النوخذه
09-03-2001, 12:36 AM
سئل العلامة ابن باز رحمه الله السؤال التالي :
كلفت بمهمة وحان وقت الصلاة وأنا داخل الطائرة فصليت وأنا جالس على كرسي الطائرة أومئ برأسي ولا أعلم إلى أي جهة أنا متجه أرجو افادتي عن صحة صلاتي وإذا كانت ليست صحيحة فهل لي أن أؤخرها إلى أن أنزل من الطائرة ؟؟
ج : الواجب على المسلم إذا كان في الطائرة أو في الصحراء أن يجتهد في معرفة القبلة بسؤال أهل الخبرة أو بالنظر في علامات القبلة حتى يصلي إلى القبلة على بصيرة ، فإن لم يتيسر العلم بذلك اجتهد وتحرى جهة القبلة وصلى إليها ويجزئه ذلك ولو بان بعد ذلك أنه أخطأ لأنه قد اجتهد واتقى الله ما استطاع ولا يجوز له أن يصلي الفريضة في الطائرة أو في الصحراء بغير اجتهاد فإن فعل فعليه إعادة الصلاة لكونه لم يتق الله ما استطاع ولم يجتهد .
أما كون السائل صلى جالسا فلا حرج في ذلك اذا كان لم يستطع الصلاة قائما كالمصلي في السفينة والباخرة اذا عجز عن القيام والحجة في ذلك قوله تعالى : ( فاتقوا الله ما استطعتم ) وإذا اخر الصلاة حتى ينزل فلا بأس إذا كان الوقت واسعا وهذا كله في الفريضة أما النافلة فلا يجب فيها استقبال القبلة حالة كونه في الطائرة أو السيارة أو على الدابة لأنه ثبت عن الرسول صلاة الله عليه وسلم أنه كان يصلي النافلة وهو على بعيره إلى جهة سيره .
لكن يستحب له أن يستقبل القبلة حال الاحرام ثم يكمل صلاته إلى جهة سيره لأنه ثبت من حديث أنس ما يدل على ذلك والله ولي التوفيق .
ابن باز - الفتاوى الاسلامية 1/253
اخوكم النوخذه سئل العلامة ابن باز رحمه الله السؤال التالي :
كلفت بمهمة وحان وقت الصلاة وأنا داخل الطائرة فصليت وأنا جالس على كرسي الطائرة أومئ برأسي ولا أعلم إلى أي جهة أنا متجه أرجو افادتي عن صحة صلاتي وإذا كانت ليست صحيحة فهل لي أن أؤخرها إلى أن أنزل من الطائرة ؟؟
ج : الواجب على المسلم إذا كان في الطائرة أو في الصحراء أن يجتهد في معرفة القبلة بسؤال أهل الخبرة أو بالنظر في علامات القبلة حتى يصلي إلى القبلة على بصيرة ، فإن لم يتيسر العلم بذلك اجتهد وتحرى جهة القبلة وصلى إليها ويجزئه ذلك ولو بان بعد ذلك أنه أخطأ لأنه قد اجتهد واتقى الله ما استطاع ولا يجوز له أن يصلي الفريضة في الطائرة أو في الصحراء بغير اجتهاد فإن فعل فعليه إعادة الصلاة لكونه لم يتق الله ما استطاع ولم يجتهد .
أما كون السائل صلى جالسا فلا حرج في ذلك اذا كان لم يستطع الصلاة قائما كالمصلي في السفينة والباخرة اذا عجز عن القيام والحجة في ذلك قوله تعالى : ( فاتقوا الله ما استطعتم ) وإذا اخر الصلاة حتى ينزل فلا بأس إذا كان الوقت واسعا وهذا كله في الفريضة أما النافلة فلا يجب فيها استقبال القبلة حالة كونه في الطائرة أو السيارة أو على الدابة لأنه ثبت عن الرسول صلاة الله عليه وسلم أنه كان يصلي النافلة وهو على بعيره إلى جهة سيره .
لكن يستحب له أن يستقبل القبلة حال الاحرام ثم يكمل صلاته إلى جهة سيره لأنه ثبت من حديث أنس ما يدل على ذلك والله ولي التوفيق .
ابن باز - الفتاوى الاسلامية 1/253
اخوكم النوخذه
------------------
لايصلح حال هذه الأمة ... إلا بماصلُح به أولها
كلفت بمهمة وحان وقت الصلاة وأنا داخل الطائرة فصليت وأنا جالس على كرسي الطائرة أومئ برأسي ولا أعلم إلى أي جهة أنا متجه أرجو افادتي عن صحة صلاتي وإذا كانت ليست صحيحة فهل لي أن أؤخرها إلى أن أنزل من الطائرة ؟؟
ج : الواجب على المسلم إذا كان في الطائرة أو في الصحراء أن يجتهد في معرفة القبلة بسؤال أهل الخبرة أو بالنظر في علامات القبلة حتى يصلي إلى القبلة على بصيرة ، فإن لم يتيسر العلم بذلك اجتهد وتحرى جهة القبلة وصلى إليها ويجزئه ذلك ولو بان بعد ذلك أنه أخطأ لأنه قد اجتهد واتقى الله ما استطاع ولا يجوز له أن يصلي الفريضة في الطائرة أو في الصحراء بغير اجتهاد فإن فعل فعليه إعادة الصلاة لكونه لم يتق الله ما استطاع ولم يجتهد .
أما كون السائل صلى جالسا فلا حرج في ذلك اذا كان لم يستطع الصلاة قائما كالمصلي في السفينة والباخرة اذا عجز عن القيام والحجة في ذلك قوله تعالى : ( فاتقوا الله ما استطعتم ) وإذا اخر الصلاة حتى ينزل فلا بأس إذا كان الوقت واسعا وهذا كله في الفريضة أما النافلة فلا يجب فيها استقبال القبلة حالة كونه في الطائرة أو السيارة أو على الدابة لأنه ثبت عن الرسول صلاة الله عليه وسلم أنه كان يصلي النافلة وهو على بعيره إلى جهة سيره .
لكن يستحب له أن يستقبل القبلة حال الاحرام ثم يكمل صلاته إلى جهة سيره لأنه ثبت من حديث أنس ما يدل على ذلك والله ولي التوفيق .
ابن باز - الفتاوى الاسلامية 1/253
اخوكم النوخذه سئل العلامة ابن باز رحمه الله السؤال التالي :
كلفت بمهمة وحان وقت الصلاة وأنا داخل الطائرة فصليت وأنا جالس على كرسي الطائرة أومئ برأسي ولا أعلم إلى أي جهة أنا متجه أرجو افادتي عن صحة صلاتي وإذا كانت ليست صحيحة فهل لي أن أؤخرها إلى أن أنزل من الطائرة ؟؟
ج : الواجب على المسلم إذا كان في الطائرة أو في الصحراء أن يجتهد في معرفة القبلة بسؤال أهل الخبرة أو بالنظر في علامات القبلة حتى يصلي إلى القبلة على بصيرة ، فإن لم يتيسر العلم بذلك اجتهد وتحرى جهة القبلة وصلى إليها ويجزئه ذلك ولو بان بعد ذلك أنه أخطأ لأنه قد اجتهد واتقى الله ما استطاع ولا يجوز له أن يصلي الفريضة في الطائرة أو في الصحراء بغير اجتهاد فإن فعل فعليه إعادة الصلاة لكونه لم يتق الله ما استطاع ولم يجتهد .
أما كون السائل صلى جالسا فلا حرج في ذلك اذا كان لم يستطع الصلاة قائما كالمصلي في السفينة والباخرة اذا عجز عن القيام والحجة في ذلك قوله تعالى : ( فاتقوا الله ما استطعتم ) وإذا اخر الصلاة حتى ينزل فلا بأس إذا كان الوقت واسعا وهذا كله في الفريضة أما النافلة فلا يجب فيها استقبال القبلة حالة كونه في الطائرة أو السيارة أو على الدابة لأنه ثبت عن الرسول صلاة الله عليه وسلم أنه كان يصلي النافلة وهو على بعيره إلى جهة سيره .
لكن يستحب له أن يستقبل القبلة حال الاحرام ثم يكمل صلاته إلى جهة سيره لأنه ثبت من حديث أنس ما يدل على ذلك والله ولي التوفيق .
ابن باز - الفتاوى الاسلامية 1/253
اخوكم النوخذه
------------------
لايصلح حال هذه الأمة ... إلا بماصلُح به أولها