وصف الحركة الإسلامية في الصين بالإرهابيين بسبب تنديدها بالممارسات الأمريكية
خرجت حركة توركيستان الإسلامية التي تضم الأقلية المسلمة في الصين بمظاهرات في شوارع العاصمة الصينية " بيكين " تندد بممارسات الولايات المتحدة الأمريكية ضد المسلمين في بقاع العالم خاصة تهديدها بضرب واحتلال العراق تحت راية تجفيف منابع الإرهاب بينما الهدف الحقيقي هو السيطرة على منابع البترول وإقامة الدولة الصهيونية في الشرق الأوسط .
وطالبت حركة توركيستان الإسلامية في بيان صادر لها بضرورة التدخل الفوري للحكومة الصينية لمنع التجاوزات الأمريكية واستخدامها القوة العسكرية ضد العالم الإسلامي خاصة في منطقة الشرق الأوسط .
كما طالبت الحركة بوقف سياسة الاستيطان التي تمارسها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني الأعزل مع ضرورة التحرك الدبلوماسي لفك حصار الرئيس ياسر عرفات والتهديد الذي تتعرض له الحكومة الفلسطينية الشرعية في الأراضي المحتلة .
ونددت الحركة بسياسة الكيل بمكيالين التي تنتهجها الولايات المتحدة في الشرق الأوسط والدعم المادي والمعنوي الأمريكي الموجه للحكومة الإسرائيلية لإبادة المسلمين في فلسطين في حين تطالب العالم بضرورة تطبيق قوانين حقوق الإنسان وحماية الأقليات العرقية.
و رفضت الحركة الأسلوب الأمريكي في توزيع الاتهامات العشوائية على الحكومات العربية خاصة المملكة العربية السعودية التي تعرضت لحملة شرسة بهدف التدخل في الشئون الداخلية بالمملكة والتي تعد العمود الفقري وقلب العالم الإسلامي .
وفي أول رد أمريكي على مظاهرات الحركة الإسلامية الصينية وصفت الصحف الأمريكية الحركة بأنها نواة الإرهاب الجديدة التي تنمو بسرعة فائقة وتتشعب في كافة الأراضي الصينية حيث انهالت الاتهامات عن تورط الحركة في دعمها لإسامة بن لادن وأعضاء القاعدة .
وطالبت الصحف الأمريكية الحكومة الصينية بوقف نشاط الحركة الإسلامية واعتبارها حركة محظورة النشاط لأفكارها الإرهابية خاصة وأنها مع الوقت ستكون الخطر الحقيقي الذي يهدد الحزب الشيوعي الحاكم في بيكين .
وأشارت الصحف الأمريكية إلى تقرير صادر عن المخابرات الأمريكية يؤكد أن هناك علاقة وثيقة بين 200 عمل تخريبي تم تنفيذها على الأراضي الصينية وحركة توريكستان الإسلامية بالإضافة إلى وجود علاقة وثيقة بين الحركة وأعضاء القاعدة في أفغانستان خاصة وأن الحركة تعتبر أسامة بن لادن بطل إسلامي ومجاهد في سبيل الله يبغي رفع اللواء الإسلامي وإبادة باقي الأديان .
كما طالبت الصحف الأمريكية منظمة الأمم المتحدة بأدراج حركة توريكستان الإسلامية ضمن المنظمات الإرهابية لتبرير الهجوم الأمريكي على الحركة الإسلامية ومحاربتها .
وناشدت الصحف الأمريكية الحكومة الصينية بمساعدة الولايات المتحدة في حربها ضد الإرهاب الذي يهدد العالم كله ويكمن في منطقة الشرق الأوسط والقضاء على أنصارهم في البقع الإسلامية حول العالم خاصة وأن الصين ستكون مستهدفة من قبل الحركات الإرهابية في المستقبل القريب .