الجراح
30-08-2004, 07:33 PM
في كل رققة وعلي كل جراح تنزف ودماء تجرى
لقد توكبت علي الاسلام عل مدي اربعة عشر قرن سيول من الفتن وبراكين من الموامرات السياسية والاجتماعية وحملات كبيرة من التشوية والتشكيك وصوبت الي صدور أبنائه الاتهامات من شتي البقاع من القريت قبل الغريب فمرة هم الانتهازيون ومرة متطرفون ومرة أرهابيون فمن نحن يا تري هنا ياتي الجواب نحن أصاحب التاريخ المشرق والكتاب المنير وعقيدة التوحيد نحن أتباع سيد الاولين والاخرين والرحمه المهداه الي البشر اجمعين نحن ابناء واحفاد ذلك الجيل الفريد الذي كانت سيرة رجاله ونسائه يفخر بها التاريخ ونعتز بذكرها نحن اصحاب القوة والمنعة القوة التي تكمن في ديننا ونحن من دمرالاعصار المغولي مدننا فقتل وسجن وعذب واغرق وأباد دون ان يطلق عليه كلمه أرهاب نحن الذين مازالت لنا في كل بقعة وعلي كل ارض جراح تنزف ودماء تسيل ( ففي العراق وفلسطين والشيشان وأفغانستان وبورما ) وغيرها كثير يشكون الي الله ظلم العباد وينتظرون من يمسح علي تلك الجراح نحن الذي لا تكاد تخلو بلد من بلادنا من حملات التنصير الصليبي والحقد اليهودي والفكر الشيوعي نحن الذين لم نركن الي المذاهب الارضيه المادية ولم نفتنا الشعارات البراقة ولم تخدعنا المدنية الاخاذة المدمرة نحن الذين لم نتسرب الياس الي نفوسنا ولا الانحسار الي عقيدتنا لان الايمان يضي قلوبنا والامل يشع في طريقنا نحن الذين لن نخلي عن مبادئنا برغم الدماء والجماجم والاشلاء مادام فينا عرق ينبض لأن دماء شهدائنا وتضحياتهم هي النور الذي يثبتنا علي الدرب ويضي لنا طرقات الظلم والظلام فلن تترك ما عاهدنا الله عليه نحن المشردون في الارض المعذبون من بني البشر المضطهدون أينما وجدوا وحينما حلوا لاننا كلمه الحق والخير والنور والهدي نحن من حرمنا الحرية ، حرية الدعوة وحرية العمل وحرية الحكم بما انزل الله نحن الذين ليس لهم اسم نعرف به لانهم يلصقون بنا كل يوم اسم بما يناسب أهواءهم وماربهم الفاسدة ولكن يكفي أننا عند الله ( المومنون الموحدون الغاضعون لعظمة الله المنفذون لأمره ونهيه المدافعون عن دينه الناشدون لهديه ) ولو كنا في قبو مظلم أو سجن رهيب نحن لكي تعرفونا كتاب ربنا بأيدينا ينصرنا ويحكمنا ويهدينا ورسول الله قائدنا يعلمنا ويهذبنا ويربينا ورضا الله غايتنا وفي سلبيه نضحي بأنفسنا وأموالنا وأهلينا وجمع شتات المسلمين دأبنا لا نفرط به وأن عذبنا وأوذينا ومد الايدي الرحيمه الي كل محتاج هو سر سعادتنا وكف الظلم والاستعباد عن العباد هوغايتنا هذا هو فهمنا وهذا هو طريقنا وهذ هوإيماننا ,,,
فهل نن إرهابيون كما يزعمون - سأترك لم أيها القراء أعضاء عربيات الجواب علي هذا السؤال :confused::confused::confused:
لقد توكبت علي الاسلام عل مدي اربعة عشر قرن سيول من الفتن وبراكين من الموامرات السياسية والاجتماعية وحملات كبيرة من التشوية والتشكيك وصوبت الي صدور أبنائه الاتهامات من شتي البقاع من القريت قبل الغريب فمرة هم الانتهازيون ومرة متطرفون ومرة أرهابيون فمن نحن يا تري هنا ياتي الجواب نحن أصاحب التاريخ المشرق والكتاب المنير وعقيدة التوحيد نحن أتباع سيد الاولين والاخرين والرحمه المهداه الي البشر اجمعين نحن ابناء واحفاد ذلك الجيل الفريد الذي كانت سيرة رجاله ونسائه يفخر بها التاريخ ونعتز بذكرها نحن اصحاب القوة والمنعة القوة التي تكمن في ديننا ونحن من دمرالاعصار المغولي مدننا فقتل وسجن وعذب واغرق وأباد دون ان يطلق عليه كلمه أرهاب نحن الذين مازالت لنا في كل بقعة وعلي كل ارض جراح تنزف ودماء تسيل ( ففي العراق وفلسطين والشيشان وأفغانستان وبورما ) وغيرها كثير يشكون الي الله ظلم العباد وينتظرون من يمسح علي تلك الجراح نحن الذي لا تكاد تخلو بلد من بلادنا من حملات التنصير الصليبي والحقد اليهودي والفكر الشيوعي نحن الذين لم نركن الي المذاهب الارضيه المادية ولم نفتنا الشعارات البراقة ولم تخدعنا المدنية الاخاذة المدمرة نحن الذين لم نتسرب الياس الي نفوسنا ولا الانحسار الي عقيدتنا لان الايمان يضي قلوبنا والامل يشع في طريقنا نحن الذين لن نخلي عن مبادئنا برغم الدماء والجماجم والاشلاء مادام فينا عرق ينبض لأن دماء شهدائنا وتضحياتهم هي النور الذي يثبتنا علي الدرب ويضي لنا طرقات الظلم والظلام فلن تترك ما عاهدنا الله عليه نحن المشردون في الارض المعذبون من بني البشر المضطهدون أينما وجدوا وحينما حلوا لاننا كلمه الحق والخير والنور والهدي نحن من حرمنا الحرية ، حرية الدعوة وحرية العمل وحرية الحكم بما انزل الله نحن الذين ليس لهم اسم نعرف به لانهم يلصقون بنا كل يوم اسم بما يناسب أهواءهم وماربهم الفاسدة ولكن يكفي أننا عند الله ( المومنون الموحدون الغاضعون لعظمة الله المنفذون لأمره ونهيه المدافعون عن دينه الناشدون لهديه ) ولو كنا في قبو مظلم أو سجن رهيب نحن لكي تعرفونا كتاب ربنا بأيدينا ينصرنا ويحكمنا ويهدينا ورسول الله قائدنا يعلمنا ويهذبنا ويربينا ورضا الله غايتنا وفي سلبيه نضحي بأنفسنا وأموالنا وأهلينا وجمع شتات المسلمين دأبنا لا نفرط به وأن عذبنا وأوذينا ومد الايدي الرحيمه الي كل محتاج هو سر سعادتنا وكف الظلم والاستعباد عن العباد هوغايتنا هذا هو فهمنا وهذا هو طريقنا وهذ هوإيماننا ,,,
فهل نن إرهابيون كما يزعمون - سأترك لم أيها القراء أعضاء عربيات الجواب علي هذا السؤال :confused::confused::confused: