alanood15
11-08-2005, 06:43 PM
:brighttoo الإنسان قد لا يرتفع عند الله بكثرة صلاة ولا بكثرة صيام
ولا بكثرة أعمال، ولكن ترفعه الأعمال القلبية التي يجدها في قلبه لإخوانه المسلمين،
فهذا الذي سلم قلبه من الغش والغل والحقد والحسد والبغضاء، فلا يكره مسلما، ولا
يتمنى زوال النعمة عنه، ولا يقف حجرا في طريقه، ولا يشاغبه في أعماله ولا يبغضه ولا
يعترض بأذى له.
أن النبي - صلى
الله عليه وسلم – قال: ( يطلع عليكم رجل من أهل الجنة)؛ فدخل رجل غير معروف، فتبعه
عبد الله بن عمرو ابن العاص ثم ذهب إليه، وقال: بيني وبين أبي خصومة، وأريد أن
تستضيفني هذه الليلة، فرحب به وأضافه، وعبد الله بن عمرو يطالع أعمال الرجل، فلم
يجد عملا بينا في الليلة الأولى، والليلة الثانية، والليلة الثالثة، ثم صارحه فقال:
لم يكن بيني وبين أبي شيء، لكن القصة كذا، قال النبي - صلى الله عليه وسلم –( يطلع
عليكم رجل من أهل الجنة) وأنا لم أر عندك مزيد من الأعمال، قال: هو كما رأيت، لكني
لا أنام على فراشي في كل ليلة إلا نزعت من قلبي كل ما شابه من غل وحقد وحسد، ولا
أتمنى إلا الخير للناس، فقال: تلك التي جعلتك تصل إلى هذه المنزلة ومن يطيقه.
الله أكبرالله أكبر
إن زوال الحقد والغل والحسد يوصل إلى مراتب عالية، وهذا بلا
شك؛ لأن هذا من الأعمال القلبية، والأعمال القلبية إذا كانت صادرة عن إيمان ترفع
الإنسان درجات عليا عند الله -سبحانه وتعالى-.:r::r:
فمما يخل بالأخوة هذه الأمراض القلبية: الحسد، البغضاء، الكره لإخوانه
المسلمين، تمني زوال النعمة عنهم، حسدهم فيما أعطاهم الله -سبحانه وتعالى- محبة
الشر لهم، فعلى المسلم أن يزيل هذه الصفات المشينة، وأن يعلم أن الذي أعطاهم
قادر أن يعطيه، وأن الذي منع قادر أن يمنع عنهم، وأن المتصرف في هذه الأمور هو الله
-سبحانه وتعالى
ولا بكثرة أعمال، ولكن ترفعه الأعمال القلبية التي يجدها في قلبه لإخوانه المسلمين،
فهذا الذي سلم قلبه من الغش والغل والحقد والحسد والبغضاء، فلا يكره مسلما، ولا
يتمنى زوال النعمة عنه، ولا يقف حجرا في طريقه، ولا يشاغبه في أعماله ولا يبغضه ولا
يعترض بأذى له.
أن النبي - صلى
الله عليه وسلم – قال: ( يطلع عليكم رجل من أهل الجنة)؛ فدخل رجل غير معروف، فتبعه
عبد الله بن عمرو ابن العاص ثم ذهب إليه، وقال: بيني وبين أبي خصومة، وأريد أن
تستضيفني هذه الليلة، فرحب به وأضافه، وعبد الله بن عمرو يطالع أعمال الرجل، فلم
يجد عملا بينا في الليلة الأولى، والليلة الثانية، والليلة الثالثة، ثم صارحه فقال:
لم يكن بيني وبين أبي شيء، لكن القصة كذا، قال النبي - صلى الله عليه وسلم –( يطلع
عليكم رجل من أهل الجنة) وأنا لم أر عندك مزيد من الأعمال، قال: هو كما رأيت، لكني
لا أنام على فراشي في كل ليلة إلا نزعت من قلبي كل ما شابه من غل وحقد وحسد، ولا
أتمنى إلا الخير للناس، فقال: تلك التي جعلتك تصل إلى هذه المنزلة ومن يطيقه.
الله أكبرالله أكبر
إن زوال الحقد والغل والحسد يوصل إلى مراتب عالية، وهذا بلا
شك؛ لأن هذا من الأعمال القلبية، والأعمال القلبية إذا كانت صادرة عن إيمان ترفع
الإنسان درجات عليا عند الله -سبحانه وتعالى-.:r::r:
فمما يخل بالأخوة هذه الأمراض القلبية: الحسد، البغضاء، الكره لإخوانه
المسلمين، تمني زوال النعمة عنهم، حسدهم فيما أعطاهم الله -سبحانه وتعالى- محبة
الشر لهم، فعلى المسلم أن يزيل هذه الصفات المشينة، وأن يعلم أن الذي أعطاهم
قادر أن يعطيه، وأن الذي منع قادر أن يمنع عنهم، وأن المتصرف في هذه الأمور هو الله
-سبحانه وتعالى