقد ظلت أعلى من مستوى تريليون ريال (278.9 بليون دولار) كما في 10 نوفمبر 2004 .
كان أداء القطاعات إيجابياً جداً إذ لوحظ ارتفاع الأسهم في جميع القطاعات السبعة خلال الأسبوع. وكان قطاع الأسمنت هو قائد السوق إذ سجل ارتفاعاً ضخماً بلغت نسبته 9.71% تلاه القطاع الصناعي وقطاع الاتصالات بارتفاع بنسبة 4.64% و 3.65% على التوالي ، بينما سجل القطاع الزراعي أقل ارتفاع بلغت نسبته 0.32% خلال الأسبوع .
ومن أهم التطورات الاقتصادية خلال الأسبوع استمرار عملية الخصخصة إذ أعلنت وزارة المالية أن الحكومة تخطط لبيع حوالي ثلاثة أرباع (3/4) حصتها في الشركة الوطنية للتأمين التعاوني . وسيتم طرح هذه الأسهم للاكتتاب العام ابتداءً من 21 ديسمبر . إضافة إلى ذلك ، فقد أكملت شركة الرياض للتعمير الخطوات الأولية لوضع اللمسات النهائية لبيع مخطط مدينة الشروق ومدينة الخدمات الفنية التي تقع في أرض الشركة الكائنة في شمال شرق الرياض . وقد ارتفع سهم شركة الرياض للتعمير بنسبة 8.9% خلال الأسبوع .
لقد دعمت النتائج الإيجابية والارتفاع في السوق نشاط السوق إذ أبدى المستثمرون مزيداً من الثقة في السوق وانعكس ذلك من خلال زيادة حجم وقيمة التداول بنسبة 17.9% و30.4% على التوالي . بيد أنه ، وعلى نقيض المكـاسب التـي تحققت في جميـع القطـاعات ، فقـد كان تحـسن النشاط مقصوراً على أربعة قطاعات من مجموع سبعة قطاعات . وشهد قطاع الأسمنت الذي حقق مكاسب جيدة خلال الأسبوع ، ارتفاعاً أيضاً في نشاطه إذ نما حجم التداول فيه بنسبة 332.7% بينما ارتفعت قيمة التداول بنسبة 374.5% عن أرقام الأسبوع الماضي .
وكان قطاع الكهرباء هو القطاع الآخر الذي تحسن نشاطه في السوق بدرجة كبيرة بنسبة 88% في حجم وقيمة التداول على حدٍ سواء . ومن بين القطاعات الخاسرة من حيث النشاط ، سجل قطاع البنوك أعلى خسائر بلغت 54.6% في حجم التداول وبنسبة 46.6% في قيمة التداول . أما في أوساط أسهم الشركات الفردية ، ظل سهم شركة الاتصالات السعودية أكثر الأسهم نشاطاً إذ تم تداول 9.23 مليون سهم منه بلغت قيمتها 5.43 بليون ريال تمثل حوالي 14.59% من إجمالي قيمة التداول بالسوق تلاه سهم شركة سابك الذي تم تداول 5.06 مليون سهم منه خلال الأسبوع تشكل نسبة 11.31% من إجمالي قيمة التداول بالسوق .
وفي قائمة الأسهم الكاسبة والأسهم الخاسرة ، وكما ذكرنا آنفاً ، هناك 53 سهماً سجلت ارتفاعاً بينما سجلت 17 سهماً انخفاضاً في أسعارها خلال الأسبوع وسجل سهم شركة الأسمنت العربية أعلى عائدات خلال الأسبوع بلغت 14.98% . وتلا سهم الأسمنت العربية سهم شركة أسمنت تبوك ثم سهم شركة التصنيع الوطنية بعائدات أسبوعية بلغت نسبتها 14.74% و12.63% على التوالي . أما في قائمة الشركات الخاسرة سجل سهم الشركة السعودية للتنمية الصناعية أعلى خسائر بلغت نسبتها 3.49% تلاه سهم شركة أميانتيت العربية السعودية بانخفاض بنسبة 2.54% ثم سهم شركة الكابلات السعودية بنسبة 1.77% . وهناك سبعة أسهم سجلت ارتفاعاً بنسبة تجاوزت 10% بينما سجلت 11 سهماً أخرى ارتفاعاً بنسبة تراوحت بين 5% و10% خلال الأسبوع . وفي نهاية الأسبوع، بلغت نسبة السعر إلى الأرباح في السوق 23.3 مرة ونسبة السعر إلى القيمة الدفترية 4.81 مرة .
وعلى صعيد سوق النفط ، ظل السوق متقلباً تبعاً للأنباء المتباينة التي تلقاها ، غير أنه أغلق على انخفاض على أساس أسبوعي ولكنه سجل ارتفاعاً على أساس يومي ويعزى ذلك أساساً إلى فصل الشتاء المتوقع أن يكون أكثر برودة . وفي يوم الجمعة أغلق خام غرب تكساس عند سعر 46.23 دولاراً للبرميل مقارنة بإغلاقه للأسبوع المنصرم الذي بلغ 47.43 دولاراً للبرميل . وفي لندن أغلق خام برنت بحر الشمال لعقود شهر يناير عند سعر 42.72 دولاراً للبرميل . أما في يوم الخميس، فقد أغلق متوسط السعر لسبعة من الخامات القياسية في سلة نفوط أوبك عند مستوى 30.20 . |