الدورة السابقة في الميزان، فرسان الرهان، والتطلعات

رجال الأعمال وأهم محاور وتساؤلات تحيط بانتخابات غرفة جدة

جدة: محمد الحسن - حنين موصلي
صور وفيديو

 مع اقتراب الناخبين من صناديق اقتراع الدورة العشرين لمجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بجدة، استطلعت "عربيات" آراء عدد من رجال الأعمال إلى جانب بعض المرشحين حول تقييمهم لأداء الدورة السابقة، كما فرض علينا محور الأسماء الجديدة وشباب الأعمال وجوده بعد أن راهنت عليه جميع البرامج الانتخابية. وبين اتفاق الآراء واختلافها حقائق وثراء في الطرح واختيارات مبررة، وأحياناً بعض المعلومات التي تعمدنا في "عربيات" عدم تصحيحها أو حجبها لأهمية التعليق عليها بعد انتهاء الانتخابات.

 

 

المشاركون

f_f_a_814192284.jpg


المرشحون

m_m_y_b_596783340.jpg


 

الدورة السابقة بين الإعجاز والإنجاز والتقصير

والدورة القادمة بين المطالبة بمواصلة المسيرة والرغبة بتغيير المسار

فوزان عبدالجواد: أعتقد أن الدورة التاسعة عشر لمجلس إدارة الغرفة التجارية تعد من أفضل الدورات، وأحسب أعضاء المجلس من أنشط الأعضاء الذين قدموا إنجازات كبيرة على مستوى إتخاذ القرارات، وإقامة الفعاليات في مدينة جدة على مدار العام وخدمة القطاعات المختلفة. لذلك أتطلع إلى أن يحذوا أعضاء المجلس في الدورة القادمة حذوهم ويسيروا على نفس الخطط بدلاً من البداية من نقطة الصفر، فمن وجهة نظري لابد من استثمار تلك الجهود التي بذلت وتطوير نفس الخدمات.

فايز الحربي: الدورة السابقة حققت العديد من الإنجازات والنتائج قياساً بما سبقها، فهي دورة منجزة بأعضائها وبرامجها التي أعتقد أن من أهمها كان دعم المنشئآت الصغيرة، وإنشاء صندوق التكافل التعاوني لحماية المؤسسات الفردية من الإفلاس ومساعدة ورثة المتوفي على الاستمرار في العمل التجاري، فهذه خطوة رائدة لرعاية صغار المنتسبين ودعمهم في الأزمات. من جهة أخرى كان هناك اهتمام كبير بقطاع شباب الأعمال، وبتنظيم فعاليات اقتصادية هامة على رأسها المنتدى الاقتصادي الذي حققت دورته الماضية عام 2008 نجاح يحسب للمجلس. ولكن أعتقد أن كل مجموعه تعطي أفضل ما عندها خلال دورتها، ومن هذا المنطلق أتمنى أن يأتي المجلس الجديد بفكر جديد منتج، ومقترحات أفضل أو على الأقل مكملة لما سبقه حتى تتواصل المسيرة.

أيمن جمال: باختصار أعتقد كانت أفضل دورة من حيث الاهتمام بشباب الأعمال والمنشآت الصغيرة والمتوسطة.

ياسر الخولي: الدورة السابقة لها خصوصية من عدة جوانب، أهمها أن الفوز كان حليف كتلة واحدة لم تخترق من أي مرشح آخر، كما أنها ضمت سيدتين كأول مرشحات يفزن بعضوية مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية. ولكن من وجهة نظري بعد مرور 4 سنوات وبثلاث رؤساء لمجلس الإدارة في هذه الفترة، وبالمقارنة بين برنامجهم الإنتخابي ومخرجات عملهم لا أعتقد أنهم حققوا ما وعدوا مجتمع الأعمال بتنفيذه أو تقدموا بدور الغرفة إلى الأمام كمجموعة، قد تكون لهم بعض النجاحات في تنفيذ برامج محددة استفادت منها أعداد محدودة، لكن بصورة عامة تحول المجلس إلى إدارة لتصريف أعمال الغرفة بعد الإنشقاق الذي تم على رئيسها الأول.


بندر حسن رواس: الدورة السابقة رأسها رجل الأعمال المعروف الشيخ صالح التركي الذي يحسب له إنجازات تستحق التقدير، ومن بعده رجل الأعمال المعروف الشيخ محمد الفضل في الفترة المتبقية من الدورة التاسعة عشر وكليهما قادها بنجاح، وأعتقد أن الغرفة شهدت خلال الدورة السابقة العديد من الإضافات فيما يتعلق بالمنتديات والملتقيات الاقتصادية وعلاج مشكلة الأراضي الصناعية والتأشيرات، وتوسيع قنوات السعودة في القطاع التجاري والصناعي، وكذا الدور الاجتماعي للغرفة. وخارجيا تعزيز علاقات المملكة مع نظيراتها في الكثير من دول. وهذا الدور يحظى بدعم واهتمام كبيرين من صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة وصاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن ماجد محافظ جدة، وصاحب المعالـي الأستاذ عبد الله بن أحمد زينل. أما داخل الغرفة فقام المجلس السابق بتحسين أوضاع موظفي الغرفة. ولكن من جهة أخرى سمة التطور الاقتصادي في المملكة عامة وفي جدة على وجه الخصوص باعتباري مرشحا لغرفتها التجارية الصناعية، هذه السمة تحتم تعزيز النشاطات الاقتصادية داخلياً، والحماية والمتابعة والرصد والتحليل تجاه المتغيرات الخارجية مثلما حدث من تداعيات للأزمة العالمية. كل هذا يجعل مهمة الدورة العشرين القادمة لمجلس الغرفة بالغة الأهمية تجاه قضايا المجتمع الاقتصادي في جدة ورابغ والقنفذة والليث.


د. محمد عبدالحميد بخاري: تعتبر انجازات الغرفة في الدورة السابقة معجزة قياساً بما سبقها، ولا يستطيع أحد أن ينكر ذلك خاصة فيما يتعلق بشباب الأعمال وسيدات الأعمال، لكن هذا لا يعني أن يتوقف طموحنا عند هذا الحد، فلازلنا نطمح  إلى المزيد  من دعم المؤسسات الصغيرة وشباب الأعمال.

د. محمد دردير: الدورة السابقة كانت تعتمد على التحالفات، مما كان طابع تكرار الأسماء في إدارة الغرفة لمرات عديدة.

(لجنة شباب الأعمال، قطاع شباب الأعمال، الأسماء الشابة)

فرسان رهان الدورة رقم (20)


د. محمد بخاري: تأسست لجنة شباب الأعمال منذ أن كان معالي الأستاذ عبد الله زينل رئيسا لمجلس إدارة غرفة جدة، وتم حلها وتعثرت عدة مرات، إلا أنني اطلعت على ما قامت به اللجنة بعد إعادة تشكيلها في الدورة السابقة ولا أنكر أنها قدمت الكثير، لكن أتطلع إلى أن يكون لها دور أكبر في تسويق مشاريع الشباب، وأن يتوسع معرضها السنوي ليتحول إلى منتدى على مستوى ينافس منتديات شباب الأعمال التي تنظمها الغرف الأخرى، بالإضافة لعقد لقاءات أسبوعية وشهرية على مدار العام. ولازلنا نطمح إلى أن تكون للشباب مقاعد في المجلس فالكثير منهم يملك الكفاءة والقدرة على الانجاز وبوسعهم أن ينظروا إلى شريحتهم بمنظور مختلف من خلال وجودهم في المجلس. ومن وجهة نظري ميزانية الغرفة يجب أن يخصص جزء أكبر منها لدعم هذا القطاع، كما لابد من اشراكهم بشكل أكبر في لقاءات الوفود الخارجية والإطلاع على الفرص الاستثمارية حيث كانت الدعوات تتوجه في مثل هذه اللقاءات للشركات وأصحاب المشاريع الكبيرة بينما أنا وغيري كثر لم تتح لنا فرص مماثلة للحضور، وأتطلع إلى أن يتم تسويق أعمال الشباب.


فوزان عبدالجواد: أنا متحمس للشباب وسعيد بترشحهم في هذه الدورة، فالتعداد السكاني للمملكة العربية السعودية يمثل فيه الشباب النسبة الأكبر، بالإضافة إلى أن المنشئات الصغيرة والمتوسطة تعد القطاع الذي ينمو ويحتاج إلى دعم، ووجود فئة كبيرة تمثل أصحاب هذه القطاعات سيكون بالتأكيد له دور في دعم شباب الأعمال ودعم المنشئات الصغيرة. أما كرئيس للجنة شباب الأعمال في الدورة السابقة فأعتقد أننا استثمرنا الصلاحيات الممنوحة لنا وإمكانيات الغرفة بالشكل الأمثل، فكان تركيز عملنا على عدة مشاريع من بينها تسويق مشاريع شباب الأعمال من خلال معرض سنوي، بالإضافة لبرامج دورية مثل ملتقى شباب الأعمال لتقييم الأفكار والمشاريع الجديدة وبرنامج القدوة الحسنة لعرض قصص النجاح مع العمل على إطلاق بوابة الكترونية لشباب الأعمال.

فايز الحربي: أعتبر أن دخول الأسماء الشابة إلى الانتخابات خطوة جيدة، وأعتقد أن بعضهم يملك الفرصة للفوز بمقاعد في الدورة القادمة، لكن ما أتمناه أن تكون لديهم خبرة جيدة ويحسنوا تمثيل شباب الأعمال في المجلس ويضيفوا أفكار جديدة تخدم هذا القطاع. أما فيما يتعلق بلجنة شباب الأعمال في الدورة السابقة فمن خلال عضويتي فيها أرى أنها تشكلت وثبتت أقدامها بين اللجان بعد أن كانت لجنة (متقطعة) تشكل وتحل دون هوية ثابتة وواضحة لها، بينما أصبحت اليوم من أهم اللجان القطاعية في الغرفة ووضعت برامجها بشكل يكفل لها الاستمرارية حتى في حال إعادة تشكيلها في الدورة القادمة ستكون النواة الأولى التي وضعناها موجودة للاستمرار والتطوير.


أيمن جمال: كعضو في لجنة شباب الأعمال بالغرفة التجارية الصناعية بجدة أعتقد أن معرض شباب الأعمال الذي قامت اللجنة بتنظيمه خلال الدورة السابقة وشارك فيه أكثر من 250 شاب وشابة أعمال لعرض أعمالهم ومشاريعهم مجاناً كان من أهم إنجازات اللجنة، فلقد حقق المعرض نسبة زوار عالية بالإضافة إلى أنه شهد على إنطلاق العديد من التحالفات التجارية بين شباب الأعمال، ونتجت عنها شركات خلال الثلاث سنوات الماضية. وتأكيداً لاستمراريته فقد تحدد موعد إقامة دورته الثالثة مسبقاً حيث اضطرننا إلى تأجيله ليقام بعد انتهاء انتخابات هذه الدورة الجديدة، والمعرض في المعتاد لايشكل ثقل على الغرفة لأننا كنا نوفر تمويله من الرعايات مع استخدام مركز المعارض والمؤتمرات. أما عن رأيي الشخصي في دخول أسماء شابة إلى قائمة المرشحين فإذا كان المرشح يملك القدرة على أن يخدم في هذا المجال فلابأس من ترشيحه والاستفادة من قدراته، لكن بإعتقادي إذا لم يكن شخص معروف وله انجازات فهو (يحرق نفسه) بهذا الترشيح.


د. محمد دردير: الحياة تتطلب ضخ دماء جديدة، وبما أن من أهداف الغرفة خدمة القطاعات التجارية والصناعية، فمن المهم الاستماع للجديد ولفريق شباب الأعمال في هذه الدورة. لكن حسب ما قرأت من الخطط المطروحة هناك من يأمل أن يكون رئيساً للغرفة وهذا الأمر يحتاج وقفة، حيث أن القائد لابد أن يملك مقومات إدارية خاصة وعالية، وأعتقد أن قرار تعيين أو اختيار رئيس الغرفة يكون من الجهات العليا.


ياسر الخولي: أعتقد أن ما حفزني على ترشيح نفسي في هذه الدورة هو ما أحمله من أفكار للتنفيذ. فأنا من مدرسة "من لا يخدم نفسه لن يجد من يخدمه"، لذا قمت بإعداد خطة متكاملة لشباب الأعمال تبدأ بتأهيلهم وسد الفجوة لتحويل أعمالهم إلى أعمال مؤسسية ومن ثم مدهم بالقدرات والخبرات التي تعينهم على التخطيط والتقييم، وهم عليهم التنفيذ حتى يشعروا بالإستقرار في أعمالهم، ثم مساعدتهم على تنمية أعمالهم من خلال عدة خيارات تناسب إحتياجاتهم وتطلعاتهم كفرص التوسع وضماناتها أو فرص الإندماج وأدوات أخرى سنقدمها للقطاعات التي تتفاعل معنا بإذن الله تعالى. أما الفوز فأعتقد أنه يحتاج عناصر محددة هي الرغبة الصادقة مع حسن النية لخدمة المصلحة العامة والتخطيط الجيد والتنفيذ الجيد لعناصر الحملات الإنتخابية، فمن يخدم هذه العناصر يفوز في الإنتخابات بغض النظر إن كان إسمه جديد أو معروف، فالدورة السابقة ضمت كذلك أسماء طرحت لأول مرة وفازت، والآن توجد أسماء لديها فرصة وأخرى دخلت ربما لمجرد أن تخوض التجربة.


بندر رواس: أعتقد أن هذه الدورة بدخول الشباب ونظام الانتخاب الفردي أسست لمنافسات قوية تجعل المصداقية مقياساً، والتحدي الأكبر أمام شباب المرشحين -وأنا منهم- هو الحرص على بناء جسور قوية من الإنجازات والجدية في تبني البرامج بالأفعال، لأن المرشح سيكون تحت ضغط التقييم من الناخبين فيما وعد بأن يقدم لهم ومدى قدرته على أن يعبّر عن طموحاتهم. وأتوقع إذا كانت الغلبة للشباب في المجلس فإنهم سيحددون وجهته أكثر نحو مصالح التجار والصناع برؤية طموحة. ليس هذا فقط، بل أرى وبكل إصرار على أنه لا بد أن يكون تجار وصناع رابغ والقنفذة والليث وشباب أعمالهم في مركز أهداف برامج وخطط الغرفة، لأنهم شركاء في هذا الصرح وفي القلب وليسوا في الأطراف وبالتالي يستحقون أفضل الخدمات، وأرى أن المسافات يجب أن لايكون لها تأثيرا سلبي بل تكون حافز قوي لتطوير الخدمات لتصل إلى أبناء هذه المحافظات العزيزة بسهولة، وهذا ما أسعى إليه.
وفي سؤال "عربيات" للمرشح عن انحياز برنامجه لجيل الشباب كونه يمنح دورا أكثر جرأة، وعن مدى تخوفه من الاندفاع الذي قد يطغى على الشباب أجاب: أشكركم على هذا السؤال الاستيضاحي الذي يؤكد متابعتكم وحضوركم الإعلامي الذي تتميز به مجلة "عربيات" الإلكترونية الرائدة، وما تتميز به متابعة واسعة واحترام في كل الأوساط، واسمحوا لي أن أخوض بشيء من التفاصيل لأن سؤالكم يمس جوهر القضية. فكما سبق وقلت جيل شباب الأعمال يضم كفاءات عالية العلم والخبرة والإحساس بالمسؤولية، خاصة الذين نشأوا في عائلات وبيوتات تجارية معروفة وهم يقودون حاليا مرحلة التغيير والتطوير في مؤسساتهم وشركاتهم سواء العائلية أو المساهمة، تماما مثلما نجد كفاءات شابة في أجهزة حكومية تقوم بترجمة التغيير والتطوير ضمن توجهات الدولة، وبطبيعة الحال الشباب يتميز بالجرأة والإقدام وهذه صفات حميدة ومطلوبة في هذا العصر إذا تجردت من صفة التهور و تشرب الشباب الخبرة والحنكة والأسس لبناء سياسة العمل. كما أن الشباب لا يقوم وحده بالعمل ولا بالقرار إن كان في القطاع الحكومي أو الخاص أو الغرف التجارية، لكنه قوي التأثير بأفكاره الجديدة المبنية على ركائز علمية وبوسعه أن يرجح كفة التجديد. فإذا كانت الغلبة لأصوات الشباب في مجلس الغرفة -وهذا ما أتمناه- فإنهم حتما سيؤثرون ويمنحون المجلس قوة دفع قوية لصالح منتسبي الغرفة وخاصة المشاريع الصغيرة باعتبارهم الأقرب لهؤلاء وإحساسا بمعاناتهم واحتياجاتهم.
أما عن الاندفاع والتسرع في القرارات فأعتقد أنه اتهام فيه تعميم وظلم للشباب أو بعضهم على الأقل، فهذه نظرة تقليدية ربما كانت أكثر قبولا في الماضي عندما كانت الخبرة هي الوحيدة التي تصنع الحنكة في الإدارة والعمل وكان جيل الأجداد يقوم بإدارة مشاريعهم حتى سن متأخرة ولهم الكلمة الفصل والمرجعية، هكذا كانت التقاليد والأعراف في عالم التجارة لكن جيل الآباء اليوم يرى في الشباب مرحلة من العلم والإدارة الحديثة ويمنحونهم خبراتهم مبكراً في إدارة الأعمال والشركات العائلية أو النشاط المستقل أو كليهما، وقد حقق شباب كثر نجاحا مبكراً في الإدارة. ثم أتسائل لماذا القياس على نطاقنا فقط؟ وأمامنا نماذج عالمية لخبراء في شتى المجالات وفي مختلف أنحاء العالم معظمهم من الشباب، والشركات والمصانع ومجموعات عملاقة في العالم تقودها كفاءات شابة، تحمل ثقافة وعلوم العصر وأساليبه وتجيد لغته وتقنياته في إدارة الأعمال، فلا روتين لديهم ولا مخاوف ومحاذير تكبح نجاح العمل  بل انطلاقة وثابة بإدارة حديثة تقوم على الدراسات والمعلومات. ومع ذلك فالأخطاء الكل فيها سواء ويبقى أن  لكل قاعدة استثناء.
وعن البرامج التي يستهدف بها خدمة شباب الأعمال، يقول: أرى كمرشح أن شباب الأعمال من الجنسين وسيدات الأعمال أيضا شرائح مهمة في الوسط الاقتصادي وعجلة التنمية، فإذا تحدثنا عن المشاريع الصغيرة وشباب الأعمال سنجد الغرفة مطلوب منها الكثير لتقترب أكثر منهم خاصة وأن المشاريع الصغيرة تظل أحياناً متقوقعة على نفسها أو تتعثر أو تواجه تحديات كثيرة باعتبار التجربة حديثة على أصحابها الذين قد يكونوا ضخوا فيها أموالا اقترضوها وقد يتعرضوا لخسائر جراء عدم دراسة السوق أو اختيار نشاط غير مناسب أو فشل في التسويق وغير ذلك مما يحملهم أعباء وخسائر تثقل كاهلهم وتحولهم عن مشاريعهم بعدما دفعوا فيها مبالغ كبيرة تتحول إلى  ديون متراكمة، وهذا ما يجب أن تركز عليه الغرفة في الدورة القادمة لإيجاد جيل أكثر رسوخا وقدرة في أوساط شباب الأعمال كونهم من سيقود حركة الاقتصاد مستقبلاً.


قرار التصويت لمرشح واحد في الميزان


فوزان عبدالجواد: النظام الجديد حجمنا إلى حد ما، لكنني سأمنح صوتي لشخص يمتاز بالنزاهة، ويعرف عنه حبه للغرفة وخدمته لمجتمع رجال الأعمال في جدة.


فائز الحربي: أؤيد قرار التصويت لمرشح واحد بدلاً من التصويت لمجموعة قد ينقص عناصرها التنوع المطلوب، ففي ظل النظام الجديد كل مرشح يدخل مجلس ادارة الغرفة بصفته الشخصيه وإذا كان مؤهلاً للمقعد بأفكاره ومساهماته أعتقد ستكون أمامه فرصة للنجاح. وسأمنح صوتي بعد دراسة وإطلاع على جميع البرامج الانتخابية، وأميل بشكل عام لمن بوسعه أن يمثلني سواءا كان رجل اعمال مخضرم أو سيدة أو شاب.


د. محمد دردير: سوف أصوت للأسماء الجديدة من سيدات أو شباب الأعمال. 


ياسر الخولي: صوت ياسر الخولي سيذهب إلى ياسر الخولي. أما لو لم أكن مرشحاً فكنت سأقوم بدراسة البرامج الإنتخابية للمرشحين حتى أصل لأكثرهم واقعية وإمكانية لتحقيق ما يعد به وما يتناسب مع خبراته ومجال عمله، سواء أكان لديه حماس الشباب أم خبرة متميزه فسأقوم بترشيحه بغض النظر عن كونه رجل أو سيدة.


بندر رواس: بطبيعة الحال الأسماء الجديدة تستند بعد عون الله على رصيد من الطموح الجاد في التعبير عن احتياجات منتسبي الغرفة ورعاية مصالحهم وتوسيع قاعدة المشتركين، أما الأسماء الكبيرة والمعروفة فأقول أن الغرفة تحتاجهم لكن إن كانوا قد آثروا فسح المجال لجيل جديد، فنحن نقدر جيل الكبار ونعرف مكانتهم وحقوقهم علينا وهم يعتزون بجيل الشباب ويعتبرونه امتداداً لهم. لذا قد تبدو قراءتي مختلفة عن غيري وأؤكد أن جيل الخبرة بكل حبهم وتفانيهم وتضحياتهم حرصوا في هذه الدورة على أن ضخ دماء جديدة في بيت التجارة والصناعة حتى يكون بيتا حقيقياً وطموحاً للتجار والصناع، ومجلساً أكثر جرأة في تحقيق الأهداف وبالسرعة التي يتطلبها العصر والتحولات المتسارعة والدقيقة في اقتصاديات العالم.


أيمن جمال: أملك أكثر من سجل تجاري وبالتالي أكثر من صوت، لذلك سأمنح صوتي لشاب من شباب الأعمال، ولأحد رجال الأعمال المعروفين، ولسيدة أعمال، فالمجلس يحتاج لكل من هؤلاء ولا يمكن لأحدهم منفرداً أن ينجز. لكن بنظرة عامة على قائمة المرشحين أعتقد أنها تفتقد أسماء لرجال أعمال وبيوت تجارية معروفة ومؤثرة في القطاع التجاري بجدة، في مقابل عدد أكبر من سيدات وشباب الأعمال.