يطيب لي أن أنتهز الفرصة السعيدة التي أزور فيها مدرسة دار الحنان الخالدة لأعبر عن شعوري العظيم لما لمسته ورأيته فيها من مؤهلات وأدوات قلما يوجد لها نظير ..
وإنه لفخر كبير لهذه المدرسة التي تعتبر أم المدارس للبنات في هذه المملكة الفتية ، راجياً من الله العلي القدير أن تكون إحدى الدعائم الكبرى لرفع مستوى بناتنا ، في ظل رائد النهضة جلالة الملك فيصل ، ولايفوتني أن أعبر لحرم جلالته المصونة عن تقديري وتقدير الجميع لهذا العمل الجليل الإنساني وعلى رأسهن سيسيل إبراهيم رشدي ..
وفق الله الجميع لرفعة هذا الوطن في دينه ودنياه .. والسلام .