مخاوي الليل
26-08-2000, 05:54 PM
السلام عليكم
قراءت موضوع بمجلة الجندي المسلم فاعجبني
فاحببت أن أنقله الى أخواني ليستفيدوا
وناخذ برايهم حول هذا الموضوع
أيها الآباء...انتبهوا!!
كتبه/ المقدم نادر بن حمد المزيني رئيس التحرير
بعض الآباء يهتم اهتماماً بالغاً بفلذات كبده من النواحي الجسمية والصحية والتعليمية والترفيهية؛ فيحرص أشد الحرص على التغذية السليمة لأبنائه وجلب مالذ وطاب من أنواع الأطعمة والمأكولات والمشروبات.. وإذا أحس الواحد منهم بوصب أو عارض صحي سارع به إلى أرقى المستشفيات. ويهتم الأب كذلك بتعليم أولاده ومتابعة تحصيلهم العلمي، ويعدهم بالجوائز المغرية إن كانوا من الناجحين. وهذا أمر مطلوب ومرغب فيه شرعاً أن يهتم الأب بأعز مايملك وهم أبناؤه.
لكن إذا تأملنا في حال كثير من هؤلاء الآباء ـ هداهم الله ـ نجد التقصير الواضح في التربية الإسلامية، والتوجيه السليم لأبنائهم، وتفقد أحوالهم ومدى التزامهم بدينهم وحثهم على أداء الشعائر والواجبات الشرعية.
فلو تأخر الولد مثلاً عن الدراسة ولو وقتاً يسيراً لوجد من أبيه الترهيب والوعد بالويل والثبور وربما وصل أحياناً إلى الضرب المبرح فضلاً عن أن يتاخر أياماً أو شهوراً.
لكن أن يتكرر التأخر عن أداء الصلاة في أوقاتها مع جماعة المسلمين فهذا أمر عادي.
إن بعض الآباء ـ هداهم الله ـ قد جلب لأبنائه آلات اللهو والدمار والفساد ومعاول الهدم للدين والخلق والفضيلة بحجة الترفيه عنهم مما تبثه قنوات الغرب والشرق؛ لهدم الدين في نفوس الناشئة، ومادرى المسكين أنه بهذا التصرف قد كتب عليهم الشقاء والتعاسة، وعرض قلوبهم لكثير من الأمراض التي يصعب علاجها، وخدش حياءهم وعفافهم، وسلب منهم أغلى وأعز ما يملكون.
إن هذه القنوات الفضائية تعد وسيلة من وسائل هدم البيوت وخرابها وهذه قصة واقعية؛ لما تحدثه هذه القنوات من بلاء وشر مستطير ترويها فتاة خليجية عن نفسها قالت ودموعها تسابق قلمها والحزن يقطع نياط قلبها: (أنا طالبة متفوقة في المرحلة الثانوية وعمري 18 عاماً ولكن منذ أن ارتبطت بالقنوات الفضائية ساء وتدهور مستواي الدراسي. وزاد الطين بلة بعض صديقات السوء اللاتي زيَّنَّ لي الإهمال وعدم الاكتراث والابتعاد عن الخلق القويم.. وعن طريقهن تعرفت على شاب ظل يحادثني هاتفياً ويمنيني بالأحلام السعيدة..! أخذ مني أعز ما أملك وإذا بي استيقظ على خداعه وكذبه فقد بدأ يتهرب مني ناسياً ما وعدني به!! وأصبحت في حالة نفسيه سيئة بعد أن دمرني داخلياً حتى انعكست آلامي ومعاناتي على تصرفاتي الأسرية، وكلما جاءني عريس طالباً يدي اتحجج بانشغالي في دراستي، وعدم تفكيري في الزواج الآن، على أمل أن يأتي ذلك الشاب مصححاً خطأه الذي لايصححه سواه.. ولكنه مازال مختفياً ولم أعد أعرف له مقراً ولاموقعاً ولا أدري ماذا أقول لأهلي!!.
رحماك يارب كم دمرت القنوات الفضائية من بيت! وحطمت من قلب! وهتكت من عرض! وقتلت من فضيلة! وأحرقت من حجاب؟! إن أعظم جرم يرتكبه الأب في حق أسرته هو أن يدمرهم بماله ويجلب العار إلى بيته عن طريق شراء ما يسمى بالدش. فبدلاً من أن يربي بناته على العفاف يربيهن على رؤية الفسق والفاسقات، والمجون والخلاعة والنتيجة معروفة سلفاً، انحراف الأبناء، وخسارة الشرف، وقبل ذلك ضياع الدين فأي رعية ضيعها هؤلاء الآباء؟ وأي وجه سوف يقابلون به الجبار يوم القيامة؛ وأي حجاب يكون لمن تربت على القنوات الفضائية بفسقها وخلاعتها ومتاجرتها بالغرائز).
وهذه القصة آنفاً عبرة لمن اعتبر فهل من معتبر قبل أن يكون بيته عبرة، ولو اعتبر الناس لما تكررت القصص ولا تعددت الحوادث.
نسأل الله الهداية والسلامة.
مخاوي الليل
-----------
الدال على الخير كفاعله
قراءت موضوع بمجلة الجندي المسلم فاعجبني
فاحببت أن أنقله الى أخواني ليستفيدوا
وناخذ برايهم حول هذا الموضوع
أيها الآباء...انتبهوا!!
كتبه/ المقدم نادر بن حمد المزيني رئيس التحرير
بعض الآباء يهتم اهتماماً بالغاً بفلذات كبده من النواحي الجسمية والصحية والتعليمية والترفيهية؛ فيحرص أشد الحرص على التغذية السليمة لأبنائه وجلب مالذ وطاب من أنواع الأطعمة والمأكولات والمشروبات.. وإذا أحس الواحد منهم بوصب أو عارض صحي سارع به إلى أرقى المستشفيات. ويهتم الأب كذلك بتعليم أولاده ومتابعة تحصيلهم العلمي، ويعدهم بالجوائز المغرية إن كانوا من الناجحين. وهذا أمر مطلوب ومرغب فيه شرعاً أن يهتم الأب بأعز مايملك وهم أبناؤه.
لكن إذا تأملنا في حال كثير من هؤلاء الآباء ـ هداهم الله ـ نجد التقصير الواضح في التربية الإسلامية، والتوجيه السليم لأبنائهم، وتفقد أحوالهم ومدى التزامهم بدينهم وحثهم على أداء الشعائر والواجبات الشرعية.
فلو تأخر الولد مثلاً عن الدراسة ولو وقتاً يسيراً لوجد من أبيه الترهيب والوعد بالويل والثبور وربما وصل أحياناً إلى الضرب المبرح فضلاً عن أن يتاخر أياماً أو شهوراً.
لكن أن يتكرر التأخر عن أداء الصلاة في أوقاتها مع جماعة المسلمين فهذا أمر عادي.
إن بعض الآباء ـ هداهم الله ـ قد جلب لأبنائه آلات اللهو والدمار والفساد ومعاول الهدم للدين والخلق والفضيلة بحجة الترفيه عنهم مما تبثه قنوات الغرب والشرق؛ لهدم الدين في نفوس الناشئة، ومادرى المسكين أنه بهذا التصرف قد كتب عليهم الشقاء والتعاسة، وعرض قلوبهم لكثير من الأمراض التي يصعب علاجها، وخدش حياءهم وعفافهم، وسلب منهم أغلى وأعز ما يملكون.
إن هذه القنوات الفضائية تعد وسيلة من وسائل هدم البيوت وخرابها وهذه قصة واقعية؛ لما تحدثه هذه القنوات من بلاء وشر مستطير ترويها فتاة خليجية عن نفسها قالت ودموعها تسابق قلمها والحزن يقطع نياط قلبها: (أنا طالبة متفوقة في المرحلة الثانوية وعمري 18 عاماً ولكن منذ أن ارتبطت بالقنوات الفضائية ساء وتدهور مستواي الدراسي. وزاد الطين بلة بعض صديقات السوء اللاتي زيَّنَّ لي الإهمال وعدم الاكتراث والابتعاد عن الخلق القويم.. وعن طريقهن تعرفت على شاب ظل يحادثني هاتفياً ويمنيني بالأحلام السعيدة..! أخذ مني أعز ما أملك وإذا بي استيقظ على خداعه وكذبه فقد بدأ يتهرب مني ناسياً ما وعدني به!! وأصبحت في حالة نفسيه سيئة بعد أن دمرني داخلياً حتى انعكست آلامي ومعاناتي على تصرفاتي الأسرية، وكلما جاءني عريس طالباً يدي اتحجج بانشغالي في دراستي، وعدم تفكيري في الزواج الآن، على أمل أن يأتي ذلك الشاب مصححاً خطأه الذي لايصححه سواه.. ولكنه مازال مختفياً ولم أعد أعرف له مقراً ولاموقعاً ولا أدري ماذا أقول لأهلي!!.
رحماك يارب كم دمرت القنوات الفضائية من بيت! وحطمت من قلب! وهتكت من عرض! وقتلت من فضيلة! وأحرقت من حجاب؟! إن أعظم جرم يرتكبه الأب في حق أسرته هو أن يدمرهم بماله ويجلب العار إلى بيته عن طريق شراء ما يسمى بالدش. فبدلاً من أن يربي بناته على العفاف يربيهن على رؤية الفسق والفاسقات، والمجون والخلاعة والنتيجة معروفة سلفاً، انحراف الأبناء، وخسارة الشرف، وقبل ذلك ضياع الدين فأي رعية ضيعها هؤلاء الآباء؟ وأي وجه سوف يقابلون به الجبار يوم القيامة؛ وأي حجاب يكون لمن تربت على القنوات الفضائية بفسقها وخلاعتها ومتاجرتها بالغرائز).
وهذه القصة آنفاً عبرة لمن اعتبر فهل من معتبر قبل أن يكون بيته عبرة، ولو اعتبر الناس لما تكررت القصص ولا تعددت الحوادث.
نسأل الله الهداية والسلامة.
مخاوي الليل
-----------
الدال على الخير كفاعله