رسام
25-07-2000, 12:21 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أخي عيون مشهورة ...
في حديث ( الدين النصيحة وبلغوا عني ولو آية). ومن هذا المنطلق أخي بما علمته من سماحة الدين الإسلامي ويسره أنه لا يكفر الأفراد مباشرة بل وضح لهم أمور دينهم من قول وفعل فإن هم أطاعوا دخلوا الجنة وإن عصوا لا يحكم عليهم بالنار .. ولكن الله يتولى أمرهم ومن هذه الأقوال حكم الحلف بغير الله، قال الله تعالى: (فلا تجعلوا لله أنداداً وأنتم تعلمون)،سورة البقرة.
ولذلك نجد أن الحلف بغير الله يعد اتخاذ أنداد ويكون فيه تنقيص لعظمة الله سبحانه وتعالى وهذا ينافي كمال التوحيد . وفي حديث عن عمر بن لخطاب رضي الله عنه أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال : من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك.
فاعلم هداك الله أن قولك (وشرفي)أو مثيلاتها (بالأمانة، والنبي،..) وغيرها فيها نوعان من الشرك:
الأول: الحلف بغير الله والثاني الإشراك مع الله إن اعتقد الحالف بأن المقسم (أي الشرف) بمنزلة الله في العظمة فهو شرك أكبر يخرج صاحبه من الإسلام وإن كان غير ذلك (أي اعتاد على لفظها من غير اعتقاد منه) فهو شرك أصغر ولا يخرج صاحبه من الملة ولكن مع الإصرار عليه يجعله شركاً أكبر.
أسأل الله لك ولنا الهداية وللجميع آمين ..
اللهم إني قد بلغت اللهم فاشهد...
وجزاك الله خـــــــــيرا...
------------------
وسلامتكم .....
رسام لا يرسم
سبحان الله والحمد لله ...<p align=right dir=rtl>[تم تعديل هذه الرسالة بواسطة رسام وقت التعديل: 25 يوليو 2000]
أخي عيون مشهورة ...
في حديث ( الدين النصيحة وبلغوا عني ولو آية). ومن هذا المنطلق أخي بما علمته من سماحة الدين الإسلامي ويسره أنه لا يكفر الأفراد مباشرة بل وضح لهم أمور دينهم من قول وفعل فإن هم أطاعوا دخلوا الجنة وإن عصوا لا يحكم عليهم بالنار .. ولكن الله يتولى أمرهم ومن هذه الأقوال حكم الحلف بغير الله، قال الله تعالى: (فلا تجعلوا لله أنداداً وأنتم تعلمون)،سورة البقرة.
ولذلك نجد أن الحلف بغير الله يعد اتخاذ أنداد ويكون فيه تنقيص لعظمة الله سبحانه وتعالى وهذا ينافي كمال التوحيد . وفي حديث عن عمر بن لخطاب رضي الله عنه أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال : من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك.
فاعلم هداك الله أن قولك (وشرفي)أو مثيلاتها (بالأمانة، والنبي،..) وغيرها فيها نوعان من الشرك:
الأول: الحلف بغير الله والثاني الإشراك مع الله إن اعتقد الحالف بأن المقسم (أي الشرف) بمنزلة الله في العظمة فهو شرك أكبر يخرج صاحبه من الإسلام وإن كان غير ذلك (أي اعتاد على لفظها من غير اعتقاد منه) فهو شرك أصغر ولا يخرج صاحبه من الملة ولكن مع الإصرار عليه يجعله شركاً أكبر.
أسأل الله لك ولنا الهداية وللجميع آمين ..
اللهم إني قد بلغت اللهم فاشهد...
وجزاك الله خـــــــــيرا...
------------------
وسلامتكم .....
رسام لا يرسم
سبحان الله والحمد لله ...<p align=right dir=rtl>[تم تعديل هذه الرسالة بواسطة رسام وقت التعديل: 25 يوليو 2000]