|
أماني
المغيدي
كم كان جميلاً أن
ألتقي بكم في هذا الموقع المشرف لتضيئوا لي
درباً كم تمنيت السير فيه ، منذ كان عمري
أربعة عشر عاماً ، أحببت الشعر باللغة
العربية الفصحى قرأته بلهفة شديدة و أحببته
كثيراً...
في
حياتي مررت بظروف كثيرة منها الحلو و منها
المر ...و في رحلتي في درب العمر كانت الورقة
رفيقتي
و القلم نديمي ،كتبت عن نفسي عن
أمنياتي و أحلامي و آلامي ..كتبت لأختي و لأمي
و لصديقتي و لزوجي.
كان الجميع يشجعني و ينتظر كلماتي ،و
أحببت أن أخرج للنور...لكنني صُدمت من
المحاولة الأولى فالإنسانة التي كنت أظن
أنها ستشجعني و تعلمني أخذت مني كلماتي ، وعدتني
خيراً و اختفت لا بل تهربت...أصابني اليأس و
احتفظت بكلماتي لنفسي و لمن يحبها من أهلي و
صديقاتي..لكن عندما سمعت بمجلة عربيات عن
طريق احدى الصديقات و عندما علمت أن هذه
المجلة تدعم المواهب الشابة و تتيح لها فرصة
الظهور..أحببت
و بدافع الرغبة بداخلي للخروج
بكلماتي للعالم ، راسلت هذه المجلة و بعثت
لها ببعض أشعاري..و كانت مفاجئة سارة لي
عندما تلقيت دعوة منها لأكون ضيفة "مواهب
شابة"..أنا الأن عاجزة عن التعبير لمشاعري
تجاه هذه المجلة التي منحتني فرصة الخروج من
دائرتي الصغيرة ...فشكراً "عربيات"...
بائعة
الورد
أو
تذكرين حين التقينا،
صدفة
و عن بائعة الورد كنت تبحثين...
و
في يوم ميلادي باقة حمراء أهديتني و أنت
تضحكين...
أبائعة
الهوى أنت أم بائعة الحنين؟
و
في ساحة الرقص تتلقفك الأحضان فتتمايلين
و
تسافرين في القلوب ، في الأحداق ، حتى في
الشرايين..
و
تسافرين و تسافرين و تمر السنين و رصيدك يعلو
بين المحبين
فكم
من عاشق ترفعت عنه و كم متيم مسكين...
و
كم من بينهم علموا أنك أهديت باقة حمراء يوم
ميلادك
يكسوها
شوك لعين
و
كم من بينهم علموا أنك تألمت
و
ما زلت تتألمين
و
لا تعلمين أبائعة الهوى أنت
أم
أسيرة صمت حزين...
|