|
السؤال
الأول: ما حكم سماع الاغاني وسماع الموسيقى؟
اختلف اهل العلم في الموسيقى واتفقوا على جواز الغناء بدونها سواء سماه بعضهم
غناء او حداء او انشادا او شعرا اذا كان لا يشتمل على محرم واما اغاني اليوم مع
الموسيقى ففيها خلاف فاذا كانت تشتمل على كلمات فاضلة ومباحة ولا تدعوا الى
الفساد والرذيلة فلا بأس بها بعض الاحيان على شرط ان لا تكون هم الانسان وشغله
وتصرفه عن سماع القران والسنة وان لا تشتمل على محرم بالجملة وهناك ادلة لكل من
الفريقين الذين حرموا والذين اباحاوها والافضل ان الانسان يشغل نفسه بالذكر ولكن
في بعض المناسبات كالاعياد والاعراس لاباس بها وبالاخص للنساء لان طبيعتهم
الانثوية تجعلهم احوج من غيرهم لذلك وعلى العموم المسألة فيها تفصيل طويل وانا
قلت المختصر ولمن اراد المزيد زد ناه ان شاء الله في غير هذا الموضع والله اعلم
واستغفره سبحانه من الخطأ
السؤال
الثاني:ما حكم لعب الورق؟
اذا كان لعب الورق
لا يلهي عن الصلاة او واجب ولم يضيع فيه كثير
من
الوقت ولم يكن على مال اي قمار ولم يسبب شحناء
وعداوة فلا بأس به لانه يكون من
اللهو الذي لا ضرر ولا محرم فيه والاصل فيه
الحل حتى يقوم الدليل على تحريمه
والله اعلم
السؤال
الثالث:لماذا في الفتح الإسلامي كانت الجزية تفرض على المسيحيين وهل صحيح ان الإسلام انتشر بحد السيف؟
الحمدلله الذى ارسل محمدا صلى
الله عليه وسلم رحمة للعالمين وليس جابيا
للاموال فقد مات فقيرا عليه الصلاة والسلام
ودرع له مرهونة عند بائع في المدينة
يهودي من اجل حفنات من الشعير اشتراها منه اما
بعد
لم تعرف البشرية دينا اعدل ولا افضل ولا ارحم
من الاسلام لانه دين الله الحق
واما عن الجزية فهي دراهم قليلة جدا ربما خمسة
او سبعة فقط تؤخذ من غير المسلم
الذى يعيش في ظل وحماية الدولة المسلمة مقابل
الخدمات التي تعطى له والجزية لا
تؤخذ الا من قوي مكتسب مرة في العام فلا تؤخذ
على الصغير او المرأة او الذى لا
يعمل او الفقير او الشيخ الكبير بل ان عمر رضي
الله عنه جعل لشيخ يهودي مصروفا
من بيت مال المسلمين بعد ثبوت عجزه وفقره
فالاسلام لم يأت من أجل الاموال كما تفعل معظم
الكنائس فاى ضرر بعد ذلك من
الجزية بل ان الدول الغربية اليوم وما تفرضه
عل مواطنيها من الضرائب ماهو اعظم
من الجزية بعشرات المرات ولا ينتقدهم في ذلك
من ينتقد الجزية في الاسلام
قالجزية اذن مقابل الحماعية والرعاية
الاجتماعية كما يؤخذ من المسلم الغني
الزكاة لمصلحته ومصلحة المجتمع الذى هو منه .
اما عن اكذوبة ان الاسلام انتشر
بالسيف فأقول ان الرسول صلى عليه وسلو ظل في
مكة معظم حياته وهو ينهى عن القتال
والقتل بل كان الكفار يقاتلونه وهو صابر
واصحابه ويؤمرهم فقط بالصبر والهجرة
الى الحبشة او المدينة فاي سيف كان وعندما كان
في المدينة خاض بعض المعارك عليه
السلام كلها تندرج تحت قوله تعالى ( فان
قاتلوكم فقاتلوهم ) وقوله سبحانه ( فمن
اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل مااعتدى عليكم
) وهذا هو حق الدفاع عن النفس
المشروع عند كل الشرائع والاديان والعقلاء
فالاسلام انتشر بالحكمة والموعظة
الحسنة والمنطق والعقل وحمي بالسيف للدفاع عن
النفس والعرض والمال والحق من
الظلمة والمعتدين ولا ادل على انه لم ينشر
بالسيف انه اليوم يوجد اكبر عدد
للمسلمين في اندونسيا ومالزيا فالمسلمين
هناك بمات الملايين ولا يعرف انه قد
ذهب مقاتل واحد الى هناك او جيش من الصحابة
رضى الله عنهم او التابعين فقلي
بربك كيف انتشر الاسلام هناك ؟ وباي سيف
كان ؟ ليدخل الملايين هناك الي
الاسلام ونوره وعدله ورحمته والغريب
حقا انهم يقولون ان الاسلام دين السيف
ولا توجد اية واحدة تذكر السيف في القران
بينما توجد عشرات الايات في الكتاب
المقدس تذكر السيف وتحث على قتل الابرياء به
فمن هو احرى ان يوصف بذللك اسأل
الله عزوجل ان يعز دينه وينصر الاسلام
والمسلمين ولو كره الكافرون والحمدلله رب
العالمين
السؤال
الرابع:هل يجوز نسخ برامج الكمبيوتر أو استخدام ما يسمى بالكراك؟
الجواب معلوم
ياخي ان من قام بعمل واخترع شىء نافع واتخذه
تجارة له
يتكسب منه الرزق الحلال فهو احق ببضاعته ولا
يجوز التعدى على حقوقه . وحتى عند
الكفار العقلاء منهم من يحرم ذلك ويعتبره
سرقة فلا يجوز نسخ اى برامج كمبيوتر
او غيرها الا بموافقة اصحابها الا اللهم
اذا كان علم ضروري ولا يمكن الحصول
عليه برضاهم واذا لم يحصل عليه المسلمون
تضرروا ضررا عظيما فالضرورات تبيح
المحرمات وهذا موجود حتى عند الغرب لان
العقل السليم يدل عليه وهو ما يسمى
عندهم فيما أظن بنظام الاحتكار ولا يخفى
عليكم ما حصل لشركة مايكرو سوفت فى
امريكا على العموم اذا كانت هذه البرامج
مالا فلا يجوز التعدى عليها الا باذن
اصحابها ولنكن نحن اهل الحضارة والاخلاق
ونجاهد انفسنا على ذلك واستغفر الله
والله اعلم
السؤال
الخامس:في كثير من الأيام آتي من الكلية قبل آذان العصر بنصف ساعة،فأكون مرهقة
فأفوت صلاة العصر بسبب النوم فهل يجوز لي أن أجمعها مع الظهر؟
الجمع
بين الصلوات لابد له من عذر مقبول شرعا ولا
اظن ان عذرك مما
يسمح لك بذلك لانك لست مريضة او خائفة
اومسافرة او مجهادة ونحو ذلك من الاعذار
اما مجرد انك مرهقة وتتكاسلين فهذا لا يجوز
وانا اعلم ياأختي ان في الصلاة مشقة
علي كثير من الناس الا الخاشعين كما قال تعالى(
وانها لكبيرة الا على الخاشعين)
فينبغي ان نجاهد انفسنا على طاعة الله عزوجل
ونتعوذ من الشيطان والكسل وان حصل
ان نام الانسان في بعض الاحيان وهو غير متعمد
فان الله عز وجل رحيم بعباده
فيقضيها فيما بعد مع التوبة اليه سبحانه
والاستغفار اما ان يكون لنا عادة ان
نؤخر الصلاة فلا أظن ان مسلما يحب ذلك
ويرضى به فاحرصي ياختي على الخير فان
العمر قصير واسأل الله عز وجل لك التوفيق
والهداية والبركة والنجاح لك في
دراستك والله اعلم
السؤال
السادس:ماهو حكم تارك الصلاة؟
للجواب
على هذا السؤال العظيم ان اقول وبالله
التوفيق: لقد أجمع أهل العلم
رحمهم الله على أن تارك الصلاة عمدا جاحدا لها
أى أنه ينكر أن الله قد فرضها
فهو كافر عند جميع أهل العلم لانه مكذب لله
ورسوله صلى الله عليه وسلم ومنكر
لما هو معلوم من الدين بالضرورة الا اللهم
ان كان مسلم جديد وجهل الحكم فانه
يعلم ومن ثم ان اصر عل جحودها كفر ولا
يقبل منه اسلامه
والدليل على كفره قوله تعالى عن اهل النار (ماسلككم
في سقر* قالوا لم نك من
المصلين ) وقوله عليه السلام (( العهد الذى
بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد
كفر ))، وقد اختلف أهل العلم فيمن تركها تهاونا
وكسلا ولم يجحدها فالجمهور من
أهل العلم أنه قد أتى كبيرة عظيمة ولكنه لا
يكفر وانما ينصح ويعزر حتى يتوب
وذهب بعض أهل العلم الى كفره مطلقا حتى يتوب
ويصلي فالامر جد خطير فحتى لو انه
لم يكفر فانه قد عرض نفسه للوعيد الشديد قال
تعالى فيمن يسهى عن الصلاة ولم
يتركها ( فويل للمصلين * الذين هم عن صلاتهم
ساهون ) فكيف بمن يتركها بالكلية
نسأل الله العافية. والصحيح عندى انه لا يكفر
كما قال جمهور أهل العلم والعلم
عندالله سبحانه ولكن على المسلم ان، يخاف
الله عز وجل ويخشى عقابه ويرجو ثوابه
ففي الصلاة خير وفضل ورزق كبير من الله عز وجل
في ا لدنيا والآخرة وفق الله
الجميع لما يحبه ويرضاه
| يرد عليها
الداعية عبدالله السليماني |
|