ســــراب فـهــد
21-08-2004, 08:52 PM
(( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ {1} اللَّهُ الصَّمَدُ {2} لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ {3} وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ {4} )) واياتــــ4ــــها سورة الإخلاص سورة رقــــــ112ــــم
قال عليه الصلاة والسلام : (( أيعجز أحدكم أن يقرأ في ليلة ثلث القرآن ؟ قالوا : وكيف يقرأ ثلث القرآن ؟ قال : قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن )). رواه مسلم .
وعند البخاري من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : لأصحابه : (( أيعجز أحدكم أن يقرأ ثلث القرآن في ليلة . فشق ذلك عليهم ، وقالوا : أينا يطيق ذلك يا رسول الله ؟ فقال : الله الواحد الصمد ، ثلث القرآن .))
وهذا يدل على فضل هذه السورة ، لا أنها تكفي أو تُغني عن قراءة القرآن
وقد ثبت في فضلها ما رواه الإمام أحمد من حديث معاذ بن أنس الجهني رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ((من قرأ قل هو الله أحد حتى يختمها عشر مرات ، بني الله له قصراً في الجنة . فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : إذا أستكثر يا رسول الله . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الله أكثر وأطيب )). والحديث حسّنه الألباني .
فكل هذا يدلّ على فضل هذه السورة لا أن قراءتها تكفي ، ولو كانت تكفي لأجزأ المُصلّي أن يقرأ ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ) ثلاث مرات في صلاته ويكون كأنه قرأ القرآن بما في ذلك فاتحة الكتاب .
ولذلك نظائر
منه قوله عليه الصلاة والسلام : ((من غسّل واغتسل ، ثم ابتكر ، وغدا ودنا من الإمام وأنصت ، ثم لم يلغِ ، كان له بكل خطوة كأجر سنة صيامها وقيامها )). رواه الإمام أحمد والنسائي وغيرهما .
ومنه قوله عليه الصلاة والسلام : (( من صلى الغداة في جماعة ، ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ، ثم صلى ركعتين ، كانت له كأجر حجة وعمرة )). رواه الترمذي وغيره .
ومنه قوله عليه الصلاة والسلام : ((من خرج حتى يأتي هذا المسجد ، مسجد قباء ، فصلى فيه ، كان له عدل عمرة )). رواه الإمام أحمد والنسائي وغيرهما .
فهذا كلّه يدل على الأجر والفضل لا أن هذه الأعمال تقوم مقام العمل الذي عُدِلتْ به .
فمن قعد في مصلاه بعد صلاة الفجر ثم صلى ركعتين ، أو أتى مسجد قباء ثم صلى ركعتين ، لا يُسقط عنه الحج والعمرة بالاتفاق .
والله تعالى أجل وأعلم وأكرم ..
قال عليه الصلاة والسلام : (( أيعجز أحدكم أن يقرأ في ليلة ثلث القرآن ؟ قالوا : وكيف يقرأ ثلث القرآن ؟ قال : قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن )). رواه مسلم .
وعند البخاري من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : لأصحابه : (( أيعجز أحدكم أن يقرأ ثلث القرآن في ليلة . فشق ذلك عليهم ، وقالوا : أينا يطيق ذلك يا رسول الله ؟ فقال : الله الواحد الصمد ، ثلث القرآن .))
وهذا يدل على فضل هذه السورة ، لا أنها تكفي أو تُغني عن قراءة القرآن
وقد ثبت في فضلها ما رواه الإمام أحمد من حديث معاذ بن أنس الجهني رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ((من قرأ قل هو الله أحد حتى يختمها عشر مرات ، بني الله له قصراً في الجنة . فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : إذا أستكثر يا رسول الله . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الله أكثر وأطيب )). والحديث حسّنه الألباني .
فكل هذا يدلّ على فضل هذه السورة لا أن قراءتها تكفي ، ولو كانت تكفي لأجزأ المُصلّي أن يقرأ ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ) ثلاث مرات في صلاته ويكون كأنه قرأ القرآن بما في ذلك فاتحة الكتاب .
ولذلك نظائر
منه قوله عليه الصلاة والسلام : ((من غسّل واغتسل ، ثم ابتكر ، وغدا ودنا من الإمام وأنصت ، ثم لم يلغِ ، كان له بكل خطوة كأجر سنة صيامها وقيامها )). رواه الإمام أحمد والنسائي وغيرهما .
ومنه قوله عليه الصلاة والسلام : (( من صلى الغداة في جماعة ، ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ، ثم صلى ركعتين ، كانت له كأجر حجة وعمرة )). رواه الترمذي وغيره .
ومنه قوله عليه الصلاة والسلام : ((من خرج حتى يأتي هذا المسجد ، مسجد قباء ، فصلى فيه ، كان له عدل عمرة )). رواه الإمام أحمد والنسائي وغيرهما .
فهذا كلّه يدل على الأجر والفضل لا أن هذه الأعمال تقوم مقام العمل الذي عُدِلتْ به .
فمن قعد في مصلاه بعد صلاة الفجر ثم صلى ركعتين ، أو أتى مسجد قباء ثم صلى ركعتين ، لا يُسقط عنه الحج والعمرة بالاتفاق .
والله تعالى أجل وأعلم وأكرم ..