لا
يدري كيف بدأت اللحظة...و لكنه بات مغلفاً بها...
هل
بدأت بوميض النجوم بعينيها..لتعبر به السماء..كطفل
يعدو في ليل الصحراء..
مسحوراً
بنجومها..و دفقات الضوء تتوالى..
أم
بدأت بخصلات شعر تتمرد على يد تريد أن
تحتويها..و شال بدفء الألوان
المكسيكية يعانقها مضيفاً للمعة الشفتين
هالة الضياء...
...و
هي لا تدري كيف بدأت اللحظة...هل بدفء الشمس
بعينيه تكسو وجنتاها..
لتغمرها
بحرارة لم تعهدها..أم بأصابعه و هي تغرق في
خيوط الذهب...و كأنها تحتوي تمرده..و الخصلات
تتموج بين يديه...تعانق أصابعه..تستجيب لهم..تنصهر
بهما لتتشكل من جديد...
و
نامت وجنتاها على راحة يديه...لتغرهما بموجات
الدفء..
و
يديه تعدو سريعاً على السطح الأبيض لتسجل
اللحظة...
و
انسحبت الكلمات..تاركة النجوم و الشمس
تتعانق..موجات من الضياء...
و
هو هناك جالساً..غمره ضياؤهما..و انشقت
الغيوم لتترك السماء لعناق نجوم و دفء شموس..و
موجات ضياء..و عيون تعانق و أخرى تنام خجلاً
خلف جفنين لتحتمي بهما من شمس عينيه..تخشى أن
تذوب..
و
تنفجر الألوان بين أصابعه..و تعدو خلف خصلات
الذهب فوق السطح الأبيض..
ما
هذا تلك الأصابع خلف الخصلات..إنها أصابعه..كيف
..و الليل يغلف نجوم عيناها..
و
الأضواء تتراقص..و السماء بصفاء لحظة ولادة
الكون..
و
غمر السكون كل شئ..إنها يديه..تركهما هناك..و
تلك الحرارة التي تسري بقلبه
تعود
من جديد...