|
السوق يظل متذبذباً
استمر سوق الأسهم السعودي واقعاً تحت تأثير المضاربات قبيل إعلان النتائج المالية للربع الثاني من العام للشركات المدرجة في سوق الأسهم . ولهذا السبب شهد السوق تأرجحاً إذ ارتفع ارتفاعاً كبيراً وانخفاضاً مماثلاً خلال الأسبوع . وخلال الأسبوع ، اقترب مؤشر تداول لأسهم جميع الشركات من حاجز 14000 نقطة في يوم الأحد ولكن أدت عمليات البيع المرتفعة إلى القضاء على جميع العائدات التي تحققت خلال اليوم .
افتتح مؤشر المركز الاستشاري لأسهم جميع الشركات الأسبوع على ارتفاع إذ سجل ارتفاعاً بنسبة 3.03% في اليوم الأول لافتتاح التداول خلال الأسبوع . بيد أن السوق تراجع خلال أيام التداول التالية قبل أن يسجل ارتفاعاً جديداً بنسبة 2.17% في يوم الاثنين . وتلا هذا الارتفاع ، تسجيل خسائر خلال يومين متتاليين ثم ارتفع السوق مرة أخرى في اليوم الأخير من أيام التداول للأسبوع . وقد استطاع السوق تحقيق ارتفاع بنسبة 2.93% رغماً عن التذبذب الكبير ، مما أدى إلى رفع عائد السوق للعام حتى تاريخه إلى 66.69% . وكانت حركة الأسهم في السوق ارتفاعاً وانخفاضاً تميل بشكل كبير نحو الأسهم التي انخفضت إذ سجل 55 سهماً انخفاضاً بينما ارتفعت أسعار 20 سهماً فقط خلال الأسبوع . أما رسملة السوق في نهاية الأسبوع فقد بلغت 1.976 تريليون ريال (526.86 بليون دولار) .
وعلى غرار العدد الكبير من الأسهم الخاسرة ، فقد غلب على الأداء حسب القطاعات ارتفاع عدد القطاعات الخاسرة إذ أغلقت خمسة قطاعات تعاملاتها خلال الأسبوع بتسجيل خسائر بينما سجلت الثلاثة قطاعات المتبقية ارتفاعاً مما أدى لأن يغلق السوق الأسبوع على ارتفاع . وكان القطاع المحرك للسوق هو القطاع الصناعي الذي حقق ارتفاعاً نتيجة لارتفاع أسعار النفط بمستويات قياسية في أسواق النفط العالمية . وكانت أهم القطاعات الخاسرة خلال الأسبوع قطاعات الخدمات والأسمنت والتأمين إذ خسرت بنسبة 5.58% ، 4.27% و3.96% على التوالي .
لقد نتج عن تذبذب السوق بدرجة عالية تباين نشاط السوق إذ تراجع حجم التداول في السوق بنسبة 11.9% مقارنة بقيمة التداول التي قفزت بنسبة 10.8% . غير أن النشاط على مستوى القطاعات كان ضعيفاً إذ شهدت ستة قطاعات من مجموع ثمانية قطاعات انخفاضاً في نشاطها في السوق عما كانت عليه أرقام أحجام التداول في الأسبوع السابق . وكان قطاعا الصناعة والتأمين هما القطاعان الوحيدان اللذان شهدا ارتفاعاً في مؤشرات نشاط السوق . وقد ارتفع حجم التداول لهذين القطاعين بنسبة 8.1% و7.2% بينما قفزت قيمة التداول فيهما بنسبة 53.5% و11.1% على التوالي . من جانب آخر كانت قطاعات الأسمنت والزراعة والتأمين هي القطاعات الرئيسية التي سجلت تراجعاً في حجم وقيمة التداول .
لقد تراجعت قيمة التداول لهذه القطاعات بنسبة 50.7% ، 37.7% و28.3% على التوالي خلال الأسبوع، بينما تراجع المؤشر الآخر لنشاط السوق ، أي قيمة التداول ، بنسبة 51.7% ، 30.9% و30.1% على التوالي عما كانت عليه قيمة التداول في الأسبوع المنصرم . وعلى أساس أسهم الشركات الفردية ، كان سهما شركة سابك والمجموعة السعودية للاستثمار الصناعي أكثر الأسهم نشاطاً إذ شهدت سابك تداول 15.59 مليون سهم من أسهمها بلغت قيمتها 19.44 بليون ريال كانت تمثل نسبة 16.78% من إجمالي قيمة التداول بالسوق بينما شهدت المجموعة السعودية للاستثمار الصناعي تداول 14.98 مليون سهم من أسهمها كانت تشكل نسبة 8.17% من إجمالي قيمة التداول بالسوق . وظلت الشركة السعودية للكهرباء هي قائدة السوق من حيث حجم التداول إذ شهدت تداول 30.95 مليون سهم كانت تمثل نسبة 10.05% من إجمالي قيمة التداول بالسوق .
وفي أوساط الأسهم الصاعدة والأسهم الخاسرة ، وكما أوردنا من قبل ، سجلت 55 سهماً ارتفاعاً خلال الأسبوع . قائمة الشركات ذات الأسهم الصاعدة تصدرتها الشركة السعودية للمشروعات السياحية (شمس) والشـركة الوطنية للتنمية الـزراعية (نادك) والشركة السعودية للفنادق والمنتجعات السياحية إذ شهدت أسهمها ارتفاعاً بنسب ضخمة بلغت 42.01% ، 24.29% و23.74% على التوالي . أما في قائمة الشركات ذات الأسهم الهابطة ، فقد انخفضت أسهم شركات الكابلات السعودية وشركة الرياض للتعمير وشركة الاحساء للتنمية بنسبة 25.92% ، 21.75% و21.72% على التوالي خلال الأسبوع . وهناك 8 أسهم سجلت ارتفاعاً بنسبة تجاوزت 10% بينما هناك 20 سهماً سجلت انخفاضاً بنسبة تجاوزت 10% في قيمتها . وفي نهاية الأسبوع، بلغت نسبة السعر إلى الأرباح 35.72 مرة بينما بلغت نسبة السعر إلى القيمة الدفترية 8.35 مرة .
وفي أسواق النفط العالمية ، ارتفعت أسعار النفط ارتفاعاً كبيراً مدعومة بالمخاوف المتعلقة بانخفاض الإمدادات النفطية وتوقع زيادة الطلب على النفط . وفي أسواق النفط للتسليمات الآجلة تخطى سعر برميل النفط حاجز الـ 60 دولاراً النفسي . وفي أسواق النفط الفورية ، أغلق خام غرب تكساس عند سعر 59.84 دولاراً للبرميل بتاريخ 24 يونيو ، مرتفعاً بنسبة 2.34% من سعر إغلاقه للأسبوع المنصرم الذي بلغ 58.47 دولاراً للبرميل . وفي لندن أغلق خام برنت بحر الشمال تعاملاته عند سعر 58.36 دولاراً للبرميل . أما متوسط السعر لسلة نفوط أوبك المكونة من سبعة خامات رئيسية فقد قفز إلى ما يقرب من 52.69 دولاراً للبرميل في 6 يونيو مقارنة بإغلاقه للأسبوع المنصرم الذي بلغ 52.26 دولاراً للبرميل مسجلاً ارتفاعاً متوسطاً بنسبة بلغت 0.82% خلال أسبوع واحد .
أهـم أنباء الشـركات فيما يلي نورد ملخصاً لأهم التطورات على صعيد الشركات خلال الأسبوع : ـ وافق البنك السعودي الفرنسي على توزيع أرباح أسهم مرحلية بواقع 8 ريالات للسهم الواحد للستة أشهر الأولى من عام 2005 . ـ أعلنت شركة مكة للإنشاء والتعمير عن تحقيق أرباح صافية بلغت 189.2 مليون ريال للربع الأول من 1425- 1426 . ـ وافقت هيئة السوق المالية على الطلب المقدم من شركة أميانتيت لزيادة رأس مالها من 770 مليون ريال إلى 1555 مليون ريال عن طريق إصدار أسهم حقوق . وسوف يتم إصدار الأسهم بسعر 55 ريالاً للسهم وبعلاوة إصدار قدرها 5 ريالات . ـ فرضت هيئة السوق المالية عقوبات مالية على 44 من أعضاء مجالس إدارات وكبار تنفيذيي 35 شركة بسبب عمليات تداول مبنية على معلومات داخلية . ـ وافقت هيئة السوق المالية على طرح 30% من أسهم شركة المراعي للاكتتاب العام . وسوف يبدأ الاكتتاب بتاريخ 4 يوليو 2005 . ـ أوصى مجلس إدارة الشركة السعودية لمنتجات الألبان والأغذية (سدافكو) بتوزيع أرباح أسهم بمعدل 11.5 ريالاً للسهم الواحد للفترة من 1/4/2004 إلى 31/3/2005 . ـ أعلنت مجموعة صافولا أنها ستحقق أرباحاً رأسمالية تتجاوز 700 مليون ريال نتيجة لطرح 30% من أسهم شركة المراعي للاكتتاب العام . ـ وقع البنك السعودي الفرنسي على قرض مشترك آجل مدته خمس سنوات بقيمة 650 مليون ريال . ـ قررت شركة الكابلات السعودية توزيع أرباح أسهم مرحلية للسنة المالية 2005 بواقع 9 ريالات للسهم الواحد .
|