ريم
14-09-2000, 10:15 PM
400 ألف مسلم في كمبوديا
ينطلق الآذان مرددا الله اكبر خمس مرات في اليوم ليعلن عن حياة القلوب من فوق منابر المساجد ومن أعالي المنازل الخشبية البسيطة في منطقة شرانج شومري المسلمة في كمبوديا.
وقبل العشرات من الرجال والنساء شبانا ومسنين من جماعة تشام على المضي قدما لأداء صلاة الجمعة
في المساجد جماعة بعد مرور 20 عاما من قيام الخمير الحمر بتدمير المساجد وقتل الآلاف في مختلف أنحاء كمبوديا.
الاستعداد لإقامة المهرجان الدولي السنوي 29 مايو
تستعد جمعيات إسلامية مختلفة في تركيا للمشاركة في المهرجان الدولي الذي يقام سنويا يوم 29 مايو احتفالا بذكرى فتح استنبول .وينتظر أن يشارك في هذا المهرجان وفود من أنحاء العالم وقد بدأت الجهات المنظمة في توجيه الدعوات إلي شخصيات إسلامية عديدة.
تجدر الإشارة إلى أن أعضاء التيار الإسلامي في البرلمان التركي أعدوا مذكرة للبرلمان يطالبون فيه بجعل ذكرى فتح استنبول عيدا وطنيا في تركيا.
600 مســلم في مدينة مندوسا الأرجنتينية
مندوسا ثالث مدن الأرجنتين من حيث الأهمية تقع على مسافة 1200 كلم من العاصمة بيونس إيرس وعدد سكانها مليون ونصف وهي مدينة زراعية ذات طقس جميل تحيط بها الجبال وتغطيها الثلوج في فصل الشتاء.
وفي هذه المدينة تعيش أقلية مسلمة صغيرة عددها 600 مسلم وشأنهم شأن باقي المسلمين المقيمين في الأرجنتين وباقي الدول أمريكا الجنوبية فأن معظم آبائهم من المهاجرين الذين قدموا من سوريا ولبنان وفلسطين إلى هناك ما بين أعوام 1920 م - 1940م .
وفي مدينة مندوسا الجمعية الإسلامية التي انطلق نشاطها الدعوي الفعلي للتعريف بالإسلام عام 1957م على يد الشيخ يوسف طه رغم إنها تأسست قبل ذلك التاريخ بأعوام طويلة.
ويتبع الجمعية مدرسة عربية إسلامية لتعليم أبناء الجالية القرآن الكريم والعلوم الإسلامية وتفتح المدرسة فصولا إضافية مسائية يومين في الأسبوع لتعليم الصغار القرآن الكريم واللغة العربية. وذكر رئيسها لوكالة الأنباء الإسلامية أن الجمعية تخطط لتوسيع المدرسة واستكمال بناء منارة للمسجد الوحيد في المدينة والذي تأسس عام 1994م بتكلفة 100 ألف دولار على أرض كانت تابعة للجمعية وساهمت المملكة العربية السعودية في تكاليف البناء بمبلغ 80 ألف دولار والباقي حصيلة تبرعات المسلمين في المدينة ومنظمات إسلامية أحرى . وسوف يكلف بناء المنارة 25 ألف دولار تبرعت بها المملكة العربية السعودية وقد وضع لها تصميم خاص لا يتأثر بالزلازل التي تضرب المدينة بين الحين والآخر.
ينطلق الآذان مرددا الله اكبر خمس مرات في اليوم ليعلن عن حياة القلوب من فوق منابر المساجد ومن أعالي المنازل الخشبية البسيطة في منطقة شرانج شومري المسلمة في كمبوديا.
وقبل العشرات من الرجال والنساء شبانا ومسنين من جماعة تشام على المضي قدما لأداء صلاة الجمعة
في المساجد جماعة بعد مرور 20 عاما من قيام الخمير الحمر بتدمير المساجد وقتل الآلاف في مختلف أنحاء كمبوديا.
الاستعداد لإقامة المهرجان الدولي السنوي 29 مايو
تستعد جمعيات إسلامية مختلفة في تركيا للمشاركة في المهرجان الدولي الذي يقام سنويا يوم 29 مايو احتفالا بذكرى فتح استنبول .وينتظر أن يشارك في هذا المهرجان وفود من أنحاء العالم وقد بدأت الجهات المنظمة في توجيه الدعوات إلي شخصيات إسلامية عديدة.
تجدر الإشارة إلى أن أعضاء التيار الإسلامي في البرلمان التركي أعدوا مذكرة للبرلمان يطالبون فيه بجعل ذكرى فتح استنبول عيدا وطنيا في تركيا.
600 مســلم في مدينة مندوسا الأرجنتينية
مندوسا ثالث مدن الأرجنتين من حيث الأهمية تقع على مسافة 1200 كلم من العاصمة بيونس إيرس وعدد سكانها مليون ونصف وهي مدينة زراعية ذات طقس جميل تحيط بها الجبال وتغطيها الثلوج في فصل الشتاء.
وفي هذه المدينة تعيش أقلية مسلمة صغيرة عددها 600 مسلم وشأنهم شأن باقي المسلمين المقيمين في الأرجنتين وباقي الدول أمريكا الجنوبية فأن معظم آبائهم من المهاجرين الذين قدموا من سوريا ولبنان وفلسطين إلى هناك ما بين أعوام 1920 م - 1940م .
وفي مدينة مندوسا الجمعية الإسلامية التي انطلق نشاطها الدعوي الفعلي للتعريف بالإسلام عام 1957م على يد الشيخ يوسف طه رغم إنها تأسست قبل ذلك التاريخ بأعوام طويلة.
ويتبع الجمعية مدرسة عربية إسلامية لتعليم أبناء الجالية القرآن الكريم والعلوم الإسلامية وتفتح المدرسة فصولا إضافية مسائية يومين في الأسبوع لتعليم الصغار القرآن الكريم واللغة العربية. وذكر رئيسها لوكالة الأنباء الإسلامية أن الجمعية تخطط لتوسيع المدرسة واستكمال بناء منارة للمسجد الوحيد في المدينة والذي تأسس عام 1994م بتكلفة 100 ألف دولار على أرض كانت تابعة للجمعية وساهمت المملكة العربية السعودية في تكاليف البناء بمبلغ 80 ألف دولار والباقي حصيلة تبرعات المسلمين في المدينة ومنظمات إسلامية أحرى . وسوف يكلف بناء المنارة 25 ألف دولار تبرعت بها المملكة العربية السعودية وقد وضع لها تصميم خاص لا يتأثر بالزلازل التي تضرب المدينة بين الحين والآخر.