مجلة نسائية اجتماعية ، تهدف لإبراز الهوية العربية على الإنترنت وإعطاء مفهوم جديد للنشر الإلكتروني المتكامل بشخصية متميزه ومحتوى خاص بها
 
مجلة عربيات

بطاقات تهنئة سباق المواقع الملحق الشعري منتدى أخبار

إنعكاسات الخلافات الزوجية على الأبناء

اقتضت حكمة الله في خلقه ان يجعل جميع المخلوقات الحية من انسان و حيوان و طير

و نبات و حتى الكائنات الحية الدقيقة التي لا نراها بالعين المجردة تتكون من ذكر و أنثى سالب و موجب ليكملان بعضهما البعض في دورة الحياة و تعاقب الأجيال..و لكن هذه الاثنينية في عالم البشر حباها الله بخصائص و مزايا لا تتوفر في بقية الكائنات الحية الأخرى منها المودة و الرحمة،فبعد أن خلق الله سبحانه و تعالى ابونا آدم من حمٍ مسنون ثم نفخ فيه من روحه و بعث فيه الحياة شاءت إرادته سبحانه و تعالى ان يوجد له الأنثى.

و بما انه كان أول البشر خرجت الأنثى (حواء) من ضلعه بأمر الله و قدرته و في ذلك يقول الله تعالى: ((و من آياته ان خلق لكم من انفسكم ازواجاً لتسكنوا اليها و جعلنا بينكم مودة و رحمة))..الآية 21 سورة الروم..

و ظلت المرأة منقوصة في حقوقها و مكانتها الا ان جاء الإسلام الذي هو دين الفطرة الصحيحة حيث كرَّم المرأة فأعطاها من المزايا ما لم يعطه لها أي دين أو مذهب آخر.

و لكن للأسف رغم هذا التكريم الإسلامي للمرأة  لدرجة أن القرآن الكريم أفرد لها سورة خاصة هي سورة "النساء" ، إلا أن البعض في أيامنا هذه تجاهل المكانة للمرأة عن جهل أو بدون جهل ظلماً و عدواناً و اعتبر البعض البر لها نوعاً من انقاص دور الرجولة!!! !!!!

و  تأسد البعض على أزواجه رغم أن الرسول الكريم أوصانا بالرعاية و البر بهن بقوله:

((أوصيكم بالقوارير (المقصود النساء) خيراً)).

و من مظاهر الغبن البيّن للنساء أنه عندما تسوء العلاقة الزوجية لسبب أو آخر و يحدث ابغض الحلال عند الله و هو الطلاق تتحول علاقات الود الى حرب شعواء و يصبح أحباب الأمس أعداء اليوم و الضحية دائماً الأبناء الذين هم فلذات الأكباد للإثنين معاً الأب و الأم ،فهم نتاجهم و جزء منهم معاً و ليس من حق الأب وحده  أو الأم وحدها حتى يستغلهم طرف في حربه مع الطرف الآخر..

فنسمع و نعرف رجالاً يستغلون أولادهم بعض طلاقهم من زوجاتهم في حربهم مع زوجاتهم فيحرمون الأولاد من رؤية أمهاتهم بل يذهب الى أبعد من ذلك و يحاول أن يسمم أفكارهم عنهن مما يخلق لديهم البلبلة و الاضطراب، و هؤلاء أطفال لا يفهمون ما يجري و يحتارون و يتألمون من هذا الواقع و قد يجدون أنفسهم مجبرون الى الإنحياز الى طرف دون آخرفي ذلك الصراع الذي لا طائل منه الا الضرر البيّن للأولاد..

و أناشد مثل هؤلاء الأباء أن يتقوا الله أولاً في نسائهم كما أنشادهم أن يتقوا الله يف أولادهم إذا ما وقع أبغض الحلال الى الله و افترقا الزوجان لأن تشويه الأطفال و تعقيدهم لن يعود بالنفع على أي طرف ، كما انني أناشد الأزواج أن يتذكروا قول الله عاشروهن بمعروف أو طلقوهن بمعروف و في كل الأحوال أن يزاعي الأولاد أن يراعى الأولاد الذين هم نعمة مَّن الله عليه و أن يحذر أن يتخذ أولاده وسيلة للتشفي..


خالد عبدالرحيم المعينا


دعوة لصديقك
عنوانه اسمه اسمك
 

القائمة البريدية سجل الزوار للاعلانات اتصل بنا الصفحة الرئيسية

جميع حقوق الطبع والنشر محفوظة لعربيات © 2000
Copyright © 2000 Arabiyat. All rights reserved
في حال وجود أي ملاحظة نرجو مراسلتنا
info@arabiyat.com

الافتتاحية
عربيات الإجتماعية
عربيات الأدبية
رموز عربية
فنون تشكيلية
مواهب شابه
ديكور
أزياء
تجميل
مجوهرات
رشاقه
عيادتك الخاصه
تكنولوجيا
منوعات
شيف عربيات
فضائيات
إسلاميات
أعداد سابقة