النوخذه
14-06-2000, 03:37 AM
كيف الطريق الى حمّام منجابِ
هذه قصة يرويها الأمام شمس الدين ابن قيم الجوزية في كتابة الماتع ( الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي )
وهذه القصة حدثت في القرن السابع الهجري وربما قبله !! وهي تحكي سوء الخاتمة
يقول رحمه الله : أن رجلا كان وافقا ً بإزاء داره ، وكان بابها يشبه باب هذا الحمام ، فمرت به جارية لها منظر !! ، فقالت : أين الطريق إلى حمّام منجاب ؟؟
فقال لها : هذا حمّام منجاب !!
فدخلت الدار ودخل ورائها !! . فلما رأت نفسها في داره وعلمت أنه قد خدعها أظهرت له البشرى والفرح باجتماعها معه ،
وقالت له : يصلح أن يكون معنا ما يطيب به عيشنا وتقر به عيوننا !!
فقال لها : الساعة آتيك بكل ما تريدين وتشتهين ، وخرج وتركها في الدار ولم يغلقها !!! فأخذ ما يصلح ورجع ، فوجدها قد خرجت وذهبت !!! ولم تخنه في شيء ، فهام الرجل وأكثر من الذكر لها ، وجعل يمشي في الطرق والأزقة ويقول :
يارُب قائلة يوماً ، وقد تعبَت **** كيف الطريقُ إلى حمّامِ منجابِ
فبينما هو يوماً يقول ذلك ، وإذا بجارية أجابته من طاق:
هلا جعلتَ سريعاً إذ ظَفرت بها **** حِرزاً على الدارِ أو قفلاً على البابِ
فازداد هيمانه واشتد ، ولم يزل على ذلك حتي كان هذا البيت آخر كلامه من الدنيا !! حيث قيل له عند احتضاره : قل لاإله إلا الله !! فقال :
يارُب قائلةٍ يوماً ، وقد تعِبت **** كيف الطريقُ إلى حمّامِ منجابِ
نسأل الله العفو والعافية ... ونعوذ بالله من سوء الخاتمة
------------------
لايصلح حال هذه الأمة ... إلا بماصلُح به أولها
هذه قصة يرويها الأمام شمس الدين ابن قيم الجوزية في كتابة الماتع ( الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي )
وهذه القصة حدثت في القرن السابع الهجري وربما قبله !! وهي تحكي سوء الخاتمة
يقول رحمه الله : أن رجلا كان وافقا ً بإزاء داره ، وكان بابها يشبه باب هذا الحمام ، فمرت به جارية لها منظر !! ، فقالت : أين الطريق إلى حمّام منجاب ؟؟
فقال لها : هذا حمّام منجاب !!
فدخلت الدار ودخل ورائها !! . فلما رأت نفسها في داره وعلمت أنه قد خدعها أظهرت له البشرى والفرح باجتماعها معه ،
وقالت له : يصلح أن يكون معنا ما يطيب به عيشنا وتقر به عيوننا !!
فقال لها : الساعة آتيك بكل ما تريدين وتشتهين ، وخرج وتركها في الدار ولم يغلقها !!! فأخذ ما يصلح ورجع ، فوجدها قد خرجت وذهبت !!! ولم تخنه في شيء ، فهام الرجل وأكثر من الذكر لها ، وجعل يمشي في الطرق والأزقة ويقول :
يارُب قائلة يوماً ، وقد تعبَت **** كيف الطريقُ إلى حمّامِ منجابِ
فبينما هو يوماً يقول ذلك ، وإذا بجارية أجابته من طاق:
هلا جعلتَ سريعاً إذ ظَفرت بها **** حِرزاً على الدارِ أو قفلاً على البابِ
فازداد هيمانه واشتد ، ولم يزل على ذلك حتي كان هذا البيت آخر كلامه من الدنيا !! حيث قيل له عند احتضاره : قل لاإله إلا الله !! فقال :
يارُب قائلةٍ يوماً ، وقد تعِبت **** كيف الطريقُ إلى حمّامِ منجابِ
نسأل الله العفو والعافية ... ونعوذ بالله من سوء الخاتمة
------------------
لايصلح حال هذه الأمة ... إلا بماصلُح به أولها