امرأة من حديد
21-02-2006, 06:23 PM
معالم في الأدب مع العلماء
نص العلماء رحمهم الله على أنه ينبغي على طالب أن يتحلى بأ زين الحلل وأن تكون فيه حلية طالب العلم في وقاره وفي خشوعه وسمته0
قال الإمام أبو عبدالله مالك بن أنس إمام دار الهجرة- رحمه الله-:"حق على طالب العلم أن تكون فيه سكينه ووقار ،واتباع لأثر من مضى قبله0
إن طالب العلم إذا تزين بالآداب ،وكان على أكرم الأخلاق،وجملها بالعلم ،فإن الله يجمله بعد أن يصير عالماً،ولذلك نجد بعض العلماء مُهاباً جليلاً محبوباً، ولو نظرت إليه أثناء الطلب ، لوجدته يهاب العلم ويجله ،فبمقدار ما توفق إلى الآداب مع العلماء في مجلسهم ترزق من الطلاب مثله ، فاجتهد –رحمك الله- في أن ينظر لك العالم نظرة إجلال0
جلس الأمام أحمد بن حنبل يطلب عند عبدالرزاق بن همام الصنعاني –رحمة الله عليهما – أمامان حافظان جليلان من علماء السلف وأئمتهم ،حفظا سنة النبي صلى الله عليه وسلم ورعياها ،وكانا على جلال وفضل وكمال –رحمهما الله- ،كان عبدالرحمن يتقي المزاح والطرفة إذا كان الإمام أحمد في مجلسه ،وهذا أبلغ مايكون الوقاروالجلال الذي ألبسه الله أهل العلم 0
قال أبن عباس –رضي الله عنهما -:"ذللت طالباً وعززت مطلوباً"0
وكان بعض السلف يكره أن يستند الطالب في مجلس العلم كل ذلك إجلال ووقار للعلم وهيبة للعالم ،وكانوا يشددون في مد الرجل في مجلس العلم ،ويشددون في الأمور التي تشعر بلاستخفاف بالعالم أو بمجلس العلم 0
وكان السلف الصالح إذا أرادوا طلب العلم وطنوا أنفسهم بالأداب الكريمه التي تحببهم إلى صدور العلماء0
قالت أم الأمام مالك بن أنس –رحمه الله- :لم ألبسته العمامة وأمرته أن يذهب إلى مجلس ربيعه بن عبد الرحمن ،قالت له :"أي بني : أجلس مع ربيعه ،وخذ من أدبه ووقاره وخشوعه قبل أن تأخذ من علمه"
قال بعض العلماء :أخشى على من أساء الأدب في مجلس العالم أن يحبط عمله وهولا يشعر ،قالوا: وكيف ذلك ؟ قال: لأن الله تعالى يقول {ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض أن تحبط أعمالكم وانتم لا تشعرون }، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: "العلماء ورثة الأنبياء" فاستنبط –رحمه الله – من حكم الله عـزوجل على من أساء الأدب في مجلس نبيه صلى الله عليه وسلم أنه لايَبْعُد أن يعامل بمثل ذلك ،لأن العلم يعتبر في مقام النبوة ،فمن أساء الأدب معه فقد انتهك حرمة تلك النبوة التي حواها صدره ، كيف لا تتأدب مع العلماء وهم ورثة الأنبياء ؟ كيف لا تتأدب معهم والله ائتمنهم على دينه وشرعه ؟ كيف لا تخفض جناحك لهم وهم بمنزلة الوالدين ،والله أمر بذلك في قوله تعالى :{واخفض لهم جناح الذل من الرحمة} ،بل ذهب بعض العلماء رحمة الله عليهم إلى أن حق العالم آكد من حق الوالد ، لأن النسب الديني أعلى من النسب الطيني0
فما يليق بطالب علم أن يجلس بين يد عالم فيسيء الأدب معه سواء بالخطاب ،أو في لحن القول والجواب، أو في غير ذلك ،مما يكون في مشهده وغيبته 0 فكم من طلاب علم مقتهم الله لسوء أدبهم مع العلماء والعياذ بالله0
والله لا يحفظ حق العلماء إلا الموقف ولا يقلل من شأنهم إلا من في قلبه مرض وزيغ ،وأهل البدع والأهواء – والعياذ بالله يُعرفون بنقيصة العلماء0
منقول محمد الشنقيطي غفرالله له ولنا من كلام فضيلة الشيخ
هذا ماتمنيت نقله لكم تأكيد لنكون لنا عوده في تقييم هؤلاء والنظرة لهم بإجلال وإكبار وتعظيم دورهم ومتابعة جهدهم والحرص على التلقي منهم وإقتناء مانستطيع من مؤلفاتهم القيمه وأني إذ اسأل المولى عزوجل أن يرزقنا علمهم ويُكسبنا من فضلهم ويجعلنا ممن نقتدي بهم على بصيرة وعلم ( اللهم آمين)
نص العلماء رحمهم الله على أنه ينبغي على طالب أن يتحلى بأ زين الحلل وأن تكون فيه حلية طالب العلم في وقاره وفي خشوعه وسمته0
قال الإمام أبو عبدالله مالك بن أنس إمام دار الهجرة- رحمه الله-:"حق على طالب العلم أن تكون فيه سكينه ووقار ،واتباع لأثر من مضى قبله0
إن طالب العلم إذا تزين بالآداب ،وكان على أكرم الأخلاق،وجملها بالعلم ،فإن الله يجمله بعد أن يصير عالماً،ولذلك نجد بعض العلماء مُهاباً جليلاً محبوباً، ولو نظرت إليه أثناء الطلب ، لوجدته يهاب العلم ويجله ،فبمقدار ما توفق إلى الآداب مع العلماء في مجلسهم ترزق من الطلاب مثله ، فاجتهد –رحمك الله- في أن ينظر لك العالم نظرة إجلال0
جلس الأمام أحمد بن حنبل يطلب عند عبدالرزاق بن همام الصنعاني –رحمة الله عليهما – أمامان حافظان جليلان من علماء السلف وأئمتهم ،حفظا سنة النبي صلى الله عليه وسلم ورعياها ،وكانا على جلال وفضل وكمال –رحمهما الله- ،كان عبدالرحمن يتقي المزاح والطرفة إذا كان الإمام أحمد في مجلسه ،وهذا أبلغ مايكون الوقاروالجلال الذي ألبسه الله أهل العلم 0
قال أبن عباس –رضي الله عنهما -:"ذللت طالباً وعززت مطلوباً"0
وكان بعض السلف يكره أن يستند الطالب في مجلس العلم كل ذلك إجلال ووقار للعلم وهيبة للعالم ،وكانوا يشددون في مد الرجل في مجلس العلم ،ويشددون في الأمور التي تشعر بلاستخفاف بالعالم أو بمجلس العلم 0
وكان السلف الصالح إذا أرادوا طلب العلم وطنوا أنفسهم بالأداب الكريمه التي تحببهم إلى صدور العلماء0
قالت أم الأمام مالك بن أنس –رحمه الله- :لم ألبسته العمامة وأمرته أن يذهب إلى مجلس ربيعه بن عبد الرحمن ،قالت له :"أي بني : أجلس مع ربيعه ،وخذ من أدبه ووقاره وخشوعه قبل أن تأخذ من علمه"
قال بعض العلماء :أخشى على من أساء الأدب في مجلس العالم أن يحبط عمله وهولا يشعر ،قالوا: وكيف ذلك ؟ قال: لأن الله تعالى يقول {ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض أن تحبط أعمالكم وانتم لا تشعرون }، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: "العلماء ورثة الأنبياء" فاستنبط –رحمه الله – من حكم الله عـزوجل على من أساء الأدب في مجلس نبيه صلى الله عليه وسلم أنه لايَبْعُد أن يعامل بمثل ذلك ،لأن العلم يعتبر في مقام النبوة ،فمن أساء الأدب معه فقد انتهك حرمة تلك النبوة التي حواها صدره ، كيف لا تتأدب مع العلماء وهم ورثة الأنبياء ؟ كيف لا تتأدب معهم والله ائتمنهم على دينه وشرعه ؟ كيف لا تخفض جناحك لهم وهم بمنزلة الوالدين ،والله أمر بذلك في قوله تعالى :{واخفض لهم جناح الذل من الرحمة} ،بل ذهب بعض العلماء رحمة الله عليهم إلى أن حق العالم آكد من حق الوالد ، لأن النسب الديني أعلى من النسب الطيني0
فما يليق بطالب علم أن يجلس بين يد عالم فيسيء الأدب معه سواء بالخطاب ،أو في لحن القول والجواب، أو في غير ذلك ،مما يكون في مشهده وغيبته 0 فكم من طلاب علم مقتهم الله لسوء أدبهم مع العلماء والعياذ بالله0
والله لا يحفظ حق العلماء إلا الموقف ولا يقلل من شأنهم إلا من في قلبه مرض وزيغ ،وأهل البدع والأهواء – والعياذ بالله يُعرفون بنقيصة العلماء0
منقول محمد الشنقيطي غفرالله له ولنا من كلام فضيلة الشيخ
هذا ماتمنيت نقله لكم تأكيد لنكون لنا عوده في تقييم هؤلاء والنظرة لهم بإجلال وإكبار وتعظيم دورهم ومتابعة جهدهم والحرص على التلقي منهم وإقتناء مانستطيع من مؤلفاتهم القيمه وأني إذ اسأل المولى عزوجل أن يرزقنا علمهم ويُكسبنا من فضلهم ويجعلنا ممن نقتدي بهم على بصيرة وعلم ( اللهم آمين)