sandbad
09-03-2001, 09:57 AM
خامساً: من أحصاها دخل الجنة:
ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:" إن لله تسعا وتسعين اسماً، مائة إلا واحداً من أحصاها دخل الجنة " وفي رواية " من حفظها دخل الجنة" وقد اختلف أهل العلم في معنى "من أحصاها"، فمنهم من فسرها بقول الله عز وجل: ((علم أن لن تحصوه)) فقال إحصاؤها إطاقتها، ومنهم من قال: من قام بحقها وتأمل معانيها وقام بآثارها، ومنهم من قال: المقصود عدها، ومنهم من قال: أن يدعو الله بها، ومنهم من قال: أن يقرأ القرآن لأنها في القرآن فإذا قرأ القرآن يكون قد أحصاها، ومنهم من قال: حفظها.
وأشار ابن القيم رحمه الله إلى أن الإحصاء مراتب وذكر بأنه لو قررنا أن المعنى هو حفظها فحفظ القرآن الكريم على سبيل المثال معروف ثواب حفظه، كما قال صلى الله عليه وسلم: "الذي يقرأ القرآن وهو حافظ له مع السفرة الكرام البررة "، فلو فرضنا أن منافقاً حافظ للقرآن لكنه لا يحل حلا له ولا يحرم حرامه فهل ينفعه حفظه للقرآن ؟ وهل تنفعه تلاوته للقرآن؟ فالقرآن حجة للمرء أو عليه، فكذلك هذه الأسماء حينما تكون مجرد حفظ فقط لا ينفعه حفظها، لكن يحفظها ويتأمل معانيها ويلزم نفسه بمقتضياتها.
ومن خلال كل ما سبق نصل إلى أن الإيمان بالأسماء والصفات لا بد أن يترك آثاراً على نفس المسلم، وهي آثار عظيمة نشير إلى جزء يسير منها
الشيخ محمد الدويش
ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:" إن لله تسعا وتسعين اسماً، مائة إلا واحداً من أحصاها دخل الجنة " وفي رواية " من حفظها دخل الجنة" وقد اختلف أهل العلم في معنى "من أحصاها"، فمنهم من فسرها بقول الله عز وجل: ((علم أن لن تحصوه)) فقال إحصاؤها إطاقتها، ومنهم من قال: من قام بحقها وتأمل معانيها وقام بآثارها، ومنهم من قال: المقصود عدها، ومنهم من قال: أن يدعو الله بها، ومنهم من قال: أن يقرأ القرآن لأنها في القرآن فإذا قرأ القرآن يكون قد أحصاها، ومنهم من قال: حفظها.
وأشار ابن القيم رحمه الله إلى أن الإحصاء مراتب وذكر بأنه لو قررنا أن المعنى هو حفظها فحفظ القرآن الكريم على سبيل المثال معروف ثواب حفظه، كما قال صلى الله عليه وسلم: "الذي يقرأ القرآن وهو حافظ له مع السفرة الكرام البررة "، فلو فرضنا أن منافقاً حافظ للقرآن لكنه لا يحل حلا له ولا يحرم حرامه فهل ينفعه حفظه للقرآن ؟ وهل تنفعه تلاوته للقرآن؟ فالقرآن حجة للمرء أو عليه، فكذلك هذه الأسماء حينما تكون مجرد حفظ فقط لا ينفعه حفظها، لكن يحفظها ويتأمل معانيها ويلزم نفسه بمقتضياتها.
ومن خلال كل ما سبق نصل إلى أن الإيمان بالأسماء والصفات لا بد أن يترك آثاراً على نفس المسلم، وهي آثار عظيمة نشير إلى جزء يسير منها
الشيخ محمد الدويش