|

|
وجه
له مذاق خاص....تحبه حين تراه ولا تملك
إلا ان تعجب به من اللحظة الأولى....له
نظرة تأسرك....تأخذك وتقنعك من لحظة
تواصلها معك....فنان من طراز فريد...
يمتلك موهبة أصيلة....يتميز عن أبناء
جيله بحضور قوي.....ولديه قدره على
إجادة التقمص الحاد للشخصيات التي
يؤديها..هو في الحقيقه موهوب....ويبدو
أنه مازال يملك الكثير لإبرازهمن
هذه الموهبة...الفنان(ممدوح
عبدالعليم)الذي ينتمي إلى جيل الوسط....برز
فيه وكان حلقة قويه في تواصل الجيل
الذي سبقه مع الجيل الحالي...قام
بالعديد من الادوار التي حفرت اسمه
في اذهان المشاهدين....لم ينس المشاهد
دوره في (الحب وأشياء اخرى)....ولا
أحد ينسَ دور(علي البدري) الذى وصل
للنجومية فيه حتى كدنا ننسى اسم
ممدوح عبد العليم لشدة تألقه في (ليالي
الحلميه) على مدار أربعة أعوام
متتالية(علي)تركيبه من الاحساس
باليتم والحب والكره... والانتقام
والصفح...ولم يكن نجاحه في السينما
اقل من نجاحه في التلفزيون....إنه
ممثل من الدرجة الأولى نذكر له (كتيبة
الاعدام) (وصائد الاحلام) (سوبر ماركت)
(سمع هس) ... ولن نستطيع عد وحصر أعماله
الفنية التي كشفت لنا قدرته على أداء
الدراما والكوميديا..انه
نموذج للفنان
المتميز.
|
البطاقة
الشخصية
الاسم:
ممدوح عبد العليم محجوب
تاريخ
الميلاد: شهر
نوفمبر
مكان
الميلاد: القاهرة
الحالة
الإجتماعية: متزوج ولي بنت واحدة
البداية:
في عام 1980
أفضل
أعمالي الفنية
أترك
الكلمة للجمهور....فلكل عمل تجربه مختلفه
وطعم خاص...وقد أفضل عمل لم ينل اهتمام
الجمهور مثلا بشكل معين.. والعكس صحيح قد
يفضل الجمهور أعمال
اخرى لي ارى انها ليست الافضل لي...من
أعمالي التي اخذت جهدا كبيرا وسنين طويله
مثلا ليالي الحلميه لمدة خمسة سنوات.
الدور
القادم
لم
يحدد بعد الدور القادم وان كان هناك اكثر
من عمل مشغول بقراءته هذه الايام.
معايير
اختيار الدور
اختار
الدور على أكثر من أسا س
أولاً
ان تكون شخصيه جديده أقدمها للجمهور
ثانياً
موضوع جديد يهم الناس
ثالثاً
شخصية أشعر انها جذبتني وأرى انها ستكون
هامة لعرضها للناس مثل مسلسل(ذو
النون المصري)
وفي
سؤالنا للفنان(ممدوح عبدالعليم) عن كون
هذه المعايير تحد من تواجد الفنان يقول:
لا شيء يحد من وجود الفنان إلا إذا اختار
أعمال تذ ل بمشواره الفني الى طريق لا
يرضاه لنفسه أو تقلل من وجوده ونجوميته....واذا
لم يجد الفنان عملا يجسده على الشاشه فألافضل ان
يبتعد عنها.
| جيلي
لم يأخذ الفرصة كاملة |
هذا
هو جيلي
الجيل
السينيمائي الذي أنتمي اليه جيل محدود....أذكر
من أسماؤه(هشام سليم)....و(الهام شاهين).....و(ليلى
علوي).....وغيرهم ،أعتقد أننا لم نأخذ
الفرصة الكاملة وان كان الموقف بالنسبة
لي مختلف فقد قدمت 41 فيلم للسينما
المصرية وحصلت على أكثر من جائزة
في وقت كان من الممكن
أن اقدم فيه فن للسينما ولكن اليوم
السينما تقدم تجارب مختلفة...وانتظر ان
أجد ما يقنع الجمهور ويقنعني أنا كفنان
لأقدمه.
|